أصحاب القرية

من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
اذهب إلى التنقل اذهب إلى البحث

أصحاب القرية هم قومٌ ورد ذكرهم في الكتاب المقدس والقرآن الكريم وورد ذكرهم في القرآن بأسم قوم يس، وورد في القرآن قول الله : Ra bracket.png وَاضْرِبْ لَهُمْ مَثَلًا أَصْحَابَ الْقَرْيَةِ إِذْ جَاءَهَا الْمُرْسَلُونَ Aya-13.png La bracket.png.[1]

أصحاب القرية في القرآن[عدل]

قال الله تعالى: Ra bracket.png وَاضْرِبْ لَهُمْ مَثَلًا أَصْحَابَ الْقَرْيَةِ إِذْ جَاءَهَا الْمُرْسَلُونَ Aya-13.png إِذْ أَرْسَلْنَا إِلَيْهِمُ اثْنَيْنِ فَكَذَّبُوهُمَا فَعَزَّزْنَا بِثَالِثٍ فَقَالُوا إِنَّا إِلَيْكُمْ مُرْسَلُونَ Aya-14.png قَالُوا مَا أَنْتُمْ إِلَّا بَشَرٌ مِثْلُنَا وَمَا أَنْزَلَ الرَّحْمَنُ مِنْ شَيْءٍ إِنْ أَنْتُمْ إِلَّا تَكْذِبُونَ Aya-15.png قَالُوا رَبُّنَا يَعْلَمُ إِنَّا إِلَيْكُمْ لَمُرْسَلُونَ Aya-16.png وَمَا عَلَيْنَا إِلَّا الْبَلَاغُ الْمُبِينُ Aya-17.png قَالُوا إِنَّا تَطَيَّرْنَا بِكُمْ لَئِنْ لَمْ تَنْتَهُوا لَنَرْجُمَنَّكُمْ وَلَيَمَسَّنَّكُمْ مِنَّا عَذَابٌ أَلِيمٌ Aya-18.png قَالُوا طَائِرُكُمْ مَعَكُمْ أَئِنْ ذُكِّرْتُمْ بَلْ أَنْتُمْ قَوْمٌ مُسْرِفُونَ Aya-19.png وَجَاءَ مِنْ أَقْصَى الْمَدِينَةِ رَجُلٌ يَسْعَى قَالَ يَا قَوْمِ اتَّبِعُوا الْمُرْسَلِينَ Aya-20.png اتَّبِعُوا مَنْ لَا يَسْأَلُكُمْ أَجْرًا وَهُمْ مُهْتَدُونَ Aya-21.png وَمَا لِيَ لَا أَعْبُدُ الَّذِي فَطَرَنِي وَإِلَيْهِ تُرْجَعُونَ Aya-22.png La bracket.pngRa bracket.png أَأَتَّخِذُ مِنْ دُونِهِ آلِهَةً إِنْ يُرِدْنِ الرَّحْمَنُ بِضُرٍّ لَا تُغْنِ عَنِّي شَفَاعَتُهُمْ شَيْئًا وَلَا يُنْقِذُونِ Aya-23.png إِنِّي إِذًا لَفِي ضَلَالٍ مُبِينٍ Aya-24.png إِنِّي آمَنْتُ بِرَبِّكُمْ فَاسْمَعُونِ Aya-25.png قِيلَ ادْخُلِ الْجَنَّةَ قَالَ يَا لَيْتَ قَوْمِي يَعْلَمُونَ Aya-26.png بِمَا غَفَرَ لِي رَبِّي وَجَعَلَنِي مِنَ الْمُكْرَمِينَ Aya-27.png وَمَا أَنْزَلْنَا عَلَى قَوْمِهِ مِنْ بَعْدِهِ مِنْ جُنْدٍ مِنَ السَّمَاءِ وَمَا كُنَّا مُنْزِلِينَ Aya-28.png إِنْ كَانَتْ إِلَّا صَيْحَةً وَاحِدَةً فَإِذَا هُمْ خَامِدُونَ Aya-29.png La bracket.png

آراء العلماء المسلمين حول أصحاب القرية[عدل]

  • قال أكثر المفسرون عن ابن عباس هي (انطاكية) وكذا روى عن بُرَيدة بْنِ الحُصَيب، وعِكْرِمَة، وَقَتَادَةَ، وَالزُّهْرِيِّ، وهي مدينة بالشام متاخمة لبلاد اليونان [2] وأن الثلاثة المرسلين إليهم من رسل عيسى عليه السلام.
  • ظاهر القصة يدل على أن الثلاثة المرسلين هم رسل الله لا من جهة المسيح.
  • ﴿إذْ أرْسَلْنا إلَيْهِمُ اثْنَيْنِ فَكَذَّبُوهُما﴾ الاثنين على ثلاثة أقاويل: أحَدُها: أنَّهُما شَمْعُونُ ويُوحَنّا، قالَهُ شُعَيْبٌ. الثّانِي: صادِقٌ وصَدُوقٌ، قالَهُ ابْنُ عَبّاسٍ وكَعْبُ الأحْبارِ ووَهْبُ بْنُ مُنَبِّهٍ.[3] الثّالِثُ: سَمْعانُ ويَحْيى، حَكاهُ النَّقّاشُ.[4]
  • يقول الحافظ ابن كثير: أن أهل أنطاكية لما بعث إليهم المسيح ثلاثة من الحواريين كانوا أول مدينة آمنت بالمسيح عيسى وبرسالته في ذلك الوقت، ولهذا كانت إحدى المدن الأربعة التي تكون فيها بطاركة النصارى هي: أنطاكية والقدس والإسكندرية ورومية ثم بعدها القسطنطينية.[5] يشير ابن كثير في تفسيره على سورة يس إلى رواية تحدد التلاميذ الثلاثة المرسلين وهم شمعون الصفا (سمعان بطرس) ويوحنا واسم الثالث بولس.[6]

لقد ربط عبد الله يوسف علي رواية القصة بوعظ بولس وبرنابا كما هو موصوف في أعمال الرسل.[7][8][9][10]

مراجع[عدل]

  1. ^ القرآن الكريم، سورة يس / آية 13
  2. ^ تفسير بن كثير
  3. ^ البداية والنهاية للحافظ ابن كثير، ج1 / ص264
  4. ^ تفسير الماوردى
  5. ^ أصحاب القرية الذين جاءهم المرسلون - إسلام ويب - مركز الفتوى نسخة محفوظة 04 ديسمبر 2017 على موقع واي باك مشين.
  6. ^ تفسير ابن كثير لسورة يس: «(وعززناهم بثالث) أي: أيدناهم وعززناهم برسول ثالث. وروى ابن جريج عن وهب بن سليمان عن شعيب الجبعي: "أسماء الرسولين الأولين شمعون ويوحنا، واسم الثالث بولس، والمدينة أنطاكية.» نسخة محفوظة 2021-02-25 على موقع واي باك مشين.
  7. ^ Abdullah Yusuf Ali, Qur'an: Text, Translation and Commentary, note. 3959: "Cf. Acts, 14:15, where Paul and Barnabas say, in the city of Lystra near the modern Konia, 'We also are men with like passions with you, and preach unto you that ye should turn from these vanities...'".
  8. ^ أَعْمَالُ ٱلرُّسُلِ 13، 4-5: «فَهَذَانِ إِذْ أُرْسِلَا مِنَ ٱلرُّوحِ ٱلْقُدُسِ ٱنْحَدَرَا إِلَى سَلُوكِيَةَ، وَمِنْ هُنَاكَ سَافَرَا فِي ٱلْبَحْرِ إِلَى قُبْرُسَ. وَلَمَّا صَارَا فِي سَلَامِيسَ نَادَيَا بِكَلِمَةِ ٱللهِ فِي مَجَامِعِ ٱلْيَهُودِ. وَكَانَ مَعَهُمَا يُوحَنَّا خَادِمًا.»
  9. ^ أَعْمَالُ ٱلرُّسُلِ 14، 1-5: «وَحَدَثَ فِي إِيقُونِيَةَ أَنَّهُمَا دَخَلَا مَعًا إِلَى مَجْمَعِ ٱلْيَهُودِ وَتَكَلَّمَا، حَتَّى آمَنَ جُمْهُورٌ كَثِيرٌ مِنَ ٱلْيَهُودِ وَٱلْيُونَانِيِّينَ. وَلَكِنَّ ٱلْيَهُودَ غَيْرَ ٱلْمُؤْمِنِينَ غَرُّوا وَأَفْسَدُوا نُفُوسَ ٱلْأُمَمِ عَلَى ٱلْإِخْوَةِ. فَأَقَامَا زَمَانًا طَوِيلًا يُجَاهِرَانِ بِٱلرَّبِّ ٱلَّذِي كَانَ يَشْهَدُ لِكَلِمَةِ نِعْمَتِهِ، وَيُعْطِي أَنْ تُجْرَى آيَاتٌ وَعَجَائِبُ عَلَى أَيْدِيهِمَا. فَٱنْشَقَّ جُمْهُورُ ٱلْمَدِينَةِ، فَكَانَ بَعْضُهُمْ مَعَ ٱلْيَهُودِ، وَبَعْضُهُمْ مَعَ ٱلرَّسُولَيْنِ. فَلَمَّا حَصَلَ مِنَ ٱلْأُمَمِ وَٱلْيَهُودِ مَعَ رُؤَسَائِهِمْ هُجُومٌ لِيَبْغُوا عَلَيْهِمَا وَيَرْجُمُوهُمَا، »
  10. ^ أَعْمَالُ ٱلرُّسُلِ 14، 8-13: «وَكَانَ يَجْلِسُ فِي لِسْتْرَةَ رَجُلٌ عَاجِزُ ٱلرِّجْلَيْنِ مُقْعَدٌ مِنْ بَطْنِ أُمِّهِ، وَلَمْ يَمْشِ قَطُّ. هَذَا كَانَ يَسْمَعُ بُولُسَ يَتَكَلَّمُ، فَشَخَصَ إِلَيْهِ، وَإِذْ رَأَى أَنَّ لَهُ إِيمَانًا لِيُشْفَى، قَالَ بِصَوْتٍ عَظِيمٍ: «قُمْ عَلَى رِجْلَيْكَ مُنْتَصِبًا!». فَوَثَبَ وَصَارَ يَمْشِي. فَٱلْجُمُوعُ لَمَّا رَأَوْا مَا فَعَلَ بُولُسُ، رَفَعُوا صَوْتَهُمْ بِلُغَةِ لِيكَأُونِيَّةَ قَائِلِينَ: «إِنَّ ٱلْآلِهَةَ تَشَبَّهُوا بِٱلنَّاسِ وَنَزَلُوا إِلَيْنَا». فَكَانُوا يَدْعُونَ بَرْنَابَا «زَفْسَ» وَبُولُسَ «هَرْمَسَ» إِذْ كَانَ هُوَ ٱلْمُتَقَدِّمَ فِي ٱلْكَلَامِ. فَأَتَى كَاهِنُ زَفْسَ، ٱلَّذِي كَانَ قُدَّامَ ٱلْمَدِينَةِ، بِثِيرَانٍ وَأَكَالِيلَ عِنْدَ ٱلْأَبْوَابِ مَعَ ٱلْجُمُوعِ، وَكَانَ يُرِيدُ أَنْ يَذْبَحَ.»