أصول الدين

من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
اذهب إلى: تصفح، ‏ ابحث

عند الشيعة[عدل]

أصول الدين عند الإمامية لا يجوز فيها التقليد، بل على كل مكلّف أن يعرفها بأدلّته وهي خمسة بإجماع علماء الشيعة اعتقادا وإيمانا.

التوحيد[عدل]

وهو الإيمان بأن الله هو الذي خلقه، وهو خالق كل ما في الكون، والمستحق للعبادة، وهو الذي أوجده من العدم وبيده كل شيء، فالخلق، والرزق والعطاء والمنع، والإماتة، والإحياء، والصحة، والمرض، كلها تحت إرادته (إنما أمره إذا أراد شيئا أن يقول له كن فيكون).

وفيه فصلان:

وجود الله[عدل]

وهو القول بأن الله موجود.

والأدلة على وجود الله كثيرة ويمكن تلخيصها في الأدلة التالية:

  • الدليل الفطري "طريق الباطن": وهو نداء الفطرة القاهرة الموجودة في أعماقنا، فالنفس مفطورة على الإيمان بوجود الله الخالق الصانع، لذا نراها عند فزعها ترجع إلى ربها.
  • دليل السببية: وهو أن لكل معلول علة، ويسمى هذا بقانون العلية وأن لكل معلول علة لأنه لا بناء من دون بنّاء، ووجود المعلول دليل على وجود العلة. كما أن وجود البيت المبني دليل على وجود البنّاء.

توحيد الله[عدل]

ليس المعنى من توحيد الله انه واحد في ذاته فقط، فهذا التعريف تعريف غير كامل، والحقيقة أن توحيد الله يشتمل على أربعة أقسام هي:

  • توحيد الذات: يعني أن الله واحد لا شريك له.
  • توحيد الصفات: يعني أن صفات الله هي عين ذاته.
  • توحيد الأفعال: يعني أن الرزاق والمدبر للكون هو الله وحده.
  • توحيد العبادة: يعني أن الله هو المستحق الوحيد للعبادة فقط.

النبوة[عدل]

وهو الايمان بنبوة نبي اخر الزمان الرسول محمد بن عبد الله واتباعه واجب كما قال الله تعالى وَمَن يَبْتَغِ غَيْرَ الإِسْلاَمِ دِينًا فَلَن يُقْبَلَ مِنْهُ وَهُوَ فِي الآخِرَةِ مِنَ الْخَاسِرِينَ صدق الله العلي العظيم.

المعاد[عدل]

إن الله يحيي الإنسان بعد ما مات ليجزي المحسن بما أحسن ويجزي المسيء بما أساء فمن آمن وعمل الصالحات، يجزيه الله بالجنة، ومن كفر وعمل السيئات، يجزيه بجهنم.

العدل[عدل]

إن الله جل جلاله عادل لا يظلم أحدا ولا يفعل ما ينافي الحكمة، فكل خلق أو رزق أو عطاء أو منع، صدر عنه هو لمصالح، وإن لم نعلم بها، كما أن الطبيب إذا داوى أحدا بدواء علمنا أن فيه الصلاح، وإن لم نكن نعرف وجه الصلاح في ذلك الدواء.

عند السنة[عدل]

طالع أيضا[عدل]