أحمد السبتي

من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
اذهب إلى التنقل اذهب إلى البحث
أحمد بن هارون الرشيد
معلومات شخصية
الميلاد 1 يناير 169(169-01-01)
بغداد، العراق
الوفاة 1 يناير 192 (22 سنة)
بغداد
اللقب الزاهد السبتي
الحياة العملية
المهنة صوفي

أبو العباس أحمد الزاهد بن هارون الرشيد بن المهدي بن المنصور الهاشمي المعروف بالسبتي كان عبدا صالحا ترك الدنيا في حياة أبيه مع القدرة ولم يتعلق بشيء من أمورها وأبوه خليفة الدنيا وآثر الانقطاع والعزلة وإنما قيل له السبتي لأنه كان يتكسب بيده في يوم السبت شيئا ينفقه في بقية الأسبوع ويتفرغ للاشتغال بالعبادة فعرف بهذه النسبة ولم يزل على هذه الحال وقد ولد يوم كان ابوه وليا للعهد في عهد عمه الهادي وقد توفي سنة اثنان وتسعين ومائة قبل موت أبيه رحمهما اللّه تعالى وأخباره مشهورة فلا حاجة إلى التطويل فيها وذكره ابن الجوزي في شذور العقود وفي صفوة الصفوة وهو مذكور في كتاب التوابين وفي المنتظم أيضا.

الأمير الزاهد أحمد بن هارون الرشيد[عدل]

من الطراز الرفيع من الرجال، فما قصته؟ وكيف عاش بعيداً عن أضواء خلافة والده التي بهرت الخافقين، وجبي إليها خراج المشرقين والمغربين، وخطب ودها كل عظيم في الدول والممالك التي عاصرتها؟

زهده[عدل]

عاش "أحمد" زاهدا، عابداً، لا يأكل إلا من عمل يده، وكان يعمل فاعلاً، "أجيراً" في الطين، رأس ماله مجرفة يجمع بها التراب، وزنبيل "قفة" يحمل بها ما جمع، ليجلعه طينا، ثم يستعمله في الأغراض التي يصلح لها• كان يعمل يوماً واحداً في الأسبوع "يوم السبت" ويحصل على أجر مقداره درهم ودانق، "جزء من الدرهم" ثم يقبل على العبادة بقية أيام الأسبوع• قيل: إن أمه "زبيدة" وصحح "ابن كثير" في "البداية والنهاية" ج/ 10 ص 191: أنه ابن امرأة كان "الرشيد" قد أحبها وتزوجها قبل توليه الخلافة، ويبدو أن ذلك لم يكن عن أمر والده أو مشورته، فلما حملت منه بـ "أحمد" هذا أرسلها إلى البصرة، وأعطاها خاتماً من ياقوت أحمر، وأشياء نفيسة، وأمرها إذا أفضت إليه الخلافة أن تأتيه، وكان الرشيد يتابع أخبارها، ويرسل إليها ما يصلح حالها، وبلغه أنها وضعت مولوداً سمته "أحمد".

في خلافة والده[عدل]

فلما صارت الخلافة إليه لم تأته، ولا ولدها، بل اختفيا، وبلغه أنهم ماتا، ولم يكن الأمر كذلك،وفحص عنهما، فلم يطلع منهما على خبر، وكان "أحمد" يعمل بيده ويأكل من كد يده•

العودة إلى بغداد[عدل]

رجع "أحمد" إلى بغداد، وما إدراك ما بغداد؟! إنها حاضرة العالم، وعاصمة العواصم، لم يكن لها نظير في الدنيا: في جلالة قدرها، وفخامة أمرها، وكثرة علمائها وأعلامها، وتميز خواصها وعوامها، وعظم وكثرة دروبها ودورها، ومنازلها وشوارعها، ومساجدها، وحماماتها، وخاناتها، وطيب هوائها، وعذوبة مائها، وبرد ظلالها واعتدال صيفها وشتائها، وصحة ربيعها وخريفها• أقبلت الدنيا على أهلها برخائها ونعيمها، ومباهجها ومسراتها، ورغدها، وفتنتها حتى لكأن الدنيا كلها في بغداد، ولكأن بغداد هي الدنيا كلها، وأكثر ما كانت عمارة وأهلاً في زمن الرشيد• فأين عاش ابن خليفة بغداد، وهو يرى الدنيا مازالت تتحدث عن عظمته وزاهي عيشه؟ عاش عاملاً يعمل في الطين يوم السبت، ليقتات وأمه مما يكسبه طوال أيام الأسبوع، ولا يذكر للناس من هو، ولا من يكون، عاش راضياً مسروراً، لا يسعى في الدنيا إلا إلى مرضاة ربه، وكسب رضا والدته، التي وافقته على ما أراد، ولم تفصح عن أمرها، احتراما لرغبة ولدها•

رحيل الأم[عدل]

أتى القدر المحتوم، وبلغت أمه أجلها الذي أجله الله لها، وقبل أن تفيض روحها إلى بارئها أعطت الخاتم الذي وهبها الرشيد إلى ولدها، ولفظت أنفاسها الأخيرة في منزل اعده الرشيد لها بعد ان اسكنها فيه لما وجدها بعد ان افترقا عشرون عاما•

أحمد بعد والدته:

لم يغير شيئا مما نشأ عليه، فهو في عمل يوم السبت، وفي انقطاع إلى الطاعة والعبادة بقية الأيام إلى ان توفى•

مع والده[عدل]

اولاد الرشيد الامين والمأمون ، والمعتصم والقاسم . بجانب ابن خامس هو أكبرهم ظلَّ مجهولا لدى الناس حتى مات وهو " أحمد بن الرشيد " كان عابِدًا زاهدا ترك مُلكَ أبيه واشتغل بالطين ذكره ابن كثير في البداية والنهاية فقال : " كان زاهدا عابدا قد تنسّك ، وكان لا يأكل إلا من عمل يده في الطين ، كان يعمل فاعلا فيه ، وليس يملك إلا مروا وزنبيلا - أي : مجرفة وقُفَّة - وكان يعمل في كل جمعة بدرهم ودانق يتقرب بهما من الجمعة إلى الجمعة ، وكان لا يعمل إلا في يوم السبت فقط ، ثم يقبل على العبادة بقية أيام الجمعة. وكان من امراة اسمها عصماء في قول بعضهم ، وهو الصحيح وأنها من امرأة كان الرشيد قد أحبها فتزوجها في شبابه فحملت منه بهذا الغلام ، ثم إن الرشيد تركها عندما خرج للجهاد في ارض للروم ذات مرة ولم تكن ولدت وأعطاها خاتما من ياقوت أحمر ، وأشياء نفيسة ، وأمرها إذا أفضت إليه الخلافة أن تأتيه. فلما صارت الخلافة إليه بعد أبيه لم تأته ولا ولدها ، بل اختفيا ، وبلغه أنهما ماتا ، ولم يكن الأمر كذلك ، ويقال ان ابعادهما كان بمكيدة زبيدة تارة و البرامكة تارة اخرى ، وفحص عنهما فلم يطلع لهما على خبر ، فكان هذا الشاب يعمل بيده ويأكل من كدها ، ثم رجع إلى بغداد ، وكان يعمل في الطين . هذا وهو ابن أمير المؤمنين!! ، ولا يذكر للناس من هو إلى أن اتفق مرضه في دار من كان يستعمله في الطين ويقال انه قريب امه ابن أبو العتاهية الشاعر الذي كان طيانا بناء فمرَّضه عنده. فلما احتضر أخرج الخاتم وقال لصاحب المنزل : اذهب بهذا إلى الرشيد وقل له : صاحب هذا الخاتم يقول لك : إيَّاكَ أن تموت في سكرتك هذه فتندم حيث لا ينفع نادما ندمه ، واحذر انصرافك من بين يدي الله إلى الدارين ، وأن يكون آخر العهد بك ، فإن ما أنت فيه لو دام لغيرك لم يصل إليك ، وسيصير إلى غيرك ، وقد بلغك أخبار من مضى. قال : فلما مات دفنته ، وطلبت الحضور عند الخليفة ، فلما أوقفت بين يديه قال : ما حاجتك ؟!! قلت : هذا الخاتم دفعه إليّ رجل وأمرني أن أدفعه إليك ، وأوصاني بكلام أقوله لك. فلما نظر الخاتم عرفه فقال : ويحك وأين صاحب هذا الخاتم ؟!! قال : فقلت : مات يا أمير المؤمنين. ثم ذكرت الكلام الذي أوصاني به ، وذكرت له أنه يعمل بالفاعل في كل جمعة يوما بدرهم وأربع دوانيق ، أو بدرهم ودانق ، يتقوت به سائر الجمعة ، ثم يقبل على العبادة. قال : فلما سمع هذا الكلام قام فضرب بنفسه بالأرض وجعل يتمرغ ويتقلب ظهرا لبطن ويقول : والله لقد نصحتني يا بني ، ثم بكى ، ثم رفع رأسه إلى الرجل وقال : أتعرف قبره ؟!! قلت : نعم!! أنا دفنته. قال : إذا كان العشي فائتني. فقال : فأتيته فذهب إلى قبره فلم يزل يبكي عنده حتى أصبح ، ثم أمر لذلك الرجل بعشرة آلاف درهم ، وكتب له ولعياله رزقا[1].

مرض أحمد ووفاته[عدل]

لم تذكر لنا المصادر كم دام على هذه الحال، غير أن "ابن كثير" في البداية والنهاية ذكر أنه قد اتفق مرضه في دار من كان يستعمله في الطين، وأن الرجل كان كريماً معه، فأشرف على تمريضه ورعايته حتى اللحظات الأخيرة من حياته•

وصية من الولد إلى الوالد:

لما اشتد به المرض وحضره أمر الله تعالى أخرج الخاتم، وقال لصاحب المنزل: اذهب إلى "الرشيد" وقل له": صاحب هذا الخاتم يقول لك: إياك أن تموت في سكرتك هذه، فتندم حيث لا ينفع نادماً ندمه، واحذر انصرافك من بين يدي الله إلى الدارين، فإن ما أنت فيه لو دام لغيرك لم يصل إليك، وسيصير إلى غيرك، وقد بلغلك خبر من مضى"، قال : هذا وفاضت روحه إلى خالقها، وذلك في عام أربعة وثمانين ومائة• باشر الرجل تجهيزه ودفنه، وهو لا ينفك عن التفكير فيما رأى وسمع، ترى من يكون هذا الرجل؟وما سر هذا الخاتم الذي أعطاني؟ وما الذي سيحصل إذا ما أبلغت الخليفة بذلك• أسئلة حائرة، ليس ثمة ما يهدي إلى جواب عن بعضها، ولا إلى إشارة تهدي إلى شيء يفك هذا اللغز الحائر المحير• ولكن الرجل في نهاية المطاف صمم أن يسعى للوصول إلى الرشيد وإبلاغ الأمانة، وليكن ما أراد الله•

اكرام من دفن السبتي الزاهد[عدل]

دخل الحاجب وأخبر الخليفة أن في الباب رجلاً من العامة يزعم أن لديه سراً يخص أمير المؤمنين، أذن "الرشيد" بإدخاله، فلما دخل سأله ما حاجتك؟ وما وراءك؟ قال الرجل: يا أمير المؤمنين، هذا الخاتم دفعه إليَّ رجل، وأمرني أن أدفعه إليك، وأوصاني بكلام أقوله لك• فلما نظر في الخاتم عرفه قال: ويحك! وأين صاحب هذا الخاتم؟ قال الرجل: مات يا أمير المؤمنين، وذكر له الكلام الذي أوصاه به، وأن الرجل كان يعمل بالفاعل يوما من كل جمعة بدرهم ودانق، يتقوت به سائر أيام الجمعة، ثم يقبل على العبادة• فلما سمع الرشيد هذا الكلام قام فضرب بنفسه الأرض، وجعل يتمرغ فيها ظهراً لبطن، ويقول: والله لقد نصحتني يا ولدي، ويشهق من شدة البكاء• ثم رفع رأسه إلى الرجل وقال: أتعرف قبره؟ قال: أنا دفنته ، قال الرشيد: إذ كان العشي فائتني، فلما كان العشي ذهب به إلى قبره فجلس عند رأسه، وبكى طويلاً، حتى كاد يصبح، ثم أمر للرجل بعشرة آلاف درهم، وكتب له ولعياله رزقاً•

خاتمة[عدل]

ما أجمل أن يترفع الإنسان عن متاع الدنيا، ويرضى بالقليل الذي يمسك عليه حياته، ويصون ماء وجهه عن ذل الحاجة، وحرج السؤال، وما اختاره "أحمد بن الرشيد" مذهب فردي، لا نعيب على من ارتضاه لنفسه، واختاره منهجاً لحياته• _ وتعاليم ديننا رغبتنا فيما هو أكثر فائدة وأعظم عائدة، فالمسلم مطالب أن يخالط الناس، ويصبر على أذاهم، ويأمر بالمعروف، وينهى عن المنكر، بضوابطه وشروطه المعروفة، وأن يكون منتجاً، ذا رسالة في الحياة، يعود نفعها عليه وعلى الأمة، بل على البشرية كلها• _ لابد لإعزاز الإسلام من استغلال خيرات الأرض استغلالاً تاماً، لتأمين الأمن الغذائي، والاستغناء عن موارد الأعداء، ولابد من إقامة المصانع والمعامل التي تنتج الصناعات، ليتحقق الاكتفاء عن استيراد منتجات الأعداء، لابد من جند مقاتلين، مدربين، ومسلحين بأحدث أنواع السلاح وأمضاها، ليحموا الذمار، ويصونوا الأعراض والديار، والأمة مطالبة بتهيئة كل ما يسهم في تحقيق هذا، لابد من الأطباء لمعالجة المرضى، والمعلمين الذين ينشئون الأجيال على الفضيلة والتقوى، والمرشدين والمربين الذي يهذبون النفوس، ويسعون في إصلاح القلوب، ويردون الشبهات التي يروجها الأعداء، فمن يقول بكل ذلك إذا ما توارى أصحاب الكفاءات في المساجد والزوايا، وعكفوا على العبادات الفردية؟. وقديماً نما الإسلام وانتشر في ظلال مصاحف المربين، وسيوف المجاهدين، وأفاد من عمل العاملين، وكد المزارعين، وأموال التجار والمستثمرين، فأضاء جنبات الأرض، وأخرج الناس من الظلمة إلى النور، ومن الجاهلية إلى الهداية والرشاد، ومن الأمية إلى أفق العلم والتعليم، ومن عبادة الأصنام إلى عبادة الواحد الديان، ومن جور الحكام إلى عدل الإسلام• فلو أن رجال الرعيل الأول انقطع كل فرد منهم للعبادة والتبتل والعمل في الطين يوماً في الأسبوع لما قامت للإسلام دولة، ولا تأسست له أمجاد وحضارة، ولا اندحر الكفر وظهر التوحيد، ولما نعمت الإنسانية بالخير العميم الذي جاءها بها هذا الدين العظيم• _ إننا لا نعيب على فرد أو أفراد اختاروا مسلك "ابن الرشيد"، فذاك شأنهم، وهم أدرى بإمكاناتهم وملكاتهم، لكننا نؤكد، أن ذلك مما لم يأمرنا به ديننا، ولا يصلح نظاما عاماً لأتباع رسالة فرض الله عليهم العمل به، وإبلاغها إلى حيث يستطيعون الوصول والبلاغ• _ إن مكابدة ساعة في تربية الأولاد وتعليمهم وإعدادهم لمهمات الحياة أكثر أجراً من أيام كثيرة من أيام الزهد والعبادة، ورباط يوم في سبيل الله أعظم من شهور بل من سنوات يقطعها الآخرون في التسبيح والتهليل والأذكار• عن "أرطاة بن منذر" أن عمر بن الخطاب رضي الله عنه قال لجلسائه: أي الناس أعظم أجراً؟ فجعلوا يذكرون له الصوم والصلاة، ويقولون: فلان وفلان بعد أمير المؤمنين• فقال: ألا أخبركم بأعظم الناس أجراً ممن ذكرتم ومن أمير المؤمنين؟ قالوا: بلى، قال: رويجل بالشام، آخذ بلجام فرسه، يكلأ من وراء بيضه المسلمين، لا يدري أسبع يفترسه , أو هامة تلدغه، أو عدو يغشاه , فذلك أعظم أجرا ممن ذكرتم، ومن أمير المؤمنين• (كنز العمال 289/92 ) نعم، هذا هو نهجنا، وهذه توجيهات ديننا , أعمل لدنياك كأنك تعيش أبداً، واعمل لآخرتك كأنك تموت غداً[2]

ضريح أحمد السبتي[عدل]

يقول المؤرخ عماد عبد السلام رؤوف : الزاهد أحمد السبتي ابن الخليفة الرشيد، هو مدفون في مقبرة صغيرة تقع اليوم في محلة النصة من محلات حي الاعظمية من احياء بغداد، كانت تعرف في العصر العباسي بمشهد النذور، سميت بذلك لأنها كما قيل لا ينذر عندها أحد الا صح نذره، وأول من دفن فيه رجل من العلويين هو عبيدالله العلوي، لذا فقد عرف ابضا بمشهد عبيدالله العلوي، وقد دفن إلى جانبه أحمد السبتي ابن الخليفة هارون الرشيد، ثم دفن في هذا المشهد اخر خلفاء بني العباس، الشهيد المستعصم بالله، وكانت كنته السيدة شاهلبني شمس الضحى الايوبية، زوجة ابي العباس احمد ولي عهد الخلافة العباسية، قد اخرجت جثمانه من مدفنه الأول الذي غيبه فيه المغول وأعادت دفنه في هذا المكان وشيدت عليه قبة وأنشأت لنفسها ضريحاً إلى جانبه وأوصت بأن تدفن فيه، ثم ان ابنتها رابعة، حفيدة المستعصم، دفنت في قبة أنشأتها قرب هذا الضريح بعد حين، فعرف المكان كله بمشهد أم رابعه وما زال الأعظميون يعرفونه بهذا الاسم حتى اليوم. وكنت قد كتبت بحثا عن هذا المشهد لا سيما حادثة دفن الخليفة الشهيد فيه منذ نحو عقدين، في مجلة الرسالة الاسلامية التي تصدرها وزارة الاوقاف العراقية، وكان هذا البحث سببا في قيام السلطات في حينه باعادة بناء المشهد على نحو يليق بمكانة الثاوين فيه، وأنشأت إلى جانبه مسجدا باسم جامع المستعصم بالله[3].

انظر[عدل]

مصادر و مراجع[عدل]

  • 1- البداية والنهاية لابن كثير
  • 2- وفيات الأعيان لابن خلكان
  • 3- صفة الصفوة لابن الجوزي
  • 4- كتاب التوابين لابن قدامة المقدسي
  • 5- التاريخ الإسلامي رؤية معاصرة ، جمال الدين فالح الكيلاني
  1. ^ ابن كثير في البداية والنهاية ص12 ج3
  2. ^ 5- التاريخ الإسلامي رؤية معاصرة ، جمال الدين فالح الكيلاني
  3. ^ أحمد السبتي ..رسالة للدكتور جمال الدين الكيلاني د. عماد عبدالسلام رؤوف جامعة صلاح الدين - أربيل 2017