أحمد بن راشد آل الشيخ مبارك

من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
اذهب إلى التنقل اذهب إلى البحث
أحمد بن راشد آل الشيخ مبارك
معلومات شخصية
الميلاد سنة 1914  تعديل قيمة خاصية (P569) في ويكي بيانات
الهفوف  تعديل قيمة خاصية (P19) في ويكي بيانات
الوفاة 25 مايو 1995 (80–81 سنة)  تعديل قيمة خاصية (P570) في ويكي بيانات
الهفوف  تعديل قيمة خاصية (P20) في ويكي بيانات
مواطنة Flag of the Sultanate of Nejd.svg سلطنة نجد (1921–1926)
Flag of the Kingdom of Hejaz and Nejd.svg مملكة الحجاز ونجد وملحقاتها (1926–1932)
Flag of Saudi Arabia.svg السعودية (1932–1995)  تعديل قيمة خاصية (P27) في ويكي بيانات
الأب راشد بن عبد اللطيف آل الشيخ مبارك  تعديل قيمة خاصية (P22) في ويكي بيانات
إخوة وأخوات
عائلة آل الشيخ مبارك  تعديل قيمة خاصية (P53) في ويكي بيانات
الحياة العملية
تعلم لدى عبد العزيز بن صالح العلجي  تعديل قيمة خاصية (P1066) في ويكي بيانات
المهنة شاعر،  وصحفي،  ومحاسب  تعديل قيمة خاصية (P106) في ويكي بيانات
اللغات العربية  تعديل قيمة خاصية (P1412) في ويكي بيانات
موظف في أرامكو السعودية  تعديل قيمة خاصية (P108) في ويكي بيانات

أحمد بن راشد بن عبد اللطيف آل الشيخ مبارك يعرف عمومًا بـأحمد راشد المبارك (ح. 1914 - 25 مايو 1995) شاعر وصحفي سعودي. ولد في الهفوف بالأحساء ونشأ بها وينتمي إلى أسرة آل الشيخ مبارك المعروفة. درس العلوم الدينية والتاريخ على عمه إبراهيم، ودرس العربية على عبد العزيز العلجي، ثم رحل إلى البحرين وأكمل تعليمه في مدارسها. عمل محرراً ومصححاً بجريدة صوت البحرين مع مؤسسها عبد الله الزايد، وعاد إلى الأحساء فعمل محاسباً في شرطتها، ثم موظفاً بشركة أرامكو، ثم تفرغ للتجارة. توفي في مسقط رأسه. وبعد وفاته قامت ابنته هيفاء المبارك بطبع بعض من أشعاره في ديوان بعنوان الصدى الضائع بمقدمة كتبها حمد الجاسر.[1]

سيرته[عدل]

أحمد بن راشد بن عبد اللطيف بن مبارك بن علي آل الشيخ مبارك. ولد في الهفوف بالأحساء في سنة غير معلومة، بحدود 1914.[2]
في الأحساء، درس العلوم الدينية والتاريخ على عمه إبراهيم، ودرس العربية على الفقيه والشاعر عبد العزيز العلجي (1872 - 1943)، ثم رحل إلى البحرين وأكمل تعليمه في مدارسها.
دخل الصحافة وعمل محرراً ومصححاً بجريدة صوت البحرين مع مؤسسها عبد الله الزايد، ثم عاد إلى الأحساء. وفيها عمل محاسباً في شرطتها، ثم موظفاً بشركة أرامكو، ثم تفرغ للتجارة.
توفي أحمد راشد المبارك يوم 26 ذو الحجة 1415/ 25 مايو 1995 بعد معاناة طويلة مع المرض استمرت سنوات.[2]

شعره[عدل]

وصف بـ"رائد الشعر الحديث في الأحساء" ويعد من أبرز النقاد في مناظرات المصطلحات الأدبية الحديثة في الخليج.[3][4][5] ذكرت في معجم البابطين عن شاعريته وأسلوبه:[1]

«شعره شعر مناسبات في جملته ينطلق من مثير خارجي، مثل الرثاء والافتتاحيات، وقد نجد في أسلوبه تعلقاً بمنحى مدرسة الإحياء التي بعثها البارودي.»

سألته خالد بن سعود الحليبي حوالي 1996 عن ديوانه فأجابه هو ضائع كاسمه.[3] وبعد وفاته قامت ابنته هيفاء المبارك بطبع بعض من أشعاره في ديوان بعنوان الصدى الضائع في 2011 بمقدمة كتبها حمد الجاسر.

مؤلفاته[عدل]

  • الصدى الضائع، ديوان شعره (ردمك 9789957232009)

له دراسة مخطوطة بعنوان المذاهب الفكرية في الإسلام.

انظر أيضًا[عدل]

مراجع[عدل]

  1. أ ب معجم البابطين لشعراء العربية في القرنين التاسع عشر و العشرين -أحمد بن راشد بن عبداللطيف آل مبارك نسخة محفوظة 2020-10-08 على موقع واي باك مشين.
  2. أ ب "أحمد المبارك.. الصوت والصدى". مؤرشف من الأصل في 08 أكتوبر 2020. اطلع عليه بتاريخ 08 أكتوبر 2020. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  3. أ ب الصدى الضائع نسخة محفوظة 2020-10-08 على موقع واي باك مشين.
  4. ^ "أحمد المبارك.. بُلبل النخيل والعروبة". مؤرشف من الأصل في 08 أكتوبر 2020. اطلع عليه بتاريخ 08 أكتوبر 2020. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  5. ^ قراءة تحليلية في ديوان : " الصدى الضائع " | الشارقة التعليمية نسخة محفوظة 2020-10-08 على موقع واي باك مشين.

وصلات خارجية[عدل]