أحمد هاشم

من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
اذهب إلى: تصفح، ‏ ابحث

أحمد هاشم

أحمد هاشم
Ahmet Haşim
الميلاد 1884
بغداد
الوفاة 1933
اسطنبول
الإقامة بغداد
الجنسية تركي
مواطنة تركيا
المهنة شاعر تركي من رواد رمزية
سبب الشهرة أحد أعضاء جماعة فجر آتي
الموقع https://tr.wikipedia.org/wiki/Ahmet_Haşim


(مواليد بغداد عام 1884 - وتوفي في 4 يونيو بقاضي كوي- إسطنبول 1933) وهو شاعر تركى من رواد الرمزية في الأدب التركي.

حياته[عدل]

ولد في بغداد ، ووالده من الأعيان وينتسب أحمد هاشم لأحد العائلات العريقة والمعروفة في بغداد ،أما والدته فهى سارة هانم أبنة كاهيازادة من أعيان بغداد. وجد أحمد هاشم هو محمود الآلوسي العالم المفسر الكبير[1]. ونظراً لتنقل والده في العدبد من المدن والولايات العربية بحكم عمله، فقد اجتاز أحمد هاشم المرحلة الإبتدائية بشكل غير منتظم. ولنفس السبب أتيحت له فرصة تعلم اللغة العربية. وبسبب وفاة والدته وهو في سن الثانية عشرة من عمره ذهب مع والده إلى إسطنبول. وألتحق بمدرسة سلطانية غلطة سراي عام 1897 وهى مدرسة داخلية. وعندما تخرج عام 1907 تم تعينه موظفاً في إدارة المراجعة، ومن ناحية أخرى داوم على الدراسة في مدرسة الحقوق. كما منحه أدائه للخدمة العسكرية التي قضاها في الحرب العالمية الأولى في الفترة من (1914-1918) فرصة مشاهدة أماكن مختلفة من الأناضول. ثم ذهب إلى باريس في 1924م، وبعدها أصيب بأزمة صحية ذهب على إثرها لفرانكفورت عام 1932. وأحمد هاشم الذي عمل كموظف في العديد من الجهات الحكومية بالدولة، عمل أيضاً بمجال التدريس، حيث استمر حتى وفاته يقوم بتدريس العلوم الميتاثولوجية في أكاديمية الفنون الجميلة وبتدريس اللغة الفرنسية في المدرسة الملكية.

بدأ أحمد هاشم علاقتة بالأدب والفن في مدرسة سلطانية غلطة سراي فنشر أول منظومة شعرية له في المجموعة الأدبية عام 1901 المعروفة باسم "ليالي العشق". ففي هذه الفترة كان متأثراً بمعلم ناجي، وعبد الحق حامد، وتوفيق فكرت وجناب شهاب الدين. وبينما هو في المرحلة الأخيرة من دراسته فقد تعرف على الأشعار الفرنسية وروادها من الرمزيين، والتي شكلت شخصيتة الأدبية فيما بعد. ولكن تجاربة الشعرية الأولى لم يضنمها في كتبه. وأشعاره التي كتبها في الفترة ما بين (1905-1908) جمعها في سلسلة باسم "شعر القمر"، وقد لفتت الأنظار بثراء خيالها وفصاحتها اللغوية المحكمة والقوية وموسيقاها الداخلية، فضلا عن الاستحسان الذي لاقته. وانضم لجماعة فجر آتي الأدبية التي تأسست عام 1909. وقد نشر أشعاره في مجلة ثروةفنون وهى المؤسسة الصحفية التابعة لمجموعة "فجر آتى" الأدبية التي كانت تنطلق من مبدأ "الخضوع لأسس علم الجمال وليست خاضعة لأى أيديولوجية أدبية.

كما شارك في المقالات النقدية التي وجهت للمدارس الأدبية السائدة أنذاك مثل مدرسة "ثروة فنون الأدبية" ومدرسة "الأدب الجديد" . ولكنه نال شهرته الحقيقية بأشعاره التي نشرها في عام 1911 باسم "ساعات البحيرة" أما بعد انفراط عقد جماعة "فجر آتى "الأدبية عكف على تمثيل مفهوم الشعر والنثر الخاص به خارج نطاق التيارات السياسية والأدبية.

فقد تناول ملاحظاته عن العالم الخارجى من خلال رؤيته الذاتية فحسب، فالغروب، والخريف، والشتاء، والتشاؤم هى موضوعات مهمه في أدبه. فأحمد هاشم كاتب وأديب على درجة كبيرة من الأهمية، والتي حققها بأفكاره وتجاربة ومقالاته، حيث قدم مقالاته بلغة بسيطة ونجاح باهر.

أشعاره[عدل]

"گول ساعتلرى"(1918-1337هجري). "پـياله"(1926م).

نثره[عدل]

"غربا خانة"-"لاقلاقان" (1928م). "سياحت نامه سى فرانكفورت "(1933م).

المقالات التي كتبت عنه[عدل]

  1. أحمد هاشم شعره وحياته :عبد الحق شناسى حيصار.
  2. مونوجرافى أحمد هاشم : يعقوب قدرى قره عثمان أوغلو.
  3. أحمد هاشم : عيسى قوجه قابلان.
  4. شاعرية أحمد هاشم :على أيخان قولجو.
  5. أحمد هاشم حياته، آثاره الفنية، يشار نابى، دار نشر وارلق، 1968م، ص102.

المصادر[عدل]

  1. ^ حياة أحمد هاشم، الفنون وعلم الجمال، بشير أيفاز أوغلو- مسرح، مطبوعات، اسطنبول 2012
  • أحمد أوزدامير : أحمد هاشم، دارنشر آشجى، إستانبول 1990م.
  • أحمد أوزدامير : حياة أحمد هاشم، فنه وآثاره الأدبية، دارنشر بوغازجى، إستانبول، 1998م.
  • أحمد هاشم :شخصيته، مختارات من أشعاره ومقالاته، دار نشر الأدب، سلسلة الشعراء والكتاب الأتراك :6 ، أنقرة ، 1968م.
  • وزارة السياحة والثقافة التركية.
  • حياته، فنه، أعمالة وشخصيته الأدبية.