هذه المقالة أو بعض مقاطعها بحاجة لزيادة وتحسين المصادر.

أحمد الجلبي

من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
اذهب إلى: تصفح، ‏ ابحث
Question book-new.svg
تحتاج هذه المقالة أو المقطع إلى مصادر ومراجع إضافية لتحسين وثوقيتها. قد ترد فيها أفكار ومعلومات من مصادر معتمدة دون ذكرها.
رجاء، ساعد في تطوير هذه المقالة بإدراج المصادر المناسبة. هذه المقالة معلمة منذ يناير 2016.
أحمد عبدالهادي الجلبي
أحمد عبد الهادي عبد الحسين
صورة معبرة عن أحمد الجلبي

معلومات شخصية
الميلاد 30 أكتوبر 1944(1944-10-30)
 العراق, بغداد
الوفاة 3 ديسمبر 2015 (71 سنة)
 العراق , الكاظمية
سبب الوفاة نوبة قلبية
مكان الدفن  العراق - بغداد, الحضرة الكاظمية
الإقامة  العراق
 لبنان
الجنسية العراق عراقي
الديانة الاسلام
المذهب شيعي
الحزب المؤتمر الوطني العراقي
الزوجة ليلى عسيران
أبناء تمارا الجلبي
مريم الجلبي
هاشم الجلبي
هادي الجلبي
والدان عبدالهادي عبدالحسين الجلبي
بيبي حسن البصام
عائلة آل عسيران   تعديل قيمة خاصية عائلة نبيلة (P53) في ويكي بيانات
مناصب
مجلس الحكم العراقي   تعديل قيمة خاصية منصب (P39) في ويكي بيانات
في المنصب
Fleche-defaut-droite-gris-32.png إبراهيم الجعفري
إياد علاوي Fleche-defaut-gauche-gris-32.png
الحياة العملية
تعليم معهد ماساتشوستس للتقنية
جامعة شيكاغو
المدرسة الأم جامعة جونز هوبكنز
المهنة سياسي   تعديل قيمة خاصية المهنة (P106) في ويكي بيانات
سنوات النشاط 1977-2015
سبب الشهرة معارضته لحزب البعث
أعمال بارزة رئيس مجلس الحكم العراقي (2003)
رئيس لجنة العقود الحكومية (ايار 2005 )
رئيس اللجنة المالية في البرلمان العراقي (2014-2015)
الصنف سياسي ، اقتصادي
التيار الائتلاف العراقي الموحد

أحمد عبد الهادي الجلبي (30 اكتوبر 1944 - 3 نوفمبر 2015) هو رجل اعمال سابق وسياسي عراقي اشتهر بمعارضته لحزب البعث الحاكم انذاك وبالخصوص صدام حسين و لعب دورا في إقناع الولايات المتحدة للإطاحة بصدام حسين في عام 2003 . حاصل على درجة الدكتوراه في الرياضيات من جامعة شيكاغو ، اختير عضوا في مجلس الحكم العراقي الانتقالي وترأسه لفترة (كل عضو في المجلس يصبح رئيسا له لمدة 30 يوم) . يحسب الجلبي على الاتجاه الليبرالي ورغم ذلك كان مهتم لقضية الشيعة في العراق واعلان اغلبيتهم واحقيتهم في الحصول على الحكم كما اسس (البيت الشيعي) ، وكان له دور بارز في تأسيس قائمة الإئتلاف العراقي الموحد و التي عن طريقها حصل على مقعد في الجمعية الوطنية الانتقالية التي جرى انتخابها في 30 يناير 2005 . أصبح أحد نائبي رئيس الوزراء العراقي السابق إبراهيم الجعفري في الحكومة الانتقالية للفترة من مايو 2005 وحتى مايو 2006. بعد أن أقرت الجمعية الوطنية الدستور الدائم أجريت انتخابات لمجلس النواب العراقي في 15 ديسمبر 2005. وقد قاد الجلبي المؤتمر الوطني العراقي في هذه الانتخابات لكنه فشل في الفوز بمقعد في البرلمان الجديد ، كما لم تسند له أي حقيبة وزارية في الحكومة العراقية التي شكلت في مايو 2006. لكن رئيس الوزراء السابق نوري المالكي عينه في عام 2007 رئيسا للجنة توفير الخدمات. كما عينه الحاكم المدني بريمر رئيسا للهيئة الوطنية لاجتثاث البعث والتي أصبحت لاحقا هيئة المسائلة والعدالة. فكان لها دور كبير في ابعاد البعثيين عن الوظائف.دخل الجلبي والمؤتمر الوطني العراقي الانتخابات ضمن المجلس الاعلى الاسلامي تحت مسمى ( ائتلاف المواطن ) لعضوية البرلمان العراقي وفاز بعضويته في الانتخابات التي أجريت في 30 إبريل 2014.حيث اصبح رئيسا للجنة المالية البرلمانية حتى وفاته في 3 نوفمبر 2015 دفن في الحضرة الكاظمية في بغداد .

حياته[عدل]

ولادته ونشأته[عدل]

ولد احمد الجلبي في ( 30 اكتوبر 1944 ) في العاصمة العراقية بغداد من اسرة عراقية ثرية تعمل في القطاع المصرفي ولها علاقات بالملكية الهاشمية التي كانت تحكم العراق اذ شغل جده 9 مناصب وزارية في الحكومة العراقية انذاك ووالده كان وزير للاشغال العامة في حكومة نوري السعيد [1] ويملك منطقة الحرية في بغداد اذ كانت تسمى قبل تسميتها الحالية بمنطقة الهادي نسبة الى مالكها[2] . و شقيقه رشدي الجلبي كان نائبا عن الكاظمية عام 1948 كان احمد الجلبي اصغر اشقاءه وفي عام 1958 غادر العراق مع عائلته قضى اغلب اوقاته متنقلا بين الاردن و لبنان و المملكة المتحدة و الولايات المتحدة الامريكية، باستثناء فترة (1992-1997) عندما عاد الى العراق عن طريق اقليم كردستان لقيادة انتفاضة ضد صدام حسين من جبال كردستان .[3]

دراسته[عدل]

تخرج من جامعة جونز هوبكنز في الولايات المتحدة ثم درس الرياضيات في جامعة شيكاغو وحصل منها على درجة الدكتوراه الفلسفيه بالرياضيات ، ثم درس بمعهد ماساشوستس للتكنولوجيا. وعمل استاذا للرياضيات في الجامعة الامريكية في بيروت .[3][4]

زواجه و ابناءه[عدل]

تزوج بالسيدة اللبنانية ليلى عسيران إبنة السياسي عادل عسيران في عام 1972 في بيروت وقام بعقد قرانه السيد موسى الصدر ولديه ولدين وهما هاشم و هادي الجلبي و إبنتين هما مريم الجلبي وتمارا الجلبي [4]

نشاطاته الاقتصادية[عدل]

  • قام الجلبي بتأسيس بنك البترا في  الأردن بعد دعوة من الامير حسن شقيق الملك حسين عام 1976 وادخل اول نظام كمبيوتر في العمل المصرفي في الشرق الاوسط[4] واصبح من اهم البنوك في منطقة الشرق الاوسط حتى اعلان افلاسه
  • اسس بعض الشركات في بيريطانيا
  • اسس شركة تصميم برامج كمبيوتر وقام ببيعها
  • اسس هو وزوجته شركة لتكنلوجيا بطاقات الائتمان في الاردن وقام ببيعها ايضا [4]

قضية بنك البترا في الاردن[عدل]

هناك أيضا مزاعم بارتكابه مخالفات مالية تصل إلى حد الجنايات. ففي عام 1992 حكم عليه غيابيا في محكمة عسكرية أردنية بتهمة انهيار بترا بنك ، الذي شارك في تأسيسه عام 1977. وبعد مرض الملك حسين ومكوثه في مستشفى مايوكلينك في شيكاغو 1998/1999، التقى بالجلبي واعترف بأن المحكمة العسكرية كانت لارضاء صدام حسين وبرأ الجلبي من جميع المزاعم.[بحاجة لمصدر] كما يدعي الجلبي ان صدام هو المدبر لهذا الامر بدليل ان المدانين في هذه القضية هم افراد عائلته فقط بينما بقية اعضاء مجلس ادارة البنك تم تبرأتهم [4]

حياته السياسية[عدل]

منذ خروجه من العراق واكمال دراسته كان الجلبي معروف بمعارضته لحزب البعث و صدام حسين ويعتبر الجلبي السبب في تدويل قضية المعارضة العراقية واقناع الامريكان بضرورة الاطاحة بحكم صدام حسين وانشاء حكومة جديدة وكان محل اهتمام المحللين السياسين في الغرب كخليفه محتمل لصدام حسين لكن الجلبي ينفي ان كان يطمح للحصول على منصب بعد انشاء حكومة عراقية جديدة[4]

المحاولة الاولى[عدل]

بعد حصوله على شهادة الدكتوراه سافر الجلبي في عام 1969 الى طهران للعمل على اسقاط حزب البعث وعقد عدة اجتماعات مع معارضين عراقيين ابرزهم سعد صالح جبر نجل رئيس الوزراء العراقي السابق صالح جبر وبالتعاون مع الاكراد بزعامة الملا مصطفى البارزاني وبدعم من السافاك جهاز المخابرات الايراني في ذلك الوقت لكن هذه المحاولة في الانقلاب فشلت ويحمل الجلبي السافاك سبب الفشل[4] .

عمله مع فئات المعارضة الاخرى[عدل]

وخلال مقابلات صحفية، قلل الجلبي من احتمالات أن يتولى دورا رئيسيا في أي حكومة مقبلة في العراق. وقال " شخصيا، لن أسعى لكي اصبح رئيسا للعراق، ولا ابحث عن المناصب. ومهمتي ستنتهي بتحرير العراق من حكم صدام حسين . دعا الجلبي إلى تشكيل حكومة ائتلافية لنقل البلاد إلى حكم ديمقراطي ببناء فيدرالي يمثل جميع الأعراق والطوائف. بعدها قام بتاسيس ما يسمى بالبيت الشيعي مع بعض السياسيين الشيعة.

وكان الجلبي يحضى بدعم في العديد من القطاعات داخل الكونجرس الأمريكي ووزارة الدفاع (البنتاجون) سابقاً، ولكن يعتقد أنه لا يحظى بدعم يذكر بين أوساط المعارضات الأخرى التي تنأى بنفسها عن المؤتمر الوطني العراقي. وكان الجلبي قد تبنى خطة "المدن الثلاث" التي ترمي إلى أن يقوم المنتفضون بالاستيلاء على عدد من المناطق الرئيسية، ثم عزل وتطويق صدام. ولكن تلك الخطة لا تحظى بدعم يذكر بين الحكومات العربية المجاورة، التي قالت إنها لن تسمح للجلبي بأن يقود جيشا لتحرير العراق من أراضيها.

في عام 1998 قام الرئيس الأمريكي بيل كلينتون بإقرار خطة لإنفاق نحو 90 مليون دولار لمساعدة المعارضة العراقية، وخصوصا المؤتمر الوطني العراقي بهدف الإطاحة بنظام صدام حسين. كان أحمد الجلبي أحد أعضاء مجلس الحكم في العراق الذي شكل في عام 2004، ثم عضو في الحكومة العراقية الانتقالية.

إعلان شيعة العراق (2002)[عدل]

هو حصيلة نقاشات ولقاءات عقدت خلال عام 2001 و 2002 في لندن شارك فيه مثقفون وسياسيون ورجال دين وعسكريون وشيوخ قبائل وادباء ، يطرح هذا المؤتمر نظرة الشيعة لمستقبل العراق ويعرف العالم بأن المعارضة الشيعية هي معارضة سياسية وليس معارضة طائفية ونشأت نتيجة الاضطهاد والتمييز الطائفي منذ تأسيس الدولة العراقية عام 1921 وابرز اهدافه كانت :-

  • الغاء الديكتاتورية وإقامة نظام ديمقراطي ( نيابي دستوري)
  • اعتماد النظام اللامركزي والسماح للمحافظات بإدارة شؤونها المحلية دون الرجوع الى السلطة المركزية في بغداد
  • الغاء سياسة التمييز الطائفي من خلال إقرار الحقوق السياسية والمدنية للشيعة في العراق وضمان حرية النشاط الديني وإقامة الشعائر الدينية وإنشاء المساجد والحسينيات واستقلال المؤسسة الدينية ( الحوزة العلمية و المرجعية ) بعيدا عن تدخل السلطة .[5][6]

رئيس للجنة المالية في البرلمان العراقي[عدل]

بعد خوضه الانتخابات في عام 2014 حصل الجلبي على عضوية في البرلمان العراقي وانتخب رئيسا للجنة المالية البرلمانية وخلال هذه الفترة قدم العديد من المشاريع والتوصيات الا ان اغلبها لم تؤخذ بها ولم يتم التصويت لصالحها

مشاريعه[عدل]

مشروع الاقليم الرابع[عدل]

هو مشروع حلف سياسي بين العراق وسوريا وتركيا وايران من كل الجوانب حيث يتعاون دول الحلف تعاوناً امنياً واقتصاديا حيث يدعم الزراعة والصناعة المحلية لدول الحلف وايضا استيعاب العلم والتكنلوجيا وتوطينها محليا وبما يدعم اقتصاديات دول الحلف ، وكذلك يضمن ترك الخلافات بين هذه الدول والتركيز على الثروات و المصالح المشتركة ومعالجة مشاكل الاكراد بما يضمن إنهاء العنف والقمع واحترام حقوقهم اللغوية والثقافية والسياسية ، سمي بالاقليم الرابع بسبب ان الجغرافيون الاوائل كانوا يقسمون الأرض الى سبعة اقاليم والمنطقة التي يقع فيها العراق هي جزء مما كان يعرف بالاقليم الرابع ضمن ذلك التقسيم.[7]

مجلس الحكماء[عدل]

هو مشروع إنشاء هيئة خاصة تضم علماء ومفكرين متخصصين بدراسة العراق و جغرافيته و تأريخه وطبائع شعبه و مشاكلهم ، وهي بمثابة لجنة تخطيطية ترفع توصيات الى الجهات السياسية المسؤولة

نقل الثروة من الحكومة الى الشعب[عدل]

عمل الجلبي على ان يشرع مادة دستورية تضمن نقل الثروات من الحكومة الى الشعب وهذا ماحصل فقد شرعت فقرة في الدستور العراقي / الباب الرابع - المادة 108 تنص على " النفط والغاز هو ملك كل الشعب العراقي في كل الاقاليم و المحافظات "  ويعمل هذا القانون على معالجة مشكلة معروفة وموروثة في العراق وهي غنى الحكومة وفقر الشعب .[8][9]

وفاته[عدل]

توفي أحمد الجلبي فجر يوم الثلاثاء 3 نوفمبر 2015 صباحاً في بغداد عن عمر يناهز 71 عاما اثر نوبة قلبية ، على الرغم من ظهور بعض النظريات التي تشكك بوفاته الطبيعية وتداول في الاعلام بعض المؤامرات حول اغتياله بالـسم الا ان التقرير الطبي النهائي اظهر ان وفاته طبيعية اثر نوبة قلبية ودفن الجلبي في الحضرة الكاظمية في قبر تمتلكه عائلته اذ اشتراه والده لكنه لم يدفن فيه بسبب خروجه من العراق ووفاته في سوريا حيث دفن هناك [10].

مصادر[عدل]

مراجع[عدل]