المحتوى هنا ينقصه الاستشهاد بمصادر، أي معلومات غير موثقة يمكن التشكيك بها وإزالتها.
يرجى مراجعة هذه المقالة وإزالة وسم المقالات غير المراجعة، ووسمها بوسوم الصيانة المناسبة.

أحمد بن أحمذي

من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
اذهب إلى: تصفح، ‏ ابحث
أحمد بن أحمذي
معلومات شخصية
تاريخ الميلاد 1874
تاريخ الوفاة 1968
Question book-new.svg
المحتوى هنا ينقصه الاستشهاد بمصادر. يرجى إيراد مصادر موثوق بها. أي معلومات غير موثقة يمكن التشكيك بها وإزالتها. (يناير 2016)
N write.svg
هذه مقالة غير مراجعة. ينبغي أن يزال هذا القالب بعد أن يراجعها محرر ما عدا الذي أنشأها؛ إذا لزم الأمر فيجب أن توسم المقالة بقوالب الصيانة المناسبة. (أكتوبر 2009)

الشيخ أحمدُ ابن أحمذي (1291 هـ - 1388 هـ) الموافق (1874 - 1968م)

حياته[عدل]

هو الإمام العالم العلامة الشيخ أحمدُ بن الشيخ محمدُّ ابن أحمذي الحسني الموريتاني . ولد الإمام سنة 1291 هـ / 1874م في بلدة تسمى أم تويشطية من أعمال ولاية الترارزة الآن. عاش متنقلا -كما هي عادة أهل تلك المنطقة حينها- بين جنوب موريتانيا وشمالها. بدا الجد واضحا على الشيخ أحمدُ منذ نعومة أظافره فبدأ مسيرته العلمية بحفظ القرآن على والده ثم قرأ عليه بعض تفاسير القرآن كتفسير [الجمل] وتفسير [الجالالين] وغيرها من كتب التفسير الموجزة، ثم قرأ بعض علوم العربية خاصة الشعر الجاهلي والنحو والصرف الخ، ثم بدأ دراسته الشرعية فدرس عددا من المتون الفقهية على والده. انتقل بعد ذلك بين مشائخ المنطقة فدرس عليهم علوم العربية والفقه والتجويد والمنطق وغيرها وقد أخذ بعد والده على كل من:

وقد أخذ على مشائخ كثر غير هؤلاء وزار كثيرا من العلماء في المنطقة وخارجه بل وصلت زيارته للعلماء خارج البلد حيث زار بعض علماء [السنغال] كالشيخ [أحمدُ بمب]. بعد أن أكمل الشيخ العلوم الشرعية والعربية الموجودة في منطقته بدأ يدرس في محظرة والده [الشيخ محمدُّ] لكنه لم يتوقف طيلة عمره عن طلب العلم والتنقل بين العلماء و[المحاظر]؛ بالإضافة إلى نشاطه في مطالعة الكتب واقتنائها ذلك النشاط الذي لم يتوقف عنه في حل ولا ترحال حتى أداه حبه لاقتناء الكتب إلى شراء كتاب بملابسه في زمن تقل فيه الملابس، فما كان منه إلا أعطى "دراعته" للبائع، والتحف بعمامته. تميز الإمام باعتداله وسنيته فقد كان داعية حق ووسطية، ومصلحا اجتماعيا ينصح الناس ويجاهدهم بالود والمحبة حتى انفتحت عليه قلوب الناس ووجد صوته المرتفع بالسنة صدى بينهم.

مؤلفاته[عدل]

خلف الشيخ إرثا ثقافيا في مختلف المجالات من أهمه:

  • مراقي الأواه إلى تدبر كتاب الله وهو تفسير لمشكل للقرآن تزيد أبياته على ثما نية آلاف بيت.
  • نطم حمدا لمن أنزل ماء الدين وهو نظم في الإصلاح الاجتماعي .
  • نظم العلك وهو نظم في الإصلاح الاجتماعي يتناول قضية [الصمغ العربي] التي كانت تشغل كثيرا من الناس في تلك الفترة.
  • شرح شواهد الطبري وهو كتاب شرح فيه جميع الأبيات الشعرية التي أوردها [الطبري] ونسبها إلى قائليها.
  • شرح لبردة كعب بن زهير.
  • شرح لجيمية العجاج.

إلى غير ذلك من المؤلفات التي ضاع كثير منها للأسف الشديد.

يضاف إلى ذلك حضوره الشعري فقد كان الرجل شاعرا وله قصائد تبلغ في مجملها حوالي500 بيت تقريبا. هذا مع ما كان الرجل يتميز به من جودة الخط جعلته ينسخ كثيرا من الكتب تزيد على 200 كتاب ومصاحف كثيرة زادت على خمس وعشرين مصحفا بروايتي ورش وقالون عن نافع. مع هذا فقد كان الشيخ غاية في الزهد والصلاح والورع لا يروق له ما يروق لكثير من [المشائخ] خاصة في مجال تقديس التلاميذ لمشائخهم، فقد كان يرفض أي احترام خاص له ولا يرى لنفسه الفضل على طلابه، وقد وقف بكل شجاعة أمام تلامذته -ومشائخه حتى- رافضا أن يلقبوه بالشيخ لشدة زهزده وتواضعه ولما رأى في هذه الألقاب من وبال على المتلقبين بها وعلى تلامذتهم على السواء.

تلامذته[عدل]

تتلمذ على الرجل رجال كثر من بينهم:

وافاه الأجل المحتوم سنة 1388 هـ (1968م) رحمة واسعة.

  • ملاحظة: كثر من تراث الشيخ وكثير من تفاصيل حياته وعلاقاته بالعلماء لم تجد من ينفض الغبار عنها حتى الآن.

المراجع[عدل]

كتاب الشقرويات لمؤلفه محمد كوتل (كتاب مرقون).