المحتوى هنا ينقصه الاستشهاد بمصادر، أي معلومات غير موثقة يمكن التشكيك بها وإزالتها.

أحمد سيكو توري

من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
اذهب إلى: تصفح، ‏ ابحث
أحمد سيكو توري
(بالفرنسية: Ahmed Sékou Touréتعديل قيمة خاصية الاسم في اللغة الأصلية (P1559) في ويكي بيانات
أحمد سيكو توري

معلومات شخصية
الميلاد 9 يناير 1922(1922-01-09)
فارانا  تعديل قيمة خاصية مكان الولادة (P19) في ويكي بيانات
الوفاة 26 مارس 1984 (62 سنة)
كليفلاند، أوهايو
مواطنة Flag of Guinea.svg غينيا
Flag of France.svg فرنسا  تعديل قيمة خاصية بلد المواطنة (P27) في ويكي بيانات
مناصب
عضو الجمعية الوطنية الفرنسية[1]   تعديل قيمة خاصية منصب (P39) في ويكي بيانات
في المنصب
2 يناير 1956  – 8 ديسمبر 1958 
الحياة العملية
المهنة سياسي  تعديل قيمة خاصية المهنة (P106) في ويكي بيانات
اللغة الأم الفرنسية  تعديل قيمة خاصية اللغة اﻷم (P103) في ويكي بيانات
لغة المؤلفات الفرنسية[2]  تعديل قيمة خاصية اللغات المحكية أو المكتوبة (P1412) في ويكي بيانات
الجوائز
Question book-new.svg
المحتوى هنا ينقصه الاستشهاد بمصادر. يرجى إيراد مصادر موثوق بها. أي معلومات غير موثقة يمكن التشكيك بها وإزالتها. (يناير 2016)

أحمد سيكو توري (9 يناير 1922 - 26 مارس 1984) كان رئيساً لغينيا منذ 2 أكتوبر 1958 بعد استقلالها. انتدبته منظمة المؤتمر الإسلامي للقيام بجهود الوساطة من أجل السلام في الحرب العراقية الإيرانية (1980-1988) ولم تنجح مهمته. كانت أبرز أعمال توري أنه استطاع الحفاظ على حياد البلاد في السياسة الدولية، كما أنه كان مؤيدا لحركات الاستقلال الإفريقية. عمل قبل استقلال غينيا رئيسا لنقابة العمال في غينيا الفرنسية في حقبة الاحتلال الفرنسي.

البداية[عدل المصدر]

لعب أحمد سيكوتورى دورا هاما في مسيرة التحرر الإفريقي وهو مولود في قرية فرانا في التاسع من يناير 1922 لعائلة مسلمة ودرس في المدرسة القرآنية ثم في المدرسة الفرنسية في كوناكري (العاصمة) وفصل منها بسبب نشاطه السياسي إذ قام بقيادة إضراب نظمه الطلاب ضد إدارة المدرسة مما اضطره لمواصلة دراسته الثانوية ثم العليا بالمراسلة.

نشاطه السياسي[عدل المصدر]

دفع به نشاطه النقابي سريعا إلى دائرة الضوء السياسية بعدما رأس العمل النقابي في 1945، ثم أصبح سكرتيرا عاما لاتحاد نقابات عمال غينيا. انتخب سيكو توري عضوا في المؤتمر التأسيسي لحزب التجمع الإفريقي الديمقراطي وفي 1947 أسس الحزب الديمقراطي الغيني لتحقيق الاستقلال الوطني وقد تمكن سيكو توري خلال نضاله في عام 1953 من إجبار الاستعمار الفرنسي على تطبيق قانون العمل في غينيا إثر إضراب استمر «73» يوما. في 1956 انتخب نائبا في الجمعية الوطنية الفرنسية ممثلا عن غينيا وأصبح رئيسا لغينيا في مثل هذا اليوم الثاني من أكتوبر 1958، وخلال حكمه قاد الشعب الغيني بنزاهة وإخلاص وظلت الجماهير تسانده في كل مراحل المحن والشدائد. رفض سيكو توري الاندماج الذي دعا إليه الجنرال ديجول في 1958 وفعل الشيء نفسه مع السوفييت عندما طرد سفيرهم من غينيا العام 1961 [بحاجة لمصدر] لأنه رأى في الحضارة الأفريقية الأصيلة والحضارة الغربية شخصيتين مختلفتين تماما [بحاجة لمصدر]، وأن أى محاولة لإيجاد مجتمع مصطنع التركيب عن طريق المزج بينهما ليس سوى محاولة تتعارض مع الواقع لقد كان سيكوتوري أحد الوجوه التحررية البارزة في إفريقيا مع الزعماء عبد الناصر ونكروما وباتريس لومومبا. كان لسيكوتوري علاقات حميمة بالزعماء العرب وعلى رأسهم جمال عبد الناصر الذي سميت باسمه أكبر جامعة في غينيا و هي جامعة جمال عبد الناصر في كوناكري فضلا عن العلاقات المتميزة التي ربطت بين الشعبين المصري و الغيني بفضل الزعيمين وقد حصل سيكوتوري على العديد من الجوائز اعترافا بدوره المتميز في القارة السمراء منها جائزة لينين للسلام في مايو 1961 و قلادة النيل من الرئيس الراحل جمال عبد الناصر أثناء زيارته لمصر في 1961 والدكتوراه الفخرية في التاريخ الإسلامي من جامعة الأزهر الشريف تقديرا لدوره وكفاحه ضد المستعمر في القارة الأفريقية . كان أحمد سيكو توري رئيسا محبوبا على الساحة الأفريقية أيضا و ذلك لجهوده من اجل سلام واستقلال الدول الأفريقية فقد سميت باسمه ثاني كأس لعبت عليها دوري أبطال أفريقيا.

وفاته[عدل المصدر]

توفي أحمد سيكو توري عام 1984 خلال عملية جراحية أُجريت له في كليفلاند (أوهايو، الولايات المتحدة).


مراجع[عدل المصدر]

  1. ^ http://www2.assemblee-nationale.fr/sycomore/fiche/%28num_dept%29/7111 — تاريخ الاطلاع: 27 يونيو 2017
  2. ^ مذكور في : منصة البيانات المفتوحة من المكتبة الوطنية الفرنسية — http://data.bnf.fr/ark:/12148/cb12018830q — تاريخ الاطلاع: 10 أكتوبر 2015 — الرخصة: رخصة حرة