ألواح موسى

من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
اذهب إلى: تصفح، ‏ ابحث

ألواح موسي هى أحد المعتقدات الدينية عند المسلمين واليهود .

في الإسلام[عدل]

عددها[عدل]

يعتقد المسلمون أن الألواح كانت ستة ألواح ثم رفع منها إثنين فبقيت أربعة

«عن ابن عباس رضي الله عنهما قال: أوتي رسول الله صلى الله عليه وسلم سبعاً من المثاني الطول، وأوتي موسى ستاً، فلما ألقى الألواح رفعت اثنتان، وبقيت أربع» – [1]

القصة[عدل]

وتتلخص قصة الألواح كما ذكرها القرآن كالآتي:

  • وذلك أن الله واعد موسى أن يلاقيه عند جبل الطور فى سيناء بعد ثلاثين ليلة ثم زادها الله عشرة فأصبحت أربعين فوصى موسى أخيه هارون بأن يحرص على قومه وذهب لملاقاة ربه .

﴿وَوَاعَدْنَا مُوسَى ثَلاَثِينَ لَيْلَةً وَأَتْمَمْنَاهَا بِعَشْرٍ فَتَمَّ مِيقَاتُ رَبِّهِ أَرْبَعِينَ لَيْلَةً وَقَالَ مُوسَى لأَخِيهِ هَارُونَ اخْلُفْنِي فِي قَوْمِي وَأَصْلِحْ وَلاَ تَتَّبِعْ سَبِيلَ الْمُفْسِدِينَ﴾ [7:142]

  • ولما كلم الله موسى أنزل عليه الألواح

﴿قَالَ يَا مُوسَى إِنِّي اصْطَفَيْتُكَ عَلَى النَّاسِ بِرِسَالاَتِي وَبِكَلاَمِي فَخُذْ مَا آتَيْتُكَ وَكُن مِّنَ الشَّاكِرِينَ۝144وَكَتَبْنَا لَهُ فِي الأَلْوَاحِ مِن كُلِّ شَيْءٍ مَّوْعِظَةً وَتَفْصِيلاً لِّكُلِّ شَيْءٍ فَخُذْهَا بِقُوَّةٍ وَأْمُرْ قَوْمَكَ يَأْخُذُواْ بِأَحْسَنِهَا سَأُرِيكُمْ دَارَ الْفَاسِقِينَ۝145﴾ [7:144—145]

  • لكن قوم موسى استضعفوا هارون وعبدوا العجل وأشركوا بالله

﴿وَاتَّخَذَ قَوْمُ مُوسَى مِن بَعْدِهِ مِنْ حُلِيِّهِمْ عِجْلاً جَسَدًا لَّهُ خُوَارٌ أَلَمْ يَرَوْاْ أَنَّهُ لاَ يُكَلِّمُهُمْ وَلاَ يَهْدِيهِمْ سَبِيلاً اتَّخَذُوهُ وَكَانُواْ ظَالِمِينَ﴾ [7:148]

  • ولما عاد موسى ووجدهم قد أشركوا غضب غضباً شديداً وعنف أخيه وألقى الألواح من شدة غضبه ﴿وَلَمَّا رَجَعَ مُوسَى إِلَى قَوْمِهِ غَضْبَانَ أَسِفًا قَالَ بِئْسَمَا خَلَفْتُمُونِي مِنْ بَعْدِي أَعَجِلْتُمْ أَمْرَ رَبِّكُمْ وَأَلْقَى الْأَلْوَاحَ وَأَخَذَ بِرَأْسِ أَخِيهِ يَجُرُّهُ إِلَيْهِ قَالَ ابْنَ أُمَّ إِنَّ الْقَوْمَ اسْتَضْعَفُونِي وَكَادُوا يَقْتُلُونَنِي فَلَا تُشْمِتْ بِيَ الْأَعْدَاءَ وَلَا تَجْعَلْنِي مَعَ الْقَوْمِ الظَّالِمِينَ﴾ [7:150]
«عن ابن عباس رضي الله عنهما أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: "ليس الخبر كالمعاينة، إن الله تعالى أخبر موسى بما صنع قومه في العجل فلم يلق الألواح، فلما عاين ما صنعوا ألقى الألواح فانكسرت" » – [2]
  • ولما هدأ موسى وتاب قومه أخذ الألواح ثانية ﴿وَلَمَّا سَكَتَ عَن مُّوسَى الْغَضَبُ أَخَذَ الأَلْوَاحَ وَفِي نُسْخَتِهَا هُدًى وَرَحْمَةٌ لِّلَّذِينَ هُمْ لِرَبِّهِمْ يَرْهَبُونَ﴾ [7:154]

المراجع[عدل]

  1. ^ رواه الإمام أبو داود في سننه
  2. ^ الإمام أحمد في مسنده، والطبراني في الأوسط والكبير، والحاكم في مستدركه