أقليات مسلمة

من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
اذهب إلى: تصفح، ‏ ابحث
Emblem-scales.svg
إن حيادية وصحة هذه المقالة أو هذا القسم مختلف عليها. رجاء طالع الخلاف في صفحة النقاش.
أقليات مسلمة
Muslim world map.png
يرمز اللون الأخضر للدول التي يشكل فيها مسلمين أكثر من نصف السكان، واللون الأصفر للدول التي يشكل فيها المسلمين بين 10-49% من مجموع السكان
التعداد الكلي
Geographylogo.png حوالي 260 مليون نسمة[1]
مناطق الوجود المميزة
علم الهند الهند ‏ 176,190,000 [1]
علم إثيوبيا إثيوبيا ‏ 28,680,000 [1]
علم الصين الصين ‏ 24,690,000 [1]
علم روسيا روسيا ‏ 14,290,000 [1]
علم ساحل العاج ساحل العاج ‏ 7,390,000 [1]
علم الفلبين الفلبين ‏ 5,150,000 [1]
علم فرنسا فرنسا ‏ 4,710,000 [1]
علم تايلاند تايلاند ‏ 3,770,000 [1]
علم سريلانكا سريلانكا ‏ 2,040,000 [1]
علم بورما بورما (ميانمار) ‏ 1,900,000 [1]
Flag of Kosovo.svg جمهورية كوسوفو ‏ 1,810,000 [1]
علم البوسنة والهرسك البوسنة والهرسك ‏ 1,700,000 [1]

الأقلية : هي جماعة تعيش بين جماعة أكبر، وتكون مجتمعاً تربطه ملامح تميزه عن المحيط الاجتماعي حوله، وقد تعتبر مجتمعاً يعاني من تسلط مجموعة تتمتع بمنزلة اجتماعية أعلى وامتيازات أعظم تهدف إلى حرمان الأقلية من ممارسة كاملة لمختلف صنوف الأنشطة الاجتماعية أو الاقتصادية والسياسية، بل تجعل لهم دوراً محدوداً في مجتمع الأغلبية،[2] وتختلف الأقليات من حيث العدد والمنزلة الاجتماعية، ومدى تأثيرها في مجتمع الأكثرية، ومهما كانت هذه المنزلة، فمجتمع الأكثرية، ينظر إليهم على أنهم (غرباء) عنه، أو شائبة تشكل عضو شاذ في كيانه، وقد بلغ الأمر إلى حد العزل الكلي لجماعات الأقلية، حيث نجد أن لجماعات الأقلية أحياء خاصة بهم بل ومؤسسات خدمية مختلفة كما في جنوب أفريقيا. ومحور قضية الأقلية بني على صفات خاصة نتج عنها عدم التفاعل الاجتماعي مع مجتمع الأكثرية، وهذه الصفات قد تكون عرقية، وهي سمات واضحة في مجتمع جنوب أفريقيا والأمريكتين، أو تكون لغوية مثل جماعات الوالون في بلجيكا، أوتبني على فوارق ثقافية كحال جماعات اللاب في إسكندنافية ،و أبرزها الملمح الديني، وهذا شأن الأقليات المسلمة في معظم أنحاء العالم وبصفة خاصة في شعوب جنوب شرقي آسيا، فالأقليات المسلمة تنتمي إلى أصول عرقية واحدة تربطها بالأغلبية، لكن التفرقة هنا تأتت من الفوارق الدينية، والقضية هنا (عقائدية).[2]

اختلف الباحثون فيما بينهم في التفرقة بين مفهومي الأقلية والدولة الإسلامية، فبعضهم يرى أنه إذا زادت نسبة المسلمين في الدولة عن 50% تصبح الدولة إسلامية، والبعض الآخر يرى أنه إذا كان المسلمون أغلبية مقارنة بأصحاب الديانات الأخرى وحتى وإن لم يتجاوزوا نسبة 50% تصبح الدولة إسلامية، وهناك فريق ثالث من الباحثين يرى أن المعيار في تحديد إسلامية الدولة هو النص الدستوري أو ديانة رئيس الجمهورية أو تشكيل النظام الحاكم.. إلخ.[3]

أوضاع الأقليات[عدل]

Muslim population map.png

تختلف التحديات بين إلحاد وزندقة ومذاهب وضعية وفلسفات لاهوتية لها تبرز على مسرح التحديات وبنفود السلطات الحاكمة أو بالأكثرية العددية أحياناً أخرى، فهذه ملامح تجعل سمات الأقليات المسلمة تختلف عن سائر الاقليات. في أفريقيا تواجه الاقليات المسلمة ألواناً من التحديات أبرزها صراع الدعوة الإسلامية ضد الوثنية التي لا تزال دين العديد من القبائل والعشائر الأفريقية، وتبرز على المسرح جهود البعتاث التبشيرية المسيحية التي اتخدت من إفريقيا بؤرة تجمع للانتشار بها منذ 150 عاماً ودعمت بأموال طائلة أعطتها مرونة الحركة، ثم برزت التحديات الماركسية في بعض قطاعات أفريقيا في الأونة الأخيرة. [2]

واجهت الأقليات المسلمة في أوروبا ألواناً من التحديات انصبت على صراع قديم استغرق عدة قرون وخرجت الدعوة الإسلامية منه بأنصار لها من شعوب شرقها وغربها وجنوبها. وفي مستهل القرن العشرين تغيرت التحديات وتحولت إلى صراع مذهبي، تحدى الإسلام والمسيحية معاً، وتأتي صورة أخرى من غربي أوروبا فمعظم الأقليات المسلمة من عناصر مهاجرة تعيش في بيئة مغايرة. وفي الأمريكيتين لون آخر من التحديات تقوم على اللون أحياناً وعلى الدين أحياناً أخرى، وهكذا تعاني الأقليات من مختلف التحديات مما يجعل القضية تأخد أبعاداً عنصرية. و لكن ذلك لا يعني أن الأقليات المسلمة في أوروبا تعاني من الظلم والقهر وإنما هناك بعض الدول وعن طريق المنظمات الدولية غير الحكومية والتي تعمل في إطار إدماج هذه الفئة من الناس. [2]

معلومات غير محايدة[عدل]

البيانات المستمدة عن الأقليات المسلمة معظمها من مصادر منحازة ضدها، فقد تاتي من مصادر غربية، وهذه تكتب بعاطفة لها خلفية حاقدة على الإسلام والمسلمين فتحاول التقليل من حصتها العددية في كيان الأغلبية التي تعيش وسطها، وتعطي صوراً مهزوزة لا تمت لواقع الأقليات بصلة، أو تأتي من بيانات حكومية عبر سلطات ملحدة يهمها تحطيم القيم العقائدية ليتحول مجتمعها إلى الولاء المذهبي، فتحاصر المجتمعات الإسلامية بستائر زائفة تجعلهم في عزلة لتقدم منها طعماً لحملات التشكيك والإلحاد حتي تنمحي شخصيتهم الاجتماعية ويدخلون مرحلة الذوبان في مجتمع الأكثرية. وفي بعض بيئات الأقليات المسلمة قد يحدث عكس ما سبق، فقد تكون الأقلية المسلمة محوراً نامياً، لها دورها في اجتذاب أنصار جدد من أفراد شعوبهم، فمن الأقليات المسلمة من يعيش وسط شعوب وثنية ملحدة، وتشكل الأقليات هنا كياناً عرقياً ولغوياً متجانساً يستطيع أن يجذب للدعوة عناصر جديدة. [2]

المسلمون في الدول المسيحية[عدل]

حركات التنصير[عدل]

هذه المرة تنصب على التحديات المضادة والتي تعاني منها الاقليات المسلمة، تلكم التيارات تتمثل في البوذية والهندوسية والتنصير، تيارات مدعومة مادياً وسياسياً، حيث أعتمد مجلس الكنائس العالمي مبلغ 1000 مليون دولار للانطلاق بالتنصير في مائة دولة في سنة (1399 هـ -1979 م) ورصد لحركات التنصير مبلغ 151 مليار دولار في سنة 1989 م، ويعطي الجانب المضاد القدرة على إقامة المدارس والمستشفيات والمؤسسات الدينية في مناطق الشعوب الفقيرة، وهذا يمثل إغراء للجماعات الوثنية، والجماعات الضعيفة الإيمان ويزيد من حدة الحرب الطائفية والصراع بين الأديان.[2]

المسلمون في الدول البوذية[عدل]

المسلمون في الدول الهندوسية[عدل]

المسلمون في الدول اللادينيّة[عدل]

المسلمون في دول بلا أغلبيّة دينيّة واضحة[عدل]

هناك ثمانيّة دول في العالم بلا أغلبيّة دينيّة واضحة وهي غينيا بيساو، ماكاو، ساحل العاج، سنغافورة، كوريا الجنوبية، تايوان، توغو وفيتنام.

انظر أيضًا[عدل]

مراجع[عدل]