انتقل إلى المحتوى

أحمد بن محمد الأردبيلي

من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
الشيخ
أحمد بن محمد الأردبيلي
(بالأذرية: Əhməd b. Məhəmməd Ərdəbili)
معلومات شخصية
الميلاد القرن 10 هـ (القرن 16 مـ)
أردبيل،  الدولة الآق قويونلويَّة
الوفاة 993 هـ (1585 مـ)
النجف، الدولة العثمانية
مكان الدفن العتبة العلوية المقدسة
مواطنة  الدولة الآق قويونلويَّة
 الدولة الصفوية
اللقب المحقّق، والمقدّس الأردبيليّ
العرق تركمانيٌّ
الديانة الإسلام
المذهب الفقهي الجعفري
الطائفة الشيعة الاثنا عشرية
العقيدة الإمامية
مناصب   تعديل قيمة خاصية (P39) في ويكي بيانات
الحياة العملية
العصر الصفوي العثماني
نظام المدرسة المدرسة الأصولية
أعمال مجمع الفائدة والبرهان - زبدة البيان
المدرسة الأم حوزة النجف
التلامذة المشهورون محمد صاحب المدارك، والحسن صاحب المعالم، وغيرهم
المهنة عالم مسلم
مجال العمل الفقه، التفسير، الحديث، الرجال، الكلام

الشَّيْخُ أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدٍ بْنِ عَلِيٍّ الأَرْدَبِيلِيُّ الأَفْشَارِيُّ الآذَرْبَايْجَانِيُّ، المعروف بـ«المُقَدَّسُ الأَرْدَبِيلِيُّ» و«المُحَقِّقُ الأَرْدَبِيلِيُّ» (القرن 10 هـ / القرن 16 مـ - 993 هـ / 1585 مـ)؛ هو رجلُ دينٍ وفقيهٌ ومرجعٌ ومتكلّمٌ شيعيٌّ إماميٌّ، من علماء القرن العاشر الهجري، ويُعدّ من أبرز فقهاء الشيعة الإمامية الاثنا عشرية في عصره، ومن الشخصيات البارزة في المدرسة العلمية بمدينة النجف. كان له دورٌ مهمّ في تطوّر الفكر الفقهي خلال العهد الصفوي، وترك عدداً من المؤلفات في الفقه والتفسير والكلام والحديث، التي أصبحت من المصادر المهمة في الدراسات الدينية داخل الوسط الشيعي.[1]

حياته

[عدل]

اسمه ونسبه

[عدل]
  • هو: «أحمد بن محمد بن علي الأردبيلي الأفشاري الآذربايجاني المشهور بالمحقق والمقدس الأردبيلي».[1]

مولده ونشأته

[عدل]
مدينة أردبيل، مسقط رأس المقدس الأردبيلي، وموقعها الحالي في إيران.

وُلد في مدينة أردبيل الواقعة في إقليم أذربيجان شمال غربي إيران، في بيئة علمية ودينية، ونُسب إلى قبيلة أفشار التركمانية الأوغوزية التي استوطنت المنطقة منذ قرون. تلقّى تعليمه الأولي في مسقط رأسه، ثم هاجر إلى النجف الأشرف لإكمال دراسته، حيث عُرف بعلمه الواسع وورعه واشتغاله بالبحث والتحقيق في الفقه وأصوله وسائر العلوم الدينية. خلّف عددًا من المؤلفات التي تُعد من المراجع المهمة في الفقه والتفسير، من أبرزها زبدة البيان في أحكام القرآن وشرح إرشاد الأذهان للعلامة الحلي، إلى جانب رسائل فقهية وأصولية أخرى. وقد حظي بتقدير واسع في الأوساط العلمية، وعدّه الباحثون من كبار علماء القرن العاشر الهجري الذين أسهموا في ترسيخ منهج البحث الاستدلالي في الحوزة العلمية بالنجف.

رواية العلامة المجلسي

[عدل]

نقل العلامة محمد باقر المجلسي في كتابه بحار الأنوار رواية مطوّلة عن تلميذه السيد الفاضل مير علّام التفريشي، جاء فيها:

أحمد بن محمد الأردبيلي أخبرني جماعة عن السيّد الفاضل مير علاّم قال: كنتُ في بعض الليالي في صحن الروضة المقدّسة بالغري (النجف) على مشرِّفها السلام، وقد ذهب كثير من الليل، فبينما أنا أجول فيها إذ رأيت شخصاً مقبلاً نحو الروضة المقدّسة، فأقبلت إليه، فلمّا قربتُ منه عرفتُ أنّه أستاذنا الفاضل العالم التقيّ مولانا أحمد الأردبيليّ قدّس الله روحه، فأخفيتُ نفسي عنه حتّى أتى البابَ وكان مغلَقاً فانفتح له عند وصوله إليه، ودخل الروضة، فسمعته يكلّم كأنّه يناجي أحداً، ثمّ خرج وأُغلق الباب، فمشيتُ خلفه حتّى خرج من الغريّ وتوجّه نحو مسجد الكوفة، فكنتُ خلفه بحيث لا يراني، حتّى دخل المسجد وصار إلى المحراب الذي استُشهِد عنده أمير المؤمنين عليه السّلام، ومكث طويلاً.. ثمّ رجع وخرج من المسجد وأقبل نحو الغريّ، فكنتُ خلفه، حتّى قرب الحنّانة فأخذني سُعال لم أقدر على دفعه، فالتفتَ إليّ فعرفني وقال: أنت أمير علاّم ؟ قلت: نعم، قال: ما تصنع ها هنا ؟ قلت: كنت معك حيث دخلتَ الروضة المقدّسة إلى الآن، وأقسم عليك بحقّ صاحب القبر أن تُخبرني بما جرى عليك الليلة من البداية إلى النهاية، فقال: أُخبرك على أن لا تخبر به أحداً ما دمتُ حيّاً. فلمّا توثّق ذلك منّي قال:

كنتُ أفكّر في بعض المسائل وقد[2] أُغلِقتْ علَيّ، فوقع في قلبي أن آتيَ أمير المؤمنين عليه السّلام وأسأله عن ذلك، فلمّا وصلتُ إلى الباب فُتح لي بغير مفتاحٍ كما رأيتَ، فدخلتُ الروضة وابتهلتُ إلى الله في أن يجيبني مولاي عن ذلك، فسمعتُ صوتاً من القبر أن ائتِ مسجد الكوفة وسَلِ القائم صلوات الله عليه؛ فإنّه إمامُ زمانك، فأتيتُ عند المحراب وسألته عنها وأُجِبت، وها أنا أرجع إلى بيتي.[3]

أحمد بن محمد الأردبيلي

تُعدّ هذه القصة من أشهر ما نُقل عن المقدّس الأردبيلي في كتب التراجم المتأخرة، وقد أوردها العلامة المجلسي في سياق الحديث عن مناقبه وتقواه.

تلامذته

[عدل]

وأمّا بعض تلامذته فهم:

وفاته

[عدل]
مرقد المقدس الأردبيلي في حرم الإمام علي بن أبي طالب (عليهم السلام) في النجف.

تُوفي المقدس الأردبيلي في النجف الأشرف في شهر صفر سنة (993 هـ / 1585 مـ)، ودُفن في المشهد الغروي في الحجرة المتصلة بالمخزن المتصل بالرواق الشريف من العتبة العلوية. ولا يزال قبره مزارًا معروفًا في النجف يُنسب إليه إلى اليوم.

دراسته

[عدل]

قرأ المقدس الأردبيلي على عددٍ من العلماء والفضلاء في العراقَين (العراق وإيران الحالية)، وعلى بعض تلامذة الشهيد الثاني، وله الرواية عن عدد من كبار العلماء، منهم:

  • السيّد علي الصائغ الحسيني الجزيني العاملي، وهو من أبرز تلامذة الشهيد الثاني.
  • جمال الدين محمود الرازي.
  • إلياس الأردبيلي (خاله).

كما قرأ عليه جماعةٌ من الأجلّاء الذين صاروا من العلماء المعروفين في الحوزة العلمية.

خصال تحقيقيّه

[عدل]

للمقدّس الأردبيلي فضائل حميدة وسيرة كريمة في التحقيق والنقد والاستنباط، تُستفاد من خلال بحوثه ومصنّفاته، منها:

  • قوله في الإخلاص:
  1. الأمر الضروريّ المهمّ الذي لا بدّ منه، ولا تصحّ بدونه العبادة، هو: الإخلاص، الذي هو مدار الصحّة وبه تتحقّق العبودية والعبادة، وهو صعبٌ ونادر (مجمع الفائدة 99:1).
  2. إنّ المدار على النيّة والإخلاص، وهو أمرٌ قلبيّ لا يخصّ الجهر والإخفاء، فقد يقع الرياء خَفاءً أكثر من الجهر (زبدة البيان 405).
  • وقوله في الظنّ:
  1. ينبغي الاحتياط التامّ؛ فإنّ الطريق صعب، وظنّي لا يُغني من جوعي، فكيف جوع غيري! (مجمع الفائدة 83:1).
  2. .. لكنّ ظنّي لا يغني من العلم شيئاً، فعليك طلبَ الحقّ والاحتياط ما استطعت (مجمع الفائدة 183:2).
  3. فتأمّلْ لعلّك تجد غلطي (مجمع الفائدة 416:14).
  • وقوله في الدليل:
  1. بالجملة ينبغي حفظ الضابط وعدم الخروج عنه إلاّ بدليل (مجمع الفائدة 434:9).
  2. العمدة تحقيق المسألة بالدليل (مجمع الفائدة 302:12).
  • عدم الجرأة في الفتوى:
  1. فتأمّلْ، ولا تقل على الله ما لا تعلم، فإنّ الذي يُتخيّل من استحسان العقل.. باطلٌ بطلاناً واضحاً.. فلا يمكن الجرأة في الأحكام الإلهيّة بمِثل هذه الأشياء (زبدة البيان 35).
  2. وبالجملة، المسألة مجملة، والحُكْم على الوجه الإجمالي مشكل، فينبغي التفحّص والتأمّل في ذلك، وعدم الجرأة والاستعجال (مجمع الفائدة والبرهان 402:13).
  3. نعوذ بالله من القول بالرأي والهوى (مجمع الفائدة 514:12).
  • قوله في الاحتياط:
  1. إنّما يأمرُكُم (أي الشيطان) بالسُّوءِ والفحشاءِ وأن تقولوا على اللهِ ما لا تعلمون. معنى: أن تقولوا.. أنّ الشيطان يدعوكم إلى أن تقولوا على الله ما لا تعلمون.. فيُفهم (من الآية) حرمة القول على الله (زبدة البيان 617).
  2. كلّ ما يُقال أنّه غِناء فهو حرام.. فإن ثبت اعتبار الترجيع والطرب في الغناء فهو المحرَّم فقط، وما نعرفه، وإلاّ فيحرم الكلّ، والاحتياط في ترك الكلّ (زبدة البيان 413).
  3. (وفي مسألة النظر إلى الأجنبيّة قال:) الاجتناب أحوط مهما أمكن (زبدة البيان 524).
  4. فتأمّل واحتطْ، فلا تخرج (في السفر) بعد دخول الوقت من المنزل حتّى تصلّي فيه تماماً لا في خارجه (مجمع الفائدة 440:3).
  5. لابدّ من الاحتياط مهما أمكن؛ فإنّ الدهر خالٍ عن العالم (لعلّه يشير إلى غيبة الإمام الحجّة عليه السّلام)، والأخذُ من مردّ الكتب من غير سماع عن العلماء والعملُ به مع قلّة البضاعة، والاحتمالُ في الكلام وسوء الفهم والعمل به خصوصاً لغير الفاهم، مُشكِل! واللهُ دليل المتحيّرين، وقابل عذر المضطرّين والمعذورين (مجمع الفائدة 442:3).
  6. والاحتياط طريق السلامة، فلا يُترَك لو أمكن (مجمع الفائدة 117:6).

هذا.. وللمقدّس الأردبيليّ أدبٌ خاصّ في التعامل مع فتاوى العلماء، فيباحثهم ويستدلّ على خلاف رأيهم بأسلوبٍ مهذّبٍ رفيع، وربّما وجّه كلامَهم على حُسن ظنٍّ واحتياط ثمّ أدلى بفتواه.[4]

مؤلّفاته

[عدل]

ألَف المقدس الأردبيلي كتبا في عدة موضوعات مثل: الكلام، والفقه، والأصول، العقائد وسيرة أهل البيت (عليهم السلام)، ومنها:

  1. مجمع الفائدة والبرهان في شرح إرشاد الأذهان إلى أحكام الإيمان: وهو شرح إرشاد الأذهان للعلاّمة الحلي.
  2. زبدة البيان في براهين أحكام القرآن: وهو شرح وتفسير آيات الأحكام.
  3. حديقة الشيعة في تفصيل أحوال النبي والأئمّة: باللغة الفارسيّة.
  4. الخراجية: وله رسائل وتعليقات، وكتب باللغة الفارسيّة.
  5. حاشية على شرح التجريد القوشجي.
  6. بحر المناقب.
  7. تقليد الميت: وتسمى أيضا الاجتهاد والتقليد.
  8. حاشية على الكشاف: وتسمى أيضا تعليقة على ما قاله الزمخشري.
  9. حاشية على أنوار التنزيل: وتسمى أيضا تعليقة على ما قاله البيضاوي.
  10. شرح كلمة لا إله إلاّ الله: وتسمى أيضا شرح كلمة التوحيد.
  11. إثبات الإمامة: باللغة الفارسية.
  12. إثبات الواجب: وتسمى أيضا أصول الدين.[5]

ماقيل فيه

[عدل]
  • قال مصطفى بن الحسين التفرشي: «أحمد بن محمد الأردبيلي رحمه الله: أمره في الجلالة والثقة والأمانة أشهر من أن يذكر، وفوق ما يحوم حوله العبارة، كان متكلما، فقيها، عظيم الشأن، جليل القدر، رفيع المنزلة، أورع أهل زمانه وأعبدهم وأتقاهم».[6]
  • قال الحر العاملي: «المولى الاجل الأكمل أحمد بن محمد الأردبيلي. كان عالما فاضلا مدققا عابدا ثقة ورعا عظيم الشأن جليل القدر معاصرا لشيخنا البهائي، له كتب منها: شرح الارشاد كبير لم يتم، وتفسير آيات الاحكام، وحديقة الشيعة، وغير ذلك».[7]
  • قال محمد باقر المجلسي: «والمحقق الأردبيلي في الورع والتقوى والزهد والفضل بلغ الغاية القصوى ولم أسمع بمثله في المتقدمين والمتأخرين، جمع الله بينه وبين الأئمة الطاهرين وكتبه في غاية التدقيق والتحقيق».[8]
  • قال عبد الله الأفندي: «المولى الأجلّ الأكمل… كان عالماً فاضلاً مدقّقاً عابداً ثقة ورعاً، عظيم الشأن، جليل القدر، معاصراً لشيخنا البهائي… أقول: مناقبه أكثر من أن تُذكر».[9]
  • قال يوسف البحراني: «وكان المولى الأردبيلي المذكور عالماً عاملاً محقّقاً مدقّقاً زاهداً عابداً ورعاً، لم يُسمع بمثله في الزهد والورع، له كرامات ومقامات… وكان رحمه الله مجتهداً صرفاً كالعلّامة الحلّي».[10]
  • قال حسين النوري الطبرسي: «العالم الرباني والفقيه المحقق الصمداني، المولى أحمد بن محمد الأردبيلي، المتوفى سنة 993. الذي غشى شجرة علمه وتحقيقاته أنوار قدسه وزهده وخلوصه وكراماته».[11]
  • قال عباس القمي: «المولى الاجل العالم الرباني والمحقق الفقيه الصمداني مولانا أحمد بن محمد الأردبيلي النجفي، أمره في الثقة والجلالة والفضل والنبالة والزهد والديانة والورع والأمانة أشهر من أن يحيط به قلم يحويه رقم. كان متكلما فقيها، عظيم الشأن جليل القدر رفيع المنزلة، أورع أهل زمانه وأعبدهم و أتقاهم».[12]
  • قال محمد حرز الدين: «ثقة عدل محقّق فقيه أُصولي، وكان زهده وورعه وصلاحه أظهر من أن يُخفى، عالي الرتبة، رفيع المنزلة، صاحب الكرامات الباهرة، فقيه النجف في عصره بل فقيه الإمامية، وعالم من علمائها البارزين».[13]
  • قال محسن الأمين العاملي: «كان يُضرب به المثل من عصره إلى اليوم في الزهد والورع والتقوى، واشتهر بين العلماء بالمقدّس الأردبيلي».[14]
  • قال حسين البروجردي: «المولى الأعلم الأزهد أحمد بن محمّد المقدّس الأردبيلي، وهذا الشيخ أمره في الجلالة والدراية أشهر من أن يُذكر، كان متكلّماً فقيهاً، عظيم الشأن والمنزلة، أورع أهل زمانه، صاحب الكرامات والملكات الحاصلة بالرياضات...».[15]

وصلات خارجية

[عدل]

المصادر

[عدل]
  1. ^ ا ب "الشيخ أحمد الأردبيلي". al-hussain-sch.org. اطلع عليه بتاريخ 2025-11-15.
  2. ^ "الرسالة فی الخراج – المحقق المقدّس الأردبيلي". مکتبة مدرسة الفقاهة. اطلع عليه بتاريخ 2025-11-15.
  3. ^ "الرسالة فی الخراج – نسخة من كتب المقدّس الأردبيلي". مكتبة مدرسة الفقاهة. اطلع عليه بتاريخ 2025-11-15.
  4. ^ المقدّس الأردبيلي || شبكة الإمام الرضا عليه السلام [وصلة مكسورة] نسخة محفوظة 16 يونيو 2010 على موقع واي باك مشين.
  5. ^ نصوص معاصرة نسخة محفوظة 06 أغسطس 2017 على موقع واي باك مشين.
  6. ^ "نقد الرجال – الجزء الأول". مكتبة مدرسة الفقاهة. اطلع عليه بتاريخ 2025-11-15.
  7. ^ "أمل الآمل – الجزء ٢ – الصّفحة ٢٣". shiaonlinelibrary.com. مؤرشف من الأصل في 2025-01-09. اطلع عليه بتاريخ 2025-11-15.
  8. ^ "بحار الأنوار، الجزء 103". مكتبة مدرسة الفقاهة. اطلع عليه بتاريخ 2025-11-15.
  9. ^ "رياض العلماء وحياض الفضلاء – الجزء الأول". مكتبة مدرسة الفقاهة. اطلع عليه بتاريخ 2025-11-15.
  10. ^ يوسف البحراني، *لؤلؤة البحرين في الإجازات وتراجم رجال الحديث*، ص‍183.
  11. ^ "خاتمة مستدرك الوسائل – الجزء الثاني". مكتبة مدرسة الفقاهة. اطلع عليه بتاريخ 2025-11-15.
  12. ^ "الكنى والألقاب – الجزء الثالث". مكتبة مدرسة الفقاهة. اطلع عليه بتاريخ 2025-11-15.
  13. ^ محمد حرز الدين، *معارف الرجال في تراجم العلماء والأدباء*، ج‍1، ص‍47–48.
  14. ^ "أعيان الشيعة للسيد محسن الأمين – الجزء ٣، الصفحة ٧٩". Shia Online Library. مؤرشف من الأصل في 2025-01-14. اطلع عليه بتاريخ 2025-11-15.
  15. ^ السيد علي البروجردي. "طرائف المقال – ج 2، ص 399". مكتبة مدرسة الفقاهة. اطلع عليه بتاريخ 2025-11-16.