أسطفان الثاني ملك المجر
| أسطفان الثاني ملك المجر | |
|---|---|
| معلومات شخصية | |
| الميلاد | سنة 1101 سيكشفهيرفار |
| الوفاة | 1 مارس 1131 (29–30 سنة) سيكشفهيرفار |
| سبب الوفاة | زحار |
| مكان الدفن | سيكشفهيرفار |
| مواطنة | |
| الديانة | المسيحية |
| الأب | كولومان |
| عائلة | سلالة أرباد |
| مناصب | |
| ملك المجر[1] | |
| 1116 – مارس 1131 | |
| الحياة العملية | |
| المهنة | سياسي، وعاهل |
| الحزب | سياسي قبل انتشار الأحزاب السياسية |
| تعديل مصدري - تعديل | |
أسطفان الثاني (المجرية: II. István؛ الكرواتية: Stjepan II؛ السلوفاكية: Štefan II؛ 1101 – أوائل 1131)؛ هو ملك المجر وكرواتيا، منذ عام 1116 حتى عام 1131، توّجه والده الملك كولومان في طفولته ليحول بين عمه ألموس والحكم، احتلت البندقية منطقة دلماسية في السنة الأولى من حكمه، ولم يستعد أسطفان حكمه في تلك المقاطعة أبدًا، اتسم عهده بالحروب المتكررة مع الدول المجاورة.
السنوات المبكرة (حتى 1116)
[عدل]كان أسطفان وشقيقه التوأم لازلو أبناء الملك المجري كولومان من زوجته فيليسيا ابنة روجر الأول كونت صقلية.[2][3] وُلدوا، وفقًا لسجلات إلومنيتد كرونكل، «... في سنة اللورد 1101،».[4][5] سُمي أسطفان على اسم أول ملوك المجر، الذي قُدس منذ 1083، ما يبين كيف قُدر له أن يخلف أباه منذ الولادة.[6] تذكر وثيقة مكتوبة بلغة زادار، نحو عام 1105، «أسطفان، أشهر ملوكنا» إلى جانب كولومان، ما يثبت أن الأخير قد توج ابنه البالغ من العمر أربع سنوات ملكًا.[7][8]
أبدى كولومان عزمه على تأمين خلافة ابنه بحلول وقت التتويج. عارض ألموس شقيق كولومان الطَموح، الذي تمرد بالفعل ضد الملك عام 1098،[8] هذه الخطة وغادر المجر. طلب المساعدة أول الأمر من هنري الخامس، الإمبراطور الروماني المقدس،[8] وأتبعها بمناشدة للدوق بوليسلاف الثالث ملك بولندا.[9][10] استسلم ألموس لكولومان، عندما باءت كل جهوده بالفشل، وعاد إلى المجر، على الرغم من اضطلاعه بعدة محاولات فاشلة للإطاحة به في العقد التالي. أعمى كولومان ألموس وابنه الصغير بيلا، في سبيل وضع حد للتهديد الذي مثلته هذه المؤامرات المحاكة ضد خلافة أسطفان.[11]
سجن كولومان أخاه أيضًا، عندما أصيب بمرض خطير في أوائل عام 1116.[12] تروي سجلات إلومنيتد كرونكل أن الملك المحتضر «أمر ابنه ورجاله العظماء» بغزو كييف روس ليثأروا لفشله عام 1099 في حصار برزيميسل (برزيميل) البولندية.[13][12] تُوفي كولومان في 3 فبراير 1116.[9]
فترة حكمه
[عدل]السنوات الأخيرة (1127-1131)
[عدل]وفقًا للمؤرخ البيزنطي نيكيتاس شوناتس، فإن مواطني بلدة برانيشيفو البيزنطية «هاجموا ونهبوا المجريين الذين أتوا إلى «الإمبراطورية البيزنطية» للتجارة، وارتكبوا أبشع الجرائم بحقهم». قرر أسطفان، بدافع الانتقام، شن حرب ضد الإمبراطورية البيزنطية. تشير سجلات إلومنيتد كرونكل إلى أن أسطفان الذي لم ينجب أطفالًا «... أمر أن تذهب خلافة العرش بعد وفاته، إلى شاول، وهو ابن أخته صوفيا».[14] لم تحدد السجلات تاريخ هذا الحدث، لكن يرجح فيرينك ماك أن أسطفان أعلن شاول وريثًا له خلال النصف الأول من عام 1127، قبل مداهمة الإمبراطورية البيزنطية.[15]
دخل أسطفان الإمبراطورية عنوة في الصيف. نهبت قواته بلغراد وبرانيشيفو ونيش، كما نهبت المناطق المحيطة بسيرديكا (صوفيا البلغارية) وفيليبوبوليس (بلوفديف البلغارية)، قبل أن تعود إلى المجر.[16] سار الإمبراطور يوحنا الثاني في مسيرات مناهضة للمجر عام 1128، ردًا على الاعتداء، إذ هزم القوات الملكية في معركة بمنطقة حرام، و«استولى على فرانجوكوريون، أغنى الأراضي في المجر» (تقع في صربيا الحالية). لم يكن أسطفان قادرًا على المشاركة في القتال إذ، وفقًا لجون كيناموس، «وهن جسده وكان بفترة تعاف في مكان ما وسط أرضه».[17] صرحت سجلات إلومنيتد كرونكل أن مرضه كان خطيرًا حتى «توقع الجميع وفاته».[18] أضافت السجلات أن «الخونة» تجاوزوا حدودهم بانتخاب ملكين هما الكونت بورس والكونت إيفان. أعدم أسطفان إيفان وطرد بورس من مملكته بعدما استرد عافيته.[19][20]
كتب جون كيناموس عن حملة ثانية شنها أسطفان ضد الإمبراطورية البيزنطية.[21] استولت القوات المجرية، بدعم من التعزيزات التشيكية تحت قيادة الدوق فاكلاف في أولوموك، على برانيشيفو ودمرت حصنها. اضطر الإمبراطور يوحنا الثاني كومنينوس إلى التراجع وطلب الصلح، كتب المؤرخ فيرينك ماك أن التوقيع على معاهدة الصلح الناتجة جاء في أكتوبر 1129.[22]
بالعودة إلى برانيتشيفو، سارع [الإمبراطور يوحنا] في إعادة بنائها. أصبح الجيش، بعد فترة من الوقت في المهمة، جراء برد الشتاء القارس ونقص المؤن، في ضائقة شديدة. قرر الملك المجري، عندما تناهى ذلك إلى علمه، عبور نهر الدانوب في أسرع وقت ومداهمتهم. لكن حدث أن وُجدت امرأة في أرض المجريين، لاتينية الأصل، تمتاز بالثروة والمقومات الأخرى. أزاحت الستار عما يُحاك بين المجريين في رسالة للإمبراطور. حصن الإمبراطور المدينة حيثما أمكن ذلك وانسحب، إذ لم يكن قادرًا على الاشتباك معهم بقوة مماثلة، لأن جيشه قد وهن كما تقدم ذكره بفعل المرض ونقص المؤن.
جون كيناموس: أفعال يوحنا ومانويل كومنينوس
[عدل]اعتقد أسطفان، لسنوات عديدة، أن ابن عمه بيلا، قد مات بعدما أفقدوه بصره تنفيذًا لأوامر والده. وفقًا لسجلات إلومنيتد كرونكل فقد «تهللت أسارير الملك بفرح عظيم ... » بعد علمه، نحو عام 1129، أن بيلا ما زال حيًا. منح بيلا بلدة تولنا ورتب زواجه من هيلانة الصربية.[23][23]
تروي سجلات إلومنيتد كرونكل أن أسطفان أظهر محاباة واضحة لشعب «الكومان»، الذين يعرفهم المؤرخون باسم البجناك أو القومان، الذين وصلوا إلى المجر في عشرينيات القرن الثاني عشر. تسامح أسطفان، في سنواته الأخيرة، حتى مع الجرائم التي ارتكبوها ضد رعاياه، ما تسبب في ثورة. «... وضع أسطفان دولته الملكية جانبًا واعتنق حياة الرهبانية... » قبل وفاته. مات بالزحار في ربيع عام 1131. لم يسجل أي مصدر التاريخ الدقيق لوفاته، لكن ورد في معظم تراجمه أنه تُوفي في 1 مارس. دُفن في كاتدرائية فراد (أوراديا، رومانيا).[23][24][25]
شجرة النسب
[عدل]| صوفيا* | غيزا الأول | سيدين* | |||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
| فيليسيا من صقلية | كالمان | إيوفيميا من كييف | ألموس | بريدسلافا من كييف | |||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
| (؟) | |||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
| صوفيا | أسطفان الثاني | بوريس كالمنوس | بيلا الثاني | هيلانة من راسكا | |||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
| شاول | غيزا الثاني | لازلو الثاني | أسطفان الرابع | ألموس | صوفيا | إليزابيث | ميشكو الثالث دوق بولندا | ||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
| ملوك المجر | |||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
مراجع
[عدل]- ^ Horváth Jenő; Gáspár Zsuzsa, eds. (1997). Királyok könyve (بالمجرية). Budapest: Officina Nova. p. 34. ISBN:963-548-580-8. QID:Q117345445.
- ^ Font 2001، صفحة 78.
- ^ Kristó & Makk 1996، صفحات 149, Appendix 2.
- ^ The Hungarian Illuminated Chronicle (ch. 146.104), p. 132.
- ^ Kristó & Makk 1996، صفحة 149.
- ^ Font 2001، صفحات 25, 78–79.
- ^ Font 2001، صفحة 79.
- ^ ا ب ج Makk 1989، صفحة 14.
- ^ ا ب Bartl et al. 2002، صفحة 28.
- ^ Makk 1989، صفحات 14–15.
- ^ Makk 1989، صفحات 15–16.
- ^ ا ب Kristó & Makk 1996، صفحة 148.
- ^ The Hungarian Illuminated Chronicle (ch. 151.107), p. 133.
- ^ Makk 1989، صفحة 18.
- ^ The Hungarian Illuminated Chronicle (ch. 158.112), p. 135.
- ^ O City of Byzantium, Annals of Niketas Choniates (1.17), p. 11.
- ^ Deeds of John and Manuel Comnenus by John Kinnamos (1.4), p. 18.
- ^ The Hungarian Illuminated Chronicle (ch. 158.112–113), p. 135.
- ^ The Hungarian Illuminated Chronicle (ch. 153.109), p. 134.
- ^ The Hungarian Illuminated Chronicle (ch. 158.113), p. 135.
- ^ Stephenson 2000، صفحة 208.
- ^ Makk 1989، صفحة 27.
- ^ ا ب ج The Hungarian Illuminated Chronicle (ch. 157.112), p. 135.
- ^ The Hungarian Illuminated Chronicle (ch. 159.113), p. 135.
- ^ Kristó & Makk 1996، صفحة 160.
