أندرو الثاني

من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
اذهب إلى: تصفح، ‏ ابحث
أندرو الثاني

أندرو الثاني (1175 – 1235) ملك المجر وابن بيلا الثالث وكان قد خلف ابن أخيه الرضيع لاديسلاوس الثالث عام 1205.

المُلك[عدل]

تمثال أندرو الثاني في ساحة الأبطال في بودابست

لم يكن أي ملك مجري آخر مثله في ما ألحقه بضرر بالبلاد، وكان باسلا وجريئا وتقيا لكن هذه الميزات ضاعت بسبب سلامة نيته وطيشه وعدم تفكيره في المستقبل، وكان قد أعلن في إحدى قراراته أن كرم الملك لا حدود له، وهكذا تصرف طوال عهده. وقام بمنح كل شيء كالأموال والقرى والأملاك ومقاطعات بأكملها، مما أفرغ هذا الخزينة.

هذا الأمر جعل التاج لأول مرة في تاريخ المجر معتمدا على الإقطاعيات والتي كانت في المجر (كما كانت في غيرها من دول أوروبا) أخذت كل ما يمكنها أخذه بينما لم تعطى إلا القليل. وفي أمور الحكومة كان بنفس القدر من الطيش، وهو مسئول بشكل مباشر عن بدء الفوضى الإقطاعية التي تسببت بانتهاء المملكة تحت حكم أسرة أرباد في نهايات القرن الثالث عشر. هذه الإقطاعيات لم تحترم حتى شخصيات الأسر الحاكمة، فقد استدعى الملك بعد محاولة يائسة لاحتلال غاليسيا (والتي كانت خارج مجال نفوذ المجر) حيث قتلت زوجته الأولى غيرترود الميرانية (يوم 24 سبتمبر 1213) من قبل النبلاء المتمردين الذين غاروا من تأثير أقاربها، وفي عام 1215 تزوج يولانث الفرنسية.

الحملة الصليبية[عدل]

الملك أندرو في الأراضي المقدسة

في عام 1217 أجبر من قبل البابا لأن يقود حملة صليبية للأراضي المقدسة والتي قام بها على أمل أن ينتخب إمبراطورا لاتينيا للقسطنطينية، ولكن الحملة لم تلقى حماسا بين أهل المجر، لكنه استطاع أن يجمع 15,000 رجل وقادهم إلى البندقية بدون مساومات كثيرة وبتسليمه لكل أمل للمطالبة بمدينة زادار، ذهب ثلثاهم إلى عكا، لكن الحملة كلها كان ميئوسا منها، فمملكة القدس المسيحية لم تكن في ذلك الوقت أكثر من شريط ساحلي مساحته 1140 كم مربع، وبعد معركة وقعت في الأردن مع الأتراك في نوفمبر، وهجوم عقيم على حصون لبنان وجبل الطور بدأ رحلة العودة لوطنه في 18 يناير 1218 عبر إنطاكية وقونية والقسطنطينية ثم وصل إلى بلغاريا.

عودته ووفاته[عدل]

عندما عاد لمملكته وجد البارونات الإقطاعيين هم المسيطرين وأجبروه على إصدار المرسوم الذهبي، وكان أخر حروبه عندما هزم غزوا قام به فريدريك النمساوي عام 1234، وفي نفس السنة تزوج زوجته الثالثة بياتريس دي إستي، وبالإضافة إلى أبنائه الثلاثة بيلا وكولومان وأندرو، كان قد أنجب ابنة تدعى يولانث التي تزوجت ملك أراغون وكان أيضا والد إليزابيث المجرية.

لا توجد دراسة خاصة كتبت عن كامل عهده، ولكن هناك وصف جيد لحملة أندرو الصليبية كتبه راينولد روريخت وصدر عام 1898، وأفضل سجل عن عهد أندرو كتبه لاسلو سالاي في كتاب تاريخ المجر.

مصادر[عدل]

سبقه
لاديسلاوس الثالث
ملك المجر
1205 - 1235
تبعه
بيلا الرابع

قالب:بذرة عام 3