أميد (قمر صناعي)

من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
اذهب إلى: تصفح، ‏ ابحث
أُميد
[[File:{{{صورة}}}|alt=أول قمر صناعي إيراني من صنع محلي|300 px|أول قمر صناعي إيراني من صنع محلي]]
أول قمر صناعي إيراني من صنع محلي
طبيعة المهمة مراقبة الزلازل وتحسين الاتصالات
المشغل وكالة الفضاء الإيرانية
رمز التعريف الفلكي 2009-004A
رقم دليل القمر الصناعي 33506
بداية المهمة
تاريخ الاطلاق ٢ فبراير ٢٠٠٩
الصاروخ سفير 2
موقع الاطلاق مدينة سمنان
نهاية المهمة
أُبطل عملها أبريل ٢٠٠٩
تاريخ الانحلال ٢٥ أبريل ٢٠٠٩
المتغيرات المدارية
النظام المرجعي مدار أرضي
النظام المداري مدار أرضي منخفض
نقطة الحضيض ٢٥٢٫٧ كيلومتر (١٥٧٫٠ ميل)
نقطة الأوج ٣٨٣٫٨ كيلومتر (٢٣٨٫٥ ميل)
ميل المدار ٥٥٫٥ درجة
الدور المداري ٩٠٫٧ دقيقة

أميد (بالفارسية: امید، أي "أمل") [1] هو أول قمر صناعي إيراني من صنع محلي، أعلن بتاريخ 2 فبراير/شباط 2009 إتمام عملية إطلاقه على متن الصاروخ "سفير 2". وقد جاء ذلك متزامناً مع الذكرى الثلاثين للثورة الإيرانية الإسلامية[2]. القمر مصنوع بشكل كامل في إيران وهو من النوع الخفيف ووظيفته تتركز بالقيام باتصالات مع محطة ارضية لاجراء قياسات مدارية، وهو يقوم بخمسة عشر دورة حول مدار الكرة الأرضية خلال 24 ساعة وتتم مراقبته من المحطة الأرضية مرتين عند كل دورة [3]. قام ب700 دورة حول الأرض منذ إطلاقه وارسل معلومات وتلقى أخرى من المحطات الأرضية وانتهت مهمته في 20 مارس 2009 بعد استكمال مهمته بنجاح.[4]

التصنيع والإطلاق[عدل]

مهمة القمر الصناعي سلمية ومن حق كل الدول الاستفادة من هذه التكنولوجيا، بينما أعربت دول غربية عن مخاوفها من هذه الخطوة خشية أن تستخدم إيران القمر لإطلاق صواريخ بعيدة المدى قادرة ربما على حمل رؤوس نووية [2]. وكانت إيران قد أعلنت في شهر أغسطس/آب عام 2008 قيامها باختبار ناجح لإطلاق صاروخ فضائي قادر على حمل قمر صناعي ووضعه في مدار حول الأرض. شككت حينها دول غربية بصحة الخبر، من بينها على سبيل المثال فرنسا التي قالت ان "الصاروخ لا يتمتع بقدرات للعمل خارج طبقات الجو"[5]. وكذلك صرح مسؤول أمريكي هام من البنتاغون لشبكة سي إن إن بأن "الإيرانيون لم ينجحوا في إطلاق الصاروخ"، قائلاً أن وزارة الدفاع لديها معلومات استخباراتية تشير إلى أن الصاروخ الذي أعلنت إيران عن إطلاقه، "لم يحقق الهدف المخطط له." [6].

كشف الرئيس الإيراني محمود أحمدي نجاد عن أن "العدو" حاول التشويش إلكترونيا على عملية إطلاق القمر الصناعي الإيراني وضرب اميد . عملية إطلاق الصاروخ سفير 2 الذي كان يحمل القمر الصناعي أميد تأجلت مرتين بسبب سوء الأحوال الجوية، ولكن بعد أسبوعين من الموعد الأول للإطلاق وفي عصر اليوم الذي قررت طهران إطلاق القمر، رُصدت طائرتا "أواكس" تابعتان ل"العدو" تحلقان على ارتفاع شاهق فوق الأجواء الإيرانية وترسلان أمواجاً إلكترونية تشويشية الأمر الذي أثّر سلبا على النظام الإلكتروني لإطلاق القمرالصناعي الإيراني.[7]

في مارس 2009 أعلن رئيس وكالة الفضاء الإيرانية رضا تقي بور أن القمر الصناعي أميد نفذ بنجاح جميع مهامه الموكلة اليه على مدى شهر من إطلاقه إلى الفضاء.[8].

أميد على العملات الورقية[عدل]

قامت حكومة إيران ولكي تخلد إنجازاتها بإعطاء الإذن للمصرف المركزي باستخدام صور أميد ومنصة إطلاقه على عملتين ورقيتين [9].

مواضيع ذات صلة[عدل]

مصادر[عدل]