أعمر الزاهي

من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
اذهب إلى: تصفح، ‏ ابحث
Emblem-scales.svg
هذه المقالة بها ألفاظ تفخيم تمدح بموضوع المقالة، مما يتعارض مع أسلوب الكتابة الموسوعية. يرجى حذف ألفاظ لتفخيم والاكتفاء بالحقائق لإبراز الأهمية. (ديسمبر 2017)
أعمر الزاهي
Amar Ezzahi et Boudjemaâ El Ankis.jpg 

معلومات شخصية
الاسم عند الولادة أعمر آيت زاهي
الميلاد 1 جانفي 1941
عين الحمام- الجزائر
الوفاة 30/11/2016 عن عمر يناهز 75 عاما
الجزائر
الجنسية  الجزائر ولاية تيزي وزو
الحياة الفنية
الاسم المستعار أعمر الزاهي ( عميد الأغنية الشعبية)
النوع غناء الشعبي الأصيل
الآلات الموسيقية القيتارة و المندول
ألات مميزة المندول
المهنة موسيقي، مغن
سنوات النشاط 1963 -
تأثر بـ الشيخ الباجي إبن مسايب إبن سهلة و إبن تريكي

أعمر الزاهي (1941-2016) شيخ الفن الشعبي بالجزائر ولد بولاية تيزي وزو سنة 1941 ثم تنقل إلى الجزائر العاصمة وهو صغير وبالضبط إلى حي الربوة بباب الواد العريق أين تعلم ابجديات الفن فأصبح من رواده يجيد المطرب استعمال القيتارة والمندول كما له رنة رائعة وصوت جميل.


السيرة الفنية[عدل]

ولج المطرب الزاهي الملقب بعميد الاغنية الجزائرية ميدان الغناء سنة 1963 بعد مقابلته للشيخ لحلو و محمد الإبراهيمي المعروف باسم الشيخ القبايلي، و من جملة الشعراء الذين تأثر بهم الفنان إبن مسايب إبن سهلة و إبن تريكي الشيخ الباجي يتميز الزاهي برنة رائعة و صوت رخيم مما أهله لاعتلاء عرش الغناء الشعبي العاصمي و أبدع فيه بروائعه الجميلة منها :ا الخاتم، مريومة، يالوشام، بالصلاة على محمد، يا قاضي ناس الغرام، يالمقنين الزين....  سجل أول أغنية له سنة 1968 بعنوان يا العذراء ثم تالتها أغنية يا المقنين الزين ، ورغم أدائه لعدد ضخم من القصائد المتميزة إلا أن أعماله لم تسوق في سوق الطرب إلا عددا قليلا منها. جعل الزاهي من موسيقى الشعبي سبب وجوده، فاختلى بقثارته فابتعد عن عالمه و عن هواجسه المادية فتقوقع في شرنقته و أضحى لا يجيد الكلام إلا مع آلته التي لا تفارقه أبدا ، فامتنع عن الظهور في مختلف الوسائط الإعلامية، كما رفض العديد من الدعوات التي وجهت له للمشاركة في المهرجانات والتظاهرات الثقافية التي تنظمها الجهات الوصية على القطاع الثقافي في الجزائر لأسباب نجهلها ، و اكتفى الزاهي بإحياء الأعراس العائلية وحفلات الختان وبعض القعدات الخاصة و رغم ذلك إلا أنه يحظى بشعبية واسعة و حضور قوي في أذهان عشاق و محبي الموسيقى الشعبية خاصة في العاصمة و يعد من ألمع نجوم الفن في الساحة الفنية الجزائرية بلا منازع و يعتبر الزاهي المعروف بتواضعه و حيائه الشديد الأكثر شعبية و موهبة في عصره لغزا حقيقيا في عالم الموسيقى الجزائرية

أغانيه[عدل]

من أشهر ما غنى الفنان:

  • يا رب العباد.
  • زينوبة وأغاني أخرى من التراث الجزائري والمغاربي أبرزها (الحراز) للشيخ المكي المغربي.
  • غدر كاسك يا نديم - المعيوبة - يا ضيف الله - الكاوي - ما تسمع غير كوب وارا - الجافي - الفرجية - يوم الخميس - يوم الجمعة - يا محل الجود

تسجيلاته[عدل]

الزاهي معروف عليه التواضع الشديد والحياء الكبير، بحيث أنه لم يظهر على شاشة التلفيزيون إلا في مناسبات قليلة نكاد نعدها على بد واحدة. كما أنه يرفض المشاركة في المهرجانات والتظاهرات الثقافية لأسباب نجهلها ويكتفي بإحياء الأعراس العائلية وحفلات الختان وبعض القعدات الخاصة. ورغم أداءه إلى عدد ضخم من القصائد والأغنيات القصيرة إلا أن عمر الزاهي لم يسوق في سوق الطرب إلا عددا قليلا من التسجيلات على غرار تسجيله:

  • يا العذراء في سنة 1968،
  • زينوبة
  • المقنين الزين في حدود سنة 1999.

رغم اختباء الزاهي إعلاميا، إلا أنه يحظى بشعبية عارمة في أوساط محبي الموسيقى الشعبية، خاصة في العاصمة.

وصلات خارجية[عدل]

المصادر[عدل]