أدامانتيوس كوريس

من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
اذهب إلى التنقل اذهب إلى البحث
أدامانتيوس كوريس
Adamantios Korais
Adamantios Korais.jpg
أدامانتيوس (1748–1833)

معلومات شخصية
الميلاد 27 أبريل 1748(1748-04-27)
سميرنا، الدولة العثمانية
الوفاة 6 أبريل 1833(1833-04-06) (بعمر 84)
باريس
مكان الدفن مقبرة مونبارناس  تعديل قيمة خاصية مكان الدفن (P119) في ويكي بيانات
مواطنة Flag of France.svg فرنسا  تعديل قيمة خاصية بلد المواطنة (P27) في ويكي بيانات
الحياة العملية
الاهتمامات الرئيسية فلسفة سياسية، تاريخ، حرية الاعتقاد، لغة يونانية، حرب الاستقلال اليونانية
المدرسة الأم جامعة مونبلييه
(بكالوريوس الطب والجراحة، 1786، دكتور في الطب، 1787)
المهنة معجمي،  ولُغَوِيّ،  وفيلسوف،  وكاتب،  وناقد أدبي،  وطبيب  تعديل قيمة خاصية المهنة (P106) في ويكي بيانات
اللغات المحكية أو المكتوبة الفرنسية[1]،  واليونانية الحديثة[1]،  واللاتينية[1]  تعديل قيمة خاصية اللغات المحكية أو المكتوبة (P1412) في ويكي بيانات
مجال العمل عصر التنوير
تأثر بـ عصر التنوير، مونتسكيو، فولتير، توماس جفرسون
أثر في حرب الإستقلال اليونانية، إلفثيريوس فينيزيلوس، Panagiotis Kanellopoulos

أدامانتيوس كوريس أو كوريخس (باليونانية: Ἀδαμάντιος Κοραῆς)، كان عالما إنسانيا يونانيا له الفضل في وضع الأسس لللأدب وشخصية رئيسية في حقبة تنوير يوناني حديث. مهدت نشاطاته الطريق لحرب الاستقلال اليونانية وظهور شكل مهذب للغة اليونانية، والمعروفة باسم كاثروفيوسا (Katharevousa). تؤكد موسوعة بريتانيكا أن "تأثيره على اللغة والثقافة اليونانية الحديثة قد قورن مع تأثير دانتي على الإيطالية ومارتن لوثر على الألمانية".

الحياة ووجهات النظر[عدل]

ولد كوريس في سميرنا عام 1748. كان متحمساً بشكل استثنائي للفلسفة ومحو الأمية واللغويات حيث قام بدراستها إلى حد كبير في شبابه. درس في البداية في مدينته، حيث تخرج من المدرسة اليونانية الإنجيلية في سميرنا. كما سافر وهو كبير إلى باريس حيث سيواصل حماسته للمعرفة. قام بترجمة مؤلفات اليونانيين القدماء وأنتج ثلاثين مجلداً من هذه الترجمات.

درس كوريس في مدرسة الطب في جامعة مونبلييه من 1782 إلى 1787. كان اطروحته لشهادة دبلوم 1786 بعنوان "ملخص ما قبل الولادة" (Pyretologiae Synopsis)، في حين كان أطروحته لشهادة الدكتوراه في 1787 بعنوان "بيروقراطية الطبيب" (Medicus Hippocraticus). بعد عام 1788، كان يقضي معظم حياته كمغترب في باريس. كان أحد العلماء الكلاسيكيين، وقد رفض كوريس التأثير البيزنطي علة المجتمع اليوناني وكان منتقدًا شرسًا لجهل رجال الدين وخضوعهم للإمبراطورية العثمانية، على الرغم من أنه أقر بأن الكنيسة الأرثوذكسية هي التي حافظت على الهوية القومية لليونانيين.

بينما كان في باريس، كان شاهداً على الثورة الفرنسية. تأثر بالمشاعر الثورية والليبرالية في عصره. كان معجباً بتوماس جفرسون. وتبادل الأفكار السياسية والفلسفية مع رجل الدولة الأمريكي. وهو رجل نموذجي من عصر التنوير، وقد شجع كوريس اليونانيين الأثرياء على فتح مكتبات ومدارس جديدة في جميع أنحاء اليونان. واعتقد كوريس أن التعليم لن يضمن فقط تحقيق الاستقلال ولكن أيضاً وضع دستور صحيح للدولة اليونانية المحررة الجديدة. لقد تصور اليونان الديمقراطية والتي تصور مجد العصر الذهبي للبريكليس.

توفي كوريس في باريس عن عمر 84 عامًا بعد نشر المجلد الأول من سيرته الذاتية. تم إرسال رفاته إلى اليونان عام 1877، ليتم دفنها هناك.

المنشورات[عدل]

في الدين[عدل]

كان كوريس يونانياً أرثوذكسياً ولكنه انتقد كثير من ممارسات الكنيسة الأرثوذكسية. وكان منتقد شرس لبطريرك القسطنطينية المسكوني فاعتبره أداة مفيدة للعثمانيين ضد الاستقلال اليوناني. لذلك فقد دعم كنيسة اليونان التي كانت قد تأسست حينها.

الثورة اللغوية[عدل]

التأثير على النظام الدستوري والقانوني اليوناني[عدل]

تمثال لكوريس في أثينا من عمل إيونيس كوسوس.

كان لكوريس آراء شغوفة حول النظام القانوني وكيفية عمله في البلدان الديمقراطية، وتأثرت آرائه بالتنوير الفرنسي لشخصيات من أمثال مونتسكيو وروسو. واستطاع التأثير بصورة غير مباشرة على دساتير الثورة اليونانية، ولكن في المقام الأول على الدساتير الموضوعة بعد نهاية الثورة اليونانية. ويعد هذا العنصر هاماً بسبب ما تمثله هذه الدساتير كحجر أساس للدستور اليوناني والفلسفة التي تكمن وتتجذر فيه المبادئ التوجيهية للنظامين القضائي والقانوني حتى يومنا هذا.

يعود سبب تأثير كوريس على القانون اليوناني للعلاقة الشخصية والفكرية التي أقامها مع مفكر وباحث يوناني يدعى وهو نيكولاوس ساريبولوس. آراء كوريس التقدمية إزاء كيف ينبغي العمل بالنظام القانوني الجديد في اليونان ترجع أصولها إلى المراسلات التي وقعت بين الرجلين والتي استمرت لفترة طويلة وبظأت قبيل نشوب الثورة اليونانية. تُبيّن هذه الرسائل تأثير كوريس على ساريبولوس، فقد كان كوريس يكبرهُ سناً. توجد هذه الرسائل في أراشيف المكتبة الوطنية باليونان، وجذبت اهتمام الأكاديميين المعنيين عام 1996.[2]

وضع وجه كوريس تكريماً له على العملة الورقية من فئة 100 دراخما، والتي استخدمت من 1978 حتى 2001.[3]

المراجع[عدل]

  1. ^ أ ب ت http://data.bnf.fr/ark:/12148/cb121835680 — تاريخ الاطلاع: 10 أكتوبر 2015 — الرخصة: رخصة حرة
  2. ^ Aμαλία Νεγρεπόντη, "Ν.Ι. Σαρίπολου "Περί της Δικαστικής Εξουσίας"" نسخة محفوظة 24 November 2011 على موقع واي باك مشين., "Εφαρμογές Δημοσίου Δικαίου", Τεύχος1/1996
  3. ^ Bank of Greece نسخة محفوظة 28 March 2009 على موقع واي باك مشين.. Drachma Banknotes & Coins: 100 drachmas نسخة محفوظة 5 October 2007 على موقع واي باك مشين.. – اطلع عليه بتاريخ 27 مارس 2009.

وصلات خارجية[عدل]