انتقل إلى المحتوى

أحمد سلمان (داعية)

من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
أحمد سلمان
معلومات شخصية
الاسم الكامل أحمد بن سليم بن سلمان الأحمدي الحربي
مكان الميلاد تونس تونس
الإقامة العراق النجف - تونس تونس
الجنسية السعودية سعودي
الحياة العملية
التعلّم حوزة النجف -  العراق

أحمد سلمان الأحمدي الحربي (1988-) رجل دين شيعي، ولد في تونس لأب من إصول سعودية وأم تونسية، وهو يرأس مركز أهل البيت للدراسات الإسلامية في تونس، وإمام في عدد من مساجدها، وكان أول ظهور إعلامي له على التلفاز التونسي سنة 2020.[1]

السيرة الذاتية

[عدل | عدل المصدر]

ولد أحمد بن سليم بن سلمان الأحمدي الحربي بتاريخ 7 يناير 1988 في تونس، لأب من أصول سعودية وأم تونسية، ويرجع النسب الأول لأبيه إلى قبيلة حرب من ضواحي المدينة المنورة، وقد أنهي دراسته بالعاصمة التونسية، وأعتنق المذهب الشيعي في بداية شبابه وقرر السفر للدراسة في الحوزة العلمية والدينية في محافظة النجف في العراق، ويعتبر الشيخ علي آل محسن هو الأب الحوزوي له، وبدأ بنشاطاته الدينية والمذهبية بعد توقيع اتفاقية التعايش السلمي بين الأديان في تونس ما بعد الثورة التونسية عام 2010 - 2011، كما أنه أسس مركز أهل البيت (ع) عام 2019 في تونس، وكانت أول مناظرة له عام 2021، وسعى بأخذ الاعتراف الحكومي والشعبي بالوجود الشيعي في تونس عام 2022.[2]

اللقاءات والحوارات

[عدل | عدل المصدر]
  • برنامج باللمارة، تقديم برهان بسيس على قناة قرطاج.
  • الشباب وتحديات العصر.
  • تاريخ التشيع في تونس في برنامج للتاريخ على قناة التاسعة التونسية.
  • من الشهيد إلى الحفيد: الثائر زيد في برنامج بيان على قناة كربلاء.
  • كتاب مسموع : سلسلتين في قناة العراقي TV
    • الإسرائيليات في التراث الإسلامي
    • صناعة التطرف الإسلامي وجذوره

المحاضرات والمناظرات

[عدل | عدل المصدر]

المؤلفات

[عدل | عدل المصدر]
  • سيدة الإماء: قراءة جديدة في هويتها وسيرتها: ألّفه الشيخ أحمد سلمان سنة 2021 بعد أن بدأ بمقالات قصيرة للرد على ما اعتبره هجومًا على السيدة نرجس والدة المهدي. إذ رأى أن المؤلفات عنها قليلة جدًا برأيه، فقال إنه نذر إن وُفِّق للدفاع عنها أن يؤلف كتابًا ويضعه على قبرها. يطرح فيه رؤية مخالفة للمشهور، إذ ينفي أنها أميرة روميّة (بيزنطية) أسلمَت، ويرى أنها من بلاد النوبة وأنها وُلدت في بيت علي الهادي. طُبع منه عدة طبعات.
  • الصندوق الأسود لأحداث رحيل نبي الإسلام[ا] أو فإن محمدًا قد مات[ب]: بدأ تأليفه أواخر عام 2018 م، وصدر أولًا في مصر، وعُرض لأول مرة في معرض الرياض سنة 2021 ثم في معرض القاهرة. يروي المؤلف أن لجنة في جهة الإفتاء المصرية كانت ستدرسه تمهيدًا لإصدار فتوى بمنعه. يتميز بأنه كُتب بلغة معاصرة وبأسلوب التحقيق الجنائي والصحافة الاستقصائية مع اعتماد المصادر التاريخية المعروفة. أنجزه خلال 35 يومًا. وقد نشأت حملات لمنعه في بعض معارض الكتب.
  • سر الغرفة المغلقة: بدأت فكرته أثناء زيارة العتبة الرضوية، بعد حوار مع علي الشهرستاني حول شخصية حمران بن أبان والأربعين غلامًا الذين جاؤوا معه. دفعه ذلك للبحث في هذا الملف الذي رأى أنه لم يُدرس دراسة مستقلة. وقد صرّح أن الأربعين غلامًا قد يكونون "زرعًا استراتيجيًّا"، يرى أن الكتاب مجرد افتتاح لهذا الملف، وأن كل شخصية من الشخصيات المذكورة تستحق كتابًا مستقلًا.
  • فاطمة الزهراء: أحداث ما بعد رحيل الخاتم: جاء بعد سلسلة محاضرات وبرنامج تلفزيوني حول ما جرى على فاطمة الزهراء بعد وفاة والدها، وأسباب وفاتها السريعة بعد والدها. يصفه بأنه كتاب تأسيسي يختلف عن كتاب مأساة الزهراء لجعفر مرتضى العاملي، إذ يبدأ من مقام الزهراء ومكانتها ثم ينتقل إلى الأحداث مع الاستناد إلى مصادر شيعية وسنية وزيدية وإسماعيلية ومصادر في التفسير والتاريخ والأدب. طُبع في يوم 13 جمادى الأولى، ويقول إنه أوصى بأن يُدفن هذا الكتاب معه في قبره.
  • نهج البلاغة فوق الشبهات والتشكيكات (كتاب مستقل للمؤلف حول توثيقه والدفاع عنه): ألّفه ردًا على حملات التشكيك في نهج البلاغة، خصوصًا بعد حملات عامي 2011–2012. كانت الفكرة أولًا برنامجًا تلفزيونيًا، ثم تحولت إلى كتاب يجمع جميع الإشكالات المطروحة حول نهج البلاغة ويجيب عنها في مكان واحد. يطمح المؤلف إلى أن يُطبع هذا الكتاب مستقبلًا مقدمةً مع متن نهج البلاغة نفسه، بحيث يجد القارئ الردود على الشبهات في مقدمته.[4]
  • مبيت علي عليه السلام ليلة الهجرة بين النفي والإثبات: أصله مقال صحفي كُتب ردًا على مقال لأحمد الغامدي سنة 2016 م، الذي نفى مبيت علي على فراش النبي ليلة الهجرة. تطور النقاش إلى خمس مقالات متبادلة، ثم جُمعت في كتاب مع مقدمة عن الحرب على فضائل الإمام علي وخاتمة تثبت أن حادثة المبيت من المسلمات التاريخية، مع تتبع ذكرها في كل قرن على طريقة كتاب الغدير للأميني.
  • قصة الحبيب: سلسلة في السيرة النبوية. المجلد الأول من قبل الولادة حتى ما قبل البعثة، والثاني من البعثة إلى نهاية العهد المكي، والثالث (المزمع صدوره) من الهجرة إلى الوصول إلى المدينة. ألّفه بسبب ظهور إشكالات حديثة (من علوم الآثار) في السيرة لم تعالجها الكتب القديمة، واستفاد فيه من المناهج الحديثة كعلم الآثار وعلم النفس والاجتماع في دراسة التاريخ.
  • الكتاب العلوي - فصل الخطاب في نقض رسالة ابن عبد الوهاب: أُلّف خلال فترة الحجر الصحي في جائحة كورونا. بدأ بقراءة رسالة لمحمد بن عبد الوهاب كان قد علّق عليها سابقًا في ملاحظاته الشخصية، ثم قرر تحويل الرد إلى مرجع شامل للرد على شبهات الوهابية. خرج الكتاب في مجلدين كبيرين، وختمه بإحصائية خلص فيها إلى أن محمد بن عبد الوهاب لم يكن محدثًا ولا فقيهًا ولا متبحرًا في العقيدة أو التاريخ أو أصول الفقه، وأنه خرج على ما كان عليه أهل السنة. عرض البحث على الشيخ جعفر السبحاني فاستحسنه. إن كتاب رسالة في الرد على الرافضة لمحمد بن عبد الوهاب هي التي كانت سببًا في تأليف الكتاب العلوي، ويصفها المؤلف بأنها المصدر الأساسي لشبهات الوهابية ضد الشيعة.
  • من البذرة إلى الثمرة صفحات من تاريخ التشيع في تونس: ألّفه لإثبات أن تاريخ التشيع في تونس أقدم من الدولة الفاطمية، وأن بدايته كانت على يد مبعوثي جعفر الصادق. سُمّي بهذا الاسم لأن جعفر الصادق وصف الأرض سفارتها بأنها لم تُحرث من قبل وأن عليهم تجهيزها ليصل صاحب البذرة. طُبع أكثر من مرة، وأضاف إليه المؤلف معلومات، منها وجود حفيد لموسى الكاظم قُتل في تونس قبل الدولة الفاطمية، ووجود ست دول شيعية في شمال أفريقيا قبل الفاطميين قد أورد أسماءها في كتابه، بعضها إمامي اثنا عشري. أثار الكتاب ضجة إعلامية كبيرة في تونس، وامتنعت بعض دور النشر عن طباعته، وحاولت جهات قانونية منع إعادة بث لقاء تلفزيوني خُصص له. كما قد ذكر كتاب الأشعثيات (الجعفريات) وأن صاحب هذا الكتاب هو والد حفيد موسى الكاظم الذي ذهب إلى تونس، وأن أخاه كان يحدّث به في مصر، مما اعتبره المؤلف جزءًا من مشروع متكامل لنشر تراث أهل البيت.
  • براءة نساء الأنبياء من الزنا بين التحقيق والتلفيق: من أوائل مؤلفات الشيخ، كُتب سنة 2012 تقريبًا، وجمع فيه أقوال علماء الشيعة من عصر الغيبة إلى اليوم لإثبات أنهم ينزهون جميع زوجات الأنبياء من الفاحشة، مع التأكيد أن هذا هو الموقف العلمي المتوارث بينهم.
  • وهم القراءة المنسية: رد على نظرية محسن كديور التي تزعم أن التشيع المعاصر يختلف عن تشيع القرون الأولى، وأن الأئمة كانوا مجرد علماء. تتبع المؤلف جذور النظرية، وناقش أدلتها، وجمع شواهد من كتب أهل السنة تثبت أن عقائد الإمامية كانت موجودة منذ أصحاب الأئمة الأوائل. وصل الكتاب إلى محسن كديور، الذي وصفه بأنه أفضل رد على كتابه. كما تُرجم إلى الفارسية بإذن المؤلف، وذكر الشيخ أن علي الخامنئي قرأه وأعجب به. إن كتاب وهم القراءة المنسية كتبه أحمد سلمان بعد أن قرأ تطور المباني الفكرية عند الشيعة في القرون الثلاثة الأولى للسيد حسين المدرسي الطباطبائي وقد أشاد برصانة الكتابة الأكاديمية للمؤلف رغم الاختلاف معه في النتائج.
  • الشهب الأحمدية في الرد على مدعي المهدوية (دعوة أحمد الحسن في الميزان): ألّفه لمواجهة دعوة أحمد الحسن بعد انتشارها داخل العراق وخارجه. جمع فيه جميع شبهات الحركة ورد عليها من كتب أحمد الحسن نفسه، ليكون مرجعًا للخطباء والمبلغين. نُشر قبل شهر محرم.
  • وابتغوا إليه الوسيلة: أول كتاب ألّفه المؤلف. جاء بعد مناظرة حول التوسل مع أحد السلفيين، وأثبت فيه أن المذاهب السنية الأربعة تجيز التوسل، وأن المخالف الوحيد هو ابن تيمية. يبلغ نحو 110 صفحات، وكان باكورة أعماله.
  • تفسير القمي: كتاب حوزوي بحث فيه المؤلف النسخة المتداولة من التفسير، وانتهى إلى أنه ليس من تأليف علي بن إبراهيم القمي، ولم يكن يوجد تفسيران، وإنما هو تفسير لعلي بن حاتم القزويني. عرض النتيجة على شُبيري الزنجاني، ثم على جعفر السبحاني الذي استحسنها وكتب مقدمة الكتاب. كما اقترح أن سبب الاشتباه هو تصحيف وقع في فهرست ابن النديم ومن ثم إلى نسبة التفسير المتداول إلى غير مؤلفه الحقيقي.
  • أجوبة المسائل الأزهرية حول مصادر التشريع عند الإمامية.[5]

ملاحظات

[عدل | عدل المصدر]
  1. عنوان الكتاب في طبعة دار النشر العراقية
  2. عنوان الكتاب في طبعة دار النشر المصرية

المراجع

[عدل | عدل المصدر]
  1. وكالة نون الخبرية نسخة محفوظة 2024-09-07 على موقع واي باك مشين
  2. شبكة فجر الثقافية نسخة محفوظة 2024-09-07 على موقع واي باك مشين
  3. الشيخ أحمد سلمان يشيد بأداء المواهب القرآنية في العتبة الحسينية نسخة محفوظة 2024-09-07 على موقع واي باك مشين
  4. منتدي الثلاثاء الثقافي نسخة محفوظة 2024-09-07 على موقع واي باك مشين
  5. شبكة الفكر نسخة محفوظة 2024-09-07 على موقع واي باك مشين