يرجى إضافة وصلات داخلية للمقالات المتعلّقة بموضوع المقالة.
يرجى مراجعة هذه المقالة وإزالة وسم المقالات غير المراجعة، ووسمها بوسوم الصيانة المناسبة.

أم الجرسان

من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
اذهب إلى: تصفح، ‏ ابحث
Arwikify.svg
هذه المقالة تحتاج للمزيد من الوصلات للمقالات الأخرى للمساعدة في ترابط مقالات الموسوعة. فضلًا ساعد في تحسين هذه المقالة بإضافة وصلات إلى المقالات المتعلقة بها الموجودة في النص الحالي. (أبريل 2016)
N write.svg
هذه مقالة غير مراجعة. ينبغي أن يزال هذا القالب بعد أن يراجعها محرر ما عدا الذي أنشأها؛ إذا لزم الأمر فيجب أن توسم المقالة بقوالب الصيانة المناسبة. (مايو 2011)

أم الجرسان: إحدى قرى مدينة يفرن وتحديداً بمنطقة جبل بني يفرن، يبلغ عدد سكانها حوالي 5 آلاف نسمة، تتميز هذه المنطقة بوجود خمسة مراكز لتحفيظ القرآن الكريم بالإضافة إلى أكثر من ثمانية مدارس منتشرة داخل هذه المنطقة، عرف سكانها بالشجاعة والاقدام ويتميزون بكرم الضيافة، شارك سكانها في ملاحم الجهاد ضد الطليان في العديد من المعارك ولعل معركة أم الجرسان الشهيرة والتي حدتث داخل أراضيها سنة 1922-10-22 وساهمت فيها قبائل ليبية كثيرة خير دليل على ذلك.

يوجد في إمجريسن العديد من المساجد والمنارات لتعليم القران الكريم وهي :- جامع السدرة (العباس) - جامع الراقوبه أو الرصفه - جامع زريق - جامع الشورى - جامع وشتاتن (وشتاته) - جامع علي بن أبي طالب، وجاري العمل على إنشاء مسجد كبير بمنطقة المعمورة، وبها زاوية امحمد بدرنة الجرساني ومدرسة شهداء ام الجرسان التي منحت من اليونيسكو.

يقع ضمن هذه المنطقة العديد من آبار المياه والتي تغذي أغلب المناطق المحيطة بها بالمياه، كما يقع داخلها أفضل المزارع والبساتين بالمنطقة الجبليه [1].

التسمية[عدل]

أم الجرسان - Um-eLjersan ذكرها ابراهيم الشماخي في كتابه إغاسرا د يبريدن د يدرارن اينفوسن “القصور والمسالك في جبال نفوسة” الصادر سنة 1885م بأسم IMEJRISEN – إيمجريسن وسكانها الاصليون من الأمازيغ تعود اصولهم لقبيلة (مجريس او ماجريس-Majres) الهوارية وقد صفح اسم مجريس الى مجريسن تم الى أم الجرسان، وتسمى أيضا بأم اللمة [2] وبعض الباحثين في اللغة الليبية يعتقدون ان اصل الاسم من الفعل جرس بمعنى افصل وبالتالي فربما يكون الاسم يعني المفصولين خاصتاً ان قبيلة مجريسن انفصلت عن ابناء عمومتهم في يفرن ويجب ملاحظة ان الألف والنون في آخر الكلمة في اللغة الليبية تخص الجمع السالم.

اصول السكان[عدل]

ام الجرسان بمدينة يفرن بليبيا وهي قديمة الجذور في منطقة جبل نفوسة وعرفت القرية التي تسكنها ببلدة ديسير واقدم ما ورد حتى الان في اسم الشقارنة في كتاب السير للشماخي الذي اورد قصة ذكر فيها بان شقرون بن عايد بن عون بن حريز كان زعيم يفرن. حوالي القرن الثامن الهجري. وقد يكون الاسم منسوب الى شقرون (أي ات شقرون بالأمازيغية والشقارنة بالعربية).وبما ان عائلة حريز وعائلة عايد موجودتان في قبيلة القصير وعائلة بوعون موجودة في الشقارنة وكذلك عائلة بو وزرة التي نجدها في وثائق الشقارنة وايضا وثائق القصير الى جانب تسمية شقرون يجعلنا نضمئن الى كون كلا القبيلتين من اصل واحد و سكنتا قرية واحدة قد تكون ديسير التي كان بها قصر (قصر ديسير) لخزن المؤن الذي هدم في اوائل القرن العشرين، من

بياتن[عدل]

  1. الشواريون
  2. العلاليش

اصل قبيلة بياتن من اولاد سلام وهم هوارة ابناء هوار بن اوريغ بن برانس بن مازيغ وهوارة احدى اكبر قبائل ليبيا وشمال افريقيا قاطبة [3]، ويقال ان بياتن احدى اقدم قبائل ام الجرسان وارضهم تحد في اولاد سلام ابناء ناصر من الغرب من جدارية شمالاُ حتى ما بعد الرحيات جنوباً ووهناك مكان مازال الي حد الآن يعرف بعين بن ناصر وهو حد ما بين اولاد ناصر وبياتن وهناك العديد من الاماكن تحمل نفس اسم القبيلة مثل قصبة بياتن ووادي بياتن و تدل بعض الاماكن الاثآرية علي وجود هذه القبيلة منذ الاف السنين مثل الهنشير الكبير وبه مايدل علي عهد الروماني و الخريبات مكان مساكنهم خربت وتركت ثم جددث وتركت لمرة الثانية وشيدت بها مساكن وللمرة الثالثة ولازالت بعض املاك اولاد بن ناصر السلّامى وبياتن أولاد سلام متجاوران والبعض مختلطة وخاصة اشجار الزيتون بالغابه وكذلك بقاء نفس المساميات القديمة من اللغة الليبية مثل شعبة تيلوين وثلات علوان وبقوط و بن مشرف وثلات حلم وعيرها وهذا علي سبيل المثال لاالحصر.

ومن اولاد سلّام ايضاً اولاد ابوساق وهي القبيله التي نفها العتمانيون من الوجود ولم يبق منهم الا بعض العائلات ويحملون او يلقبون بنفس اسم القبيله وقبيلة ابوساق تعتبر من القبائل القديمه في يفرن وهي من بطون برانس وجدهم ابوساق بن سلام هو اخ ناصر بن سلام جد البخابخه والمعنين وتاقربست والقصبات والقراديين والمشوشيين.

الجوامع[عدل]

  1. الكراكرية
  2. الكشاتنية
  3. ذراري بلقاسم بن موسى
  4. العجايلية

الجوامع تعود اصولهم لتقربست ومازالت اثارهم باقية بيفرن، وهم ليبيون اصليون[3].

وشتاتن[عدل]

بالعربية (وشتاتة) احدى بطون أداس بن برانس بن مازيغ ذكرها ابن خلدون وابن حزم، ويعتبر نسبهم متشابك مع هوارة كما يقول ابن خلدون، توجد قبيلة وشتاتة في ترهونة وبالقرب من بن وليد وفي تونس بالقرب من الحدود الجزائرية

أولاد يونس[عدل]

  1. العيشون
  2. ذراري يحيى
  3. الحمامشة

يقال انهم من ككلة، ويقول البعض انهم من مجريس القدماء وفي كلتا الحالتين فهم معتبرين من الليبيين الاصليين[3].

القراشدة[عدل]

  1. اولاد الحاج
  2. اولاد احمد
  3. الكريديون

القراشدة: ليبيون اصليون قدر عددهم بـ 350 نسمة تقريباً حسب احصائية سنة 1914م [3].

الحزازلية[عدل]

  1. الكرشة (اولاد كريش)
  2. الزيايش

الحزازلية قدر عددهم بـ 250 نسمة حسب احصائية سنة 1914م وهم ليبيون اصليون

العراقيب[عدل]

ليبيون اصليون واصولهم تعود الى قبيلة ورفلة الهوارية [3].

المقارحة[عدل]

المقارحة فهم عرب من بني زغب (جذم أولاد سليم)، وافدون من الزاوية الغربية ويجب ملاحظة ان نسبة العرب بسيطة في ام الجرسان وهذا يعزى لان الوافدون يأتون افراد وليس كجماعات فـلا يستطيع الغريب ان يستقر بأعداد كبيرة خوفاً من حدوث خلل في تركيب القبائل والتعايش بين ابناء القبيلة فيأتي شخص او اتنين لاجل العمل في الزراعة والرعي وهذا نلاحظة يحدث في كل القبائل كتاغما مثلاً، فالعرب ليسوا من السكان الاصليين للمناطقة.

التراهنة[عدل]

وافدون من ترهونة وقبيلة ترهونة حسب ابن حزم وابن خلدون هي احد بطون ادّاس بن زجيك بن مادغيس بن مازيغ.

المساليخ[عدل]

وهم من سكان شعبيه فلسطين القريبه من الشقارنه/ يفرن وكذلك الزمله واستقر البعض منهم في وادي الشاطي (برقن) والبعض في غريان وطرابلس وسرت ودرج بسبب تهجيرهم ابان العهد العثماني، ومنهم الاستاد اشتاوي أمسيلخ هم في الاصل من مدينة مزده ولكن هاجرو الي يفرن من 200 سنه فقط .

وعائلاتهم هي:

  1. الحجايبية
  2. البشارية
  3. الشتاوي
  4. الفقهه
  5. الأئيمة
  6. اولاد حمد

بالاضافة الى عائلة كرموس، العمامره والنجاجره وأولاد سليمان والنوباة و اللساينية و الرواوين والبدارين.

المصادر[عدل]

  1. ^ مدونة تاريخ واصول الليبيين الأصليين، اوسمان ازطاف.
  2. ^ ابراهيم الشماخي، كتاب إغاسرا د يبريدن د يدرارن اينفوسن، الصادر سنة 1885م
  3. ^ أ ب ت ث ج سكان ليبيا، هنريكو دي اغسطيني ترجمه من الايطالية: خليفة التليسي ص 469،470