المحتوى هنا ينقصه الاستشهاد بمصادر، أي معلومات غير موثقة يمكن التشكيك بها وإزالتها.

أحمد بسيونى دويدار

من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
اذهب إلى: تصفح، ‏ ابحث
Commons-emblem-copyedit.svg
سيرة الشخصية الواردة هنا مصاغة بشكل غير موسوعي، ساهم معنا في إعادة صياغة السيرة بشكل موسوعي.
Question book-new.svg
المحتوى هنا ينقصه الاستشهاد بمصادر. يرجى إيراد مصادر موثوق بها. أي معلومات غير موثقة يمكن التشكيك بها وإزالتها. (يناير 2016)
أحمد بسيوني أحمد دويدار
معلومات شخصية
الميلاد 30 ابريل عام 1956م
طنطا الغربية, مصر
الوفاة 4 يوليو 2007 (51 سنة)
صنعاء, اليمن
الإقامة اليمن
الجنسية مصري
الديانة مسلم
الحياة العملية
سبب الشهرة المهارة بالقناص

الشيخ أحمد بسيوني دويدار (30 ابريل 1956م - 4 يوليو 2007م) هو رئيس مجلس الشورى الأسبق جماعة الجهاد وأمير جماعة الجهاد باليمن سابقاً وعضو المكتب السياسي للجماعة سابقاً والمحكوم بقضية العائدون من ألبانيا بالمؤبد مع الأشغال الشاقة. تخفى طيلة حياة بتغيير اسمه أكثر من مرة ومنها أبو إسماعيل - حمزة الصريحي - أحمد سعيد بسيوني - أحمد مصطفى عبد الواحد قاسم.

النشأة[عدل]

الحالة الأسرية[عدل]

والده مدرس اللغة العربية وقد توفى وهو في المرحلة الإعدادية جده لأمه الشيخ سليمان أمام المسجد البدوي بمدينة طنطا له من الأخوة خمسة أثنين من الذكور وثلاثة من الإناث هو أكبرهم في السن درس عدة سنوات في كلية الهندسة قسم الهندسة المعمارية إلا أنة لم يكمل نظرا ً لظروف شخصية ثم ألتحق بكلية التجارة قسم المحاسبة تزوج من سيدة مصرية أنجب منها ستة أبناء أربعة أولاد وبنتين تخرج من الجامعة 1987- 1988 م. عمل في عدة شركات خاصة كان محبوبا ً مشهودا ً له بالأمانة.

سيرته الجهادية[عدل]

ألتحق بجماعة الجهاد المصرية في الثمانينات ثم سافر إلى أفغانستان في بداية التسعينات وقد تم تأهيله جسمانيا ً هناك وقد تمزقت الأربطة في قدمه مما أدى إلى أن تأهيله كخبير متفجرات وصل إلى التدريب متأخرا ً إلا أنه برع في القنص بالمسدس وكانت نتيجته 5 من 5 وقد قال له الشهيد نصر فهمي:

«أنت َ إلى هتدربنا بعد كده يا أبو إسماعيل.»

عاد إلى مصر ليشكل خلية في مدينة الإسكندرية كانت تلك الخلية من أكبر الخلايا في مصر وقد تم محاكمة مجموعه من هذه الخلية عام 1992 م بتهمة اقتناء كتاب العمدة. ولم يكشف يومها عن شخصية الشيخ نظرا ً لقدرته الفائقة على العمل السري فقد كان مثلا ً يقتدى به أنة "ملك الصمت وأمير السرية".

مرحلة السودان[عدل]

أنتقل بعدها إلى السودان وتم تعيينه رئيسا ً لمجلس الشورى التحقت به عائلته وقد مكث في هذا المنصب عامين على التوالي ثم أنتقل إلى اليمن مع عائلته عام 1994 م. تم تعيينه أميرا ً للجماعة في اليمن وكان له نائبين هما الشهيد طارق السيد أنور والشهيد نصر فهمي نصر كما كان له مستشارون أبرزهم الشيخ مرجان سالم والقيادي ثروت صلاح شحاتة وكانت اليمن وقتها تستضيف أغلب أعضاء الجماعة وأغلب قادتها بما فيهم الدكتور أيمن الظواهري والقيادي ثروت صلاح شحاتة وكان من أبرز تلامذته الشهيد وائل يحي عبد الرحمن وأبو حمزة المهاجر وعصام محمد خليل. عمل كموجه مالي وإداري في وزارة التربية والتعليم اليمنية مكتب محافظة لحج وكان يتنقل ما بين صنعاء وتعز ولحج حيث كانت صنعاء مقر الجماعة وتعز سكن عائلته ولحج مقر عملة. لم يكل ولم يمل.

عام 1997 م زوج أبنته الشهيدة خديجة من المجاهد الشهيد وائل يحي عبد الرحمن وكان عمرها حينها تقريبا ً 13 سنة. وفي نفس الفترة تزوج هو من أرملة الشهيد عادل عوض ثم افترقا بالمعروف. حكم علية في عام 1998 م في قضية العائدون من ألبانيا بالمؤبد مع الأشغال الشاقة. واكبت تلك الفترة اندماج القاعدة مع الجهاد كما واكبت أيضا ً بعض العمليات الجهادية في مصر ضد السياح والتي كان يعارضها من الناحية الإستراتيجية. فأرسل إلى الدكتور أيمن الظواهري برسالة عاجلة يطالب فيها بأن يعفى من منصبة. وقد حدث ثم سافر أغلب أعضاء الجماعة أما إلى أفغانستان أو إلى أوروبا ولكنه رفض السفر وأصر على البقاء هو وعائلته في اليمن. تولى قيادة الجماعة باليمن بعده عدد من القيادات إلا أن المشاكل زادت فعاود الدكتور أيمن الظواهري المحاولة ليعيده إلى منصبة لتعود الجماعة كما كانت إلا أنة أصر على أن يقف موقف الحياد.

مرحلة اليمن[عدل]

سافر عام 1999 م – عام 2000 م هو وعائلته إلى لحج ليعمل بمصنع للمياه المعدنية. في هذا الوقت سافرت إبنتة وزوجها وأبنهما عبد الله إلى أفغانستان. عاش حياة طبيعية باسم غير اسمه وكان اسمه في ذلك الوقت أحمد سعيد بسيوني. انتقل في عام 2000 م – عام 2001 م هو وعائلته إلى عدن وعمل في مصنع للحديد. في هذه الفترة قامت الحرب على أفغانستان وخلال القصف وفي منزل واحد استشهدت أبنته خديجة وزوجها وأبنهما عبد الله وأبنتهما أميمه وصديقيه طارق السيد أنور ونصر فهمي نصر.

عمل عام 2001 م – عام 2002 م في شركة لأنظمة الإطفاء وشركة للاستيراد المواد الغذائية وكانت الحياة تسير طبيعيا ً إلا أنة في منتصف عام 2003 م وعندما ذهب إلى لحج ليجدد تصريح العمل تمت عرقلته وفي هذه الفترة كانت بعض الصحف المصرية تتحدث عن الرجل موجود بأفغانستان فما كان منه إلا أن ودّع أهلة وسافر إلى صنعاء لم يكن أحد يعلم بوجوده في اليمن حتى عائلته. التي فقدت عائلها وتحملت زوجته هموم الأبناء. جلس في صنعاء بصحبة الشيخ عبد العزيز الجمل حتى تم القبض على الشيخ. عاش في صنعاء باسم مزور وهو أحمد مصطفى عبد الواحد قاسم تزوج من سيدة يمنية وأنجب منها طفلين هما فاطمة 3 سنوات وعبد الله سنة واحدة. وهي حامل في الثالث وعمل في مصنع للحلوى إلا أنة لم يستمر فيه ثم عمل محاسبا ً في إحدى الجامعات الخاصة ولكن بسبب التضييق الأمني استقال وعمل بعد ذلك إداريا ً في أحد المصانع بصنعاء إلا أنة استقال أيضا ً بسبب التضييق الأمني قبل وفاته بشهور.

مقالاته[عدل]

أستشهد ولم يكمل مقالة عن ماذا ولماذا يتراجعون كما أنة كان يستعد لكتابة قصة حياته الجهادية وكان يفكر أن يسميها الطريق الوعر أو هذا ما عرفت عن جماعة الجهاد. له عدة مقالات نشر بعضها باسم مستعار: رد وإيضاح على مقال هكذا يسيس الجهاد قراءة في فكرالقاعده باسم حمزة الصريحي. مقال ويمكرون ويمكر الله والله خير الماكرين باسم حمزة الصريحي. مقالة عن ماذا ولماذا يتراجعون باسم الشيخ إبراهيم.

مقتله واستشهاده[عدل]

قبل استشهاده طلب منة أخوانة في العراق أن يلحق بهم وأن يعاونهم على قيادة التنظيم في العراق بحكم خبرته وقد وافق على السفر بشرط واحد فقط هو أن لا يوكل إليه أي منصب في التنظيم وإنما يقاتل بجانب إخوانه إلا أن مرض ركبته منعه من السفر وحزن حزنا ً شديداً لذلك وكان يقوم الليل ويدعو الله أن يسهل سفرة والالتحاق بإخوانه. كما أن الدكتور أيمن الظواهري كان قد أرسل له رسالة في الربع الأول من عام 2007 م يطلب فيها منه الالتحاق به وقد قال له الدكتور أيمن في تلك الرسالة أخرج من هذه البلد العقيم والحق بنا فنحن في أفضل حال. وقد منعه مرضه والإجراءات الأمنية اللعينة.

أستشهد وهو مريض بالسكر والروماتيزم والكلى حيث وصل إلى مرحلة لا يستطيع الركوع من ركبته. مات في 20 جمادى الثانية 1428 هـ الموافق 4 يوليو 2007 م بمدينة صنعاء باليمن إثر اشتباك مع الأمن اليمنى بالتعاون مع جهاز مخابرات أجنبي. وقد حدثت كرامات أثناء تغسيله ودفنه. تم دفنه في مقبرة الصياح الشرقية بصنعاء بعد الصلاة علية في مسجد الدعوة وذلك بعد صلاة الجمعة 20 يوليو 2007 م الموافق 5 رجب 1428 هـ وقد دفن الشهيد وسط تشديد أمني مكثف وقد تم منع التصوير بالقوة وطرد الصحفيين.

مقالات ذات علاقة[عدل]

المصادر[عدل]