ألم أسفل الظهر

من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
اذهب إلى التنقل اذهب إلى البحث


آلام أسفل الظهر
Low back pain
آلام أسفل الظهر، شكوى شائعة ومكلفة.
آلام أسفل الظهر، شكوى شائعة ومكلفة.

تسميات أخرى ألم أسفل الظهر، ألم عصبي
النطق Lumbago /lʌmˈbɡ/
معلومات عامة
الاختصاص جراحة العظام، طب الروماتزم، الطب الطبيعي وإعادة التأهيل
الأنواع حادّ (أقل من 6 أسابيع)، شبه مزمن (6 - 12 أسبوعاً)، مزمن (أكثر من 12 أسبوعاً)[1]
الأسباب
الأسباب عادةّ السبب الأساسي لا يكون محدداً، وأحياناً يكون سبباً ضمنياَ مهماً[2][3]
المظهر السريري
البداية المعتادة من سن 20 إلى 40 عاماً[2]
المدة ~65% يتحسنون خلال ستة أسابيع[4]
الإدارة
التشخيص تصوير تشخيصي طبي (if red flags )[5]
العلاج استمرار النشاط الطبيعي، العلاجات القائمة على الأدوية، مضادات الالتهاب غير الستيرويدية[4][6]
أدوية
الوبائيات
انتشار المرض ~25%في أي شهر محدد[7][8]
التاريخ
وصفها المصدر قاموس بروكهاوس وإفرون الموسوعي،  وقاموس غرانات الموسوعي  [لغات أخرى]،  وقاموس بروكهاوس وإفرون الموسوعي الصغير  [لغات أخرى]  تعديل قيمة خاصية (P1343) في ويكي بيانات

ألم أسفل الظهر[ar 1] (اختصارًا LBP) ويُسمى أيضًا أَلَمٌ قَطَنِيٌّ[ar 1][ar 2] أو أَلَمُ القَطَن[ar 2] (بالإنجليزية: Lumbago)‏ هو اضطرابٌ عضليٌ هيكليٌ شائعٌ يحدث في الظهر.[3] يختلف الألم من مستمر خفيف إلى شعور حادّ مفاجئ.[3] يمكن تصنيف ألم أسفل الظهر كألم حاد (إذا استمرّ أقل من 6 أسابيع)، أو شبه مزمن (6 - 12 أسبوعاً) أو مزمن (أكثر من 12 أسبوعاً).[1] يمكن تصنيف الحالة أيضاً حسب السبب الأساسي، من حيث كونه ميكانيكياً أو غير ميكيانيكي أو ألم منقول.[5] تتحسن أعراض آلام أسفل الظهر في غضون أسابيع قليلة من بدئها؛ حيث تختفي الأعراض تماماً لدى 40-90% من المصابين بحلول ستة أسابيع.[4]

في معظم نوبات آلام أسفل الظهر، لا يُعرف سبب أساسي معيّن للحالة، حتى لا يتم البحث عنه، ويُعتقد بأن الألم ناتج عن مشكلات ميكانيكية مثل الإجهاد أو التواء المفصل.[2][3] إذا لم يختفي الألم عن طريق العلاج المعتدل أو إذا كان الألم مصحوباً بمؤشرات كانخفاض الوزن غير المبرر، أو الحمّى، أو مشاكل كبيرة في الحركة أو الشعور، تكون ثمة حاجة إلى مزيد من الاختبارات للتحقق من وجود مشاكل خطيرة محتملة كامنة.[5] في معظم الحالات، لا تكون أدوات التصوير كالتصوير المقطعي المحوسب مفيدة بل وتنضوي على مخاطرها الخاصة.[9][10] على الرغم من ذلك، ازداد استخدام التصوير في الكشف عن آلام أسفل الظهر.[11] تنتج بعض حالات آلام أسفل الظهر عن تلف الأقراص بين الفقرات، يفيد إجراء تمرين رفع الساق باستقامة لتحديد هذا السبب.[5] عند الأشخاص الذين يعانون من الألم المزمن، قد يعطّل نظام معالجة الألم، ما يسبب آلام كبيرة استجابة للأمور غير الخطيرة.[12]

يوصى بالتعامل الأولي مع الألم باستخدام العلاجات غير الدوائية.[6] يوصى باستخدام دواء لاستيرويدي مضاد للالتهاب إن لم تكن فعالة بما فيه الكفاية.[6] يجب أن يستمر النشاط الطبيعي للشخص بالقدر الذي يسمح به الألم.[4] يُوصَى باستخدام الأدوية طوالَ المدةِ التي تكون مفيدة فيها.[13] يتوفّر عدد من الخيارات الأخرى لأولئك الذين لا يتحسنون بالعلاج المعتاد. قد تكون الأدوية المصنّعة من أشباه الأفيونات مفيدة إذا كانت مسكنات الألم البسيطة غير كافية، لكن لا يُوصى بها بشكلٍ عام بسبب الآثار الجانبية.[3][13] قد تكون الجراحة مفيدة لأولئك الذين يعانون من الألم المزمن والعجز المرتبط بالقرص (أي ديسك الفقرات) أو التضيّق الشوكي.[14][15] لا يوجد فائدة واضحة للحالات الأخرى من آلام أسفل الظهر غير المحددة.[14] يؤثر ألم أسفل الظهر عادةً على الحالة المزاجية، والتي يمكن تحسينها باستخدام علاجات نفسية أو مضادات الاكتئاب.[13][16] إضافة لذلك، ثمة علاجات طب بديل عديدة، بما في ذلك تقنية ألكسندر والتداوي بالأعشاب، لكن لا يوجد أدلة كافية حول جدوى هذه العلاجات لذا لا يمكن التوصية بها بثقة.[17] أما الدليل على المعالجة اليدوية[18] والمعالجة النخاعية فهي مختلطة.[17][19][20][21]

يعاني حوالي 9-12% من الناس (أي حوالي 632 مليوناً) من آلام أسفل الظهر في فترة ما من حياتهم.[7][8] عانى حوالي 40% من الناس من ألم أسفل الظهر في مرحلةٍ ما من حياتهم،[7] بتقديرٍ يصل لـ80% بين سكان الدول المتقدمة.[22] غالبًا ما تبدأ الصعوبة بين 20 و 40 عامًا.[2] يتأثر الرجال والناس بألم أسفل الظهر بنفس القدر.[3] تعتبر آلام أسفل الظهر أكثر شيوعًا بين الأشخاص الذين تتراوح أعمارهم بين 40 و 80 عامًا، مع توقع زيادة العدد الإجمالي للأفراد المصابين مع تقدم العمر.[7]

العلامات والأعراض[عدل]

في الأعراض الشائعة لآلام أسفل الظهر الحادة، يتطور الألم بعد الحركات التي تتضمن الرفع أو الالتواء أو الانحناء إلى الأمام. قد تبدأ الأعراض بعد فترة وجيزة من الحركات أو عند الاستيقاظ في صباح اليوم التالي. قد يتراوح وصف الأعراض من ترقق عند نقطة معينة إلى ألم منتشر. وقد يتفاقم الألم مع حركات معينة مثل رفع الساق أو الجلوس أو الوقوف. قد يكون هناك ألم يمتد إلى أسفل الساقين (المعروف باسم عرق النسا). تحدث آلام أسفل الظهر الحادة عادةً بين 20 و 40 عامًا. غالبًا ما يكون هذا هو السبب الأول الذي يدفع المريض لمراجعة الطبيب كشخص بالغ.[2] تحدث النوبات المتكررة عن أكثر من نصف المصابين[23] حيث تكون النوبات المتكررة بشكل عام أكثر إيلامًا من الأولى.[2]

قد تحدث مشاكل أخرى مع آلام أسفل الظهر. يرتبط ألم أسفل الظهر المزمن بمشاكل النوم، بما في ذلك زيادة الوقت اللازم للنوم، والاضطرابات أثناء النوم وقلة النوم وقلة الرضا عن النوم.[24] بالإضافة إلى ذلك، فإن غالبية المصابين بآلام أسفل الظهر المزمنة تظهر عليهم أعراض اكتئاب[13] أو قلق.[17]

الأسباب[عدل]

انزلاق غضروفي كما يظهر بالتصوير بالرنين المغناطيسي، أحد الأسباب المحتملة لآلام أسفل الظهر

ألم أسفل الظهر ليس مرضاً محدداً، بل هو شكوى قد تكون ناجمة عن عدد كبير من المشكلات الأساسية بمستويات متفاوتة من الخطورة.[25] معظم حالات ألم أسفل الظهر ليس لها سبب واضح[2] لكن يُعتقد أنه ينتج عن مشكلات غير خطيرة في العضلات أو الهيكل العظمي مثل التواءات المفاصل أو الإجهاد.[26] السمنة والتدخين وزيادة الوزن أثناء الحمل والتوتر والحالة الجسدية السيئة، ووضعيات النوم السيئة وقلة النوم، كلها أسباب قد تساهم في نشوء أو تفاقم آلام أسفل الظهر.[26] يتضمن التشخيص التفريقي الكامل العديد من الأسباب الأقل شيوعاً.[27] وتتضمن الأسباب الجسدية الفصال العظمي، وداء القرص التنكسي بين الفقرات أو الانزلاق الغضروفي،والفقرات المكسورة (كما في حالة هشاشة العظام) أو بسبب عدوى أو ورم في العمود الفقري وهذا أمر نادر الحدوث.[28] قد تعاني النساء من آلام أسفل الظهر الحادة بسبب الحالات الصحية التي تؤثر على الجهاز التناسلي للأنثى، كالانتباذ البطاني الرحمي أو الكيسة المبيضية أو سرطان المبيض أو ورم ليفي رحمي.[29] أبلغت حوالي نصف النساء الحوامل عن أنهن عانين من ألم في أسفل الظهر أو منطقة العجز أثناء الحمل، بسبب التغيرات التي تحدث لأجسامهنّ ومركز الثقل لديهن ما تسبب في إجهاد العضلات والأربطة.[30] يمكن تصنيف ألم أسفل الظهر على نطاق واسع إلى أربع فئات رئيسية:

قد ينتج ألم أسفل الظهر أيضاً عن عدوى في الجهاز البولي.[31]

الفسيولوجيا المرضية[عدل]

هيكل الظهر[عدل]

المنطقة القطنية بالنسبة لبقية العمود الفقري
تحدد الفقرات القطنية الخمس منطقة أسفل الظهر.
المكونات العصبية والعظام للفقرات
يمكن أن تكون الهياكل المحيطة بالفقرات التي تدعمها مصدرًا لألم أسفل الظهر.

تتكون منطقة أسفل الظهر من خمس فقرات (L1–L5)، تشمل العَجُز أحياناً. يوجد بين هذه الفقرات أقراص وهي عبارة عن غضاريف ليفية، تعمل بمثابة وسائد تمنع احتكاك الفقرات بعضها ببعض وتحمي النخاع الشوكي في نفس الوقت. تخرج الأعصاب من النخاع الشوكي وتدخل إليه من خلال فتحات محدد بين الفقرات، لتمدّ الجلد بالأحاسيس وتوصل الرسائل من الدماغ إلى العضلات. توفّر الأربطة وعضلات الظهر والبطن الاستقرار والدعم للعمود الفقري. تحدّ المفاصل الصغيرة المسمّاة [بالمفاصل الوجيهية وتوجّه حركة العمود الفقري.[32]

تمتدّ العضلات متعددة الأطراف على طول الجزء الخلفي من العمود الفقري من الأعلى والأسفل، وهي مهمّة للحفاظ على العمود الفقري مستقيماً ومستقراً أثناء الحركات الشائعة كالجلوس والمشي والرفع.[12] غالبًا ما تنشأ مشكلة في هذه العضلات لدى الأشخاص الذين يعانون من آلام أسفل الظهر المزمنة، لأن آلام الظهر تجعل الشخص يستخدم عضلات الظهر بشكل غير صحيح في محاولة لتجنب الألم.[33] تستمر مشكلة العضلات متعددة الفلوح حتى بعد زوال الألم، وربما تكون سبباً مهمّاً لعودة الألم.[33] يوصى بتعليم الأشخاص الذين يعانون من آلام أسفل الظهر المزمنة كيفية استخدام هذه العضلات كجزء من برنامج التعافي.[33]

يحتوي القرص الفقري على نواة هلامية محاطة بحلقة ليفية.[34] في الحالة الطبيعية، غير المصابة، لا يستفيد القرص من جهاز الدوران أو الجهاز العصبي، بل يتدفق الدم والأعصاب إلى الجزء الخارجي من القرص فقط.[34] توجد الخلايا المتخصصة التي يمكنها البقاء على قيد الحياة دون إمداد مباشر بالدم داخل القرص.[34] بمرور الوقت، تفقد الأقراص المرونة والقدرة على امتصاص القوى الفيزيائية.[25] تؤدي هذه القدرة المنخفضة على التعامل مع القوى الجسدية إلى زيادة الضغط على أجزاء أخرى من العمود الفقري، ما يتسبب في زيادة سماكة أربطة العمود الفقري وتطور نمو العظام على الفقرات.[25] نتيجة لذلك، تصبح المساحة التي يمكن أن يمر من خلالها الحبل الشوكي والجذور العصبية أقل.[25] عندما يتدهور القرص نتيجة الإصابة أو المرض، يتغير تكوينه: قد تنمو الأوعية الدموية والأعصاب في داخله و/أو يمكن أن تُدفع مادة القرص الغضروفية مباشرة على جذر العصب.[34] قد تسبب أي من هذه التغييرات ألماً أسفل الظهر.[34]

الإحساس بالألم[عدل]

الألم بشكل عام هو شعور مزعج يحدث استجابةً لمنبّه قد يدمّر أو يمكن أن يحدث تلفاً في أنسجة الجسم. هناك أربع خطوات رئيسية في عملية الشعور بالألم: التنبيغ، الانتقال، الإدراك الحسي، التعديل العصبي.[12] تحتوي الخلايا العصبية التي تكتشف الألم على أجسام خلوية تقع في العقد الجذرية الظهرية وألياف تنقل هذه الإشارات إلى الحبل الشوكي.[35] تبدأ عملية الإحساس بالألم عندما يحفّز الحدث المسبب للألم نهايات مستقبلات الأذية المناسبة. يحوّل هذا النوع من الخلايا الحدث إلى إشارة كهربائية عن طريق التحويل. تنقل عدة أنواع مختلفة من الألياف العصبية الإشارة الكهربائية من الخلية المحوِّلة إلى القرن الخلفي للحبل الشوكي، ومنه إلى جذع الدماغ، ثم من جذع الدماغ إلى أجزاء الدماغ المختلفةكالمهاد والجهاز النطاقي. في الدماغ، تتم معالجة إشارات الألم ويتم إدراكها حسياً كألم. خلال هذه العملية، يمكن للدماغ أ، يعدّل إرسال مزيد من النبضات العصبية عن طريق زيادة أو تقليل إطلاق النواقل العصبية.[12]

قد لا تعمل أجزاء من نظام الإحساس بالألم والمعالجة بشكلٍ صحيح، كخلق الشعور بالألم عند عدم وجود سبب خارجي، أو الإشارة إلى كم كبير من الألم جرّاء سبب معين، أو الإشارة إلى الألم من حدث غير مؤلم في العادة. إضافة لذلك، قد لا تعمل آليات تعديل الألم بشكلٍ صحيح. هذه الظواهر مشاركة في الألم المزمن.[12]

التشخيص[عدل]

نظراً لأن بنية الظهر معقّدة والإبلاغ عن الألم أمر ذاتي ويتأثر بالعوامل الاجتماعية، فإن تشخيص ألم أسفل الظهر لا يكون مباشراً.[5] في حين أن معظم ألم أسفل الظهر ناتج عن مشكلات في العضلات والمفاصل، يجب فصل هذا السبب عن المشكلات العصبية وأورام العمود الفقري وكسور العمود الفقري والالتهابات وغيرها.[2][1]

التصنيف[عدل]

ثمة عدد من الطرق المستخدمة لتصنيف ألم أسفل الظهر دون وجود إجماع على أن أي طريقة هي الأفضل.[5] يوجد ثلاثة أنواع من ألم أسفل الظهر حسب السبب: آلام الظهر الميكانيكية (بما في ذلك السلالات العضلية الهيكلية غير النوعية، الانزلاقات الغضروفية، جذور الأعصاب المضغوطة، داء القرص التنكسي، أو الفصال العظمي، وكسور العمود الفقري)، وآلام الظهر غير المكيانيكية (الأورام، الحالات الالتهابية مثل الالتهاب الفقاري المفصلي اللاصق، والالتهابات)، والألم الراجع من الأعضاء الداخلية (كالمغص المراري والحصاة الكلوية والتهاب الحويضة والكلية وأم الدم الأبهرية، وغير ذلك).[5] تكمن المشاكل الميكانيكية أو العضلية الهيكلية في معظم الحالات (حوالي 90% أو أكثر)،[5][36] ولا يوجد لدى الأغلبية (حوالي 75%) سبب محدد معرّف، لكن يعتقد أنه ناتج عن إجهاد عضلي أو إصابة في الأربطة.[5][36] نادراً ما تكون الشكاوى من آلام أسفل الظهر ناتجة عن مشاكل جهازية أو نفسية، مثل الألم العضلي الليفي واضطراب العرض الجسدي.[36]

يمكن تصنيف آلام أسفل الظهر حسب العلامات والأعراض. أما الألم المنتشر الذي لا يتغيّر استجابةً لحركات معينة، والذي يظهر أسفل الظهر دون أن ينتشر خارج الأرداف، فيُصنّف على أنه "غير محدد"، وهو التصنيف الأكثر شيوعاً.[5] أما الألم الذي ينتشر أسفل الساق إلى ما تحت الركبة، فيكون في جانبٍ واحد (كما في حالة فتق القرص)، أو على كلا الجانبين (كما في حالة تضيّق العمود الفقري)، والتغيّرات في شدته استجابةً لبعض الأوضاع أو النوبات، فتكون "جذرية" وتشكل 7% من الحالات.[5] أما الألم المصحوب بعلامات حمراء كالرضوض والحمى أو وجود تاريخ من السرطان أو ضعف العضلات الشديد، فيشير إلى مشكلة أساسية أكثر خطورة، ويُصنّف على أنه "يحتاج عناية عاجلة أو متخصصة".[5]

يمكن أيضاً تصنيف الأعراض حسب مدة حدوثها، فإما تكون حادّة أو شبه مزمنة أو مزمنة. المدة المحددة المطلوبة لتحقيق هذه التصنيفات غلر متفق عليها عالمياً، ولكن بشكلٍ عام، يصنّف الألم الذي يستمر أقل من ستة أسابيع على أنه "حاد"، والألم الذي يستمر من ستة إلى اثني عشر أسبوعاً يكون "شبه مزمن"، إما إذا كانت المدة أكثر من اثني عشر أسبوعاً، فيصنّف الألم على أنه "مزمن".[1] قد يتغير التشخيص بناءً على مدة الأعراض.

العلامات الحمراء[عدل]

العلامات الحمراء تحذير قد تشير إلى وجود مشكلة أكثر خطورة
Red flag[37] السبب المحتمل[2]
تاريخ مسبق لمرص السرطان السرطان
فقدان الوزن
فقدان السيطرة على المثانة متلازمة ذنب الفرس
ضعف حركي كبير
أو مشاكل حسّية
فقدان الإحساس في
الردفين (خدر سرجي)
صدمة كبيرة مرتبطة بالعمر كسور العظام
استخدام الكورتيكوستيرويد المزمن
هشاشة العظام
ألم شديد بعد جراحة
في الفقرات القطنية في السنة الفائتة
عدوى
حمى
التهاب المسالك البولية
تثبيط مناعي
تعاطي المخدرات عن طريق الوريد

يشير وجود علامات معينة، وتعرف بالعلامات الحمراء، إلى الحاجة إلى مزيدٍ من الفحوصات للبحث عن مشكلات أساسية أكثر خطورة، والتي قد تتطلب علاجاً فورياً أو محدداً.[5][38] إن وجود علامات حمراء لا يعني وجود مشكلة كبيرة. لكنه يوحي بذلك فقط،[39][40] ومعظم الأشخاص الذين لديهم علامات حمراء ليس لديهم مشكلة أساسية خطيرة.[2][1] إذا لم تظهر علامات حمراء، فإن إجراء تصوير تشخيصي طبي أو إجراء فحص مخبري في الأسابيع الأربعة الأولى بعد بدء الأعراض لم يُظهر أي فائدة.[5]

نادراً ما تكون فائدة العديد من العلامات الحمراء مدعومة بأدلة.[41][42] الأكثر فائدة للكشف عن الكسر هو: التقدم في السن، استخدام الكورتيكوستيرويد،

والصدمات الكبيرة خاصة إذا نتج عنها علامات على الجلد.[41] أفضل محدد لوجود السرطان هو التاريخ نفسه.[41]

مع استبعاد الأسباب الأخرى، عادةً ما يتم علاج الأشخاص الذين يعانون من آلام أسفل الظهر غير المحددة بشكلٍ عرضي، دون تحديد السبب الدقيق.[2][1] قد تكون الجهود المبذولة للكشف عن العوامل التي قد تعقد التشخيص، مثل الاكتئاب أو تعاطي المخدرات أو مشكلات حياتية أخرى مفيدة.[5]

الفحوصات[عدل]

The straight leg raise test can detect pain originating from a herniated disc. When warranted, imaging such as MRI can provide clear detail about disc related causes of back pain (L4–L5 disc herniation shown)

قد يُلجأ إلى التصوير عند وجود علامات حمراء، أو أعراض عصبية مستمرة أو ألم مستمر أو متفاقم.[5] تحديداً، يوصى بالتصوير المبكر (إما التصوير بالرنين المغناطيسي أو التصوير المقطعي) للحالات التي يشتبه فيها بالإصابة بالسرطان أو العدوى أو متلازمة ذنب الفرس.[5] يعتبر التصوير بالرنين المغناطيسي أفضل نوعاً ما من التصوير المقطعي المحوسب لتحديد مرض الديسك (قرص ما بين الفقرات). هاتان التقنيتان مفيدتان بنفس القدر في تشخيص تضيّق جدار العمود الفقري.[5] تعتبر القليل من الاختبارات التشخيصية الجسدية مفيدة فقط.[5] يكاد يكون اختبار رفع الساق باستقامة إيجابياً للمرضى الذين يعانون من فتق القرص.[5] قد يكون تصوير القرص القطني المحفز مفيدًا في تحديد القرص الذي يسبب الألم لدى أولئك الذين يعانون من مستويات عالية مزمنة من آلام أسفل الظهر.[43] وبالمثل، يمكن استخدام الإجراءات العلاجية لتحديد مصدر معيّن للألم كالكتل العصبية.[5] تدعم بعض الأدلة استخدام حقن المفصل الوجيهي، وحقن فوق الجافية التحويلية، وحقن المفصل العجزي الحرقفي كاختبارات تشخيصية.[5] معظم الفحوصات الفيزيائية الأخرى قليلة الفائدة، كتقييم انحراف العمود الفقري وضعف العضلات أو هزالها، وردود الفعل الضعيفة.[5]

تعتبر شكاوى ألم لأسفل الظهر من أكثر أسباب زيارة الأشخاص للأطباء شيوعاً.[9][44] بالنسبة للألم الذي يستمر بضعة أسابيع فقط، فمن المرجح أن الألم يهدأ من تلقاء نفسه[45] وبالتالي، إذا لم تكن السيرة المرضية والفحص الجسمي يوحيان بوجود مرض معين كسبب، فإن الهيئات الطبية تنصح بعدم إجراء فحوصات التصوير مثل الأشعة السينية والتصوير المقطعي المحوسب والتصوير بالرنين بالمغناطيسي.[44] قد يرغب الأفراد في مثل هذه الفحوصات، ولكن ما لم تكن هناك علامات حمراء،[10][46] فإنها إجراءات رعاية صحية غير ضرورية.[9][45] هذا أمر روتيني يزيد التصوير من التكاليف، ويرتبط بمعدلات أعلى للعمليات الجراحية دون فائدة عامة،[47][48] والإشعاع المستخدم قد يضرّ بصحة الإنسان.[47] أقل من 1% من اختبارات التصوير تحدد سبب المشكلة.[9] Iقد يكشف التصوير أيضاً عن تشوّهات غير ضارة، ما يشجع الناس على طلب المزيد من الفحوصات غير الضرورية للحالات غير المقلقة.[9] مع ذلك، زادت فحوصات التصوير بالرنين المغناطيسي لمنطقة أسفل الظهر أكثر من 300% لدى المستفيدين من برامج الرعاية الطبية في الولايات المتحدة بين عامي 1994 و2006.[11]

الوقاية[عدل]

يبدو أن التمارين الرياضية مفيدة في الوقاية من آلام أسفل الظهر.[49] ومن المحتمل أن تكون التمارين فعالة في منع تكرار الإصابة بألم مستمر لأكثر من ستة أسابيع[2][50] تعتبر فرشات النوم متوسطة الصلابة أكثر فائدة للألم المزمن من الفرشات الصلبة.[51] لا يوجد دليل يذكر على أن أحزمة الظهر مفيد في منع آلام أسفل الظهر أكثر من فائدة التثقيف حول تقنيات المناسبة لرفع الأغراض التي يجب اتباعها.[49][52] لا يوجد بيانات عالية الجودة تؤكد أن الفرشات متوسطة الصلابة أفضل من الفرشات الصلبة. كما ناقضت بعض الدراسات هذه الفكرة وفشلت أيضاً في ربط ذلك بوضعية النوم وصلابة الفرشة.[53] Shoe insoles do not help prevent low back pain.[49][54]

العلاج[عدل]

الخطة العلاجية لعرق النسا أو الألم أسفل الظهر توقف عادةً على التشخيص الأكلينيكي للسبب المحدثة له.

العلاج التحفظي

بالنسبة للغالبية العظمى من المرضى، من آلام أسفل الظهر (عرق النسا) يمكن معالجتها بالرعاية غير الجراحية.

بالنسبة لهؤلاء الذين يعانون من الالام الحادة قصيرة الأجل، بعض وسائل الانتصاف المنزل ([3]) قد يكون فعالا. [بحاجة إلى مرجع] (ClinicalEvidence.com)

استعرضت بصورة منتظمة تجارب عشوائية محكومة نشرت خلال نيسان/أبريل، 2004 واستنتجت:

العلاج المحتمل أن يكون مفيدا.

-المسكنات مثل مضادات الالتهاب اللاإستيرويدية أو عقار أسيتامينوفين. [4] [5]

-دعم القوس (Arch support).

-تقنية ألكسندر في المملكة المتحدة أظهرت تجربة إكلنيكة ذات فوائد على المدى الطويل للمرضى الذين يعانون من آلام الظهر المزمنة. [6]

-تطويع العمود الفقري للآلام الحادة ([4]) أو المزمنة ([5]).

وهناك قاعدة "التنبؤ الدليل الأكلينيكي" (clinical prediction) يمكن أن تحدد من هم الذين يستجيبون لهذه الطريقة.

مرخيات العضلات للآلام الحادة ([4]) أو المزمنة ([5]).

مضادات الاكتئاب لآلام أسفل الظهر المزمنة. [5]

البقاء نشطا بدنيا. [4]

التمارين الرياضية للألم المزمن. [5]

برامج مكثفة متعددة التخصصات قد تساعد لعلاج subacute ([4]) أو مزمنة ([5]) من آلام أسفل الظهر.

العلاج السلوكي ([5])

الوخز بالإبر (Acupuncture) يمكن أن تساعد الألم المزمن ([5])، إلا أن تجربة عشوائية أحدث أوصت بأن الفرق غير ملحوظ بين الأثر الحقيقي وخدعة الوخز بالإبر. [8]

العلاجات الأخرى

العلاجات الإضافية وقد تم في الآونة الأخيرة التي استعرضها مركز كوشرين :

-العلاج بالتدليك قد يستفيد بعض المرضى. [9]

-تطبيق الثلج و/ أو الحرارة (أو الحرارة الرطبة) غير مؤكد الفائدة. [10]

-تجارب فردية عشوائية محكومة قد أظهرت فائدة لـ:

تصحيح الفرق بين طول الساق ويمكن أن تساعد. ([14])

تصحيح الفرق بين طول الساق، تدرج من المطاط الصلب وكورك أو منصة في كعب الحذاء من ساقه قصيرة إذا كان الفرق بين الإثنين هو ساقيه 3/8ths بوصة أو أقل.

وإذا كان أكثر، أحذية إصلاح بناء ونقطة الضعف الوحيدة. الاستدقاق لتجنب بثلاثة أضعاف. وإذا كان أكثر من 3 / 4 بوصة، مع بداية 1 / 2 من ذلك ما تحتاج أن جسمك يمكن تعديل.

تقنية الطاقة في العضلات (اجتمع) قد تساعد (دراسة صغيرة). [15] العلاجات الأخرى التي لم تكن هي

موقف التعليم والتكيف (TMS) -زيادة دوران الفخذ الداخلية -زيادة الداخلية الفخذ أو تناوب مع تدليك النسيج الضام -القنب الطبية -ونظرا للاختلافات في منهجية الدراسة السريرية، واستعراض الدراسات السريرية في أي مجال واحد ليست بالضرورة قاطعة.

لأي شرط واحد، قد يكون من الضروري لمحاولة مجموعة متنوعة من العلاجات لإيجاد أفضل واحد (أو الجمع) لأفضل إدارة الألم. وفي جميع الحالات تقريبا، والعلاج الفيزيائي و/أو ممارسة التمارين الرياضية بانتظام ويشمل البرنامج أن تمتد، وتقوية القلب وأثر التكييف المنخفضة سيكون جزءا من برنامج العلاج وإعادة التأهيل.

دور المخدرات لآلام أسفل الظهر المزمنة غير مؤكد. [16]

جراحة يوصى بالجراحة عند عدم فاعلية العلاج التحفظي أو عند تطور الحالة بحيث يؤثر على الأعصاب مثل ضعف الساقين أو المثانة أو الأمعاء والتي ترى في حالة الانزلاق الغضروفي، أو في حالة خراج العمود الفقري أو حالة (cauda equina).

المؤشرات الأخرى لعمل جراحة تشمل ما يلي :

  • المرض الشديد انحلالي للقرص Disc.
  • العمود الفقري.
  • الجنف.
  • عدم الاستقرار في العمود الفقري.
  • نزيف العمود الفقري.
  • ورم خبيث بالعمود الفقري (سرطان).
  • العمود الفقري (hematoma).
  • انزلاق فقرة بالعمود الفقري.

وأكثر الأنواع شيوعاً للعمليات الجراحية تشمل (foraminotomy) ،(microdiscectomy) ،(discectomy) ،(laminectomy)أو الانصهار في العمود الفقري.

نوع آخر أقل شيوعاً هو جراحية تقنية تتألف من زرع الحبل الشوكي وعادة ما يستخدم لأعراض مزمنة (radiculopathy) (عرق النساء).

استبدال القرص بالفقرات القطنية هو أحدث تقنية جراحية للعلاج من الأمراض التنكسية القرص، وكذلك مجموعة متنوعة من الإجراءات الجراحية التي تهدف إلى الحفاظ على الحركة في العمود الفقري.

المجتمع والثقافة[عدل]

تؤثر آلام الظهر على التكلفة الاقتصاديةالتكاليف الاقتصادية للفرد والمجتمع بشكل كبير، في الولايات المتحدة يعتبر هذا المرض من أكثر أنواع الألم انتشاراً لدى البالغين، ولذلك يُسبب ضياع أيام عمل كثيرة من الموظفين والعمال. وفي قسم الطوارئ يعتبر ألم العضلات والعظام في منطقة أسفل الظهر من أكثر المراجعات شيوعاً لدى القسم.[55] وفي عام 1998 كان من المقدر لآلام الظهر أن تكون مسؤولة عن 90 مليار دولار من تكاليف الرعاية الصحية السنوية، وتكبد 5% من الأفراد 75% من تكاليف العلاج.[25] بين عامي 1990 و2001 كانت هناك زيادة تبلغ أكثر من الضعف في عمليات دمج الفقرات في الولايات المتحدة، ورغم ذلك لم يحدث أي تحسن على مستوى أعداد المرضى أو مؤشرات الجراحة.[56] وبالإضافة لتكاليف العلاج تؤثر هذه الآلام على العمل والإنتاجية مما يؤدي لفقدان الوظيفة عند بعض الأشخاص. وحسب أيام العمل الضائعة في الولايات المتحدة تؤدي آلام الظهر إلى 40% من جميع أيام العطل.[57] تسبب آلام أسفل الظهر العجز في نسبة مئوية أكبر من القوى العاملة في كندا وبريطانيا العظمى وهولندا والسويد مقارنة بالولايات المتحدة أو ألمانيا.[57]

العمال الذين يعانون من آلام أسفل الظهر الحادة نتيجة لإصابة عمل قد يَطلب منهم أصحاب العمل إجراء أشعة إكس،[58] وإذا لم يكن هناك أي أثر غير طبيعي لا يتم احتساب الألم كمرض من مقدم الرعاية الصحية أو رب العمل.[58] ولا يمكن تبرير رفض صاحب العمل لقبول مبرر ألم الظهر للموظف أو العامل عند عدم وجود دليل بتخوفه على مصلحة العمل.[58] ويجب ألا يكون هناك أي مبرر قانوني يدفع صاحب العمل لإجراء اختبارات معينة للمريض يحددها مقدم خدمة التأمين الصحي.[58]

الأبحاث[عدل]

تحاول الأبحاث استخدام مفاصل القرص الفقري بشكل تجريبي،[34] ولكن لا توجد أدلة مثبتة لاستخدامه على دمج الفقرات.[59] ويحاول العلماء استخدام عوامل النمو لتطوير هياكل جديدة بين الفقرات، أو من خلال الزراعة البيولوجية، أو علاج بالخلايا أو هندسة الأنسجة.[34]

المراجع[عدل]

باللغة الإنجليزية[عدل]

  1. أ ب ت ث ج ح Koes BW, van Tulder M, Lin CW, Macedo LG, McAuley J, Maher C (December 2010). "An updated overview of clinical guidelines for the management of non-specific low back pain in primary care". European Spine Journal. 19 (12): 2075–94. doi:10.1007/s00586-010-1502-y. PMC 2997201. PMID 20602122. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  2. أ ب ت ث ج ح خ د ذ ر ز س Casazza BA (February 2012). "Diagnosis and treatment of acute low back pain". American Family Physician. 85 (4): 343–50. PMID 22335313. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  3. أ ب ت ث ج ح "Low Back Pain Fact Sheet". National Institute of Neurological Disorders and Stroke. 3 نوفمبر 2015. مؤرشف من الأصل في 4 مارس 2016. اطلع عليه بتاريخ 5 مارس 2016. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  4. أ ب ت ث da C Menezes Costa L, Maher CG, Hancock MJ, McAuley JH, Herbert RD, Costa LO (August 2012). "The prognosis of acute and persistent low-back pain: a meta-analysis". CMAJ. 184 (11): E613–24. doi:10.1503/cmaj.111271. PMC 3414626. PMID 22586331. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  5. أ ب ت ث ج ح خ د ذ ر ز س ش ص ض ط ظ ع غ ف ق ك ل Manusov EG (September 2012). "Evaluation and diagnosis of low back pain". Primary Care. 39 (3): 471–9. doi:10.1016/j.pop.2012.06.003. PMID 22958556. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  6. أ ب ت Qaseem A, Wilt TJ, McLean RM, Forciea MA (April 2017). "Noninvasive Treatments for Acute, Subacute, and Chronic Low Back Pain: A Clinical Practice Guideline From the American College of Physicians". Annals of Internal Medicine. 166 (7): 514–530. doi:10.7326/M16-2367. PMID 28192789. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  7. أ ب ت ث Hoy D, Bain C, Williams G, March L, Brooks P, Blyth F, et al. (June 2012). "A systematic review of the global prevalence of low back pain". Arthritis and Rheumatism. 64 (6): 2028–37. doi:10.1002/art.34347. PMID 22231424. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  8. أ ب Vos T, Flaxman AD, Naghavi M, Lozano R, Michaud C, Ezzati M, et al. (December 2012). "Years lived with disability (YLDs) for 1160 sequelae of 289 diseases and injuries 1990-2010: a systematic analysis for the Global Burden of Disease Study 2010". Lancet. 380 (9859): 2163–96. doi:10.1016/S0140-6736(12)61729-2. PMC 6350784. PMID 23245607. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  9. أ ب ت ث ج "Use of imaging studies for low back pain: percentage of members with a primary diagnosis of low back pain who did not have an imaging study (plain x-ray, MRI, CT scan) within 28 days of the diagnosis". . 2013. مؤرشف من الأصل في 4 أكتوبر 2013. اطلع عليه بتاريخ 11 يونيو 2013. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  10. أ ب Chou R, Fu R, Carrino JA, Deyo RA (February 2009). "Imaging strategies for low-back pain: systematic review and meta-analysis". Lancet. 373 (9662): 463–72. doi:10.1016/S0140-6736(09)60172-0. PMID 19200918. مؤرشف من الأصل في 1 يوليو 2020. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  11. أ ب Deyo RA, Mirza SK, Turner JA, Martin BI (2009). "Overtreating chronic back pain: time to back off?". Journal of the American Board of Family Medicine. 22 (1): 62–8. doi:10.3122/jabfm.2009.01.080102. PMC 2729142. PMID 19124635. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  12. أ ب ت ث ج Salzberg L (September 2012). "The physiology of low back pain". Primary Care. 39 (3): 487–98. doi:10.1016/j.pop.2012.06.014. PMID 22958558. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  13. أ ب ت ث Miller SM (September 2012). "Low back pain: pharmacologic management". Primary Care. 39 (3): 499–510. doi:10.1016/j.pop.2012.06.005. PMID 22958559. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  14. أ ب Manusov EG (September 2012). "Surgical treatment of low back pain". Primary Care. 39 (3): 525–31. doi:10.1016/j.pop.2012.06.010. PMID 22958562. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  15. ^ Chou R, Baisden J, Carragee EJ, Resnick DK, Shaffer WO, Loeser JD (May 2009). "Surgery for low back pain: a review of the evidence for an American Pain Society Clinical Practice Guideline". Spine. 34 (10): 1094–109. doi:10.1097/BRS.0b013e3181a105fc. PMID 19363455. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  16. ^ Henschke N, Ostelo RW, van Tulder MW, Vlaeyen JW, Morley S, Assendelft WJ, Main CJ (July 2010). "Behavioural treatment for chronic low-back pain". The Cochrane Database of Systematic Reviews (7): CD002014. doi:10.1002/14651858.CD002014.pub3. PMC 7065591. PMID 20614428. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  17. أ ب ت Marlowe D (September 2012). "Complementary and alternative medicine treatments for low back pain". Primary Care. 39 (3): 533–46. doi:10.1016/j.pop.2012.06.008. PMID 22958563. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  18. ^ Walker BF, French SD, Grant W, Green S (February 2011). "A Cochrane review of combined chiropractic interventions for low-back pain". Spine. 36 (3): 230–42. doi:10.1097/BRS.0b013e318202ac73. PMID 21248591. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  19. ^ Dagenais S, Gay RE, Tricco AC, Freeman MD, Mayer JM (October 2010). "NASS Contemporary Concepts in Spine Care: spinal manipulation therapy for acute low back pain". The Spine Journal. 10 (10): 918–40. doi:10.1016/j.spinee.2010.07.389. PMID 20869008. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  20. ^ Rubinstein SM, van Middelkoop M, Assendelft WJ, de Boer MR, van Tulder MW (فبراير 2011). Rubinstein SM (المحرر). "Spinal manipulative therapy for chronic low-back pain". The Cochrane Database of Systematic Reviews (2): CD008112. doi:10.1002/14651858.CD008112.pub2. PMID 21328304. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  21. ^ Rubinstein SM, Terwee CB, Assendelft WJ, de Boer MR, van Tulder MW (September 2012). "Spinal manipulative therapy for acute low-back pain". The Cochrane Database of Systematic Reviews. 9 (9): CD008880. doi:10.1002/14651858.CD008880.pub2. hdl:1871/48563. PMC 6885055. PMID 22972127. مؤرشف من الأصل (PDF) في 1 يوليو 2020. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  22. ^ Vinod Malhotra; Yao, Fun-Sun F.; Fontes, Manuel da Costa (2011). Yao and Artusio's Anesthesiology: Problem-Oriented Patient Management. Hagerstwon, MD: Lippincott Williams & Wilkins. صفحات Chapter 49. ISBN 978-1-4511-0265-9. مؤرشف من الأصل في 8 سبتمبر 2017. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  23. ^ اكتب عنوان المرجع بين علامتي الفتح <ref> والإغلاق </ref> للمرجع Stanton2010
  24. ^ Kelly GA, Blake C, Power CK, O'keeffe D, Fullen BM (February 2011). "The association between chronic low back pain and sleep: a systematic review". The Clinical Journal of Pain. 27 (2): 169–81. doi:10.1097/AJP.0b013e3181f3bdd5. PMID 20842008. S2CID 19569862. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  25. أ ب ت ث ج Borczuk, Pierre (يوليو 2013). "An Evidence-Based Approach to the Evaluation and Treatment of Low Back Pin in the Emergency Department". Emergency Medicine Practice. 15 (7): 1–23, Quiz 23–4. PMID 24044786. مؤرشف من الأصل في 14 أغسطس 2013. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  26. أ ب "Low Back Pain Fact Sheet". National Institute of Neurological Disorders and Stroke. National Institute of Health. مؤرشف من الأصل في 19 يوليو 2013. اطلع عليه بتاريخ 12 يوليو 2013. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  27. ^ Manusov EG (September 2012). "Evaluation and diagnosis of low back pain". Primary Care. 39 (3): 471–9. doi:10.1016/j.pop.2012.06.003. PMID 22958556. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  28. ^ "Fast Facts About Back Pain". National Institute of Arthritis and Musculoskeletal and Skin Diseases. National Institute of Health. سبتمبر 2009. مؤرشف من الأصل في 5 يونيو 2013. اطلع عليه بتاريخ 10 يونيو 2013. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  29. ^ "Low back pain – acute". U.S. Department of Health and Human Services – National Institutes of Health. مؤرشف من الأصل في 1 أبريل 2013. اطلع عليه بتاريخ 1 أبريل 2013. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  30. ^ Majchrzycki M, Mrozikiewicz PM, Kocur P, Bartkowiak-Wieczorek J, Hoffmann M, Stryła W, et al. (November 2010). "[Low back pain in pregnant women]". Ginekologia Polska (باللغة البولندية). 81 (11): 851–5. PMID 21365902. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  31. ^ Lane, DR; Takhar, SS (August 2011). "Diagnosis and management of urinary tract infection and pyelonephritis". Emergency Medicine Clinics of North America. 29 (3): 539–52. doi:10.1016/j.emc.2011.04.001. PMID 21782073. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  32. ^ Floyd, R., & Thompson, Clem. (2008). Manual of structural kinesiology. New York: McGraw-Hill Humanities/Social Sciences/Languages.[بحاجة لمُعرِّف الكتاب][بحاجة لرقم الصفحة]
  33. أ ب ت Freeman MD, Woodham MA, Woodham AW (February 2010). "The role of the lumbar multifidus in chronic low back pain: a review". PM & R. 2 (2): 142–46, quiz 1 p following 167. doi:10.1016/j.pmrj.2009.11.006. PMID 20193941. S2CID 22246810. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  34. أ ب ت ث ج ح خ Hughes SP, Freemont AJ, Hukins DW, McGregor AH, Roberts S (أكتوبر 2012). "The pathogenesis of degeneration of the intervertebral disc and emerging therapies in the management of back pain" (PDF). The Journal of Bone and Joint Surgery. British Volume. 94 (10): 1298–304. doi:10.1302/0301-620X.94B10.28986. PMID 23015552. مؤرشف من الأصل (PDF) في 4 أكتوبر 2013. اطلع عليه بتاريخ 25 يونيو 2013. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة) وسم <ref> غير صالح؛ الاسم "hughes_2012" معرف أكثر من مرة بمحتويات مختلفة.
  35. ^ Patel NB (2010). "Chapter 3: Physiology of Pain". In Kopf A, Patel NB (المحررون). Guide to Pain Management in Low-Resource Settings. مؤرشف من الأصل في 5 أكتوبر 2013. اطلع عليه بتاريخ 26 مايو 2017. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  36. أ ب ت Cohen SP, Argoff CE, Carragee EJ (December 2008). "Management of low back pain". BMJ. 337: a2718. doi:10.1136/bmj.a2718. PMID 19103627. S2CID 78716905. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  37. ^ Davis PC, Wippold II FJ, Cornelius RS, et al. (2011). American College of Radiology ACR Appropriateness Criteria – Low Back Pain (PDF) (Report). مؤرشف من الأصل (PDF) في 22 ديسمبر 2012. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  38. ^ North American Spine Society (February 2013), "Five Things Physicians and Patients Should Question", Choosing Wisely: an initiative of the ABIM Foundation, North American Spine Society, اطلع عليه بتاريخ 25 مارس 2013 الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة); الوسيط |separator= تم تجاهله (مساعدة)CS1 maint: ref=harv (link), which cites
    • Chou R, Qaseem A, Snow V, Casey D, Cross JT, Shekelle P, Owens DK, et al. (Clinical Efficacy Assessment Subcommittee of the American College of Physicians, American College of Physicians, American Pain Society Low Back Pain Guidelines Panel) (October 2007). "Diagnosis and treatment of low back pain: a joint clinical practice guideline from the American College of Physicians and the American Pain Society". Annals of Internal Medicine. 147 (7): 478–91. doi:10.7326/0003-4819-147-7-200710020-00006. PMID 17909209. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
    • Forseen SE, Corey AS (October 2012). "Clinical decision support and acute low back pain: evidence-based order sets". Journal of the American College of Radiology. 9 (10): 704–712.e4. doi:10.1016/j.jacr.2012.02.014. PMID 23025864. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  39. ^ Williams CM, Henschke N, Maher CG, van Tulder MW, Koes BW, Macaskill P, Irwig L (January 2013). "Red flags to screen for vertebral fracture in patients presenting with low-back pain". The Cochrane Database of Systematic Reviews. 1 (1): CD008643. doi:10.1002/14651858.CD008643.pub2. PMID 23440831. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  40. ^ Henschke N, Maher CG, Ostelo RW, de Vet HC, Macaskill P, Irwig L (February 2013). "Red flags to screen for malignancy in patients with low-back pain". The Cochrane Database of Systematic Reviews. 2 (2): CD008686. doi:10.1002/14651858.CD008686.pub2. PMID 23450586. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  41. أ ب ت Downie A, Williams CM, Henschke N, Hancock MJ, Ostelo RW, de Vet HC, et al. (December 2013). "Red flags to screen for malignancy and fracture in patients with low back pain: systematic review". BMJ. 347 (dec11 1): f7095. doi:10.1136/bmj.f7095. PMC 3898572. PMID 24335669. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  42. ^ Williams CM, Henschke N, Maher CG, van Tulder MW, Koes BW, Macaskill P, Irwig L (January 2013). "Red flags to screen for vertebral fracture in patients presenting with low-back pain". The Cochrane Database of Systematic Reviews (1): CD008643. doi:10.1002/14651858.CD008643.pub2. PMID 23440831. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  43. ^ Manchikanti L, Glaser SE, Wolfer L, Derby R, Cohen SP (2009). "Systematic review of lumbar discography as a diagnostic test for chronic low back pain". Pain Physician. 12 (3): 541–59. doi:10.36076/ppj.2009/12/541. PMID 19461822. مؤرشف من الأصل في 5 أكتوبر 2013. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  44. أ ب American Academy of Family Physicians, "Ten Things Physicians and Patients Should Question", Choosing Wisely: an initiative of the ABIM Foundation, American Academy of Family Physicians, مؤرشف من الأصل في 10 فبراير 2013, اطلع عليه بتاريخ 5 سبتمبر 2012 الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة); الوسيط |separator= تم تجاهله (مساعدة)CS1 maint: ref=harv (link)
  45. أ ب American College of Physicians, "Five Things Physicians and Patients Should Question", Choosing Wisely: an initiative of the ABIM Foundation, American College of Physicians, مؤرشف من الأصل في 1 سبتمبر 2013, اطلع عليه بتاريخ 5 سبتمبر 2013 الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة); الوسيط |separator= تم تجاهله (مساعدة)CS1 maint: ref=harv (link)
  46. ^ Crownover BK, Bepko JL (April 2013). "Appropriate and safe use of diagnostic imaging". American Family Physician. 87 (7): 494–501. PMID 23547591. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  47. أ ب Chou R, Qaseem A, Owens DK, Shekelle P, et al. (Clinical Guidelines Committee of the American College of Physicians) (February 2011). "Diagnostic imaging for low back pain: advice for high-value health care from the American College of Physicians". Annals of Internal Medicine. 154 (3): 181–89. doi:10.7326/0003-4819-154-3-201102010-00008. PMID 21282698. S2CID 1326352. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  48. ^ Flynn TW, Smith B, Chou R (November 2011). "Appropriate use of diagnostic imaging in low back pain: a reminder that unnecessary imaging may do as much harm as good". The Journal of Orthopaedic and Sports Physical Therapy. 41 (11): 838–46. doi:10.2519/jospt.2011.3618. PMID 21642763. S2CID 207399397. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  49. أ ب ت Steffens D, Maher CG, Pereira LS, Stevens ML, Oliveira VC, Chapple M, et al. (February 2016). "Prevention of Low Back Pain: A Systematic Review and Meta-analysis". JAMA Internal Medicine. 176 (2): 199–208. doi:10.1001/jamainternmed.2015.7431. PMID 26752509. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  50. ^ Choi BK, Verbeek JH, Tam WW, Jiang JY (January 2010). Choi BK (المحرر). "Exercises for prevention of recurrences of low-back pain". The Cochrane Database of Systematic Reviews (1): CD006555. doi:10.1002/14651858.CD006555.pub2. PMC 8078403. PMID 20091596. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  51. ^ Chou R, Qaseem A, Snow V, Casey D, Cross JT, Shekelle P, Owens DK, et al. (Clinical Efficacy Assessment Subcommittee of the American College of Physicians, American College of Physicians, American Pain Society Low Back Pain Guidelines Panel) (October 2007). "Diagnosis and treatment of low back pain: a joint clinical practice guideline from the American College of Physicians and the American Pain Society". Annals of Internal Medicine. 147 (7): 478–91. doi:10.7326/0003-4819-147-7-200710020-00006. PMID 17909209. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  52. ^ Guild DG (September 2012). "Mechanical therapy for low back pain". Primary Care. 39 (3): 511–16. doi:10.1016/j.pop.2012.06.006. PMID 22958560. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  53. ^ Hegmann, Kurt T.; Travis, Russell; Andersson, Gunnar B.J.; Belcourt, Roger M.; Carragee, Eugene J.; Donelson, Ronald; Eskay-Auerbach, Marjorie; Galper, Jill; Goertz, Michael; Haldeman, Scott; Hooper, Paul D. (March 2020). "Non-Invasive and Minimally Invasive Management of Low Back Disorders". Journal of Occupational and Environmental Medicine (باللغة الإنجليزية). 62 (3): e111–38. doi:10.1097/JOM.0000000000001812. ISSN 1076-2752. PMID 31977923. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  54. ^ Sahar T, Cohen MJ, Uval-Ne'eman V, Kandel L, Odebiyi DO, Lev I, et al. (April 2009). "Insoles for prevention and treatment of back pain: a systematic review within the framework of the Cochrane Collaboration Back Review Group". Spine. 34 (9): 924–33. doi:10.1097/BRS.0b013e31819f29be. PMID 19359999. S2CID 22162952. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  55. ^ Borczuk, Pierre (يوليو 2013). "An Evidence-Based Approach to the Evaluation and Treatment of Low Back Pin in the Emergency Department". Emergency Medicine Practice. 15 (7). مؤرشف من الأصل في 14 أغسطس 2013. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  56. ^ Deyo, RA; Mirza, SK; Turner, JA; Martin, BI (2009). "Overtreating Chronic Back Pain: Time to Back Off?". Journal of the American Board of Family Medicine : JABFM. 22 (1): 62–8. doi:10.3122/jabfm.2009.01.080102. PMC 2729142. PMID 19124635. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  57. أ ب Manchikanti L, Singh V, Datta S, Cohen SP, Hirsch JA, ASIPP (2009). "Comprehensive review of epidemiology, scope, and impact of spinal pain". Pain Physician. 12 (4): E35–70. PMID 19668291. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)صيانة CS1: أسماء متعددة: قائمة المؤلفون (link)
  58. أ ب ت ث American College of Occupational and Environmental Medicine (فبراير 2014), "Five Things Physicians and Patients Should Question", اختر بحكمة: an initiative of the اختر بحكمة, American College of Occupational and Environmental Medicine, مؤرشف من الأصل في 11 سبتمبر 2014, اطلع عليه بتاريخ 24 فبراير 2014 الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة); الوسيط |separator= تم تجاهله (مساعدة)CS1 maint: ref=harv (link), which cites
    • Talmage, J; Belcourt, R; Galper, J; et al. (2011). "Low back disorders". In Kurt T. Hegmann (المحرر). Occupational medicine practice guidelines : evaluation and management of common health problems and functional recovery in workers (الطبعة 3rd). Elk Grove Village, IL: American College of Occupational and Environmental Medicine. صفحات 336, 373, 376–377. ISBN 978-0615452272. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  59. ^ Manusov, EG (September 2012). "Surgical treatment of low back pain". Primary Care. 39 (3): 525–31. doi:10.1016/j.pop.2012.06.010. PMID 22958562. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)

باللغة العربيَّة[عدل]

  1. أ ب الخياط، محمد هيثم (2006). المعجم الطبي الموحد (الطبعة الرابعة). منظمة الصحة العالمية. صفحة 1178:1180. ISBN 9953337268. اطلع عليه بتاريخ 22 يوليو 2021م. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة); تحقق من التاريخ في: |تاريخ الوصول= (مساعدة)
  2. أ ب مرعشي، محمد أسامة (2005). معجم مرعشي الطبي الكبير (الطبعة الأولى). مكتبة لبنان ناشرون. صفحة 115:117. ISBN 9953336652. اطلع عليه بتاريخ 22 يوليو 2021م. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة); تحقق من التاريخ في: |تاريخ الوصول= (مساعدة)

روابط خارجية[عدل]

Star of life caution.svg إخلاء مسؤولية طبية