يرجى مراجعة هذه المقالة وإزالة وسم المقالات غير المراجعة، ووسمها بوسوم الصيانة المُناسبة.

التهاب دواعم السن

من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
اذهب إلى: تصفح، ‏ ابحث
N write.svg
هذه مقالة جديدة غير مُراجعة. ينبغي أن يُزال هذا القالب بعد أن يُراجعها محررٌ ما عدا الذي أنشأها؛ إذا لزم الأمر فيجب أن توسم المقالة بقوالب الصيانة المُناسبة. (مايو 2007)
التهاب دواعم الاسنان
تصنيف وموارد خارجية
صورة معبرة عن التهاب دواعم السن
صورة الأشعة هذه تبين خسارة كبيرة في العظم بين جذري السن (الجزء الأسود) , العظم الاسفنجي انحسر بسبب التهاب أسفل السن, أدى إلى تقليص الدعم العظمي للسن

ت.د.أ.-10 K05.4
ق.ب.الأمراض 29362
مدلاين بلس 001059
ن.ف.م.ط. [1]


أمراض دواعم السن: مجموعة من الالتهابات التي تؤثر على دواعم السن؛ النسيج الداعم المحيط بالأسنان. تتضمن هذه الالتهابات خسارة تدريجية في العظم السنخي المحيط بالأسنان, و اذا لم تتم معالجتها قد تؤدي الى تساقط الأسنان المتلاحق. تتسبب الكائنات الحية الدقيقة التي تتواجد و تنمو على سطح الأسنان, بالإضافة إلى الاستجابة المناعية العنيفة ضد هذه الكائنات الحية الدقيقة بهذه الالتهابات. يتم تشخيص التهابات دواعم السن عن طريق فحص أنسجة اللثة الناعمة باستخدام المسبار ( الفحص السريري) و تقييم الأشعة السينية الخاصة بالمريض (الفحص الاشعاعي) لتحديد مقدار الخسارة في العظم المحيط بالأسنان[1]. المختص في علاج الأمراض و التهابات دواعم السن يطلق عليه اسم أخصائي أمراض دواعم السن, و يطلق على مجال عمله طب دواعم السن.

مدخل[عدل]

قبل الخوض في تعريف أمراض النسج الداعمة يستوجب علينا معرفة بعد المصطلحات والمفاهيم :

المسافة الحيوية Biological width[عدل]

هي المسافة ما بين الحافة اللثوية الحرة وقمة العظم السنخي

هذه المسافة تتألف من 2 أجزاء :

  • 1.07 ملم ظهاره موصله
  • 1.97 ملم الارتباط الضام

نذكر هذا المفهوم هنا لأن هذه المسافة ثابتة ولا تتغير مهما كان مستوى العظم، وبالتالي فإذا صار وحصل لدينا امتصاص عظمي لسبب ما - كما في التهاب النسج الداعمة مثلا - فإن الحافة اللثوية سوف - تتراجع- تابعة بذلك التراجع العظمي. نقصد بالتراجع اللثوي : أي أنه سوف يظهر للمريض جزء أكبر من سطح السن لانكشاف جزء من الجذر كان مغروسا سابقا في العظم ومغطى باللثة

الارتباط البشريepithelial attachement[عدل]

هو نوع من الارتباط ما بين الخلايا البشرية للثة الحرة وسطح السن، هذا الارتباط يكون في قاع الميزاب اللثوي بين بشرة عمق الميزاب وسطح السن، بالمجهر الإلكتروني نجده مؤلفا من صفيحتين نيرتين lamina lucida وصفيحة عاتمة lamina densa بالإضافة لأجسام الاتصال نصفية Hemidesmosomes عرض هذا الارتباط 1 ملم كما أسلفنا.

أهميته في السياق تنبع من أن مستواه يعد المعيار المستخدم في التعبير عن خسارة العظم السنخي، إذ كما أسلفنا في حالة الامتصاص العظمي يحدث تراجع للثة، والتراجع للثة يعني هجرة هذا الارتباط في الاتجاه الذروي، وهذه الهجرة ونظرا لإمكان قياسها بواسطة المسبر اللثوي Periodontal probe فقد تم اعتمادها المؤشر على درجة الامتصاص العظمي

في النهاية : إن مستوى الارتباط البشري Attachement level هو المحدد لدرجة شدة الاصابة الداعمة

الجيب اللثوي Periodontal Pocket[عدل]

الجيب اللثوي هو حالة مرضية - أي أنه لا يتواجد في الحالة الفيزيولوجية الصحية، تتظاهر بتشكل فراغ جيبي الشكل ما بين اللثة وسطح السن في حال الاصابة بالتهاب نسج داعمة، وذلك لأن الارتباط البشري يبدأ بالهجرة ذرويا ملاحقا العظم السنخي مع بقاء مستوى اللثة في مكانه ظاهريا - بفعل النتحة الالتهابية والنسج الحبيبية الموجودة - مما يؤدي لتشكل هذا الجيب والذي يكون موقعا مثاليا لتراكم اللويحة الجرثومية - لصعوبة التنظيف داخله خصوصا كلما ازداد عمقا، كما أنه يوفر بيئة فقيرة بالأوكسجين تساعد على نمو البكتيرات الللا هوائية Anaerobics ذات الفوعة الامراضية الأعتى مسرعا بذلك وتيرة الاصابة الداعمة ،و لذلك يعتبر القضاء على كل الجيوب اللثوية هدفا أساسيا من أهداف المعالجة لالتهابات النسج الداعمة

== تعريف مرض النسيج الداعم == (اختصار المرض الداعم) المرض الداعم هو اصابة التهابية تصيب أحد أو كل مكونات هذا النسيج (اللثة، الرباط السني السنخي، الملاط الجذري، العظم السنخي)، هذا المرض يمكنه أن يتطور بصيغة مزمنة Chronic ويظل غير ملاحظ لسنوات عدة لدى مريض، كما يمكنه أيضا أن يتطور بشكل هجومي سريع aggressvie، ويؤدي في كل الحالتين إلى خسارة تدريجية في العظم السنخي - بآلية الامتصاص - ويتبعه تراجع تال لمستوى اللثة ونقص في الدعم العظمي لجذر السن، يؤدي هذا التطور إن استمر لخسارة السن في النهاية وذلك لامتصاص السنخ الذي كان منغرسا فيه.

مصطلح المرض الداعم يشمل كلا من : التهاب اللثة، والتهاب النسج الداعمة

التهاب اللثة Gingivitis[عدل]

هنا القسم المصاب هو القسم السطحي من النسيج - الجهاز - الداعم ،أي اللثة فقط كما هو واضح من اسمه، التهاب اللثة لا يترافق في خسارة في الارتباط البشري أو امتصاص عظمي لاحق، ولذلك فهو ردود.

التهاب الأنسجة الداعمة Periodontitis[عدل]

أما هنا فالالتهاب يشمل كلا من القسمين السطحي والعميق، ويترافق بخسارة في الارتباط attachement loss،و بامتصاص عظمي alveolar bone resorption، وتشكل جيوب لثوية Periodontal Pockets، زيادة في حركة الأسنان tooth mobility، وينتهي في المراحل المتقدمة بخسارة السن، لا يوجد حتى الآن وسيلة لإعادة العظم السنخي الممتص إلا في حالات محدودة وفي شروط خاصة، ومن هنا تأتي الأهمية الشديدة للوقاية من التهابات النسج الداعمة.

التصنيف[عدل]

في نظام تصنيف عام 1999 لحالات و أمراض دواعم السّن, تم تحديد سبع فئات رئيسية[2], و تم وصف الحالة الثانية و السادسة بحالات مدمِّرة لأن الضرر الناتج عنها لا يمكن إصلاحه , و الحالات السبع كالآتي:

  1. التهاب اللثة
  2. التهاب دواعم السّن المزمن
  3. التهاب دواعم السّن الشديد
  4. التهاب دواعم السّن كظاهر لمرض مجموعي
  5. التهاب اللثة و دواعم السّن التقرحي الناخر
  6. خراجات من دواعم السّن
  7. آفات من دواعم السّن و لب السّن مجتمعة

المصطلحات التي تعبر عن مدى و شدّة أمراض دواعم السن تم إلحاقها بالشروط التي تم ذكرها في الأعلى لتحديد التشخيص المناسب لمريض أو مجموعة من المرضى.

المدى[عدل]

امتداد المرض يعتمد على نسبة الأسنان المتأثرة بالمرض حسب شروط النسبة المئوية للموقع, و يمكن تعريف المواقع بأنها المناطق التي يتم رصد مقاييس السبر لكل سن حولها, و يمكن تحديد هذه المواقع لكل سن بستة مواقع, كالتالي:

  1. mesiobuccal.إنّسِيّ شِدْقِيّ
  2. midbuccal.متوسّط شِدْقِيّ
  3. distobuccal.شِدْقِيٌّ وَحْشِيّ
  4. mesiolingual.إِنْسِيٌّ لِسانِيّ
  5. midlingual.متوسّط لِسانِيّ
  6. distolingual. لِسانِيّ وحشيّ

إذا كان 30% من المواقع متأثر, إذا يمكن وصفه بأنه "موضعيّ", أما إذا كان أكثر من 30% فيتم وصفه ب "معمّم".

الخطورة و الحدة[عدل]

ترجع حدة و خطورة الأمراض إلى كمية ألياف أربطة دواعم السن المفقودة, "فقدان المرتكزات السريري", تبعاً للأكاديمية الأمريكية لطب دواعم السّن, يمكن تصنيف الحدة و الخطورة كالتالي[3]:

  • خفيف: (1-2 مم), (0.039-0.079 إنش) من فقدان المرتكزات
  • معتدل: (3-4مم) (0.12-0.16 إنش) من فقدان المرتكزات
  • حاد: أكثر من 5مم (0.20 إنش) من فقدان المرتكزات

العلامات و الأعراض[عدل]

1: مجموع الخسارة في المرتكزات هو مجموع 2: انحسار اللثة و 3: عمق السبر

في المراحل المبكرة من أمراض دواعم السن, تكون العلامات و الأعراض قليلة جدا, و لدى غالب المرضى تطوّر المرض بشكل كبير قبل مراجعة الطبيب لاكتشاف المرض و مباشرة العلاج. الأعراض:

  1. إحمرار و نزيف في اللثة خلال تنظيف الأسنان, أو عند استخدام الخيط السنّي, أو قضم الأطعمة الصلبة كالتفّاح ( و يمكن حدوث النزيف بسبب التهابات اللثة دون وجود فقدان في المرتكزات السّنيّة)
  2. تورّم اللّثة المتكرّر
  3. بصق الدم من الفم بعد تنظيف الأسنان
  4. الرائحة الكريهة للفم و النّفس, و الطعم المعدني المتكرّر بالفم
  5. انحسار اللّثة, مما يزيد من طول الأسنان بشكل ملحوظ ( قد يحدث أيضا بسبب تنظيف الأسنان بشكل عنيف باستخدام فرشاة أسنان صلبة )
  6. جيوب عميقة بين الأسنان و اللّثة (الجيوب هي المواقع التي تم تدمير الاتصال بين السن و اللثة فيها بشكل تدريجي عن طريق الانزيمات المدمّرة للكولاجين)
  7. أسنان مقلقلة, و يحدث ذلك في المراحل الأخيرةو و قد يحدث لأسباب أخرى.

يجب توعية المرضى بأن التهابات اللّثة و تخرّب العظام غير مؤلمة, لأن المريض قد يعتقد أن النزيف بلا ألم بعد تنظيف الأسنان هو أمر غير مهم, مع أنه قد يكون علامة أو عرض من أعراض أمراض دواعم السّن.

الأثر خارج الفم[عدل]

أمراض و التهابات دواعم السن تعمل على زيادة الالتهابات في جميع أجزاء الجسم, كاللتي يشار إليها عند زيادة مستوى بروتين سي التفاعلي و انترلوكين6[4][5][6][7]. و يتم ربطها من خلال هذا لويادة خطر التعرض لسكتة[8][9], احتشاء عضلة القلب[10] و الإصابة بالتّصلّب العصيدي [11][12][13][14][15][16][17] ,و أيضا تم ربطه خلال الستين عاما من العمر بضعف الذاكرة و تأخّر بالمهارات الحسابية[18][19]. معدّل اصابة الأشخاص المصابين باعتلال السكر الصائم و مرض السّكّري بأمراض و التهابات دواعم السّن أعلى من الأشخاص السليمين, و في الغالب يواجهون صعوبات في موازنة نسبة الغلوكوز في الدم بسبب حالة الالتهابات المستمرة,بسبب التهابات دواعم السّن.[20][21] ,و أظهرت دراسة حديثة وجود ارتباط وبائي بين الاصابة بالتهابات دواعم السن المزمنة و عدم القدرة على الانتصاب, ولكن لم يتم اثباتها بعد[22].

الأسباب[عدل]

أمراض دواعم السّن عبارة عن التهابات في دواعم السّن (النسيج المحيط بالسّن), و تتكون دواعم السّن من أربعة أنسجة:

  1. اللّثة
  2. الملاط, الطبقة الخارجية من جذر السّن
  3. العظم السّنخي, المآخذ السّنيّة التي يثبّت فيها السّن
  4. أربطة دواعم السّن, و هي الأسنجة الضّامة بين الملاط و العظم السّنخيّ
تظهر صورة الأشعة السينية اثنان من أسنان الفك السفلي, السّن الضّاحك الأوّلي, و السّن النّابيّ, تظهر فقدان شديد في العظام حوالي 30-50% , اتّساع أربطة دواعم السّن المحيطة بالسّن الضّاحك بسبب رضخ إطباقي ثانوي

المسبّب الرئيسي لالتهابات اللّثة هو عدم الاهتمام بالنظافة الفموية و صحة الفم أو التنظيف الخاطئ, مما يؤدي إلى تراكم الفطريات[23][24][25][26] و مصفوفة بكتيرية عند خط اللثة, تدعى لويحة سنّيّة. من المسبّبات أيضا سوء التغذية و المسائل الطبية كالإصابة بمرض السّكري[27], حيث على مرضى السّكري أن يكونوا دقيقين و ملتزمين بالرعاية المنزلية الخاصة بهم للسيطرة على أمراض دواعم السّن[28]. وافقت منظمة الغذاء و الدواء في الولايات المتحدة الأمريكية على فحوصات وخز الأصبع جديدة لاستخدامها في عيادات طب الأسنان لفحص المرضى و التعرّف على العناصر المساهمة في أمراض اللّثة, مثل السّكريّ. لدى بعض الأشخاص تتطور أمراض و التهابات اللّثة لأمراض دواعم السّن و يصاحب ذلك تدمير في ألياف اللّثة. و تسمى أنسجة اللّثة التي تفصل بين الأسنان و التَّلَم العميق جيبة دواعم السّن. الكائنات الحية الدقيقة الموجودة أسفل خط اللّثة, تستعمر هذه الجيوب و تؤدي إلى المزيد من الالتهابات بأنسجة اللّثة بالإضافة إلى خسارة العظم المتدرجة. و من الأمثلة على المسببات الثانوية ما يسبب تراكمات ميكروبية للويحات مثل, بقايا الحشوات و قرب الجذور.

الزائد من حشوات الأسنان الخارجة عن الحدود الطبيعية للسّن, كالظاهر في الصورة, تسمى بقايا الحشوات, التي تسبب تجمّع عدد كبير من اللّويحات الميكروبية مما يؤدّي إلى التهاب دواعم سن موضعي

التدخين أيضا أحد العوامل التي تزيد من الإصابة بأمراض دواعم السّن, بطريقة مباشرة و غير مباشرة[29][30][31] و يمكن أن يتداخل أو يؤثر سلبا على العلاج[32][33][34]. متلازمة اهلرزس-دانلوس هي أحد عوامل الخطر, و متلازمة بابيلون-لوفيفر المعروفة بتَقَرُّنُ جِلْدِ الرَّاحَةِ و الأخْمَصِ المُنْتَشِر. إذا تركت بدون عائق, غالبا ما تتحول اللويحات الميكروبية إلى التلم الذي يسمى عادة الجير, التلم المتواجد فوق و أسفل خط اللّثة يجب أن تتم إزالته عند اختصاصي حفظ صحّة الأسنان أو عند طبيب الأسنان لمعالجة التهاب اللّثة أو التهابات دواعم السّن. بالرّغم من أن المسبب الرئيسي لهذه الأمراض هو اللويحات الملتصقة على سطح السّن, إلا أنه هناك عدة عوامل تؤثر, و أهمها قابلية الجين للاصابة بالأمراض. العديد من الحالات و الأمراض, بما فيها متلازمة داون و السّكري, و غيره من الحالات التي تؤثر في مقاومة الفرد للالتهابات, تزيد من قابلية اصابة الشخص بأمراض دواعم السّن. و عامل آخر مهم يجعل دراسة أمراض دواعم السّن صعبة هو أن ردة فعل الشخص المصاب تؤثّر في ارتشاف العظم السّنخيّ, و ردة فعل المصاب للبكتيريا الفطرية غالبا ما تُحدد عن طريق الجينات, إلا أن تطور الجهاز المناعي له دور في قابلية الجسم للاصابة بالمرض. أظهرت الأبحاث أن أمراض دواعم السّن قد تكون مرتبطة بالتوتر الشديد[35]. التهاب اللثة يحدث في كثير من الأحيان في الناس من الطرف الأدنى من حجم السلم الاجتماعي الاقتصادي من الناس من النهاية العلوية من السلم الاجتماعي الاقتصادي.[36]

الآلية[عدل]

صورة بيوفيلم لمصاب في التهاب دواعم السّن المزمن مع صورة ميكروسكوبية باستخدام تكبير *100 على جبل لعابي. تبيّن 20 شيء بيضاوي أسود التي تشهد على وجود الأميبات و تشكّل قنواتها الحركية على وشك الإزاحة. استخدام تكبير *1000 سيؤكد التشخيص.

طريقة جديدة في التفكير ظهرت في بداية القرن العشرين 1900 ,و التي اقترحت بعد عمل فحص ميكروبي للبيوفيلم ( و هو طبقة رقيقة للبكتيريا الملتصقة بالسطح) , وجود ارتباط بين وجود الأميبا المتحولة اللّثوية و وجود أمراض دواعم السّن و التي أطلق عليها فيما بعد تقرّح دواعم السّن[37]. و قد تمّ تسليط الضوء على هذه الفكرة بعد نصف قرن و تأكيدها من خلال إظهار أن البيوفيلم الخاص بالصحة اللّثوية يتألف في معظمه من البظتيريا غير المتحركة, أمّا التهاب اللّثة يتألف في معظمه من بظتيريا PMN متحركة على شكل عصيّات, و حليزنات و ضمّات غير راصّة, و يرافقه عدد كبير من كريات الدم البيض و في النهاية, فإن أمراض دواعم السّن تنتج من حالة بكتيرية مشابهة بالإضافة للوجود المطلق لبكتيريا الأوالي المتحولة اللّثوية, تردد أقل لبكتيريا القضيم المشعرة و أعداد أكبر الأشكال المأطورة (للكريات البيض غير الناضجة)[38] تم تطبيق هذه النظرية بالثمانينات على يد طبيب أسنان كندي للتأكيد على إمكانية العلاج من أمراض دواعم السّن عن طريق الإعادة, عن طريق النظافة, المستحضرات الصيدلانية و مرحلة الرصد المجهري, مجموعة متعايشة من البكتيريا البسيطة كروية الشكل (بيوفيلم), الخيوط غير المتحركة و غياب كريات الدم البيضاء[39][40][41][42]. تم مؤخرا تأكيد هذا الترابط الميكروسكوبي عن طريق سلسة تفاعلات البوليميراز و تحليل البيولوجيا الجزيئية التي ربطت وجود الأوالي في حال نشاط أمراض دواعم السّن, و عدمه في حال اللّثة السليمة, حتى في المناطق الموضعية في فم الإنسان[43]. و تم اقتراح هذه التقنية ضد الطفيليات كطريقة فعّالة لعلاج أمراض دواعم السّن[44]. و يستند أساسا هذا البروتوكول الطبي على عملية بلعمة نواة كريات الدم البيضاءالمحبّبة متغايرة الحبيبات, عن طريق الأميبا و خلية ناتجة منزوعة النواة تقوم بإراقة انزيماتها المحللة على الأنسجة المحيطة كما يجري في خراج الكبد الأميبي كاشفا عن ممرض المتحوّلة الحالّة للنُّسج في الزّحار الأميبي.هذا العلاج خاصة لديه ميزة القضاء على البكتيريا المسببة للأمراض و الأواليّ الحيواني, اذا تم أخذها بعين النظر عالأقل من قبل طبيب exonucleophagyالأسنان و المريض وسيلة سهلة لتصور الهدف المجهري. عملية البلعمة هذه التي أطلق عليها حديثا اسم Peri-implantitisقد تساهم في تدهور جهاز المناعة في أعماق جيوب دواعم السّن, و قد تكون موجودة في شبه التهابات الوجود المنهجي للأوالي الحيوانية و السنادة المنحسرة لخلايا الشبح معفاة النواة سيضعف كريات الدم البيضاء متعددة النواة لتطلق مصائد كريات الدم البيضاء العدلة الدفاعية خارج الخلية,البيانات الأولى على مثل هذا العلاج ضد الطفيليات تبدو فعالة للشفاء من تلم دواعم السّن[45].

الوقاية[عدل]

اجراءات النظافة الفموية اليومية تعمل على الوقاية من أمراض دواعم السّن, و التي تشتمل على:

  1. تنظيف الأسنان بشكل يومي على الأقل مرتين يوميا و بطريقة صحيحة, و على الشخص محاولة توجيه شعيرات فرشاة الأسنان تحت خط اللّثة مما يساعد على إعاقة نمو البكتيريا الفطرية و تشكّل اللّويحات تحت اللّثة.
  2. استخدام فرشاة الأسنان و الخيط اذا كانت المساحة بين الأسنان كافية, و التنظيف خلف السّن الأخير , و طاحونة العقل في كل ربع.
  3. استخدام غسول الفم المطهّر: الكلورهيكسيدين القائم على الغلوكونات مع نظافة الفم الحذرة قد يعالج التهابات اللّثة, على الرغم من أنها لا تستطيع اعادة أي خسارة في المرتكزات بسبب أمراض دواعم السّن.
  4. استخدام الأطباق السنيّة للحفاظ على استخدام الأدوية التي وصفها الطبيب في موقع وجود المرض, حيث تساهم هذه الأطباق على إبقاء الدواء في المكان لفترة زمنية كافية له لاختراق الأغشية الحيوية حيث تم العثور على الكائنات الدقيقة.
  5. مراجعة طبيب الأسنان بشكل دوري للتأكد من صحة الأسنان و تنظيف الأسنان بالطريقة الصحيحة: فحوصات الأسنان تعمل على مراقبة النظافة الصحية الفموية للشخص و مستويات المرتكزات حول الأسنان, و تحديد أي أعراض مبكرة للإصابة بأمراض دواعم السّن, و مراقبة الاستجابة للعلاج.
  6. Commensal health flora6.التقييم المجهري للبيوفيلم قد يكون بمثابة دليل لاستعادة صحة

يستخدم أطباء الأسنان أدوات خاصة لتنظيف الأسنان أسفل خط اللّثة و إيقاف نمو اللويحات أسفل خط اللثة. هذا العلاج مسجّل للوقاية من أي تطوّر في أمراض دواعم السّن. أظهرت دراسات أن بعد تنظيف الأسنان بهذه الطريقة (تنضير دواعم السّن) , فإن اللّويحات الميكروبية تنمو مرة أخرى لنفس المستويات السابقة لتنظيفها بعد مدة ثلاثة إلى أربعة أشهر. و مع ذلك فإن الاستقرار الدائم لحالة دواعم السّن للمريض تعتمد بشكل كبير , إن لم يكن في المقام الأول, على النظافة الفموية و الرعاية الصحية الفموية للمريض في المنزل و كذلك أثناء التنقّل. بدون نظافة الفم اليومية , لن يتغلب على أمراض دواعم السّن, و خاصة إذا كان للمريض تاريخ من أمراض دواعم السّن واسعة النطاق. ترتبط أمراض دواعم السّن و فقدان الأسنان, مع زيادة خطر الإصابة بالسرطان و خاصة للمرضى الذكور[46]. من العوامل المساهمة بالإصابة بهذه الأمراض, استهلاك عالي للكحول أو حمية غذائية تنخفض فيها مضادات التأكسد[47].

الإدارة[عدل]

هذا الجزء من صورة الأشعة السينية لأسنان الفك السفلي في الربع الأيسر, يظهر فقدان شديد في العظام 30-80%. الخط الأحمر يصور مستوى العظم الموجود, و الخط الأصفر يبيّن حيث تقع اللّثة أصلا (1-2مم فوق العظام) قبل إصابة المريض بأمراض دواعم السّن. السّهم الوردي , على اليمين يشير إلى تورّط المنفرق أو فقدان كمية كافية من العظام لتظهر الموقع الذي تبدأ فيه جذور الطواحين بالتفرّع من جذع الجذر الواحد؛ و هذه إشارة لأمراض دواعم السّن المتقدمة. السّهم الأزرق في الوسط, يظهر ما يصل إلى 80% من فقدان عظام السّن 21, و سريريا هذا السّن التنقّل الإجمالي. و أخيرا الشكل البيضاوي الخوخي على اليسار,يسلّط الضوء على الطبيعة العدوانية لأمراض دواعم السّن التي تصيب القواطع السفلية. لأن جذورها عادة تكون قريبة جدا من بعضها البعض, مع حد أدنى من التلاصق العظمي, و لأن موقعها في الفم – حيث يكون التجمّع الأكبر لللويحات و التَّلَم بسبب تجمّع اللّعاب- الأسنان السفلية الأمامية تعاني بشكل كبير من أمراض دواعم السّن. الانقسام في اللون الأحمر يصوّر كثافة العظام التي تساهم في منطقة غامضة من ارتفاع العظم النهائي المتفاوت.

حجر الأساس في علاج أمراض دواعم السّن الناجح يبدأ من تأسيس نظافة فموية ممتازة, و يكون ذلك باستخدام فرشاة الأسنان مرتين يوميا و استعمال خيط الأسنان للتنظيف.أيضا , استخدام فرشاة ما بين الأسنان مفيد (إذا كانت المساحة بين الأسنان تسمح بذلك), أذا كانت المساحات بين الأسنان صغيرة, أعواد الأسنان مع شعيرات لينة مطاطية توفر تنظيفا يدويا ممتازا للأسنان.الأشخاص الذين يعانون من عدم القدرة على استخدام اليدين بمهارة و عدم القدرة على ضبطهما, مثل التهابات المفاصل, قد يجدو صعوبة في تنظيف الفم و الأسنان, و قد يتطلب رعاية متقدمة و بشكل أكبر من السليمين و قد يتطلب استخدام فرشاة الأسنان الكهربائية.على الأشخاص المصابين بأمراض دواعم السن معرفة أن هذه الأمراض هي أمراض مزمنة و تتطلب رعاية متقدمة مدى الحياة لنظافة الفم و رعاية صحية دائمة لدى طبيب الأسنان أو طبيب دواعم السّن للحفاظ على الأسنان المتضررة.

العلاج الأولي[عدل]

إزالة اللويحات الجرثومية و التَلَم ضروري لإقامة صحة دواعم سنيّة ممتازة. الخطوة الأولى في علاج أمراض دواعم السّن تتضمن تنظيف غير جراحي تحت خط اللّثة مع اجراء ما يسمى التقليح و التنضير (إزالة المواد الغريبة و الأنسجة الميتة). في الماضي, كان يستخدم التخطيط الجذري (إزالة الطبقة الملاطية و التَّلَم). و يشمل هذا الإجراء استخدام المجرفة المتخصصة لإزالة اللويحات و التَّلَم ميكانيكيا من أسفل خط اللّثة, و ربما يتطلب ذلك زيارات متعددة و تخدير موضعي لاستكماله. بالإضافة إلى التقليح الأولي و التخطيط الجذري , قد يكون من الضروري ضبط الانسداد(اللدغة) لمنع القوة المفرطة على الأسنان التي خفضت دعم العظام. أيضا قد يكون من الضروري استكمال أي حاجات أخرى للأسنان مثل استبدال البقايا الخشنة للويحات ,إغلاق أي فراغات بين الأسنان و أي متطلبات أخرى يتم تشخيصها في التقييم الأولي.

إعادة التقييم[عدل]

أظهرت دراسات سريرية متعددة أن التقليح الغير جراحي و التخطيط الجذري عادة هي طريق ناجحة إذا كانت جيوب الدواعم السنيّة سطحية (4-5مم, 0.16-0.20 إنش)[48][49][50]. طبيب الأسنان يجب أن يقوم بإعادة تقييم بعد أربع لست أسابيع من التقليح الأولي و التخطيط الجذري, لتحديد ما إذا كانت النظافة الفموية للمريض قد تحسّنت و الالتهاب قد تراجع. يجب تجنّب السّبر في هذه الحالة, و التحليل عن طريق مؤشر اللّثة يجب أن يحدّد وجود الالتهاب من عدمه. إعادة التقييم الشهري لعلاج دواعم السّن يجب أن يتضمن مخطط لمراحل العلاج لبيان تقدّم و نجاح العلاج, و لمعرفة اا كان يمكن التعرف على دورات أخرى من العلاج. إذا كان عمق الجيوب أكثر من 5-6مم (0.20-0.24 إنش) التي تبقى بعد العلاج الأولي, مع نزيف خلال السّبر, تشير إلى استمرار نشاط المرض و من المحتمل جدا أنه سيؤدي إلى فقدان أكثر للعظام مع مرور الوقت. هذا صحيح خاصة في مواقع الطواحين عند المنفرق ( المساحات بين الجذور) تم كشفها.

الجراحة[عدل]

إذا كان العلاج بدون جراحة لم يتكلل بالنجاح في السيطرة على علامات نشاط المرض, اللجوء إلى جراحة دواعم السّن قد يكون ضروريا لايقاف تقدّم خسارة العظام و تجديد العظم المفقود إذا كان بالإمكان. تستخدم العديد من الطرق الجراحية مستخدمة لعلاج أمراض دواعم السّن المتقدمة, بما في ذلك التنضير المفتوح و الجراحة العظمية, و كذلك تجديد الأنسجة و ترقيع العظام. الهدف من جراحة دواعم السّن هو الوصول لإزالة التَّلَم بشكل نهائي و الإدارة الجراحية للمخالفات العظمية التي نتجت من المرض للحد من الجيوب بقدر الإمكان. و قد أظهرت دراسات طويلة الأمد, من أمراض دواعم السّن المتوسطة إلى المتقدمة, الحالات المعالجة جراحيا معرّضة بشكل أقل لأي انهيار , و اذا تم اقترانها مع المعالجة الدورية لما بعد العلاج, تحقق نجاحا في وقف فقدان الأسنان لدى تقريبا 85% من المرضى ([51][52]).

المراجعة و المحافظة[عدل]

يعد اجراء العلاج لأمراض دواعم السّن بنجاح, سواء مع أو بدون تدخّل جراحي, مطلوب نظان مستمر لمراجعة و صيانة دواعم السّن. و هذا يتضمن فحوصات دورية و تنظيف مفصّل كل ثلاثة أشهر للوقاية من إعادة تراكم و تكاثر الكائنات الدقيقة المسببة لهذه الأمراض, و أيضا مراقبة عن كثب للأسنان المتضررة لإمكانية تقديم العلاج المبكر للأسنان إذا عاد المرض. عادة, أمراض دواعم السّن تظهر بسبب ضعف السيطرة على اللويحات , لذلك إذا لم يتم تعديل تقنيات تنظيف الأسنان بالفرشاة, فاحتمال عودة أمراض دواعم السّن مرجّح.

العلاجات البديلة[عدل]

أمراض دواعم السّن لها علاقة لا مفر منها مع الجير أو التَّلَم المتراكم تحت اللّثة. الخطوة الأولى في أي إجراء هو القضاء على التَّلَم المتجمِّع تحت خط اللثة, لأنه يضمّ الكائنات الحية الدقيقة اللّاهوائيّة المدمرة التي تستهلك العظام, واللّثة و الكلاط(النّسيج الضّام) للغذاء. معظم البدائل (بالمنزل) في علاج أمراض اللّثة تتضمن حقن محاليل مضادات الميكروبات, مثل بيروكسيد الهيدروجين, إلى جيوب دواعم السّن عن طريق أدوات نحيلة أو عن طريق المضمضة بالفم. هذه العملية تقاطع مستعمرات البكتيريا اللّاهوائية الدقيقة و تحد من الاصابة بالالتهابات عند استخدامها بشكل يومي. و هناك عدد من المنتجات الأخرى, تعادل وظيفيا بيروكسيد الهيدروجين, متاحة تجاريا و لكن تكلفتها عالية جدا.إلا أن هذه المنتجات لا تعالج تشكيلات التّلَم , و تأثيرها قصير الأمد, كما أن مستعمرات البكتيريا اللاهوائية الدقيقة سرعان ما تتشكّل من جديد حول التّلَم. بالإضافة إلى ذلك, يمكن علاج أمراض دواعم السّن بطرق موسّعة عن طريق نوع من أنواع المخدّرات –وافنت عليه ادارة الأغذية و العقاقير- يسمى دوكسي, عن طريق الفم و الذي قد أظهر أنه يحد من فقدان العظام. آلية العمل تتضمن تثبيط مصفوفة(مثل الكولاجينز) و التي تحط من المصفوفة خارج الخلية في ظل ظروف الالتهابات. هذا يمكن matalloproteinases أن يؤدي في نهاية المطاف إلى الحد من فقدان العظم السنخي للمرضى الذين يعانون من أمراض دواعم السّن (والمرضى بدون دواعم السّن)

توقعات سير المرض[عدل]

أطباء الأسنان يقيسون أمراض دواعم السّن باستخدام أداة تسمي مسبار دواعم السّن. هذه الأداة الرفيعة توضع بطريقة ليّنة على الفراغ بين اللّثة و الأسنان, و ترجع تحت خط اللّثة. اذا استطاع المسبار أن يدخل أكثر من 3مم (.12انش) تحت اللّثة, فإن المريض يعاني من جيوب اللّثة إذا لم يحدث أي هجرة في المرتكز الظِّهاريّ أو جيوب لثويّة إذا حدثت هجرة باتجاه قمّي. هذا نوعا ما خطأ في التسمية, لأن أي عمق هو في جوهره جيب, و التي بدورها تم تعريفها بالعمق, أي 2مم جيب أو 6مم جيب. و مع ذلك,تقبل الجيوب بصفة عامّة كذاتيّة التطهير ( في المنزل, من قبل المريض, مع فرشاة الأسنان) إذا كانت 3مم أو أقل, و هذا أمر مهم, لأنه إذا كان عمق الجيب أكثر من 3 مم فإن التنظيف و الرعاية المنزلية لن تكون كافية لتطهير الجيب و ينبغي التماس الرعاية الصحية المتقدمة. إذا كان عمق الجيب 6 أو 7 مم (0.24-0.28 إنش) فإن الأدوات المستخدمة من قبل طبيب الأسنان قد لا تصل عمقا كافيا لتنظيف الجيب من اللويحات الجرثومية التي تسبب التهاب اللّثة. في مثل هذه الحالة , العظام و اللّثة حول السّن يجب أن يتم تغييرها جراحيا أو سيكون لديها التهاب دائم و الذي سيؤدي في الغالب إلى فقدان العظام حول السّن. و هناك طريقة أخرى لايقاف الالتهاب و هي عن طريق تلقّي المضادات الحيوية تحت اللّثة (مثل مينوسيكلين) أو الخضوع لجراحة لثويّة للوصول إلى عمق الجيوب و تغيير عمقه ليصبح 3مم أو أقل و بهذا يصبح المريض قادر على تنظيفه في المنزل بالطريقة السليمة او باستخدام فرشاة الأسنان. إذا كان عمق الجيب 7مم أو أعمق , فإنه من المرجّح أنه سيخسر سنّه مع مرور الوقت. إذا لم يتم تحديد مرض دواعم السّن في هذه الحالة و بقي المريض غير واع بإصابته في المرض, فإنه مع السنين سيتفاجأ بأن أسنانه ستصبح متخلخلة و متباعدة و قد يحتاج إلى إزالتها بشكل كلي, أحيانا بسبب عدوى حادة أو ألم شديد. وفقا لدراسة عامل الشاي السرلنكي, في غياب أي نشاط للنظافة الفموية , حوالي 10% يعانون من أمراض دواعم السّن الشديدة و فقدان سريع للمرتكزات ( أكثر من 2مم في السنة) . حوالي 8-% سيعانون من خسارة معتدلة (1-2مم في السنة) و ال10% المتبقية لن تعاني من أي خسارة ([53][54]) .

الوبائيات[عدل]

الحياة المصححة باحتساب عدد العجز العام لأمراض اللثة لكل 100،000 نسمة في عام 2004(55)

أمراض دواعم السّن هي أمراض شائعة جدا, و تعتبر على نطاق واسع الثانية على أمراض الأسنان الأكثر شيوعا في العالم, بعد تسوّس الأسنان, و الولايات المتحددة الأمريكية ينتشر لديها بنسبة 30-50% من السكان, و حوالي فقط 10% بشكل حاد. أمراض دواعم السّن المزمنة تؤثر في حوالي 750 مليون شخص أو حوالي 10.8% من السكان اعتبارا من عام 2010 ([55]). كأي حالة من الحالات المرتبطة ارتباطا وثيقا بالنظافة و المراقبة الطبية الأساسية و الرعاية, أمراض دواعم السّن هي الأكثر شيوعا في السّكان أو المناطق المحرومة اقتصاديا, حيث أن ارتفاع مستوى المعيشة يحدّ من انتشارها.في الأفراد اليمنيين, شمال إفريقيا, جنوب آسيا أو سكان منطقة البحر الأبيض المتوسّط, ليدهم معدلات انتشار لأمراض دواعم السّن أكثر من أفراد أوروبا([56]).

دراسة الألفاظ و تعليلها[عدل]

كلمة دواعم السّن هي بالأصل يونانية Peri: حول السّن Odon: السّن Titis: في المصطلحات الطبية يعني التهابات بالأصل من اللّغة اليونانية و تعني إفرازات من الالتهاب([57]).Pyorrhea الكلمة في اللغة الانجليزية يمكن وصف هذا المصطلح ككلمة يونانية, تعني تصريف القيح, أي لا تقتصر على أمراض الأسنان فقط([58]).

حيوانات أخرى[عدل]

أمراض دواعم السّن هي أكثر الأمراض انتشارا بالكلاب, و تصيب 80% من الكلاب الذين تتراوح أعمارهم بين ثلاث سنوات أو أكثر. انتشاره بين الكلاب يزيد مع التقدّم بالسّن, و يقل مع زيادة وزن الجسم, أي الكلاب ذات الوزن القليل و العمر الأكبر تتأثر بشكل أشد بأمراض دواعم السّن. أمراض جهازية قد تتطور بسبب أمراض دواعم اللّثة , لأن اللّثة مليئة بالأوعية الدموية (لديها إمدادات دم جيدة). يحمل مجرى الدّم هذه الكائنات الحية الدقيقة اللّاهوائية , و يتم تصفيتها من قبل الكليتين و الكبد, حيث أنها قد تستعمر و تخلق خراجات ميكروبية . هذه الكائنات الحية الدقيقة تنتقل عبر الدّم و قد ترتبط بصمّامات القلب, مما يسبّب التهابات الشغاف الخضري ( صمامات القلب المصابة). و تشمل الأمراض الإضافية التي قد تنجم عن التهابات دواعم السّن؛ التهاب الشّعب الهوائية المزمن و التليّف الرئوي([59]).

مراجع[عدل]

  1. ^ Savage, Amir; Eaton, Kenneth A.; Moles, David R.; Needleman, Ian (2009). "A systematic review of definitions of periodontitis and methods that have been used to identify this disease". Journal of Clinical Periodontology 36 (6): 458–467.doi:10.1111/j.1600-051X.2009.01408.x. PMID 19508246.
  2. ^ Armitage, Gary C. (1999). "Development of a classification system for periodontal diseases and conditions". Annals of Periodontology 4 (1). pp. 1–6.doi:10.1902/annals.1999.4.1.1.
  3. ^ The Periodontal Disease Classification System of the American Academy of Periodontology — An Update
  4. ^ D'Aiuto, Francesco؛ Parkar, Mohammed؛ Andreou, Georgios؛ Suvan, Hannu؛ Brett, Peter M.؛ Ready, Derren؛ Tonetti, Maurizio S. (2004). "Periodontitis and systemic inflammation: control of the local infection is associated with a reduction in serum inflammatory markers". J Dent Res 83 (2): 156–160. doi:10.1177/154405910408300214. PMID 14742655. 
  5. ^ Nibali, Luigi؛ D'Aiuto, Francesco؛ Griffiths, Gareth؛ Patel, Kalpesh؛ Suvan, Jean؛ Tonetti, Maurizio S. (2007). "Severe periodontitis is associated with systemic inflammation and a dysmetabolic status: a case-control study". Journal of Clinical Periodontology 34 (11): 931–7. doi:10.1111/j.1600-051X.2007.01133.x. PMID 17877746. 
  6. ^ Paraskevas, Spiros؛ Huizinga, John D.؛ Loos, Bruno G. (2008). "A systematic review and meta-analyses on C-reactive protein in relation to periodontitis". Journal of Clinical Periodontology 35 (4): 277–290. doi:10.1111/j.1600-051X.2007.01173.x. PMID 18294231. 
  7. ^ D'Aiuto, Francesco؛ Ready, Derren؛ Tonetti, Maurizio S. (2004). "Periodontal disease and C-reactive protein-associated cardiovascular risk". Journal of Periodontal Research 39 (4): 236–241. doi:10.1111/j.1600-0765.2004.00731.x. PMID 15206916. 
  8. ^ Pussinen PJ, Alfthan G, Jousilahti P, Paju S, Tuomilehto J (2007). "Systemic exposure to Porphyromonas gingivalis predicts incident stroke". Atherosclerosis 193 (1): 222–8. doi:10.1016/j.atherosclerosis.2006.06.027. PMID 16872615. 
  9. ^ Pussinen PJ, Alfthan G, Rissanen H, Reunanen A, Asikainen S, Knekt P (September 2004). "Antibodies to periodontal pathogens and stroke risk". Stroke 35 (9): 2020–3. doi:10.1161/01.STR.0000136148.29490.fe. PMID 15232116. 
  10. ^ Pussinen PJ, Alfthan G, Tuomilehto J, Asikainen S, Jousilahti P (October 2004). "High serum antibody levels to Porphyromonas gingivalis predict myocardial infarction". European Journal of Cardiovascular Prevention & Rehabilitation 11 (5): 408–11. doi:10.1097/01.hjr.0000129745.38217.39. PMID 15616414. 
  11. ^ Ford PJ, Gemmell E, Timms P, Chan A, Preston FM, Seymour GJ (2007). "Anti-P. gingivalis response correlates with atherosclerosis". J Dent Res 86 (1): 35–40. doi:10.1177/154405910708600105. PMID 17189460. 
  12. ^ Beck, James D.؛ Eke, Paul؛ Heiss, Gerardo؛ Madianos, Phoebus؛ Couper, David؛ Lin, Dongming؛ Moss, Kevin؛ Elter, John et al. (2005). "Periodontal Disease and Coronary Heart Disease : A Reappraisal of the Exposure". Circulation 112 (1): 19–24. doi:10.1161/CIRCULATIONAHA.104.511998. PMID 15983248. 
  13. ^ Scannapieco, Frank A.؛ Bush, Renee B.؛ Paju, Susanna (2003). "Associations Between Periodontal Disease and Risk for Atherosclerosis, Cardiovascular Disease, and Stroke. A Systematic Review". Annals of Periodontology 8 (1): 38–53. doi:10.1902/annals.2003.8.1.38. PMID 14971247. 
  14. ^ Wu, Tiejian؛ Trevisan, Maurizio؛ Genco, Robert J.؛ Dorn, Joan P.؛ Falkner, Karen L.؛ Sempos, Christopher T. (2000). "Periodontal Disease and Risk of Cerebrovascular Disease: The First National Health and Nutrition Examination Survey and Its Follow-up Study". Archives of International Medicine 160 (18): 2749–2755. doi:10.1001/archinte.160.18.2749. PMID 11025784. 
  15. ^ Beck, James D.؛ Elter, John R.؛ Heiss, Gerardo؛ Couper, David؛ Mauriello, Sally M.؛ Offenbacher, Steven (2001). "Relationship of Periodontal Disease to Carotid Artery Intima-Media Wall Thickness : The Atherosclerosis Risk in Communities (ARIC) Study". Arteriosclerosis, Thrombosis, and Vascular Biology 21 (21): 1816–1822. doi:10.1161/hq1101.097803. 
  16. ^ Elter, John R.؛ Champagne, Catherine M.E.؛ Beck, James D.؛ Offenbacher, Steven (2004). "Relationship of Periodontal Disease and Tooth Loss to Prevalence of Coronary Heart Disease". Journal of Periodontology 75 (6): 782–790. doi:10.1902/jop.2004.75.6.782. PMID 15295942. 
  17. ^ Humphrey, Linda L.؛ Fu, Rongwei؛ Buckley, David I.؛ Freeman, Michele؛ Helfand, Mark (2008). "Periodontal Disease and Coronary Heart Disease Incidence: A Systematic Review and Meta-analysis". Journal of General Internal Medicine 23 (12): 2079–2086. doi:10.1007/s11606-008-0787-. PMC 2596495. PMID 18807098. 
  18. ^ Noble JM, Borrell LN, Papapanou PN, Elkind MS, Scarmeas N, Wright CB (2009). "Periodontitis is associated with cognitive impairment among older adults: analysis of NHANES-III". J Neurol Neurosurg Psychiatry 80 (11): 1206–11. doi:10.1136/jnnp.2009.174029. PMC 3073380. PMID 19419981. 
  19. ^ Kaye, Elizabeth Krall؛ Valencia, Aileen؛ Baba, Nivine؛ Spiro III, Avron؛ Dietrich, Thomas؛ Garcia, Raul I. (2010). "Tooth Loss and Periodontal Disease Predict Poor Cognitive Function in Older Men". Journal of the American Geriatrics Society 58 (4): 713–718. doi:10.1111/j.1532-5415.2010.02788.x. PMID 20398152. 
  20. ^ Zadik Y, Bechor R, Galor S, Levin L (May 2010). "Periodontal disease might be associated even with impaired fasting glucose". Br Dent J 208 (10): e20. doi:10.1038/sj.bdj.2010.291. PMID 20339371. 
  21. ^ Soskolne WA, Klinger A (December 2001). "The relationship between periodontal diseases and diabetes: an overview". Ann Periodontol 6 (1): 91–8. doi:10.1902/annals.2001.6.1.91. PMID 11887477. 
  22. ^ Zadik Y, Bechor R, Galor S, Justo D, Heruti RJ (April 2009). "Erectile dysfunction might be associated with chronic periodontal disease: two ends of the cardiovascular spectrum". J Sex Med 6 (4): 1111–6. doi:10.1111/j.1743-6109.2008.01141.x. PMID 19170861. 
  23. ^ Crich, Aubrey (1932). "Blastomycosis of the gingiva and jaw". Can Med Assoc J. 26 (6): 662–5. PMC 402380. PMID 20318753. 
  24. ^ Urzúa B, Hermosilla G, Gamonal J, Morales-Bozo I, Canals M, Barahona S, Cóccola C, Cifuentes V. (2008). "Yeast diversity in the oral microbiota of subjects with periodontitis: Candida albicans and Candida dubliniensis colonize the periodontal pockets". Med Mycol. 46 (8): 783–93. doi:10.1080/13693780802060899. PMID 18608938. 
  25. ^ Matsuo, Toshihiko؛ Nakagawa, Hideki; Matsuo, Nobuhiko؛ Matsuo، Nobuhiko (1995). "Endogenous Aspergillus endophthalmitis associated with periodontitis". Ophthalmologica 209 (2): 109–11. doi:10.1159/000310592. PMID 7746643. 
  26. ^ Migliari, Dante A.؛ Sugaya, Norberto N.؛ Mimura, Maria A.؛ Cucé, Luiz Carlos (1998). "Periodontal aspects of the juvenile form of paracoccidioidomycosis". Revista do Instituto de Medicina Tropical de São Paulo 40 (1). doi:10.1590/S0036-46651998000100004. ISSN 0036-4665. 
  27. ^ Lalla, Evanthia؛ Cheng, Bin؛ Lal, Shantanu؛ Kaplan, Selma؛ Softness, Barney؛ Greenberg, Ellen؛ Goland, Robin S.؛ Lamster, Ira B. (2007). "Diabetes mellitus promotes periodontal destruction in children". Journal of Clinical Periodontology 34 (4): 294–8. doi:10.1111/j.1600-051X.2007.01054.x. PMID 17378885. 
  28. ^ http://drstevenlandin.com/faq-gumdisprev.html
  29. ^ Obeid, Patrick؛ Bercy, P. (2000). "Effects of smoking on periodontal health: A review". Advances in Therapy 17 (5): 230–7. doi:10.1007/BF02853162. PMID 11186143. 
  30. ^ Tomar, Scott L.؛ Asma, Samira (2000). "Smoking-Attributable Periodontitis in the United States: Findings From NHANES III". Journal of Periodontology 71 (5): 743–751. doi:10.1902/jop.2000.71.5.743. PMID 10872955. 
  31. ^ Ryder, Mark I. (2007). "The influence of smoking on host responses in periodontal infections". Periodontology 2000 43 (1): 267–277. doi:10.1111/j.1600-0757.2006.00163.x. PMID 17214844. 
  32. ^ Pauletto, Nathalie C.؛ Liede, Kirsti؛ Nieminen, Anja؛ Larjava, Hannu؛ Uitto, Veli-Jukka (2000). "Effect of Cigarette Smoking on Oral Elastase Activity in Adult Periodontitis Patients". Journal of Periodontology 71 (1): 58–62. doi:10.1902/jop.2000.71.1.58. PMID 10695939. 
  33. ^ Persson, Lena؛ Bergström, Jan؛ Gustafsson, Anders (2003). "Effect of Tobacco Smoking on Neutrophil Activity Following Periodontal Surgery". Journal of Periodontology 74 (10): 1475–82. doi:10.1902/jop.2003.74.10.1475. PMID 14653394. 
  34. ^ Bergström, Jan؛ Boström, Lennart (2001). "Tobacco smoking and periodontal hemorrhagic responsiveness". Journal of Clinical Periodontology 28 (7): 680–5. doi:10.1034/j.1600-051x.2001.028007680.x. PMID 11422590. 
  35. ^ Peruzzo, Daiane C.؛ Benatti, Bruno B.؛ Ambrosano, Glaucia M.B.؛ Nogueira-Filho, Getúlio R.؛ Sallum, Enilson A.؛ Casati, Márcio Z.؛ Nociti Jr., Francisco H. (2007). "A Systematic Review of Stress and Psychological Factors as Possible Risk Factors for Periodontal Disease". Journal of Periodontology 78 (8): 1491–1504. doi:10.1902/jop.2007.060371. PMID 17668968. 
  36. ^ Watt RG, Listl S, Peres MA, Heilmann A, editors. Social inequalities in oral health: from evidence to action. London: International Centre for Oral Health Inequalities Research & Policy
  37. ^ Kofoid CA, Hinshaw HC, Johnstone HG. Animal parasites of the mouth and their relation to dental disease. Journal of the American Dental Association 1929 Aug;1436-1455.
  38. ^ Keyes PH, Rogosa M, RamsTH, Sarfatti DE. Diagnosis of Creviculoradicular Infections : Disease-Associated Bacterial Patterns in Periodontal Lesions. Host-Parasite Interactions in Periodontal Diseases. Genco and Mergenhagen 1982. ISBN 0-914826-37-9
  39. ^ Lyons T, Sholten T, Palmer JC. Oral amoebiasis: a new approach for the general practitioner in the diagnosis and treatment of periodontal disease. Oral Health 1980 Oct; 70(10) : 39-41,108,110.
  40. ^ Lyons T, Sholten T, Palmer JC, Stanfield E. Oral amoebiasis: alternatives in oral disease. Ontario dentist 1982 Feb;59(2):16-20.
  41. ^ Lyons T, Sholten T, Palmer JC, Stanfield E. Oral amebiasis: the role of Entamoeba gingivalis in periodontal disease. Quintessence Int. 1983 Dec;14(12): 1245-8.
  42. ^ Lyons T. Introduction to protozoa and fungi in periodontal infections. Trevor Lyons publications, Ontario, Canada 1989. ISBN 0-9693950-0-0 (disponible upon request at : http://www.parodontite.com)
  43. ^ Trim RD, Skinner MA, Farone MB, Dubois JD, Newsome AL. Use of PCR to detect Entamoeba gingivalis in diseased gingival pockets and demonstrate its absence in healthy gingival sites. Parasitol Res. 2011 Sep;109(3):857-64.
  44. ^ Bonner M. To Kiss or Not To Kiss. A Cure for Gum Disease. Editions Amyris 2013. EAN: 978-28755-2016-6
  45. ^ Bonner M, Amard V, Amiot P, Ihler S, Marty M, Rochet JP, Verdy M. Antiparasitic treatment of periodontitis and peri-implantitis: 12-months multicentric follow-up. AOS Journal no 261 February 2013 (in French).
  46. ^ Michaud, Dominique S.؛ Liu, Yan؛ Meyer, Mara؛ Giovannucci, Edward؛ Joshipura, Kaumudi (2008). "Periodontal disease, tooth loss, and cancer risk in male health professionals: a prospective cohort study". Lancet Oncol. 9 (6): 550–8. doi:10.1016/S1470-2045(08)70106-2. PMC 2601530. PMID 18462995. 
  47. ^ First Evidence Found Of Link Between Gum Disease And High Alcohol Consumption, Low Dietary Antioxidants
  48. ^ Stambaugh RV, Dragoo M, Smith DM, Carasali L (1981). "The limits of subgingival scaling". Int J Periodontics Restorative Dent 1 (5): 30–41. PMID 7047434. 
  49. ^ Waerhaug J (January 1978). "Healing of the dento-epithelial junction following subgingival plaque control. I. As observed in human biopsy material". J Periodontol. 49 (1): 1–8. doi:10.1902/jop.1978.49.1.1. PMID 340634. 
  50. ^ Waerhaug J (March 1978). "Healing of the dento-epithelial junction following subgingival plaque control. II: As observed on extracted teeth". J Periodontol. 49 (3): 119–34. doi:10.1902/jop.1978.49.3.119. PMID 288899. 
  51. ^ Kaldahl WB, Kalkwarf KL, Patil KD, Molvar MP, Dyer JK (February 1996). "Long-term evaluation of periodontal therapy: II. Incidence of sites breaking down". J. Periodontol. 67 (2): 103–8. doi:10.1902/jop.1996.67.2.103. PMID 8667129. 
  52. ^ Hirschfeld L, Wasserman B (May 1978). "A long-term survey of tooth loss in 600 treated periodontal patients". J. Periodontol. 49 (5): 225–37. doi:10.1902/jop.1978.49.5.225. PMID 277674. 
  53. ^ Preus HR, Anerud A, Boysen H, Dunford RG, Zambon JJ, Loe H (1995). "The natural history of periodontal disease. The correlation of selected microbiological parameters with disease severity in Sri Lankan tea workers". J Clin Periodontol 22 (9): 674–8. doi:10.1111/j.1600-051X.1995.tb00825.x. PMID 7593696. 
  54. ^ Ekanayaka, Asoka (1984). "Tooth mortality in plantation workers and residents in Sri Lanka". Community Dent Oral Epidemiol 12 (2): 128–35. doi:10.1111/j.1600-0528.1984.tb01425.x. PMID 6584263. 
  55. ^ Vos، T؛ Flaxman، Abraham D؛ Naghavi، Mohsen؛ Lozano، Rafael؛ Michaud، Catherine؛ Ezzati، Majid؛ Shibuya، Kenji؛ Salomon، Joshua A؛ Abdalla، Safa؛ Aboyans، Victor؛ Abraham، Jerry؛ Ackerman، Ilana؛ Aggarwal، Rakesh؛ Ahn، Stephanie Y؛ Ali، Mohammed K؛ Almazroa، Mohammad A؛ Alvarado، Miriam؛ Anderson، H Ross؛ Anderson، Laurie M؛ Andrews، Kathryn G؛ Atkinson، Charles؛ Baddour، Larry M؛ Bahalim، Adil N؛ Barker-Collo، Suzanne؛ Barrero، Lope H؛ Bartels، David H؛ Basáñez، Maria-Gloria؛ Baxter، Amanda؛ Bell، Michelle L et al. (Dec 15, 2012). "Years lived with disability (YLDs) for 1160 sequelae of 289 diseases and injuries 1990-2010: a systematic analysis for the Global Burden of Disease Study 2010". Lancet 380 (9859): 2163–96. doi:10.1016/S0140-6736(12)61729-2. PMID 23245607. 
  56. ^ Zadik Y, Bechor R, Shochat Z, Galor S؛ Bechor؛ Shochat؛ Galor (April 2008). "Ethnic origin and alveolar bone loss in Israeli adults". Refuat Hapeh Vehashinayim (باللغة Hebrew) 25 (2): 19–22, 72. PMID 18780541. 
  57. ^ Harper, Douglas. "periodontitis". Online Etymology Dictionary.  Harper, Douglas. "periodontal". Online Etymology Dictionary.  قالب:LSJ, قالب:LSJ.
  58. ^ "pyorrhea". Merriam-Webster Online. 
  59. ^ Muller-Esnault, Susan, DVM. "Periodontal Disease in the Dog and Cat" (2009). http://www.critterology.com/articles/periodontal-disease-dog-and-cat

روابط ذات صلة[عدل]

وصلات خارجية[عدل]

معلومات عن تقويم الاسنان ؛ http://orthofree.com/en/default.asp?MenuID=1 –Communication and information