هناك خلاف حول حيادية محتوى هذه المقالة.
يفتقر محتوى هذه المقالة إلى مصادر موثوقة.

أم أسلم صاحبة الحصاة

من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
اذهب إلى التنقل اذهب إلى البحث
أم أسلم صاحبة الحصاة
معلومات شخصية

أم أسلم صاحبة الحصاة، من النساء الفاضلات اللواتي حُزْنَ قصبَ السَّبق في مضمار العلم وولاء أهل البيت ومودّتهم، واشتُهرت ـ كحبابة الوالبيّة ـ بأنّها صاحبة الحصاة، وعُدّت في جملة الرواة عن الخليفة الراشدي علي.

روايتها[عدل]

لها حديث واحد وهو في كتب الشيعة ورواياتهم فقط وهو:

رُويَ أنّ أم أسلم جاءت إلى النبيّ وهو في منزل أم سلمة، وكان صلّى الله عليه وآله وصحبه خارجاً، فانتظرته عند أم سلمة حتّى جاء صلّى الله عليه وآله وصحبه، فقالت أم أسلم: بأبي أنت وأمّي يا رسول الله، إنّي قد قرأتُ الكتب وعلمتُ أنّ لكلّ نبيٍّ وصيّاً، فموسى له وصيّ في حياته ووصيّ بعد موته، وكذلك عيسى، فمن وصيّك يا رسول الله ؟ فقال لها صلّى الله عليه : يا أمّ أسلم! وصيّي في حياتي وبعد مماتي واحد. ثمّ قال: مَن فَعَل فِعلي هذا فهو وصيّي! ثمّ ضرب بيده إلى حصاةٍ في الأرض ففركها بإصبعه فجعلها شِبه الدقيق، ثمّ عجنَها، ثمّ طبعها بخاتمه، ثمّ قال: مَن فعل هذا فهو وصيّي في حياتي وبعد موتي.
قالت أم أسلم: فخرجتُ من عنده فأتيتُ علي بن أبي طالب فقلتُ: بأبي أنت وأمّي، أنت وصيّ رسول الله صلّى الله عليه وسلم؟ قال: نعم يا أمّ أسلم. فضرب بيده إلى حصاة ففركها فجعلها كهيئة الدقيق، ثمّ عجنها فختمها بخاتمه، ثمّ قال: يا أمّ أسلم! مَن فَعَل فِعلي هذا فهو وصيّي ـ الحديث. وفيه أنّ أم أسلمِ جاءت إلى الحسن، ثمّ إلى الحسين، ثمّ إلى عليّ بن الحسين، فختموا لها وفعلوا كفعل جدّهم رسول الله وأبيهم علي بن أبي طالب.

المصادر[عدل]