يرجى مراجعة هذه المقالة وإزالة وسم المقالات غير المراجعة، ووسمها بوسوم الصيانة المُناسبة.

أزمة القرن الثالث

من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
اذهب إلى: تصفح، ‏ ابحث
N write.svg
هذه مقالة جديدة غير مُراجعة. ينبغي أن يُزال هذا القالب بعد أن يُراجعها محررٌ ما عدا الذي أنشأها؛ إذا لزم الأمر فيجب أن توسم المقالة بقوالب الصيانة المُناسبة. (أبريل 2013)
الإمبراطورية المقسّمة سنة 271 ب.م.

أزمة القرن الثالث (أو"الفوضى العسكرية" أو "الأزمة الإمبراطورية") (235–284 ب.م.) هي الفترة التي انهارت فيها الإمبراطورية الرومانية تقريبًا إثر الضغوط المتراكمة عن الغزو والحرب الأهلية والطاعون والكساد الاقتصادي. بدأت الأزمة بـاغتيال الإمبراطور ألكسندر سيفيروس على يد جنده، لتبدأ بذلك فترة سعى فيها نحو 20-25 شخصًا أغلبهم جنرالات من الجيش الروماني إلى لقب الإمبراطور، محاولين فرض سلطة إمبراطورية على الإمبراطورية كليًا أو جزئيًا.

وفي الفترة بين 258 و260، انقسمت الإمبراطورية إلى ثلاث ولايات متصارعة: الإمبراطورية الغالية وتشمل الولاية الرومانية في الغال وبريطانيا وهسبانيا، وإمبراطورية تدمر، وتشمل الولايات الشمالية في فلسطين السورية وإجبتوس، والإمبراطورية الرومانية المستقلة ومركزها إيطاليا وعلى مسافة واحدة منهما. ثم جاء أورليانوس (من 270 إلى 275) ليوحد الإمبراطورية، وانتهت الأزمة بتولي ديوكلتيانوس وقيامه ببعض الإصلاحات سنة 284.

وأسفرت الأزمة عن تغيرات جوهرية في مؤسسات الإمبراطورية ومجتمعاتها وحياتها الاقتصادية وأخيرًا دينها، لدرجة أن أغلب المؤرخين يعدونها نقطة التحول من الفترة التاريخية الكلاسيكية القديمة إلى فترة العصور القديمة المتأخرة.[1]

المراجع[عدل]

  1. ^ Brown, P., The World of Late Antiquity, London 1971, p. 22.
Midori Extension.svg
هذه بذرة مقالة بحاجة للتوسيع. شارك في تحريرها.