أنجيليكا آمون

من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
اذهب إلى التنقل اذهب إلى البحث
أنجيليكا آمون
Angelikaamon.jpg
 

معلومات شخصية
الميلاد سنة 1967 (العمر 51–52 سنة)  تعديل قيمة خاصية تاريخ الميلاد (P569) في ويكي بيانات
فيينا  تعديل قيمة خاصية مكان الولادة (P19) في ويكي بيانات
مواطنة
Flag of Austria.svg
النمسا  تعديل قيمة خاصية بلد المواطنة (P27) في ويكي بيانات
عضوة في الأكاديمية الوطنية للعلوم[1]،  والأكاديمية النمساوية للعلوم،  والأكاديمية الأمريكية للفنون والعلوم  تعديل قيمة خاصية عضو في (P463) في ويكي بيانات
الحياة العملية
المدرسة الأم جامعة فيينا  تعديل قيمة خاصية تعلم في (P69) في ويكي بيانات
المهنة أحيائية،  وعالمة وراثة،  وعالمة أحياء جزيئية  تعديل قيمة خاصية المهنة (P106) في ويكي بيانات
موظفة في معهد ماساتشوستس للتكنولوجيا  تعديل قيمة خاصية رب العمل (P108) في ويكي بيانات
الجوائز
ميدالية جمعية علماء الوراثة الأمريكية (2014)
جائزة الأكاديمية الوطنية للعلوم في علم الأحياء الخلوي (2008)
جائزة الريادة في العلوم الحياتية[2]
جائزة عضوية المنظمة الأوروبية للبيولوجيا الجزيئية  تعديل قيمة خاصية الجوائز المستلمة (P166) في ويكي بيانات

أنجيليكا آمون ولدت عام 1967، هي عالمة أحياء جزيئية وخلوية أمريكية-نمساوية، كما تشغل منصب أستاذة في قسم أبحاث السرطان في معهد ماساتشوستس للتكنولوجيا في كامبريدج بماساتشوستس، الولايات المتحدة. اشتهرت آمون بعد عملها في عدة مراكز بحثية على مدى تنظيم الكروموسومات وطريقة تكرارهم كما لها إسهامات بارزة في معرفة دورة الخلية وتقسيمها.

الخلفية[عدل]

عملت آمون في وقت مبكر في مراكز النبات والحيوان وتعرفت على علم الأحياء وهي مجرد طفلة؛ حيث كانت تُحافظ على دفتر كامل يحتوي على قصاصات الصحف التي تتحدث عن هذا العلم وقد شكل لها هذا دافعا في دراسة علم الأحياء خاصة بعدما تعرفت على الوراثة المندلية في المدرسة المتوسطة. حصلت على البكالوريوس من جامعة فيينا واستمرت في الدراسة بهدف الحصول على شهادة الدكتوراه وفي نفس الوقت كانت تعمل تحت إشراف البروفيسور كيم ناسميث في معهد بحوث علم الأمراض الجزيئية. حصلت على الدكتوراه في عام 1993، ثم أكملت سنتين كباحثة ما بعد الدكتوراه في معهد وايتهيد في كامبريدج وأصبحت في وقت لاحق زميلة في المعهد وإحدى كوادره الرئيسية.[3] في عام 1999 انضمت لمركز أبحاث السرطان في معهد ماساتشوستس للتكنولوجيا وتحديدا قسم الأحياء قبل أن يتم ترقيتها عام 2007 إلى منصب أستاذة ومحاضرة في القسم.[4][5]

فازت آمون بجائزة "العمل المبكر في مجال العلوم" في فئة العلماء والمهندسين في عام 1998، [6] وبفضل ذلك أصبحت مساعدة باحثة في معهد هوارد هيوز الطبي عام 2000، [7] ثم شاركت خبارتها عام 2003 مع مؤسسة العلوم الوطنية التي لا تزال تعمل لصالحها حتى الآن.[8][9] كما فازت عام 2007 _بالشراكة_ بجائزة أبحاث السرطان ثم فازت بجائزة البيولوجيا الجزيئية في 2008 الممنوحة من قِبل الأكاديمية الوطنية للعلوم.[10][11][12] وقد انتُخبت لعضوية الأكاديمية الأمريكية للفنون والعلوم في عام 2017.[13]

تعد آمون اليوم عضو في هيئة التحرير في مجلة علم الأحياء الحالي.[14]

آمون متزوجة ولديها ابنتان.

البحث[عدل]

ركزت آمون في أبحاثها على مراقبة وتنظيم كيفية الفصل بين الكروموسومات أثناء انقسام الخلية وبشكل أكثر دقة ركزت في أبحاثها على دراسة تنظيم الخروج من الانقسام المتساو وكيف تستطيع الخلية تنظيم نفسها خلال الانقام المنصف ثم ما آثار اختلال الصيغة الصبغية في الطبيعة الفيزيولوجيا والتسرطن.[15]

عندما كانت طالبة تحت إشراف ناسميث نجحت آمون في إثبات أن البروتين CDC28 هو الطور التالي الذي يُؤدي إلى مرحلة التمدد الانتقالي أما البروتين CLB2 فيتحلل ويستمر في التحلل بهدف تنشيط بروتين CDC28 الذي يُمكِّنُ من العودة نحو طور النمو الأول.[16][17]

قامت آمون بعشرات الاختبارات لتتأكد في المقام الأول من قدرة الخميرة (فطريات الخميرة) باعتبارها نموذجا يساعد على فهم الضوابط التي تحكم دورة نمو الخلية. وقد اكتشفت رفقة صديق لها أن البروتين CDC20 يلعب دورا حاسما في انقسام الخلايا،[18] مما دفعها إلى تشكيل فريق مصغر يعمل على دراسة وتحديد التفاعل بين الفوسفاتاز وبروتين CDC14 الذي يقوم بإخراج الخلايا من طور الانقسام إلى طور النمو الأول (G1)،[19] وقد أتبث فريق آمون أن البروتين CDC20 هو الذي يلعب الدور الأبرز والأهم أثناء الانقسام.[20]

واصلت آمون عملها ودراستها في مجال علم الأحياء وعملت مؤخرا على فهم تنظيم الكروموسومات وكيف يتم الفصل بينها بدقة لا متناهية خلال الانتقال إلى الأمشاج في الانقسام الاختزالي عن طريق فحص شبكة الجينات التنظيمية، وقد تمكنت من الوصول إلى نتيحة مفادها أن الخوف عامل مهم في الإفراج عن بروتين CDC14 الذي لديه القدرة على تحديد الآليات التي تتحكم في المراحل النهائية من دورة الخلية الانقسامية.[21][22][23][24]

لها سلسلة أبحاث صدرت مؤخرا حول الصيغة الصبغية الموجودة في خلايا الخميرة والتي تحتوي على نسخ إضافية من الكروموسومات وقد اكتشفت أن هذه السلالات تساعد في الحصول عل نمط ظاهري مستقل بكروموسوم له هوية (مستقل) وقد رأت أن هذا الأمر يُعد عيبا خلال تقدم دورة الخلية وذلك بسبب زيادة الطلب على الطاقة مما يُجبر الخلية على الدخول في اصطناع حيوي للبروتين.[25] كما سبق لآمون وأن بحثت في موضوع التثالث الصبغي ودوره في نمو الخلايا الثديية وعلم وظائف الأعضاء حيث تبين لها أن الثدييات عند عدم توازن صبغياتها تضطر للقيام باستجابة جهدا عنها وهذا نفس ما يحصل لخلايا الخميرة في حالة عدم توازن الصبغيات.[26] وقد صرحت آمون في وقت لاحق أن بحوثها بخصوص عدم توازن الصبغيات قد يدفعها للقيام ببحوث جديدة في ما يخص مرض السرطان.[27]

انظر أيضا[عدل]

المراجع[عدل]

  1. ^ http://www.nasonline.org/member-directory/members/20022346.html — تاريخ الاطلاع: 25 فبراير 2018
  2. ^ https://breakthroughprize.org/Laureates/2
  3. ^ "Besser forschen in den USA". Der Standard (باللغة الألمانية). Der Standard. March 21, 2007. 
  4. ^ "Department of Biology, Annual Reports to the President: 1998-1999". Office of the President, Massachusetts Institute of Technology. مؤرشف من الأصل في 23 أغسطس 2016. اطلع عليه بتاريخ 09 سبتمبر 2009. 
  5. ^ "Corporation announces faculty promotions". MIT News Office. MIT News Office. June 13, 2007. مؤرشف من الأصل في 23 أكتوبر 2013. اطلع عليه بتاريخ 09 سبتمبر 2009. 
  6. ^ "The Presidential Early Award for Scientists and Engineers Program Archive". U.S. Department of Health & Human Services. مؤرشف من الأصل في 31 August 2009. اطلع عليه بتاريخ 09 سبتمبر 2009. 
  7. ^ "Department of Biology, Annual Reports to the President: 1999-2000". Office of the President, Massachusetts Institute of Technology. مؤرشف من الأصل في 25 أغسطس 2017. اطلع عليه بتاريخ 09 سبتمبر 2009. 
  8. ^ "From Cell-Cycle Secrets to NSF's Waterman Award Amon Earns Top Honor for Young Scientists". Office of Legislative and Public Affairs, National Science Foundation. Office of Legislative and Public Affairs, National Science Foundation. May 14, 2003. مؤرشف من الأصل في 06 يونيو 2017. 
  9. ^ "Alan T. Waterman Award Recipients". Office of the Director, National Science Foundation. مؤرشف من الأصل في 29 مارس 2019. اطلع عليه بتاريخ 09 سبتمبر 2009. 
  10. ^ Thomson، Elizabeth (October 3, 2007). "Amon, Golub win cancer prize". MIT News Office. MIT News Office. مؤرشف من الأصل في 09 يونيو 2013. 
  11. ^ "Paul Marks Prize Recognizes Three Young Cancer Researchers". Memorial Sloan-Kettering Cancer Center. Memorial Sloan-Kettering Cancer Center. September 26, 2007. مؤرشف من الأصل في 29 يونيو 2011. 
  12. ^ "Academy Honors 13 for Major Contributions to Science". Office of News and Public Information, National Academies. Office of News and Public Information, National Academies. January 22, 2008. مؤرشف من الأصل في 02 أبريل 2018. 
  13. ^ "Eleven from MIT elected to American Academy of Arts and Sciences for 2017". مؤرشف من الأصل في 18 سبتمبر 2017. اطلع عليه بتاريخ 11 مايو 2017. 
  14. ^ Editorial Board: Current Biology نسخة محفوظة 06 مايو 2016 على موقع واي باك مشين.
  15. ^ "HHMI Scientist Abstract: Angelika Amon". Howard Hughes Medical Institute. مؤرشف من الأصل في 14 مايو 2013. اطلع عليه بتاريخ 09 سبتمبر 2009. 
  16. ^ Surana، Uttam؛ Amon، Angelika؛ Dowzer، Celia؛ McGrew، Jeffrey؛ Byers، Breck؛ Nasmyth، Kim (1993). "Destruction of the CDC28/CLB mitotic kinase is not required for the metaphase to anaphase transition in budding yeast". The EMBO Journal. 12 (5): 1969–1978. PMID 8491189. 
  17. ^ Amon، Angelika؛ Irniger، Stegan؛ Nasmyth، Kim (1994). "Closing the cell cycle circle in yeast: G2 cyclin proteolysis initiated at mitosis persists until the activation of G1 cyclins in the next cycle". Cell. 77 (7): 1037–1050. PMID 8020094. doi:10.1016/0092-8674(94)90443-X. 
  18. ^ Vistinin، Rosella؛ Prinz، Susanne؛ Amon، Angelika (1997). "CDC20 and CDH1: A Family of Substrate-Specific Activators of APC-Dependent Protoloysis". Science. 278 (5337): 460–463. PMID 9334304. doi:10.1126/science.278.5337.460. 
  19. ^ Vistinin، Rosella؛ Craig، Karen؛ Hwang، Ellen؛ Prinz، Susanne؛ Tyers، Mike؛ Amon، Angelika (1998). "The Phosphatase Cdc14 Triggers Mitotic Exit by Reversal of Cdk-Dependent Phosphorylation". Molecular Cell. 2 (6): 709–18. PMID 9885559. doi:10.1016/S1097-2765(00)80286-5. 
  20. ^ Hwang، Lena؛ Lau، Lucius؛ Smith، Dana؛ Mistrot، Cathy؛ Harwick، Kevin؛ Hwang، Ellen؛ Angelika، Amon؛ Murray، Andrew (1998). "Budding yeast CDC20: A Target of the Spindle Checkpoint". Science. Science. 279 (5353): 1041–1044. PMID 9461437. doi:10.1126/science.279.5353.1041. 
  21. ^ "HHMI Scientist Bio: Angelika Amon, Ph.D.". Howard Hughes Medical Institute. مؤرشف من الأصل في 14 مايو 2013. اطلع عليه بتاريخ 10 سبتمبر 2009. 
  22. ^ Marston، Adele؛ Lee، Brian؛ Amon، Angelika (2002). "The Cdc14 Phosphatase and the FEAR Network Control Meiotic Spindle Disassembly and Chromosome Segregation". Developmental Cell. 4 (5): 711–726. PMID 12737806. doi:10.1016/S1534-5807(03)00130-8. 
  23. ^ Bardin، Allison؛ Amon، Angelika (2003). "MEN and SIN: chat's the difference?". Nature Reviews Molecular Cell Biology. 2 (11): 815–826. PMID 11715048. doi:10.1038/35099020. 
  24. ^ D'Armours، Damien؛ Stegmeier، Frank؛ Amon، Angelika (2004). "Cdc14 and Condensin Control the Dissolution of Cohesin-Independent Chromosome Linkages at Repeated DNA". Cell. 117 (4): 455–469. PMID 15137939. doi:10.1016/S0092-8674(04)00413-1. 
  25. ^ Torres، Eduardo؛ Sokolsky، Tanya؛ Tucker، Cheryl؛ Chan، Leon؛ Boselli، Monica؛ Dunham، Maitreya؛ Amon، Angelika (2007). "Effects of Aneuploidy on Cellular Physiology and Cell Division in Haploid Yeast". Science. 317 (5840): 916–924. PMID 17702937. doi:10.1126/science.1142210. 
  26. ^ Williams، Bret؛ Prabhu، Vineet؛ Hunter، Karen؛ Glazier، Christina؛ Glazier، Charles؛ Whittaker، D. E.؛ Housman، David؛ Amon، Angelika (2008). "Aneuploidy affects proliferation and spontaneous immortalization in mammalian cells". Science. 322 (5902): 703–709. PMID 18974345. doi:10.1126/science.1160058. 
  27. ^ Williams، Bret؛ Amon، Angelika (2009). "Aneuploidy –Cancer's Fatal Flaw?". Cancer Research. 69 (2389): 5289–91. PMID 19549887. doi:10.1158/0008-5472.CAN-09-0944.