أحمد بن سعيد البوسعيدي

من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
اذهب إلى: تصفح، ‏ ابحث
أحمد بن سعيد بن أحمد بن محمد بن عبدالمجيد بن سعيد بن مبارك آل بوسعيد
 
سعيد بن سلطان آل بوسعيد Fleche-defaut-gauche.png
العائلة الملكية آل بوسعيد
الأب سعيد بن أحمد بن محمد بن عبدالمجيد بن سعيد بن مبارك آل بوسعيد

أحمد بن سعيد بن أحمد بن محمد بن عبدالمجيد بن سعيد بن مبارك آل بوسعيد الملقب بالمتوكل على الله (ت. 1196 هـ / 1782)، مؤسس الدولة البوسعيدية المعاصرة في عُمان.

حياته[عدل]

لا توجد معلومات

عهد الإمام سعيد بن احمد بن سعيد (1783 – 1785)[عدل]

من بلدة أدم بعمان أيام دولة اليعاربة، بدأ حياته كتاجر، حيث امتهن هذه الحرفة كغيره من أهل ادم، وأصبح أحد أغنى التجار في صحار وغيرها. عندما عظم شأنه بين التجار عينه الأمام سيف بن سلطان، من الدولة اليعربية، واليا على صحار.

وكان من قادة سيف بن سلطان فأعجبته سيرته فولاه على "صحار"، ثم جعله سيف دولته، وفوض إليه الأمور كلها. وعندما صارت القيادة إلى سلطان بن مرشد استقر أحمد في صحار، ثم مات سلطان بن مرشد عنده في صحار سنة (1155هـ) أثناء حربه مع الفرس وكانوا قد توغلوا في الديار العمانية، فقام أحمد بمقاتلة العجم وأجلاهم عن "عُمان" وقتل كثيرًا منهم بمكيدة صنعها لهم، فخضعت له البلاد، وأحبه أهلها فانتقل إليه ملك اليعاربة.

البرج الحديث، في قلعة الرستاق، بني في عهد الإمام أحمد بن سعيد، ويبلغ ارتفاعه 11 مترا ونصف المتر، وعليه ثمانون مثلثا تجميلياً. بعد مدة إنقلب علماء وأمراء اليعاربة على سيف بن سلطان، وبايعوا بلعرب بن حمير، فإضطر سيف إلى الإستعانة بالفرس. بقي أحمد بن سعيد في حصنه محايداً إلى أن وصلت له قوات الفرس، حيث قاموا بقصف الحصن بالمدافع إلا أنه تمكن من الصمود إلى أن رحلت قوات الفرس، فقام البوسعيدي بالسيطرة على بركاء وولى عليها خلفان بن محمد السعيدي، وانسحب إلى صحار.

بيت النعمان، في ولاية بركاء، بمنطقة الباطنة. بناه الإمام سيف بن سلطان اليعربي. واتخذ الإمام أحمد بن سعيد البوسعيدي بيت النعمان استراحة له إثناء رحلاته. في يوم السبت الموافق 8 ديسمبر 1753، قام بالتوجه إلى نزوى حيث قتل الإمام بلعرب بن حمير ومحمد بن ناصر الغافري وقتل معهم خلقاً كثيراً. عندها قام حبيب بن سالم البوسعيدي بالمناداة به إماما خلفا لبلعرب، وأصبح مسيطرا على معظم منطقة عمان.

قام ببناء قوة بحرية ضخمة، ووضع ابنه هلال قائداً لها، وتمكن من السيطرة على ميناء الفاو العراقي، وأجبر العثمانيون على دفع رسوم حماية على سفنهم في الخليج.

عهد السيد سلطان بن أحمد بن سعيد (1792 – 1804م)[عدل]

عندما تولى السيد سلطان بن أحمد السلطة في مسقط عام 1792م بعد وفاة ابن اخيه السيد حمد بن سعيد كان أخوه الإمام سعيد بن أحمد لا يزال قائما بالإمامة في الرستاق حتى وفاته عام 1821م ولكن السلطة الفعلية كانت في يد السيد سلطان بن أحمد حيث انتقل الحكم الفعلي من الرستاق في الداخل إلى مسقط على الساحل وأصبح لحكومة مسقط منذ ذلك الوقت مجال كبير في علاقتها مع الدول الأجنبية حيث اتخذها مقرا وعاصمة لإدارة شئون البلاد.

عمل السيد سلطان بن أحمد بن سعيد على استتباب الأمن والنظام في عمان بعد ان استولى على القلاع والحصون وأخضعها لسيطرته, وبعد ان استتب الأمن في البلاد وجه اهتمامه إلى الخارج بفتح أقاليم جديدة ولحماية حدود عمان من الغزو الأجنبي.

تدعيم النفوذ العماني في منطقة الخليج العربي[عدل]

رأى السيد سلطان انه صاحب الحق في تأمين الملاحة في منطقة الخليج العربي والمحافظة على الأمن فيها وذلك لتأمين بلاده من الغزو لا سيما وان عُمان تشرف على سواحل طويلة تمتد ألاف الكيلومترات ولديها أسطول ضخم يعزز من مقدرتها العسكرية.

وفي عام 1798م سيطر السيد سلطان على الموقف في المنطقة بأسرها لا سيما بعد صدور مرسوم من الحكومة الفارسية أجاز ضم ميناء " بندر عباس" و" جوادر" و" شهبار" إلى حكومة السيد سلطان بن أحمد الذي اخضع جزيرتي " قشم" و" هرمز" و وضع فيها الحاميات العمانية لتأمين السفن التجارية المارة بمضيق هرمز من والى الخليج العربي.

ونتيجة للعلاقات الطيبة بين السيد سلطان والحكومة الفارسية, قام القواسم بأعمال سلب ونهب للسفن العمانية المارة في منطقة الخليج العربي وغيرها من السفن التجارية الأخرى. ففي عام 1800م شن السيد سلطان عدة حملات ضد من يقومون بالقرصنة البحرية في الخليج العربي فتمكن من تطهير المنطقة.

مساندة البحرين[عدل]

كانت البحرين خاضعة للنفوذ الفارسي حتى عام 1783م حين تمكن رجال قبيلة العتوب من طردهم. غير ان الفرس عادوا من جديد وتمكنوا من السيطرة عليها وذلك للاستفادة من ثروة البحرين من عوائد اللؤلؤ الطبيعي, عندها استنجد العتوب بالسيد سلطان الذي أرسل من فوره ولده " سالما" على رأس حملة بحرية تمكنت من إنهاء الغزو الفارسي وتوقيع اتفاقية بين الطرفين تمتعت البحرين بمقتضاها بالحماية العمانية اذا ما تعرضت لأي غزو خارجي.

علاقته ببريطانيا[عدل]

كانت لفرنسا وهولندا وبريطانيا مصالح تجارية في بحار الشرق لا سيما في بحر العرب والخليج العربي, وكانت كل من هذه الدول تتودد إلى حكومة مسقط املآ في الوصول إلى اتفاق معها لحماية سفنها و اتخاذ مسقط مركزا للحفاظ على المصالح التجارية لتلك الدول.

وبعد دراسة الموقف بجميع جوانبه و أبعاده. فقد أتخذ السيد سلطان موقفا وسطا لا سيما بين فرنسا وبريطانيا حتى تبقى عمان بعيدة عن المخاطر والصراعات الدولية التي كانت تهدد العالم في ذلك الوقت.

أبناءه[عدل]

  1. هلال
  2. سعيد
  3. قيس
  4. سيف
  5. سلطان[1]

الهوامش[عدل]

  1. ^ كيلي (1965). ص 22

المصادر[عدل]

  • كيلي، جون (1965). بريطانيا والخليج 1795-1870. ترجمة محمد أمين عبد الله. وزارة الترات والثقافة، مسقط.
منصب سياسي
سبقه
بلعرب بن حمير
سلاطين عمان تبعه
سعيد بن أحمد بن سعيد


حكام عُمان
أحمد بن سعيد البوسعيدي - سعيد بن أحمد بن سعيد - سلطان بن أحمد بن سعيد - بدر بن سيف البوسعيدي - سعيد بن سلطان - ثويني بن سعيد بن سلطان - سالم بن ثويني بن سعيد - عزان بن قيس بن عزان - تركي بن سعيد بن سلطان - فيصل بن تركي بن سعيد - تيمور بن فيصل - سعيد بن تيمور - قابوس بن سعيد