أغسطس (إمبراطور)

من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
(بالتحويل من أغسطس قيصر)
اذهب إلى التنقل اذهب إلى البحث
Applications-development current.svg
هَذِهِ ٱلمَقَالَة قَيْدَ ٱلتَّطْوِير. إذا كان لديك أي استفسار أو تساؤل، فضلًا ضعه في صفحة نقاش المقالة قبل إجراء أي تعديل عليها. المستخدم الذي يحررها يظهر اسمه في تاريخ الصفحة.
أغسطس
Imperator Caesar Divi Filius Augustus
Augustus
Statue-Augustus.jpg
أغسطس بريما بورتا [الإنجليزية]، القرن الأول الميلادي

إمبراطور الإمبرطورية الرومانية
الفترة 16 يناير 16 ق.م
19 أغسطس 14 م (40 عاماً)
Fleche-defaut-droite.png يوليوس قيصر
كدكتاتور في الجمهورية الرومانية
تيبيريوس Fleche-defaut-gauche.png
معلومات شخصية
الاسم عند الولادة غايوس أوكتافيوس ثورينوس
(باللاتينية: Gaius Octavius Thurinus)
الميلاد 23 سبتمبر 63 ق.م
روما، الجمهورية الرومانية
الوفاة 19 أغسطس 14 م (بعمر 75)
نولا [الإنجليزية]، إيطاليا، الإمبراطورية الرومانية
مكان الدفن ضريح أغسطس [الإنجليزية]، روما
مواطنة روما القديمة  تعديل قيمة خاصية بلد المواطنة (P27) في ويكي بيانات
الزوجة
الأب
الأم آتيا بالبا كيسونيا  تعديل قيمة خاصية الأم (P25) في ويكي بيانات
أخوة وأخوات
عائلة سلالة جوليو كلاوديان الحاكمة  تعديل قيمة خاصية عائلة نبيلة (P53) في ويكي بيانات
نسل جوليا الأكبر [الإنجليزية]
معلومات أخرى
المهنة سياسي[1]،  وعسكري  تعديل قيمة خاصية المهنة (P106) في ويكي بيانات

أغسطس (باللاتينية: Imperator Caesar Divi filius Augustus[ملحوظة 1] (ولد في 23 سبتمبر 63 ق.م - توفي في 19 أغسطس 14 م) كان رجل دولة روماني وزعيم عسكري والذي كان أول إمبراطور للإمبراطورية الرومانية، يسيطر على روما الإمبراطورية من 27 ق.م حتى وفاته في 14 م.[ملحوظة 2] إن وضعه كمؤسس لعهد الزعامة قد عزز إرثًا دائمًا كواحد من أكثر القادة فاعلية وإثارة للجدل في تاريخ البشرية.[2][3]

ولد غايوس أوكتافيوس ثورينوس من إحدي فروع الإكوايتس الثرية والقديمة وهي عائلة أوكتافيا [الإنجليزية] من طبقة البليبس. اغتيل عمه الكبير يوليوس قيصر فى 44 ق.م، وسمي أوكتافيوس طبقاً لإرادة يوليوس قيصر والذي تبناه الأخير وجعله وريثه. عُرف فيما بعد باسم أوكتافيانوس (غالباً ما يُنحاز إلى إسم أوكتافيان)، وقام أغسطس مع ماركوس أنطونيوس وماركوس ليبيدوس [الإنجليزية] بتشكيل الحكومة الثلاثية الثانية لهزيمة قتلة يوليوس قيصر. بعد فوزهم في معركة فيليبي [الإنجليزية]، قسّم الحكام الثلاثة الجمهورية الرومانية فيما بينهم وحكموا كديكتاتوريين عسكريين. في نهاية المطاف تمزق الحكم الثلاثي بسبب الطموحات المنافسة من أعضائه. تم طرد ماركوس أميليوس ليبيدوس إلى المنفى وتجريده من منصبه، وانتحر ماركوس أنطونيوس بعد هزيمته في معركة أكتيوم من قبل أغسطس في 31 ق.م.

بعد زوال الحكم الثلاثي الثاني، أعاد أغسطس الواجهة الخارجية للجمهورية الحرة، لكن مع السلطة الحكومية المخولة في مجلس الشيوخ الروماني، والقضاة التنفيذيين، والمجالس التشريعية. لكنه في الواقع إحتفظ بسلطته الاستبدادية على الجمهورية كديكتاتور عسكري. بموجب القانون، يملك أغسطس مجموعة من الصلاحيات الممنوحة له مدى الحياة من قبل مجلس الشيوخ، بما في ذلك القيادة العسكرية العليا، وتلك الخاصة بالمحكمة والرقابة. استغرق الأمر عدة سنوات من أغسطس لتطوير إطار يمكن من خلاله إقامة دولة جمهورية رسمية تحت حكمه الوحيد. رفض الألقاب الملكية، وبدلاً من ذلك أطلق على نفسه اسم برينسيبيس [الإنجليزية] سيفيتوس ("المواطن الأول في الدولة"). أصبح الإطار الدستوري الناتج معروفًا بالزعامة، وبذلك بدأت المرحلة الأولى من الإمبراطورية الرومانية.

بدأ عهد أغسطس بفترة من السلام النسبي والمعروفة بإسم باكس رومانا [الإنجليزية]. كان العالم الروماني خالٍ إلى حد كبير من أي صراع واسع النطاق لأكثر من قرنين من الزمان، على الرغم من الحروب المستمرة للتوسع الإمبراطوري على حدود الإمبراطورية والحرب الأهلية التي دامت عاماً كاملاً والمعروفة باسم "عام الأباطرة الأربعة" على الخلافة الإمبراطورية. قام أغسطس بتوسيع الإمبراطورية بشكل كبير، وقام بضم مصر، دالماتيا [الإنجليزية]، بانونيا، نوريكوم [الإنجليزية]، ورائيتيا، وقام بتوسيع سيطرته في أفريقيا، وتوسع في جرمانيا، واستكمل غزو هسبانيا. خارج الحدود، قام أغسطس بتأمين الإمبراطورية بمنطقة عازلة من الدول العميلة وعقد السلام مع الإمبراطورية الفرثية من خلال الدبلوماسية. قام بإصلاح نظام الضرائب الروماني، وطور شبكات الطرق المتقدمة مع نظام بريد رسمي، وأنشأ جيشًا دائمًا، وأنشأ الحرس البريتوري، وأنشأ الشرطة الرسمية [الإنجليزية] وأنشئ خدمات مكافحة النيران [الإنجليزية] في روما، وأعاد بناء معظم المدينة خلال فترة حكمه. تُوفي أغسطس عام 14 م عن عمر يناهز 75 عامًا، ومن المحتمل أنه توفي لأسباب طبيعية، رغم أن هناك شائعات غير مؤكدة بأن زوجته ليفيا قد سممته. وقد خلفه ابنه بالتبني تيبيريوس إمبراطورًا (والذي كان أيضاً ربيب وصهر سابق).

الاسم[عدل]

نتيجة للعادات الرومانية، والمجتمع، والتفضيل الشخصي (/ɔːˈɡʌstəs,_əˈɡʌsʔ/; تلفظ لاتيني: [awˈɡʊstʊs]) كان أغسطس معروفا بالعديد من الأسماء طوال حياته:

  • غايوس أوكتافيوس ثورينوس (/ɒkˈtviəs/): حصل على اسم ولادته، من والده البيولوجي [الإنجليزية]، وذلك في 63 ق.م. كان "غايوس" اسمه الأول، و "أوكتافيوس" كان اسم عائلته، و "ثورينوس" كان لقبه [الإنجليزية].[4] وقد أحاله بعض خصومه السياسيين باسم ولادته في محاولة لإهانته لتغيير اسمه عدة مرات.[5] أجابهم أغسطس متفاجئاً "هل إستخدام اسمه القديم يُعتقد أنه إهانة".[5] عادة ما يشير إليه المؤرخون باسم عائلته، أوكتافيوس، وأحيانًا يقومون بتفضيله إلى أوكتافيان (/ɒkˈtviən/) وذلك للفترة بين ولادته وتبنيه من قبل يوليوس قيصر فى 44 ق.م.[6]
  • غايوس يوليوس قيصر أوكتافيانوس: بعد أن تبناه يوليوس قيصر، أخذ اسم قيصر وفقاً لمعايير تسمية التبني الرومانية.[7] لتمييز نفسه عن لقبه السابق، أسقط أغسطس المقطع "اوكتافيانوس" من اسمه وكان معروفاً لمعاصريه بـ"قيصر" خلال هذه الفترة. لكن يشير المؤرخون إليه باسم "أوكتافيان" بين الفترة من 44 ق.م إلى 27 ق.[8]
  • غايوس يوليوس قيصر ديفي فيليوس: بعد عامين من تبنيه، قام أغسطس بتأسيس معبد قيصر [الإنجليزية] بالإضافة إلى إضافة لقب ديفي فيليوس [الإنجليزية] ("ابن الإله") لاسمه في محاولة لتقوية علاقاته السياسية مع جنود القيصر السابقين، وذلك بعد تأليه قيصر.[9]
  • إيمبرتور قيصر ديفي فيليوس: في عام 38 ق.م، استبدل أغسطس البرينميون [الإنجليزية] "غايوس" والنومين [الإنجليزية] "يوليوس" بلقب إمبراتور، وهو العنوان الذي أثنى فيه الجنود على قائدهم بعد النجاح العسكري. كان اسمه يُترجم تقريباً باسم "القائد قيصر، ابن الإلهة".
  • إيمبرتور قيصر ديفي فيليوس أغسطس: بعد هزيمة ماركوس أنطونيوس وكليوباترا في 31 ق.م، وبناًء على إصراره جزئياً، منحه مجلس الشيوخ الروماني الاسم الإضافي "أغسطس"، بمعنى "المتسبب في الزيادة".[4] تبنى اسمه التقليدي لأغسطس بعد ذلك.[10] يستخدم المؤرخون هذا الاسم للإشارة إليه من الفترة 27 ق.م حتى وفاته في 14 م..[11]

بدايات حياته[عدل]

في حين أن أسرته كانت من بلدة فليتري، على بعد حوالي 40 كم (25 ميل) من روما، ولد أغسطس في مدينة روما في 23 سبتمبر 63 ق.م.[12] وُلد في أوكس هيد، وهو عقار صغير في هضبة بالاتين، قريب جدًا من المنتدى الروماني. وقد أطلق عليه إسم غايوس أوكتافيوس ثورينوس، وربما يكون أسمه الثالث ربما كان يحتفي بذكرى انتصار والده على ثورة مجموعة من العبيد [الإنجليزية] المتمردين في ثيراي [الإنجليزية].[13][14] كتب سويتونيوس: "هناك العديد من المؤشرات التي تشير إلى أن عائلة أكتوفيان كانت مميزة في الأيامال قديمة في فليتري، لأنه لم يكن فقط شارعًا يُطلق عليه اسم أكتوفيان في الجزء الأكثر ترددًا في المدينة منذ فترة طويلة، لكن مذبحا ظهر هناك الى جانب شارع أوكتافيوس والذي كان مكرساً لهم. أيضاً كان هذا الرجل قائدًا في حرب مع مدينة مجاورة...".[15]

نظرًا لطبيعة روما المزدحمة في ذلك الوقت، تم ترحيل أوكتافيوس (أسم أخر لأغسطس) إلى قرية والده في فليتري ليتم تربيته. يذكر أوكتافيوس عائلة الإكوايتس لأبيه لفترة وجيزة في مذكراته. كان جده الأب جيوس أوكتافيوس [الإنجليزية] متحدثاً كبيراً [الإنجليزية] في صقلية خلال الحرب البونيقية الثانية. خدم جده في العديد من المكاتب السياسية المحلية. كان والده ، الذي يدعى أيضا جيوس أوكتافيوس [الإنجليزية]، حاكماً لمقدونيا [الإنجليزية]. كانت والدته، آتيا، ابنة أخ يوليوس قيصر.[16][17]

ديناريوس من 44 ق.م، تظهر يوليوس قيصر على الوجه والإلهة فينوس على ظهر العملة.

في عام 59 ق.م، عندما كان عمره أربع سنوات، توفي والده.[18] تزوجت والدته من محافظ سابق لسوريا، لوسيوس مارسيوس فيليبوس [الإنجليزية]. ادعى لوسيوس مارسيوس فيليبوس أنه ينتسب من الإسكندر الأكبر، وتم انتخابه القنصل في 56 ق.م. لم يكن لدى فيليبوس اهتمام كبير بشاب أوكتافيوس الصغير. ولهذا السبب، ترعرع أوكتافيوس مع جدته، جوليا [الإنجليزية]، أخت يوليوس قيصر.

توفيت جوليا في 52 أو 51 ق.م، وألقى أوكتافيوس خطبة الجنازة من أجل جدته.[19] من هذه النقطة، أخذت والدته وزوجها دورا أكثر نشاطاً في تربيته. لقد ارتدى التوجة بعد أربع سنوات،[20] وتم إنتخابه في هيئة الأحبار في 47 ق.م.[21][22] في العام التالي، عُيِّن في الألعاب اليونانية التي أقيمت تكريماً لمعبد فينوس جينيتيكس [الإنجليزية]، الذي بناه يوليوس قيصر.[22] ووفقًا لنقولا الدمشقي، كان أوكتافيوس يرغب في الانضمام إلى طاقم قيصر لحملته في إفريقيا، لكنه ترك هذا الأمر عندما احتجت أمه.[23] في عام 46 ق.م، وافقت أمه على إنضمامه إلى قيصر في هسبانيا، حيث كان يخطط لقتال قوات بومبيوس، العدو الراحل لقيصر، لكن أوكتافيوس أصيب بالمرض ولم يتمكن من السفر.

عندما تعافى، أبحر إلى الجبهة، لكن تحطمت سفينته. بعد وصوله إلى الشاطئ مع حفنة من المرافقين، قام بعبور الأراضي المعادية إلى مخيم قيصر، مما أثار إعجاب عمه الكبير.[20] ذكر فيليوس باتركولوس أنه بعد ذلك الوقت، سمح قيصر لأوكتافيوس أن يشاركه عربة التنقل الخاصة به.[24] عندما عاد قيصر إلى روما، قام بإيداع إرادة جديدة مع عذارى فستال، حيث عين أوكتافيوس الحبر الأول.[25]

الصعود للسلطة[عدل]

وريث قيصر[عدل]

وفاة قيصر، بواسطة جان ليون جيروم (1867). في 15 مارس 44 ق.م، أب أوكتافيوس بالتبني يوليوس قيصر أغتيل في مؤامرة بقيادة ماركوس يونيوس بروتس و جايوس كاسيوس لونجينوس [الإنجليزية]. متحف والترز، بالتيمور.

كان أوكتافيوس يدرس ويخضع للتدريب العسكري في أبولونيا [الإنجليزية]، إيليريا، عندما قُتل يوليوس قيصر في إديس مارس [الإنجليزية] (15 مارس) 44 ق.م. رفض أغسطس نصيحة بعض ضباط الجيش في الالتجاء مع القوات في مقدونيا وأبحر إلى إيطاليا للتأكد مما إذا كان لديه أي حقوق سياسية محتملة أو أمنية.[26] لم يكن لدي قيصر أطفال شرعيين يعيشون بموجب القانون الروماني،[ملحوظة 3] وهكذا تبني أوكتافيوس، ابن أخيه الكبير، مما جعله وريثه الأساسي.[27] اتهم ماركوس أنطونيوس في وقت لاحق أن أوكتافيان حصل على تبنيه من قبل قيصر من خلال تفضيلات جنسية، على الرغم من أن سويتونيوس يصف اتهام أنطونيوس بأنه تشهير سياسي.[28] بعد هبوطه في لوبيا بالقرب من برينديزي، تعلّم أوكتافيوس وصية قيصر، وعندها فقط قرّر أن يصبح وريث قيصر السياسي وريثا لثلثي إدارته.[22][26][29]

عند تبنيه ، حصل أوكتافيوس علي اسم عمه غايوس يوليوس قيصر. المواطنون الرومانيون المتبنون في عائلة جديدة عادة ما يحتفظون بإسمهم القديم [الإنجليزية] في موقع الأسم الثالث (على سبيل المثال، أوكتافينوس لشخص كان أوكتافيوس، إميليانوس لأحد الذين كانوا أميليوس، إلخ). ومع ذلك، على الرغم من أن بعض معاصريه فعل ذلك،[30] لا يوجد أي دليل على أن أوكتافيوس قد استخدم بنفسه رسميًا اسم أوكتافينوس، لأنه كان سيجعل أصوله المتواضعة واضحة جدًا.[31][32][33] يشير المؤرخون عادة إلى قيصر الجديد على أنه أوكتافيان خلال الفترة بين تبنيه وأخذه أسم أغسطس في 27 ق.م من أجل تجنب الخلط بين الدكتاتور الميت يوليوس قيصر ووريثه.[34]

لم يستطع أوكتافيان الاعتماد على أمواله المحدودة لتحقيق النجاح في الدخول إلى الرتب العليا للتسلسل السياسي الروماني.[35] بعد الترحيب الحار من قبل جنود قيصر في برينديزي،[36] طالب أوكتافيان بجزء من الأموال التي خصصها قيصر للحرب القائمة ضد الإمبراطورية الفرثية في الشرق الأوسط.[35] وقد بلغ هذا العدد 700 مليون سشتيتيس [الإنجليزية] مخزَّنة في برينديزي، وهي نقطة الانطلاق في إيطاليا للعمليات العسكرية في الشرق.[37]

ولم يتخذ تحقيق لاحق في مجلس الشيوخ حول اختفاء الأموال العامة أي إجراء ضد أوكتافيان، لأنه استخدم في وقت لاحق تلك الأموال لرفع القوات ضد عدو مجلس الشيوخ اللدود ماركوس أنطونيوس.[36] قام أوكتافيان بخطوة جريئة أخرى في عام 44 ق.م عندما قام، دون إذن رسمي، بتخصيص الجزية السنوية التي تم إرسالها من إقليم الشرق الأدنى في روما إلى إيطاليا.[32][38]

بدأ أوكتافيان تعزيز قواته الشخصية مع فيلق قيصر المخضرم ومع القوات المخصصة للحرب الفرثية، وجمع الدعم من خلال التأكيد على وضعه كوريث لقيصر.[26][39] في مسيرته إلى روما عبر إيطاليا، اجتذب حضور أوكتافيان والتمويل المكتسب حديثًا الكثير، مما مكنه من الفوز بقلوب قدامى محاربي قيصر السابقين المتمركزين في كامبانيا.[32] بحلول يونيو، كان قد جمع جيشا من ثلاثة آلاف من المحاربين القدامى المخلصين، ودفع لكل منهم راتب قدره 500 ديناريوس.[40][41][42]

التوتر المتزايد[عدل]

تمثال أغسطس معاد بناؤه يُظهر أوكتافيان وهو صغير، بتاريخ حوالي 30 ق.م

عندما وصل أوكتافيان إلى روما في 6 مايو 44 ق.م،[32] وجد القنصل ماركوس أنطونيوس وهو زميل قيصر السابق في هدنة غير مستقرة مع قتلة قيصر. وقد تم منحهم عفواً عاماً في 17 مارس، لكن أنطونيوس نجح في طرد معظمهم من روما.[32] كان هذا بسبب قصيدته "الالتهابية" الملقاة في جنازة قيصر، والتي سببت تصاعد الرأي العام ضد القتلة.[32]

كان ماركوس أنطونيوس يحشد الدعم السياسي، لكن لا يزال لدى أوكتافيان فرصة لمنافسته بوصفه العضو القيادي في الفصيل الذي يدعم قيصر. لقد فقد ماركوس أنطونيوس دعم العديد من الرومان وأنصار قيصر عندما عارض في البداية حركة رفع قيصر إلى وضع إلهي.[43] فشل أوكتافيان في إقناع أنطونيوس بالتخلي عن أموال قيصر له. خلال الصيف، تمكن أوكتافيان من كسب الدعم من المتعاطفين مع القيصر، ومع ذلك، هناك منهم من رأى الوريث الأصغر كشر أقل وأمل في التلاعب به، أو أنه يمكن يتحمله أثناء جهودهم للتخلص من أنطونيوس.[44]

بدأ أوكتافيان في جعل القضية مشتركة مع الأوبتيميتس، الأعداء السابقين لقيصر. في شهر سبتمبر، بدأ خطيب الأوبتيميتس ماركوس توليوس سيسيرو في مهاجمة أنطونيوس في سلسلة من الخطابات [الإنجليزية] التي تصوره على أنه تهديد للنظام الجمهوري.[45][46] مع تحول الرأي في روما ضده وسنته الأخيرة كقنصل والتي شارفت على نهايتها، حاول أنطونيوس تمرير قوانين من شأنها أن تمنحه السيطرة على غاليا كيسالبينا، التي تم تعيينها كجزء من مقاطعته، وذلك من دسيموس جونيوس بروتوس ألبينوس، أحد قتلة القيصر.[47][48]

في غضون ذلك، بنى أوكتافيان جيشًا خاصًا في إيطاليا من خلال توظيف قدامى المحاربين القيصريين، وفي 28 نوفمبر، فاز على إثنين من كتائب أنطونيوس مع العرض المغري بالمكسب النقدي.[49][50][51] في مواجهة قوة أوكتافيان الكبيرة والقادرة، رأى أنطونيوس خطر البقاء في روما، وطلب العون من مجلس الشيوخ، حيث هرب إلى غاليا كيسالبينا، والتي كان من المقرر تسليمه إياها في 1 يناير.[51]

الصراع الأول مع أنطونيوس[عدل]

تمثال لرأس أغسطس في متحف كابيتولين [الإنجليزية]، روما

رفض ديسيموس بروتوس التخلي عن غاليا كيسالبينا، لذلك حاصره أنطونيوس في موتينا.[52] رفض أنطونيوس القرارات التي أصدرها مجلس الشيوخ لوقف العنف، حيث لم يكن لدى مجلس الشيوخ جيش خاص به لتحديه. وقد أتاح ذلك فرصة لـ أوكتافيان، الذي كان معروفًا بالفعل أنه يملك قوات مسلحة.[50] دافع شيشرون أيضاً عن أوكتافيان ضد تشهير أنطونيوس حول افتقار أوكتافيان للنسب النبيل وتقليد اسم يوليوس قيصر، قائلاً "ليس لدينا أي مثال أكثر تألقاً عن التقوى التقليدية بين شبابنا".[53]

بناء على دعوة من شيشرون، نصب مجلس الشيوخ أوكتافيان كسيناتور في 1 يناير عام 43 ق.م، ومع ذلك تم منحه سلطة التصويت إلى جانب القناصل السابقين.[50][51] بالإضافة إلى ذلك، مُنِح أوكتافيان سلطة بريبريتور إمبريوم (سلطة القيادة) والتي جعلت قيادته للجنود شرعية، فتم إرساله لتخفيف الحصار مع هيرتيوس [الإنجليزية] وبانسا [الإنجليزية] (القناصل عام 43 ق.م).[50][54] في 43 أبريل ق.م، هُزمت قوات أنطونيوس في معارك فورم غالورم وموتينا [الإنجليزية]، مما أجبر أنطونيوس على التراجع إلى غاليا ناربوننسيس [الإنجليزية]. قُتل القنصلين، ومع ذلك، ترك أوكتافيان في القيادة الوحيدة لجيوشهم.[55][56]

حصد مجلس الشيوخ العديد من الغنائم من ديسيموس بروتوس أكثر من أوكتافيان في هزيمة أنطونيوس، لذلك حاول المجلس إعطاء الأوامر للجيوش القنصلية للإنضمام إلى ديسيموس بروتوس - ولكن أوكتافيان قرر عدم التعاون.[57] بدلا من ذلك، بقي أوكتافيان في وادي بو ورفض المساعدة في أي هجوم آخر ضد أنطونيوس.[58] في يوليو، دخلت روما قافلة من السينتوريون بعث بها أوكتافيان وطالبت بأن يأخذ أوكتافيان منصب القنصلية التي تركها هيرتيوس وبانسا شاغراً.[59]

كما طالب اوكتافيان بضرورة إلغاء القرار الذي أعلن أنطونيوس عدوًا عامًا للدولة.[58] عندما تم رفض هذا الطلب، سار أوكتافيان إلي المدينة مع ثمان كتائب.[58] لم يواجه أوكتافيان أي معارضة عسكرية في روما، وانتخب في 19 أغسطس 43 ق.م قنصلًا بالإشتراك مع قريبه كوينتس بيديوس [الإنجليزية] في منصب القنصل المشارك.[60][61] في هذه الأثناء، شكّل أنطونيوس تحالفًا مع ماركوس إيميليوس ليبيدوس [الإنجليزية]، وهو قيادي قيصري آخر.[62]

الحكم الثلاثي الثاني[عدل]

منشور الحظر[عدل]

أوريوس رومانية تحمل صور ماركوس أنطونيوس (يساراً) وأوكتافيان (يميناً)، صدرت في 41 ق.م للاحتفال بتأسيس الحكم الثلاثي الثاني من قبل أوكتافيان، أنطونيوس وماركوس ليبيدوس [الإنجليزية] في 43 ق.م. كلا الجانبين يحمل النقش "III VIR R P C"، والذي يعني "واحد من ثلاثة رجال لتنظيم الجمهورية".[63]
في اجتماع قرب بولونيا في أكتوبر 43 ق.م، شكّل أوكتافيان، أنطونيوس، وليبيدوس مجلسًا عسكريًا يُدعى الحكم الثلاثي الثاني.[64] هذا الاستنتاج الصريح للقوى الخاصة التي دامت خمس سنوات كان مدعومًا بالقانون الذي تم تمريره من قبل البليبس، على عكس الحكم الثلاثي الأول الغير رسمي الذي شكله بومبيوس، يوليوس قيصر، وماركوس ليسينيوس كراسوس.[64][65] ثم قام الحكام الثلاثة بتشكيل منشور أعداء الدولة [الإنجليزية] والذي تم فيه إدراج 300 عضو من أعضاء مجلس الشيوخ و 2،000 إكوايتس ووصفهم بأنهم خارجين عن القانون وتم حرمانهم من ممتلكاتهم، وبالنسبة لأولئك الذين فشلوا في الفرار، فقد فقدوا حياتهم.[66]

التقديرات بأن 300 عضو من أعضاء مجلس الشيوخ تم حظرهم تم تقديمها من قبل أبيان، على الرغم من أن ليفي المعاصر أكد في وقت سابق أن 130 فقط من أعضاء مجلس الشيوخ كانوا محظورين..[67] كان الدافع الجزئي وراء هذا المرسوم الذي أصدره الحكام الثلاثة هو الحاجة إلى جمع الأموال لدفع رواتب جنودهم بسبب الصراع القادم ضد قتلة قيصر، ماركوس جونيوس بروتوس الأصغر وجايوس كاسيوس لونجينوس [الإنجليزية].[68] كانت مكافآت القبض عليهم بمثابة حافز للرومان للقبض على الاشخاص المحظورين، في حين تم الاستيلاء على أصول وممتلكات الأشخاص الذين اعتقلوا من قبل الحكام الثلاثة.[66]

يقدم المؤرخون الرومانيون المعاصرون تقارير متضاربة حول أي من الحكام الثلاثة هو المسؤول الأكبر عن عمليات الحظر والقتل. ومع ذلك، تتفق المصادر على أن سنّ مشنور الحظر كان وسيلة من قبل جميع الفصائل الثلاثة (الحكام الثلاثة) للقضاء على الأعداء السياسيين.[69] أكد فيليوس باتركولوس أن أوكتافيان حاول تجنب حظرالمسئولين بينما كان ليبيدوس وأنطونيوس يتحملان مسؤولية إطلاق هذا الأمر.[70] دافع كاسيوس ديو عن أوكتافيان على أنه حاول تجنيب أكبر عدد ممكن من الناس، في حين أن أنطونيوس وليبيدوس، اللذين كانا أكبر سناً وكانا في السياسة لفترة أطول، كان لديهما الكثير من الأعداء للتعامل معهم.[70]

تم رفض هذا الادعاء من قبل أبيان، الذي أكد أن أوكتافيان كان له نفس الاهتمام مع ليبيدوس وأنطونيوس في القضاء على أعدائه.[71] قال سويتونيوس إن أوكتافيان كان مترددًا في حظر المسؤولين، لكنه لاحق أعداءه بقوة أكبر من الآخرين.[69] وصف فلوطرخس بإن هذا المنشور بأنه مبادلة قاسية وعنيفة للأصدقاء والعائلة بين أنطونيوس، وليبيدوس، وأوكتافيان. على سبيل المثال، سمح اوكتافيان بحظر حليفه شيشرون، وسمح أنطونيوس بحظر خاله لوسيوس يوليوس قيصر [الإنجليزية] (قنصل عام 64 ق.م)، وسمح ليبيدوس بحظر شقيقه باولوس [الإنجليزية].[70]

ديناريوس سُكت حوال عام 18 ق.م. Obverse: CAESAR AVGVSTVS; reverse: DIVVS IVLIV[S] (DIVINE JULIUS)

معركة فيليبي وتقسيم الإقليم[عدل]

في 1 يناير 42 ق.م، اعترف مجلس الشيوخ بألوهية يوليوس قيصر في الدولة الرومانية، وذلك تحت مُسمي ديفوس يوليوس (باللاتينية: Divus Iulius). كان أوكتافيان قادراً على تعزيز قضيته من خلال التأكيد على حقيقة أنه كان ديفي فيلوس، "ابن الإله".[72] ثم أرسل أنطونيوس وأوكتافيان 28 فيلق روماني بحراً لمواجهة جيوش بروتس وكاسيوس، اللذين بنيا قاعدتهما في اليونان.[73] بعد معركتي فيليبي [الإنجليزية] في مقدونيا في أكتوبر عام 42م، انتصر الجيش القيصري وانتحر بروتس و كاسيوس [الإنجليزية]. استخدم ماركوس أنطونيوس في وقت لاحق الأمثلة على هذه المعارك كوسيلة للتقليل من شأن أوكتافيان، حيث تم الفوز بالمعارك بشكل حاسم باستخدام قوات أنطونيوس.[74] بالإضافة إلى المطالبة بالمسؤولية عن كل الانتصارات، وصف أنطونيوس أيضا أوكتافيان بأنه جبان لتسليم سيطرته العسكرية المباشرة إلى ماركوس فيبسانيوس أغريبا بدلاً منه.[74]

بعد فيليبي، تم تقسيم الإقليم الجديد بين أعضاء الحكم الثلاثي الثاني. تم وضع بلاد الغال والمحافظات من هسبانيا وإيطاليا في أيدي اوكتافيان. سافر أنطونيوس شرقاً إلى مصر حيث تحالف مع الملكة كليوباترا السابعة، الحبيبة السابقة ليوليوس قيصر وأم رضيع قيصر قيصرون. تُرك لليبيدس مقاطعة أفريكا، مُحبطًا من قبل أنطونيوس، والذي ترك هسبانيا إلى أوكتافيان بدلاً من منه.[75]

ترك لأوكتافيان قرار تسكين عشرات الآلاف من قدامى المحاربين في إيطاليا وهم الذين خدموا في الحملة المقدونية، وهم الذين وعدهم الحكام الثلاثة بإعفائهم من الخدمة. عشرات الآلاف الذين حاربوا في الجانب الجمهوري مع بروتوس وكاسيوس يمكن أن يتحالفوا بسهولة مع الخصم السياسي لأوكتافيان إذا لم يتم ارضائهم، وهم طلبوا أيضاً الأرض.[75] لم يكن هناك أي أرض أخرى تسيطر عليها الحكومة يمكن إستخدامها كمستوطنات لجنودها، لذا كان على أوكتافيان أن يختار بين أحدي خيارين: إغضاب العديد من المواطنين الرومانيين عن طريق مصادرة أراضيهم، أو إغضاب العديد من الجنود الرومان الذين يمكن أن يكونوا معارضة كبيرة ضده في قلب الإمبراطورية الرومانية. اختار اوكتافيان الخيار الأول.[76] كان هناك ما يصل إلى ثمانية عشر بلدة رومانية تأثرت بالمستوطنات الجديدة، مع طرد عدد كبير من السكان أو على الأقل إجلائهم جزئياً.[77]

التمرد وتحالفات الزواج[عدل]

كان هناك استياء واسع النطاق من أوكتافيان بسبب بناء المستوطنات من أجل جنوده، وهذا شجع الكثيرين على التجمع ودعم جانب لوسيوس أنطونيوس [الإنجليزية]، والذي كان شقيق ماركوس أنطونيوس وأيدته الأغلبية في مجلس الشيوخ.[77] في هذه الأثناء، طلب أوكتافيان الطلاق من كلوديا بولتشرا، ابنة فولوفيا (زوجة ماركوس أنطونيوس) وزوجها الأول بابليوس كلوديوس بولشر [الإنجليزية]. قا بإعادة كلوديا إلى والدتها، مدعيًا أن زواجهما لم يتم أبدًا. قررت فولوفيا إتخاذ إجراء. جنبا إلى جنب مع لوسيوس أنطونيوس، أثارت جيشاً في إيطاليا للقتال من أجل حقوق أنطونيوس ضد اوكتافيان. تولى لوسيوس وفولفيا مقامرة سياسية وعسكرية في معارضة أوكتافيان، ومع ذلك، فإن الجيش الروماني لا يزال يعتمد على الحكام الثلاثة مقابل رواتبهم.[77] انتهى لوسيوس وحلفاؤه في حصار دفاعي في بيروسيا [الإنجليزية] (بيروجيا الحديثة)، حيث أجبرهم أوكتافيان على الاستسلام [الإنجليزية] في أوائل عام 40 ق.م.[77]

تم الإعفاء عن لوسيوس وجيشه، بسبب قرابته مع أنطونيوس، الحاكم في الشرق، في حين تم نفي فولفيا إلى سيكيون.[78] لم يظهر أوكتافيان أي رحمة مع مجموعة الحلفاء الموالين لـ لوسيوس. في 15 مارس ذكرى اغتيال يوليوس قيصر، تم إعدام 300 عضو من أعضاء مجلس الشيوخ الروماني والفرسان وذلك لتحالفهم مع لوسيوس.[79] بيروسيا أيضاً تم نهبها وحرقها كتحذير للآخرين.[78] لطخ هذا الحدث الدموي سمعة اوكتافيان وتم انتقاده من قبل الكثيرين، مثل شاعر أوغستوس سكستوس بروبرتيوس.[79]

لوحات فريسكو داخل منزل أغسطس [الإنجليزية]، مقر إقامته خلال فترة حكمه كإمبراطور.

كان سكستوس بومبيوس ابن إحدى حكام الحكومة الثلاثية الأولى ما زال جنرالاً متمرداً بعد انتصار يوليوس قيصر على والده. انشأ مقر له في صقلية وسردينيا كجزء من اتفاق تم التوصل إليه مع الحكم الثلاثي الثاني في 39 ق.م.[80] كان كلا من أنطونيوس واوكتافيان يتنافسان من أجل تحالف مع بومبيوس، الذي كان عضوا في الحزب الجمهوري، ومن المفارقة، ليس من الفصيل القيصري.[79] نجح أوكتافيان في تحالف مؤقت في عام 40 ق.م عندما تزوج من سكريبونيا، ابنة لوسيوس سكريبونيوس ليبو [الإنجليزية] الذي كان من أتباع سكستوس بومبيوس وكذلك أب زوجته.[79] أنجبت سكريبونيا الطفلة الطبيعية الوحيدة لـ أوكتافيان، جوليا [الإنجليزية]، التي ولدت في نفس اليوم الذي طلقها للزواج من ليفيا دروسيلا، وذلك بعد أكثر من عام بقليل من زواجهما.[79]

أثناء وجوده في مصر، كان أنطونيوس قد انخرط في علاقة مع كليوباترا وأنجب معها ثلاثة أطفال.[81] إدراكا منه لعلاقته المتدهورة مع أوكتافيان، ترك أنطونيوس كليوباترا. أبحر إلى إيطاليا في عام 40 ق.م مع قوة كبيرة لمحاربة أوكتافيان، وحاصر برينديزي. لكن هذا الصراع الجديد لا يمكن الدفاع عنه لكل من أوكتافيان وأنطونيوس. قياداتهم، الذين أصبحوا شخصيات مهمة سياسياً، رفضوا القتال بسبب قضيتهم القيصرية، في حين أن الجيوش تحت قيادتهم حذت حذوهم.[82][83] في هذه الأثناء، في سيكيون، توفيت زوجة أنطونيوس فولوفيا بسبب مرض مفاجئ بينما كان أنطونيوس في طريقه لمقابلتها. سمح موت فولوفيا وتمرد قادة جيشها للحكام الثلاثة بالقيام بتسوية.[82][83]

في خريف عام 40 ق.م، وافق اوكتافيان وانتوني على معاهدة برينديزي، والتي سيبقى فيها ليبيدوس في أفريقيا، أنطونيوس في الشرق، أوكتافيان في الغرب. تركت شبه الجزيرة الإيطالية مفتوحة للجميع لتجنيد الجنود، ولكن في الواقع، كان هذا الحكم عديم الفائدة لأنطونيوس في الشرق.[82] لتعزيز علاقات التحالف مع ماركوس أنطونيوس، أعطى أوكتافيان شقيقته، أوكتيفيا الصغرى، لـ أنطونيوس لكي يتزوجها في أواخر عام 40 ق.م.[82] خلال زواجهما، أنجبت أوكتيفيا ابنتان (تُعرفان باسم أنطونيا الكبرى [الإنجليزية] و أنطونيا الصغرى [الإنجليزية]).

الحرب مع بومبيوس[عدل]

A ديناريوس سكستوس بومبيوسK سكت للإحتفال بإنتصاره على أسطول اوكتافيان، على الوجه فاروس مسينة، الذي هزم أوكتافيان، على الخلف، الوحش سيلا

هدد سكستوس بومبيوس أوكتافيان في إيطاليا بمنع نقل شحنات الحبوب عبر البحر الأبيض المتوسط إلى شبه الجزيرة. وقد تم تعيين ابن بومبيوس نفسه كقائد بحري في محاولة للتسبب في مجاعة واسعة النطاق في إيطاليا.[83] دفعت السيطرة على البحر بومبيوس ليأخذ اسم، "ابن نبتون" (باللاتينية: Neptuni filius).[84] تم التوصل إلى اتفاق سلام مؤقت في عام 39 ق.م مع معاهدة ميسيانوم [الإنجليزية]؛ تم رفع الحصار المفروض على إيطاليا بمجرد أن أوكتافيان منح سردينيا، وكورسيكا، وصقلية، و البيلوبونيز إلى بومبيوس، وضمن له منصبًا مستقبليًا في منصب القنصل لعام 35 ق.م.[83][84]

بدأ الاتفاق الإقليمي بين الحكام الثلاثة و سكستوس بومبيوس في الإنهيار بمجرد أن أوكتافيان طلق سكريبونيا وتزوج ليفيا في 17 يناير 38 ق.م.[85] قام أحد قادة بحرية بومبيوس بخيانته وسلم كورسيكا وسردينيا إلى أوكتافيان. كان أوكتافيان يفتقر إلى الموارد اللازمة لمواجهة بومبيوس لوحده، ولذلك، تم التوصل إلى اتفاق لتمديد الحكم الثلاثي الثاني لمدة خمس سنوات أخرى تبدأ في 37 ق.م.[65][86]

في دعم أوكتافيان، توقع أنطونيوس أن يحصل على الدعم لحملته ضد الإمبراطورية الفرثية، رغبة منه في الثأر من هزيمة روما [الإنجليزية] في كارهي وذلك في عام 53 ق.م.[86] في اتفاق تم التوصل إليه في تارانتو، قدم أنطونيوس 120 سفينة ليستخدمها أوكتافيان ضد بومبيوس، في حين أن أوكتافيان كان سيرسل 20،000 جندي روماني إلى أنطونيوس لاستخدامها ضد الإمبراطورية الفرثية.[87] لم يرسل أوكتافيان سوى عُشر ما وعد به، وهو ما اعتبره أنطونيوس استفزازًا متعمدًا.[87]

أطلق أوكتافيان وليبيدوس عملية مشتركة ضد سكستوس في صقلية في 36 ق.م.[88] على الرغم من النكسات التي تعرض لها أوكتافيان، تم تدمير الأسطول البحري لسكستوس بومبيوس بالكامل في 3 سبتمبر بواسطة الجنرال أغريبا في معركة ناولوشوس [الإنجليزية] البحرية.[89] هرب سكستوس إلى الشرق مع قواته المتبقية، حيث تم إلقاء القبض عليه وإعدامه في ميليتوس من قبل أحد جنرالات أنطونيوس في العام التالي.[89] وعندما قبل ليبيدوس وأوكتافيان استسلام قوات بومبيوس، حاول ليبيدوس المطالبة بصقلية لنفسه، فأمر أوكتافيان بالمغادرة.[89] بيد أن قوات ليبيدوس هجرته، وانجذبت إلى أوكتافيان منذ أن شعروا بالضجر من القتال وتم إغرائهم بوعود أوكتافيان بالمال.[89]

استسلم ليبيدوس إلى أوكتافيان وسُمح له بالاحتفاظ بمكتب بونتيفيكس ماكسيموس (رئيس كلية الكهنة)، لكن طُرد من الحكم الثلاثي، ووصلت مهنته العامة إلي نهايتها، ونفى فوراً إلى فيلا في كاب سيرسيو [الإنجليزية] في إيطاليا.[68][89] تم تقسيم الأراضي الرومانية الآن بين أوكتافيان في الغرب وأنطونيوس في الشرق. كفل أوكتافيان لمواطني روما حقوقهم في الملكية من أجل الحفاظ على السلام والاستقرار في الجزء الخاص به من الإمبراطورية. في هذه المرة، قام بتوطين جنوده المعفون من الخدمة خارج إيطاليا، بينما أعاد أيضًا 30،000 عبد إلى ملاكهم الرومان السابقين، وهم العبيد الذين فروا للانضمام إلى جيش بومبيوس والبحرية.[90] كان أوكتافيان قد منحه مجلس الشيوخ وزوجته والمحكمة الشقيقة حصانة البليبس [الإنجليزية]، أو الحرمانية القدسية [الإنجليزية]، من أجل ضمان سلامته وسلامة ليفيا وأوكتيفيا حين عودته إلى روما.[91]

الحرب مع أنطونيوس وكليوباترا[عدل]

أنطونيوس وكليوباترا، بواسطة لورينس تديما

في هذه الأثناء، تحولت حملة أنطونيوس إلى كارثة ضد فارثيا، مما أدى إلى تشويه صورته كزعيم، وكان مجرد 2.000 فيلق روماني الذي أرسله أوكتافيان إلى أنطونيوس يكاد لا يكفي لتجديد قواته.[92] من ناحية أخرى، يمكن لكليوباترا إعادة جيشه إلى القوة الكاملة. كان بالفعل في علاقة رومانسية معها، لذلك قرر إرسال أوكتافيا إلى روما.[93] استخدم أوكتافيان ذلك لنشر الدعاية التي تشير إلى أن أنطوني أصبح أقل من روماني لأنه رفض زواجًا رومانيًا شرعيًا بسبب "عشيقة شرقية".[94] في عام 36 ق.م، استخدم أوكتافيان خدعة سياسية لجعل نفسه يبدو أقل استبدادًا وأنطونيوس أكثر شراً بإعلانه أن الحروب الأهلية قد وصلت إلى نهايتها، وأنه سوف يتنحى عن منصبه كرئيس الحكومة الثلاثية، فقط لو أن أنطونيوس سيفعل الشيء نفسه. لكن أنطونيوس رفض.[95]

استولت القوات الرومانية على مملكة أرمينيا في عام 34 ق.م، وعين أنطونيوس ابنه ألكسندر هيليوس [الإنجليزية] حاكم أرمينيا. كما منح لقب "ملكة الملوك" إلى كليوباترا، وهي الأعمال التي استخدمها أوكتافيان لإقناع مجلس الشيوخ الروماني بأن أنطونيوس كان لديه طموحات لتقليص تفوق روما.[94] أصبح أوكتافيان القنصل مرة أخرى في 1 يناير عام 33 ق.م، وافتتح الجلسة التالية في مجلس الشيوخ بهجوم شديد على منح أنطونيوس للألقاب والأقاليم لأقاربه وملكته.[96]

معركة أكتيوم، بواسطة Laureys a Castro، رُسمت في عام 1672، المتحف البحري الوطني، لندن.

دفعت الفجوة بين أنطونيوس وأوكتافيان قسماً كبيراً من أعضاء مجلس الشيوخ، وكذلك القناصل في تلك السنة، إلى مغادرة روما والانضمام إلى أنطونيوس. ومع ذلك، أنضم إلي أوكتافيان اثنين من الفارين الرئيسيين من أنطونيوس في خريف عام 32 ق.م: مونياتيوس بلانكوس وماركوس تيتيوس.[97] أعطى هؤلاء المنشقون أوكتافيان المعلومات التي يحتاجها للتأكيد لمجلس الشيوخ جميع الاتهامات التي وجهها ضد أنطونيوس.[98]

دخل أوكتافيان معبد عذاري فيستال [الإنجليزية] عنوة واستولى على وصية أنطونيوس السرية وقام بنشرها على الفور. كان المذكور في الوصية أنه تمنح الأراضي التي غزاها الرومان كممالك لأبنائه ليحكموها، وإنشاء ضريح له هو وزوجته في الإسكندرية.[99][100] في أواخر عام 32 ق.م، قام مجلس الشيوخ بشكل رسمي بإلغاء صلاحيات أنطونيوس كقنصل وأعلن الحرب على نظام كليوباترا في مصر.[101][102]

في أوائل عام 31 ق.م، تمركز أنطونيوس وكليوباترا مؤقتًا في اليونان عندما اكتسب أوكتافيان نصرا أولياً: نجحت البحرية في نقل القوات عبر البحر الأدرياتيكي تحت قيادة أغريبا.[103] قطع أغريبا طرق الإمداد في البحر للقوات الرئيسية لأنطونيوس وكليوباترا، في حين هبط أوكتافيان على البر الرئيسي قبالة جزيرة كويكيا (كورفو الحديثة) وسار جنوباً.[103] بعد أن حوصروا في البر والبحر، إنضم الفارين من جيش أنطونيوس إلى جانب أوكتافيان يومياً بينما كانت قوات أوكتافيان مستريحة بما فيه الكفاية للقيام بالأعمال التحضيرية.[103]

هذه اللوحة الجدارية الرومانية [الإنجليزية] من منتصف القرن الأول قبل الميلاد في بومبي، إيطاليا، تظهر فينوس التي تحمل أبنها كيوبيد هو على الأرجح تصوير لكليوباترا السابعة من مصر البطلمية مثل تمثال فينوس جينيتريكس [الإنجليزية]، مع ابنها قيصرون تماماً مثل كيوبيد، مماثل في المظهر إلى ماهو الآن تمثال كليوباترا المفقود الذي بناه يوليوس قيصر في معبد فينوس جينيتريكس [الإنجليزية] (داخل منتدى قيصر [الإنجليزية]). قام مالك بيت ماركوس فابيوس روفوس في بومبي بإغلاق الغرفة مع هذه اللوحة، على الأرجح في رد فعل فوري لإعدام قيصريون بأوامر من أغسطس في عام 30 ق.م، عندما كانت الصور الفنية لقيصرون قد اعتبرت قضية حساسة في النظام الحاكم[104][105]

أبحر أسطول أنطونيوس عبر خليج أكتيوم على الساحل الغربي لليونان في محاولة يائسة لكسر الحصار البحري. هناك أسطول أنطونيوس واجه الأسطول الأكبر عدداً من السفن الأصغر حجماً والأكثر قدرة على المناورة تحت قيادة القائد أغريبا وجايوس سوسيوس [الإنجليزية] في معركة أكتيوم في 2 سبتمبر 31 ق.م.[106] تم إنقاذ أنطونيوس وقواته المتبقية فقط بسبب جهد أخير من قبل أسطول كليوباترا الذي كان ينتظر في مكان قريب.[107]

لاحقهم أوكتافيان وهزم قواتهم في الإسكندرية في 1 أغسطس 30 ق.م. وبعد ذلك انتحرت كليوباترا وأنطونيوس [الإنجليزية]. سقط أنطونيوس على سيفه، ثم أخذه جنوده عائدين إلى الإسكندرية حيث مات في ذراعي كليوباترا. توفيت كليوباترا بعد فترة وجيزة، من قبل لدغة سامة من الأسبستوس [الإنجليزية] أو السم.[108] استغل أوكتافيان منصبه كخليفة قيصر لتعزيز مسيرته السياسية الخاصة، وكان مدركًا جيدًا للأخطار في السماح لشخص آخر بالقيام بنفس الشيء. لذلك اتبع نصيحة أريوس ديديموس [الإنجليزية] بأن "قيصران إثنان أكثر من اللازم"، وأمر بقتل قيصرون]، ابن يوليوس قيصر من قبل كليوباترا، بينما كانا عفا أطفال كليوباترا من قبل أنطونيوس، باستثناء ابن أنطونيوس الأكبر [الإنجليزية].[109][110] كان أوكتافيان في السابق قد أظهر القليل من الرحمة إلى الأعداء المستسلمين وتصرف بطرق ثبت أنها لا تحظى بشعبية لدى الشعب الروماني، ومع ذلك فقد تم منحه الفضل في العفو عن العديد من خصومه بعد معركة أكتيوم.[111]

الحاكم الأوحد لروما[عدل]

أوريوس عليها وجه أوكتافيان، حوالي عام 30 ق.م، في المتحف البريطاني

بعد معركة أكتيوم وهزيمة أنطونيوس وكليوباترا، كان أوكتافيان في وضع يسمح له بحكم الجمهورية برمتها تحت زعامة غير رسمية[112] ـــــ ولكن كان عليه تحقيق ذلك من خلال مكاسب القوة الإضافية. لقد فعل ذلك بمغازلة مجلس الشيوخ والشعب مع الحفاظ على التقاليد الجمهورية في روما، حيث بدا أنه لا يطمح إلى الديكتاتورية أو الملكية.[113][114] في خلال تقدمه إلى روما، تم انتخاب أوكتافيان وماركوس أغريبا كقنصلين مزدوجين من قبل مجلس الشيوخ.[115]

لقد تركت سنوات الحرب الأهلية روما في حالة إنفلات أمني، لكن الجمهورية لم تكن مستعدة لقبول سيطرة أوكتافيان كطاغية. في الوقت نفسه، لم يكن باستطاع أوكتافيان ببساطة التخلي عن سلطته من دون المخاطرة بحروب أهلية أخرى بين الجنرالات الرومان، وحتى لو لم يكن يريد أي منصب سلطة على الإطلاق، فقد طالب موقفه بأن ينظر إلى رفاهية مدينة روما. والمقاطعات الرومانية. كانت أهداف أوكتافيان من هذه الوقفة هي إعادة روما إلى حالة من الاستقرار، والشرعية التقليدية، والتحضر من خلال رفع الضغط السياسي المفروض على المحاكم لضمان الانتخابات الحرة - أسماً على الأقل.[116]

التسوية الأولى[عدل]

اوكتافيان كقاض. صُنع الرأس الرخامل للتمثال في حوالي عام 30–20 ق.م, نُحت الجسم في القرن الثاني الميلادي (متحف اللوفر، باريس).

في عام 27 ق.م، قدم أوكتافيان عرضًا بإعادة السلطة الكاملة إلى مجلس الشيوخ الروماني والتخلي عن سيطرته على المقاطعات الرومانية وجيوشها.[115] لكن تحت قيادته، كان لمجلس الشيوخ سلطة ضئيلة في الشروع في التشريع من خلال تقديم مشاريع قوانين لمناقشتها في مجلس الشيوخ.[115] لم يعد أوكتافيان يتحكم مباشرة في المحافظات وجيوشها، لكنه احتفظ بولاء الجنود العاملين والمحاربين القدماء على حد سواء.[115] كانت مهن العديد من العملاء والأتباع تعتمد على رعايته، حيث كانت قوته المالية لا مثيل لها في الجمهورية الرومانية.[115] يقول المؤرخ فيرنر إيك [الإنجليزية]:

«استمد مجموع قوته أولاً من صلاحيات السلطة المختلفة التي فوضها له مجلس الشيوخ والشعب، وثانياً من ثروته الخاصة الضخمة، وثالثاً من العديد من العلاقات بين الراعي والمتلقي والذي أنشأئها مع عدة أفراد ومجموعات في جميع أنحاء الإمبراطورية. شكل كل منهم مجتمعة أساس الأوكتوريتاس (والتي تعني السلطة)، والتي أكد هو نفسه أنها أساس تصرفاته السياسية.[117]»

إلى حد كبير ، كان الجمهور على بينة من الموارد المالية الهائلة التي يتحكم بها أوكتافيان. فشل في تشجيع عدد كافٍ من أعضاء مجلس الشيوخ لتمويل بناء وصيانة شبكات الطرق في إيطاليا في عام 20 ق.م، لكنه اضطلع بمسؤوليتها المباشرة.[118] تم كتابة هذا العمل على العملة الرومانية التي صدرت في 16 ق.م، وذلك بعد أن تبرع بكميات هائلة من المال إلى الأيريويم [الإنجليزية] (والتي تعني الخزانة العامة).[118]

ومع ذلك، وفقاً لـ هاورد هايز سكولارد، استندت سلطة اوكتافيان على ممارسة "القوة العسكرية السائدة و ... كانت القوة القصوى لسلطته هي القوة، على الرغم من أن الكثير كان حقيقة متخفية".[119]

اقترح مجلس الشيوخ على أوكتافيان، المنتصر في الحروب الأهلية في روما، أن يتولى مرة أخرى قيادة المقاطعات. كان اقتراح مجلس الشيوخ تصديقًا على سلطة أوكتافيان خارج الدستور. من خلال مجلس الشيوخ، كان أوكتافيان قادرا على الاستمرار في ظل دستور لا يزال يعمل. وبسبب التناقض، فقد وافق على مسؤولية لمدة عشر سنوات في الإشراف على المقاطعات التي اعتبرت فوضوية.[120][121]

المقاطعات التي تم التنازل له عنها خلال تلك السنوات العشر كانت تتألف من الكثير من العالم الروماني المحتل، بما في ذلك كل من هيسبانيا والغال، وسوريا، وقيليقية، وقبرص، ومصر.[120][122] علاوة على ذلك، أعطت قيادة هذه المقاطعات أوكتافيان سيطرة على غالبية الكتائب الرومانية.[122][123]

في حين عمل أوكتافيان قنصلاً في روما، أرسل أعضاء مجلس الشيوخ إلى المقاطعات التي كانت تحت قيادته كممثلين له لإدارة الشؤون الإقليمية وضمان تنفيذ أوامره.[123] كانت المحافظات التي لا تخضع لسيطرة أوكتافيان يشرف عليها حكام اختارهم مجلس الشيوخ الروماني.[123] أصبح أوكتافيان الشخصية السياسية الأقوى في مدينة روما وفي معظم مقاطعاتها، لكنه لم يكن يحتكر السلطة السياسية والعسكرية.[124]

ما زال مجلس الشيوخ يسيطر على شمال أفريقيا، وهي منتج إقليمي مهم للحبوب، وكذلك إيليريا ومقدونيا، وهما منطقتان استراتيجيتان لهما عدة كتائب.[124] ومع ذلك ، كان مجلس الشيوخ يسيطر على خمس أو ست جيوش فقط موزعة على ثلاثة أعضاء من مجلس الشيوخ، مقارنة بالفصائل العشرين تحت سيطرة أوكتافيان، ولم تكن سيطرتها على هذه المناطق بمثابة أي تحد سياسي أو عسكري لأوكتافيان.[113][119]

ساعدت سيطرة مجلس الشيوخ على بعض المقاطعات الرومانية في الحفاظ على واجهة جماعية لعهد الزعامة الاستبدادي.[113] أيضا، سيطر أوكتافيان على مقاطعات بأكملها في سنوات سابقة للحقبة الجمهورية بهدف تحقيق السلام وخلق الاستقرار، حيث مُنح هؤلاء الرومان البارزون مثل بومبيوس سلطات عسكرية مماثلة في أوقات الأزمات وعدم الاستقرار.[113]

تغيير اسمه إلي أغسطس[عدل]

تمثال رأسي لأغسطس، مرتدياً التاج المدني [الإنجليزية]. جليبوثيك، ميونخ.

في 16 يناير 27 ق.م، أعطى مجلس الشيوخ أوكتافيان الألقاب الجديدة أغسطس و برينسيبس [الإنجليزية].[125] تأتي كلمة أغسطس من الكلمة اللاتينية "Augere" (بمعنى الزيادة) ويمكن ترجمتها على أنها "اللامع".[111] كانت الكلمة عنوانًا للسلطة الدينية وليس السلطة السياسية.[111] وفقا للمعتقدات الدينية الرومانية، يرمز العنوان إلى ختم للسلطة على الإنسانية - وفي الواقع على الطبيعة- والتي تتجاوز أي تعريف دستوري لوضعه. بعد الأساليب القاسية المستخدمة في تعزيز سيطرته، خدم التغيير في الاسم لترسيم حُكمه الحميد كـ أغسطس من عهده المرعب كـ أوكتافيان.

كان لقبه الجديد من أغسطس أيضًا أكثر تفضيلاً من رومولوس (باللاتينية: Romulus)، وهو الاسم السابق الذي وضعه لنفسه في إشارة إلى قصة مؤسس روما الأسطوري، الذي يرمز إلى التأسيس الثاني لروما.[111] ارتبط اللقب "رومولوس" بقوة شديدة بمفاهيم الملكية، وهي صورة حاول أوكتافيان تجنبها.[126] تأتي كلمة برينسيبس من الكلمة اللاتينية primum caput، والتي تعني "الرئيس الأول"، وهو الأصل الذي يعني أقدم أو أكثر سيناتور متميز والذي يظهر اسمه أولاً في قائمة [الإنجليزية] مجلس الشيوخ. في حالة أغسطس، على أية حال، أصبح لقبًا تقريبيًا للزعيم الذي كان أول مسؤول.[127] كان برينسيبس أيضًا لقبًا في الجمهورية لأولئك الذين خدموا الدولة جيدًا؛ على سبيل المثال، كان بومبيوس يحمل اللقب.

كما صاغ أغسطس نفسه على أنه إيمبرتور قيصر ديفي فيليوس، "القائد القيصر ابن الإله".[125] بهذا العنوان، تفاخر بصلته العائلية مع يوليوس قيصر المؤله، وكان استخدام إيمبرتور يدل على ارتباط دائم بتقليد النصر الروماني.[125] كانت كلمة قيصر مجرد لقب لفرع واحد من عائلة جوليان [الإنجليزية]، ومع ذلك حول أغسطس كلمة قيصر إلى خط عائلة جديد يبدأ معه.[125]

منح أغسطس الحق في تعليق التاج المدني [الإنجليزية] فوق بابه، المصنوع من البلوط، ولجعل أكاليل الغار تزين أبوابه.[124] كان هذا التاج يُقام عادة فوق رأس جنرال روماني خلال الانتصار، حيث كان الفرد يحمل التاج يعمل على تكرار "ميمنتو موري"، أو "تذكر أنك مميت" باستمرار إلى الجنرال. بالإضافة إلى ذلك، كانت أكاليل الغار مهمة في العديد من احتفالات الدولة، وتتم مكافأة الأبطال بتيجان الغار حال فوزهم بالمسابقات الرياضية، والسباقات، والدراما. وهكذا، كان كل من الغار والبلوط رموزًا متكاملة للدين الروماني وفن الحكم؛ كان وضعهم على أبواب بيت أغسطس بمثابة إعلان عن منزله أنه العاصمة.

ومع ذلك، تنازل أغسطس عن شارة السلطة المتلألئة مثل إمساك صولجان، أو ارتداء الديادم، أو ارتداء التاج الذهبي و التوجة الوردية الخاصه بسلفه يوليوس قيصر.[128] إذ رفض أغسطس أن يرمز إلى سلطته عن طريق ارتداء هذه الأشياء وحملها شخصياً، إلا أن مجلس الشيوخ منحه درعًا ذهبيًا تم عرضه في قاعة الاجتماعات الخاصة كيريا [الإنجليزية]، والذي يحمل النقوش: virtus ،pietas ،clementia ،iustitia - "الشجاعة، والتقوى والرأفة والعدالة".[124][129]

التسوية الثانية[عدل]

صورة أغسطس تظهر الإمبراطور بميزات مثالية

بحلول 23 ق.م، أصبحت بعض الآثار غير الجمهورية واضحة فيما يتعلق بتسوية 27 ق.م. لفت بقاء أغسطس القنصل سنوياً الإنتباه إلى هيمنته الفعلية على النظام السياسي الروماني، مما خفض نصف الفرص للآخرين لتحقيق ما كان لا يزال اسمياً المركز البارز في الدولة الرومانية.[130] وعلاوة على ذلك، كان يتسبب في مشاكل سياسية عن طريق رغبته في أن يتبع ابن أخيه ماركوس كلاوديوس مارسيليوس [الإنجليزية] خطواته وأن يتولى في نهاية المطاف منصب الحكم بدوره،[ملحوظة 4] مبعداً أعظم مؤيديه الثلاثة - أغريبا، مايكيناس، و ليفيا.[131] بسبب شعوره بالضغط من المجموعة الأساسية من داعميه، لجأ أغسطس إلى مجلس الشيوخ للحصول على المساعدة.

قام بتعيين الجمهوري الملحوظ كالبورنيوس بيسو [الإنجليزية] في منصب القنصل المشارك في عام 23 ق.م، بعد اختياره أولوس تيرينتيوس فارو مورينا [الإنجليزية] (الذي قاتل ضد يوليوس قيصر وأيد كاسيوس وبروتس[132]) ليتم إعدامه نتيجة تورطه في قضية ماركوس بريموس،[133] مع التركيز على دعم نفسه بين الجمهوريين.

في أواخر الربيع، عانى أغسطس من مرض شديد، وعلى فراش الموت المفترض، وضع ترتيبات كان من شأنها أن تضمن استمرارًا لمبادئ الزعامة بشكل ما،[134] مع تهدئة شكوك أعضاء مجلس الشيوخ في معارضته للجمهورية.[135][136] استعد أغسطس لتسليم خاتمه إلى جنراله المفضل أغريبا.[135][136] إلا أن أغسطس سلم إلى قنصله المساعد بيزو جميع مستنداته الرسمية، وصفًا للمالية العامة، والسلطة على القوات المدرجة في المحافظات، في حين أن مارسيليوس الذي كان يُفترض أنه ابن أخيه المفضل، جاء خالي الوفاض.[135][136] كانت هذه مفاجأة للكثيرين الذين اعتقدوا أن أغسطس كان سيعيّنه وريثًا لمنصبه كإمبراطور غير رسمي.[137]

لم يمنح أغسطس سوى الممتلكات والسلطات إلى ورثته المعينين، لأن نظامًا واضحًا للإرث الإمبراطوري المؤسسي كان من شأنه أن يثير مقاومة وعداءًا بين الرومان الجمهوريين الخائفين من الحكم الملكي.[114] فيما يتعلق بالزعامة، كان من الواضح لأغسطس أن مارسيليوس لم يكن مستعدًا لاتخاذ مكانه،[138] ومع ذلك، من خلال إعطاء خاتمه الخاص لـ أغريبا، كان أوغستوس يعتزم إرسال إشارات إلى القوات أن أغريبا هو الخليفة له، وبصرف النظر عن الإجراء الدستوري، يجب عليهم الاستمرار في طاعة أغريبا.[139]

The Blacas Cameo showing Augustus wearing a gorgoneion on a three layered جزع cameo, AD 20–50

بعد فترة وجيزة من خفوت نوبة المرض، تخلى أغسطس عن مركزه كقنصل.[136] الأوقات الأخرى الوحيدة التي سيعمل فيها أغسطس كقنصل ستكون في السنتين 5 و 2 ق.م،[136][140] في كلتا الحالتين لتقديم أحفاده إلى الحياة العامة.[132] كانت هذه حيلة ذكية من قبل أغسطس. التوقف عن العمل كواحد من القناصل المنتخبين سنوياً يسمح لأعضاء مجلس الشيوخ الطموحين بفرصة أفضل لتحقيق المنصب القنصلي، مع السماح لأغسطس بممارسة رعاية أوسع ضمن صفوف مجلس الشيوخ.[141] على الرغم من أن أغسطس قد استقال من منصب القنصل، إلا أنه كان يرغب في الاحتفاظ بصلته القنصلية إمبريوم ليس فقط في مقاطعاته ولكن في جميع أنحاء الإمبراطورية. هذه الرغبة، بالإضافة إلى قضية ماركوس بريموس، أدت إلى حل وسط ثانٍ بينه وبين مجلس الشيوخ المعروف باسم التسوية الثانية.[142]

الأسباب الأساسية للتسوية الثانية[عدل]

كانت الأسباب الرئيسية للتسوية الثانية على النحو التالي. أولاً، بعد تخلي أغسطس عن مركزه كقنصل سنوياً، لم يعد في منصب رسمي لحكم الدولة، لكن وضعه المهيمن ظل دون تغيير على مقاطعاته الرومانية "الإمبريالية" حيث كان لا يزال حاكماً لها [الإنجليزية].[136][143] عندما كان يشغل منصب القنصل سنوياً، كان لديه السلطة للتدخل في شؤون المحافظ الإقليمي الآخر الذي عينه مجلس الشيوخ في جميع أنحاء الإمبراطورية، عندما يُعتير هذا ضرورياً.[144] عندما تخلى عن قيادته السنوية، فقد قانونياً هذه السلطة لأن صلاحياته كانت تنطبق فقط على مقاطعته الإمبراطورية. أراد أغسطس الحفاظ على هذه القوة.

ظهرت مشكلة أخرى في وقت لاحق تظهر الحاجة إلى التسوية الثانية في ما أصبح يعرف باسم "قضية ماركوس بريموس".[145] في أواخر 24 أو أوائل 23 ق.م، وجهت اتهامات ضد ماركوس بريموس، القنصل والحاكم السابق لمقدونيا، لشن حرب بدون موافقة مسبقة من مجلس الشيوخ في أدروسيان [الإنجليزية] في تراقيا، التي كان ملكها حليفًا رومانيًا.[146] ودافع عنه لوسيوس لوسينيوس فارو مورينا [الإنجليزية]، الذي قال لمحاكمة إن موكله تلقى تعليمات محددة من أغسطس، يأمره بمهاجمة الدولة الموالية.[147] في وقت لاحق ، شهد بريموس أن الأوامر جاءت من مارسيليوس المتوفى في الآونة الأخيرة.[148]

كانت مثل هذه الأوامر، لو تم منحها، قد اعتبرت خرقاً لامتياز مجلس الشيوخ بموجب التسوية الدستورية في 27 ق.م وما أعقبها، أي قبل أن يتم منح أغسطس سلطانية قوية، حيث كانت مقدونيا مقاطعة سنيطورية (تابعة لمجلس الشيوخ) خاضعة لولاية مجلس الشيوخ، لا مقاطعة إمبراطورية تحت سلطة أغسطس. كان من شأن مثل هذا الإجراء أن يزيل قشرة التجديد الجمهوري التي روج لها أغسطس، ويكشف عن توجه لأن يكون المواطن الأول، وأن يصبح الأول بين الأنداد.[147] والأسوأ من ذلك، أن تورط مارسيليوس قدّم بعض الأدلة على أن سياسة أغسطس كانت تتمثل في جعل الشباب يأخذوا مكانه كأمير، حيث وضع شكلاً من أشكال الملكية - الاتهامات التي كانت قد وقعت بالفعل.[138]

Augustus as جوبيتر, holding a scepter and orb (first half of 1st century AD)

كان الوضع خطيرًا لدرجة أن أغسطس نفسه ظهر في المحاكمة، على الرغم من أنه لم يتم استدعائه كشاهد. تحت القسم، أعلن أغسطس أنه لم يُعطي مثل هذا الأمر.[149] مورينا لم يصدق شهادة أغسطس واستاء من محاولته لتخريب المحاكمة باستخدام الأوكتوريتاس (السلطة) الخاصة به. وطالب بوقاحة أن يعرف لماذا جاء أغسطس إلى محاكمة لم يُدعى إليها؛ أجاب أوغسطس أنه جاء كإهتمام عام.[150] على الرغم من إدانة "بريموس"، إلا أن بعض المحلفين صوّتوا على البراءة، وهذا يعني أن الجميع لم يصدقوا شهادة أغسطس، وهي إهانة لـ "أغسطس".[151]

تم الانتهاء من التسوية الدستورية الثانية جزئيا لتهدئة الارتباك وإضفاء الطابع الرسمي على السلطة القانونية لأغسطس للتدخل في المحافظات السناتورية. منح مجلس الشيوخ أغسطس شكل من أشكال إمبريوم بروقنصل (باللاتينية: imperium proconsulare)، والتي تطبق في جميع أنحاء الإمبراطورية، وليس فقط إلى محافظاته. علاوة على ذلك ، زاد مجلس الشيوخ من إمبريوم بروقنصل لأغسطس، إلي إمبريوم بروقنصل الأكبر (باللاتينية: imperium proconsulare maius) القابل للتطبيق في جميع أنحاء الإمبراطورية التي كانت أكثر ((باللاتينية: maius)) أو أكبر من تلك التي تحتفظ بها البروقنصل (القناصل السابقين) الأخريين. هذا في الواقع أعطى أغسطس سلطة دستورية متفوقة على جميع البروقنصل الأخريين في الإمبراطورية.[142] بقي أغسطس في روما خلال عملية التجديد وقدم للمحاربين القدماء تبرعات سخية للحصول على دعمهم، مما جعله يضمن أنه سيتم تجديد سلطته في عام 13 ق.م.[140]

السلطات الإضافية[عدل]

خلال التسوية الثانية، منح أغسطس أيضا سلطة تربيون [الإنجليزية] (باللاتينية: tribunicia potestas) لمدي الحياة، علي الرغم من أنه لم يكن اللقب الرسمي للتربيون.[142] لبضعة سنوات، حصل أغسطس على مكافأة تروبينكيا سكرونسيتيس (باللاتينية: tribunicia sacrosanctitas)، وهي الحصانة الممنوحة لـ المتحدث عن البليبس. الآن قرر أن يفترض السلطة الكاملة للقضاء، والتي تجدد سنوياً إلى الأبد. من الناحية القانونية، كانت هذه السلطة المغلقة أمام الأرستقراطيين، وهو وضع اكتسبه أغسطس قبل عدة سنوات عندما تبناه يوليوس قيصر.[141]

سمحت له هذه السلطة بعقد اجتماعات مجلس الشيوخ ودعوة الناس طبقاً لإرادته ووضع الأعمال أمامهم، كما سمحت له بإستخدام حق النقض ضد تصرفات أي من الجمعية أو مجلس الشيوخ، لترؤس الانتخابات، والتحدث أولاً في أي اجتماع.[140][152] وشملت أيضا سلطة تروبينكيا سكرونسيتيس لأغسطس القوى المحجوزة عادة للرقيب الروماني. وشملت هذه السلطة الحق في الإشراف على الأخلاق العامة والتدقيق في القوانين لضمان أنها في المصلحة العامة، فضلا عن القدرة على إجراء التعداد وتحديد عضوية مجلس الشيوخ.[153]

مع صلاحيات الرقيب، نشد أغسطس الفضائل الوطنية الرومانية من خلال حظر جميع الملابس ماعدا التوجة أثناء دخول المنتدى.[154] لم تكن هناك سابقة في النظام الروماني للجمع بين سلطات المتحدث عن البليبس (تربيون) والرقابة في موقع واحد، كما لم يتم انتخاب أغسطس لمنصب الرقابة.[155] مُنح يوليوس قيصر سلطات مماثلة، حيث تم تكليفه بالإشراف على أخلاق الدولة. ومع ذلك، لم يمتد هذا المنصب إلى قدرة الرقابة على إجراء إحصاء رسمي وتحديد قائمة مجلس الشيوخ. بدأ منصب المتحدث عن البليبس في فقدان هيبته بسبب تكديس أغسطس لسلطات التربيون، فقام بإحياء أهميته بجعله تعيينًا إلزاميًا لأي شخص يرغب في الحصول على العضوية.[156]

Head of Augustus as بونتيفيكس ماكسيموس, Roman artwork of the late Augustan period, last decade of the 1st century BC

انظر أيضاً[عدل]

المراجع والمصادر[عدل]

الملاحظات[عدل]

  1. ^ التهجئة اللاتينية الكلاسيكية و النطق اللاتيني الكلاسيكي المُحدث لاسم أغسطس:
    1. غايوس أوكتافيوس
      أص‌د: [ˈɡaː.i.ʊs ɔkˈtaː.wi.ʊs]
    2. غايوس يوليوس قيصر أوكتافيانوس
      أص‌د: [ˈɡaː.i.ʊs ˈjuː.li.ʊs ˈkae̯.sar ɔk.taː.wiˈaː.nʊs]
    3. إيمبرتور قيصر ديفي فيليوس أغسطس
      أص‌د: [ɪm.pɛˈraː.tɔr ˈkae̯.sar ˈdiː.wiː ˈfiː.li.ʊs au̯ˈgʊs.tʊs] التهجئة AGVSTVS، تدل على النطق، [aˈɡʊs.tʊs] كما يحدث في الكتابات (Allen 1965, p. 61)
  2. ^ تواريخ حكم أغسطس أو أوكتافيان هي تواريخ معاصرة، حيث عاش أغسطس تحت اثنين من التقويمات، وهما التقويم الروماني [الإنجليزية] حتي 45 ق.م، و التقويم اليولياني بعد 45 ق.م. بسبب إنحراف وصاية يوليوس قيصر، انتهى أغسطس من استعادة التقويم اليولياني في مارس 4 م، والمراسلات بين التقويم اليولياني السابق والتقويم الذي لوحظ في روما غير مؤكدة قبل عام 8 ق.م. (Blackburn & Holford-Strevens 2003: 670–1)
  3. ^ إبنته Julia توفيت في 54 ق.م. إبنه قيصرون من قبل كليوباترا لم يكن معترف به من قبل القانون الروماني ولم يُذكر في وصيته.[25]
  4. ^ كان يتصرف بناء على أوامر ماركوس وأغسطس - انظر الجنوب، p. 108 and Eck (2003), p. 55

المراجع[عدل]

  1. ^ http://www.tandfonline.com/doi/pdf/10.1006/reli.1997.0079
  2. ^ "Augustus | Biography, Accomplishments, Full Name, & Facts". Encyclopædia Britannica (باللغة الإنجليزية). تمت أرشفته من الأصل في 06 سبتمبر 2018. اطلع عليه بتاريخ 06 مارس 2018. 
  3. ^ "Augustus - Ancient History - HISTORY.com". HISTORY.com. تمت أرشفته من الأصل في 02 مارس 2018. اطلع عليه بتاريخ 06 مارس 2018. 
  4. ^ أ ب "Augustus - Ancient History - HISTORY.com". HISTORY.com. تمت أرشفته من الأصل في 02 مارس 2018. اطلع عليه بتاريخ 28 مارس 2018. 
  5. ^ أ ب Goldsworthy، Adrian (2014-08-28). Augustus: First Emperor of Rome (باللغة الإنجليزية). Yale University Press. ISBN 9780300210071. 
  6. ^ "Suetonius • Life of Augustus". penelope.uchicago.edu (باللغة الإنجليزية). اطلع عليه بتاريخ 04 مارس 2018. 
  7. ^ "Augustus". Ancient History Encyclopedia. تمت أرشفته من الأصل في 04 سبتمبر 2018. اطلع عليه بتاريخ 28 مارس 2018. 
  8. ^ Jo-Ann Shelton, As the Romans Did (Oxford University Press, 1998), 58.
  9. ^ Pliny the Elder, Naturalis Historia, 2.93–94
  10. ^ Wells، John C. (1990). Longman pronunciation dictionary. Harlow, England: Longman. ISBN 0-582-05383-8.  entry "Augustus"
  11. ^ "40 maps that explain the Roman Empire". Vox. تمت أرشفته من الأصل في 29 مارس 2018. اطلع عليه بتاريخ 28 مارس 2018. 
  12. ^ (Suetonius 2013, §5, footnote a) تقويم روماني  (لغات أخرى).
  13. ^ Suetonius, Augustus 7
  14. ^ 5–6 on-line text.
  15. ^ Suetonius, "The Life of Augustus," 1 (J. C. Rolfe, Translator).
  16. ^ Suetonius, Augustus 1–4
  17. ^ Rowell (1962), 14.
  18. ^ Chisholm (1981), 23.
  19. ^ Suetonius, Augustus 8.1; كينتيليان, 12.6.1. نسخة محفوظة 25 فبراير 2018 على موقع واي باك مشين.
  20. ^ أ ب Suetonius, Augustus 8.1
  21. ^ Nicolaus of Damascus, Augustus 4. نسخة محفوظة 26 July 2007 at WebCite
  22. ^ أ ب ت Rowell (1962), 16.
  23. ^ Nicolaus of Damascus, Augustus 6. نسخة محفوظة 26 July 2007 at WebCite
  24. ^ Velleius Paterculus 2.59.3.
  25. ^ أ ب Suetonius, Julius 83.
  26. ^ أ ب ت Eck (2003), 9.
  27. ^ Rowell (1962), 15.
  28. ^ Suetonius, Augustus 68, 71.
  29. ^ أبيان, Civil Wars 3.9–11.
  30. ^ E.g., Cicero. Letters to Atticus. Perseus Digital Library. صفحات 16:14. اطلع عليه بتاريخ 08 ديسمبر 2015. 
  31. ^ Mackay (2004), 160.
  32. ^ أ ب ت ث ج ح Eck (2003), 10.
  33. ^ Southern, Augustus pp. 20–21
  34. ^ Southern, Augustus pp. 21
  35. ^ أ ب Eck (2003), 9–10.
  36. ^ أ ب Rowell (1962), 19.
  37. ^ Rowell (1962), 18.
  38. ^ Eder (2005), 18.
  39. ^ أبيان, Civil Wars 3.11–12.
  40. ^ Chisholm (1981), 24.
  41. ^ Chisholm (1981), 27.
  42. ^ Rowell (1962), 20.
  43. ^ Eck (2003), 11.
  44. ^ Syme (1939), 114–120.
  45. ^ Chisholm (1981), 26.
  46. ^ Rowell (1962), 30.
  47. ^ Eck (2003), 11–12.
  48. ^ Rowell (1962), 21.
  49. ^ Syme (1939), 123–126.
  50. ^ أ ب ت ث Eck (2003), 12.
  51. ^ أ ب ت Rowell (1962), 23.
  52. ^ Rowell (1962), 24.
  53. ^ Chisholm (1981), 29.
  54. ^ Syme (1939), 167.
  55. ^ Syme (1939), 173–174
  56. ^ Scullard (1982), 157.
  57. ^ Rowell (1962), 26–27.
  58. ^ أ ب ت Rowell (1962), 27.
  59. ^ Chisholm (1981), 32–33.
  60. ^ Eck (2003), 14.
  61. ^ Rowell (1962), 28.
  62. ^ Syme (1939), 176–186.
  63. ^ Sear، David R. "Common Legend Abbreviations On Roman Coins". تمت أرشفته من الأصل في 30 July 2007. اطلع عليه بتاريخ 24 أغسطس 2007. 
  64. ^ أ ب Eck (2003), 15.
  65. ^ أ ب Scullard (1982), 163.
  66. ^ أ ب Eck (2003), 16.
  67. ^ Southern (1998), 52–53.
  68. ^ أ ب Scullard (1982), 164.
  69. ^ أ ب Scott (1933), 19–20.
  70. ^ أ ب ت Scott (1933), 19.
  71. ^ Scott (1933), 20.
  72. ^ Syme (1939), 202.
  73. ^ Eck (2003), 17.
  74. ^ أ ب Eck (2003), 17–18.
  75. ^ أ ب Eck (2003), 18.
  76. ^ Eck (2003), 18–19.
  77. ^ أ ب ت ث Eck (2003), 19.
  78. ^ أ ب Rowell (1962), 32.
  79. ^ أ ب ت ث ج Eck (2003), 20.
  80. ^ Scullard (1982), 162
  81. ^ Alexander Helios, كليوباترا سيليني الثانية, and Ptolemy Philadelphus
  82. ^ أ ب ت ث Eck (2003) 21.
  83. ^ أ ب ت ث Eder (2005), 19.
  84. ^ أ ب Eck (2003), 22.
  85. ^ Eck (2003), 23.
  86. ^ أ ب Eck (2003), 24.
  87. ^ أ ب Eck (2003), 25.
  88. ^ Eck (2003), 25–26.
  89. ^ أ ب ت ث ج Eck (2003), 26.
  90. ^ Eck (2003), 26–27.
  91. ^ Eck (2003), 27–28.
  92. ^ Eck (2003), 29.
  93. ^ Eck (2003), 29–30.
  94. ^ أ ب Eck (2003), 30.
  95. ^ Eder (2005), 20.
  96. ^ Eck (2003), 31.
  97. ^ Eck (2003), 32–34.
  98. ^ Eck (2003), 34.
  99. ^ Eck (2003), 34–35
  100. ^ Eder (2005), 21–22.
  101. ^ Eck (2003), 35.
  102. ^ Eder (2005), 22.
  103. ^ أ ب ت Eck (2003), 37.
  104. ^ Roller (2010), 175.
  105. ^ Walker (2008), 35, 42-44.
  106. ^ Eck (2003), 38.
  107. ^ Eck (2003), 38–39.
  108. ^ Eck (2003), 39.
  109. ^ Green (1990), 697.
  110. ^ Scullard (1982), 171.
  111. ^ أ ب ت ث Eck (2003), 49.
  112. ^ Gruen (2005), 34–35.
  113. ^ أ ب ت ث CCAA, 24–25.
  114. ^ أ ب Gruen (2005), 38–39.
  115. ^ أ ب ت ث ج Eck (2003), 45.
  116. ^ Eck (2003), 44–45.
  117. ^ Eck (2003), 113.
  118. ^ أ ب Eck (2003), 80.
  119. ^ أ ب Scullard (1982), 211.
  120. ^ أ ب Eck (2003), 46.
  121. ^ Scullard (1982), 210.
  122. ^ أ ب Gruen (2005), 34.
  123. ^ أ ب ت Eck (2003), 47.
  124. ^ أ ب ت ث Eder (2005), 24.
  125. ^ أ ب ت ث Eck (2003), 50.
  126. ^ Eck (2003), 149
  127. ^ Eck (2003), 3, 149.
  128. ^ Eder (2005), 13.
  129. ^ Eck (2003), 3.
  130. ^ Wells, p. 51
  131. ^ Holland, p. 294
  132. ^ أ ب Davies, p. 259
  133. ^ Ando, p. 140; Raaflaub, p. 426; Wells, p. 53
  134. ^ Southern, p. 108; Holland, p. 295
  135. ^ أ ب ت Eder (2005), 25.
  136. ^ أ ب ت ث ج ح Eck (2003), 56.
  137. ^ Gruen (2005), 38.
  138. ^ أ ب Stern, Gaius, Women, children, and senators on the Ara Pacis Augustae: A study of Augustus' vision of a new world order in 13 BC, p. 23
  139. ^ Holland, pp. 294–95; Southern, p. 108
  140. ^ أ ب ت Eder (2005), 26.
  141. ^ أ ب Gruen (2005), 36.
  142. ^ أ ب ت Eck (2003), 57.
  143. ^ Gruen (2005), 37.
  144. ^ Eck (2003), 56–57.
  145. ^ Southern, p. 109; Holland, p. 299
  146. ^ Wells, p. 53
  147. ^ أ ب Southern, p. 108
  148. ^ Holland, p. 300
  149. ^ Syme, p. 333
  150. ^ Syme, p. 333; Holland, p. 300; Southern, p. 108
  151. ^ Wells, p. 53; Raaflaub, p. 426
  152. ^ Eck (2003), 57–58.
  153. ^ Eck (2003), 59.
  154. ^ Eder (2005), 30.
  155. ^ Bunson (1994), 80.
  156. ^ Bunson (1994), 427.

المصادر[عدل]

  • Allen، William Sidney (1978) [1965]. Vox Latina – a Guide to the Pronunciation of Classical Latin (الطبعة 2nd). Cambridge University Press. ISBN 0-521-37936-9. 
  • Ando, Clifford, Imperial ideology and provincial loyalty in the Roman Empire, University of California Press, 2000.
  • Bivar, A. D. H. (1983). "The Political History of Iran Under the Arsacids", in The Cambridge History of Iran (Vol 3:1), 21–99. Edited by Ehsan Yarshater. London, New York, New Rochelle, Melbourne, and Sydney: Cambridge University Press. (ردمك 978-0-521-20092-9).
  • Blackburn, Bonnie and Holford-Strevens, Leofranc. (1999). The Oxford Companion to the Year. Oxford University Press. Reprinted with corrections 2003.
  • Bourne, Ella. "Augustus as a Letter-Writer", Transactions and Proceedings of the American Philological Association (Volume 49, 1918): 53–66.
  • Bowersock، G. W. (1990). "The Pontificate of Augustus". In Kurt A. Raaflaub and Mark Toher. Between Republic and Empire: Interpretations of Augustus and his Principate. Berkeley: University of California Press. صفحات 380–94. ISBN 978-0-520-08447-6. 
  • Brosius, Maria. (2006). The Persians: An Introduction. London & New York: Routledge. (ردمك 978-0-415-32089-4) (hbk).
  • Bunson, Matthew. (1994). Encyclopedia of the Roman Empire. New York: Facts on File Inc. (ردمك 978-0-8160-3182-5)
  • Chisholm, Kitty and John Ferguson. (1981). Rome: The Augustan Age; A Source Book. Oxford: Oxford University Press, in association with the Open University Press. (ردمك 978-0-19-872108-6)
  • كاسيوس ديو. (1987) The Roman History: The Reign of Augustus. Translated by Ian Scott-Kilvert. London: Penguin Books. (ردمك 978-0-14-044448-3).
  • Davies, Mark; Swain, Hilary; Davies, Mark Everson, Aspects of Roman history, 82 BC-AD 14: a source-based approach, Taylor & Francis e-Library, 2010.
  • Eck, Werner; translated by Deborah Lucas Schneider; new material by Sarolta A. Takács. (2003) The Age of Augustus. Oxford: Blackwell Publishing (hardcover, (ردمك 978-0-631-22957-5); paperback, (ردمك 978-0-631-22958-2)).
  • Eder, Walter. (2005). "Augustus and the Power of Tradition", in The Cambridge Companion to the Age of Augustus (Cambridge Companions to the Ancient World), ed. Karl Galinsky, 13–32. Cambridge, MA; New York: Cambridge University Press (hardcover, (ردمك 978-0-521-80796-8); paperback, (ردمك 978-0-521-00393-3)).
  • Everitt, Anthony (2006) Augustus: The Life of Rome's First Emperor. Random House Books. (ردمك 1-4000-6128-8).
  • Goldsworthy، Adrian (2014). Augustus: First Emperor of Rome. New Haven: Yale University Press. ISBN 978-0-300-17827-2. 
  • Green، Peter (1990). Alexander to Actium: The Historical Evolution of the Hellenistic Age. Hellenistic Culture and Society. Berkeley, CA; Los Angeles; London: University of California Press. ISBN 0-520-05611-6. 
  • Gruen, Erich S. (2005). "Augustus and the Making of the Principate", in The Cambridge Companion to the Age of Augustus (Cambridge Companions to the Ancient World), ed. Karl Galinsky, 33–51. Cambridge, MA; New York: Cambridge University Press (hardcover, (ردمك 978-0-521-80796-8); paperback, (ردمك 978-0-521-00393-3)).
  • Holland, Richard, Augustus, Godfather of Europe, Sutton Publishing, 2005.
  • Kelsall, Malcolm. "Augustus and Pope", The Huntington Library Quarterly (Volume 39, Number 2, 1976): 117–131.
  • Mackay، Christopher S. (2004). Ancient Rome: A Military and Political History. Cambridge University Press. ISBN 978-0-521-80918-4. 
  • Raaflaub, Kurt A.; Toher, Mark, Between republic and empire: interpretations of Augustus and his principate, University of California Press, 1993.
  • Roller, Duane W. (2010). Cleopatra: a biography. Oxford: Oxford University Press. (ردمك 9780195365535).
  • Rowell, Henry Thompson. (1962). The Centers of Civilization Series: Volume 5; Rome in the Augustan Age. Norman: University of Oklahoma Press. (ردمك 978-0-8061-0956-5)
  • Scott, Kenneth. "The Political Propaganda of 44–30 B.C." Memoirs of the American Academy in Rome, Vol. 11, (1933), pp. 7–49.
  • Scullard، H. H. (1982) [1959]. From the Gracchi to Nero: A History of Rome from 133 B.C. to A.D. 68 (الطبعة 5th). London; New York: Routledge. ISBN 978-0-415-02527-0. 
  • Suetonius، Gaius Tranquillus (2013) [1913]. المحرر: Thayer، Bill. The Lives of the Twelve Caesars. J. C. Rolfe, trans. University of Chicago.  Original publisher Loeb Classical Library.
  • Suetonius، Gaius Tranquillus (1931). Lives of the Twelve Caesars. New York: Modern Library. 
  • Shaw-Smith, R. "A Letter from Augustus to Tiberius", Greece & Rome (Volume 18, Number 2, 1971): 213–214.
  • Shotter, D. C. A. "Tiberius and the Spirit of Augustus", Greece & Rome (Volume 13, Number 2, 1966): 207–212.
  • Smith, R. R. R., "The Public Image of Licinius I: Portrait Sculpture and Imperial Ideology in the Early Fourth Century", The Journal of Roman Studies, Vol. 87, (1997), pp. 170–202, JSTOR
  • Southern, Pat. (1998). Augustus. London: Routledge. (ردمك 978-0-415-16631-7).
  • Starr, Chester G., Jr. "The Perfect Democracy of the Roman Empire", The American Historical Review (Volume 58, Number 1, 1952): 1–16.
  • Syme، Ronald (1939). The Roman Revolution. Oxford: Oxford University Press. ISBN 0-19-280320-4. 
  • Walker, Susan, and Burnett, Andrew, The Image of Augustus, 1981, British Museum Publications, (ردمك 0-7141-1270-4)
  • Walker, Susan. "Cleopatra in Pompeii?" in Papers of the British School at Rome, 76 (2008), pp. 35–46 and 345-8.
  • Wells, Colin Michael, The Roman Empire, Harvard University Press, 2004.

لمزيد من الإطلاع[عدل]

  • Bleicken, Jochen. (1998). Augustus. Eine Biographie. Berlin.
  • Buchan، John (1937). Augustus. Boston: Houghton Mifflin Co. 
  • Everitt, Anthony. The First Emperor: Caesar Augustus and the Triumph of Rome. London: John Murray, 2007. (ردمك 978-0-7195-5495-7).
  • Galinsky, Karl. Augustan Culture. Princeton, NJ: Princeton University Press, 1998 (paperback, (ردمك 978-0-691-05890-0)).
  • Galinsky، Karl (2012). Augustus: Introduction to the Life of an Emperor. Cambridge University Press. صفحة 300. ISBN 978-0-521-74442-3. 
  • Goldsworthy, Adrian (2014) Augustus: First Emperor of Rome. Yale University Press. (ردمك 0-3001-7872-7).
  • Grant، Michael (1985). The Roman Emperors: A Biographical Guide to the Rulers of Imperial Rome, 31 BC – AD 476. New York: Charles Scribner's Sons. 
  • Levick, Barbara. Augustus: Image and Substance. London: Longman, 2010. (ردمك 978-0-582-89421-1).
  • Lewis, P. R. and G. D. B. Jones, Roman gold-mining in north-west Spain, Journal of Roman Studies 60 (1970): 169–85
  • Jones, R. F. J. and Bird, D. G., Roman gold-mining in north-west Spain, II: Workings on the Rio Duerna, Journal of Roman Studies 62 (1972): 59–74.
  • Jones, A. H. M. "The Imperium of Augustus", The Journal of Roman Studies, Vol. 41, Parts 1 and 2. (1951), pp. 112–19.
  • Jones, A. H. M. Augustus. London: Chatto & Windus, 1970 (paperback, (ردمك 978-0-7011-1626-2)).
  • Massie، Allan (1984). The Caesars. New York: Franklin Watts. 
  • Osgood, Josiah. Caesar's Legacy: Civil War and the Emergence of the Roman Empire. New York: Cambridge University Press (USA), 2006 (hardback, (ردمك 978-0-521-85582-2); paperback, (ردمك 978-0-521-67177-4)).
  • Raaflaub, Kurt A. and Toher, Mark (eds.). Between Republic and Empire: Interpretations of Augustus and His Principate. Berkeley; Los Angeles: University of California Press, 1993 (paperback, (ردمك 978-0-520-08447-6)).
  • Reinhold, Meyer. The Golden Age of Augustus (Aspects of Antiquity). Toronto, ON: Univ. of Toronto Press, 1978 (hardcover, (ردمك 978-0-89522-007-3); paperback, (ردمك 978-0-89522-008-0)).
  • Roebuck, C. (1966). The World of Ancient Times. New York: Charles Scribner's Sons.
  • Shotter، D. C. A. (1991). Augustus Caesar. Lancaster Pamphlets. London: Routledge. 
  • Southern, Pat. Augustus (Roman Imperial Biographies). New York: Routledge, 1998 (hardcover, (ردمك 978-0-415-16631-7)); 2001 (paperback, (ردمك 978-0-415-25855-5)).
  • Zanker, Paul. The Power of Images in the Age of Augustus (Thomas Spencer Jerome Lectures). Ann Arbor, MI: University of Michigan Press, 1989 (hardcover, (ردمك 978-0-472-10101-6)); 1990 (paperback, (ردمك 978-0-472-08124-0)).

روابط خارجية[عدل]

مصادر أساسية

مصادر ثانوية