هذه المقالة يتيمة. ساعد بإضافة وصلة إليها في مقالة متعلقة بها
يرجى مراجعة هذه المقالة وإزالة وسم المقالات غير المراجعة، ووسمها بوسوم الصيانة المناسبة.

أمل السعيد

من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
اذهب إلى: تصفح، ‏ ابحث
N write.svg
هذه مقالة غير مراجعة. ينبغي أن يزال هذا القالب بعد أن يراجعها محرر ما عدا الذي أنشأها؛ إذا لزم الأمر فيجب أن توسم المقالة بقوالب الصيانة المناسبة. (مارس 2012)
أمل السعيد
معلومات شخصية
الإقامة المحلة الكبرى
الجنسية مصر مصرية
أبناء ابن، وابنة
الحياة العملية
المدرسة الأم مصنع غزل ونسيج المحلة
المهنة عاملة إنتاج
موظف في مصنع غزل ونسيج المحلة

إحدى عاملات مصنع غزل المحلة اللواتي بدأن في تنظيم إضرابا عام 2006، حين نزلن إلى باحة الشركة هاتفات: "الرجالة فين؟ الستات أهم."، وانضم لهن عمال المصنع من الرجال بعد ثلاثة أيام.[1][2] كما قادت حركة مطالبة النساء العاملات بالشركة بأقرانهن الرجال في الحقوق، حيث أنهن يؤدين نفس العمل، وينظر إليهن باعتبارهن عمالة رخيصة، ولا يحصلن على نفس المرتبات.[3]

معركة الإرادة[عدل]

لاحقا، بعد انتفاضة المحلة في 6 أبريل 2008، قامت إدارة الشركة بنقلها من موقعها الذي عملت فيه لمدة 24 عاما كعاملة إنتاج، حتى اكتسبت خبرة كافية لاستحقاق لقب "العاملة المثالية"، إلى حاضنة بحضانة الشركة. كما نقلت تعسفيا مجموعة من زميلاتها، وزملائها، من القيادات الثورية بالمصنع[4][5]. وقامت أمل، وزميلاتها، وزملاؤها، برفع قضية ضد إدارة الشركة، وحصلت على حكم بإعادتها لوظيفتها الأساسية. وترفض الإدارة حتى اليوم تنفيذ الحكم القضائي.كما تعرضت أمل وزميلاتها النساء لانتهاكات، وتهديدات، لفظية، وجسدية، من قبل البلطجية، والشرطة، وعملاء إدارة الشركة في محاولة لكسر إرادتهن.[6][7][8] تقول أمل عن دورها، وزميلاتها، في مصنع غزل المحلة: “غزل المحلة بها العديد من القيادات العمالية النسائية التي تقوم بدور أفضل من دور العمال، بل أن المرأة العاملة في غزل المحلة لا تكتفي بدورها في العمل أو بدورها النضالي بين زملائها، وإنما تتحمل أيضاً مسئولية إدارة شئون منزلها.”[9] [10]

قيادة الحركة العمالية المصرية[عدل]

قادت أمل، وزميلاتها، وزملاؤها، في مصنع غزل المحلة نضالا مطلبيا، تطور إلى نضال سياسي قومي، وساعد في تحريك الطبقة الكادحة، فزادت إضرابات، واحتجاجات، العمال بشكل مضطرد اقتداء بهم. كما قادوا حركة المطالبة بحد أدنى قومي للأجور.[11][12]

مصادر[عدل]