أزمة التكرار

من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
اذهب إلى التنقل اذهب إلى البحث
Ioannidis (2005) Why Most Published Research Findings Are False.pdf

اعتُبرت أزمة التكرار (أو أزمة المحاكاة أو أزمة قابلية الاستنساخ)، بدءًا من عام 2010، أزمةً منهجية مستمرة تُظهر أنه من الصعب أو المستحيل أحيانًا تكرار العديد من الدراسات العلمية أو إعادة استنساخها.

أثرت أزمة التكرار بشكل كبير على العلوم الاجتماعية والطب، إذ إنها تملك جذورًا طويلة الأمد. ابتُكر مصطلح أزمة التكرار في أوائل العقد الثاني من القرن الحادي والعشرين معبرًا عن ازدياد الوعي تجاه هذه المشكلة. تمثل أزمة التكرار جانبًا مهمًا من الأبحاث المجراة في مجال العلم المجاوز (العلم المسند بالدليل).[1][2]

نظرًا إلى أن محاكاة التجارب جزء مهم من المنهج العلمي، قد تنجم عواقب خطيرة عن عدم القدرة على تكرار دراسات الآخرين في العديد من المجالات العلمية التي تستند فيها النظريات المهمة إلى أعمال تجريبية غير قابلة للتكرار.[3][4]

نوقشت أزمة التكرار بشكل واسع في مجال علم النفس والطب خصوصًا، حيث بُذل العديد من الجهود لإعادة تحقيق النتائج القديمة بغرض تحديد موثوقية كلتا النتيجتين، وتحديد أسباب فشل التكرار إذا ظهرت نتائج غير موثوقة.[5][6][7]

نطاق الأزمة[عدل]

النطاق العام[عدل]

في استطلاع أُجري في عام 2016 وشمل 1500 عالمًا، تبين أن 70% منهم فشلوا في استنساخ واحدة من تجارب عالم آخر على الأقل (فشل 50% في تكرار واحدة من تجاربهم الخاصة). في 2009، اعترف 2% من العلماء بتزوير الدراسات مرة واحدة على الأقل، واعترف 14% منهم بمعرفة شخص قام بذلك. سُجلت حالات سوء تصرف عند الباحثين الطبيين أكثر من باحثي المجالات الأخرى.[8][9]

في علم النفس[عدل]

اجتمعت عدة عوامل لتضع علم النفس في مركز الجدل، وانصب أغلب التركيز على مجال علم النفس الاجتماعي، رغم أن مجالات علم النفس الأخرى مثل علم النفس السريري، وعلم النفس التنموي، والأبحاث التربوية، تشاركه أيضًا في ذلك.[10][11][12][13][14][15][16]

وفقًا للمسح الذي أُجري في عام 2018 لمئتي تحليل تلوي، تبين أن «البحث النفسي يعاني بالمتوسط انخفاضَ القوة الإحصائية».[17]

أولًا، حُددت الممارسات البحثية المشكوك بها وفق شيوعها في المجال المدروس. إذا لم تكن هذه الممارسات احتياليةً عمدًا، ستشمل الانتفاع من الوجود ضمن المنطقة الرمادية نسبةً إلى الممارسات العلمية المقبولة، أو تستثمر المرونة في جمع البيانات وتحليلها وإعداد التقارير عنها في محاولة الحصول على النتائج المرجوة.

تشمل الأمثلة على الممارسات البحثية المشكوك بها: إعداد التقارير بشكل انتقائي، أو النشر الجزئي للبيانات (إذ يتضمن التقرير فقط بعضًا من شروط الدراسة أو المقاييس المعتمدة المجمعة في منشور ما)، أو الإيقاف الاختياري (اختيار وقت إيقاف جمع البيانات، غالبًا بالاستناد إلى دلالة الاختبارات الإحصائية)، أو تقريب القيمة الاحتمالية «القيمة  بّي p» (خفض القيمة الاحتمالية إلى 0.05 لاقتراح دلالة إحصائية)، أو استخدام تأثير درج الملفات (عدم نشر البيانات)، أو سرد اكتشافات قد تحدث لاحقًا دون تأكيد (تأطير التحليلات الاستكشافية بصفتها تحليلات تأكيدية)، أو التلاعب بمجال الانحراف (إما إزالة الانحراف أو تركه في مجموعة المعطيات لمنح القيمة للاختبار الإحصائي).[18][19][20][21] في مسح شمل أكثر من 2000 عالم نفس، اعترف أغلبهم باستخدام الممارسة البحثية المشكوك بها مرة واحدة على الأقل. تنتج الإيجابيات الكاذبة (الإيجابيات الخاطئة) غالبًا من الضغوط لنشر النتائج أو الانحياز الشخصي لمؤلف الدراسة لتأكيد نتائجه، وهي المشاكل الكامنة في هذا المجال، ما يتطلب من القرّاء إبداء درجة ما من الشك.[22]

ثانيًا، وجد علم النفس، وبالأخص علم النفس الاجتماعي، نفسه محورًا لمجموعة من الفضائح تتضمن أبحاثًا احتيالية صريحة، وأبرزها فبركة البيانات التي اعترف بها ديدريك ستابل، بالإضافة إلى وجود ادعاءات ضد آخرين. رغم هذا، أقر معظم الباحثين أن الاحتيال قد يكون العامل الأقل مساهمةً في أزمة التكرار.[23]

ثالثًا، بدا من الصعب تكرار بعض الإنجازات في علم النفس حتى قبل ظهور أزمة التكرار الحالية. مثال على ذلك، نشرت مجلة الحكم وصنع القرار العلمية عدة دراسات على مر السنين فشلت في تأييد نظرية الفكر اللاواعي. يبدو التكرار صعبًا خاصةً عندما تكون تجارب البحث مسجلة سابقًا ومجراةً من قبل مجموعات بحثية غير ملمة بالنظرية الموضوعة تحت الاستقصاء.

أدت هذه العناصر الثلاثة معًا إلى تجديد الانتباه إلى التكرار بدعم من قبل عالم النفس دانيال كانمان. أظهر تدقيق العديد من النتائج أن الكثير من القواعد الأساسية صعبة التكرار. ركز إصدار خاص صدر مؤخرًا من دورية علم النفس الاجتماعي على دراسات التكرار وعلى عدد من المعتقدات الراسخة السابقة التي وُجد أنها صعبة التكرار.[24]

في عام 2012، نُشر إصدار خاص من دورية منظورات في علم النفس ركز على قضايا تتراوح بين الانحياز في النشر إلى النفور العدمي والتي تساهم في أزمات التكرار في علم النفس. في عام 2015، نُشرت أول دراسة تجريبية مفتوحة عن الاستنساخ في علم النفس، وسُميت بمشروع الاستنساخ (أو مشروع التكرار). تعاون باحثون من جميع أنحاء العالم لتكرار 100 دراسة تجريبية مأخوذة من ثلاث مجلات كبرى مختصة في علم النفس. نجحت أقل من نصف محاولات التكرار في تحقيق نتائج إحصائية هامة في الاتجاهات المرجوة، رغم أن أغلب محاولات التكرار مالت نحو مسارها المتوقع.[25][26][27]

يعاني العديد من التجارب البحثية والتحاليل التلوية ضعفًا بسبب النوعية الضعيفة وتضارب المصالح التي تشمل كلًا من مؤلفي الدراسة ومنظمات المحاماة المهنية، ما نتج عنه العديد من الإيجابيات الكاذبة بخصوص تأثير أنواع معينة من العلاج النفسي.[28]

رغم ما كتبته صحيفة ذي إندبندنت البريطانية حول أن نتائج مشروع التكرار تظهر أن الكثير من الأبحاث المنشورة هي مجرد «ثرثرة نفسية»، لا تعني أزمة التكرار بالضرورة أن علم النفس مجال غير علمي، بل تعد هذه العملية بدلًا من ذلك جزءًا من المعالجة العلمية التي تُشذَّب فيها الأفكار القديمة أو تلك التي لا يمكنها الصمود أمام الفحص الدقيق، رغم أن عملية التشذيب هذه غير فعالة دائمًا. نتج عن هذا تعرض بعض مجالات علم النفس -التي اعتُبرت يومًا ما وثيقة، مثل الإعداد الاجتماعي- إلى تدقيق متزايد بسبب فشل تكرارها.[29][30][31][32][33][34]

دعم دانييل كانمان الحاصل على جائزة نوبل والأستاذ الفخري في علم النفس فكرة مشاركة المؤلفين الأساسيين للدراسات في محاولات التكرار، لأن الأساليب المنشورة غالبًا ما تكون غامضة جدًا. لم يوافق آخرون مثل الدكتور آندرو ميلسون على هذا الاقتراح، واحتجوا أنه يجب تدوين الأساليب المتبعة بالتفصيل.[35][36]

في استقصاء لمعدلات التكرار في علم النفس عام 2012، ظهر ارتفاع في معدلات نجاح التكرار في دراسات التكرار عندما شارك المؤلفون الأساسيون للدراسات في التجارب (91.7% من معدلات التكرار الناجحة في الدراسات مع مشاركة المبتدعين، مقارنة بـ 64.4% من معدلات نجاح التكرار دون مشاركة المؤلفين).[37]

أدى التركيز على أزمة التكرار إلى تجديد المحاولات مرة أخرى في هذا المجال للحصول على النتائج المرجوة من جديد، وتبنت أكثر من 140 مجلة في علم النفس مراجعة الأقران مجهولة النتائج حيث اختيرت الدراسات قبل إجرائها وبناءً على الصرامة المنهجية في تصميم التجربة والمبررات النظرية لتقنيات التحليل الإحصائي قبل جمع المعلومات وتحليلها، لا على أساس نتائجها أو بعد انتهائها. بالإضافة إلى ذلك، أصبح التعاون بين الباحثين العاملين في مختبرات متعددة في بلدان مختلفة على نطاق واسع أكثر شيوعًا في هذا المجال، وقد أتاح هذا بياناتهم بشكل كبير لمختلف الباحثين لتقييمها. قدر التحليل الأولي لهذه التحسينات أن 61% من الدراسات مجهولة النتائج قادت إلى نتائج معدومة، وهذا يخالف التقدير السابق الذي تراوح بين 5-20%.[38][39]

مراجع[عدل]

  1. ^ Schooler, J. W. (2014). "Metascience could rescue the 'replication crisis'". Nature. 515 (7525): 9. Bibcode:2014Natur.515....9S. doi:10.1038/515009a. PMID 25373639. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  2. ^ Smith, Noah. "Why 'Statistical Significance' Is Often Insignificant". Bloomberg. مؤرشف من الأصل في 12 يونيو 2018. اطلع عليه بتاريخ 07 نوفمبر 2017. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  3. ^ Pashler, Harold; Wagenmakers, Eric Jan (2012). "Editors' Introduction to the Special Section on Replicability in Psychological Science: A Crisis of Confidence?". Perspectives on Psychological Science. 7 (6): 528–530. doi:10.1177/1745691612465253. PMID 26168108. مؤرشف من الأصل في 2 مارس 2020. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  4. ^ Fidler, Fiona; Wilcox, John (2018). "Reproducibility of Scientific Results". The Stanford Encyclopedia of Philosophy. Metaphysics Research Lab, Stanford University. مؤرشف من الأصل في 12 ديسمبر 2019. اطلع عليه بتاريخ 19 مايو 2019. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  5. ^ Staddon, John (2017). Scientific Method: How Science Works, Fails to Work or Pretends to Work. Taylor and Francis.
  6. ^ Gary Marcus (May 1, 2013). "The Crisis in Social Psychology That Isn't". The New Yorker. مؤرشف من الأصل في 7 يوليو 2018. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  7. ^ Jonah Lehrer (December 13, 2010). "The Truth Wears Off". The New Yorker. مؤرشف من الأصل في 20 ديسمبر 2019. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  8. ^ "Is There a Reproducibility Crisis in Science?". Nature Video, Scientific American. 28 May 2016. مؤرشف من الأصل في 30 ديسمبر 2019. اطلع عليه بتاريخ 15 أغسطس 2019. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  9. ^ Fanelli, Daniele (29 May 2009). "How Many Scientists Fabricate and Falsify Research? A Systematic Review and Meta-Analysis of Survey Data". PLOS ONE. 4 (5): e5738. Bibcode:2009PLoSO...4.5738F. doi:10.1371/journal.pone.0005738. PMC 2685008. PMID 19478950. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  10. ^ Achenbach, Joel. "No, science's reproducibility problem is not limited to psychology". The Washington Post. مؤرشف من الأصل في 28 ديسمبر 2019. اطلع عليه بتاريخ 10 سبتمبر 2015. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  11. ^ Dominus, Susan (2017-10-18). "When the Revolution Came for Amy Cuddy". The New York Times (باللغة الإنجليزية). ISSN 0362-4331. مؤرشف من الأصل في 3 يناير 2020. اطلع عليه بتاريخ 19 أكتوبر 2017. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  12. ^ Leichsenring, Falk; Abbass, Allan; Hilsenroth, Mark J.; Leweke, Frank; Luyten, Patrick; Keefe, Jack R.; Midgley, Nick; Rabung, Sven; Salzer, Simone; Steiner, Christiane (April 2017). "Biases in research: risk factors for non-replicability in psychotherapy and pharmacotherapy research". Psychological Medicine. 47 (6): 1000–1011. doi:10.1017/S003329171600324X. PMID 27955715. مؤرشف من الأصل في 6 يوليو 2019. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  13. ^ Hengartner, Michael P. (February 28, 2018). "Raising Awareness for the Replication Crisis in Clinical Psychology by Focusing on Inconsistencies in Psychotherapy Research: How Much Can We Rely on Published Findings from Efficacy Trials?". Frontiers in Psychology. Frontiers Media. 9: 256. doi:10.3389/fpsyg.2018.00256. PMC 5835722. PMID 29541051. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  14. ^ Frank, Michael C.; Bergelson, Elika; Bergmann, Christina; Cristia, Alejandrina; Floccia, Caroline; Gervain, Judit; Hamlin, J. Kiley; Hannon, Erin E.; Kline, Melissa; Levelt, Claartje; Lew-Williams, Casey; Nazzi, Thierry; Panneton, Robin; Rabagliati, Hugh; Soderstrom, Melanie; Sullivan, Jessica; Waxman, Sandra; Yurovsky, Daniel (9 March 2017). "A Collaborative Approach to Infant Research: Promoting Reproducibility, Best Practices, and Theory‐Building" (PDF). Infancy. 22 (4): 421–435. doi:10.1111/infa.12182. hdl:10026.1/9942. PMC 6879177. PMID 31772509. مؤرشف من الأصل (PDF) في 20 ديسمبر 2018. اطلع عليه بتاريخ 19 ديسمبر 2018. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  15. ^ Tyson, Charlie (14 August 2014). "Failure to Replicate". Inside Higher Ed. مؤرشف من الأصل في 23 ديسمبر 2019. اطلع عليه بتاريخ 19 ديسمبر 2018. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  16. ^ Makel, Matthew C.; Plucker, Jonathan A. (1 August 2014). "Facts Are More Important Than Novelty: Replication in the Education Sciences". Educational Researcher. 43 (6): 304–316. doi:10.3102/0013189X14545513. مؤرشف من الأصل في 24 ديسمبر 2019. اطلع عليه بتاريخ 19 ديسمبر 2018. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  17. ^ Stanley, T. D.; Carter, Evan C.; Doucouliagos, Hristos (2018). "What meta-analyses reveal about the replicability of psychological research". Psychological Bulletin (باللغة الإنجليزية). 144 (12): 1325–1346. doi:10.1037/bul0000169. ISSN 1939-1455. PMID 30321017. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  18. ^ John, Leslie K.; Loewenstein, George; Prelec, Drazen (2012-05-01). "Measuring the Prevalence of Questionable Research Practices With Incentives for Truth Telling" (PDF). Psychological Science. 23 (5): 524–532. doi:10.1177/0956797611430953. ISSN 0956-7976. PMID 22508865. مؤرشف من الأصل (PDF) في 25 نوفمبر 2018. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  19. ^ "The Nine Circles of Scientific Hell". Perspectives on Psychological Science. 7 (6): 643–644. 2012-11-01. doi:10.1177/1745691612459519. ISSN 1745-6916. PMID 26168124. مؤرشف من الأصل في 2 مارس 2020. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  20. ^ "Research misconduct - The grey area of Questionable Research Practices". www.vib.be. مؤرشف من الأصل في 5 مارس 2018. اطلع عليه بتاريخ 13 نوفمبر 2015. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  21. ^ Fiedler, Klaus; Schwarz, Norbert (2015-10-19). "Questionable Research Practices Revisited". Social Psychological and Personality Science. 7: 45–52. doi:10.1177/1948550615612150. ISSN 1948-5506. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  22. ^ Simmons, Joseph; Nelson, Leif; Simonsohn, Uri (November 2011). "False-Positive Psychology: Undisclosed Flexibility in Data Collection and Analysis Allows Presenting Anything as Significant". Psychological Science. 22 (11): 1359–1366. doi:10.1177/0956797611417632. ISSN 0956-7976. PMID 22006061. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  23. ^ Shea, Christopher (13 November 2011). "Fraud Scandal Fuels Debate Over Practices of Social Psychology". The Chronicle of Higher Education. مؤرشف من الأصل في 28 ديسمبر 2019. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  24. ^ Kahneman, Daniel. "A New Etiquette for Replication". مؤرشف من الأصل في 7 مارس 2016 – عبر Scribd. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  25. ^ "Link to issue". Social Psychology. Hogrefe Publishing. 45 (3). 2014. مؤرشف من الأصل في 30 مايو 2014. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  26. ^ Table of Contents نسخة محفوظة 30 أكتوبر 2016 على موقع واي باك مشين.
  27. ^ Open Science Collaboration (2015). "Estimating the reproducibility of Psychological Science" (PDF). Science. 349 (6251): aac4716. doi:10.1126/science.aac4716. hdl:10722/230596. PMID 26315443. مؤرشف من الأصل (PDF) في 29 أكتوبر 2019. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  28. ^ Coyne, James (April 15, 2014). "Are meta analyses conducted by professional organizations more trustworthy?". Mind the Brain. مؤرشف من الأصل في 12 يونيو 2018. اطلع عليه بتاريخ 13 سبتمبر 2016. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  29. ^ Connor, Steve (27 August 2015). "Study reveals that a lot of psychology research really is just 'psycho-babble'". The Independent. London. مؤرشف من الأصل في 25 سبتمبر 2015. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  30. ^ Meyer, Michelle N.; Chabris, Christopher (31 July 2014). "Why Psychologists' Food Fight Matters". مؤرشف من الأصل في 10 يناير 2019 – عبر Slate. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  31. ^ "Psychology Is Starting To Deal With Its Replication Problem". 27 August 2015. مؤرشف من الأصل في 19 أغسطس 2017. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  32. ^ "Science Isn't Broken". 19 August 2015. مؤرشف من الأصل في 10 يناير 2020. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  33. ^ Etchells, Pete (28 May 2014). "Psychology's replication drive: it's not about you". The Guardian. مؤرشف من الأصل في 23 ديسمبر 2019. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  34. ^ Wagenmakers, Eric-Jan; Wetzels, Ruud; Borsboom, Denny; Maas, Han L. J. van der; Kievit, Rogier A. (2012-11-01). "An Agenda for Purely Confirmatory Research". Perspectives on Psychological Science. 7 (6): 632–638. doi:10.1177/1745691612463078. ISSN 1745-6916. PMID 26168122. مؤرشف من الأصل في 2 مارس 2020. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  35. ^ Ioannidis, John P. A. (2012-11-01). "Why Science Is Not Necessarily Self-Correcting". Perspectives on Psychological Science. 7 (6): 645–654. doi:10.1177/1745691612464056. ISSN 1745-6916. PMID 26168125. مؤرشف من الأصل في 2 مارس 2020. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  36. ^ Pashler, Harold; Harris, Christine R. (2012-11-01). "Is the Replicability Crisis Overblown? Three Arguments Examined". Perspectives on Psychological Science. 7 (6): 531–536. doi:10.1177/1745691612463401. ISSN 1745-6916. PMID 26168109. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  37. ^ Bartlett, Tom (30 January 2013). "Power of Suggestion". The Chronicle of Higher Education. مؤرشف من الأصل في 11 مايو 2019. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  38. ^ Makel, Matthew C.; Plucker, Jonathan A.; Hegarty, Boyd (2012-11-01). "Replications in Psychology Research How Often Do They Really Occur?". Perspectives on Psychological Science. 7 (6): 537–542. doi:10.1177/1745691612460688. ISSN 1745-6916. PMID 26168110. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  39. ^ Chambers, Chris (10 June 2014). "Physics envy: Do 'hard' sciences hold the solution to the replication crisis in psychology?". The Guardian. مؤرشف من الأصل في 24 ديسمبر 2019. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)