المحتوى هنا ينقصه الاستشهاد بمصادر، أي معلومات غير موثقة يمكن التشكيك بها وإزالتها.

أحمد عبد الرحيم مصطفى

من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
اذهب إلى: تصفح، ‏ ابحث
Question book-new.svg
المحتوى هنا ينقصه الاستشهاد بمصادر. يرجى إيراد مصادر موثوق بها. أي معلومات غير موثقة يمكن التشكيك بها وإزالتها. (يناير 2016)
أحمد عبد الرحيم مصطفى
معلومات شخصية
الميلاد 28 نوفمبر 1925(1925-11-28)
سوهاج
الوفاة 25 مارس 2002 (76 سنة)
القاهرة

د. أحمد عبد الرحيم مصطفى ولد في سوهاج عام 1925م وتوفي عام 2002م.

حياته[عدل]

درس بجامعة القاهرة ثم بجامعة لندن حيث حصل على درجة الدكتوراه 1955م. عمل بجامعة عين شمس التي عمل بها أستاذا للتاريخ الحديث في عام 1968م ثم رئيسا لقسم التاريخ 1970م ثم وكيلا للكلية 1972م. أستاذ التاريخ العربي الحديث بجامعة الكويت منذ عام 1973. عضو بالجمعية المصرية للدراسات التاريخية التي كان أمينا عاما لها حتى مجيئه إلى الكويت والعهد دراسات الشرق الأوسط بواشنطن. اشترك في عدة مؤشرات وحلقات دراسات تاريخية في الوطن العربي وبريطانيا. أشرف على عدة رسائل في التاريخ العربي الحديث كتبها دارسون من شتى أنحاء الوطن العربي.

ولد الدكتور أحمد عبد الرحيم مصطفى بسوهاج في حى الغيانية لأسرة متوسطة في 28 نوفمبر 1925م والتحق بجامعة فؤاد الأول- القاهرة لاحقا- في سبتمبر 1942 بقسم التاريخ الذي تخصص فيه وكان شاغله الأول طيلة حياته. تخرج في يونية 1946 بتقدير جيد جداً وكان ضمن أوائل الخريجين وتسلم شهادته الجامعية في حفل ملكى حضره جلالة الملك سلم فيها الأوائل شهاداتهم. واظب على دراسته العليا في التاريخ الحديث في نفس الوقت الذي اشتغل فيه بالتدريس لعدة سنوات في بلده سوهاج في مرحلة التعليم الثانوى.

حصل على الماجستير من نفس الجامعة التي تخرج فيها عام 1951، وكان موضوعها علاقات مصر بتركيا في عصر الخديوى إسماعيل 63/1879 تحت إشراف استاذه أحمد عزت عبد الكريم وناقشه فيها إلى جانب المشرف أ.د. محمد صبري السوربوني وأ.د. محمد فؤاد شكري وقد طبعت الرسالة في كتاب فيما بعد بدار المعارف عام 1967، وقد عغين في العام الذي حصل فيه على درجة الماجستير معيداً بقسم التاريخ كلية الآداب وحصل على بعثة حكومية إلى إنجلترا لدراسة الدكتوراه في التاريخ الحديث وذلك بعد أن كان قد سجل لنيل هذه الدرجة في مصر لموضوع تحت عنوان (المسألة المصرية بين عامى 79/1882) بجامعة عين شمس التي عين بها عام 1951 تحت اشراف أ.د. أحمد عزت عبد الكريم ولكن بعد حصوله على البعثة 1952م التحق بجامعة لندن وسجل موضوعاً تحت عنوان (شؤون مصر الداخلية والخارجية) من عام 1876 إلى عام 1882 تحت اشراف الأستاذ هالأولد بون وميدليكوت.

حصل على الدرجة عام 1955 وقد نشرت هذه الرسالة بعد ترجمتها إلى العربية فيما بعد بدار المعارف تحت عنوان "مصر والمسألة المصرية 76/1879" عام 1966 وبعد حصوله على درجة الدكتوراه من جامعة لندن عام 1955، عاد إلى مصر ليتسلم عمله مدرسا للتاريخ الحديث المعاصر بكلية الآداب جامعة عين شمس.

شارك إلى جانب التدريس في تأسيس وإرساء دعائم "سمنار" حلقة بحث التاريخ الحديث والمعاصر لطلاب الدراسات العليا مع أستاذه أ.د. أحمد عزت عبد الكريم فوضع له تقاليد وخطة عمل ساهمت في إبراز هذا السمنار الأول من نوعه في الدراسات الإنسانية في حينه واسمه وسمعته التي لازمته طوال فترة زهاء نصف القرن وخلال تدريسه ألهب صاحبنا بفكره وسلوكه ومنهجه حماس جيل كامل من شباب الدارسين والباحثين وكون لنفسه مدرسة فكرية كانت تؤمن إيمانا راسخا بالعلم ومنجزاته والفكر العلمي ومنهجه ونفى الخرافة والميتافيزيقا والأساطير والأفكار المرسلة كما تؤمن بالتخصص والتخصص الدقيق كما تؤكد على حق الفرد في حرية الفكر، فقد كان صاحبنا ليبراليا راديكاليا أقرب إلى اليسار الذي يؤمن بالإنسان والقيم الإنسانية، كما يؤمن بحق الفرد في العمل والمشاركة، وعندما تصاعدت في المجتمع صيحة الاشتراكية كان يرى أنها أصبحت لغة العصر فانخرط في العلمين العلمي والعملى والسياسى معا وانضم إلى تنظيم الشباب الاشتراكى ثم أصبح رائداً وأمينا للمكتب التنفيذى بكلية الآداب جامعة عين شمس حتى هزيمة مؤامرة يونيه عام 1967.

فيما يتعلق باستكمال جوانب حياته الاجتماعية فقد تزوج عقب عودته من بعثته لإنجلترا بإسبانية كان قد تعرف عليها خلال سنين بعثته هي أليس سايزلوبيز أنجب منها ثلاث إناث هن ياسمين وسوسن وداليا، ولم يعقب ذكورا. وقد سكن معظم وقته في حى شبرا بالقاهرة عند عودته من بعثته عام 1955، ذلك الحى الذي كان يجبه حبا كبيرا إلى أن انتقل منه إلى مصر الجديدة عام 1979 (حوالى ربع قرن من عمره) وانتقل من هذا البيت إلى بيته الأخير الذي رحل فيه عن دنيانا ظهر الاثنين 25 مارس 2002م بميدان تريومف وتم مواراة جثمانه الثرى بمسقط رأسه بسوهاج فجر اليوم التالى.

انضم الفقيد إلى العديد من الجمعيات والهيئات والمؤسسات العلمية المحلية والعربية والدولية. الجمعية المصرية للدراسات التاريخية – اتحاد المؤرخين العرب- اللجنة الدائمة للترقيات للأساتذة والأساتذة المساعدين- لجنة التاريخ بالمجلس الأعلى للثقافة وغيرها. وحصل على وسام المؤرخين العرب، كما حصل على الجائزة التقديرية في العلوم الاجتماعية عام 1998م. وهكذا فقد ملأ د. أحمد ساحة العمل العلمي زهاء نصف القرن. وخلف تراثاً يزداد بريقه كلما تقادم به العهد تأليفاً وبحثاً وترجمة، وفوق ذلك أجيالا من المريدين المتنسكين في محراب علمه. وفيما يتعلق بإنتاجه العلمي سوف نعرض له طبقاً لترتيبه الزمنى في كتب وبحوث ومقالات ومترجمات:

مؤلفاته[عدل]

  • علاقات مصر بتركيا في عهد الخديوى إسماعيل، 63-1879، نشر عام 1967.
  • توفيق الحكيم.. أفكاره وآثاره، 1952.
  • مصر والمسألة المصرية 1876- 1882، نشر عام 1966.
  • الثورة العرابية، المكتبة الثقافية، (30)، عام 1961.
  • مشكلة قناة السويس، 1966.
  • تاريخ مصر السياسى من الاحتلال إلى المعاهدة 1967.
  • العلاقات المصرية البريطانية 1936-1956، نشر عام 1968.
  • موسوعة الهلال الاشتراكية (بعض مواردها) 1970.
  • حركة التجديد الإسلامي في العالم العربي، 1971.
  • تطور الفكر السياسى في مصر الحديثة، 1973.
  • الولايات المتحدة والمشرق العربي عالم المعرفة (4)، 1978.
  • في أصول التاريخ العثماني، دار الشروق، 1980.
  • بريطانيا وفلسطسن 45-1949 دراسة وثائقية، 1986.
  • عصر حكيكياتن، مصر النهضة 1990.
  • خرافة الحقوق التاريخية للعراق في دولة الكويت (بالاشتراك) 1990.
  • ألمانيا الهتلرية والعالم العربي
  • المجتمع الإسلامي والغرب (وهي ترجمة لكتاب هاملتون جب وهارولد بوون)
  • بريطانيا والدول العربية (1920- 1948).
  • الولايات المتحدة والمشرق العربي، سلسلة عالم المعرفة، الكويت، العدد 4
  • افتراق العالمين الإسلامي والمسيحي في المغرب والأندلس ذات السلاسل، الكويت، 1986م، وهو ترجمة لكتاب المؤرخ أندرو هِس المعنون: Andrew Hess, The Forgotten Frontier: A History of the Sixteenth-Century Ibero-African Frontier, 1978.

مصادر[عدل]