هذه المقالة أو أجزاء منها بحاجة لإعادة كتابة

أمراض وطفيليات الأسماك

من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
اذهب إلى التنقل اذهب إلى البحث
Crystal Clear app kedit.svg
تعرَّف على طريقة التعامل مع هذه المسألة من أجل إزالة هذا القالب.تحتاج هذه المقالة كاملةً أو أجزاءً منها لإعادة الكتابة حسبَ أسلوب ويكيبيديا. فضلًا، ساهم بإعادة كتابتها لتتوافق معه.
سمكة مصابة بتسمم الدم النزفي، وهو مرض معدي مميت يتسبب بنزيف، ويصيب أكثر من 50 نوعًا من أسماك المياه العذبة والمالحة في نصف الكرة الشمالي.
هذه السمكة المسطحة ليماندا ليماندا لها نمو يسمى زينوما. يحدث بسبب الطفيلي الفطري مكروي الأبواغ في الأمعاء. [1]

مثل البشر والحيوانات الأخرى، تعاني الأسماك من الأمراض والطفيليات.[2] دفاعات الأسماك ضد المرض محددة وغير محددة. تشمل الدفاعات غير المحددة الجلد والقشور، بالإضافة إلى الطبقة المخاطية التي يفرزها الجلد التي تحبس الكائنات الحية الدقيقة وتمنع نموها. إذا خرقت ممرضات هذه الدفاعات، يمكن للأسماك تطوير استجابات التهابية تزيد من تدفق الدم إلى المناطق المصابة وتوصل خلايا الدم البيضاء التي تحاول تدمير الممرضات بالمنطقة.

الدفاعات النوعية هي استجابات مخصصة للممرضات المحددة المعترف بها من قبل جسم السمكة، وهي الاستجابات المناعية التكيفية.[3] في السنوات الأخيرة، أصبحت اللقاحات مستخدمة على نطاق واسع في الزراعة المائية وأسماك الزينة، على سبيل المثال لقاحات الدرن في فيروس السلمون المزروع وفيروس الهربس في كوي.[4][5] من الأمثلة علي الأمراض السمكية المهمة تجاريا هو الميخوط الدماغي، وهو من فصيلة الميخوطيات.

المرض[عدل]

جميع الأسماك تحمل ممرضات وطفيليات، والتي عادًة ما تكون مضرة بشكل كبير بصحة بعض الأسماك. إذا كانت الأعراض مرتفعة بما فيه الكفاية، فيمكن أن توصف التأثيرات بأنها مرض. ومع ذلك لا يفهم المرض في الأسماك جيدا.[6] أغلب الأمراض المعروفة عن الأسماك هي تلك الخاصة بأسماك الزينة، ومؤخرا أكثر، الأسماك المستزرعة .

المرض عامل رئيسي مؤثر على وفيات الأسماك، خاصة عندما تكون الأسماك صغيرة. يمكن للأسماك أن تحد من تأثيرات مسببات الأمراض والطفيليات بوسائل سلوكية أو كيميائية حيوية، ولهذه الأسماك مزايا إنجابية. العوامل المتفاعلة تؤدي إلى تحول العدوي من الدرجة المنخفضة الي عدوي قاتلة. على وجه الخصوص، الأشياء التي تسبب الإجهاد، مثل الجفاف الطبيعي أو التلوث أو الحيوانات المفترسة، يمكن أن تؤدي إلى تفشي المرض. [6]

يمكن أن يكون المرض أيضًا مشكلة خاصة عندما تؤثر الممرضات والطفيليات التي تنقلها الأنواع المستقدمة على الأنواع الواطنة. قد يجد النوع المستقدم سهولة في الغزو إذا تم اهلاء الحيوانات المفترسة والمنافسين المحتملين بسبب المرض.[7]

طبيب بيطري يعطي حقنة لسمكة ذهبية

تشمل الممرضات التي يمكن أن تسبب الأمراض للأسماك:

طفيليات[عدل]

متساوية أرجل الأغروستيس العملاق تتطفل على نهاش "بق اللبخ الدقيقي.
سيموثوا إكسيجوا هو طفيلي قشريات يدخل السمكة من خلال الخياشيم ويدمر لسان السمك.

الطفيليات في الأسماك ظاهرة طبيعية شائعة. يمكن أن توفر الطفيليات معلومات عن تعداد أفراد البيئة المضيفة. في أحياء المسامك، على سبيل المثال، يمكن استخدام مجتمعات الطفيليات لتمييز المجموعات المتميزة من نفس الأنواع السمكية التي تعيش في المنطقة جنباً إلي جنب. بالإضافة إلى ذلك، تمتلك الطفيليات مجموعة متنوعة من السمات المتخصصة واستراتيجيات حياتية تاريخية تمكنها من عزو أجساد المضيفين. إن فهم هذه الجوانب لبيئة الطفيليات، يمكنها أن تظهر استراتيجيات تجنب الطفيل التي يستخدمه المضيفون.

عادةً ما تحتاج الطفيليات (والممرضات) إلى تجنب قتل مضيفيها، لأن نفوق المضيفات يمكن أن يتسبب في نفوق الطفيليات المعتمدة عليها. قد تعمل القيود التطورية حتى تتجنب الطفيليات من قتل مضيفيها، أو قد يكون التنوع الطبيعي في استراتيجيات دفاع المضيفة كافياً لإبقاء طفيليات المضيفين قابلين علي العيش.[7] يمكن أن تضعف العدوى الطفيلية رقصة التزاوج الخاصة بذكور أبو شوكة ثلاثي الشوكات. عندما يحدث ذلك، ترفضهم الإناث، مما يشير إلى وجود آلية قوية لاستنقاء مقاومة الطفيليات." [9]

ومع ذلك، لا ترغب جميع الطفيليات في إبقاء مضيفيها على قيد الحياة، وهناك طفيليات ذات دورات حياة متعددة المراحل تقم بمجهود لقتل مضيفها. على سبيل المثال، بعض الديدان الشريطية تجعل بعض الأسماك تتصرف بطريقة تسمح للطيور المفترسة الإمساك بها. ليكون الطائر المفترس هو المضيف التالي للطفيل في المرحلة التالية من دورة حياته.[10] على وجه التحديد، تحول الدودة الشريطية البلهارسيا الصلبة السمكة المصابة إلى اللون الأبيض، ثم تجعلها أكثر طفوًا حتى تطفوا على سطح الماء، وتصبح سهلة الرؤية ويسهل صيدها للطيور المارة.[11]

يمكن للطفيليات أن تكون داخلية أو خارجية. بعض طفيليات الأسماك الداخلية طويلة، مثل الديدان الأسطوانية فيلوميترية اللفائف وهي طفيلية في مبيض أنثى الهامور أسود الطرف.[12] الطفيل الأنثوي البالغ عبارة عن دودة حمراء يمكن أن يصل طولها إلى 40 سم، وقطرها 1.6 مم فقط ؛ تكون الذكور صغيرة. توجد الطفيليات الداخلية الأخرى داخل خياشيم الأسماك، وتشمل المثقوبات المكيسة، [13] بضعة ديدان إسطوانية من جنس Huffmanela، بما في ذلك Huffmanela ossicola التي تعيش داخل العظام الخيشومية، [14] وطفيليات مكيسة من فصيلة المهتزات. [15] تتطفل أنواع عديدة من الطلائعيات ومخاطيات الأبواغ أيضا على الخياشيم، حيث تشكل أكياسًا.

الخياشيم السمكية هي المواطن المفضلة للعديد من الطفيليات الخارجية، التي تعلق على الخياشيم ولكنها تعيش خارجها. الأكثر شيوعا منها هي أحادية العائل ومجموعات معينة من مجذافيات الأرجل الطفيلية، والتي يمكن أن تكون عديدة للغاية. [16] الطفيليات الخارجية الأخرى الموجودة على الخياشيم هي العلقيات، وفي مياه البحر، يرقات gnathiid متماثلة الأرجل. [17] الطفيليات السمكية متماثلة الأرجل هي في معظمها خارجية وتتغذى على الدم. لدي يرقات عائلة Gnathiidae وcymothoidids البالغة أجزاء فم ثاقبة ومصاصة وأطراف مخلبة تتكيف للتشبث على مضيفيها.[18][19] سيموثوا إكسيجوا هو طفيل للعديد للأسماك بحرية يؤدي إلى ضمور لسان السمك ويأخذ مكانه في ما يُعتقد أنه أول حالة اكتشفت يستبدل فيها طفيلي بنية جسم مضيف وظيفياً في الحيوانات.[20]

تشمل الأمراض طفيلية الأخرى: salaris Gyrodactylus، multifiliis وقاملة السمك، cryptocaryon، Brooklynella hostilis، Glugea، thyrsites Kudoa Tetracapsuloides bryosalmonae، Cymothoa exigua، العلقيات، الديدان الإسطوانية، المثقوبات، الأرغول.

على الرغم من أن الطفيليات تعتبر ضارة بشكل عام، إلا أن القضاء على جميع الطفيليات لن يكون مفيدًا بالضرورة. تمثل الطفيليات نصف تنوع الحياة أو أكثر؛ وتؤدي دورًا بيئيا مهمًا (عن طريق إضعاف الفرائس) والتي قد تستغرق النظم البيئية بعض الوقت للتكيف معها ؛ وبدون الطفيليات، قد تميل الكائنات الحية في النهاية إلى التكاثر اللاجنسي، مما يقلل من تنوع الصفات الجنسية ثنائية الشكل.[21] توفر الطفيليات فرصة لنقل المواد الوراثية بين الأنواع. في حالات نادرة، ولكنها مهمة، قد يسهل ذلك التغييرات التطورية التي لن تحدث بطريقة أخرى، أو التي قد تستغرق وقتًا أطول.[22]

فيما يلي بعض دورات حياة طفيليات الأسماك :

السمك المنظف[عدل]

كيدميتان منظفتان (Labroides phthirophagus) تخدم سمكة أبو ذقن (Mulloidichthys flavolineatus).

بعض الأسماك تستفيد من الأسماك المنظفة لإزالة الطفيليات الخارجية. أشهر هذه الأنواع هي بلوستريك المنظفة من جنس اللبروسيات الموجودة على الشعاب المرجانية في المحيط الهندي والمحيط الهادئ. تدير هذه الأسماك الصغيرة بما يسمى "محطات التنظيف" حيث تتجمع الأسماك الأخرى، والمعروفة باسم المضيفين، وتؤدي حركات معينة لجذب انتباه الأسماك المنظفة.[24] وقد لوحظت سلوكيات التنظيف في عدد من مجموعات الأسماك الأخرى، بما في ذلك حالة مثيرة للاهتمام بين اثنين من البلطي من نفس الجنس، الإتروبوليس المنقطة (السمكة المنظفة) واتروبوليس سوراتينيسيس الأكبر بكثير (السمكة المضيفة).[25]

قد يوجد أكثر من 40 نوعًا من الطفيليات على جلد وفي داخل سمكة شمس المحيط، مما يحفز السمكة على البحث عن علاج بعدة طرق.[26][27] في المناطق المعتدلة، تحتوي حقول عشب البحر المنجرفة على أعشاب منظفة وأسماك أخرى تزيل الطفيليات من جلد سمك الشمس الزائر. في المناطق الاستوائية، تطلب المولا مساعدة منظف من أسماك الشعاب المرجانية. من خلال التشمس على جانبها على السطح، تسمح سمكة الشمس أيضًا للطيور البحرية بالتغذية على الطفيليات من جلدها. وقد أبلغ عن بلوغ سمكة الشمس أكثر من عشرة أقدام فوق سطح، ويحتمل أن تكون هذه محاولة أخرى لطرد الطفيليات من الجسم. [28][29]

الموت الجماعي[عدل]

بعض الأمراض تؤدي إلى وفاة جماعية.[30] واحدة من أكثر الأمراض الغريبة والمكتشفة حديثًا تتسبب بانتحار أسماك ضخم في المياه البحرية الضحلة. سببها هو الصيادة بالمباغتة فيستيريا بيسيسيدا من السوطيات الدوارة.

عندما تكون أعداد كبيرة من الأسماك، مثل أسماك الفريسة المجتمعة، في أوضاع محصورة مثل الخلجان الضحلة، فتشجع إفرازات الأسماك هذه السوطية الدوارة، التي ليست سامة في العادة، على إنتاج الأبواغ الحيوانية التي تسبح بشكل حر. إذا بقي السمك في المنطقة، مع الاستمرار في توفير الغذاء، تبدأ الأبواغ الحيوانية في إفراز سم عصبي. يتسبب هذا السم في إصابة الأسماك بآفات نزفية، ويتقشر جلدها في الماء. ثم تأكل السوطيات الدم ورقائق الأنسجة بينما تموت الأسماك المصابة. [31] من المعروف أن قتل الأسماك بهذه السوطيات شائع، وقد يكون أيضًا مسؤولًا عن وفيات في الماضي كان يُعتقد أنه لها أسباب أخرى. [31] يمكن أن ينظر إلي موتات باعتبارها آليات طبيعية لتنظيم تعداد من الأسماك الوفيرة للغاية. يزيد معدل حدوث عمليات القتل مع زيادة جريان المياه السطحية الملوثة عضوياً. [32]

سمك السلمون البري[عدل]

طفيلية سلمون المحيط الهادئ، طفيلي شائع في لحم السالمونيدات على الساحل الغربي لكندا. سلمون الكوهو.

وفقًا لعالمة الأحياء الكندية دوروثي كيسير، فإن طفيلية سلمون المحيط الهادئ البدائية توجد عادة في لحم السلمون. تم تسجيلها في عينات من سمك السلمون العائد إلى جزر الملكة شارلوت. تستجيب الأسماك عن طريق سد العدوى الطفيلية في عدد من الخراجات التي تحتوي على سائل حليبي. هذا السائل عبارة عن تراكم لعدد كبير من الطفيليات.

تتمتع هينيجويا وغيرها من الطفيليات في مجموعة الميكوسبورين بدورة حياة معقدة حيث يكون السلمون أحد المضيفين. تطلق الأسماك الجراثيم بعد التبويض. في حالة هينيجويا، تدخل الأبواغ في مضيف ثانٍ، على الأرجح من اللافقاريات، في تيار التبويض. عندما يهاجر السلمون اليافع إلى المحيط الهادئ، يطلق المضيف الثاني مرحلة معدية إلى السلمون. ثم ينقل الطفيل في سمك السلمون حتى دورة التبويض التالية. [33]

وفقًا للدكتورة كيسير، تم إجراء الكثير من العمل على طفيلية سلمون المحيط الهادئ من قِبل العلماء في محطة المحيط الحيوية في نانايمو في منتصف الثمانينيات، على وجه الخصوص، [34] يوضح تقرير عام أن "الأسماك التي تعيش أطول وقت في المياه النقية كيفاعي لديها التهابات ملحوظة أكثر. وبترتيب الانتشار، الكوهو هي الأكثر التقاطا للعدوي يليها السلمون الاحمر والتشنوك وسالمون التشام والسالمون الوردي. " كذلك، يقول التقرير أنه في الوقت الذي أجريت فيه الدراسات، فإن المخزونات من الروافد الوسطى والعليا لنظم الأنهار الكبيرة في كولومبيا البريطانية مثل فريزر وسكينا وناس ومن الجداول الساحلية للبر الرئيسي في النصف الجنوبي من كولومبيا البريطانية "من المرجح أن يكون معدل انتشار العدوى منخفضًا بها. " يذكر التقرير أيضًا "يجب التأكيد على أن هنيغويا، رغم أنها ضارة اقتصاديًا، غير ضارة من وجهة نظر الصحة العامة. إنه طفيل سمكي لا يستطيع العيش أو التأثير على الحيوانات ذات الدم الدافئ، بما في ذلك الإنسان".

عينة من سمك السلمون الوردي مصابة بطفيلية سلمون المحيط الهادئ، تم اصطيادها قبالة هيدا غواي، غرب كندا في عام 2009

وفقًا لكلاوس شالي، أخصائي برنامج المحار في الرخويات في وكالة فحص الأغذية الكندية، "توجد طفيلية سلمون المحيط الهادئ في جنوب كولومبيا أيضًا وفي جميع أنواع السلمون. لقد سبق لي أن درست جوانب سمك سلمون التشام المدخن التي كانت مليئة بالخراجات وبعض السالمون الأحمر في باركلي ساوند (جنوب الساحل الغربي لجزيرة فانكوفر) لارتفاع معدل الإصابة بها."

يمكن أن يتسبب قمل البحر، وخاصة ليبيوثايروس السلمون ومجموعة متنوعة من أنواع كاليجاس، بما في ذلك كاليجوس كليمنسي وكالجاس روجاركريسيي، في حدوث إصابات مميتة لكل من سلمون المزارع والسلمون البري.[35][36] يهاجر قمل البحر والطفيليات الخارجية التي تتغذى على الأغشية المخاطية والدم والجلد، وتلتصق بالجلد الخاص بسمك السلمون البري خلال السباحة الحرة، في مراحل يرقات البلانكتون وكوبيبوديد، والتي يمكن أن تستمر لعدة أيام. [37][38][39] يمكن أن تخلق الأعداد الكبيرة من مزارع السلمون ذات الكثافة السمكية العالية والمفتوحة تركيزات كبيرة للغاية من قمل البحر ؛ عند تعرضها علي مصبات الأنهار التي تحتوي على أعداد كبيرة من المزارع المفتوحة، يصاب العديد من السلمون البري اليافع، ولا ينجو نتيجة لذلك. [40][41] قد يبقى السلمون البالغ على قيد الحياة بأعداد حرجة من قمل البحر، لكن سمك السلمون اليافع والصغير ذو الجلد الرقيق الذي يهاجر إلى البحر يكون ضعيفًا للغاية. على ساحل المحيط الهادي بكندا، يزيد معدل وفيات السلمون القرنفلي في بعض المناطق عن 80٪. [42]

سمك السلمون المستزرع[عدل]

سمك السلمون الأطلسي

في عام 1972، انتشرت دودة السالمون المثقوبة، والتي تُعرف أيضًا باسم سلمون فلووك، وهي طفيلية أحادية المنشأ، من المزارع النرويجية إلى السلمون البري، ودمرت بعض قطعان السلمون البري.[43]

في عام 1984، اكتشفت أنيميا السلمون المعدية (ISAv) في النرويج في مزرعة سلمون أطلسي. توفي 80 في المئة من الأسماك في التفشي. يعد ISAv، وهو مرض فيروسي، تهديدًا كبيرًا لحياة تربية سمك السلمون الأطلسي. وهو الآن أول الأمراض المصنفة في القائمة الأولى لنظام صحة الأسماك بالمفوضية الأوروبية. من بين تدابير أخرى، يتطلب هذا القضاء التام على مخزون الأسماك بأكمله في حالة تأكيد تفشي المرض في أي مزرعة. يؤثر ISAv بشكل خطير على مزارع السلمون في تشيلي والنرويج واسكتلندا وكندا، مما تتسبب في خسائر اقتصادية كبيرة للمزارع المصابة. [44] كما يوحي الاسم، فإنه يسبب فقر الدم الوخيم من الأسماك المصابة. على عكس الثدييات، تحتوي خلايا الدم الحمراء للأسماك على الحمض النووي، ويمكن أن تصاب بالفيروسات. تطور الأسماك خياشيم شاحبة، وقد تسبح بالقرب من سطح الماء، لتبتلع الهواء. ومع ذلك، يمكن أن يتطور المرض أيضًا دون أن تظهر الأسماك أي علامات خارجية للمرض، وتحافظ الأسماك على شهيتها الطبيعية، ثم تموت فجأة. يمكن أن يتطور المرض ببطء في جميع أنحاء المزرعة المصابة، وفي أسوأ الحالات، قد تصل معدلات الوفيات إلى 100 في المائة. إنه يشكل تهديدا أيضًا للمخزونات المتضائلة من السلمون البري. وتشمل استراتيجيات الإدارة تطوير القاح وتحسين المقاومة الوراثية لهذا المرض. [45]

في البرية، عادة ما تكون الأمراض والطفيليات في مستويات منخفضة، ويتم التحكم فيها عن طريق الافتراس الطبيعي على الأفراد الضعفاء. في الشباك السمكية المزدحمة يمكن أن تصبح أوبئة. تنتقل الأمراض والطفيليات أيضًا من مجموعات السلمون البري المستزرعة. هناك دراسة حديثة في كولومبيا البريطانية تربط انتشار قمل البحر الطفيلي من مزارع سمك السلمون في النهر إلى سمك السلمون الوردي البري في نفس النهر." [46] واستنتجت المفوضية الأوروبية (2002) أن "الحد من وفرة السالمونيد البري يرتبط أيضًا بعوامل أخرى، لكن هناك أدلة علمية أكثر وأكثر تثبت وجود صلة مباشرة بين عدد الأسماك البرية المصابة بالقمل ووجود أقفاص في المصب نفسه." [47] يقال إن سمك السلمون البري على الساحل الغربي لكندا يقرب الانقراض بواسطة قمل البحر من مزارع السلمون القريبة. [48] وغالبا ما تستخدم المضادات الحيوية والمبيدات الحشرية للسيطرة على الأمراض والطفيليات.

أسماك الشعاب المرجانية[عدل]

فيلوميترا فاسياتي (الديدان المدورة)، وهي دودة طفيلية مستديرة لمبيض الهامور الأسود.
أحادية العائل طفيلية علي خيشوم الهامور.

تتميز أسماك الشعاب المرجانية بالتنوع الحيوي بدرجة مرتفعة. ونتيجة لذلك تظهر طفيليات أسماك الشعاب المرجانية تنوعًا هائلاً. وتشمل الطفيليات من المرجان أسماك الشعاب الديدان الأسطوانية، الديدان المسطحة (الديدان الشريطية، ثنائيات الأجيال، وأحاديات العائلالعلقيات، القشريات الطفيلية مثل كائنات متماثلات الأرجل ومجدافيات الأرجل، [50][51][52] والكائنات الحية الدقيقة المختلفة مثل مخاطيات الأبواغ والبويغيات. تحتوي بعض هذه الطفيليات السمكية على دورات حياة غير متجانسة (أي تحتوي على عدة مضيفات) من بينها أسماك القرش (بعض أنواع الديدان) أو الرخويات (الموليات). يزيد التنوع البيولوجي العالي للشعاب المرجانية من تعقيد التفاعلات بين الطفيليات ومضيفاتها المختلفة والمتعددة. أظهرت التقديرات العددية للتنوع البيولوجي للطفيل أن بعض أنواع أسماك الشعاب المرجانية بها ما يصل إلى 30 نوعًا من الطفيليات. [50][51][52][53] متوسط عدد الطفيليات لكل نوع من الأسماك حوالي عشرة. [50][51][52] هذا له نتيجة في مصطلح الانقراض الجماعي. تشير النتائج التي تم الحصول عليها عن أسماك الشعاب المرجانية في كاليدونيا الجديدة إلى أن انقراض أنواع أسماك الشعاب المرجانية ذات الحجم المتوسط سيؤدي في النهاية إلى الانقراض الجماعي لعشرة أنواع من الطفيليات على الأقل. [50]

سمك أحواض الأسماك[عدل]

دورة النيتروجين في حوض السمك المشترك.

أسماك الزينة المحفوظة في أحواض السمك عرضة للعديد من الأمراض. في معظم أحواض الزينة، توجدالأسماك بكثافة عالية وحجم المياه محدود. وهذا يعني أن الأمراض المعدية يمكن أن تنتشر بسرعة إلى معظم أو كل الأسماك في الحوض. يمكن لدورة النيتروجين غير السليمة، والنباتات غير المناسبة للأحواض المائية واللافقاريات التي قد تكون ضارة بالمياه العذبة أن تضر مباشرة أو تزيد من الضغوط على أسماك الزينة في الحوض. على الرغم من ذلك، يمكن تجنب أو منع العديد من الأمراض في الأسماك الزينة من خلال توفير الظروف المائية المناسبة ونظام بيئي جيد الضبط داخل الحوض. التسمم بالأمونيا هو مرض شائع في أحواض السمك الجديدة، وخاصة عندما يتم ملئه على الفور بكامل طاقته.

نظرًا لصغر حجمهم والتكلفة المنخفضة لاستبدال أسماك الزينة المريضة أو الميتة، غالبًا ما يُنظر إلى تكلفة اختبار وعلاج الأمراض على أنها مشكلة أكبر من قيمة الأسماك.

جهاز المناعة[عدل]

تختلف أجهزة المناعة حسب نوع السمك. [54] في اللافكيات (أسماك لامبيري والسمك المخاطي)، لا توجد أعضاء لمفاوية حقيقية. تعتمد هذه الأسماك على مناطق الأنسجة اللمفاوية داخل الأعضاء الأخرى لإنتاج الخلايا المناعية. على سبيل المثال، يتم إنتاج خلايا الدم الحمراء والخلايا البلعمية وخلايا البلازما في الكلى الأمامية وبعض مناطق الأمعاء (حيث تنضج المحببات، والتي تشبه نخاع العظام البدائي في الأسماك المخاطية. الأسماك الغضروفية (أسماك القرش والراي) لديها جهاز مناعة أكثر تقدما. فلديهم ثلاثة أجهزة متخصصة فريدة من نوعها في الأسماك الغضروفية. الأعضاء (أنسجة لمفاوية مماثلة لعظام الثدييات) التي تحيط الغدد التناسلية، عضو ليديغ داخل جدران المريء، والصمام الحلزوني في الأمعاء. هذه الأجهزة تضم الخلايا المناعية النموذجية (المحببة واللمفاوية والبلازمية). لديهم أيضًا الغدة الزعترية القابلة للتعريف والطحال المتطور (أهم عضو في الجهاز المناعي) حيث تتطور الخلايا الليمفاوية المختلفة وخلايا البلازما والبلاعم ويتم تخزينها. تمتلك الأسماك كثيرات الزعانف (الأسماك المخاطية وكثيرات الزعانف) موقعًا رئيسيًا لإنتاج المحببات داخل كتلة مرتبطة مع السحايا (الأغشية المحيطة بالجهاز العصبي المركزي). غالبًا ما يتم تغطية القلب بأنسجة تحتوي على الخلايا اللمفاوية والخلايا الشبكية وعدد صغير من الخلايا البلعمية. الكلى الكوندروستينية هي عضو مهم لتكوين الدم. حيث تنمو كريات الدم الحمراء، المحببات، الخلايا اللمفاوية والبلاعم.

مثل الأسماك الغضروفية، تشمل الأنسجة المناعية الرئيسية للأسماك العظمية (أو العظميات) الكلى (خاصة الكلى الأمامية)، والتي تضم العديد من الخلايا المناعية المختلفة.[55] بالإضافة إلى ذلك، تمتلك الأسماك العظمية الغدة الصعترية ومناطق مناعية متناثرة داخل الأنسجة المخاطية (على سبيل المثال في الجلد والخياشيم والأمعاء والغدد التناسلية). يشبه إلى حد كبير الجهاز المناعي للثدييات، يُعتقد أن الكريات الحمرانية النائية، العدلات والخلايا الحبيبية توجد في الطحال، في حين أن الخلايا الليمفاوية هي نوع الخلية الرئيسي الموجود في الغدة الصعترية. [56][57] في عام 2006، وصف نظام لمفاوي مماثل لتلك الموجودة في الثدييات في نوع واحد من الأسماك العظمية، وهو الدانيو المخطط. على الرغم من عدم تأكيد ذلك حتى الآن، فمن المفترض أن يكون هذا النظام حيث تتراكم الخلايا التائية الساذجة (غير المستحثة) أثناء انتظار مواجهة مستضد. [58]

نشر المرض والطفيليات[عدل]

يمكن أن يؤدي التقاط أسماك الطعم ونقلها واستزراعها إلى انتشار الكائنات الحية الضارة بين النظم البيئية، مما يعرضها للخطر. في عام 2007، سنت العديد من الولايات الأمريكية، بما في ذلك ميشيغان، لوائح تهدف إلى إبطاء انتشار أمراض الأسماك، بما في ذلك تسمم الدم النزفي الفيروسي، عن طريق أسماك الطعم.[59] نظرًا لخطر انتقال داء الميخوط الدماغي (مرض الدوران)، يجب عدم استخدام سمك السلمون المرقط وسمك السلمون كطعم. قد يزيد الصيادون من احتمال التلوث عن طريق إفراغ دلاء الطعم في أماكن الصيد وجمع أو استخدام الطعم بشكل غير صحيح. إن نقل الأسماك من موقع إلى آخر يمكن أن ينتهك القانون ويسبب استقدام الأسماك والطفيليات في النظام البيئي.

تناول الأسماك النيئة[عدل]

الأعراض التفاضلية للإصابة بالطفيليات التي تصيب الأسماك النيئة : متفرع الخصية الصيني، المتشاخسة والعوساء، جميعها لها أعراض معدية معوية.

وإن لم تكن تسبب مشكلة صحية في الأسماك المطبوخة جيدا، تشكل الطفيليات مصدر قلق عندما يأكل الإنسان الأسماك النيئة أو يحفظ بعض الأسماك بخفة مثل الساشيمي، السوشي، السيبيتشيي، والجرافلاكس. تجعل شعبية أطباق السمك النيئ هذه من المهم إدراك مستهلكوها بمخاطرها. يجب تجميد الأسماك النيئة بدرجة حرارة داخلية −20 درجة مئوية (4-° فهرنهايت) لمدة 7 أيام على الأقل لقتل الطفيليات. من المهم أن تدرك أن المجمدات المنزلية قد لا تكون باردة بما يكفي لقتل الطفيليات. [60][61]

تقليديا، تعتبر الأسماك التي تعيش كل أو جزء من حياتهم في المياه العذبة غير مناسبة للساشيمي بسبب احتمال وجود طفيليات بها. تعد الإصابات الطفيلية من أسماك المياه العذبة مشكلة خطيرة في بعض أنحاء العالم، وخاصة في جنوب شرق آسيا. الأسماك التي تقضي جزءًا من دورة حياتها في المياه المالحة، مثل السلمون، يمكن أن تكون أيضًا مشكلة. أظهرت دراسة أجريت في سياتل بواشنطن أن 100٪ من سمك السلمون البري لديه يرقات دودية قادرة على إصابة الناس. في نفس الدراسة لم يظهر السلمون بالمزارع السمكية أي يرقات دودية.[62]

تعد الإصابة بالطفيل الناجم عن الأسماك النيئة أمرًا نادرًا في العالم المتقدم (أقل من 40 حالة سنويًا في الولايات المتحدة)، ويشتمل بشكل أساسي على ثلاثة أنواع من الطفيليات: متفرع الخصية الصيني، المتشاخسة والعوساء. تظهر الإصابة بعدوى الدودة الشريطية العوساء العريضة للأسماك في البلدان التي يتناول فيها الأشخاص الأسماك النيئة أو غير المطهية جيدًا، مثل بعض البلدان في آسيا وأوروبا الشرقية والدول الاسكندنافية وأفريقيا وأمريكا الشمالية والجنوبية. [63] إن خطر الإصابة بالمتشاخسة أعلى بشكل خاص في الأسماك التي قد تعيش في النهر مثل السلمون في السلمونيات، والماكريل. يمكن تجنب هذه العدوى من الطفيليات عمومًا عن طريق غليها أو حرقها أو حفظها في الملح أو الخل أو التجمد طوال الليل. حتى اليابانيين لا يأكلون أبدًا سمك السلمون النيئ أو الإكورا (سمك السلمون رو)، وحتى إذا بدوا نيئين، فهذه الأطعمة ليست نيئة ولكنها مجمدة طوال الليل لمنع الإصابة بالطفيليات، خاصةً مرض المتشاخسة.

فيما يلي بعض دورات حياة طفيليات الأسماك التي يمكن أن تصيب البشر :

انظر أيضا[عدل]

مراجع[عدل]

  1. ^ Lom J, Dyková I (2005). "Microsporidian xenomas in fish seen in wider perspective". Folia Parasitologica. 52 (1–2): 69–81. doi:10.14411/fp.2005.010. PMID 16004366. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  2. ^ دراسة حول أمراض الأسماك في الوطن العربي. ، جامعة الدول العربية، المنظمة العربية للتنمية الزراعية. 2005. ISBN 978-99942-0-029-0. مؤرشف من الأصل في 6 يونيو 2020. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  3. ^ Helfman G., Collette B., & Facey D.: The Diversity of Fishes, Blackwell Publishing, pp 95-96, 1997, (ردمك 0-86542-256-7)
  4. ^ Cipriano RC (2001) "Furunculosis And Other Diseases Caused By Aeromonas salmonicida" نسخة محفوظة 2009-05-07 على موقع واي باك مشين. Fish Disease Leaflet 66, US Department of the Interior.
  5. ^ Hartman KH et al. (2004) "Koi Herpes Virus (KHV) Disease". Fact Sheet VM-149. University of Florida Institute of Food and Agricultural Sciences. نسخة محفوظة 21 مايو 2018 على موقع واي باك مشين.
  6. أ ب Moyle and Cech, 2004, page 465
  7. أ ب Moyle and Cech, 2004, page 615
  8. ^ Coffee, LL; Casey, JW; Bowser, PR (May 2013). "Pathology of tumors in fish associated with retroviruses: a review". Veterinary Pathology. 50 (3): 390–403. doi:10.1177/0300985813480529. PMID 23456970. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)open access publication - free to read
  9. ^ Bronseth, T; Folstad, I (1997). "The effects of parasites on courtship dance in threespine sticklebacks: More than meets the eye?". Canadian Journal of Zoology. 75 (4): 589–594. doi:10.1139/z97-073. مؤرشف من الأصل في 11 نوفمبر 2017. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  10. ^ Milinski, Manfred M (1985). "Risk of Predation of Parasitized Sticklebacks (Gasterosteus Aculeatus L.) Under Competition for Food". Behaviour. 93 (14): 203–216. doi:10.1163/156853986X00883. مؤرشف من الأصل في 19 أكتوبر 2012. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  11. ^ LoBue, C. P.; Bell, M. A. (1993). "Phenotypic manipulation by the cestode parasite Schistocephalus solidus of its intermediate host, Gasterosteus aculeatus, the threespine stickleback". American Naturalist. 142 (4): 725–735. doi:10.1086/285568. PMID 19425968. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  12. ^ Moravec, František; Justine, Jean-Lou (2014). "Philometrids (Nematoda: Philometridae) in carangid and serranid fishes off New Caledonia, including three new species". Parasite. 21: 21. doi:10.1051/parasite/2014022. ISSN 1776-1042. PMID 24836940. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة) open access publication - free to read
  13. ^ Pozdnyakov, S. E. & Gibson, D. I. (2008). Family Didymozoidae Monticelli, 1888. In R. A. Bray, D. I. Gibson & A. Jones (Eds.), Keys to the Trematoda, Vol. 3 (pp. 631-734). London: CAB International and The Natural History Museum.
  14. ^ Justine, JL. (Sep 2004). "Three new species of Huffmanela Moravec, 1987 (Nematoda: Trichosomoididae) from the gills of marine fish off New Caledonia". Systematic Parasitology. 59 (1): 29–37. doi:10.1023/B:SYPA.0000038442.25230.8b. PMID 15318018. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  15. ^ Cannon, L. R. G.; Lester, R. J. G. (1988). "Two turbellarians parasitic in fish". Diseases of Aquatic Organisms. 5: 15–22. doi:10.3354/dao005015. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  16. ^ Kearn, G. C. (2004). Leeches, Lice and Lampreys. A natural history of skin and gill parasites of fishes. Dordrecht: Springer.
  17. ^ Grutter, A. S. (1994). "Spatial and temporal variations of the ectoparasites of seven reef fish species from Lizard Island and Heron Island, Australia". Marine Ecology Progress Series. 115: 21–30. doi:10.3354/meps115021. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  18. ^ Ruppert, Edward E.; Fox, Richard, S.; Barnes, Robert D. (2004). Invertebrate Zoology (الطبعة 7). Cengage Learning. صفحات 661–667. ISBN 978-81-315-0104-7. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  19. ^ Shields, Jeffrey. "Epicaridea: The parasitic isopods of Crustacea". Virginia Institute of Marine Science. مؤرشف من الأصل في 5 يناير 2019. اطلع عليه بتاريخ 23 مارس 2014. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  20. ^ Brusca, R. C.; Gilligan, M. R. (1983). "Tongue replacement in a marine fish (Lutjanus guttatus) by a parasitic isopod (Crustacea: Isopoda)". Copeia. 3 (3): 813–816. doi:10.2307/1444352. JSTOR 1444352. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  21. ^ Holt RD (2010). "IJEE Soapbox". Israel Journal of Ecology and Evolution. 56 (3): 239–250. doi:10.1560/IJEE.56.3-4.239. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  22. ^ Claude Combes, The Art of being a Parasite, U. of Chicago Press, 2005
  23. ^ Worsham, McLean L. D.; Huffman, David G.; Moravec, Frantisek; Gibson, J. Randy (2016). "The life cycle of Huffmanela huffmani Moravec, 1987(Nematoda: Trichosomoididae), an endemic marine-relict parasite of Centrarchidae from a Central Texas spring". Folia Parasitologica. 63. doi:10.14411/fp.2016.020. ISSN 0015-5683. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة) open access publication - free to read
  24. ^ Helfman G., Collette B., & Facey D.: The Diversity of Fishes, Blackwell Publishing, p 380, 1997, (ردمك 0-86542-256-7)
  25. ^ Wyman, Richard L.; Ward, Jack A. (1972). "A Cleaning Symbiosis between the Cichlid Fishes Etroplus maculatus and Etroplus suratensis. I. Description and Possible Evolution". Copeia. 1972 (4): 834–838. doi:10.2307/1442742. JSTOR 1442742. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  26. ^ Thys, Tierney. "Molidae Descriptions and Life History". OceanSunfish.org. مؤرشف من الأصل في 22 أكتوبر 2018. اطلع عليه بتاريخ 08 مايو 2007. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  27. ^ M. McGrouther (November 2004). "Ocean Sunfish Stranding". Australian Museum Online. مؤرشف من الأصل في 30 أبريل 2009. اطلع عليه بتاريخ 11 مايو 2007. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  28. ^ "Mola (Sunfish)". National Geographic. مؤرشف من الأصل في 3 ديسمبر 2008. اطلع عليه بتاريخ 08 مايو 2007. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  29. ^ Thys, Tierney. "Molidae information and research". OceanSunfish.org. مؤرشف من الأصل في 22 أكتوبر 2018. اطلع عليه بتاريخ 11 مايو 2007. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  30. ^ Moyle and Cech, 2004, page 466
  31. أ ب Burkholder JM, Glasgow HB and Hobbs CW (1995) "Fish kills linked to a toxic ambush-predator dinoflagellate: distribution and environmental conditions" Marine Ecology Progress Series. نسخة محفوظة 08 أكتوبر 2017 على موقع واي باك مشين.
  32. ^ Magnien, RE (2001). "The Dynamics of Science, Perception, and Policy during the Outbreak of Pfiesteria in the Chesapeake Bay". BioScience. 51 (10): 843–852. doi:10.1641/0006-3568(2001)051[0843:TDOSPA]2.0.CO;2. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  33. ^ Crosier, Danielle M.; Molloy, Daniel P.; Bartholomew, Jerri. "Whirling Disease – Myxobolus cerebralis" (PDF). مؤرشف من الأصل (PDF) في 16 فبراير 2008. اطلع عليه بتاريخ 13 ديسمبر 2007. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  34. ^ N.P. Boyce; Z. Kabata; L. Margolis (1985). "Investigation of the Distribution, Detection, and Biology of Henneguya salminicola (Protozoa, Myxozoa), a Parasite of the Flesh of Pacific Salmon". Canadian Technical Report of Fisheries and Aquatic Sciences (1450): 55. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  35. ^ Sea Lice and Salmon: Elevating the dialogue on the farmed-wild salmon story نسخة محفوظة December 14, 2010, على موقع واي باك مشين. Watershed Watch Salmon Society, 2004.
  36. ^ Bravo, S. (2003). "Sea lice in Chilean salmon farms". Bull. Eur. Assoc. Fish Pathol. 23, 197–200.
  37. ^ Morton, A.; Routledge, R.; Peet, C.; Ladwig, A. (2004). "Sea lice (Lepeophtheirus salmonis) infection rates on juvenile pink (Oncorhynchus gorbuscha) and chum (Oncorhynchus keta) salmon in the nearshore marine environment of British Columbia, Canada". Canadian Journal of Fisheries and Aquatic Sciences. 61 (2): 147–157. doi:10.1139/f04-016. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  38. ^ Peet, C. R. 2007. Thesis, University of Victoria.
  39. ^ Krkošek, M.; Gottesfeld, A.; Proctor, B.; Rolston, D.; Carr-Harris, C.; Lewis, M.A. (2007). "Effects of host migration, diversity, and aquaculture on disease threats to wild fish populations". Proceedings of the Royal Society of London, Series B. 274 (1629): 3141–3149. doi:10.1098/rspb.2007.1122. PMID 17939989. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  40. ^ Morton, A.; Routledge, R.; Krkošek, M. (2008). "Sea louse infestation in wild juvenile salmon and Pacific herring associated with fish farms off the east-central coast of Vancouver Island, British Columbia". North American Journal of Fisheries Management. 28 (2): 523–532. doi:10.1577/m07-042.1. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  41. ^ Krkošek, M.; Lewis, M.A.; Morton, A.; Frazer, L.N.; Volpe, J.P. (2006). "Epizootics of wild fish induced by farm fish". Proceedings of the National Academy of Sciences. 103 (42): 15506–15510. doi:10.1073/pnas.0603525103. PMID 17021017. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  42. ^ Krkošek, Martin, et al. Report: "Declining Wild Salmon Populations in Relation to Parasites from Farm Salmon", Science: Vol. 318. no. 5857, pp. 1772 - 1775, 14 December 2007. نسخة محفوظة 01 أغسطس 2010 على موقع واي باك مشين.
  43. ^ Stead, SM and Laird lLM (2002) Handbook of salmon farming, page 348, Birkhäuser. (ردمك 978-1-85233-119-1) نسخة محفوظة 28 ديسمبر 2019 على موقع واي باك مشين.
  44. ^ New Brunswick to help Chile beat disease Fish Information and Services نسخة محفوظة 29 سبتمبر 2011 على موقع واي باك مشين.
  45. ^ Fact Sheet - Atlantic Salmon Aquaculture Research نسخة محفوظة December 29, 2010, على موقع واي باك مشين. Fisheries and Oceans Canada. Retrieved 12 May 2009.
  46. ^ Seafood Choices Alliance (2005) It's all about salmon نسخة محفوظة 2015-09-24 على موقع واي باك مشين.
  47. ^ Scientific Evidence نسخة محفوظة September 19, 2006, على موقع واي باك مشين..
  48. ^ Krkosek M, Ford JS, Morton A, Lele S, Myers RA and Lewis MA (2007) Declining Wild Salmon Populations in Relation to Parasites from Farm Salmon Science, 318, 5857: 1772.] نسخة محفوظة 01 أغسطس 2010 على موقع واي باك مشين.
  49. ^ Agnew W, Barnes AC (May 2007). "Streptococcus iniae: an aquatic pathogen of global veterinary significance and a challenging candidate for reliable vaccination". Vet Microbiol. 122 (1–2): 1–15. doi:10.1016/j.vetmic.2007.03.002. PMID 17418985. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  50. أ ب ت ث Justine, J-L.; Beveridge, I.; Boxshall, GA.; Bray, RA.; Miller, TL.; Moravec, F.; Trilles, JP.; Whittington, ID. (2012). "An annotated list of fish parasites (Isopoda, Copepoda, Monogenea, Digenea, Cestoda, Nematoda) collected from Snappers and Bream (Lutjanidae, Nemipteridae, Caesionidae) in New Caledonia confirms high parasite biodiversity on coral reef fish". Aquat Biosyst. 8 (1): 22. doi:10.1186/2046-9063-8-22. PMID 22947621. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة) open access publication - free to read
  51. أ ب ت Justine, J-L.; Beveridge, I.; Boxshall, GA.; Bray, RA.; Moravec, F.; Trilles, JP.; Whittington, ID. (Nov 2010). "An annotated list of parasites (Isopoda, Copepoda, Monogenea, Digenea, Cestoda and Nematoda) collected in groupers (Serranidae, Epinephelinae) in New Caledonia emphasizes parasite biodiversity in coral reef fish". Folia Parasitol (Praha). 57 (4): 237–62. doi:10.14411/fp.2010.032. PMID 21344838. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة) Free PDF open access publication - free to read نسخة محفوظة 8 أغسطس 2017 على موقع واي باك مشين.
  52. أ ب ت Justine, J.-L., Beveridge, I., Boxshall, G. A., Bray, R. A., Moravec, F. & Whittington, I. D. 2010: An annotated list of fish parasites (Copepoda, Monogenea, Digenea, Cestoda and Nematoda) collected from Emperors and Emperor Bream (Lethrinidae) in New Caledonia further highlights parasite biodiversity estimates on coral reef fish. Zootaxa, 2691, 1-40. Free PDF open access publication - free to read نسخة محفوظة 04 مارس 2016 على موقع واي باك مشين.
  53. ^ Justine, J.-L. 2010: Parasites of coral reef fish: how much do we know? With a bibliography of fish parasites in New Caledonia. Belgian Journal of Zoology, 140 (Suppl.), 155-190. Free PDF open access publication - free to read نسخة محفوظة 07 مارس 2016 على موقع واي باك مشين.
  54. ^ A.G. Zapata, A. Chiba and A. Vara. Cells and tissues of the immune system of fish. In: The Fish Immune System: Organism, Pathogen and Environment. Fish Immunology Series. (eds. G. Iwama and T.Nakanishi,), New York, Academic Press, 1996, pp. 1–55.
  55. ^ D.P. Anderson. Fish Immunology. (S.F. Snieszko and H.R. Axelrod, eds), Hong Kong: TFH Publications, Inc. Ltd., 1977.
  56. ^ Chilmonczyk, S. (1992). "The thymus in fish: development and possible function in the immune response". Annual Review of Fish Diseases. 2: 181–200. doi:10.1016/0959-8030(92)90063-4. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  57. ^ Hansen, J.D.; Zapata, A.G. (1998). "Lymphocyte development in fish and amphibians". Immunological Reviews. 166: 199–220. doi:10.1111/j.1600-065x.1998.tb01264.x. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  58. ^ Kucher; et al. (2006). "Development of the zebrafish lymphatic system requires VegFc signalling". Current Biology. 16 (12): 1244–1248. doi:10.1016/j.cub.2006.05.026. PMID 16782017. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  59. ^ DNR Fishing Regulation Changes Reflect Disease Management Concerns with VHS نسخة محفوظة 14 ديسمبر 2008 على موقع واي باك مشين.
  60. ^ Parasites in Marine Fishes University of California Food Science & Technology Department Sea Grant Extension Program نسخة محفوظة 2011-09-27 على موقع واي باك مشين.
  61. ^ Vaughn M. Sushi and Sashimi Safety نسخة محفوظة 9 أكتوبر 2011 على موقع واي باك مشين.
  62. ^ Deardorff, TL; ML Kent (1989-07-01). "Prevalence of larval Anisakis simplex in pen-reared and wild-caught salmon (Salmonidae) from Puget Sound, Washington". Journal of Wildlife Diseases. 25 (3): 416–419. doi:10.7589/0090-3558-25.3.416. PMID 2761015. مؤرشف من الأصل (abstract) في 20 ديسمبر 2012. اطلع عليه بتاريخ 03 مارس 2008. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  63. ^ U.S. National Library of Medicine, Medline Plus, "Fish Tapeworm," [1]. نسخة محفوظة 04 يوليو 2016 على موقع واي باك مشين.

قراءة متعمقة[عدل]

روابط خارجية[عدل]