أربجي

من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
(بالتحويل من أربجى)
اذهب إلى: تصفح، ‏ ابحث
أربجي
تقسيم إداري
البلد  السودان
ولاية الجزيرة
المسؤولون
خصائص جغرافية
إحداثيات Coordinates: Unable to parse latitude as a number:خط عرض 44 14
{{#coordinates:}}: invalid latitude
معلومات أخرى
التوقيت GMT+3 ( غرينيتش)
الرمز البريدي 11111
الرمز الهاتفي 541(249)+
الموقع الرسمي http://www.arbaji.net/forum/forum.php

أربجي مدينة سودانية تقع على ضفاف النيل الأزرق، جنوب شرقي الحصاحيصا وجنوب رفاعة وقرب مدينة العيكورة. لا تزال تحتفظ باسمها مع تعدد الأسماء التي سميت بها، وهي تعتبر أول مدينة عربية تجارية إدارية في السودان إذ يرجع تاريخ إنشائها إلى سنة 880 هـ/1474 م [1].

نبذة تاريخية[عدل]

أنشأت دولة الفونج نتيجة لتحالف حدث بين العرب القواسمة بقيادة عبد الله جماع و الفونج بقيادة عمارة دنقس ،كانت معركة أربجي هي التي أددت الى قيام الدولة، حيث كان العرب قد أسقطوا ملك النوبة في سوبا مسبقاً و حكموها، فإذا بجموع الفونج تأتيهم على ظهور المراكب من أعالي النيل لتصطدم بهم في أربجي و تلحق بهم الهزيمة التي يضطرون بعدها للدخول في صلح "غالب و مغلوب مع الفونج" الذين قبلوا بإقرار العبدلاب على ما بأيديهم من الأراضي مقابل الدخول في طاعتهم.

تقع المدينة على ضفة النيل الأزرق شمالاً وشرقاً، جنوب شرق الحصاحيصا وجنوب رفاعة على خط عرض 44 14 ـ وخط طول 32 33 ولا تزال تحتفظ باسمها مع تعدد الأسماء التي سميت بها وهي تعتبر أول مدينة عربية تجارية إدارية في السودان إذ يرجع تاريخ إنشائها إلى سنة 880هـ / 1474م ، أي قبل إنشاء (قرّي) عاصمة العبدلاب و(سنّار) عاصمة الفونج بنحو ثلاثين عاماً[2] .

موقعها الجغرافي ساعدها في أن تلعب دوراً خطيراً في تاريخ السودان ، وميناء تجارياً بين ضفتي النيل وبين الشمال والجنوب وهي تقع في وسط السودان، وهي أول مدينة للعلم والحضارة الإسلامية في وسط السودان على عهد الفونج (الفترة المسيحية الوثنية)، واختارها الله مكاناً ليتم فيه ميلاد الدولة العربية المسلمة في السودان (السلطنة الزرقاء) على يد عمارة دنقس وعبدالله جماع، وقد قادت هذه المدينة عملية التحول الإجتماعي والتغيير السياسي في هدوء عن طريق العلم والعقل والقرآن الكريم وعن طريق الصلاح والسلوك والقدوة الحسنة والمثال، وأخيراً عن طريق حمل السلاح لحل المعضل وحسم القرار ، فبميلاد أربجي ولدت دولة السودان العربية المسلمة (بها الآن حوالي خمسة مساجد وكثير من خلاوي تحفيظ القرآن وزوايا بجميع الأحياء)، ووصفها الرحالة (كروفورد) في فترة الفونج بأنها كانت مزدهرة وبها مبان جميلة، تاريخ تأسيس أربجي إستنتاجي لا يؤكد التاريخ الحقيقي لأن أربجي لم يؤسسها حاكم أو جيش فاتح أو يوضع لها حجر أساس رسمي مثل المدن الحديثة، وإنما أغلب الظن بأنها أُسِّسَت قبل هذا التاريخ بزمن طويل وظلت تنمو في هدوء القرية إلى أن صارت وبمرور الأيام مدينة مشهورة، وقد قيل بأنها اشتهرت قبل سنار بثلاثين سنة تقريباً فقد أسسها الشيخ حجازي بن معين وهو شيخ ومعلم وليس حاكماً، وثبت في أسفار التاريخ بأنها تأسست خلال الفترة الإنتقالية التي تلت سقوط دولة علوة وسبقت قيام السلطنة الزرقاء ، هذا وقد مثلت الحرب بين الفونج والعبدلاب (موقعة أربجي) بداية النهاية لدولة علوة المسيحية إلا أن التخريب العنيف لسوبا منحها دعاية تاريخية أكثر من أربجي.

وظلت أربجى مزدهرة حتى خربت فى عهد الملك عدلان تاسع عشر ملوك الفونج ،وقد كانت مدينة اربجى هى الحد الفاصل بين مملكة سنار ومشيخة قرّى فمن اربجى صاعداً جنوباً كان تابعا لملوك الفونج ومنها شمالا الى الشلال السادس كان تابعاً لادارة مشيخة قرى تحت سيادة ملوك الفونج

تقع في منطقه كانت تسمى قديماً الزربول وقد كانت مقسمه الى عدة اقسام جهنم ، البساتنه ، المساعيد ، الزربول ( داخل الغابه ) وعمارة البطاحين ( يسكنها البطاحين والجعلين ) طوكر ويسكنها ابناء العصار. تم تحويلها الى قسمين :

  1. الجنوب وفيه المساعيد ثم الجعلين .
  2. الشمال ويسكنه البطاحين وبعض الجعلين.

وقد فسر البعض معنى كلمة أربجى بمجئ العرب واذا صح التفسير مع وجود تلك الاثار حولها يعنى ذلك ان اربجى كانت منطقة مأهولة قبل ذلك الزمن وانها كانت حاضرة ومزدهرة. أيضا ورد فى تاريخ اربجى انه قد وفد اليها الشيخ حجازى بن معين قادما من بغداد واسس فيها مدارس للقرآن الكريم والعلوم فتوافد اليها عدد كبير من الناس وازدهرت اربجى واشتهرت بالعلم وفى تلك الفنرة سكن اربجى ما يسمونهم ((بالحضور)) وهم اصحاب تجارة وصناعة ولهم ثروات ضخمة والدليل على ذلك ماخلفوه وراءهم من قطع ذهبيه يجدها الناس اليوم عند هطول الامطار مع بعض المنقوشات والاكسسورات التى ترجع الى مملكة سنار ودولة النوبة القديمة. وكما جاء فى كتب التاريخ ان اول موقعة كانت بين النوبة المسيحية وتجمع الفونج والعرب كانت باربجى لذلك كانت محط انظار العلماء وكانت عمارتها تضاهى كافة مدن مملكة سنار . وعندما جاء الاستعمار التركى تركها على حالها ولكن وفد اليها سكان جدد هم الجعليين والبطاحين ويروى انها كان يسكن بها مع ( الحضور) قبيلة المساعيد وقد حصل ان قتل احد ( الحضور ) رجلا من المساعيد وثار المساعيد لاخذ الثار وكادت تحصل كارثة الى ان احتكموا الى الشيخ هجو الذى حكم بخروج (الحضور) من اربجى وترك اراضيهم للمساعيد وقبل الطرفان ذلك حقنا للدماء.


شخصيات فى تاريخ أربجى القديم[عدل]

القاضى دشين ولد دشين بمدينة اربجى وكان شافعى المذهب وهو احد القضاة الاربعه الذين عينهم الشيخ عجيب بامر الملك دكين وسمى قاضى العدالة لانه فسخ نكاح الشيخ محمد الهميم لانه زاد فى عدد النساء الاربع وزيجات اخرى فأنكر عليه القاضى دشين ذلك (القاضي دشين المعروف بـقاضي العدالة، المشهور عنه وقوفه في وجه هرطقات حواريي الشيخ تاج الدين البهاري المسمى بـالهميم، الذي كان يجمع بين الأختين، و يزيد في الزوجات على الأربع، فقام القاضي دشين بفسخ أنكحته جميعاً)

شخصيات فى عهد المهدية[عدل]

النائب عثمان ود احمد حصل على النيابة فى المهدية من الامام المهدى، وهو الذي قام بغسل جثمان الإمام المهدي بناءً على وصيته ، ابراهيم ود على ود دفع الله أمير ومستشار لخليفة المهدى ، الحسين ود حمدون وكيل لجباية الزكاة والخراج فى المهدية ، الفكي حمد ودالتويم تعلم القرآن على يدالشيخ محمد الامين واسس خلوة ،الطيب حمدون وكيل لجباية الزكاة والخراج ، الشيخ احمد الشيخ طه البكرى عالم ومؤسس لخلاوى القرآن فى اربجى ، الشريف القاسم الشيخ احمد الكوقلى أمير بالمهدية وشاعر مدح صوفى ، الشيخ فرح ود أبيد من كبار رجالات اربجى ، على حاج طه بشيري عمدة ومن وجهاء اربجى ومن مؤسسى عمارة الجعليين ، حاج أحمد ود عثمان أسس خلوة للقرآن ومن كبار رجالات المساعيد ، أحمد ود الحاج من كبار رجالات البطاحين ومن مؤسسى عمارة البطاحين ،اللباب ود الشيخ بابكر من فرسان وشيوخ المساعيد من شيوخ أربجي: محمد حاج احمد من المساعيد عثمان احمد ،الخضر موسى ،الطيب محجوب .وفي الجانب الشمالى نجد المشايخ :ود نعمان ،محمد صالح أحمد ،محمد احمد مصطفى أبومكة ،ابراهيم دفع الله ،عثمان محمد صالح.

السكان[عدل]

يتألف سكان مدينة أربجي من ثلاثة قبائل هي المساعيد ،البطاحين و الجعليين.

التعليم[عدل]

انشئت أول مدرسة عام 1946م (مدرسه عمارة الجعلين الأوليه)، وقد بنيت بالعون الذاتي وأول ناظر لها هو يس علي طه . بعدها قامت مدرسة البنات الأوليه 1948م . مدرسة البنين الأوليه الثانيه 1960م واول ناظر لها الأستاذ محمدالشيخ واشهر مديري مدارس اربجي بعده : علي ابو شوارب ـــ ود سلفاب/ قاسم ابراهيم ـــ القطينه/ حامد شمعون / طه الأمين أحمد الإمام/ الطريفي/ ابراهيم العمرابي / ابراهيم أحمد الطاهر / عباس جاويش من حلفا .

تم إنشاء مدرسة البنات الإبتدائيه الثانيه في عام 1962م، ومدرسة عبد الرحمن علي طه المتوسطه 1967م، مدرسة اربجي الثانويه بنات 1989م ،دار المؤمنات ( خاصه بتعليم القرآن للنساء)،وخلاوي الشيخ احمد البكري.

المسجد الكبير العتيق تم بناء المسجد العتيق في 1943م على يد لجنه من: العمده عبد المجيد علي طه ، عبد القادرالخضر ، مصطفى أبو مكه، ابراهيم النائب عثمان -عبد الرحمن الشائب وحاج يوسف احمد الحاج والشيخ محمد احمد واحمد البشير ومحمد صالح احمد . بدء التخطيط لبناء مسجد كبير جديد سنة 1964 م واخذ المبادره الأستاذ عبد الرحمن علي طه ومعه لجنه من الشفيع محمد علي ، عبد المجيد حسن التوم ، الفكي يوسف ، احمد عثمان ، طه حمد نور ، محمد القرني هاشم ، الطيب محجوب - ابراهيم دفع الله ، احمد محمد عبد المطلب (النجار) ، الفكي صديق، احمد عوض الكريم ، بشير عبد المجيد حسن التوم . تم افتتاح المسجد في الجمعه 1975/6/5م باشراف المهندس عصام عبد الحليم علي طه الذي رسم لوحه عمرانيه عبقريه . الأئمة الفكي عثمان سعد ومحمد عبد الرازق وحمد احمد ود البصير ومحمد عبد المطلب ومولانا محمد الحجازي و الفكي يوسف عبد الله،الاستاذ محمد على الشفيع , الاستاذ يوسف محمد عبدالمطلب, الاستاذ حسن احمد عبدالقادر, الاستاذ على موسى شكيت , الاستاذ حسن محمد أحمد والان الاستاذ ناصر ابراهيم طه محمد نور.


توجد حالياً عدة مساجد وهي:المسجد العتيق ومسجد الشيخ ،مسجد قرني ،مسجد علي الأمير ،مسجد الصحابة ،مسجد انصار السنة المحمدية وايضاً عدد من المصليات والخلاوي المنتشرة.

مراجع[عدل]

  1. ^ موقع مدينة أربجي
  2. ^ ود ضيف الله في طبقاته - ص 5

قالب:مدن وقرى ولاية الجزيرة