المحتوى هنا ينقصه الاستشهاد بمصادر، أي معلومات غير موثقة يمكن التشكيك بها وإزالتها.
يرجى مراجعة هذه المقالة وإزالة وسم المقالات غير المراجعة، ووسمها بوسوم الصيانة المناسبة.

أحمر بن مازن بن أوس

من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
اذهب إلى: تصفح، ‏ ابحث
Question book-new.svg
المحتوى هنا ينقصه الاستشهاد بمصادر. يرجى إيراد مصادر موثوق بها. أي معلومات غير موثقة يمكن التشكيك بها وإزالتها. (يناير 2016)
N write.svg
هذه مقالة جديدة غير مراجعة. ينبغي أن يزال هذا القالب بعد أن يراجعها محرر ما عدا الذي أنشأها؛ إذا لزم الأمر فيجب أن توسم المقالة بقوالب الصيانة المناسبة. (يونيو 2006)

الصحابي أحمر بن مازن بن أوس بن النابغة بن عتر بن حبيب بن وائلة بن دهمان بن نصر بن معاوية بن بكر بن هوازن الحبيبي وفد على النبي بعد حنين قاله أبو علي الهجري حكاه الرشاطي عنه قال ولم يذكره أبو عمر ولا بن فتحون.

حضر الأحمر يوم الفجار الأول بين كنانة وقيس. وذلك أن بدر بن معشر الغفاري كان رجلا منيعاً مستطيلاً بمنعته. وفي أحد المواسم، ورد سوق عكاظ واتخذ بها مجلسا فأخذ ينحر الجزر ويطعم الناس. وجعل يتطاول على الناس ويقول:

نحن بنو مدركة بن خندق من يطعنوا في عينه لا يطرف
ومن يكونوا قومه بغطرف كأنـهم لجة بحر مسدف

ثم مد بدر رجله وقال: "أنا أعز العرب، فمن زعم أنه أعز منى فليضربها بالسيف." ! فوثب الأحمر بن مازن فضربه بالسيف على ركبته فأندرها –أي قطعها - ، ثم قال: خذها إليك أيها المخندف - وهو ماسك سيفه - ثم قام رجل من هوازن فقال:

أنا ابن همدان ذو التغطرف بحر بحور زاخر لم ينزف
نحن ضربنا ركبة المخندق إذ مدها في أشهر المعرف

وقد سجل الأحمر تلك الحادثة في شعره فقال:

إني وسيفي حليفا كل داهية من الدواهي التي بالعمد أحبيها
إني نقمت عليه الفخر حين دعا جهرا وابرز عن رجل يعريها
ضربتها آنفا إذا مدها بطرا وقلت دونكها، خذها بما فيها
لما رأى رجله بانت بركبتها أومى إلى رجله الأخرى يفديها