نسوية

من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
(بالتحويل من أنثوية)
اذهب إلى التنقل اذهب إلى البحث
شعار مراجعة الزملاء
هذه المقالة تخضع حاليًا لمرحلة مراجعة الزملاء لفحصها وتقييمها، تحضيرًا لترشيحها لتكون ضمن المحتوى المتميز في ويكيبيديا العربية.
تاريخ بداية المراجعة 15 يناير 2022

النِّسْوية أو الأنثوية (بالإنجليزية: Feminism)‏ هي مجموعة من الحركات الاجتماعية والسياسية والأيديولوجيات التي تهدف إلى تعريف وتأسيس المساواة السياسية والاقتصادية والشخصية والاجتماعية بين الجنسين.[a][2][3][4][5] تتبنى النسوية موقف أن المجتمعات تعطي الأولوية للذكور، وأن النساء يعاملن بشكلٍ غير عادل في هذه المجتمعات.[6] تشمل محاولات تغيير ذلك محاربة الصورة النمطية الجندرية وإنشاء فرص ونتائج تعليمية ومهنية وشخصية للمرأة مساوية للرجل.

طالبت الحركة النسوية ولاتزال تطالب بحقوق المرأة، منها: التصويت، شغل مناصب عامة، العمل، المساواة في الأجور، الملكية، التعليم، المشاركة في العقود، الحصول على حقوق متساوية في الزواج وإجازة الأمومة. عملت الناشطات النسويات أيضاً للحصول على الإجهاض القانوني والدمج الاجتماعي، وحماية النساء والفتيات من الاغتصاب والتحرش الجنسي والعنف الأسري.[7] يعتبر غالبا كل من التغيير في معايير اللبس الأنثوي والأنشطة البدنية المقبولة للإناث كجزء من الحركات النسوية.[8]

يرى بعض الباحثين أن الحملات النسوية هي القوة الرئيسية وراء تغيرات اجتماعية تاريخية كبيرة في حقوق المرأة، خصوصاً في الغرب، يُنسب الفضل بالإجماع تقريباً للنسوية في تحقيق حق التصويت للنساء، اللغة المحايدة جنسياً [الإنجليزية] وحقوق الإنجاب للمرأة (بما فيها حرية الوصول إلى موانع الحمل والإجهاض)، الحق في الدخول في العقود والملكية الشخصية.[9] بالرغم من أن النسوية كانت ولا تزال تركز بشكل رئيسي على حقوق المرأة، يجادل بعض النسويين لإدراج حرية الرجال ضمن أهدافها، لاعتقادهم بأن الرجال أيضاً متضررون من الأدوار الجندرية التقليدية.[10] تهدف النظرية النسوية، والتي ظهرت من الحركة النسوية، إلى فهم طبيعة عدم المساواة بين الجنسين من خلال دراسة الأدوار الاجتماعية للمرأة والتجربة الحياتية؛ كما طور المنظرون النسويون نظريات في مجموعة متنوعة من التخصصات من أجل الاستجابة للقضايا المتعلقة بالجندر.[11][12]

تطورت العديد من الحركات والأيديولوجيات النسوية على مر السنين وتمثل وجهات نظر وأهداف مختلفة. تقليدياً، منذ القرن التاسع عشر، تناقضت الموجة النسوية الليبرالية الأولى التي سعت لتحقيق المساواة السياسية والقضائية من خلال إصلاحات داخل إطار العمل الديمقراطي الليبرالي مع الحركة النسوية العمالية البروليتارية التي تطورت مع الوقت إلى نسوية اشتراكية ونسوية ماركسية قائمة على أساس نظرية الصراع الطبقي.[13] من ستينات القرن العشرين، تناقض هذان التقليدان مع النسوية الراديكالية التي ظهرت من الجناح الراديكالي من الموجة النسوية الثانية والتي تدعو إلى إعادة ترتيب راديكالي للمجتمع للقضاء على السيادة الذكورية. تسمى النسوية الليبرالية والاشتراكية والراديكالية أحياناً بالمدارس "الثلاث الكبرى" للفكر النسوي.[14]

ظهرت العديد من الأشكال النسوية منذ أواخر القرن العشرين. أُنتقدت بعض أشكال النسوية بأنها وجهات نظر تأخذ بعين الإعتبار فقط وجهات نظر البيض والطبقة الوسطى والمتعلمين في الجامعات والمغايرين جنسياً ومتوافقي الجنس. أدت هذه الإنتقادات إلى نشوء أشكال محددة عرقياً أو متنوعة ثقافياً من النسوية، مثل النسوية السوداء والنسوية التقاطعية.[15]

التاريخ

أصل المصطلح

مسيرة نسوية من أجل حق التصويت، مدينة نيويورك، 1912
كتبت شارلوت بيركنز خيلمان عن النسوية في صحيفة أتلانتا كونستيتيوشن، 10 ديسمبر 1916.
بعد بيع منزلها، سافرت الناشطة البريطانية إميلين بانكيرست، في الصورة عام 1913، وألقت خطابات في جميع أنحاء بريطانيا والولايات المتحدة.
في هولندا، حاربت فيلهيلمنيا دروكر [الإنجليزية](1847–1925) بنجاح لحق التصويت والمساواة للنساء من خلال المنظمات التي أسستها.
سهلت سيمون فاي (1927–2017) وزيرة الصحة الفرنسية السابقة (1974–79) الوصول لحبوب منع الحمل وقننت الإجهاض في فرنسا (1974–75) – أعظم وأصعب إنجازاتها.
لويز فايس مع نساء باريسيات أخريات مطالبات بحق التصويت للمرأة في 1935. عنوان الصحيفة في الصورة "يجب على المرأة الفرنسية أن تصوت".

ينسب لشارل فورييه، وهو إشتراكي خيالي وفيلسوف فرنسي، كأول شخص قام بصياغة كلمة "féminisme" في 1837.[16] ظهرت كلمتا "féminisme" و "féministe" لأول مرة في فرنسا وهولندا في عام 1872،[17] المملكة المتحدة في عقد 1890، والولايات المتحدة في عام 1910.[18][19] يضع قاموس أكسفورد الإنجليزي عام 1852 لأول ظهور لكملة "feminist"[20] وعام 1895 لكلمة "feminism".[21] إعتماداً على المرحلة التاريخية والثقافة والدولة، كان للنسويات حول العالم قضايا وأهداف مختلفة. يؤكد معظم المؤرخين النسويين الغربيين أن كل حركة تهدف للحصول على حقوق المرأة يجب اعتبارها حركة نسوية، حتى لو لم تستخدم الحركة نفسها المصطلح.[22][23][24][25][26][27] يؤكد بعض المؤرخين أن المصطلح يجب أن يقتصر على الحركة النسوية الحديثة وما تفرع منها. هؤلاء المؤرخين يطلقون مصطلح "نسوية بدئية"على الحركات السابقة.[28]

الموجات

ينقسم تاريخ النسوية الغربية الحديثة إلى أربع "موجات".[29][30][31]

تشمل الموجة الأولى حركة المطالبة بحق النساء في التصويت في القرن الـ19 وبدايات القرن الـ20. بدأت الموجة الثانية -والمعروفة أيضا باسم حركة تحرير المرأة- في ستينات القرن الـ20 وطالبت بالمساواة القضائية والاجتماعية للمرأة. في أو حوالي عام 1992، ظهرت موجة ثالثة تميزت بتركيزها على التفرد والتنوع.[32] أيضا، جادل البعض بوجود موجة رابعة بدأت منذ حوالي عام 2012، استخدمت وسائل التواصل الاجتماعي لمكافحة التحرش الجنسي والعنف ضد المرأة وثقافة الاغتصاب، واشتهرت بحركة "أنا أيضا" ("Me too"). [33]

القرن التاسع عشر وأوائل القرن العشرين

كانت الموجة النسوية الأولى فترة نشاط خلال القرن التاسع عشر وأوائل القرن العشرين. في المملكة المتحدة والولايات المتحدة، ركزت الموجة على تعزيز المساواة في العقود، والزواج، والأبوة، وحقوق الملكية للمرأة. تضمن التشريع الجديد قانون حضانة الأطفال 1839 [الإنجليزية] في المملكة المتحدة، والذي أدخل مبدأ سنوات العطاء لحضانة الأطفال [الإنجليزية] ومنح النساء حق حضانة أطفالهن لأول مرة.[34][35][36] أصبحت التشريعات الأخرى نماذجا لتشريعات مماثلة في الأراضي البريطانية، مثل قانون ملكية المرأة المتزوجة 1870 [الإنجليزية] في المملكة المتحدة[37] ومُدِدَ في قانون ملكية المرأة المتزوجة 1882 [الإنجليزية]. أقرت مستعمرة فيكتوريا تشريعًا في عام 1884 ومستعمرة نيو ساوث ويلز [الإنجليزية] تشريعا في عام 1889؛ أقرت المستعمرات الأسترالية المتبقية تشريعات مماثلة بين عامي 1890 و1897. مع نهاية القرن 19، تركز النشاط في المقام الأول على كسب السلطة السياسية، ولا سيما حق النساء في التصويت، على الرغم من أنَّ بعض النسويات كُنَّ نشطاتٍ في حملاتٍ من أجل حقوق المراة الجنسية، الإنجابية، والاقتصادية أيضا.[38]

بدأ حق النساء في التصويت (الحق في التصويت والترشح لمنصب برلماني) في المستعمرات البريطانية الأسترالية في نهاية القرن التاسع عشر، حيث منحت عدة مستعمرات متمتعة بالحكم الذاتي المرأة حق التصويت، بداية بنيوزيلندا في عام 1893؛ حذت محافظة جنوب أستراليا [الإنجليزية] حذوها بإصدار قانون التعديل الدستوري (حق التصويت للبالغين) 1894 [الإنجليزية] في عام 1894. وأعقب ذلك منح أستراليا حق النساء في التصويت في عام 1902.[39][40]

قام المناضلون والمطالبون بحق النساء في التصويت [الإنجليزية] في بريطانيا بحملة من أجل حق النساء في التصويت، وفي عام 1918، مُرِر قانون تمثيل الشعب 1918 [الإنجليزية] لمنح حق التصويت للنساء فوق سن الثلاثين ممن يمتلكن ممتلكات. في عام 1928، امتد هذا الحق ليشمل جميع النساء فوق سن 21 عامًا.[41] كانت إيميلين بانكهرست الناشطة الأكثر شهرة في إنجلترا. وصنفتها مجلة تايم كواحدة من أهم 100 شخص في القرن العشرين، معلنة: "لقد شكلت فكرة عن المرأة في عصرنا؛ لقد هزت المجتمع إلى نمط جديد لا يمكن العودة منه."[42] في الولايات المتحدة، شمل القادة البارزون في هذه الحركة لوكريشا موت، إليزابيث كادي ستانتون، وسوزان ب. أنتوني، وقامت كل منهن بحملة من أجل إلغاء العبودية قبل أن تدافع عن حق النساء في التصويت. تأثر هؤلاء النساء بفلسفة جمعية الأصدقاء الدينية (الكويكرز) الخاصة بالمساواة الروحية، والتي تؤكد أن الرجال والنساء متساوون عند الرب.[43] يعتبر انتهاء الموجة النسوية الأولى في الولايات المتحدة مع تمرير التعديل التاسع عشر لدستور الولايات المتحدة الأمريكية (1919)، والذي منح النساء حق التصويت في جميع الولايات. تمت صياغة مصطلح الموجة الأولى بأثر رجعي عندما بدأ استخدام مصطلح الموجة النسوية الثانية.[38][44][45][46][47]

خلال أواخر فترة سلالة تشينغ الحاكمة وحركات الإصلاح مثل إصلاح المائة يوم [الإنجليزية]، دعت النسويات الصينيات إلى تحرير المرأة من الأدوار التقليدية والفصل بين الجنسين في الكونفوشية الجديدة.[48][49][50] أنشأ الحزب الشيوعي الصيني لاحقًا مشاريع تهدف إلى دمج النساء في القوى العاملة، وادعى أن الثورة قد نجحت في تحرير المرأة.[51]

بحسب الباحثة نوار الحسن غولي، كانت النسوية العربية مرتبطة ارتباطًا وثيقًا بالقومية العربية. في عام 1899، كتب قاسم أمين، الذي يعتبر "أب" النسوية العربية، كتاب "تحرير المرأة"، الذي دعا إلى إصلاحات قانونية واجتماعية للمرأة.[52] وربط بين مكانة المرأة في المجتمع المصري والقومية، مما أدى إلى تطوير جامعة القاهرة والحركة الوطنية.[53] في عام 1923، أسست هدى شعراوي الاتحاد النسائي المصري وأصبحت رئيسته ورمزًا لحركة حقوق المرأة العربية.[53]

تسببت الثورة الدستورية الفارسية في عام 1905 في حركة النسوية الإيرانية، والتي هدفت إلى تحقيق المساواة للمرأة في التعليم، والزواج، والوظائف، و الحقوق القانونية.[54] ولكن ٱلْغِيت العديد من حقوق المرأة التي ٱكْتِسبت من الحركة النسائية بشكل منهجي خلال الثورة الإيرانية عام 1979، مثل قانون حماية الأسرة الإيراني.[55]

منتصف القرن العشرين

بحلول منتصف القرن العشرين، كانت المرأة لا تزال تفتقر إلى حقوق مهمة.

في فرنسا، حصلت النساء على حق التصويت مع الحكومة المؤقتة للجمهورية الفرنسية في 21 أبريل 1944. اقترحت الجمعية الاستشارية في الجزائر لعام 1944 [الإنجليزية] في 24 مارس 1944 منح الأهلية للمرأة ولكن بعد تعديل من قبل فرنارد غرينير، ومُنِحن الجنسية الكاملة، بما في ذلك الحق في التصويت. تبنت الجمعية الاستشارية اقتراح غرينير في تصويت 51 لصالح مقابل 16 ضد (51-16). في مايو 1947، بعد الانتخابات التشريعية الفرنسية نوفمبر 1946 [الإنجليزية]، قلل عالم الاجتماع روبرت فيردير "الفجوة بين الجنسين"، مشيرًا في صحيفة الشعبية إلى أن النساء لم يصوتن بطريقة متسقة، حيث قسمن أنفسهن كرجال، وفقًا للطبقات الاجتماعية. تضاءلت أهمية النسوية خلال فترة طفرة المواليد في منتصف القرن العشرين [الإنجليزية]. شهدت الحروب (الحرب العالمية الأولى والحرب العالمية الثانية) التحرر المؤقت لبعض النساء، لكن أشارت فترات ما بعد الحرب إلى عودة الأدوار المحافظة.[56]

حصلت النساء في سويسرا على حق التصويت في الانتخابات الفيدرالية السويسرية عام 1971؛[57] ولكن حصلت النساء على حق التصويت في القضايا المحلية في كانتون أبينزيل إينرهودن في عام 1991، بعدما أجبرت المحكمة الفدرالية العليا السويسرية [الإنجليزية] الكانتون على ذلك.[58] مُنح حق النساء في التصويت في ليختنشتاين [الإنجليزية] عن طريق استفتاء ليختنشتناين لحق النساء في التصويت 1984 [الإنجليزية]. قبل ذلك، أجريت ثلاثة استفتاءات سابقة في أعوام استفتاءات ليختنشتاين 1968 [الإنجليزية] واستفتاء ليختنشتناين لحق النساء في التصويت 1971 [الإنجليزية] واستفتاءات ليختنشتاين 1973 [الإنجليزية]، وفشلت جميعها في تأمين حق النساء في التصويت.

صورة لنساء أمريكيات يحلن محل رجال يقاتلون في أوروبا، 1945

واصلت النسويات حملتهن من أجل إصلاح قوانين الأسرة التي تمنح الأزواج السيطرة على زوجاتهم. على الرغم من أنه بحلول القرن العشرين، ٱلْغِيت التغطية في المملكة المتحدة والولايات المتحدة، إلا أنه في العديد من بلدان أوروبا القارية، لا تزال النساء المتزوجات يتمتعن بحقوق قليلة جدًا. على سبيل المثال، لم تحصل المرأة المتزوجة في فرنسا على الحق في العمل دون إذن زوجها حتى عام 1965.[59][60] عملت النسويات أيضًا على إلغاء "الإعفاء الزوجي" في قوانين الاغتصاب التي حالت دون مقاضاة الأزواج بسبب اغتصاب زوجاتهم.[61] فشلت جهود سابقة لتجريم الاغتصاب الزوجي في أواخر القرن ال19 من قبل النسويات من الموجة الأولى مثل فولتارين دو كلير، فكتوريا وودهل وإليزابيث كلارك وولستنهولم إلمي.[62][63] تحقق ذلك بعد قرن من الزمان في معظم الدول الغربية، لكنه لم يتحقق بعد في أجزاء أخرى كثيرة من العالم.[64]

وفَّرت الفيلسوفة الفرنسيّة سيمون دي بوفوار حلا ماركسيا ووجهة نظر وجودية على العديد من الأسئلة من الحركة النسوية مع نشر كتاب الجنس الآخر في عام 1949. أعرب الكتاب عن إحساس النسويات "بالظلم".[65] تعتبر الموجة النسوية الثانية حركة نسوية بدأت في أوائل ستينيات القرن العشرين[66] واستمرت حتى الوقت الحاضر. على هذا النحو، فهي تتعايش مع الموجة النسوية الثالثة. تهتم الموجة النسوية الثانية إلى حد كبير بقضايا المساواة ما بعد حق التصويت، مثل إنهاء التمييز على أساس الجنس.[38]

ترى نسويات الموجة الثانية أن التفاوتات الثقافية والسياسية للمرأة مرتبطة ارتباطًا وثيقًا وتقوم هؤلاء النسويات بتشجيع النساء على فهم جوانب حياتهن الشخصية على أنها مسيسة بعمق وتعكس هياكل السلطة التي تقوم على التمييز على أساس الجنس. صاغت الكاتبة والناشطة النسوية كارول هانيش [الإنجليزية] شعار "الشخصي هو سياسي" (بالإنجليزية: The Personal is Political)‏، والذي أصبح مرادفًا للموجة النسوية الثانية.[7][67]

تميزت الموجتان الثانية والثالثة من الحركة النسوية في الصين بإعادة فحص أدوار المرأة خلال الثورة الشيوعية وحركات الإصلاح الأخرى، ومناقشات جديدة حول ما إذا كانت مساواة المرأة والرجل قد تحققت بالفعل بالكامل.[51]

في عام 1956، بدأ الرئيس المصري جمال عبد الناصر "نسوية الدولة" في مصر، والتي حظرت التمييز على أساس الجنس ومنحت حق التصويت للمرأة، ولكنها أيضا منعت النشاط السياسي من قبل القيادات النسوية.[68] دعت جيهان السادات خلال فترة رئاسة زوجها محمد أنور السادات علنا إلى حقوق إضافية للمرأة، على الرغم من بداية ابتعاد السياسة والمجتمع المصريين عن المساواة بين المرأة بسبب الحركة الإسلامية الجديدة وتنامي النزعة المحافظة.[69] ومع ذلك، اقترح بعض النشطاء حركة نسوية جديدة، وهي الحركة النسوية الإسلامية، والتي تنادي بمساواة المرأة في إطار إسلامي.[70]

في أمريكا اللاتينية، أحدثت الثورات تغييرات في وضع المرأة في بلدان مثل نيكاراغوا، حيث ساعدت الأيديولوجية النسوية أثناء الثورة الساندينية [الإنجليزية] على تحسين جودة حياة المرأة ولكنها فشلت في تحقيق تغيير اجتماعي وأيديولوجي.[71]

في عام 1963، ساعد كتاب اللغز الأنثوي (بالإنجليزية: The Feminine Mystique)‏ للكاتبة والناشطة النسوية بيتي فريدان في التعبير عن السخط الذي شعرت به النساء الأميركيات. يعود الفضل في الكتاب على نطاق واسع إلى بداية الموجة النسوية الثانية في الولايات المتحدة.[72] في غضون عشر سنوات، شكلت النساء أكثر من نصف القوى العاملة في العالم الأول.[73]

أواخر القرن العشرين وأوائل القرن الحادي والعشرين

الموجة النسوية الثالثة

الناشطة النسوية والناشطة الاجتماعية و الكاتبة بيل هوكس (من مواليد 1952)

تُعزى الموجة النسوية الثالثة إلى ظهور فرقة شغب فتاة النسوية من ثقافة البانك الفرعية في أوليمبيا، واشنطن في أوائل تسعينيات القرن العشرين،[74][75] وإلى شهادة أنيتا هيل المتلفزة في عام 1991 - إلى اللجنة القضائية في مجلس الشيوخ الأمريكي كل أعضاءها رجال بيض - أن القاضي كلارنس توماس، المرشح لعضوية قاض في المحكمة العليا للولايات المتحدة قد تحرش بها جنسيًا. يُنسب مصطلح الموجة الثالثة إلى ريبيكا ووكر، التي ردت على تعيين توماس للمحكمة العليا بمقال في مجلة مس.، "الموجة الثالثة" (1992).[76][77] كتبت فيه:

لذلك أكتب هذا كنداء لجميع النساء، وخاصة النساء من جيلي: دع تأكيد توماس يذكرك، كما ذكرني، أن النضال لم ينته بعد. دع هذا الإنكار لتجربة المرأة يدفعك إلى الغضب. حوّل هذا الغضب إلى قوة سياسية. لا تصوت لهم ما لم يعملوا معنا. لا تمارس الجنس معهم، ولا تاكل الخبز معهم، ولا ترعاهم إذا لم يعطوا الأولوية لحريتنا في السيطرة على أجسادنا وحياتنا. أنا لست نسوية ما بعد النسوية. أنا الموجة الثالثة.[76]

سعت الموجة النسوية الثالثة أيضًا إلى تحدي أو تجنب ما اعتبرته التعريفات الماهوية للأنوثة من قبل الموجة النسوية الثانية، والتي شددت على تجارب النساء البيض من الطبقة الوسطى العليا كما جادلت نسويات الموجة الثالثة. غالبًا ما ركزت نسويات الموجة النسوية الثالثة على "السياسة الجزئية" وتحدى نموذج الموجة النسوية الثانية فيما يتعلق بما كان أو لم يكن جيدًا للنساء، وتميل إلى استخدام تفسير ما بعد البنيوية للجندر والجنس.[38][78][79][80] سعت عديد القادة النسويات المترسخة جذورهن في الموجة النسوية الثانية للتفاوض على مساحة داخل الفكر النسوي للنظر في الذاتيات المتعلقة بالعرق، كأمثال غلوريا إي. أنزالدوا، بيل هوكس، شيلا ساندوفال [الإنجليزية]، شيري موراغا [الإنجليزية]، أودري لورد، وماكسين هونغ كينغستون، والعديد من النسويات غير البيض.[79][81][82] احتوت الموجة النسوية الثالثة أيضًا على نقاشات داخلية بين نسويات الاختلاف، اللواتي يعتقدن أن هناك اختلافات نفسية مهمة بين الجنسين، وأولئك الذين يعتقدون أنه لا توجد فروق نفسية متأصلة بين الجنسين ويؤكدون أن أدوار الجنسين سببها التكييف الاجتماعي [الإنجليزية].[83]

نظرية وجهة النظر

نظرية وجهة النظر النسوية هي وجهة نظر نظرية نسوية تنص على أن الوضع الاجتماعي للشخص يؤثر على معرفته. يجادل هذا المنظور بأن البحث والنظرية تعامل المرأة والحركة النسوية على أنها غير ذات أهمية وترفض رؤية العلم التقليدي على أنه غير متحيز.[84] منذ عقد 1980، جادلت نسويات جهة النظر بأنه ينبغي على الحركة النسوية أن تتناول القضايا العالمية (مثل الاغتصاب و زنا المحارم، والدعارة) وقضايا محددة ثقافيا (مثل تشويه الأعضاء التناسلية للإناث في بعض أجزاء من أفريقيا والمجتمعات العربية، أو ممارسات السقف الزجاجي التي تقدم تعيق المرأة في الاقتصادات المتقدمة) من أجل فهم كيف يتفاعل عدم المساواة بين الجنسين مع العنصرية وكراهية المثليين، و الطبقية والاستعمار في "مصفوفة الهيمنة [الإنجليزية]".[85][86]

الموجة النسوية الرابعة

احتجاج على الحكم الصادر في قضية اغتصاب لا مانادا [الإنجليزية]، في بامبلونا، إسبانيا في عام 2018

الموجة النسوية الرابعة هي امتداد مقترح للموجة النسوية الثالثة والتي تتوافق مع عودة ظهور الاهتمام بالنسوية ابتداءً من عام 2012 ومرتبط باستخدام وسائل التواصل الاجتماعي.[87][88] وفقًا للباحثة النسوية برودنس تشامبرلين، تركز الموجة النسوية الرابعة على تحقيق العدالة للنساء ومعارضة التحرش الجنسي والعنف ضد المرأة. وكتبت أن جوهر الموجة هو "الشك في إمكانية استمرار وجود مواقف معينة".

عُرِّفَت الموجة النسوية الرابعة "بالتكنولوجيا" وفقًا لكيرا كوكرين، وتتميز بشكل خاص باستخدام فيسبوك وتويتر وإنستغرام ويوتيوب وتمبلر والمدونات مثل مدونة فيمنسينغ [الإنجليزية] لتحدي كره النساء وتعزيز المساواة بين الجنسين.[87][89][90]

تشمل القضايا التي تركز عليها نسويات الموجة الرابعة التحرش في الشوارع والمضايقات في مكان العمل، والاعتداء الجنسي في الحرم الجامعي وثقافة الاغتصاب. حفزت الفضائح التي تنطوي على مضايقة واعتداء وقتل النساء والفتيات الحركة. وشملت هذه الفضائح: قضية الاغتصاب الجماعي في دلهي 2012، فضيحة الاعتداء الجنسي ضد جيمي سافيل 2012 [الإنجليزية]، و قضايا الاعتداء الجنسي ضد بيل كوسبي، حوادث القتل في جزيرة فيستا 2014 [الإنجليزية]، محاكمة جيان غوميشي [الإنجليزية] في عام 2016، ادعاءات الاعتداء الجنسي لهارفي واينستين في عام 2017 ولاحقا تأثير واينستين، و مزاعم سوء السلوك الجنسي في وستمنستر [الإنجليزية] في عام 2017.[91]

أمثلة حملات الموجة النسوية النسوية الرابعة تشمل: مشروع التمييز اليومي على أساس الجنس، لا مزيد من الصفحة 3 [الإنجليزية]، أوقفوا التمييز على أساس الجنس في بيلد [الإنجليزية]، فراش الأداء (احمل هذا الوزن) [الإنجليزية]، 10 ساعات من المشي في مدينة نيويورك كامرأة [الإنجليزية]، #نعم كل النساء، حرروا الحلمة [الإنجليزية]، انتفاضة المليار، و مسيرة المرأة في عام 2017، مسيرة المرأة في عام 2018، وحركة "أنا أيضا" ("#MeToo"). في ديسمبر 2017، اختارت مجلة تايم العديد من الناشطات البارزات المنخرطات في حركة "أنا أيضا" ("#MeToo")، التي أطلقت عليهن اسم "كاسرات الصمت"، كشخصية العام.[92][93]

ما بعد النسوية

يستخدم مصطلح ما بعد النسوية لوصف مجموعة من وجهات النظر التي تتفاعل مع النسوية منذ ثمانينيات القرن العشرين. بالرغم من عدم كونهم "معاديين للنسوية"، إلا أن دعاة ما بعد النسوية يعتقدون أن النساء قد حققن أهداف الموجة النسوية الثانية بينما ينتقدن أهداف الموجة النسوية الثالثة والموجة النسوية الرابعة. ٱسْتُخدم المصطلح لأول مرة لوصف رد الفعل العكسي ضد الموجة النسوية الثانية، ولكنه أصبح الآن تسمية لمجموعة واسعة من النظريات التي تتخذ مناهج نقدية للخطابات النسوية السابقة وتتضمن تحديات لأفكار الموجة النسوية الثانية.[94] يقول مؤيدون لما بعد النسوية أن الحركة النسوية لم تعد ذات صلة بمجتمع اليوم.[95][96] كتبت أميليا جونز أن نصوص ما بعد النسوية التي ظهرت في الثمانينيات والتسعينيات صورت الموجة النسوية الثانية ككيان وحدوي متجانس.[97] تصف دوروثي تشون "سرد اللوم" لخطاب ما بعد النسوية، حيث تُقَوَضُ جهود النسويات لاستمرارهن في المطالبة بالمساواة بين الجنسين في مجتمع "ما بعد النسوية"، بعد أن "تحققت المساواة بين الجنسين (بالفعل)". وفقًا لتشون، "أعربت العديد من النسويات عن قلقهن بشأن الطرق التي تُستخدم بها الآن خطابات الحقوق والمساواة ضدهن".[98]

النظرية

تعتبر النظرية النسوية امتدادا للنسوية في المجالات العملية النظرية والفلسفية. وهي تتمحور حول العمل في مجالات مختلفة تتضمن علم الإنسان، وعلم الاجتماع، والإقتصاد، ودراسات المرأة، والنقد الأدبي[99][100]، وتاريخ الفن[101] والتحليل النفسي[102]، والفلسفة.[103][104] تهدف إلى دراسة وفهم اللامساواة بين الجنسين وتركز على السياسة الجندرية، علاقات القوة، والنشاط الجنسي، وتقدم نقدا لهذه العلاقات الاجتماعية والسياسية، كما أنها تركز أيضاً على ترويج حقوق المرأة واهتماماتها. تشمل المواضيع التي تهتم بها النظرية النسوية التمييز العنصري، والنمطية، والتشييء (وخاصة التشييء الجنسيوالاستبدادية، والنظام الأبوي.[11][12] في مجال النقد الأدبي، تصف إيلين شولتر تطور النظرية النسوية على أنه تم على ثلاث مراحل. وسمت المرحلة الأولى "النقد النسوي" (بالإنجليزية: feminist critique)‏ وفيها يقوم القارئ النسوي فيه بفحص الأيدولوجيات المختلفة خلف الظاهرة الأدبية. وسمت شولتر المرحلة الثانية بالـ"جينوقراطية" [الإنجليزية] (بالإنجليزية: gynocriticism)‏ حيث أن "المرأة هي المنتج للمعنى النصي". وسمت المرحلة الأخيرة "نظرية الجندر" (بالإنجليزية: gender theory)‏ وفيها "يُدرس النقش الأيدولوجي والآثار الأدبية لنظام الجنس/الجندر".[105]

ويظهر ذلك أيضاً في السبعينات لدى النسويات الفرنسيات [الإنجليزية]، الذين طوروا مفهوم Écriture féminine [الإنجليزية] (التي تترجم إلى "الكتابة الأنثوية").[94] تجادل هيلين سيكسوس على أن الكتابة والفلسفة هما فالوسينتريك (أي يتمحوران حول الفالوس أو القضيب المنتصب) وتأكد مع نسويات فرنسيات أخريات من بينهن لوسي إيريجاري على أن "الكتابة من الجسد" هي ممارسة تخريبية.[94] أثرت أعمال المحللة النفسية والفيلسوفة النسوية جوليا كريستيفا والفنانة والمحللة النفسية براخا إل. إيتنغر[106] في النظرية النسوية عامة والنقد الأدبي النسوي خاصة. لكن، كما تشير الباحثة إليزابيث رايت، "لم تعلن أي من هؤلاء النسويات الفرنسيات تأييدها للحركة النسوية التي ظهرت في العالم الناطق بالإنجليزية".[94][107] تتمركز نظريات نسوية أكثر حداثة مثل نظرية ليزا لوسيل أوينز[108] حول تعريف النسوية على أنها حركة تحررية عالمية.

الحركات والأيديولوجيات النسوية

تطورت العديد من الحركات والأيديولوجيات النسوية المتداخلة على مر السنين. غالبًا ما تنقسم النسوية إلى ثلاثة مدارس تقليدية رئيسية تسمى النسوية الليبرالية والنسوية الراديكالية والنسوية الاشتراكية/الماركسية، والتي تُعرف أحيانًا باسم "المدارس الثلاث الكبرى" للفكر النسوي. ظهرت أشكال جديدة من النسويات، منذ اواخر القرن العشرين.[14] تتبع بعض فروع النسوية الميول السياسية للمجتمع الأكبر بدرجة أكبر أو أقل، أو تركز على موضوعات محددة مثل البيئة.

النسوية الليبرالية

إليزابيث كادي ستانتون، شخصية بارزة في الحركة النسوية الليبرالية في القرن التاسع عشر

نشأت الحركة النسوية الليبرالية (بالإنجليزية: liberal feminism)‏ من الموجة النسوية الأولى في القرن 19، وارتبطت تاريخيا بالليبرالية والتقدمية في القرن 19، في حين يميل المحافظون في القرن 19 إلى معارضة النسوية على هذا النحو. وهي تعرف أيضا بأسماء أخرى مثل النسوية الإصلاحية، أوالحركة الرئيسية، أو تاريخيا باسم الحركة النسوية البرجوازية.[109][110] تسعى النسوية الليبرالية إلى المساواة بين الرجل والمرأة من خلال الإصلاح السياسي والقانوني ضمن إطار ديمقراطي ليبرالي، دون تغيير جذري في بنية المجتمع؛ "تعمل النسوية الليبرالية ضمن هيكل المجتمع السائد لإدماج النساء في هذا الهيكل."[111] خلال القرن التاسع عشر وأوائل القرن العشرين، ركزت النسوية الليبرالية بشكل خاص على حق المرأة في التصويت والوصول إلى التعليم.[112] وصفت كارين ماريا بروزيليوس القاضية السابقة في المحكمة العليا النرويجية [الإنجليزية] والرئيسة السابقة للجمعية الليبرالية النرويجية لحقوق المرأة [الإنجليزية] النسوية الليبرالية بأنها "نسوية واقعية وعملية".[113]

إيفا كولستاد [الإنجليزية]، شخصية رئيسية في تطوير نسوية الدولة الليبرالية في فترة ما بعد الحرب العالمية الثانية في دول الشمال الأوروبية

تجادل سوزان ويندل بأن "النسوية الليبرالية هي تقليد تاريخي نشأ من الليبرالية، كما يمكن رؤيته بوضوح شديد في أعمال النسويات مثل ماري ولستونكرافت وجون ستيوارت ميل، لكن النسويات اللواتي أخذن مبادئ من هذا التقليد طوروا تحليلات وأهداف تتجاوز بكثير تلك الخاصة بالنسويات الليبراليات في القرنين الثامن عشر والتاسع عشر، والعديد من النسويات اللاتي لديهن أهداف واستراتيجيات حُدِدَت على أنها نسوية ليبرالية [...] يرفضن المكونات الرئيسية لليبرالية "بالمعنى الحديث أو السياسي الحزبي؛ تسلط الضوء على "تكافؤ الفرص" كسمة مميزة للنسوية الليبرالية.[114]

تعتبر النسوية الليبرالية مصطلحا واسعا للغاية يشمل العديد من الفروع الحديثة المتباينة في كثير من الأحيان ومجموعة متنوعة من وجهات النظر النسوية والسياسية العامة؛ بعض الفروع النسوية الليبرالية تاريخيًا هي نسوية المساواة، والنسوية الاجتماعية، ونسوية العدالة [الإنجليزية]، ونسوية الاختلاف، والنسوية الفردانية/التحررية، وبعض أشكال نسوية الدولة، ولا سيما نسوية الدولة في دول الشمال. أحيانًا يتم الخلط بين المجال الواسع للنسوية الليبرالية والفرع الأصغر والمعروف باسم النسوية التحررية (بالإنجليزية: libertarian feminism)‏، والذي يميل إلى الاختلاف بشكل كبير عن النسوية الليبرالية السائدة. على سبيل المثال، "لا تتطلب النسوية التحررية تدابير اجتماعية للحد من عدم المساواة المادية؛ في الواقع، إنها تعارض مثل هذه التدابير [...] في المقابل، قد تدعم النسوية الليبرالية مثل هذه المتطلبات وتصر عليها النسخ المتساوية للنسوية".[115]

تلاحظ كاثرين روتنبرغ أن سبب وجود النسوية الليبرالية الكلاسيكية كان "طرح نقد جوهري لليبرالية، وكشف الاستثناءات الجندرية في إعلان الديمقراطية الليبرالية عن المساواة العالمي لا سيما فيما يتعلق بالقانون، والوصول المؤسسي، والدمج الكامل النساء في المجال العام". تقارن روتنبرغ النسوية الليبرالية الكلاسيكية بالنسوية النيوليبرالية الحديثة التي "تبدو متزامنة تمامًا مع النظام الليبرالي الجديد المتطور".[116] وفقًا لجانغ وريوس "تميل النسوية الليبرالية إلى أن يتم تبنيها من قبل نساء 'التيار الرئيسي' (أي الطبقة الوسطى) اللواتي لا يختلفن مع الهيكل الاجتماعي الحالي". ووجدا أن النسوية الليبرالية بتركيزها على المساواة يُنظر إليها على أنها الشكل السائد و "المفترض" للنسوية.[117]

وُصِفت مؤخرا بعض الأشكال الحديثة للنسوية التي نشأت تاريخيًا من التقليد الليبرالي الأوسع بأنها محافظة من الناحية النسبية. هذا هو الحال بشكل خاص بالنسبة للنسوية التحررية التي تصور الناس كمالكين لأنفسهم وبالتالي يحق لهم التحرر من التدخل القسري.[118]

النسوية الراديكالية

رمز فينوس المندمج مع قبضة مرفوعة [الإنجليزية] هو رمز مشترك من الحركة النسوية الراديكالية، والتي تعتبر واحدة من الحركات النسوية

نشأت الحركة النسوية الراديكالية من الجناح الراديكالي للموجة النسوية الثانية وهي تدعو إلى إعادة ترتيب جذرية في المجتمع للقضاء على سيادة الذكور. وتعتبر أن التسلسل الهرمي الرأسمالي الذي يسيطر عليه الذكور هو السمة المميزة لاضطهاد المرأة وترى بضرورة الاقتلاع الكلي وإعادة بناء المجتمع.[7] لا تدعم النسوية الانفصالية العلاقات المغايرة جنسيا بين الجنسين، وهكذا ترتبط بالنسوية المثلية ارتباطًا وثيقًا. تنتقد النسويات الأخريات النسوية الانفصالية على أنها تميز بين الجنسين.[119]

الأيديولوجيات المادية

إيما غولدمان، ناشطة نقابية ومنظمة عمالية ونسوية لاسلطوية

تقول روزماري هينيسي [الإنجليزية] و كريس إنغراهام [الإنجليزية] إن الأشكال المادية للنسوية نشأت من الفكر الماركسي الغربي وألهمت عددًا من الحركات المختلفة (والمتداخلة أيضا)، والتي تتشارك جميعها في نقد الرأسمالية وتركز على علاقة الأيديولوجيا بالنساء.[120] تجادل النسوية الماركسية أن الرأسمالية هي السبب الجذري لاضطهاد المرأة، وأن التمييز ضد المرأة في الحياة المنزلية والتوظيف هو نتيجة للأيديولوجيات الرأسمالية.[121] تميز النسوية الاشتراكية نفسها عن النسوية الماركسية بالقول إن تحرير المرأة لا يمكن تحقيقه إلا من خلال العمل على إنهاء كل من المصادر الاقتصادية والثقافية لاضطهاد المرأة.[122] تعتقد النسوية للاسلطوية أن صراع الطبقات واللاسلطوية ضد الدولة تتطلب التكافح ضد النظام الأبوي،[123] والذي مصدره التسلسل الهرمي غير الطوعي.

النسويات الحديثة الأخرى

النسوية البيئية

ترى النسويات البيئيات أن سيطرة الرجال على الأرض مسؤولة عن اضطهاد النساء وتدمير البيئة الطبيعية. ٱنْتُقِدت النسوية البيئية لتركيزها كثيرًا على العلاقة الروحانية بين المرأة والطبيعة.[124]

الأيديولوجيات السوداء وما بعد الاستعمار

تجادل سارا أحمد بأن النسوية السوداء ونسوية ما بعد الاستعمار تشكل تحديًا "لبعض المقدمات المنظمة للفكر النسوي الغربي".[125] خلال معظم تاريخها، قادت الحركات النسوية والتطورات النظرية في الغالب نساء بيض من الطبقة الوسطى من أوروبا الغربية وأمريكا الشمالية.[81][85][126] ومع ذلك، اقترحت النساء من الأعراق الأخرى حركات نسوية بديلة.[85] تسارع هذا الاتجاه في ستينيات القرن العشرين مع حركة الحقوق المدنية في الولايات المتحدة ونهاية استعمار أوروبا الغربية في إفريقيا ومنطقة البحر الكاريبي وأجزاء من أمريكا اللاتينية وجنوب شرق آسيا. منذ ذلك الوقت، اقترحت النساء في الدول النامية والمستعمرات السابقة ممن لهن لون أو عرقيات مختلفة أو يعيشن في فقر حركات نسوية إضافية.[126] ظهرت المرأوية[127][128] بعد أن كانت الحركات النسوية المبكرة إلى حد كبير من البيض والطبقة الوسطى.[81] تجادل نسويات ما بعد الاستعمار بأن الاضطهاد الاستعماري والنسوية الغربية همَّشوا نساء ما بعد الإستعمار لكن لم يحولوهن إلى سلبيات أو بلا صوت.[15] ترتبط نسوية العالم الثالث ونسوية الشعوب الأصليين ارتباطا وثيقا بنسوية ما بعد الاستعمار.[126] تتوافق هذه الأفكار أيضًا مع الأفكار في النسوية الأفريقية، فكرة الأمومة،[129] ستيوانيزم،[130] نسوية نيغو،[131]، فيماليزم، والنسوية عبر الوطنية، ونسوية أفريكانا [الإنجليزية].[132]

أيديولوجيات البناء الاجتماعي

في أواخر القرن العشرين، بدأت العديد من النسويات في المجادلة بأن أدوار الجنسين مبنية اجتماعيا،[133][134] وأنه من المستحيل تعميم تجارب النساء عبر الثقافات والتاريخ.[135] تعتمد نسوية ما بعد البنيوية [الإنجليزية] على فلسفات ما بعد البنيوية والتفكيكية من أجل المجادلة بأن مفهوم الجندر ينشئ اجتماعيًا وثقافيًا من خلال الخطاب.[136] تؤكد نسويات ما بعد الحداثة أيضًا على البناء الاجتماعي للجندر والطبيعة الخطابية للواقع.[133] ومع ذلك، كما كتبت باميلا أبوت وآخرون، فإن مقاربة ما بعد الحداثة للنسوية تسلط الضوء على "وجود حقائق متعددة (بدلاً من مجرد وجهات نظر الرجال والنساء)".[137]

المتحولون جنسيا

تميل نسويات الموجة الثالثة إلى النظر إلى النضال من أجل حقوق المتحولين جنسيا كجزء لا يتجزأ من النسوية التقاطعية.[138] تميل نسويات الموجة الرابعة أيضًا إلى أن تكون شاملة للمتحولين جنسيا.[138] قالت رئيسة المنظمة الوطنية للمرأة [الإنجليزية] الأمريكية تيري أونيل إن الكفاح ضد رهاب التحول الجنسي هو قضية نسوية،[139] وأكدت المنظمة الأمريكية الوطنية للمرأة أن "النساء المتحولات جنسيا نساء، والفتيات المتحولات جنسيا فتيات".[140] وجدت العديد من الدراسات أن الأشخاص الذين يعتبرون نسويين يميلون إلى تقبل الأشخاص المتحولين جنسيًا أكثر من أولئك الذين لا يعتبرون أنفسهم كنسويين.[141][142][143]

تنتقد الأيديولوجية المعروفة باسم النسويين الراديكاليين المقصين للعابرات (بالإنجليزية: trans-exclusionary radical feminism)‏ (أو باختصار "تيرف [الإنجليزية]"[144] أو النسوية الناقدة للجندر مفهوم الهوية الجندرية، وحقوق المتحولين جنسيًا، وترى أن الجنس البيولوجي غير قابل للتغيير،[145][146][147][148][149] وأن النساء المتحولات لسن نساء.[150]

وصفت نسويات أخريات هذه الآراء بأنها معادية للمتحولين جنسيًا.[151][152][153][154][155][156]

الحركات الثقافية

استعملت فرقة شغب فتاة مواقف معادية للشركات [الإنجليزية] تتمثل في الاكتفاء الذاتي و الاعتماد على الذات.[157]-تركيز فرقة شغب فتاة على الهوية الأنثوية العالمية والانفصالية يبدو غالبًا متحالفًا بشكل وثيق مع الموجة النسوية الثانية أكثر من الموجة النسوية الثالثة.[158] شجعت الحركة وجعلت "وجهات نظر الفتيات المراهقات مركزية"، مما سمح لهن بالتعبير عن أنفسهن بشكل كامل.[159] تعتبر الحركة النسوية لأحمر الشفاه [الإنجليزية] حركة نسوية ثقافية تحاول الرد على رد الفعل العنيف الذي واجهته النسوية الراديكالية الموجة النسوية الثانية في ستينيات وسبعينيات القرن العشرين من خلال استعادة رموز الهوية "الأنثوية" مثل المكياج والملابس الموحية والإيحاء الجنسي كاختيارات شخصية تمكينية وصالحة.[160][161]

التركيبة السكانية

وفقًا لاستطلاع إبسوس لعام 2014 الذي شمل 15 دولة متقدمة حدد 53% ممن سُئِلوا على أنهم نسويون، واتفق 87% على أنه "يجب معاملة النساء على قدم المساواة مع الرجال في جميع المجالات على أساس كفاءتهن، وليس جنسهن". ومع ذلك، وافقت 55% فقط من النساء على "المساواة الكاملة مع الرجال وحرية الوصول إلى أحلامهن وتطلعاتهن الكاملة".[162] تعكس هذه الدراسات مجتمعة أهمية التمييز بين الادعاء بـ "الهوية النسوية" والالتزام ب"المواقف أو المعتقدات النسوية".[163]

الولايات المتحدة الأمريكية

وفقًا لاستطلاع عام 2015، يعتبر 18% من الأمريكيين أنفسهم "نسويين" لوصف أنفسهم، في حين أن 85% نسويات في الممارسة العملية حيث ذكرن أنهن يؤمنن "بالمساواة للمرأة". على الرغم من الاعتقاد السائد بما تمثله النسوية، فإن 52% لم يعرفوا أنفسهم بأنهم نسويون، وكان 26% غير متأكدين، ولم يقدم 4% أي رد.[164]

تظهر الأبحاث السوسيولوجية أنه في الولايات المتحدة، يرتبط التحصيل العلمي المتزايد بدعم أكبر للقضايا النسوية. بالإضافة إلى ذلك، من المرجح أن يدعم الأشخاص الليبراليون سياسيًا القضايا النسوية مقارنة بمن هم محافظون.[165][166]

المملكة المتحدة

وفقًا لاستطلاعات الرأي العديدة، يعتبر 7% من البريطانيين أنفسهم "نسويين" لوصف أنفسهم، في حين ذكر 83% أنهم نسويون في الممارسة العملية حيث ذكروا إنهم يدعمون تكافؤ الفرص للنساء - وشمل ذلك دعمًا أعلى من قبل الرجال (86%) على دعم النساء لذلك (81%).[167][168]

الجنسانية

تختلف الآراء النسوية حول الجنسانية، وتعددت باختلاف الفترة التاريخية والسياق الثقافي. اتخذت المواقف النسوية تجاه الجنس الأنثوي عدة اتجاهات مختلفة. كانت مسائل مثل صناعة الجنس والتمثيل الجنسي في وسائل الإعلام والقضايا المتعلقة بالموافقة على ممارسة الجنس في ظل ظروف هيمنة الذكور مثيرة للجدل بشكل خاص بين النسويات. بلغ هذا الجدل ذروته في أواخر سبعينيات وثمانينيات القرن العشرين، فيما أصبح يُعرف باسم حروب الجنس النسوية، والتي اختلفت فيها أراء النسوية المعارضة للمواد الإباحية ضد النسوية المؤيدة للجنس للمواد الإباحية، وانقسمت أجزاء من الحركة النسوية بعمق بسبب هذه المناقشات.[169][170][171][172][173] اتخذ دعاة حقوق المرأة مواقف متنوعة بشأن جوانب مختلفة من الثورة الجنسية منذ ستينيات وسبعينيات القرن العشرين. على مدار السبعينيات، قبل عدد كبير من النساء المؤثرات النساء المثليات ومزدوجات التوجه الجنسي كجزء من النسوية.[174]

صناعة الجنس

تتنوع الآراء النسوية حول صناعة الجنس. يرى النسويات الاتي ينتقدن صناعة الجنس أنها نتيجة استغلالية للهياكل الاجتماعية الأبوية التي تعزز المواقف الجنسية والثقافية المتواطئة في الاغتصاب والتحرش الجنسي. في حين تجادل النسويات اللواتي يدعمن جزءًا على الأقل من صناعة الجنس بأنها يمكن أن تكون وسيلة للتعبير النسوي ووسيلة للنساء للسيطرة على حياتهن الجنسية. للحصول على آراء النسوية حول البغايا الذكور، انظر المقالة الخاصة بدعارة الذكور.

تتراوح وجهات النظر النسوية حول المواد الإباحية من إدانة المواد الإباحية كشكل من أشكال العنف ضد المرأة، إلى احتضان بعض أشكال المواد الإباحية كوسيلة للتعبير النسوي.[169][170][171][172][173] وبالمثل، تختلف آراء النسويات حول الدعارة وتتراوح من النقد إلى الداعم.[175]

تأكيد الاستقلال الجنسي للإناث

بالنسبة للنسويات، فإن حق المرأة في التحكم في حياتها الجنسية [الإنجليزية] هو قضية أساسية. تجادل النسويات مثل كاثرين ماكينون بأن النساء ليس لديهن سيطرة تذكر على أجسادهن، حيث يتم التحكم في النشاط الجنسي الأنثوي وتحديده إلى حد كبير من قبل الرجال في المجتمعات الأبوية. يجادل النسويون بأن العنف الجنسي الذي يرتكبه الرجال غالبًا ما يكون متجذرًا في أيديولوجيات الاستحقاق الجنسي للذكور وأن هذه الأنظمة تمنح النساء عددًا قليلاً جدًا من الخيارات المشروعة لرفض المقدمات الجنسية.[176][177] تجادل النسويات بأن جميع الثقافات تهيمن عليها بطريقة أو بأخرى الأيديولوجيات التي تحرم النساء إلى حد كبير من الحق في تقرير كيفية التعبير عن حياتهن الجنسية، لأن الرجال يشعرون أنه يحق لهم تعريف الجنس وفقًا لشروطهم الخاصة في ظل النظام الأبوي. يمكن أن يتخذ هذا الاستحقاق أشكالًا مختلفة اعتمادًا على الثقافة. في بعض الثقافات المحافظة والدينية، يُنظر إلى الزواج على أنه مؤسسة تتطلب أن تكون الزوجة متاحة جنسيًا في جميع الأوقات تقريبًا بلا حدود؛ وبالتالي، فإن إجبار الزوجة على ممارسة الجنس أو الإكراه عليها لا يعتبر جريمة أو حتى سلوكًا مسيئًا.[178][179] في الثقافات الأكثر ليبرالية، يأخذ هذا الاستحقاق شكل الجنسنة العامة للثقافة كلها. يتم لعب هذا في التشييء الجنسي للمرأة، مع المواد الإباحية وغيرها من أشكال الترفيه الجنسي التي تخلق خيالًا مفاده أن جميع النساء موجودات فقط من أجل المتعة الجنسية للرجال وأن النساء متاحات بسهولة ويرغبن في ممارسة الجنس في أي وقت مع أي رجل وبشروط الرجل.[180] في عام 1968، جادلت الناشطة النسوية آن كويدت [الإنجليزية] في مقالها بعنوان "أسطورة النشوة المهبلية" (بالإنجليزية: The Myth of the Vaginal Orgasm)‏ أن بيولوجيا المرأة ونشوة البظر لم يتم تحليلها ونشرها بشكل صحيح، لأن الرجال "لديهم هزات الجماع أساسًا عن طريق الاحتكاك بالمهبل" وليس بمساحة البظر.[181][182]

العلوم

تقول ساندرا هاردينغ إن "الرؤى الأخلاقية والسياسية للحركة النسوية ألهمت علماء الاجتماع وعلماء الأحياء عن طرح أسئلة نقدية حول الطرق التي يشرح بها الباحثون التقليديون الجندر والجنس والعلاقات داخل وبين العالمين الاجتماعي والطبيعي."[183] انتقدت بعض النسويات مثل روث هابارد وايفلين فوكس كيلر الخطاب العلمي [الإنجليزية] التقليدي بأنه منحاز تاريخيا نحو منظور الذكور.[184] يعتبر جزء من أجندة البحث النسوي فحص الطرق التي يتم من خلالها خلق عدم تكافؤ القوة أو تعزيزه في المؤسسات العلمية والأكاديمية.[185] قالت الفيزيائية ليزا راندال "أريد فقط أن أرى مجموعة أخرى من النساء يدخلن هذا المجال، حتى ينتفي داعي ظهور هذه القضايا بعد الآن ". عُيِنت الفيزيائية ليزا راندال في فريق عمل في جامعة هارفارد من قبل رئيس الجامعة حينها لورانس سامرز بعد مناقشته المثيرة للجدل حول سبب نقص تمثيل المرأة في العلوم والهندسة.[186]

كتبت لين هانكينسون نيلسون أن النسويات التجريبيات يجدن اختلافات جوهرية بين تجارب الرجال والنساء. وبالتالي، فإنهن يسعين للحصول على المعرفة من خلال فحص تجارب النساء و "الكشف عن عواقب إغفالها أو إساءة وصفها أو التقليل من قيمتها" لحساب مجموعة من التجارب البشرية.[187] يعتبر جزء آخر من أجندة البحث النسوي الكشف عن الطرق التي يتم من خلالها خلق أو تعزيز عدم المساواة في السلطة في المجتمع والمؤسسات العلمية والأكاديمية.[185] علاوة على ذلك، على الرغم من الدعوات لإيلاء اهتمام أكبر لهياكل عدم المساواة بين الجنسين في الأدبيات الأكاديمية، نادرًا ما تظهر التحليلات الهيكلية للتحيز على أساس الجنس في المجلات النفسية التي يتم الاستشهاد بها بشكل كبير، لا سيما في مجالات علم النفس والشخصية المدروسة بشكل شائع.[188]

يتمثل أحد انتقادات نظرية المعرفة النسوية في أنها تسمح للقيم الاجتماعية والسياسية بالتأثير على نتائجها.[189] تشير سوزان هاك أيضًا إلى أن نظرية المعرفة النسوية تعزز الصور النمطية التقليدية حول تفكير المرأة (مثل بديهية وعاطفية، إلخ). كما تحذر ميرا ناندا من أن هذا قد يؤدي في الواقع إلى حبس النساء ضمن "الأدوار التقليدية للجنسين ويساعد في تبرير النظام الأبوي".[190]

علم الأحياء والجنس

تتحدى النسوية الحديثة النظرة الجوهرية للجندر باعتبارها بيولوجية جوهريًا.[191][192] على سبيل المثال، يستكشف كتاب آن فاوستو-ستيرلينغ بعنوان أساطير الجندر (بالإنجليزية: Myths of Gender)‏ الافتراضات المتجسدة في البحث العلمي والتي تدعم وجهة نظر بيولوجية ماهوية عن الجندر.[193] في كتاب أوهام الجندر [الإنجليزية]، ترفض كورديليا فاين الأدلة العلمية التي تشير إلى وجود اختلاف بيولوجي فطري بين عقول الرجال والنساء، مؤكدة بدلاً من ذلك أن المعتقدات الثقافية والمجتمعية هي سبب الاختلافات بين الأفراد التي يُنظر إليها عمومًا على أنها اختلافات بين الجنسين.[194]

علم النفس النسوي

ظهر النسوية في علم النفس كنقد لنظرة الذكور المهيمنة على البحث النفسي حيث تمت دراسة وجهات نظر الذكور فقط مع جميع الذكور. عندما حصلت النساء على درجة الدكتوراه في علم النفس، قُدِمَت الإناث وقضاياهن كمواضيع مشروعة للدراسة. يؤكد علم النفس النسوي على السياق الاجتماعي والتجربة الحية والتحليل النوعي.[195] ظهرت مشاريع لفهرسة تأثير علماء النفس النسويين على التخصص مثل أصوات النسوية في علم النفس.[196]

الثقافة

التصميم

هناك تاريخ طويل من النشاط النسوي في تخصصات التصميم مثل التصميم الصناعي، التصميم الغرافيكي، وتصميم الأزياء. استكشف هذا العمل موضوعات مثل الجمال، افعلها بنفسك، الأساليب الأنثوية للتصميم والمشاريع المجتمعية.[197] تتضمن بعض الكتابات الأيقونية في المجال مقالات شيريل باكلي [الإنجليزية] عن التصميم والنظام الأبوي،[198] ومقال جوان روتشيلد بعنوان التصميم والنسوية: إعادة رؤية المساحات والأماكن والأشياء .[199] في الآونة الأخيرة، استكشف بحث إيزابيل بروشنر كيف يمكن لوجهات النظر النسوية أن تدعم التغيير الإيجابي في التصميم الصناعي، مما يساعد على تحديد المشاكل الاجتماعية النظامية وأوجه عدم المساواة في التصميم وتوجيه حلول التصميم المستدامة اجتماعياً والشعبية.[200]

الأعمال

أنشأت الناشطات النسويات مجموعة من الأعمال النسوية [الإنجليزية]، بما في ذلك المكتبات النسوية، والاتحادات الائتمانية، والمطابع، وكتالوغات الطلبات عبر البريد والمطاعم. ازدهرت هذه الأعمال كجزء من الموجتين النسويتين الثانية والثالثة في سبعينيات وثمانينيات وتسعينيات القرن العشرين.[201][202]

الفنون البصرية

بدأت الحركة الفنية النسوية الحركة في ستينيات وازدهرت طوال سبعينيات القرن العشرين[203] وذلك بالتزامن مع التطورات العامة داخل النسوية والتي تضمنت غالبًا تكتيكات التنظيم الذاتي مثل مجموعة رفع الوعي. وصف جيريمي ستريك مدير متحف الفنون المعاصرة في لوس أنجلوس حركة الفن النسوية بأنها "الحركة الدولية الأكثر تأثيرًا خلال فترة ما بعد الحرب"، وتقول الباحثة النسوية بيغي فيلان إنها "أحدثت أكبر قدر من الوصول إلى التحولات في كل من صناعة الفن والكتابة الفنية على مدى العقود الأربعة الماضية".[203] قالت الفنانة النسوية جودي شيكاغو في عام 2009 لـمجلة " آرت نيوز" (بالإنجليزية: ARTnews)‏: "لا يزال هناك تأخر مؤسسي وإصرار على سرد ذكوري مركزية أوروبية. نحن نحاول تغيير المستقبل: لجعل الفتيات والفتيان يدركون أن فن المرأة ليس استثناءً - إنه جزء طبيعي من تاريخ الفن". وكانت الفنانة النسوية جودي شيكاغو قد أنشأت العمل الفني حفلة العشاء، وهي مجموعة من الأطباق الخزفية تصور "فرج المرأة" كموضوع فني في سبعينيات القرن العشرين.[204] وُضِعت مقاربة نسوية للفنون البصرية في الآونة الأخيرة من خلال النسوية الإلكترونية وحالة ما بعد الانسان [الإنجليزية]، وإعطاء صوت لطرق "الفنانات المعاصرة التي تتعامل مع الجنس، وسائل الاعلام الاجتماعية وفكرة التجسيد".[205]

المؤلفات الأدبية

أوكتافيا إي بتلر، مؤلفة خيال علمي نسوية حائزة على عدة جوائز

أنتجت الحركة النسوية أدبا خياليا نسويًا، وأدبا غير خيالي نسويًا، وشعرًا نسويًا [الإنجليزية]، مما خلق اهتمامًا جديدًا بالكتابة النسوية. كما أدى إلى إعادة تقييم عامة لمساهمات المرأة التاريخية والأكاديمية استجابة للاعتقاد بأن حياة المرأة ومساهماتها ممثلة تمثيلا ناقصا كمجالات ذات اهتمام أكاديمي.[206] كان هناك أيضًا ارتباط وثيق بين الأدب النسوي والنشاط النسوي، حيث تعبر الكتابة النسوية عادةً عن الاهتمامات أو الأفكار الرئيسية للنسوية في عصر معين.

خُصِص جزء كبير من الفترة المبكرة من النصوص الأدبية النسوية لإعادة اكتشاف واستعادة النصوص التي كتبها النساء. أصرت بعض النصوص الدراسية الأدبية النسوية الغربية فتحت آفاقا جديدة لجدالها بأن المرأة كانت دائما تكتب، بعض الدراسات تشمل أم الرواية (بالإنجليزية: Mothers of the Novel)‏ (1986) للكاتبة ديل سبندر [الإنجليزية]، و صعود المرأة الروائية (بالإنجليزية: The Rise of the Woman Novelist)‏ (1986) للكاتبة جين سبنسر.

بما يتناسب مع هذا النمو في الاهتمام الأكاديمي، بدأت المطابع المختلفة مهمة إعادة إصدار النصوص التي نفدت طبعاتها منذ فترة طويلة. بدأت مطبعة فيراغو بنشر قائمتها الكبيرة لروايات القرن التاسع عشر وأوائل القرن العشرين في عام 1975 وأصبحت واحدة من أولى المطابع التجارية التي انضمت إلى مشروع الاستصلاح. في الثمانينيات من القرن العشرين، أصدرت مطبعة باندورا المسؤولة عن نشر دراسة سبيندر خطًا مصاحبًا لروايات القرن الثامن عشر كتبها نساء.[207] في الآونة الأخيرة، استمرت مطبعة برودفيو في إصدار روايات من القرنين الثامن عشر والتاسع عشر، والعديد منها حتى الآن نفد طبعتها، لدى جامعة كنتاكي سلسلة من إعادة نشر الروايات النسائية المبكرة.

أصبحت بعض الأعمال الأدبية تُعرف بالنصوص النسوية الرئيسية. يعتبر كتاب دفاعا عن حقوق المرأة (بالإنجليزية: A Vindication of the Rights of Woman)‏ (1792) للكاتبة ماري وولستونكرافت أحد أقدم أعمال الفلسفة النسوية. تمت الإشارة إلى كتاب غرفة تخص المرء وحده (بالإنجليزية: A Room of One's Own (1929))‏ بقلم فرجينيا وولف، كحجتها الخاصة بمساحة حرفية وتصويرية للكاتبات ضمن تقليد أدبي يهيمن عليه النظام الأبوي.

يرتبط الاهتمام الواسع بكتابة المرأة بإعادة تقييم عامة وتوسيع للأثر الأدبي. أدى الاهتمام بأدب ما بعد الاستعمارية، وأدب المثليين والمثليات، والكتابة من قبل الأشخاص الملونين، وكتابات الطبقة العمالية، والإنتاج الثقافي للمجموعات المهمشة تاريخيًا إلى توسع كامل في ما يعتبر "أدبًا"، وأنواع الأدب التي لم تكن كذلك حتى الآن تعتبر "أدبية"، مثل كتابات الأطفال والمجلات والخطابات وكتابات السفر والعديد من الموضوعات الأخرى التي أصبحت الآن مواضيع اهتمام العلماء.[206][208][209] خضعت معظم الأنواع والأنواع الفرعية الأدبية لتحليل مماثل، لذلك دخلت الدراسات الأدبية مناطق جديدة مثل "الأنثى القوطية"[210] أو الخيال العلمي النسوي [الإنجليزية].

وفقًا لإيليس راي هيلفورد، فإن "الخيال العلمي والخيال يعملان كأدوات مهمة للفكر النسوي، لا سيما كجسور بين النظرية والتطبيق".[211] أحيانًا يُدَرس الخيال العلمي النسوي على مستوى الجامعة لاستكشاف دور التركيبات الاجتماعية في فهم الجندر.[212] تعتبر النصوص البارزة من هذا النوع الأدبي: اليد اليسرى للظلام (بالإنجليزية: The Left Hand of Darkness)‏ (1969) للكاتبة أورسولا لي غوين، الرجل الأنثى [الإنجليزية] (1970) للكاتبة جوانا روس، أقارب [الإنجليزية] (1979) للكاتبة أوكتافيا إي بتلر و حكاية الأمة (بالإنجليزية: The Handmaid's Tale)‏ (1985) للكاتبة مارغريت آتوود.

لعب الأدب غير الخيالي النسوي دورًا مهمًا في التعبير عن المخاوف بشأن التجارب التي تعيشها النساء. على سبيل المثال، كانت رواية أعرف لماذا يغرد الطائر الحبيس (بالإنجليزية: I Know Why the Caged Bird Sings)‏ للكاتبة مايا أنجيلو مؤثرا للغاية، لأنه جسد العنصرية والتمييز الجنسي الذي تعيشه النساء السود اللاتي نشأن في الولايات المتحدة.[213]

بالإضافة إلى ذلك، تبنت العديد من الحركات النسوية الشعر كوسيلة يمكن من خلالها إيصال الأفكار النسوية للجمهور العام من خلال المختارات والمجموعات الشعرية والقراءات العامة.[214]

علاوة على ذلك، استخدمت النسويات أعمالًا كتابية تاريخية للنساء للتحدث عما كانت ستبدو عليه حياة النساء في الماضي، مع إظهار القوة التي كانت لديهن وتأثيرهن في مجتمعاتهن حتى قبل قرون.[215] تعتبر هروتسفيثا [الإنجليزية] شخصية مهمة في تاريخ المرأة فيما يتعلق بالأدب. كانت هروتسفيثا على كنسية بين أعوام 935 و 973.[216] كأول امرأة شاعرة وأول انرأة مؤرخة في الأراضي الألمانية، تعتبر هروتسفيثا واحدة من عدد قليل من الناس الذين تحدثو عن حياة المرأة من وجهة نظر امرأة خلال العصور الوسطى.[217]

الموسيقى

مغنية الجاز وكاتبة الأغاني الأمريكية بيلي هوليداي في مدينة نيويورك عام 1947

موسيقى النساء [الإنجليزية] (أو موسيقى womyn أو موسيقى wimmin) هي موسيقى من قبل النساء، موجهة للنساء، وحول النساء.[218] ظهر هذا النوع الموسيقي كتعبير موسيقي من الموجة النسوية الثانية[219] وكذلك من الحركة العمالية، حركة الحقوق المدنية، و حركة السلام.[220] بدأت الحركة من قبل مثليات الجنس مثل كريس ويليامسون، وميغ كريستيان، ومارجي آدم، ومن قبل ناشطات أمريكيات من أصل أفريقي مثل بيرنيس جونسون ريغون [الإنجليزية] وفرقتها العسل الحلو في الصخرة [الإنجليزية]، ومن قبل ناشطة السلام هولي نير [الإنجليزية].[220] تشير موسيقى النساء أيضا لهذه الصناعة على نطاق أوسع من الموسيقى النسائية التي تتجاوز الفنانين لتشمل موسيقيات الاستوديو، المنتجات، مهندسات الصوت، التقنيات فنانات الغطاء، الموزعات، المروجات، ومنظمات المهرجان من النساء.[218] تعتبر مكافحة شغب فتاة فرقة غنائية تحت الأرض نسوية هاردكور بانك تم الحديث عنها في قسم الحركات الثقافية في هذه المقالة.

أصبحت النسوية الشغل الشاغل لعلماء الموسيقى في ثمانينيات القرن العشرين[221] كجزء من علم الموسيقى الجديد [الإنجليزية]. قبل ذلك وفي سبعينيات القرن العشرين، بدأ علماء الموسيقى في اكتشاف مؤلفات وفنانات من النساء، وبدأوا في مراجعة مفاهيم المرجعية والعبقرية والنوع والتاريخ من منظور نسوي. بعبارة أخرى، طُرِح السؤال عن كيفية تناسب النساء الموسيقيات مع تاريخ الموسيقى التقليدية.[221] استمر هذا الاتجاه خلال عقدي 1980 و 1990 حين بدأ علماء الموسيقى مثل سوزان مكلاري [الإنجليزية]، و مارشا سيترون [الإنجليزية] وروث سولي في النظر في الأسباب الثقافية لتهميش النساء من قبل مجموعات العمل. فُحِصت عدة موضوعات ومفاهيم خلال ذلك الوقت مثل الموسيقى كخطاب جندري؛ الاحترافية؛ استقبال الموسيقى النسائية؛ فحص مواقع الإنتاج الموسيقي؛ الثروة النسبية وتعليم المرأة؛ دراسات الموسيقى الشعبية فيما يتعلق بهوية المرأة؛ الأفكار الأبوية في تحليل الموسيقى ومفاهيم الجنس والاختلاف.[221]

في حين أن صناعة الموسيقى كانت منذ فترة طويلة منفتحة على وجود النساء في الأدوار الأدائية أو الترفيهية، كان من غير المرجح أن تتقلد النساء مناصب في السلطة، مثل أن تكون قائدة لأوركسترا.[222] في حين أن هناك العديد من النساء المطربات تسجلن الأغاني في الموسيقى الشائعة، يوجد عدد قليل جدا من النساء وراء وحدة الصوت كمنتجات الموسيقى، أو مخرجات أو مديرات لعملية التسجيل.

سينما

نشأت السينما النسوية، التي تدافع عن وجهات النظر النسوية أو توضحها، إلى حد كبير مع تطور نظرية الفيلم النسوي في أواخر ستينيات وأوائل سبعينيات القرن العشرين. حفز النقاش السياسي والتحرر الجنسي النساء الراديكاليات خلال ستينيات القرن العشربن على تشكيل مجموعات توعية والبدء في تحليل بناء السينما السائد للمرأة من وجهات نظر مختلفة؛ بعد فشل الراديكالية في إحداث تغيير جوهري للنساء حفزهن.[223] كانت الاختلافات ملحوظة بشكل خاص بين النسويات على جانبي المحيط الأطلسي. شهد عام 1972 أول مهرجانات سينمائية نسوية في الولايات المتحدة والمملكة المتحدة بالإضافة إلى أول مجلة أفلام نسوية: النساء والفيلم (بالإنجليزية: Women and Film)‏. شملت الرائدات من هذه الفترة كلير جونستون ولورا مولفي اللتان نظمتا حدثا للمرأة في مهرجان إدنبرة السينمائي الدولي.[224] كان للمنظرات الآخريات تأثير قوي على الأفلام النسوية، من بينهن تيريزا دي لوريتيس [الإنجليزية] وآنيكي سميليك وكاجا سيلفرمان. غذت المقاربات في الفلسفة والتحليل النفسي النقد السينمائي النسوي والفيلم المستقل النسوي والتوزيع النسوي.

قيل أن هناك طريقتين متميزتين لصناعة الأفلام النسوية المستقلة والمستوحاة من الناحية النظرية. تهتم الطريقة الأولى المتمثلة في "التفكيكية" بتحليل وتفكيك رموز السينما السائدة، بهدف خلق علاقة مختلفة بين المتفرج والسينما المهيمنة. في حين تجسد الطريقة الثانية المتمثلة في الثقافة النسائية المضادة الكتابة الأنثوية للتحقيق في لغة سينمائية أنثوية على وجه التحديد.[225]

كان وضع المرأة في الصناعة سيئًا للغاية خلال ذروة استوديوهات هوليوود الكبرى في الثلاثينيات والخمسينيات من القرن العشرين.[226] ومنذ ذلك الحين قامت المخرجات الإناث بإخراج أفلام فنية مثل سالي بوتر، كاثرين برييا، كلير دينيس وجين كامبيون. كما قامت مخرجات إناث بإخراج أفلام حققت نجاحات سائدة مثل كاثرين بيغلو وباتي جنكينز. ركد هذا التقدم في التسعينيات القرن العشرين، ويفوق عدد الرجال عدد النساء بخمسة إلى واحد خلف أدوار الكاميرا.[227][228]

السياسة

ٱعْدِمت ناشطة حق النساء في التصويت البريطانية المولد روز كوهين [الإنجليزية] في التطهير الكبير الذي نفذه جوزيف ستالين في عام 1937، بعد شهرين من إعدام زوجها السوفيتي.

كان للنسوية تفاعلات معقدة مع الحركات السياسية الرئيسية في القرن العشرين.

الاشتراكية

منذ أواخر القرن التاسع عشر، تحالف بعض النسويات مع الاشتراكية، بينما انتقد البعض الأيديولوجية الاشتراكية لكونها غير مهتمة بشكل كاف بحقوق المرأة. نشر أوغست بيبل، وهو ناشط مبكر في الحزب الديمقراطي الاشتراكي الألماني، كتابه المرأة والاشتراكية (بالألمانية: Die Frau und der Sozialismus) جنبًا إلى جنب مع النضال من أجل المساواة في الحقوق بين الجنسين والمساواة الاجتماعية بشكل عام. في عام 1907، كان هناك مؤتمر دولي للنساء الاشتراكيات [الإنجليزية] في شتوتغارت حيث وُصف حق التصويت بأنه أداة للنضال الطبقي. دعت كلارا زتكن من الحزب الاشتراكي الديمقراطي الألماتي إلى منح المرأة حق الاقتراع لبناء "نظام اشتراكي، والنظام الوحيد الذي سيسمح لإيجاد حل جذري لقضايا النساء".[229][230]

في بريطانيا، كانت الحركة النسوية متحالفة مع حزب العمال البريطاني. في الولايات المتحدة، ظهرت بيتي فريدان من خلفية راديكالية لتتولى دورا ريادبا. تعتبر منظمة النساء الراديكاليات [الإنجليزية] وهي أقدم منظمة نسوية اشتراكية في الولايات المتحدة ولا تزال نشطة للآن.[231] خلال الحرب الأهلية الإسبانية، قادت دولوريس إيباروري (المعروفة بلقب "زهرة العاطفة" (بالإسبانية: La Pasionaria)‏ الحزب الشيوعي الإسباني. على الرغم من أنها دعمت الحقوق المتساوية للمرأة، إلا أنها عارضت النساء اللواتي يقاتلن في الجبهة واشتبكت مع النسوية اللاسلطوية نساء حرات (بالإسبانية: Mujeres Libres)‏.[232]

وتضمنت النسويات في أيرلندا في أوائل القرن 20 من النسوية الثورية الاشتراكية والجمهوريانية الأيرلندية والناشطة في حق التصويت للنساء كونستانس ماركيفيتش التي كانت في عام 1918 أول امرأة ٱنتخبت لعضوية مجلس العموم البريطاني. ولكن وتمشيا مع سياسة الامتناع [الإنجليزية] عن التصويت لحزب شين فين، فإنها لم تشغل مقعدها في مجلس العموم البريطاني.[233] أعيد انتخابها لعضوية الفترة البرلمانية لدويل أيرن الثانية [الإنجليزية] في الانتخابات الأيرلندية 1921 [الإنجليزية].[234] وكانت أيضًا قائدة لجيش المواطنين الأيرلنديين [الإنجليزية] الذي قاده القائد الأيرلندي جيمس كونولي الذي يعتبر نفسه اشتراكيا ونسويا خلال ثورة عيد الفصح في عام 1916.[235]

الفاشية

احتجاج لنسويات في تشيلي ضد نظام أوغستو بينوشيه

وُصِفت الفاشية بمواقف مشكوك فيها من النسوية من قبل ممارسيها ومن قبل الجماعات النسائية. كان من بين المطالب الأخرى المتعلقة بالإصلاح الاجتماعي التي قُدِمت في البيان الفاشي [الإنجليزية] لعام 1919: توسيع حق الاقتراع ليشمل جميع المواطنين الإيطاليين الذين تبلغ أعمارهم 18 عامًا فما فوق، بما في ذلك النساء (تحقق ذلك فقط في عام 1946، بعد سقوط الفاشية) وأهلية الجميع للترشح للمناصب من سن 25. كان هذا المطلب مدعومًا بشكل خاص من قبل مجموعات مساعدة نسائية فاشية خاصة مثل فاشي فيمينيلي (بالإيطالية: fasci femminilli)‏ ولم يتحقق إلا جزئيًا في عام 1925، تحت ضغط من شركاء التحالف الأكثر تحفظًا للزعيم الفاشي بينيتو موسوليني.[236][237]

يجادل كبريان بلاميريس على أنه على الرغم من أن النسويات كانوا من بين أولئك الذين عارضوا صعود أدولف هتلر، فإن النسوية لها علاقة معقدة مع الحركة النازية أيضًا. بينما كان النازيون يمجدون المفاهيم التقليدية للمجتمع الأبوي ودوره بالنسبة للمرأة، إلا أنهم ادعوا الاعتراف بمساواة المرأة في العمل.[238] ومع ذلك، أعلن أدولف هتلر وبينيتو موسوليني أنهما يعارضان النسوية.[238] وبعد صعود النازية في ألمانيا عام 1933 كان هناك تفكك سريع للحقوق السياسية والفرص الاقتصادية التي كافحت النسويات من أجلها في السابق خلال فترة الحرب وإلى حد ما خلال عشرينيات القرن الماضي. كتب جورج دوبي وآخرون أن المجتمع الفاشي في الممارسة كان هرميًا وشدد على رجولة الذكور، مع احتفاظ النساء بمركز تبعي إلى حد كبير.[230] كما كتب كبريان بلاميريس أن الفاشية الجديدة منذ ستينيات القرن العشرين معادية للنسوية وتدعو إلى قبول النساء "لأدوارهن التقليدية".[238]

حركة الحقوق المدنية ومكافحة العنصرية

أثرت حركة الحقوق المدنية وعلمت الحركة النسوية والعكس بالعكس. قام العديد من النسويات الأمريكيات بتكييف لغة ونظريات نشاط المساواة بين السود ورسم أوجه تشابه بين حقوق المرأة وحقوق الأشخاص غير البيض.[239] على الرغم من الروابط بين حركات الحقوق المدنية والنسوية، نشأت بعض التوترات خلال أواخر الستينيات والسبعينيات من القرن العشرين حيث جادلت النساء غير البيض بأن النسوية كانت في الغالب للبيض والمغايرين والطبقة الوسطى، ولم تفهم ولم تكن معنية مع قضايا العرق والجنسانية.[240] وبالمثل، جادلت بعض النساء بأن حركة الحقوق المدنية لديها عناصر متحيزة ضد المرأة والمثليات ولم تعالج بشكل كاف مخاوف نساء الأقليات.[239][241][242] خلقت هذه الانتقادات نظريات اجتماعية نسوية جديدة حول سياسات الهوية وتقاطعات العنصرية والطبقية والتمييز على أساس الجنس. ولّد ذلك أيضًا حركات نسوية جديدة مثل النسوية السوداء والحركة النسوية للمرأة الأمريكية المكسيكية بالإضافة إلى تقديم مساهمات كبيرة للنسوية المثلية والتكامل الآخر للنظرية النقدية لأحرار الجنس من الملونين [الإنجليزية].[243][244][245]

النيوليبرالية

تعرضت النيوليبرالية لانتقادات من قبل النظرية النسوية لتأثيرها السلبي على القوى العاملة النسائية في جميع أنحاء العالم، وخاصة في جنوب الكرة الأرضية. تستمر الافتراضات والأهداف الذكورية في السيطرة على التفكير الاقتصادي والجيوسياسي.[246] تكشف تجارب النساء في البلدان غير الصناعية غالبًا عن آثار ضارة لسياسات التحديث وتقوض المزاعم التقليدية بأن التنمية تفيد الجميع.[246]

لقد افترض أنصار النيوليبرالية أنه من خلال زيادة مشاركة المرأة في القوى العاملة، سيكون هناك تقدم اقتصادي متزايد، لكن ذكرت الناقدات النسويات أن هذه المشاركة وحدها لا تزيد من المساواة في العلاقات بين الجنسين.[247]  فشلت النيوليبرالية في معالجة مشاكل مهمة مثل تخفيض قيمة العمل للنساء، والامتياز البنيوي للرجال والذكورة، وتسييس تبعية المرأة في الأسرة ومكان العمل. [246] تشير عبارة "تأنيث العمالة" إلى توصيف مفاهيمي لظروف العمل المتدهورة ومنخفضة القيمة والتي هي أقل استحسانًا، وذات مغزى، وآمنة ومأمونة.[246] لدى أرباب العمل في جنوب الكرة الأرضية تصورات حول العمل النساء ويبحثون عن عمال يُنظر إليهم على أنهم غير مطالبين وقابل للانقياد ومستعدون لقبول الأجور المنخفضة.[246] لعبت التركيبات الاجتماعية حول عمل النساء دورًا كبيرًا في هذا، غالبًا ما يكرس أصحاب العمل على سبيل المثال الأفكار حول النساء باعتبارهن 'عاملات ثانويات لتبرير معدلات أجورهن المنخفضة وعدم استحقاقهن للتدريب أو الترقية'.[247]

التأثير المجتمعي

أثرت الحركة النسوية على التغيير في المجتمع الغربي، كحق المرأة في التصويت؛ زيادة فرص الحصول على التعليم؛ أجر أكثر مساواة مع الرجال؛ الحق في بدء إجراءات الطلاق؛ حق المرأة في اتخاذ قرارات فردية بشأن الحمل (بما في ذلك الحصول على موانع الحمل والإجهاض)؛ والحق في التملك.[9]

حقوق مدنية

مشاركة الدول في اتفاقية القضاء على جميع أشكال التمييز ضد المرأة.
  وقعت وصادقت
  انضمت أو نجحت
  دولة غير معترف بها، تلتزم بالمعاهدة
  وقعت فقط
  غير موقعة

قوبلت الحملة من أجل حقوق المرأة بنتائج متباينة[248] منذ ستينات القرن العشرين فصاعدًا[249] في الولايات المتحدة والمملكة المتحدة. وافقت البلدان الأخرى في الجماعة الاقتصادية الأوروبية على ضمان إلغاء القوانين التمييزية في جميع أنحاء المجتمع الأوروبي.

ساعدت بعض الحملات النسوية أيضًا في إصلاح المواقف تجاه الاعتداء الجنسي على الأطفال [الإنجليزية]. تمت الاستعاضة عن الرأي القائل بأن الفتيات يجعلن الرجال يمارسون الجنس معهم برأي مسؤولية الرجال عن سلوكهم كون الرجال هم البالغون.[250]

في الولايات المتحدة، بدأت المنظمة الوطنية للمرأة في عام 1966 بالسعي لتحقيق المساواة للمرأة من خلال تعديل الحقوق المتساوية الذي لم يتم تمريره،[251] على الرغم من أن بعض الولايات قد سنت قوانينها الخاصة. تركزت حقوق الإنجاب في الولايات المتحدة على قرار المحكمة العليا للولايات المتحدة في قضية رو ضد ويد [الإنجليزية] الذي شرع الإجهاض وأعطى للمراة حق الاختيار في ما إذا كانت ستواصل الحمل حتى نهايته. اكتسبت المرأة الغربية وسائل تحديد النسل أكثر موثوقية، مما يتيح تنظيم الأسرة والمهن. بدأت الحركة في عام 1910 في الولايات المتحدة تحت قيادة مارغريت سانغر وفي أماكن أخرى تحت قيادة ماري ستوبس. في العقود الثلاثة الأخيرة من القرن العشرين، عرفت النساء الغربيات حرية جديدة من خلال تحديد النسل، مما مكّن النساء من التخطيط لحياتهن البالغة، وغالبًا ما يفسح المجال لكل من الحياة المهنية والأسرة.[252]

تأثر تقسيم العمل داخل الأسر بالدخول المتزايد من النساء في أماكن العمل في القرن العشرين. وجد عالم الاجتماع آرلي راسل هوكسشيلد أن الرجال والنساء في المتوسط يقضون وقتًا متساويًا في حالة عمل الزوجين في وظيفتين، لكن النساء ما زلن يقضين وقتًا أطول في الأعمال المنزلية،[253][254]

على الرغم من أن كاثي يونغ ردت بأن قد تمنع المرأة مشاركة الرجل على قدم المساواة في الأعمال المنزلية وتربية الأطفال.[255] كتبت جوديث ك. براون: "من المرجح أن تقدم النساء مساهمة كبيرة عندما يكون للأنشطة المعيشية الخصائص التالية: لا يُلزم المشارك بأن يكون بعيدًا عن المنزل؛ المهام رتيبة نسبيًا ولا تتطلب تركيزًا سريعًا ويكون العمل غير خطير، ويمكن إجراؤه على الرغم من الانقطاعات، ويمكن استئنافه بسهولة بمجرد مقاطعته".[256]

في القانون الدولي، تعتبر اتفاقية القضاء على جميع أشكال التمييز ضد المرأة اتفاقية دولية اعتمدتها الجمعية العامة للأمم المتحدة ووُصفت بأنها وثيقة حقوق دولية لحقوق المرأة. ودخلت حيز التنفيذ في الدول التي صادقت عليها.[257]

الفقه القانوني

الفقه القانوني النسوي هو فرع من فروع فقه القضاء الذي يبحث في العلاقة بين المرأة والقانون. ويتناول أسئلة حول تاريخ التحيزات القانونية والاجتماعية ضد المرأة وحول تعزيز حقوقها القانونية.[258]

يشير الفقه القانوني النسوي إلى رد فعل على النهج الفلسفي للقانون لعلماء القانون المعاصرين، الذين ينظرون إلى القانون عادة على أنه عملية لتفسير وإدامة المُثُل العالمية المحايدة تجاه النوع الاجتماعي في المجتمع. يدعي علماء القانون النسويات أن هذا لا يعترف بقيم المرأة أو المصالح القانونية أو الأضرار التي تتعرض لها أو من المتوقع أن تتعرض لها.[259]

اللغة

يجادل أنصار اللغة المحايدة بين الجنسين بأن استخدام لغة خاصة بالنوع الاجتماعي غالبًا ما يعني تفوق الذكور أو يعكس حالة غير متكافئة في المجتمع.[260] وفقًا لكتيب اللسانيات الإنجليزية، فإن ضمائر المذكر العامة والمسميات الوظيفية الخاصة بنوع الجنس هي أمثلة "حيث اعتبر العرف اللغوي الإنجليزي الرجال تاريخيًا على أنهم نموذج أولي للجنس البشري".[261]

اختار قاموس ميريام-وبستر "النسوية" كلمة العام لعام 2017، مشيرة إلى أن "كلمة العام هي مقياس كمي للاهتمام بكلمة معينة".[262]

علم اللاهوت

المقدم أدريان سيمونز تتحدث في حفل عام 2008 لمسجد النساء الوحيد في مدينة خوست، وهو رمز للتقدم نحو حقوق المرأة المتزايدة لدى البشتون.

يعتبر اللاهوت النسوي حركة تعيد النظر في التقاليد والممارسات والنصوص المقدسة وعلم اللاهوت للأديان من منظور نسوي. تتضمن بعض أهداف اللاهوت النسوي زيادة دور المرأة بين رجال الدين والسلطات الدينية، وإعادة تفسير الصورة التي يهيمن عليها الذكور واللغة عن الله، وتحديد مكانة المرأة فيما يتعلق بالوظيفة والأمومة، ودراسة صور المرأة في نصوص الدين المقدسة.[263]

تعتبر النسوية المسيحية فرعا من فروع اللاهوت النسوي الذي يسعى إلى تفسير وفهم المسيحية في ضوء المساواة بين المرأة والرجل، وأن هذا التفسير ضروري لفهم كامل للمسيحية. في حين لا توجد مجموعة قياسية من المعتقدات بين النسويات المسيحيات، يتفق معظمهم على أن الله لا يميز على أساس الجنس، ويشارك في قضايا مثل ترسيم المرأة في رتب دينية، وهيمنة الذكور وتوازن الأبوة والأمومة في الزواج المسيحي، وادعاءات القصور الأخلاقي والدونية للمرأة مقارنة بالرجل، والمعاملة الشاملة للمرأة في الكنيسة.[264][265]

تدافع النسويات الإسلاميات عن حقوق المرأة، والمساواة بين الجنسين، والعدالة الاجتماعية المتجذرة في إطار إسلامي. يسعى المدافعون إلى تسليط الضوء على تعاليم المساواة المتجذرة في القرآن وتشجيع التشكيك في التفسير الأبوي للتعاليم الإسلامية من خلال القرآن والحديث النبوي (أقوال محمد) والشريعة الإسلامية (القانون) من أجل خلق مجتمع أكثر مساواة وعدالة.[266] على الرغم من جذورها في الإسلام، فقد استخدم رواد الحركة أيضًا الخطاب العلماني والخطاب النسوي الغربي واعترفوا بدور النسوية الإسلامية كجزء من حركة نسوية عالمية متكاملة.[267]

تعتبر النسوية البوذية [الإنجليزية] حركة تسعى إلى تحسين الأوضاع الدينية والقانونية و الاجتماعية للمرأة في البوذية. وهي جانب من جوانب اللاهوت النسوي الذي يسعى إلى تعزيز وفهم المساواة بين الرجال والنساء أخلاقياً واجتماعياً وروحياً وفي القيادة من منظور بوذي. تصف النسوية البوذية ريتا غروس الحركة النسوية البوذية بأنها "الممارسة الراديكالية للإنسانية المشتركة بي النساء والرجال."[268]

تعتبر النسوية اليهودية حركة تسعى إلى تحسين الأوضاع الدينية والقانونية والاجتماعية للمرأة في اليهودية وفتح فرص جديدة للتجربة الدينية والقيادية للمرأة اليهودية. كانت القضايا الرئيسية للنسويات اليهودية في وقت مبكر من هذه الحركات استبعاد النساء من مجموعة الصلاة الخاصة بالرجال فقط والمعروفة باسم منيان، والإعفاء من الاوامر الدينية المحددة زمنيا والمعروفة باسم ميتزفة، وعدم قدرة المرأة عن كونها شاهدة في الزواج أو طلب الطلاق.[269] أصبحت العديد من النساء اليهوديات قائدات للحركات النسوية عبر تاريخهن.[270]

يعتبر محور تقليد ويكا دايانية لاهوتا نسويا (بالإنجليزية: thealogy)‏.[271]

شاركت النسويات العلمانيات والملحدات في النقد النسوي للدين، بحجة أن العديد من الأديان لديها قواعد قمعية تجاه النساء ومواضيعا وأحكاما معادية للمرأة في النصوص الدينية.[272][273][274]

النظام الأبوي

"أيتها النساء المسلمات - لقت سلب كل من القيصر والبايات والخانات حقوقكن" - ملصق سوفيتي صادر في أذربيجان عام 1921

النظام الأبوي هو نظام اجتماعي يتم فيه تنظيم المجتمع حول شخصيات السلطة الذكورية. في هذا النظام، للآباء سلطة على النساء والأطفال والممتلكات. وهو نظام ينطوي على مؤسسات حكم وامتياز الذكور ويعتمد على تبعية الإناث.[275] تصف معظم أشكال النسوية النظام الأبوي بأنه نظام اجتماعي غير عادل يقوم على قمع المرأة. تجادل كارول بايتمان [الإنجليزية] بأن التمييز الأبوي "بين الذكورة والأنوثة هو الاختلاف السياسي بين الحرية والخضوع".[276] غالبًا ما يشمل مفهوم النظام الأبوي في النظرية النسوية جميع الآليات الاجتماعية التي تعيد إنتاج الهيمنة الذكورية على النساء وتمارسها. تصف النظرية النسوية النظام الأبوي عادةً بأنه بناء اجتماعي يمكن التغلب عليه من خلال الكشف عن مظاهره وتحليلها بشكل نقدي.[277] اقترحت بعض النسويات الراديكاليات أن الانفصالية هي الحل الوحيد القابل للتطبيق نظرًا لأن النظام الأبوي متجذر بعمق في المجتمع.[278] انتقدت نسويات أخريات هذه الآراء باعتبارها مناهضة للرجال.[279][280][281]

الرجال والرجولة

استكشفت النظرية النسوية البناء الاجتماعي للرجولة وآثاره على هدف المساواة بين الجنسين. تنظر النسوية إلى البنية الاجتماعية للذكورة على أنها إشكالية لأنها تربط الذكور بالعدوان والمنافسة، وتعزز العلاقات الأبوية وغير المتكافئة بين الجنسين.[80][282] ٱنتقدت الثقافات الأبوية بسبب "تقييد أشكال الذكورة" المتاحة للرجال وبالتالي تضييق خيارات حياتهم.[283] تنخرط بعض النسويات في نشاط الرجال بقضاياهم، مثل لفت الانتباه إلى اغتصاب الذكور وضرب الزوجة ومعالجة التوقعات الاجتماعية السلبية للرجال.[284][285][286]

تُشَجع مشاركة الرجال في النسوية بشكل عام من قبل النسويات وينظر إليها على أنها إستراتيجية مهمة لتحقيق الالتزام المجتمعي الكامل بالمساواة بين الجنسين.[10][287][288] ينشط العديد من النسويين الذكور و المؤيدين للنسوية في النشاط سواء في مجال حقوق المرأة، في النظرية النسوية، ودراسات الرجولة. ومع ذلك، يجادل البعض بأنه في حين أن مشاركة الذكور مع النسوية ضرورية، إلا أنها إشكالية بسبب التأثيرات الاجتماعية المتأصلة للنظام الأبوي في العلاقات بين الجنسين.[289] الإجماع اليوم في نظريات النسوية والرجولة هو أن الرجال والنساء يجب أن يتعاونوا لتحقيق الأهداف الكبرى للنسوية.[283] لقد اقترح أنه يمكن إلى حد كبير تحقيق ذلك من خلال اعتبارات وكالة المرأة.[290]

الاستجابة والتفاعلات

استجابت مجموعات مختلفة من الناس للنسوية، وكان الرجال والنساء من بين مؤيديها ومنتقديها. بين طلاب الجامعات الأمريكية يعتبر دعم الأفكار النسوية أكثر شيوعًا من التعريف الذاتي للشخص كنسوي لكل من الرجال والنساء.[291][292][293] تميل وسائل الإعلام الأمريكية إلى تصوير النسوية بشكل سلبي، كما أن النسويات "أقل ارتباطًا بالعمل اليومي/الأنشطة الترفيهية للنساء العاديات".[294][295] ومع ذلك، يزداد تعريف الأشخاص الذاتي بالنسوية عندما يتعرفون على أشخاص يعرفون أنفسهم كنسويين ويتناقشون في نقاشات متعلقة بأشكال مختلفة من النسوية كما أظهرت الأبحاث الحديثة.[296]

تأييد النسوية

تأييد النسوية هو دعم النسوية دون شرط أن يكون الداعم عضوا في الحركة النسوية. غالبًا ما يستخدم المصطلح للإشارة إلى الرجال الذين يدعمون بنشاط النسوية. تشمل أنشطة مجموعات الرجال المؤيدين للنسوية العمل المناهض للعنف مع الفتيان والشبان في المدارس، وتقديم ورش عمل حول التحرش الجنسي في أماكن العمل، وإدارة حملات توعية مجتمعية، وتقديم المشورة لمرتكبي العنف من الذكور. قد يشارك الرجال المؤيدون للنسوية أيضًا في صحة الرجال، والنشاط ضد المواد الإباحية بما في ذلك تشريعات مناهضة المواد الإباحية، ودراسات الرجال، وتطوير مناهج المساواة بين الجنسين في المدارس. يتم هذا العمل أحيانًا بالتعاون مع النسويات والخدمات النسائية، مثل مراكز أزمات العنف المنزلي والاغتصاب.[297][298]

معاداة النسوية ونقد النسوية

مناهضة النسوية هي معارضة النسوية في بعض أو كل أشكالها.[299]

في القرن التاسع عشر، كانت مناهضة النسوية تركز بشكل أساسي على معارضة حق المرأة في التصويت. في وقت لاحق، جادل معارضو دخول المرأة في مؤسسات التعليم العالي بأن التعليم يمثل عبئًا جسديًا كبيرًا على النساء. عارض مناهضون آخرون للنسوية دخول المرأة إلى القوى العاملة، أو حقها في الانضمام إلى النقابات، أو الجلوس في هيئة المحلفين، أو الحصول على وسائل منع الحمل والتحكم في حياتها الجنسية.[300]

عارض بعض الناس النسوية على أساس أنهم يعتقدون أنها تتعارض مع القيم التقليدية أو المعتقدات الدينية. يجادل المناهضون للنسوية على سبيل المثال بأن القبول الاجتماعي للطلاق والنساء غير المتزوجات أمر خاطئ وضار، وأن الرجال والنساء مختلفون اختلافًا جوهريًا، وبالتالي يجب الحفاظ على أدوارهم التقليدية المختلفة في المجتمع.[301][302][303] يعارض مناهضون آخرون للنسوية دخول المرأة إلى القوى العاملة، والمناصب السياسية وعملية التصويت فضلاً عن تقليل سلطة الرجل في الأسرة.[304][305]

تعارض بعض الكاتبات بعض أشكال الحركة النسوية على الرغم من التعريف عن أنفسهن بكونهن نسويات، مثل كاميل باغيلا وكريستينا هوف سومرز وجان بيثك إلشتين [الإنجليزية]، إليزابيث فوكس-جينوفيز وليزا لوسيل أوينز[306] ودافني باتاي [الإنجليزية].تجادل الكاتبات على سبيل المثال بأن الحركة النسوية غالبًا ما تشجع على الكراهية ورفع مصالح النساء فوق الرجال، وينتقدون المواقف النسوية الراديكالية باعتبارها ضارة لكل من الرجال والنساء.[307] تجادل دافني باتاي و نوريتا كويرتغي [الإنجليزية] بأن مصطلح "مناهضة النسوية" يستخدم لإسكات النقاش الأكاديمي حول النسوية.[308][309] تجادل ليزا لوسيل أوينز بأن بعض الحقوق الممنوحة حصريًا للنساء هي أبوية لأنها تعفي المرأة من ممارسة جانب حاسم من وكالتها الأخلاقية.[290]

الإنسانية العلمانية

الإنسانية العلمانية هي إطار أخلاقي يحاول الاستغناء عن أي عقيدة غير منطقية وعلوم زائفة وخرافات. يتساءل منتقدو النسوية أحيانًا "لماذا النسوية وليس الإنسانية؟" يجادل بعض الإنسانيين مع ذلك بأن أهداف النسويات والإنسانيين تتداخل إلى حد كبير، وأن التمييز موجود فقط في الحافز. على سبيل المثال، قد ينظر الإنساني إلى الإجهاض من حيث الإطار الأخلاقي النفعي، بدلاً من النظر في دافع أي امرأة معينة لإجراء الإجهاض. في هذا الصدد، من الممكن أن تكون إنسانيًا دون أن تكون نسويًا، لكن هذا لا يمنع وجود النسوية الإنسانية.[310][311] لعبت الإنسانية دورًا مهمًا في الحركة النسوية خلال عصر النهضة، حيث جعل الإنسانيون النساء المتعلمات شخصيات شعبية على الرغم من تحدي التنظيم الأبوي للمجتمع.[312]

انظر أيضًا

ملاحظات

  1. ^ لورا برينيل و إلينور بيركت (موسوعة بريتانيكا، 2019): "النسوية، الإيمان بالمساواة الاجتماعية والاقتصادية والسياسية بين الجنسين."[1]

مراجع

  1. ^ Brunell, Laura; Burkett, Elinor. "Feminism". Encyclopaedia Britannica. مؤرشف من الأصل في 17 يناير 2021. اطلع عليه بتاريخ 21 مايو 2019. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  2. ^ Lengermann, Patricia; Niebrugge, Gillian (2010). "Feminism". In Ritzer, G.; Ryan, J.M. (المحررون). The Concise Encyclopedia of Sociology. John Wiley & Sons. صفحة 223. ISBN 978-1-40-518353-6. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  3. ^ Mendus, Susan (2005) [1995]. "Feminism". In Honderich, Ted (المحرر). The Oxford Companion to Philosophy (الطبعة 2nd). Oxford University Press. صفحات 291–294. ISBN 978-0199264797. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  4. ^ Hawkesworth, Mary E. (2006). Globalization and Feminist Activism. Rowman & Littlefield. صفحات 25–27. ISBN 9780742537835. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  5. ^ Beasley, Chris (1999). What is Feminism?. New York: Sage. صفحات 3–11. ISBN 9780761963356. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  6. ^ Gamble, Sarah (2006) [1998]. "Introduction". In Gamble, Sarah (المحرر). The Routledge Companion to Feminism and Postfeminism. London and New York: Routledge. صفحة vii. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  7. أ ب ت Echols, Alice (1989). Daring to Be Bad: Radical Feminism in America, 1967–1975. Minneapolis: University of Minnesota Press. ISBN 978-0-8166-1787-6. مؤرشف من الأصل في 1 أغسطس 2020. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  8. ^ Roberts, Jacob (2017). "Women's work". Distillations. Vol. 3 no. 1. صفحات 6–11. مؤرشف من الأصل في 6 نوفمبر 2020. اطلع عليه بتاريخ 22 مارس 2018. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  9. أ ب Messer-Davidow, Ellen (2002). Disciplining Feminism: From Social Activism to Academic Discourse. Durham, NC: Duke University Press. ISBN 978-0-8223-2843-8. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  10. أ ب hooks, bell (2000). Feminism Is for Everybody: Passionate Politics. Cambridge, Massachusetts: South End Press. ISBN 978-0-89608-629-6. مؤرشف من الأصل في 3 أغسطس 2020. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  11. أ ب Chodorow, Nancy (1989). Feminism and Psychoanalytic Theory. New Haven, Conn.: Yale University Press. ISBN 978-0-300-05116-2. مؤرشف من الأصل في 3 أغسطس 2020. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  12. أ ب Gilligan, Carol (1977). "In a Different Voice: Women's Conceptions of Self and of Morality". Harvard Educational Review. 47 (4): 481–517. doi:10.17763/haer.47.4.g6167429416hg5l0. مؤرشف من الأصل في 9 يناير 2021. اطلع عليه بتاريخ 08 يونيو 2008. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  13. ^ Artwińska, Anna (2020). Gender, Generations, and Communism in Central and Eastern Europe and Beyond. Routledge. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  14. أ ب Maynard, Mary (1995). "Beyond the 'big three': the development of feminist theory into the 1990s". Women's History Review. 4 (3): 259–281. doi:10.1080/09612029500200089. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  15. أ ب Weedon, Chris (2002). "Key Issues in Postcolonial Feminism: A Western Perspective". Gender Forum (1). مؤرشف من الأصل في 03 ديسمبر 2013. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  16. ^ Goldstein, Leslie F. (1982). "Early Feminist Themes in French Utopian Socialism: The St.-Simonians and Fourier". Journal of the History of Ideas. 43 (1): 91–108. doi:10.2307/2709162. JSTOR 2709162. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  17. ^ Dutch feminist pioneer Mina Kruseman in a letter to Alexandre Dumas – in: Maria Grever, Strijd tegen de stilte. Johanna Naber (1859–1941) en de vrouwenstem in geschiedenis (Hilversum 1994) (ردمك 90-6550-395-1), p. 31
  18. ^ Offen, Karen (1987). "Sur l'origine des mots 'féminisme' et 'féministe'". Revue d'Histoire Moderne et Contemporaine. 34 (3): 492–96. doi:10.3406/rhmc.1987.1421. JSTOR 20529317. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  19. ^ Cott, Nancy F. (1987). The Grounding of Modern Feminism. New Haven: Yale University Press. صفحة 13. ISBN 978-0-300-04228-3. مؤرشف من الأصل في 7 مارس 2021. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  20. ^ "feminist". قاموس أكسفورد الإنجليزي (الطبعة 3rd). دار نشر جامعة أكسفورد. 2012. مؤرشف من الأصل في 11 مايو 2021. An advocate or supporter of the rights and equality of women. 1852: De Bow's Review ('Our attention has happened to fall upon Mrs. E. O. Smith, who is, we are informed, among the most moderate of the feminist reformers!') الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  21. ^ "feminism". قاموس أكسفورد الإنجليزي (الطبعة 3rd). دار نشر جامعة أكسفورد. 2012. مؤرشف من الأصل في 30 أبريل 2021. Advocacy of equality of the sexes and the establishment of the political, social, and economic rights of the female sex; the movement associated with this. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  22. ^ Spender, Dale (1983). There's Always Been a Women's Movement this Century. London: Pandora Press. صفحات 1–200. مؤرشف من الأصل في 28 يونيو 2021. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  23. ^ Lerner, Gerda (1993). The Creation of Feminist Consciousness From the Middle Ages to Eighteen-seventy. Oxford University Press. صفحات 1–20. مؤرشف من الأصل في 28 يونيو 2021. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  24. ^ Walters, Margaret (2005). Feminism: A very short introduction. Oxford University. صفحات 1–176. ISBN 978-0-19-280510-2. مؤرشف من الأصل في 8 مارس 2021. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  25. ^ Kinnaird, Joan; Astell, Mary (1983). "Inspired by ideas (1668–1731)". In Spender, Dale (المحرر). There's always been a women's movement. London: Pandora Press. صفحات 29–. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  26. ^ Witt, Charlotte (2006). "Feminist History of Philosophy". Stanford Encyclopedia of Philosophy. مؤرشف من الأصل في 30 أبريل 2021. اطلع عليه بتاريخ 23 يناير 2012. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  27. ^ Allen, Ann Taylor (1999). "Feminism, Social Science, and the Meanings of Modernity: The Debate on the Origin of the Family in Europe and the United States, 1860–1914". The American Historical Review. 104 (4): 1085–113. doi:10.1086/ahr/104.4.1085. JSTOR 2649562. PMID 19291893. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  28. ^ Botting, Eileen Hunt; Houser, Sarah L. (2006). "'Drawing the Line of Equality': Hannah Mather Crocker on Women's Rights". The American Political Science Review. 100 (2): 265–78. doi:10.1017/S0003055406062150. JSTOR 27644349. S2CID 144730126. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  29. ^ Humm, Maggie (1995). The Dictionary of Feminist Theory. Columbus: Ohio State University Press, p. 251.
  30. ^ Walker, Rebecca (January–February 1992). "Becoming the Third Wave". Ms.: 39–41. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  31. ^ Chamberlain, Prudence (2017). The Feminist Fourth Wave: Affective Temporality. Palgrave Macmillan. ISBN 978-3-319-53682-8. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  32. ^ Krolokke, Charlotte; Sorensen, Anne Scott (2005). "Three Waves of Feminism: From Suffragettes to Grrls". Gender Communication Theories and Analyses: From Silence to Performance. Sage. صفحة 24. ISBN 978-0-7619-2918-5. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  33. ^ Feminism: The Fourth Wave. مؤرشف من الأصل في 17 أبريل 2021. اطلع عليه بتاريخ 21 مايو 2019. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  34. ^ Wroath, John (1998). Until They Are Seven, The Origins of Women's Legal Rights. Waterside Press. ISBN 1-872870-57-0. مؤرشف من الأصل في 21 ديسمبر 2021. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  35. ^ Mitchell, L. G. (1997). Lord Melbourne, 1779–1848. Oxford University Press. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  36. ^ Perkins, Jane Gray (1909). The Life of the Honourable Mrs. Norton. John Murray. مؤرشف من الأصل في 24 أغسطس 2021. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  37. ^ "Married Women's Property Act 1882". legislation.gov.uk. UK Government. 1882. مؤرشف من الأصل في 15 أبريل 2021. اطلع عليه بتاريخ 17 أبريل 2017. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  38. أ ب ت ث Freedman, Estelle B. (2003). No Turning Back: The History of Feminism and the Future of Women. Ballantine Books. صفحة 464. ISBN 978-0-345-45053-1. مؤرشف من الأصل في 12 سبتمبر 2021. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  39. ^ "Votes for Women Electoral Commission". Elections New Zealand. 13 April 2005. مؤرشف من الأصل في 14 سبتمبر 2013. اطلع عليه بتاريخ 31 مارس 2013. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  40. ^ "Women and the right to vote in Australia". Australian Electoral Commission. 28 January 2011. مؤرشف من الأصل في 22 نوفمبر 2021. اطلع عليه بتاريخ 26 أبريل 2013. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  41. ^ Phillips, Melanie (2004). The Ascent of Woman: A History of the Suffragette Movement and the Ideas Behind it. London: Abacus. صفحات 1–370. ISBN 978-0-349-11660-0. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  42. ^ Warner, Marina (14 June 1999). "Emmeline Pankhurst – Time 100 People of the Century". تايم. مؤرشف من الأصل في 06 مارس 2008. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  43. ^ Ruether, Rosemary Radford (2012). Women and Redemption: A Theological History (الطبعة 2nd). Minneapolis: Fortress Press. صفحات 112–18, 136–39. ISBN 978-0-8006-9816-4. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  44. ^ DuBois, Ellen Carol (1997). Harriot Stanton Blatch and the Winning of Woman Suffrage. New Haven, Conn.: Yale University Press. ISBN 978-0-300-06562-6. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  45. ^ Flexner, Eleanor (1996). Century of Struggle: The Woman's Rights Movement in the United States. The Belknap Press. صفحات xxviii–xxx. ISBN 978-0-674-10653-6. مؤرشف من الأصل في 3 ديسمبر 2021. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  46. ^ Wheeler, Marjorie W. (1995). One Woman, One Vote: Rediscovering the Woman Suffrage Movement. Troutdale, OR: NewSage Press. صفحة 127. ISBN 978-0-939165-26-1. مؤرشف من الأصل في 2 نوفمبر 2021. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  47. ^ Stevens, Doris; O'Hare, Carol (1995). Jailed for Freedom: American Women Win the Vote. Troutdale, OR: NewSage Press. صفحات 1–388. ISBN 978-0-939165-25-4. مؤرشف من الأصل في 6 سبتمبر 2021. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  48. ^ Ko, Dorothy; Haboush, JaHyun Kim; Piggott, Joan R. (2003). Women and Confucian cultures in premodern China, Korea, and Japan. University of California Press. ISBN 978-0-520-23138-2. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)[بحاجة لرقم الصفحة]
  49. ^ Ma, Yuxin (2010). Women journalists and feminism in China, 1898–1937. Cambria Press. ISBN 978-1-60497-660-1. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)[بحاجة لرقم الصفحة]
  50. ^ Farris, Catherine S.; Lee, Anru; Rubinstein, Murray A. (2004). Women in the new Taiwan: gender roles and gender consciousness in a changing society. M.E. Sharpe. ISBN 978-0-7656-0814-7. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)[بحاجة لرقم الصفحة]
  51. أ ب Dooling, Amy D. (2005). Women's literary feminism in 20th-century China. Macmillan. ISBN 978-1-4039-6733-6. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)[بحاجة لرقم الصفحة]
  52. ^ Stange, Mary Zeiss; Oyster, Carol K.; Sloan, Jane E. (2011). Encyclopedia of Women in Today's World. SAGE. صفحات 79–81. ISBN 978-1-4129-7685-5. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  53. أ ب Golley, Nawar Al-Hassan (2003). Reading Arab women's autobiographies: Shahrazad tells her story. University of Texas Press. صفحات 30–50. ISBN 978-0-292-70545-6. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  54. ^ Ettehadieh, Mansoureh (2004). "The Origins and Development of the Women's Movement in Iran, 1906–41". In Beck, Lois; Nashat, Guity (المحررون). Women in Iran from 1800 to the Islamic Republic. University of Illinois Press. صفحات 85–106. ISBN 978-0-252-07189-8. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  55. ^ Gheytanchi, Elham (2000). "Chronology of Events Regarding Women in Iran since the Revolution of 1979". In Mack, Arien (المحرر). Iran since the Revolution. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  56. ^ Bard, Christine (May–June 2007). "Les premières femmes au Gouvernement (France, 1936–1981)" [First Women in Government (France, 1936–1981)]. معهد الدراسات السياسية بباريس (باللغة الفرنسية). 1 (1): 2. doi:10.3917/hp.001.0002. مؤرشف من الأصل في 5 مايو 2021. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  57. ^ "The Long Way to Women's Right to Vote in Switzerland: a Chronology". History-switzerland.geschichte-schweiz.ch. مؤرشف من الأصل في 27 أكتوبر 2021. اطلع عليه بتاريخ 08 يناير 2011. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  58. ^ "United Nations press release of a meeting of the Committee on the Elimination of Discrimination against Women (CEDAW)". United Nations. 14 January 2003. مؤرشف من الأصل في 27 يناير 2012. اطلع عليه بتاريخ 02 سبتمبر 2011. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  59. ^ Guillaumin, Colette (1994). Racism, Sexism, Power, and Ideology. صفحات 193–95. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  60. ^ Meltzer, Françoise (1995). Hot Property: The Stakes and Claims of Literary Originality. صفحة 88. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  61. ^ Allison, Julie A. (1995). Rape: The Misunderstood Crime. صفحة 89. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  62. ^ Bland, Lucy (2002). Banishing the Beast: Feminism, Sex and Morality. صفحات 135–49. ISBN 978-1-86064-681-2. مؤرشف من الأصل في 21 أبريل 2021. اطلع عليه بتاريخ 25 أغسطس 2013. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  63. ^ Palczewski, Catherine Helen (1995-10-01). "Voltairine de Cleyre: Sexual Slavery and Sexual Pleasure in the Nineteenth Century". NWSA Journal. 7 (3): 54–68 [60]. ISSN 1040-0656. JSTOR 4316402. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  64. ^ Crowell, Nancy A.; Burgess, Ann W. (1997). Understanding Violence Against Women. صفحة 127. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  65. ^ Bergoffen, Debra (16 August 2010) [17 August 2004]. "Simone de Beauvoir". Metaphysics Research Lab, CSLI, Stanford University. مؤرشف من الأصل في 21 ديسمبر 2021. اطلع عليه بتاريخ 04 ديسمبر 2011. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  66. ^ Whelehan, Imelda (1995). Modern Feminist Thought: From the Second Wave to 'Post-Feminism'. Edinburgh: Edinburgh University Press. صفحات 25–43. ISBN 978-0-7486-0621-4. مؤرشف من الأصل في 13 ديسمبر 2021. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  67. ^ Hanisch, Carol (1 January 2006). "Hanisch, New Intro to 'The Personal is Political' – Second Wave and Beyond". The Personal Is Political. مؤرشف من الأصل في 15 مايو 2008. اطلع عليه بتاريخ 08 يونيو 2008. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  68. ^ Badran, Margot (1996). Feminists, Islam, and nation: gender and the making of modern Egypt. Princeton University Press. ISBN 978-0-691-02605-3. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)[بحاجة لرقم الصفحة]
  69. ^ Smith, Bonnie G. (2000). Global feminisms since 1945. Psychology Press. ISBN 978-0-415-18491-5. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  70. ^ "Islamic feminism means justice to women". The Mili Gazette. مؤرشف من الأصل في 21 أغسطس 2013. اطلع عليه بتاريخ 31 مارس 2013. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  71. ^ Parpart, Jane L.; Connelly, M. Patricia; Connelly, Patricia; Barriteau, V. Eudine; Barriteau, Eudine (2000). Theoretical Perspectives on Gender and Development. Ottawa, Canada: International Development Research Centre. صفحة 215. ISBN 978-0-88936-910-8. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  72. ^ Margalit Fox (5 February 2006). "Betty Friedan, Who Ignited Cause in 'Feminine Mystique,' Dies at 85". The New York Times. مؤرشف من الأصل في 24 نوفمبر 2021. اطلع عليه بتاريخ 19 فبراير 2017. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  73. ^ Hunt, Michael (2016). The World Transformed: 1945 to the Present. New York: Oxford University Press. صفحات 220–223. ISBN 978-0-19-937102-0. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  74. ^ Piepmeier, Alison (2009). Girl Zines: Making Media, Doing Feminism. New York: New York University Press. صفحة 45. ISBN 9780814767733. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  75. ^ Feliciano, Steve (19 June 2013). "The Riot Grrrl Movement". New York Public Library. مؤرشف من الأصل في 18 سبتمبر 2013. The emergence of the Riot Grrrl movement began in the early 1990s, when a group of women in Olympia, Washington, held a meeting to discuss how to address sexism in the punk scene. The women decided they wanted to start a 'girl riot' against a society they felt offered no validation of women's experiences. And thus the Riot Grrrl movement was born. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  76. أ ب Walker, Rebecca (January 1992). "Becoming the Third Wave" (PDF). Ms.: 39–41. ISSN 0047-8318. OCLC 194419734. مؤرشف من الأصل (PDF) في 15 يناير 2017. اطلع عليه بتاريخ 21 فبراير 2018. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  77. ^ Baumgardner, Jennifer; Richards, Amy (2000). Manifesta: Young Women, Feminism, and the Future. New York: Farrar, Straus and Giroux. صفحة 77. ISBN 978-0-374-52622-1. مؤرشف من الأصل في 19 أغسطس 2021. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  78. ^ Henry, Astrid (2004). Not my mother's sister: generational conflict and third-wave feminism. Bloomington: Indiana University Press. صفحات 1–288. ISBN 978-0-253-21713-4. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  79. أ ب Gillis, Stacy; Howie, Gillian; Munford, Rebecca (2007). Third wave feminism: a critical exploration. Basingstoke: Palgrave Macmillan. صفحات xxviii, 275–76. ISBN 978-0-230-52174-2. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  80. أ ب Faludi, Susan (1992). Backlash: the undeclared war against women. London: Vintage. ISBN 978-0-09-922271-2. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)[بحاجة لرقم الصفحة]
  81. أ ب ت Walker, Alice (1983). In Search of Our Mothers' Gardens: Womanist Prose. San Diego: Harcourt Brace Jovanovich. صفحة 397. ISBN 978-0-15-144525-7. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  82. ^ Leslie, Heywood; Drake, Jennifer (1997). Third Wave Agenda: Being Feminist, Doing Feminism. Minneapolis: University of Minnesota Press. ISBN 978-0-8166-3005-9. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)[بحاجة لرقم الصفحة]
  83. ^ Gilligan, Carol (1993). In a different voice: psychological theory and women's development. Cambridge, Massachusetts: Harvard University Press. صفحة 184. ISBN 978-0-674-44544-4. مؤرشف من الأصل في 14 سبتمبر 2021. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  84. ^ "standpoint theory | feminism". Encyclopædia Britannica. مؤرشف من الأصل في 20 ديسمبر 2021. اطلع عليه بتاريخ 10 فبراير 2016. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  85. أ ب ت Hill Collins, P. (2000). Black Feminist Thought: Knowledge, Consciousness, and the Politics of Empowerment. New York: Routledge. صفحات 1–335. مؤرشف من الأصل في 1 يونيو 2021. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  86. ^ Harding, Sandra (2003). The Feminist Standpoint Theory Reader: Intellectual and Political Controversies. London: Routledge. صفحات 1–16, 67–80. ISBN 978-0-415-94501-1. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  87. أ ب Cochrane, Kira (10 December 2013). "The Fourth Wave of Feminism: Meet the Rebel Women". The Guardian. مؤرشف من الأصل في 10 ديسمبر 2013. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  88. ^ "Feminism: A fourth wave? | The Political Studies Association (PSA)". Feminism: A fourth wave? | The Political Studies Association (PSA) (باللغة الإنجليزية). مؤرشف من الأصل في 29 نوفمبر 2021. اطلع عليه بتاريخ 29 نوفمبر 2021. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  89. ^ Solomon, Deborah (13 November 2009). "The Blogger and Author on the Life of Women Online". The New York Times. مؤرشف من الأصل في 01 مايو 2018. اطلع عليه بتاريخ 16 مارس 2016. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  90. ^ Zerbisias, Antonia (16 September 2015). "Feminism's Fourth Wave is the Shitlist". NOW Toronto. مؤرشف من الأصل في 17 أغسطس 2020. اطلع عليه بتاريخ 21 أبريل 2016. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  91. ^ For Cosby, Ghomeshi, #MeToo, and fourth wave, see Matheson, Kelsey (17 October 2017). "You Said #MeToo. Now What Are We Going To Do About It?", The Huffington Post.
    For Savile and fourth wave, see Chamberlain 2017، صفحات 114–115
    For page three, Thorpe, Vanessa (27 July 2013). "What now for Britain's new-wave feminists – after page 3 and £10 notes?", The Guardian.

    For Isla Vista killings, see Bennett, Jessica (10 September 2014). "Behold the Power of #Hashtag Feminism". Time. مؤرشف من الأصل في 8 نوفمبر 2021. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)

  92. ^ Zacharek, Stephanie; Dockterman Eliana; and Sweetland Edwards, Haley (6 December 2017). "The Silence Breakers", Time magazine. نسخة محفوظة 2022-01-13 على موقع واي باك مشين.
  93. ^ Redden, Molly, and agencies (6 December 2017). "#MeToo movement named Time magazine’s Person of the Year", The Guardian. نسخة محفوظة 2021-12-12 على موقع واي باك مشين.
  94. أ ب ت ث Wright, Elizabeth (2000). Lacan and Postfeminism (Postmodern Encounters). Totem Books. ISBN 978-1-84046-182-4. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  95. ^ Abbott, Pamela; Tyler, Melissa; Wallace, Claire (2005). An Introduction to Sociology: Feminist Perspectives (الطبعة 3rd). Routledge. صفحة xi. ISBN 978-1-134-38245-3. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  96. ^ Mateo–Gomez, Tatiana (2009). "Feminist Criticism". In Richter, William L. (المحرر). Approaches to Political Thought. Rowman & Littlefield. صفحة 279. ISBN 978-1-4616-3656-4. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  97. ^ Jones, Amelia (1994). "Postfeminism, Feminist Pleasures, and Embodied Theories of Art". In Frueh, Joana; Langer, Cassandra L.; Raven, Arlene (المحررون). New Feminist Criticism: Art, Identity, Action. New York: HarperCollins. صفحات 16–41, 20. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  98. ^ Chunn, Dorothy E. (2011-11-01). ""Take It Easy Girls": Feminism, Equality, and Social Change in the Media (2007)". In Chunn, Dorothy E.; Boyd, Susan; Lessard, Hester (المحررون). Reaction and Resistance: Feminism, Law, and Social Change (باللغة الإنجليزية). UBC Press. صفحة 31. ISBN 978-0-7748-4036-1. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  99. ^ Zajko, Vanda (2006). Laughing with Medusa: classical myth and feminist thought. Oxford: Oxford University Press. صفحة 445. ISBN 0-19-927438-X. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  100. ^ Howe, Mica; Aguiar, Sarah Appleton (2001). He said, she says: an RSVP to the male text. Madison, NJ: Fairleigh Dickinson University Press. صفحة 292. ISBN 0-8386-3915-1. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  101. ^ Pollock, Griselda (2007). Encounters in the Virtual Feminist Museum: Time, Space and the Archive. Routledge. صفحات 1–262. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  102. ^ Ettinger, Bracha (2006). The matrixial borderspace. Minneapolis: University of Minnesota Press. صفحة 245. ISBN 0-8166-3587-0. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  103. ^ Brabeck, M. and Brown, L. (With Christian, L., Espin, O., Hare-Mustin, R., Kaplan, A., Kaschak, E., Miller, D., Phillips, E., Ferns, T., and Van Ormer, A.). (1997). Feminist theory and psychological practice. In J. Worell and N. Johnson (Eds.) Shaping the future of feminist psychology: Education, research, and practice (pp.15–35). Washington, D.C.: American Psychological Association.
  104. ^ Florence, Penny (2001). Differential aesthetics: art practices, philosophy and feminist understandings. Aldershot, Hants, England: Ashgate. صفحة 360. ISBN 0-7546-1493-X. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  105. ^ Showalter, Elaine (1979). "Towards a Feminist Poetics". In Jacobus, M. (المحرر). Women Writing about Women. Croom Helm. صفحات 25–36. ISBN 978-0-85664-745-1. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  106. ^ Ettinger, Bracha, 'The Matrixial Borderspace'. (Essays from 1994–99), University of Minnesota Press 2006. (ردمك 0-8166-3587-0).
  107. ^ Kristeva, Julia; Moi, Toril (1986). The Kristeva reader. New York: Columbia University Press. صفحة 328. ISBN 978-0-231-06325-8. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  108. ^ E.g., Owens, Lisa Lucile (2003). "Coerced Parenthood as Family Policy: Feminism, the Moral Agency of Women, and Men's 'Right to Choose'". Alabama Civil Rights & Civil Liberties Law Review. 5: 1. SSRN = 2439294 2439294. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  109. ^ Voet, Rian (1998). "Categorizations of feminism". Feminism and Citizenship. SAGE. صفحة 25. ISBN 1-4462-2804-5. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  110. ^ Lindsey, Linda L. (2015). Gender Roles: A Sociological Perspective. Routledge. صفحة 17. ISBN 978-1-317-34808-5. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  111. ^ West, Rebecca. "Kinds of Feminism". University of Alabama in Huntsville. مؤرشف من الأصل في 8 نوفمبر 2020. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  112. ^ Marilley, Suzanne M. (1996). Woman Suffrage and the Origins of Liberal Feminism in the United States, 1820–1920. Harvard University Press. ISBN 0-674-95465-3. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  113. ^ "Hvem vi er". Norwegian Association for Women's Rights. مؤرشف من الأصل في 28 ديسمبر 2021. اطلع عليه بتاريخ 28 أكتوبر 2020. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  114. ^ Wendell, Susan (June 1987). "A (Qualified) Defense of Liberal Feminism". Hypatia. 2 (2): 65–93. doi:10.1111/j.1527-2001.1987.tb01066.x. ISSN 0887-5367. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  115. ^ Mahowald, Mary Briody (1999). "Different Versions of Feminism". Genes, Women, Equality. Oxford University Press. صفحة 145. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  116. ^ Rottenberg, Catherine (2014). "The Rise of Neoliberal Feminism". Cultural Studies. 28 (3): 418–437. doi:10.1080/09502386.2013.857361. S2CID 144882102. مؤرشف من الأصل في 22 أغسطس 2021. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  117. ^ Zhang, Y.; Rios, K. (2021). "Understanding Perceptions of Radical and Liberal Feminists: The Nuanced Roles of Warmth and Competence". Sex Roles. doi:10.1007/s11199-021-01257-y. S2CID 243479502 Check |s2cid= value (مساعدة). الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  118. ^ Liberal Feminism. Stanford Encyclopedia of Philosophy. Metaphysics Research Lab, Stanford University. 2018. مؤرشف من الأصل في 25 سبتمبر 2021. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  119. ^ hooks, bell (2000). Feminism Is for Everybody: Passionate Politics. Cambridge, Massachusetts: South End Press. ISBN 978-0-89608-629-6. مؤرشف من الأصل في 23 ديسمبر 2021. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  120. ^ Hennessy, Rosemary; Ingraham, Chrys (1997). Materialist feminism: a reader in class, difference, and women's lives. London: Routledge. صفحات 1–13. ISBN 978-0-415-91634-9. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  121. ^ Bottomore, T.B. (1991). A Dictionary of Marxist thought. Wiley-Blackwell. صفحة 215. ISBN 978-0-631-18082-1. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  122. ^ Barbara Ehrenreich. "What is Socialist Feminism?". feministezine.com. مؤرشف من الأصل في 15 نوفمبر 2021. اطلع عليه بتاريخ 03 ديسمبر 2011. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  123. ^ Dunbar-Ortiz, Roxanne (2002). Quiet Rumours. AK Press. صفحات 11–13. ISBN 978-1-902593-40-1. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  124. ^ Biehl, Janet (1991). Rethinking eco-feminist politics. Cambridge, Massachusetts: South End Press. ISBN 978-0-89608-392-9. مؤرشف من الأصل في 21 ديسمبر 2021. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  125. ^ Ahmed, Sarta (2000). Transformations: thinking through feminism. London: Routledge. صفحة 111. ISBN 978-0-415-22066-8. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  126. أ ب ت Narayan, Uma (1997). Dislocating Cultures: Identities, Traditions, and Third-World Feminism. New York: Routledge. صفحات 20–28, 113, 161–87. ISBN 978-0-415-91418-5. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  127. ^ Ogunyemi, Chikwenye Okonjo (1985). "Womanism: The Dynamics of the Contemporary Black Female Novel in English". Signs: Journal of Women in Culture and Society. 11 (1): 63–80. doi:10.1086/494200. JSTOR 3174287. S2CID 143836306. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  128. ^ Kolawole, Mary Ebun Modupe (1997). Womanism and African Consciousness. Trenton, N.J.: Africa World Press. صفحة 216. ISBN 978-0-86543-540-7. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  129. ^ Obianuju Acholonu, Catherine (1995). Motherism: The Afrocentric Alternative to Feminism. Afa Publ. صفحة 144. ISBN 978-978-31997-1-2. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  130. ^ Ogundipe-Leslie, Molara (1994). Re-creating Ourselves: African Women & Critical Transformations. Africa World Press. صفحة 262. ISBN 978-0-86543-412-7. مؤرشف من الأصل في 14 ديسمبر 2021. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  131. ^ Nnaemeka, Obioma (1995). "Feminism, Rebellious Women, and Cultural Boundaries: Rereading Flora Nwapa and Her Compatriots". Research in African Literatures. 26 (2): 80–113. JSTOR 3820273. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  132. ^ Hudson-Weems, Clenora (1994). Africana Womanism: Reclaiming Ourselves. Troy, Mich.: Bedford Publishers. صفحة 158. ISBN 978-0-911557-11-4. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  133. أ ب Butler, Judith (1999) [1990]. Gender trouble: feminism and the subversion of identity. New York: Routledge. ISBN 978-0-415-92499-3. مؤرشف من الأصل في 19 ديسمبر 2021. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  134. ^ West, Candace; Zimmerman, Don H. (June 1987). "Doing gender". Gender & Society. 1 (2): 125–151. doi:10.1177/0891243287001002002. JSTOR 189945. S2CID 220519301. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة) Pdf.
  135. ^ Benhabib, Seyla (1995), "From identity politics to social feminism: a plea for the Nineties", Philosophy of Education, 1, صفحة 14, مؤرشف من الأصل في 05 يوليو 2018, اطلع عليه بتاريخ 20 يناير 2018 الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة); الوسيط |separator= تم تجاهله (مساعدة)CS1 maint: ref=harv (link)
    Reproduced in:
  136. ^ Randall, Vicky (2010). "Feminism". In Marsh, David; Stoker, Gerry (المحررون). Theory and methods in political science (الطبعة 3rd). Basingstoke: Palgrave Macmillan. صفحة 116. ISBN 978-0-230-57627-8. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  137. ^ Abbott, Pamela; Wallace, Claire; Tyler, Melissa (2005). "Feminist knowledge". An introduction to sociology: feminist perspectives (الطبعة 3rd). London New York: Routledge. صفحة 380. ISBN 978-0-415-31259-2. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
    Citing:
  138. أ ب Grady, Constance (20 June 2018). "The waves of feminism, and why people keep fighting over them, explained". Vox. مؤرشف من الأصل في 05 أبريل 2019. اطلع عليه بتاريخ 26 أبريل 2019. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  139. ^ "Why Transphobia Is a Feminist Issue". National Organization for Women. 8 September 2014. مؤرشف من الأصل في 24 نوفمبر 2021. اطلع عليه بتاريخ 24 نوفمبر 2021. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  140. ^ "NOW Celebrates International Transgender Day of Visibility". National Organization for Women. مؤرشف من الأصل في 24 نوفمبر 2021. اطلع عليه بتاريخ 24 نوفمبر 2021. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  141. ^ Platt, Lisa F.; Szoka, Spring L. (28 January 2021). "Endorsement of Feminist Beliefs, Openness, and Mindful Acceptance as Predictors of Decreased Transphobia". Journal of Homosexuality. 68 (2): 185–202. doi:10.1080/00918369.2019.1651109. PMID 31411935. S2CID 199663381. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  142. ^ Conlin, Sarah E.; Douglass, Richard P.; Moscardini, Emma H. (2 January 2021). "Predicting transphobia among cisgender women and men: The roles of feminist identification and gender conformity". Journal of Gay & Lesbian Mental Health. 25 (1): 5–19. doi:10.1080/19359705.2020.1780535. S2CID 225798026. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  143. ^ Brassel, Sheila T.; Anderson, Veanne N. (April 2020). "Who Thinks Outside the Gender Box? Feminism, Gender Self-Esteem, and Attitudes toward Trans People". Sex Roles. 82 (7–8): 447–462. doi:10.1007/s11199-019-01066-4. S2CID 198663918. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  144. ^ MacDonald, Terry (16 February 2015). "Are you now or have you ever been a TERF?". نيوستيتسمان. مؤرشف من الأصل في 14 أبريل 2019. اطلع عليه بتاريخ 13 أبريل 2019. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  145. ^ Zanghellini, Aleardo (April 2020). "Philosophical Problems With the Gender-Critical Feminist Argument Against Trans Inclusion" (PDF). SAGE Open. 10 (2): 215824402092702. doi:10.1177/2158244020927029. S2CID 219733494. مؤرشف من الأصل (PDF) في 14 ديسمبر 2021. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  146. ^ "A backlash against gender ideology is starting in universities". Economist. 5 June 2021. مؤرشف من الأصل في 11 يناير 2022. اطلع عليه بتاريخ 06 يونيو 2021. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  147. ^ "Woman accused of transphobia wins landmark employment case". HeraldScotland (باللغة الإنجليزية). مؤرشف من الأصل في 10 يناير 2022. اطلع عليه بتاريخ 10 يونيو 2021. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  148. ^ Faulkner, Doug (10 June 2021). "Maya Forstater: Woman wins tribunal appeal over transgender tweets". BBC News. مؤرشف من الأصل في 2 يناير 2022. اطلع عليه بتاريخ 10 يونيو 2021. Ms Forstater ... claimed she was discriminated against because of her beliefs, which include "that sex is immutable and not to be conflated with gender identity". ... But the Honourable Mr Justice Choudhury said her "gender-critical beliefs" did fall under the Equalities Act as they "did not seek to destroy the rights of trans persons". الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  149. ^ Observer editorial (27 June 2021). "The Observer view on the right to free expression". Observer. مؤرشف من الأصل في 7 ديسمبر 2021. اطلع عليه بتاريخ 27 يونيو 2021. 'Gender-critical' beliefs refer to the view that someone’s sex – whether they are male or female – is biological and immutable and cannot be conflated with someone’s gender identity, whether they identify as a man or a woman. The belief that the patriarchal oppression of women is grounded partly in their biological sex, not just the social expression of gender, and that women therefore have the right to certain single-sex spaces and to organise on the basis of biological sex if they so wish, represents a long-standing strand of feminist thinking. Other feminists disagree, believing that gender identity supersedes biological sex altogether. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  150. ^ Flaherty, Colleen (29 August 2018). "'TERF' War". Inside Higher Ed. مؤرشف من الأصل في 07 أبريل 2019. اطلع عليه بتاريخ 12 أبريل 2019. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  151. ^ Miller, Edie (2018-11-05). "Why Is British Media So Transphobic?" (باللغة الإنجليزية). The Outline. مؤرشف من الأصل في 19 أكتوبر 2019. اطلع عليه بتاريخ 03 مايو 2019. The truth is, while the British conservative right would almost certainly be more than happy to whip up a frenzy of transphobia, they simply haven’t needed to, because some sections of the left over here are doing their hate-peddling for them. The most vocal source of this hatred has emerged, sadly, from within circles of radical feminists. British feminism has an increasingly notorious TERF problem. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  152. ^ Dalbey, Alex (12 August 2018). "TERF wars: Why trans-exclusionary radical feminists have no place in feminism". Daily Dot. مؤرشف من الأصل في 28 يناير 2019. اطلع عليه بتاريخ 27 يناير 2019. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  153. ^ Dastagir, Alia (16 March 2017). "A feminist glossary because we didn't all major in gender studies". يو إس إيه توداي. مؤرشف من الأصل في 20 يوليو 2019. اطلع عليه بتاريخ 24 أبريل 2019. TERF: The acronym for 'trans exclusionary radical feminists,' referring to feminists who are transphobic. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  154. ^ Lewis, Sophie (2019-02-07). "Opinion | How British Feminism Became Anti-Trans". The New York Times (باللغة الإنجليزية). ISSN 0362-4331. مؤرشف من الأصل في 15 نوفمبر 2019. اطلع عليه بتاريخ 05 مايو 2019. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  155. ^ Taylor, Jeff (23 October 2017). "The Christian right's new strategy: Divide and conquer the LGBT community". www.lgbtqnation.com. مؤرشف من الأصل في 22 سبتمبر 2019. اطلع عليه بتاريخ 09 مايو 2019. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  156. ^ "SNP MP criticised for calling trans campaigners at Edinburgh Pride 'misogynistic'". indy100 (باللغة الإنجليزية). 2019-06-24. مؤرشف من الأصل في 14 نوفمبر 2019. اطلع عليه بتاريخ 26 يونيو 2019. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  157. ^ Rowe-Finkbeiner, Kristin (2004). The F-Word: Feminism In Jeopardy – Women, Politics and the Future. Seal Press. ISBN 978-1-58005-114-9. مؤرشف من الأصل في 8 مارس 2021. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  158. ^ Rosenberg, Jessica; Gitana Garofalo (Spring 1998). "Riot Grrrl: Revolutions from within – Feminisms and Youth Cultures". Signs. 23 (3): 809–841. doi:10.1086/495289. JSTOR 3175311. S2CID 144109102. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  159. ^ Code, Lorraine (2004). Encyclopedia of Feminist Theories. London: Routledge. صفحة 560. ISBN 978-0-415-30885-4. مؤرشف من الأصل في 14 ديسمبر 2021. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  160. ^ Scanlon, Jennifer (2009). Bad girls go everywhere: the life of Helen Gurley Brown. Oxford University Press. صفحات 94–111. ISBN 978-0-19-534205-5. مؤرشف من الأصل في 24 أغسطس 2021. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  161. ^ Hollows, Joanne; Moseley, Rachel (2006). Feminism in popular culture. Berg Publishers. صفحة 84. ISBN 978-1-84520-223-1. مؤرشف من الأصل في 6 يونيو 2021. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  162. ^ Clark, Julia (2014). "Can Men Be Feminists Too? Half (48%) of Men in 15 Country Survey Seem to Think So". مؤرشف من الأصل في 5 نوفمبر 2021. اطلع عليه بتاريخ 26 أغسطس 2016. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  163. ^ Harnois, Catherine E. (October 2012). "Sociological Research on Feminism and the Women's Movement: Ideology, Identity, and Practice". Sociology Compass. 6 (10): 823–832. doi:10.1111/j.1751-9020.2012.00484.x. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  164. ^ Allum, Cynthia (9 April 2015). "82 percent of Americans don't consider themselves feminists, poll shows". نيويورك تايمز. مؤرشف من الأصل في 28 أغسطس 2016. اطلع عليه بتاريخ 26 أغسطس 2016. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  165. ^ Harnois, Catherine E. (23 November 2015). "Race, Ethnicity, Sexuality, and Women's Political Consciousness of Gender". Social Psychology Quarterly. 78 (4): 365–386. doi:10.1177/0190272515607844. S2CID 147132634. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  166. ^ Harnois, Catherine E. (15 November 2016). "Intersectional Masculinities and Gendered Political Consciousness: How Do Race, Ethnicity and Sexuality Shape Men's Awareness of Gender Inequality and Support for Gender Activism?". Sex Roles. 77 (3–4): 141–154. doi:10.1007/s11199-016-0702-2. S2CID 151406838. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  167. ^ "Attitudes to Gender in 2016 Britain – 8,000 Sample Study for Fawcett Society". Survation (باللغة الإنجليزية). 2016-01-18. مؤرشف من الأصل في 20 أكتوبر 2021. اطلع عليه بتاريخ 28 يونيو 2019. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  168. ^ Sanghani, Radhika (2016-01-15). "Only 7 per cent of Britons consider themselves feminists". The Telegraph (باللغة الإنجليزية). ISSN 0307-1235. مؤرشف من الأصل في 10 يناير 2022. اطلع عليه بتاريخ 28 يونيو 2019. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  169. أ ب Duggan, Lisa; Hunter, Nan D. (1995). Sex wars: sexual dissent and political culture. New York: Routledge. صفحات 1–14. ISBN 978-0-415-91036-1. مؤرشف من الأصل في 28 يونيو 2021. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  170. أ ب Hansen, Karen Tranberg; Philipson, Ilene J. (1990). Women, class, and the feminist imagination: a socialist-feminist reader. Philadelphia: Temple University Press. ISBN 978-0-87722-630-7. مؤرشف من الأصل في 19 أغسطس 2021. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  171. أ ب Gerhard, Jane F. (2001). Desiring revolution: second-wave feminism and the rewriting of American sexual thought, 1920 to 1982. New York: Columbia University Press. ISBN 978-0-231-11204-8. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  172. أ ب Leidholdt, Dorchen; Raymond, Janice G. (1990). The Sexual liberals and the attack on feminism. New York: Pergamon Press. ISBN 978-0-08-037457-4. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  173. أ ب Vance, Carole S. (1989). Pleasure and Danger: Exploring Female Sexuality. Thorsons Publishers. ISBN 978-0-04-440593-1. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  174. ^ McBride, Andrew. "Lesbian History". مؤرشف من الأصل في 7 ديسمبر 2021. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  175. ^ O'Neill, Maggie (2001). Prostitution and Feminism. Cambridge: Polity Press. صفحات 14–16. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  176. ^ Rohana Ariffin; Women's Crisis Centre (Pinang, Malaysia) (1997). Shame, secrecy, and silence: study on rape in Penang. Women's Crisis Centre. ISBN 978-983-99348-0-9. مؤرشف من الأصل في 20 أكتوبر 2021. اطلع عليه بتاريخ 01 أكتوبر 2011. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  177. ^ Bennett L, Manderson L, Astbury J. Mapping a global pandemic: review of current literature on rape, sexual assault and sexual harassment of women. University of Melbourne, 2000. نسخة محفوظة 30 أغسطس 2021 على موقع واي باك مشين.
  178. ^ "The epidemiology of rape and sexual coercion in South Africa: an overview". Social Science & Medicine. 55 (7): 1231–44. 2002. doi:10.1016/s0277-9536(01)00242-8. PMID 12365533. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  179. ^ Sen P. Ending the presumption of consent: nonconsensual sex in marriage. London, Centre for Health and Gender Equity, 1999
  180. ^ Jeffries, Stuart (2006-04-12). "Stuart Jeffries talks to leading feminist Catharine MacKinnon". The Guardian. London. مؤرشف من الأصل في 2 يناير 2022. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  181. ^ Wahlquist, Calla (2020-10-31). "The sole function of the clitoris is female orgasm. Is that why it's ignored by medical science?". The Guardian (باللغة الإنجليزية). مؤرشف من الأصل في 12 يناير 2022. اطلع عليه بتاريخ 20 ديسمبر 2020. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  182. ^ "The Myth of the Vaginal Orgasm by Anne Koedt". 2013-01-06. مؤرشف من الأصل في 06 يناير 2013. اطلع عليه بتاريخ 20 ديسمبر 2020. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  183. ^ Harding, Sandra (1989). "Is There a Feminist Method". In Nancy Tuana (المحرر). Feminism & Science. Indiana University Press. صفحة 17. ISBN 978-0-253-20525-4. مؤرشف من الأصل في 9 مارس 2021. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  184. ^ Hubbard, Ruth (1990). The Politics of Women's Biology. Rutgers University Press. صفحة 16. ISBN 978-0-8135-1490-1. مؤرشف من الأصل في 3 ديسمبر 2021. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  185. أ ب Lindlof, Thomas R.; Taylor, Bryan C. (2002). Qualitative Communication Research Methods. Thousand Oaks, Calif: Sage Publications. صفحة 357. ISBN 978-0-7619-2493-7. مؤرشف من الأصل في 2 نوفمبر 2021. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  186. ^ Holloway, Marguerite (26 September 2005). "The Beauty of Branes". Scientific American. Nature America. صفحة 2. مؤرشف من الأصل في 13 أبريل 2013. اطلع عليه بتاريخ 12 ديسمبر 2011. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  187. ^ Hankinson Nelson, Lynn (1990). Who Knows: from Quine To a Feminist Empiricism. Temple University Press. صفحة 30. ISBN 978-0-87722-647-5. مؤرشف من الأصل في 13 ديسمبر 2021. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  188. ^ Cortina, L. M.; Curtin, N.; Stewart, A. J. (2012). "Where Is Social Structure in Personality Research? A Feminist Analysis of Publication Trends". Psychology of Women Quarterly. 36 (3): 259–73. doi:10.1177/0361684312448056. S2CID 13065637. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  189. ^ Hankinson Nelson, Lynn (1997). Feminism, Science, and the Philosophy of Science. Springer. صفحة 61. ISBN 978-0-7923-4611-1. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  190. ^ Anderson, Elizabeth (2011). Edward N. Zalta (المحرر). "Feminist Epistemology and Philosophy of Science". Stanford Encyclopedia of Philosophy (Spring 2011). مؤرشف من الأصل في 10 يناير 2022. اطلع عليه بتاريخ 06 ديسمبر 2011. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  191. ^ Code, Lorraine (2000). Encyclopedia of feminist theories. Taylor & Francis. صفحة 89. ISBN 978-0-415-13274-9. مؤرشف من الأصل في 11 أكتوبر 2021. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  192. ^ Bern, Sandra L., The lenses of gender: transforming the debate on sexual inequality, Yale University Press, 1993, (ردمك 0-300-05676-1), p. 6.
  193. ^ Fausto-Sterling, Anne (1992). Myths of Gender: Biological Theories About Women and Men. New York, New York: BasicBooks. ISBN 978-0-465-04792-5. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  194. ^ Fine, Cordelia (2010). Delusions of Gender: How Our Minds, Society, and Neurosexism Create Difference. W. W. Norton & Company. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)[بحاجة لرقم الصفحة]
  195. ^ Worell, Judith (September 2000). "Feminism in Psychology: Revolution or Evolution?" (PDF). The Annals of the American Academy of Political and Social Science. 571: 183–96. doi:10.1177/0002716200571001013. JSTOR 1049142. مؤرشف من الأصل (PDF) في 2 نوفمبر 2021. اطلع عليه بتاريخ 12 يوليو 2014. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  196. ^ "Psychology's Feminist Voices". Psychology's Feminist Voices. مؤرشف من الأصل في 26 ديسمبر 2021. اطلع عليه بتاريخ 12 يوليو 2014. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  197. ^ Prochner, Isabel (2019). Feminist contributions to industrial design and design for sustainability theories and practices. مؤرشف من الأصل في 10 يونيو 2021. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  198. ^ Buckley, Cheryl (1986). "Made in patriarchy: Toward a feminist analysis of women and design". Design Issues. 3 (2): 3–14. doi:10.2307/1511480. JSTOR 1511480. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  199. ^ Rothschild, Judith (1999). Design and feminism: Re-visioning spaces, places, and everyday things. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  200. ^ Prochner, Isabel; Marchand, Anne (2018). "Learning from feminist critiques of and recommendations for industrial design". Proceedings of Design as a Catalyst for Change - DRS International Conference 2018. 2. doi:10.21606/drs.2018.355. ISBN 9781912294275. S2CID 150913753. مؤرشف من الأصل في 10 يونيو 2021. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  201. ^ Echols (1989), pp. 269–278.
  202. ^ Hogan, Kristen (2016). The Feminist Bookstore Movement: Lesbian Antiracism and Feminist Accountability. Durham, North Carolina: Duke University Press. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  203. أ ب Blake Gopnik (22 April 2007). "What Is Feminist Art?". The Washington Post. مؤرشف من الأصل في 2 نوفمبر 2021. اطلع عليه بتاريخ 03 ديسمبر 2011. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  204. ^ Hoban, Phoebe (December 2009). "The Feminist Evolution". ARTnews. مؤرشف من الأصل في 18 يناير 2012. اطلع عليه بتاريخ 04 ديسمبر 2011. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  205. ^ Ferrando, Francesca (2016). "A feminist genealogy of posthuman aesthetics in the visual arts". Palgrave Communications. 2 (16011): 16011. doi:10.1057/palcomms.2016.11. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  206. أ ب Blain, Virginia; Clements, Patricia; Grundy, Isobel (1990). The feminist companion to literature in English: women writers from the Middle Ages to the present. New Haven: Yale University Press. صفحات vii–x. ISBN 978-0-300-04854-4. مؤرشف من الأصل في 21 نوفمبر 2021. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  207. ^ Gilbert, Sandra M. (4 May 1986). "Paperbacks: From Our Mothers' Libraries: women who created the novel". نيويورك تايمز. مؤرشف من الأصل في 23 مايو 2021. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  208. ^ Buck, Claire, المحرر (1992). The Bloomsbury Guide to Women's Literature. Prentice Hall. صفحة vix. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  209. ^ Salzman, Paul (2000). "Introduction". Early Modern Women's Writing. Oxford UP. صفحات ix–x. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  210. ^ Term coined by Ellen Moers in Literary Women: The Great Writers (New York: Doubleday, 1976). See also Juliann E. Fleenor, ed., The Female Gothic (Montreal: Eden Press, 1983) and Gary Kelly, ed., Varieties of Female Gothic 6 Vols. (London: Pickering & Chatto, 2002).
  211. ^ Helford, Elyce Rae (2005). "Feminist Science Fiction". In Westfahl, Gary (المحرر). The Greenwood Encyclopedia of Science Fiction and Fantasy. Greenwood Press. صفحات 289–291. ISBN 978-0-300-04854-4. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  212. ^ Lips, Hilary M. (1990). "Using Science Fiction to Teach the Psychology of Sex and Gender". Teaching of Psychology. 17 (3): 197–98. doi:10.1207/s15328023top1703_17. S2CID 145519594. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  213. ^ Shah, Mahvish (2018). "I Know Why The Caged Bird Sings: Angelou's Quest to Truth and Power". Feminism in India. مؤرشف من الأصل في 22 أبريل 2021. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  214. ^ Poetry Foundation (2018-11-29). "A Change of World". Poetry Foundation. مؤرشف من الأصل في 17 ديسمبر 2021. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  215. ^ Case, Sue-Ellen (December 1983). "Re-Viewing Hrotsvit". Theatre Journal. 35 (4): 533–542. doi:10.2307/3207334. JSTOR 3207334. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  216. ^ Sack, Harald (2019-02-06). "Hrotsvitha of Gandersheim – The Most Remarkable Women of her Time". SciHi Blog (باللغة الإنجليزية). مؤرشف من الأصل في 17 أبريل 2021. اطلع عليه بتاريخ 06 ديسمبر 2019. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  217. ^ Frankforter, A. Daniel (February 1979). "Hroswitha of Gandersheim and the Destiny of Women". The Historian (باللغة الإنجليزية). 41 (2): 295–314. doi:10.1111/j.1540-6563.1979.tb00548.x. ISSN 0018-2370. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  218. أ ب Lont, Cynthia (1992). "Women's Music: No Longer a Small Private Party". In Garofalo, Reebee (المحرر). Rockin' the Boat: Mass Music & Mass Movements. Cambridge, Massachusetts: South End Press. صفحة 242. ISBN 978-0-89608-427-8. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  219. ^ Peraino, Judith A. (2001). "Girls with guitars and other strange stories". Journal of the American Musicological Society. 54 (3): 692–709. doi:10.1525/jams.2001.54.3.692. مؤرشف من الأصل في 08 نوفمبر 2012. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  220. أ ب Mosbacher, Dee (2002). Radical Harmonies. San Francisco, CA: Woman Vision. OCLC 53071762. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  221. أ ب ت Beard, David; Gload, Kenneth. 2005. Musicology : The Key Concepts. London and New York: Routledge.
  222. ^ Duchen, Jessica (28 February 2015). "Why the male domination of classical music might be coming to an end". الغارديان. مؤرشف من الأصل في 30 سبتمبر 2021. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  223. ^ Hayward, Susan (2006). Cinema Studies – The Key Concepts (الطبعة 3rd). روتليدج. صفحات 134–5. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  224. ^ Erens, Patricia Brett (1991). Issues in Feminist Film Criticism. جون وايلي وأولاده  [لغات أخرى]. صفحة 270. ISBN 9780253206107. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  225. ^ Kuhn, A.; Radstone, S., المحررون (1990). Women's Companion to International Film. Virago. صفحة 153. ISBN 9781853810817. مؤرشف من الأصل في 12 سبتمبر 2021. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  226. ^ Giannetti L, Understanding Movies, 7th ed. Prentice-Hall 1996;416.
  227. ^ Derek Thompson (11 January 2018). "The Brutal Math of Gender Inequality in Hollywood". The Atlantic. مؤرشف من الأصل في 13 سبتمبر 2021. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  228. ^ "Assessing the Gender Gap in the Film Industry". NamSor Blog. 2014-04-16. مؤرشف من الأصل في 27 نوفمبر 2021. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  229. ^ Badia, Gilbert (1994). Zetkin. Femminista senza frontiere. University of Michigan. صفحة 320. ISBN 978-88-85378-53-7. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  230. أ ب Duby, Georges; Perrot, Michelle; Schmitt Pantel, Pauline (1994). A history of women in the West. Cambridge, Massachusetts: Belknap Press of Harvard University Press. صفحة 600. ISBN 978-0-674-40369-7. مؤرشف من الأصل في 19 ديسمبر 2021. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  231. ^ The Radical Women Manifesto: Socialist Feminist Theory, Program and Organizational Structure. Seattle, WA: Red Letter Press. 2001. ISBN 978-0-932323-11-8. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  232. ^ Ibárruri, Dolores (1938). Speeches & Articles, 1936–1938. University of Michigan. صفحة 263. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  233. ^ John McGuffin (1973). "Internment – Women Internees 1916–1973". مؤرشف من الأصل في 26 فبراير 2021. اطلع عليه بتاريخ 22 مارس 2009. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  234. ^ "Countess Constance de Markievicz". ElectionsIreland.org. مؤرشف من الأصل في 13 نوفمبر 2021. اطلع عليه بتاريخ 22 مارس 2009. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  235. ^ Bunbury, Turtle. "Dorothea Findlater – One Hundred Years On". مؤرشف من الأصل في 9 مايو 2021. اطلع عليه بتاريخ 05 يناير 2016. Perhaps the most awkward arrest Wheeler made was Countess Markievicz, his wife's first cousin. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  236. ^ Hägg, Göran (2008). Mussolini: En studie i makt [A study in power] (باللغة السويدية). Stockholm: Norstedt. ISBN 978-91-1-301949-9. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  237. ^ Passmore, Kevin (2003). Women, Gender and Fascism in Europe, 1919–45. Piscataway, N.J.: Rutgers Univ. Press. ISBN 978-0-8135-3308-7. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  238. أ ب ت Blamires, Cyprian (2006). World Fascism: A Historical Encyclopedia. 1. ABC-CLIO. صفحات 232–33. ISBN 978-1-57607-940-9. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  239. أ ب Levy, Peter (1998). The Civil Rights Movement. Westport, Conn.: Greenwood Press. ISBN 978-0-313-29854-7. مؤرشف من الأصل في 2 نوفمبر 2021. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  240. ^ Code, Lorraine (2000). "Civil rights". Encyclopedia of Feminist Theories. Taylor & Francis. ISBN 978-0-415-13274-9. مؤرشف من الأصل في 6 سبتمبر 2021. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  241. ^ hooks, bell (2014-10-03). Feminist Theory. doi:10.4324/9781315743172. ISBN 978-1-315-74317-2. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  242. ^ Manditch-Prottas, Zachary (2019). "Meeting at the Watchtower: Eldridge Cleaver, James Baldwin's No Name in the Street, and Racializing Homophobic Vernacular". African American Review. 52 (2): 179–195. doi:10.1353/afa.2019.0027. ISSN 1945-6182. S2CID 197851021. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  243. ^ Roth, Benita (2004). Separate Roads to Feminism: Black, Chicana, and White feminist movements in America's second wave. Cambridge University Press. ISBN 978-0-521-52972-3. مؤرشف من الأصل في 7 مايو 2021. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  244. ^ Winddance Twine, France; Blee, Kathleen M. (2001). Feminism and Antiracism: International struggles for justice. NYU Press. ISBN 978-0-8147-9855-3. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)[بحاجة لرقم الصفحة]
  245. ^ ""The Combahee River Collective Statement" (1977)", Available Means, University of Pittsburgh Press, صفحات 292–300, 2001, doi:10.2307/j.ctt5hjqnj.50, ISBN 978-0-8229-7975-3 الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة); الوسيط |separator= تم تجاهله (مساعدة)CS1 maint: ref=harv (link)
  246. أ ب ت ث ج Peterson, V. Spike (2014). "International/Global Political Economy". In Shepherd, Laura J. (المحرر). Gender Matters in Global Politics (الطبعة 2). Routledge. ISBN 978-1-134-75259-1. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  247. أ ب Elias, Juanita; Ferguson, Lucy (2014). "Production, Employment, and Consumption". In Shepherd, Laura J. (المحرر). Gender Matters in Global Politics. Routledge. ISBN 978-1-134-75259-1. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  248. ^ "FROM SUFFRAGE TO WOMEN'S LIBERATION: FEMINISM IN TWENTIETH CENTURY AMERICA by Jo Freeman". مؤرشف من الأصل في 2 نوفمبر 2021. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  249. ^ Lockwood, Bert B. (2006). Women's Rights: A Human Rights Quarterly Reader. The Johns Hopkins University Press. ISBN 978-0-8018-8374-3. مؤرشف من الأصل في 4 أغسطس 2021. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  250. ^ Rush, Florence (1988). The Best Kept Secret: Sexual Abuse of Children. Englewood Cliffs: Prentice-Hall. ISBN 978-0-07-054223-5. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  251. ^ "The National Organization for Women's 1966 Statement of Purpose". مؤرشف من الأصل في 20 ديسمبر 2021. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  252. ^ "Margaret Sanger". مؤرشف من الأصل في 2 نوفمبر 2021. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  253. ^ Hochschild, Arlie Russell; Machung, Anne (2003). The Second Shift. New York: Penguin Books. ISBN 978-0-14-200292-6. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  254. ^ Hochschild, Arlie Russell (2001). The Time Bind: When Work Becomes Home and Home Becomes Work. New York: Henry Holt & Co. ISBN 978-0-8050-6643-2. مؤرشف من الأصل في 13 ديسمبر 2021. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  255. ^ Young, Cathy (2000-06-12). "The Mama Lion at the Gate". Salon.com. مؤرشف من الأصل في 9 ديسمبر 2021. اطلع عليه بتاريخ 17 ديسمبر 2015. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  256. ^ Brown, Judith K. (October 1970). "A Note on the Division of Labor by Sex". American Anthropologist. 72 (5): 1073–78. doi:10.1525/aa.1970.72.5.02a00070. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  257. ^ "Convention on the Elimination of All Forms of Discrimination against Women New York, 18 December 1979". Office of the United Nations High Commissioner for Human Rights. مؤرشف من الأصل في 9 يناير 2022. اطلع عليه بتاريخ 31 مارس 2013. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  258. ^ Garner, Bryan, المحرر (2014). Black's Law Dictionary (الطبعة 10th). St. Paul, Minn.: Thomson Reuters. صفحة 985. ISBN 978-0-314-61300-4. Feminist jurisprudence examines ... the history of legal and social biases against women, the elimination of those biases in modern law, and the enhancement of women's legal rights and recognition [status] in society. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  259. ^ Minda, Gary (1995). Postmodern Legal Movements: Law and Jurisprudence at Century's End. N.Y.C.: NYU Press. صفحات 129–30. ISBN 978-0-8147-5510-5. Feminist legal scholars, despite their differences, appear united in claiming that 'masculine' jurisprudence ... fails to acknowledge, let alone respond to, the interests, values, fears, and harms experienced by women. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  260. ^ Miller, Casey; Swift, Kate (1988). The Handbook of Nonsexist Writing. N.Y.C.: Harper & Row. صفحات 45, 64, 66. ISBN 978-0-06-181602-4. مؤرشف من الأصل في 8 مارس 2021. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  261. ^ Aarts, Bas; McMahon, April, المحررون (2006). The Handbook of English Linguistics. Malden, Mass.: Blackwell. ISBN 978-1-4051-1382-3. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  262. ^ "Word of the Year 2017". ميريام وبستر. مؤرشف من الأصل في 6 ديسمبر 2021. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  263. ^ Bundesen, Lynne (2007-03-30). The Feminine Spirit: Recapturing the Heart of Scripture. Jossey-Bass. ISBN 978-0-7879-8495-3. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  264. ^ Haddad, Mimi (2006). "Egalitarian Pioneers: Betty Friedan or Catherine Booth?" (PDF). Priscilla Papers. 20 (4). مؤرشف من الأصل (PDF) في 13 يوليو 2015. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  265. ^ Anderson, Pamela Sue; Clack, Beverley (2004). Feminist philosophy of religion: critical readings. London: Routledge. ISBN 978-0-415-25749-7. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  266. ^ Badran, Margot (17–23 January 2002). "Islamic Feminism: What's in a Name?". مؤرشف من الأصل في 14 نوفمبر 2021. اطلع عليه بتاريخ 17 ديسمبر 2015. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  267. ^ Catalonian Islamic Board (24–27 October 2008). "II International Congress on Islamic Feminism". feminismeislamic.org. مؤرشف من الأصل في 14 يناير 2007. اطلع عليه بتاريخ 09 يوليو 2008. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  268. ^ Gross, Rita M. (1992). Buddhism After Patriarchy: A Feminist History, Analysis, and Reconstruction of Buddhism. Albany, New York: جامعة ولاية نيويورك. صفحة 127. ISBN 978-0-7914-1403-3. مؤرشف من الأصل في 23 ديسمبر 2021. اطلع عليه بتاريخ 07 أكتوبر 2012. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  269. ^ Plaskow, Judith (2003). "Jewish Feminist Thought". In Frank, Daniel H. (المحرر). History of Jewish philosophy. Leaman, Oliver. London: Routledge. ISBN 978-0-415-32469-4. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  270. ^ Marjorie Ingall (18 November 2005). "Why are there so many Jewish feminists?". Forward Magazine. مؤرشف من الأصل في 5 أكتوبر 2018. اطلع عليه بتاريخ 31 مايو 2015. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  271. ^ Wisdom's Feast: Sophia in Study and Celebration, p. 9, Susan Cole, Marian Ronan, Hal Taussig. 1996
  272. ^ Gaylor, Annie Laurie, Woe to the Women: The Bible Tells Me So, Freedom From Religion Foundation, Inc. (1 July 1981) (ردمك 1-877733-02-4)
  273. ^ Ali, Ayaan Hirsi The Caged Virgin: A Muslim Woman's Cry for Reason, Free Press 2004, (ردمك 978-0-7432-8833-0)
  274. ^ Miles, Rosalind, Who cooked the Last Supper?, Random House Digital, Inc., 2001, (ردمك 0-609-80695-5)
  275. ^ Encyclopedia of sex and gender. Detroit, Mich.: Macmillan Reference. 2007. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  276. ^ Pateman, Carole (2014-03-25). The Sexual Contract (باللغة الإنجليزية). John Wiley & Sons. صفحة 207. ISBN 978-0-7456-8035-4. مؤرشف من الأصل في 13 يونيو 2021. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  277. ^ Tickner, Ann J. (2001). "Patriarchy". Routledge Encyclopedia of International Political Economy: Entries PZ. Taylor & Francis. صفحات 1197–98. ISBN 978-0-415-24352-0. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  278. ^ Hoagland, Sarah Lucia (1988). Lesbian Ethics: Toward New Value (باللغة الإنجليزية). Institute of Lesbian Studies. ISBN 978-0-934903-03-5. مؤرشف من الأصل في 17 أبريل 2021. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  279. ^ Friedan, Betty. The Second Stage: With a New Introduction. Cambridge, Massachusetts: Harvard Univ. Press, 1981 1986 1991 1998, 1st Harvard Univ. Press pbk. ed. ((ردمك 0-674-79655-1)) 1998.
  280. ^ Bullough, Vern L. Human sexuality: an encyclopedia, Taylor & Francis, 1994, (ردمك 0-8240-7972-8)
  281. ^ Echols 1989، p. 78 & n. 124 ("124. Interview with Cindy Cisler.") and see p. 119
  282. ^ Tong, Rosemarie Putnam (1998). Feminist Thought: A More Comprehensive Introduction (الطبعة 2nd). Boulder, Colo.: Westview Press. صفحة 70. ISBN 978-0-8133-3295-6. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  283. أ ب Gardiner, Judith Kegan (2002). Masculinity studies and feminist theory. Columbia University Press. صفحات 96, 153. ISBN 978-0-231-12278-8. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  284. ^ Uviller, Rena K. (1978). "Fathers' Rights and Feminism: The Maternal Presumption Revisited". Harv. Women's L.J.: 107. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  285. ^ Shanley, Mary (January 1995). "Unwed fathers' rights, adoption, and sex equality: Gender-neutrality and the perpetuation of patriarchy". Columbia Law Review. 95 (1): 60–103. doi:10.2307/1123127. JSTOR 1123127. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  286. ^ Levit, Nancy (1996). "Feminism for Men: Legal Ideology and the Construction of Maleness". UCLA Law Review. 43 (4). SSRN = 1297365 1297365. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  287. ^ Digby, Tom (1998). Men Doing Feminism. New York: Routledge. (ردمك 978-0-415-91625-7).
  288. ^ Phillips, Layli, The Womanist reader, CRC Press, 2006, (ردمك 0-415-95411-8)
  289. ^ Jardine, Alice, Paul Smith, Men in feminism , (ردمك 0-415-90251-7)
  290. أ ب Owens, Lisa Lucile (May 2014). "Coerced parenthood as family policy: feminism, the moral agency of women, and men's 'Right to Choose'". Alabama Civil Rights & Civil Liberties Law Review. 5 (1). SSRN = 2439294 2439294. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  291. ^ Zucker, Alyssa N. (2004). "Disavowing Social Identities: What It Means when Women Say, 'I'm Not a Feminist, but ...'". Psychology of Women Quarterly. 28 (4): 423–35. doi:10.1111/j.1471-6402.2004.00159.x. S2CID 144528255. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  292. ^ Burn, Shawn Meghan; Aboud, Roger; Moyles, Carey (2000). "The Relationship Between Gender Social Identity and Support for Feminism". Sex Roles. 42 (11/12): 1081–89. doi:10.1023/A:1007044802798. S2CID 17743495. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  293. ^ Renzetti, Claire M. (1987). "New wave or second stage? Attitudes of college women toward feminism". Sex Roles. 16 (5–6): 265–77. doi:10.1007/BF00289954. S2CID 144101128. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  294. ^ Lind, Rebecca Ann; Salo, Colleen (2002). "The Framing of Feminists and Feminism in News and Public Affairs Programs in U.S. Electronic Media". Journal of Communication. 52: 211–28. doi:10.1111/j.1460-2466.2002.tb02540.x. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  295. ^ Roy, Robin E.; Weibust, Kristin S.; Miller, Carol T. (2007). "Effects of Stereotypes About Feminists on Feminist Self-Identification". Psychology of Women Quarterly. 31 (2): 146–56. doi:10.1111/j.1471-6402.2007.00348.x. S2CID 145716135. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  296. ^ Moradi, B.; Martin, A.; Brewster, M. E. (2012). "Disarming the threat to feminist identification: An application of personal construct theory to measurement and intervention". Psychology of Women Quarterly. 36 (2): 197–209. doi:10.1177/0361684312440959. S2CID 145166218. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  297. ^ Lingard, Bob; Douglas, Peter (1999). Men Engaging Feminisms: Pro-Feminism, Backlashes and Schooling. Buckingham, England: Open University Press. صفحة 192. ISBN 978-0-335-19818-4. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  298. ^ Kimmel, Michael S.; Mosmiller, Thomas E. (1992). Against the Tide: Pro-Feminist Men in the United States, 1776–1990: A Documentary History. Boston: Beacon Press. ISBN 978-0-8070-6767-3. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)[بحاجة لرقم الصفحة]
  299. ^ Simpson, John A.; Weiner, Edmund S.C. (1989), "Anti-feminist", in Simpson, John A.; Weiner, Edmund S. C. (المحررون), The Oxford English Dictionary (الطبعة 2nd), Oxford New York: Clarendon Press Oxford University Press, ISBN 978-0-19-861186-8 الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة); الوسيط |separator= تم تجاهله (مساعدة)CS1 maint: ref=harv (link)
  300. ^ Kimmel, Michael (2004). "Antifeminism". In Kimmel, Michael; Aronson, Amy (المحررون). Men and masculinities a social, cultural, and historical encyclopedia. Santa Barbara, California: ABC-CLIO. صفحات 35–37. ISBN 978-1-57607-774-0. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  301. ^ Lukas, Carrie (2006), "Marriage: happier ever after", in Lukas, Carrie (المحرر), The politically incorrect guide to women, sex, and feminism, Washington, DC Lanham, Maryland: Regency Publishing, صفحة 75, ISBN 978-1-59698-003-7, مؤرشف من الأصل في 18 مايو 2021, Feminists' assault on marriage also has played a role in devaluing marriage. Radical feminists view marriage as a cruel trap for women, perpetuating patriarchy, and keeping women subservient to men. They lament the roles that women and men tend to assume in traditional marriages, believing that women get the worse deal from the marriage contract. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة); الوسيط |separator= تم تجاهله (مساعدة)CS1 maint: ref=harv (link)
  302. ^ Kassian, Mary (2005), "Introduction: the tsunami of feminism", in Kassian, Mary (المحرر), The feminist mystique mistake: the radical impact of feminism on church and culture (الطبعة 2nd), Wheaton, Illinois: Crossway Books, صفحة 10, ISBN 978-1-58134-570-4, The feminist assault on traditional gender roles and families began in earnest in the 1960s and increasingly turned radical in the 1970s. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة); الوسيط |separator= تم تجاهله (مساعدة)CS1 maint: ref=harv (link)
  303. ^ Schlafly, Phyllis (1977). "Understanding the difference". In Schlafly, Phyllis (المحرر). The power of the positive woman. New Rochelle, New York: Arlington House. صفحة 12. ISBN 978-0-87000-373-8. مؤرشف من الأصل في 19 نوفمبر 2021. The second dogma of the women's liberationists is that, of all the injustices perpetuated upon women through the centuries, the most oppressive is the cruel fact that women have babies and men do not. Within the confines of the women's liberationist ideology, therefore, the abolition of this overriding inequality of women becomes the primary goal. This goal must be achieved at any at all costs – to the woman herself, to the baby, to the family, and to society. Women must be made equal to men in their ability not to become pregnant and not to be expected to care for babies they may bring into the world. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  304. ^ Gottfried, Paul (21 April 2001). "The trouble with feminism". لو روكويل (web magazine). لو روكويل. مؤرشف من الأصل في 20 نوفمبر 2021. اطلع عليه بتاريخ 30 سبتمبر 2006. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  305. ^ al-Qaradawi, Yusuf (2008), "Women and family in Islamist discourses: 'When Islam prohibits something, it closes all the avenues of approach to it'", in Calvert, John (المحرر), Islamism: a documentary and reference guide, Westport, Conn: Greenwood Press, صفحة 62, ISBN 978-0-313-33856-4, Islamists are aggrieved at the support of ostensibly Muslim governments for the 'alleged' legal emancipation of women, including granting women the right to vote and hold public office, in addition to limited rights to initiate divorce. Although many Muslim women take pride in the fact that they now perform jobs and enter professions once reserved for men, for most Islamists female employment and legal emancipation are dangerous trends that lead to the dissolution of traditional gender roles associated with the extended family. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة); الوسيط |separator= تم تجاهله (مساعدة)CS1 maint: ref=harv (link)
  306. ^ "Department of Sociology: Lisa Lucile Owens". جامعة كولومبيا. مؤرشف من الأصل في 21 أكتوبر 2015. اطلع عليه بتاريخ 13 أكتوبر 2015. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  307. ^ Sommers, Christina Hoff (1995). Who Stole Feminism? How Women Have Betrayed Women. New York: Simon & Schuster. صفحة 320. ISBN 978-0-684-80156-8. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  308. ^ Patai, Daphne (2003), "Policing the academy: 'Anti-feminist intellectual harassment'", in Patai, Daphne; Koertge, Noretta (المحررون), Professing feminism: education and indoctrination in women's studies, Lanham, Maryland: Lexington Books, صفحات 278–79, ISBN 978-0-7391-0455-2, ...the book [Antifeminism in the Academy by Clark, Vévé et al] attempts to extend an already dubious concept – hostile environment harassment – to encompass a whole new range of thought and behavior. Delineating the many types of alleged anti-feminist practices perpetrated in colleges, universities, and publishing houses around the country, contributors to this book propose in all seriousness that measures be taken against a new and pervasive kind of offense: 'antifeminst intellectual harassment.' الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة); الوسيط |separator= تم تجاهله (مساعدة)CS1 maint: ref=harv (link)
  309. ^ Danowitz Sagaria, Mary Ann (January 1999). "Review: Reviewed Work: Antifeminism in the Academy by Vévé Clark, Shirley Nelson Garner, Margaret Higonnet, Ketu H. Katrak". The Journal of Higher Education. 70 (1): 110–12. doi:10.2307/2649121. JSTOR 2649121. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  310. ^ Doran, Tatiana; West, Robin (June 1998). "Feminism or Humanism?". The Yale Law Journal. 107 (8): 2661. doi:10.2307/797353. JSTOR 797353. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  311. ^ O’Sullivan, Cordelia Tucker (7 March 2015). "Why Humanism and feminism go hand in hand". HumanistLife. مؤرشف من الأصل في 30 أبريل 2021. اطلع عليه بتاريخ 09 يناير 2019. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  312. ^ Ross, Sarah Gwyneth, 1975- (2009). The birth of feminism : woman as intellect in renaissance Italy and England. Harvard University Press. ISBN 978-0-674-03454-9. OCLC 517501929. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)صيانة CS1: أسماء متعددة: قائمة المؤلفون (link)

وصلات خارجية