هذه المقالة يتيمة. ساعد بإضافة وصلة إليها في مقالة متعلقة بها

أنخيل دي سابيدرا (دوق ريباس)

من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
اذهب إلى: تصفح، ‏ ابحث


 

أنخيل دي سابيدرا
Ángel de Saavedra   تعديل قيمة خاصية الاسم في اللغة الأصلية (P1559) في ويكي بيانات
صورة معبرة عن أنخيل دي سابيدرا (دوق ريباس)

معلومات شخصية
الاسم عند الولادة أنخيل ماريا دي سابيدرا إيه راميريث دي باكدانو
الميلاد 10 مارس 1791
Provincia de Córdoba - Bandera.svg قرطبة، إسبانيا
الوفاة 22 يونيو 1865
مدريد، إسبانيا
الجنسية  إسبانيا
مواطنة  إسبانيا
عضو في الأكاديمية الملكية الإسبانية، وReal Academia de la Historia   تعديل قيمة خاصية عضو في (P463) في ويكي بيانات
أبناء Gonzalo de Saavedra y Cueto   تعديل قيمة خاصية أبناء (P40) في ويكي بيانات
الحياة العملية
الاسم الأدبي أنخيل دي سابيدرا
لغة المؤلفات الإسبانية
الفترة القرن التاسع عشر
النوع شعر، مسرح
الحركة الأدبية الرومانسية
المهنة شاعر، كاتب مسرحي، سياسي، رسام
أعمال بارزة قوة القدر
التيار رومانسية   تعديل قيمة خاصية التيار (P135) في ويكي بيانات
الجوائز
Knight of the Order of the Golden Fleece   تعديل قيمة خاصية جوائز (P166) في ويكي بيانات
التوقيع
صورة معبرة عن أنخيل دي سابيدرا (دوق ريباس)
P literature.svg بوابة الأدب

أنخيل ماريا دي سابيدرا إيه راميريث دي باكدانو (بالإسبانية: Ángel de Saavedra)، يعرف باسم دوق ريباس، حيث كان الدوق الثالث له. هو كاتب مسرحي وشاعر ورسام وسياسي إسباني، وُلد في قرطبة في 10 مارس عام 1791.[1] اشتهر بعمله المسرحي الشهير دون ألبارو أو قوة القدر، الذي ظهر عام 1835. كان رئيسًا للحكومة الإسبانية عام 1854، الذي كان يعرف وقتها باسم مجلس الوزراء، ولكن كان ذلك الأمر لمدة يومين فقط. حارب ضد الغزو الفرنسي،[2] كما شغل منصب سياسي مما قاده للحكم عليه بالإعدام، ولكنه استطاع أن يهرب. وفي مالطة، التقى بناقد إنجليزي جعله يقيم المسرح الكلاسيكي ثم اتجهوا إلى الكتابة الرومانسية.[3] خلال فترة المنفى، عاش في فرنسا، وعاد إلى إسبانيا بعد عشرات السنين حيث عاد عام 1834.أُعتبر دوق ريباس من أصحاب التيار الكلاسيكي الجديد ومن الليبراليين عندما غادر إسبانيا، ولكنه عندما عاد إليها مرة أخرى، أصبح رومانسيًا محافظًا.[4] لقد شغل دوق ريباس مناصب عامة هامة كمعظم كتاب عصره. بدأ يعتمد علي الكلاسيكية الجمالية الجديدة في الغناء، حيث قدم أشعار عام 1874، وفي الدراما قدم لانوزا 1822.[5] ويظهر تقدمه في الرومانسية من خلال أشعاره مثلما ظهر في المنفي.[5] وتستند شهرة دوق ريباس إلى كتابته للأساطير، ولكن أيضًا كان في عمله دون ألبارو أو قوة القدر،عبارة عن مسرحية جسدتها الشخصيات على مسرح الأمير عام 1835 وهو المسرح الإسباني الحالي، حيث يوجد في مدريد. كما أن هذا العمل كان يُعد أول عملًا مسرحيًا رومانسيًا إسبانيًا يجمع العديد من التجديدات.[6] وتُوفي في مدريد في 22 يونيو عام 1865.[7]

أعماله[8][عدل]

الشعرية[عدل]

  • أشعار عام 1814
  • إلى منارة مالطا عام 1824
  • مع أحد عشر اصابات قاتلة

ا* لمورو اللقيط عام 1834

  • ليتريا

المسرحية[عدل]

  • لانوزا عام 1822
  • فلوريندا عام 1826
  • أرياس جونثالو عام 1827
  • المنفي
  • هرقل
  • دوق أكيتانيا
  • منارة مالطا عام 1828
  • دون ألبارو أو قوة القدر عام 1835

خيبة الأمل في الحلم عام 1842

  • الزنبق العجيب عام 1847
  • بوتقة الولاء

مراجع[عدل]

  • Duque de Rivas, Obras completas (Madrid 1956).
  • R. Cardwell, "Don Álvaro or the Force of Cosmic Injustice" in Studies in Romanticism 12 (1973): 559-79.
  • D. T. Gies The Theater in Nineteenth-Century Spain (Cambridge 1994).
  • G. H. Lovett, The Duke of Rivas (Boston 1977).
  • W. T. Pattison, "The secret of Don Álvaro" in Symposium 21 (1967): 67-81.
  • J. Valero and S. Zighelboim, "Don Álvaro o la fuerza del signo" in Decimononica 3 (2006): 53-71.

مصادر[عدل]