أفروديت

من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
اذهب إلى التنقل اذهب إلى البحث
أفروديت
Aphrodite8.jpg
تمثال لأفروديت في متحف أثينا الوطني للآثار

تفاصيل =
زوجات هيفيستوس  تعديل قيمة خاصية (P26) في ويكي بيانات
الأب أورانوس،  وزيوس،  وكرونوس  تعديل قيمة خاصية (P22) في ويكي بيانات
الأم ديوني[1]  تعديل قيمة خاصية (P25) في ويكي بيانات
ذرية ديموس،  وإيروس،  وهرمونيا،  وهرمافروديتس،  وهيمين،  وبريابس،  وتيكه،  وأينياس،  وأدريستيا،  وإلاهات الحسن  تعديل قيمة خاصية (P40) في ويكي بيانات

أفروديت في الأساطير اليونانية هي إلهة الحب والشهوة والجمال، الإنجاب.[2][3][4] على الرغم من أنه يشار إليها في الثقافة الحديثة باسم "إلهة الحب"، فهي في الحقيقة لا تقصد الحب بالمعنى الرومانسي، بل المقصود هو إيروس (الحب الجسدي أو الجنسي). اسمها لدى الرومان فينوس.

الأصول[عدل]

إلهة الحب في الشرق الأدنى[عدل]

يعتقد أن عبادة أفروديت في اليونان ترجع أصولها إلى عبادة عشتروت في فينيقيا أو تأثرت بها على الأقل،[5] والتي تأثرت بدورها بعبادة آلهة بلاد ما بين النهرين المعروفة باسم "عشتار" للشعوب السامية الشرقية و" إنانا " للسومريين.[6] يذكر بوسانياس أن أول من أسس عبادة أفروديت كانوا الآشوريين، يليهم أهل بافوس في قبرص ثم الفينيقيون في عسقلان. قام الفينيقيون بدورهم بتعليم عبادتها لأهل كيثيرا.[7]

أخذت أفروديت من إنانا عشتار ارتباطها بالجنس والإنجاب.[5] وعلاوة على ذلك، كانت معروفة باسم (Οὐρανία)، والتي تعني "السماوية"،[5] وهو اللقب المعبر عن دور إنانا باعتبارها ملكة السماء.[5] كانت التصويرات الفنية والأدبية المبكرة لأفروديت متشابهة للغاية مع تصويرات إنانا عشتار.[5] مثل إنانا عشتار، كانت أفروديت أيضًا إلهة محاربة. [5] سجل الجغرافي اليوناني بوسانياس في القرن الثاني الميلادي أن أفروديت كانت تعبد في أسبرطة باسم أفروديت أريا، وتعني "محاربة".[8] كما ذكر أن أقدم تماثيل عبادة أفروديت في أسبرطة أظهرتها وهي تحمل السلاح.[8] يلاحظ العلماء المعاصرون أن جوانب أفروديت المحاربة والإلهية تظهر في أقدم مراحل عبادتها[9] ويرون أنها مؤشر على أصولها التي تعود إلى الشرق الأدنى.[9]

كان لدى العلماء الكلاسيكيين في القرن التاسع عشر نفور عام من فكرة أن الدين اليوناني القديم كان متأثرًا بثقافات الشرق الأدنى من الأساس،[10] ولكن، حتى فريدريش جوتليب ويلكر، الذي جادل بأن تأثير الشرق الأدنى على الثقافة اليونانية كان محصورًا إلى حد كبير على الثقافة المادية،[10] اعترف بأن أفروديت من أصل فينيقي بشكل واضح.[10] ذلك التأثير الهام لثقافة الشرق الأدنى على الديانة اليونانية المبكرة بشكل عام، وعلى عبادة أفروديت بشكل خاص،[11] يُعرف الآن على نطاق واسع بأنه يرجع إلى فترة الاستشراق خلال القرن الثامن قبل الميلاد،[11] عندما كانت اليونان القديمة على أطراف الإمبراطورية الآشورية الحديثة.[11]

إلهة الفجر الهندو-أوروبية[عدل]

جادل بعض باحثي علم الأساطير المقارن الأوائل الذين عارضوا فكرة رجوع أصلها إلى الشرق الأدنى بأن أفروديت نشأت كجانب من جوانب إلهة الفجر اليونانية إيوس،[12] وبالتالي فهي مشتقة في نهاية المطاف من إلهة الفجر الهندية الأوروبية البدائية *Haéusōs (باليونانية إيوس، اللاتينية أورورا، السنسكريتية Ushas).[12] يرفض معظم العلماء المعاصرين فكرة كون أفروديت هندوأوروبية بحتة،[13] ولكن من المحتمل أن أفروديت، والتي كانت في الأصل إلهة سامية، قد تكون متأثرة بإلهة الفجر الهندو أوروبية.[14] عُرف كل من أفروديت وإيوس بجمالهما ونشاطهما الجنسي وكان لكلاهما علاقات مع عشاق من البشر.[14] ارتبطت كلتا الإلهتين بألوان الأحمر والأبيض والذهبي.[14] يعتقد مايكل ياندا أن اشتقاق اسم أفروديت كان نعتًا لإيوس ويعني "هي التي تنهض من رغوة [المحيط]"[15] ويشير إلى وصف هسيودوس لميلاد أفروديت باعتباره انعكاسًا قديمًا للأسطورة الهندية الأوروبية.[15] تشابه رئيسي آخر بين أفروديت وإلهة الفجر الهندو-أوروبية هو القرابة الوثيقة مع إله السماء اليوناني،[14] حيث أن كلا المطالبين الرئيسيين بأبوتها (زيوس وأورانوس) هما آلهة السماء.[14]

العبادة[عدل]

طقس عبادة أفروديت عرف في أثينا وخاصة كورنثوس كان يوجد معبد إلهة الحب أفروديت، حيث كان الرجال والنساء يمارسون الجنس كجزء من عبادتهم. وقد تم ذكر المعبد في رحلة بولس الرسول إلى أثينا والكنيسة التي أنشأت في مكان المعبد، وتم تحويل معبد أفروديت في دمشق إلى كنيسة القديس يوحنا المعمدان.

الولادة[عدل]

الأسطورة تقول أنها ولدت في قبرص بعد أن قام كورنس بقطع العضو التناسلي ليورنس فسقط مع الدم والمني في البحر فتكونت رغوة (APHRO)، وتكونت أفروديت من كامل الرغوة. وظهرت داخل صدفة في البحر كاللؤلؤ وكانت في غايه الجمال وعارية الجسد لتظهر جمالها ومن هنا اتخذت الصدفة رمز لها.

البلوغ[عدل]

لم تحظ افروديت بمرحلة الطفولة بل عرفت كبالغه منذ صغرها وبذلك كانت مرغوبه للزواج بلا حدود وروي في عديداً من القصص أنها كانت تخون كثيراً. كانت افرودويت منجذبه لهيفيستوس الآلهة الأغريقي وبشكل خاص بطبيعته العنيفة. افرودويت لعبت دوراً رئيسيا في ملحمة طروادة. كانت تماثيل أفروديت توضع مع العرائس في غرف نومهم ليله الزفاف كبركة لها ولكي تزيد جمالها. والجدير بالذكر أنها عشقت شاب اسمه أدونيس وهو مفرط بالجمال.

في الأدب[عدل]

ظهرت أفروديت في العديد من الأعمال الأدبية، ومنها:

مراجع[عدل]

  1. ^ العنوان : Диона — نشر في: Brockhaus and Efron Encyclopedic Dictionary. Volume Xа, 1893
  2. ^ World, Matthew Brunwasser PRI's The; Olympus, Mount. "The Greeks who worship the ancient gods". مؤرشف من الأصل في 24 ديسمبر 2017. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  3. ^ Graves, Robert (1960). The Greek Myths. London: Penguin Books. صفحات 70. ISBN 9780140171990. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  4. ^ 190-197. نسخة محفوظة 27 فبراير 2017 على موقع واي باك مشين.
  5. أ ب ت ث ج ح Breitenberger 2007.
  6. ^ Burkert 1985.
  7. ^ Pausanias, Description of Greece, I. XIV.7 نسخة محفوظة 28 يونيو 2020 على موقع واي باك مشين.
  8. أ ب Cyrino 2012.
  9. أ ب Iossif & Lorber 2007.
  10. أ ب ت Konaris 2016.
  11. أ ب ت Burkert 1998.
  12. أ ب Dumézil 1934.
  13. ^ West 2000.
  14. أ ب ت ث ج Cyrino 2010.
  15. أ ب Janda 2010.
  16. ^ Clark 2015، صفحات 361–362.
  17. ^ Lákta 2017، صفحات 56–58.
  18. ^ Cyrino 2010، صفحة 131.