هذه المقالة يتيمة. ساعد بإضافة وصلة إليها في مقالة متعلقة بها
يرجى مراجعة هذه المقالة وإزالة وسم المقالات غير المراجعة، ووسمها بوسوم الصيانة المناسبة.

أسطورة الخلق السومرية

من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
اذهب إلى التنقل اذهب إلى البحث
N write.svg
هذه مقالة غير مراجعة. ينبغي أن يزال هذا القالب بعد أن يراجعها محرر ما عدا الذي أنشأها؛ إذا لزم الأمر فيجب أن توسم المقالة بقوالب الصيانة المناسبة. (أغسطس 2017)

أطلق المؤرخ ثوركيلد جاكوبسن على أقدم نسخة من أسطورة الخلق السومرية اسم تكوين إريدو،[1] وقد عثر عليها على لوح مجزأ وحيد اكتشف في نيبور، وقد كتبت باللغة السومرية وتعود إلى حوالي 1600 سنة ق.ح.ع. كما وجدت في نيبور أيضًا أساطير خلق سومرية أخرى تعود لنفس الفترة تقريبًا سميت بِـ: اسطوانة بارتون، المناظرة بين الماشية والغلال، المناظرة بين الشتاء والصيف.[2]

الملخص[عدل]

تقوم الآلهة آنو وإنليل وإنكي وننهورساج بخلق ذوي الرؤوس السوداء وتوفير ظروف مريحة للحيوانات لتحيا وتتكاثر. ثم تهبط الملكية من السماء وتنشأ المدن الأولى: إريدو وباد تيبيرا ولاراك وسيبار وشوروباك.

ثم نعلم بعد قسم مفقود من اللوح أن الآلهة قد قررت عدم إنقاذ البشرية من طوفان وشيك؛ حيث يعلم الملك وكاهن الغودوغ زي يو سورا بذلك. أما في النسخة الأكادية اللاحقة فإن إيا أو إنكي باللغة السومرية يقوم بتحذير البطل أترا هاسس (الأكادي) ويقوم بإعطائه تعليمات حول كيفية بناء الفلك. وهذا القسم مفقود من الجزء السومري، ولكن وجود ذكر لإنكي وهو في حالة تخطيط ذاتي يعطينا فكرة أنها كانت نصيحته في النسخة السومرية أيضًا.

ثم يكمل اللوح واصفًا الفيضان كعاصفة هوجاء تتلاعب بالمركب الضخم لسبعة أيام وسبع ليال، ثم يظهر بعدها أوتو (إله الشمس) ويصنع زي يو سورا فتحة في المركب ويسجد للآلهة ويقدم ثورًا وشاةً كأضاحي.

ثم يكمل النص بعد انقطاع آخر، ويظهر هنا أن الطوفان انتهى وتغادر الحيوانات المركب ويسجد زي يو سورا أمام آن (إله السماء) وإنليل (زعيم الآلهة) الذين يمنحانه الحياة الأبدية ويأخذانه للإقامة في دلمون مكافأة على "حفظه الحيوانات والذرية البشرية". أما باقي القصيدة فهو مفقود.

الإرث[عدل]

أساطير الطوفان الأخرى التي تتشابه في العديد من الأوجه مع القصة السومرية هي قصة مانو ملك درافيدا في ماتسيا بورانا، وجزء أوتنابشتم في ملحمة جلجامش، وقصة طوفان التكوين الموجودة في الكتاب المقدس. كما توجد أسطورتين مشابهتين عند الإغريق القدماء تعودان لتاريخ لاحق هما أسطورة ديوكيليان وأسطورة إغراق زيوس للعالم في الكتاب الأول من التحولات لأوفيد.

زي يو سودرا وشي سوثروس[عدل]

المصادر التي ذكرت زي يو سودرا:

  • من الأسطورة السومرية المذكورة أعلاه.
  • في إشارة إلى خلوده في بعض النسخ من موت جلجامش[3]
  • أيضًا في إشارة إلى خلوده في قصيدة أوائل الحكام[4]
  • ذكر كـ شي سوثروس (Ξίσουθρος) في قصة بيروسوس الهلنستية من التاريخ البابلي
  • ذكر كـ زيوسودرا في قائمة ملوك سومر المنقحة ذات الرمز WB-62 . حيث يحيد هذا النص عن سائر قوائم الملوك الموجودة بإدراجه مدينة شوروباك كملك ووضع زيوسودرا خلفًا له.[5]
  • تشير نسخة متأخرة من الوثيقة المعروفة باسم تعاليم شوروباك[6] إلى زيوسودرا.[7]

جاء اسم زي يو سورا في النسختين الحديثتين من قوائم الملوك المذكورتين سابقًا مباشرة قبل أحداث الطوفان المشمولة في كافة نسخ قائمة ملوك سومر، صانعًا على ما يبدو رابطًا ما بين أسطورة طوفان قديمة وبين فيضان تاريخي ذكر في قائمة الملوك، ومع ذلك فلا تذكر أية قائمة أخرى للملوك زي يو سورا.

أنظر أيضًا[عدل]

ملاحظات[عدل]

  1. ^ Thorkild Jacobsen (1994). المحررون: Hess، Richard S.؛ Tsumuro، David Toshio. I Studied Inscriptions from Before the Flood: Ancient Near Eastern Literary and Linguistic Approaches to Genesis. Eisenbraun's. صفحة 129. ISBN 978-0931464881. اطلع عليه بتاريخ 30 يوليو 2015. 
  2. ^ Ewa Wasilewska (2000). Creation stories of the Middle East. Jessica Kingsley Publishers. صفحات 146–. ISBN 978-1-85302-681-2. اطلع عليه بتاريخ 23 مايو 2011. 
  3. ^ http://etcsl.orinst.ox.ac.uk/cgi-bin/etcsl.cgi?text=t.1.8.1.3# Translation of versions of The Death of Gilgamesh
  4. ^ http://etcsl.orinst.ox.ac.uk/cgi-bin/etcsl.cgi?text=t.5.2.5# Translation of The Poem of Early Rulers
  5. ^ George, A. R. (2003) The Babylonian Gilgamesh Epic: Introduction, Critical Edition and Cuneiform Texts.
  6. ^ http://etcsl.orinst.ox.ac.uk/cgi-bin/etcsl.cgi?text=t.5.6.1# Translation of The Instructions of Shuruppak
  7. ^ Speculated by Samuel Noah Kramer as deriving from sources from as early as 2500 BC, Kramer concluded that "Ziusudra had become a venerable figure in literary tradition by the middle of the third millennium B.C." , (Samuel Noah Kramer "Reflections on the Mesopotamian Flood," Expedition, 9, 4, (summer 1967), pp 12-18.

وصلات خارجية[عدل]