أنطلي - تركيا
| أنطلي - تركيا | |
|---|---|
مدينة حاح (انطلي) الآشورية
| |
| تقسيم إداري | |
| البلد | تركيا |
| ماردين | |
| المسؤولون | |
| حبيب دوغان | |
| خصائص جغرافية | |
| إحداثيات | 37°28′37″N 41°36′40″E / 37.477°N 41.611°E |
| السكان | |
| التعداد السكاني | 165 نسمة (إحصاء 2024) |
| معلومات أخرى | |
| التوقيت | ت ع م+03:00 (توقيت قياسي) توقيت تركيا |
| الرمز البريدي | 47500 |
| الرمز الجغرافي | 323788 |
![]() |
|
| تعديل مصدري - تعديل | |
أنطلي او انيتلي، والمعروفة أيضًا باسمها السرياني حاح (السريانية: ܚܐܚ)[1] هي حي في بلدية ومنطقة مديات بمحافظة ماردين في تركيا.[2] تقع في المنطقة التاريخية طور عبدين، ولا تزال مأهولة بالآشوريين السريان من الكنيسة السريانية الأرثوذكسية[3][4][5] حتى اليوم.[5]
تتواجد كنائس مور سوبو و يولداث آلوهو (والدة الاله العذراء مريم) في القرية.[6][7] يُذكر أن الكنائس دُمرت على يد تيمور في القرن الرابع عشر[8] ولا تزال آثارها باقية حتى اليوم. تحافظ القرية على هيكل فريد يجمع بين المباني الدينية والمدنية مع أنظمة مكتفية ذاتيًا والزراعة.[9]
أصل التسمية
[عدل]اسم القرية يُترجم إلى «نصب تذكاري» أي «قرية النُصب التذكارية».[10][11]
التاريخ
[عدل]قرية حاح (المعروفة اليوم باسم انطلي) تقع قرب نهر دجلة، و على حدودها تتواجد حبسناس و حتليب و زاز ضمن منطقة كانت تاريخياً ثلثاها مسيحية.[12][13] تقع على بعد 30 كم جنوب غرب ديرو دصليبو (دير الصليب) وشمال شرق مديات بين مستوطنات مثل بوقسيونو وإستراكو. يقترح أندرو بالمر أن خبخي التي كانت تضمن زاز تتوافق مع منطقة حاح.[14] و يُعتقد أن الألواح الآشورية من القرن التاسع قبل الميلاد تذكر مدينة حاح والتي كانت في أوقات مختلفة ضمن الأراضي الآشورية.[15] كما كانت القرية مكاناً للتجارة حيث بقي الكثيرون فيها ليلاً كجزء من طريق يبدأ من إيران[16] ويُعتقد أن الحيوية المبكرة للقرية مقارنة بغيرها كانت نتيجة التجارة عبر نهر دجلة.[17]
في القرن الرابع غيرت الصراعات الرومانية-الفارسية طابع منطقة طور عبدين، حيث كانت حاح تقع في بارزٍ يتجاوز نهر نيمفيوس بعد معاهدة عام 363 م، بينما خسرت حصنو دكيفو عاصمة أرجانين تحت حكم قسطنطيوس الثاني، أراضيها بعد عام 363، وكان أسقفها حاضرًا في المجمع في خلقيدونية عام 451 م.[18] كنيسة «مور سوبو» في حاح التي يُرجح أنها من القرن الخامس ناضلت ضد الزرادشتية الفارسية التي هيمنت على المنطقة انذاك.[19] استشهد الأسقف «أمي» في تانزين في القرن الخامس عندما كانت حاح أول أبرشية في طور عبدين وبلغ عدد كنائسها ثمانية، حيث كبرت كنيسة «والدة الإله» وكنيسة صغيرة لـ«مور صموئيل» نتيجة زيارة صموئيل من نيهوتو، في حين جسّد «توماس الناسك» (توفي 486 م) الحياة الرهبانية للمنطقة.[19]
في القرن السادس كانت كنيسة «يولداث ألوهو» في حاح إحدى أقدم كنائس طور عبدين، تعمل كمقر للأبرشية حتى عام 613 م، قبل أن تنتقل الأبرشية إلى دير قرتمين (614–1088) ابتداءً من عام 615م.[20][21][22] في عام 774 م تكبد دير الصليب في حاح العديد من الخسائر جراء وباء، إلى جانب وفاة 95 راهبًا في «بيث قسينان».[23] حزقيال الأول من حاح (818–824) حضر اجتماعًا في الرقة، تلاه حزقيال الثاني (892–904).[24] في 1088/1089م، أدى غزو فارسي إلى انقسام الأبرشية، أعاد لحاح مكانتها كقرية كاتدرائية، مع دير الصليب كمقر أسقفي لها من 1089 حتى 1873م.[25][26] حاح أصبحت أبرشية مرة أخرى من القرن الحادي عشر حتى القرن الثالث عشر، وكانت كنيستها الكبرى مور سوبو هي الكاتدرائية.[27] في 1124م، قُتل القس أبو سهل على يد المسلمين وبحلول 1136م كان مصلى الكنيسة الصغيرة لمور سوبو يحمل نقوشًا على ذلك.(1135–1295م).[28][29]

إيوانيس موسى الذي تخرج من دير مور حانانيو، كان سابقًا أسقف حاح،[30] مع العلم ان العديد من اساقفة طور عبدين كان اصلهم من حاح.[31] في عام 1454م تعرّضت القرية لهجوم من قبل الأتراك العثمانيين إلى جانب عدة قرى أخرى في منطقة طور عبدين، حيث اختنق العديد من الرجال حتى الموت نتيجة الدخان.[32] في أواخر القرن الثامن عشر، عيّن أساقفة طور عبدين المفريان عبد الله من حاح، رغم أن وفاة إغناطيوس برصوم من ميديات أثارت صراعًا بينهم.[33]
وفقًا لسجل المستحقات البطريركي للكنيسة السريانية الأرثوذكسية لعام 1870، كان 200 منزل مديونًا بالمستحقات وقد دفع 49 منها بالفعل. وكانت هذه المستحقات مخصصة لكنيسة يولداث ألوهو أو مور سوبو، والتي يخدمها الكاهنان أبونا أهُو وأبونا جاورِيّه.[34]
في حاح كان هناك مبنى قديم وكبير يُعرف باسم قصر الملك يوحنا محاط بأسوار عالية، خلفها تحصّن الآشوريين أثناء أحداث مذابح سيفو.[15] في بداية المجازر، كان يعيش في القرية نحو 100 عائلة اشورية. هاجر زعيم القرية راشو شمالًا إلى المناطق الأرمنية لمعاينة الأحداث عن كثب وأكد التقارير المتعلقة بالفظائع المرتكبة ضد الأرمن. عند عودته قام الأشوريون بالاستعداد للدفاع عن أنفسهم، فعززوا الأسوار و بنوا الحواجز و جمعوا الطعام والماء. بدأ الناس من القرى المجاورة بالوصول، وفي ذروة الأحداث كان حوالي 2000 شخص وراء الأسوار، بينهم 200 رجل مسلح.[27] قبل بدء الهجوم، جاء رئيس كردي محلي يُدعى حاجو من عشيرة كورتاك ليحذرهم من الخطر القادم، مُبلّغًا إياهم أن السلطات من المحتمل أن تمنعه من تقديم الحماية. نجح حاجو في مرافقة سكان بيت قسينان ودير قوبى إلى حاح.[35] كما لجأ آشوريون آخرون إلى القرية قادمين من أماكن مثل كربوران وشهيركان أثناء الإبادة الجماعية.[36]
في منتصف أغسطس حاصر رجال من القبائل الكردية مع الجنود الأتراك القرية، واستمر القتال دون توقف ليلًا ونهارًا وفرض حصار على حاح دام 45 يومًا. الشيخ فتح الله، الزعيم الديني للمحلّميين، الذي كان قد تفاوض سابقًا على وقف إطلاق النار في عين وردو، جاء لاحقًا إلى حاح ورتب اتفاقًا مشابهًا هناك أيضًا.[27][37]

في 29 نوفمبر 1993 تم اغتيال عمدة حاح،[38] كجزء من سلسلة مكونة من 30 جريمة قتل ضد الأشوريين في طور عبدين بين 1990 و1994.[39] بعد عام، قُتل أيضًا الطبيب المسيحي الوحيد في مديات. لم يُحاسب منفذو هذه الجرائم أبدًا. كانت انتهاكات حقوق الإنسان مثل الاستيلاء على الأراضي شائعة في حاح وغيرها من القرى في طور عبدين خلال هذه الفترة.[40][41] بين عامي 1997 و1999، أُفيد أن القرية لم يكن بها ولا راهب منذ عام 1985.[8] في عام 1995، نُقلت حاح مع زاز من دارغيشيت إلى مديرية ميديات.[42]
في عام 2005 كانت حاح و بيت شبيرينو القريتين الوحيدتين في منطقة طور عبدين اللتين لا تزالان تحت الاستيلاء العسكري.[8][43] وفي مايو 2016، نُفذ هجوم بسيارة مفخخة على مركز الشرطة في القرية من قبل مقاتلي حزب العمال الكردستاني، مما أسفر عن إصابة ثلاثة أشخاص.[44][45][46] وفي عام 2021 أُدرجت كنيستا مار سوبو ويولداث ألوهو في القائمة المؤقتة للتراث العالمي لليونسكو، إلى جانب سبع كنائس وأديرة أخرى.[47][48] وقد أُعلن القرار من قبل وزارة الثقافة والسياحة التركية بعد أن قُدم في أبريل من ذلك العام.[49] وفي عام 2022 أُدرجت حاح ضمن برنامج الترقية التابع لمنظمة السياحة العالمية للأمم المتحدة،[50][51] القرار لقي استقبالاً حاراً من أهل القرية.[52] وفي عام 2023، افتتحت في القرية أول مكتبة آشورية في تركيا بحضور جورج أسلان في مراسم الافتتاح.[53]
الكنائس
[عدل]يعتقد ان كنيسة السيدة العذراء (يولداث ألوهو) قد بُنيت حوالي سنة 450 م، ثم وُسعت على يد الإمبراطور البيزنطي جستنيان الأول في القرن التالي.[15] وتشير البيانات المعمارية والدينية إلى أن الكنيسة شُيدت على أسس معبد وثني، وأنها الكنيسة السريانية/الآشورية الوحيدة الباقية من القرنين الأول إلى الثاني.[54] و اقترح أندرو بالمر أن حجم المستوطنة الأصلية للكنيسة يشير بقوة إلى أنها كانت موقع أول أسقفية في طور عبدين،[19] وكان اسم أسقفها «عمي».[55]
بينما يربط المؤرخون أصول الكنيسة بمنتصف القرن الخامس، تفيد الأسطورة المحلية أن تأسيس الكنيسة يعود إلى ميلاد المسيح نفسه. فبحسب القصة، اجتمع اثنا عشر من الحكماء المعروفين أيضاً بالمجوس في حاح أثناء رحلتهم للبحث عن المسيح المولود، إذ كانوا يهتدون بالنجم. واصل ثلاثة منهم الطريق إلى بيت لحم، فيما بقي التسعة الآخرون في حاح. وبامتنان للهدايا التي قدموها اي الذهب واللبان والمر، أعطت السيدة العذراء ام المسيح يسوع الحكماء الثلاثة قطعة من قماط الطفل يسوع. وعندما اجتمع الثلاثة مع رفاقهم في حاح، قرروا حرق القماط وتقاسم رماده، لكن القماط تحول بدلاً من ذلك إلى اثني عشر ميدالية. وإعجاباً بهذا المعجزة بنى الحكماء الاثنا عشر نصباً تكريماً للسيدة العذراء، والذي أصبح لاحقاً كنيسة والدة الإله (يولداث ألوهو). ساهم كل واحد منهم بطبقة من الحجر، ثم جرى تحويل النصب إلى كنيسة مع وصول المسيحية.[15][56]
تنقسم الكنيسة إلى ثلاثة أقسام: منطقة مقدسة وصحن الكنيسة والرواق او المجاز الغربي، فيتميز صحن الكنيسة بخصوصية فريدة، إذ يحتوي على تأثيرات لا تشبه ما هو موجود في باقي كنائس المنطقة.[57] وتضم عمارة الكنيسة قبة ديرية (يُعتقد أن أصولها تعود إلى القرن السادس)[58] وتشترك في سمات مع العمارة الأرمنية والجورجية مع بصمات محلية مدمجة،[49] بالإضافة إلى تلك المستمدة من المعابد الوثنية.[59] وقد أضيفت تعديلات معمارية إلى الكنيسة حتى القرن العشرين[60] خصوصاً لتلبية احتياجات العبادة لأهالي القرية.[61] وصفت غيرترود بيل الكنيسة بأنها «التاج المتألق لطورو عبدين»، وهي المكان الوحيد النشط للعبادة في القرية.[16] وينظم الأشوريون في الكنيسة احتفال «شهرو» سنوياً، إحياءً لذكرى وفاة السيدة العذراء.[62] كان الناشط القومي الآشوري نعوم فائق طالبًا في مدرسة الكنيسة التي أسستها الأخوة الآشورية القديمة في القرن التاسع عشر.[54]
سُجلت الكنيسة من قبل مجلس حماية التراث الثقافي الإقليمي في ديار بكر عام 2001.[48] ونتيجة لهجوم البككا على القرية عام 2016 تعرض مبنى الكنيسة لأضرار، حيث تحطمت أبوابها ونوافذها من قبل المسلحين الأكراد.[63]
مور سوبو
[عدل]
تُعد كنيسة مور سوبو أكبر كنائس حاح ويُعتقد أن أصلها يعود إلى القرن الخامس.[19] في الجهة الشمالية من الكنيسة توجد كنيسة صغيرة مكرّسة لـ«مور شمويل» او القديس صاموئيل، وذلك تماشيًا مع قصة «حياة صموئيل» حيث قام الأهالي ببناء دير باسم الأمير الفارسي سوبو الذي استشهد لإيمانه المسيحي.[19][64] دمّر تيمور الكنيسة في القرن الرابع عشر، ولا يُعرف على وجه التحديد تاريخ بنائها الأصلي.[15] وتشير الأدلة المعمارية إلى أن الكنيسة بُنيت في القرن السادس وقد خضعت لعمليات ترميم كبيرة في القرن الثامن بعد سلسلة من الزلازل.[11] وقبل تدميرها، كانت أكبر كنيسة في طور عبدين، وأصبحت نموذجًا يُحتذى به في بناء الكنائس اللاحقة.
أخرى
[عدل]تشمل المؤسسات المسيحية السريانية الأخرى في حاح دير مار سرجيس[65] ودير القديسة مريم المجدلية[66] ودير القديس يوحنا، ويقترح بالأمر أن الدير كان مكرّسًا أيضًا للعذراء مريم.[67][9] كانت جيرترود بيل قد دوّنت ملاحظات حول دير مريم المجدلية لكنها لم تُنشر قط. ويرتبط الدير بالقرنين السابع والثامن بسبب وجود زخرفة على شكل سعفة مجنّحة، والتي عُثر على أصلها في عهد الدولة الأموية.[66]
الديموغرافيا
[عدل]كان عدد سكان حاح 165 نسمة في عام 2024. كان الأهالي يتحدثون الكردية تقليديًا، إلا أن لهجة الطورويو من اللغة السريانية أصبحت أكثر بروزًا بين الشباب.[68] وقد هاجر عدد من سكان القرية إلى الخارج نحو ألمانيا وفرنسا في أواخر القرن العشرين.[68]
العائلات
[عدل]فيما يلي قائمة بعدد العائلات الأشورية التي سكنت حاح بحسب السنوات المذكورة. ما لم يُذكر خلاف ذلك، فجميع الأرقام مأخوذة من القائمة الواردة في كتاب المسيحية الشرقية، التأمل اللاهوتي حول الدين والثقافة والسياسة في الأرض المقدسة واللقاء المسيحي مع الإسلام والعالم الإسلامي، كما هو مذكور في قائمة المراجع أدناه.[69]
| عدد السكان تاريخاً | ||
|---|---|---|
| السنة | العدد | %± التغير |
| 1997 | 125 | — |
| 2007 | 122 | 0٫00% |
| 2012 | 150 | 0٫01% |
| 2017 | 130 | −0٫01% |
| 2022 | 159 | 0٫01% |
| 2024 | 165 | 0٫00% |
| المصدر: Population census (1997)[71] and TÜİK (2007-2024)[72] | ||
المصادر
[عدل]- ^ Carlson، Thomas A. (9 ديسمبر 2016). "Ḥaḥ". The Syriac Gazetteer. مؤرشف من الأصل في 2025-03-17. اطلع عليه بتاريخ 2022-12-30.
- ^ "Türkiye Mülki İdare Bölümleri Envanteri". T.C. İçişleri Bakanlığı (بالتركية). Archived from the original on 2025-02-01. Retrieved 2022-12-19.
- ^ Jongerden & Verheij 2012، صفحة 322.
- ^ Tan 2018، صفحة 128.
- ^ ا ب Kayaalp، Elif Keser (يناير 2022). Syriac Architectural Heritage at Risk in TurʿAbdin. ص. 29.
- ^ "Anıtlı Köyü/ Hah Harabeleri". mardin.ktb.gov.tr (بالتركية). Anıtlı/Hah: وزارة الثقافة والسياحة (تركيا). Archived from the original on 2025-06-10. Retrieved 2025-06-10.
- ^ Barsoum 2008b، صفحات 17, 19.
- ^ ا ب ج Reverend Stephen Griffith (9 يونيو 2000). "The Situation Among Christians in Tur Abdin: A Summary of Visits to S.E. Turkey from 1997-99". Syriac Orthodox Resources. مؤرشف من الأصل في 2025-06-09. اطلع عليه بتاريخ 2025-06-09.
- ^ ا ب Aslan & Binan 2024، صفحة 198.
- ^ Courtois 2013، صفحة 121.
- ^ ا ب Keser-Kayaalp 2022، صفحة 29.
- ^ Aphrem Barsoum (2008). The History of Tur Abdin.
- ^ Palmer Monk And Mason On The Tigris Frontier (بالإنجليزية).
- ^ Palmer 1990، صفحة 29.
- ^ ا ب ج د ه "Yoldath Aloho Church and the Village of Anıtlı (Hah)". The Art of Wayfaring (بالإنجليزية الكندية). 27 Jun 2022. Archived from the original on 2025-08-10. Retrieved 2025-03-18.
- ^ ا ب Bozarslan, Mahmut (1 Jul 2018). "Binlerce Yıldır Yaşayan Köy". VOA Türkçe (بالتركية). ماردين: VOA. Archived from the original on 2025-06-10. Retrieved 2025-06-10.
- ^ Palmer 1990، صفحة 109، footnote 189.
- ^ Palmer 1990، صفحات XXII, 4.
- ^ ا ب ج د ه Palmer 1990، صفحة 31.
- ^ Palmer 1990، صفحات 31, 153.
- ^ Barsoum 2008b، صفحة 151.
- ^ Aslan & Binan 2024، صفحة 197.
- ^ Palmer 1990، صفحة 155, 193.
- ^ Barsoum 2008b، صفحة 32.
- ^ Palmer 1990، صفحات 174, 224.
- ^ Barsoum 2003، صفحة 562.
- ^ ا ب ج Gaunt 2006، صفحة 223.
- ^ Barsoum 2008b، صفحة 93.
- ^ Palmer 1990، صفحة 195.
- ^ Barsoum 2008a، صفحة 57.
- ^ Barsoum 2008b، صفحة 38.
- ^ Barsoum 2008b، صفحة 71.
- ^ Barsoum 2008b، صفحة 98.
- ^ Bcheiry 2009، صفحة 51.
- ^ Gaunt 2006، صفحات 211, 218.
- ^ Gaunt 2006، صفحات 233, 258.
- ^ Jongerden & Verheij 2012، صفحة 249.
- ^ Brock 2021، صفحة 165.
- ^ Courtois 2013، صفحة 134.
- ^ Günaysu 2019، صفحة 5.
- ^ Bulut، Uzay (13 يونيو 2022). "Persecution against Christians never ends in Turkey". www.atour.com. مؤرشف من الأصل في 2025-06-10. اطلع عليه بتاريخ 2025-06-10.
- ^ "Atama Kararı" [Appointment Decision] (PDF). www.resmigazete.gov.tr (بالتركية). وزارة الدفاع الوطني (تركيا). 28 Feb 1995. p. 4. Archived from the original (PDF) on 2021-05-10. Retrieved 2025-06-11.
- ^ Courtois 2013، صفحة 135.
- ^ "Explosion at a military base in the Assyrian village of Hah in Turabdin, south eastern Turkey". Assyria TV (بsv-SE). 25 May 2016. Archived from the original on 2025-06-10. Retrieved 2025-06-10.
{{استشهاد ويب}}: صيانة الاستشهاد: لغة غير مدعومة (link) - ^ "Mardin Midyat Jandarma Komutanlığı'na bombalı saldırı". BBC News Türkçe (بالتركية). 25 May 2016. Archived from the original on 2025-06-10. Retrieved 2025-06-10.
- ^ "Mardin Anıtlı Karakoluna saldırı". İndigo Dergisi (بالتركية). 25 May 2016. Archived from the original on 2025-06-10. Retrieved 2025-06-10.
- ^ "Nine churches and monasteries in Mardin in UNESCO tentative list". bianet.org (بالإنجليزية). إسطنبول: Bianet. 3 May 2021. Archived from the original on 2025-01-20. Retrieved 2025-06-09.
- ^ ا ب Aslan & Binan 2024، صفحة 195.
- ^ ا ب "Late Antique and Medieval Churches and Monasteries of Midyat and Surrounding Area (Tur ʿAbdin)". whc.unesco.org. يونسكو. 2021. مؤرشف من الأصل في 2025-08-23. اطلع عليه بتاريخ 2025-06-09.
- ^ "Midyat'taki Süryani köyü BM'nin programına girdi!" [Syriac village in Midyat entered the UN program!]. www.rudaw.net (بالتركية). Rudaw. 22 Dec 2022. Archived from the original on 2025-09-15. Retrieved 2025-06-10.
- ^ "'Best Tourism Villages' of 2022 Named by UNWTO". www.unwto.org (بالإنجليزية). منظمة السياحة العالمية. 20 Dec 2022. Archived from the original on 2025-06-10. Retrieved 2025-06-10.
- ^ "Midyat Anıtlı BM'ler İyileştirme Programına Alınması Köyde Sevinçle Karşılandı". Midyat Gündem (بالتركية). 30 Dec 2022. Archived from the original on 2025-06-10. Retrieved 2025-06-10.
- ^ "First Syriac library in Tur Abdin inaugurated in Hah, Turkey". Syriac Press (بالإنجليزية الأمريكية). 30 Aug 2023. Archived from the original on 2025-06-10. Retrieved 2025-06-10.
- ^ ا ب "Breath of an ancient people: The Virgin Mary Church". DİYARBAKIR'S MEMORY (بالإنجليزية الأمريكية). Anadolu Kültür. 19 Mar 2020. Archived from the original on 2025-07-17. Retrieved 2025-06-10.
- ^ Palmer 1990، صفحة 78.
- ^ "Were there more than Three Kings?" (بالإنجليزية البريطانية). 22 Dec 2018. Archived from the original on 2024-06-09. Retrieved 2025-03-18.
{{استشهاد بخبر}}: صيانة الاستشهاد: لغة غير مدعومة (link) - ^ Aslan & Binan 2024، صفحة 202.
- ^ Palmer 1990، صفحة 213.
- ^ Aslan & Binan 2024، صفحة 205.
- ^ "Anıtlı Meryem Ana Kilisesi" [Anıtlı Virgin Mary Church]. mardin.ktb.gov.tr (بالتركية). Anıtlı/Hah: وزارة الثقافة والسياحة (تركيا). Archived from the original on 2025-06-10. Retrieved 2025-06-10.
- ^ Aslan & Binan 2024، صفحات 195, 206.
- ^ Süryanilerin Anıtlı Köyü'nde 2 bin yıllık Şahro anma ayini [2000-year-old Shahro commemoration ceremony in the Syriac village of Anıtlı Kaynak] (بالتركية). Anıtlı: Sizin Medya. 16 Aug 2024. Archived from the original on 2025-06-10. Retrieved 2025-06-10 – via www.sizinmedya.com.
- ^ Güsten 2016، صفحة 25.
- ^ Barsoum 2008b، صفحة 19.
- ^ Barsoum 2008b، صفحة 20.
- ^ ا ب Keser-Kayaalp 2022، صفحة 61.
- ^ Keser-Kayaalp 2022، صفحة 44.
- ^ ا ب ج Courtois 2013، صفحة 149.
- ^ Brock 2021، صفحة 167.
- ^ Ritter 1967، صفحة 13.
- ^ "1997 Population Count" (PDF) (بالتركية). المعهد الإحصائي التركي. 1999. Archived (PDF) from the original on 2022-10-30.
- ^ "Population Of Municipalities, Villages And Quarters". TÜİK. مؤرشف من الأصل في 2025-08-24. اطلع عليه بتاريخ 2025-06-12.
- Aslan، Leyla؛ Binan، Can Şakir (30 سبتمبر 2024). "A Study on the Intersection of Architectural History and Architectural Conservation: Mardin Midyat Anıtlı (Hah) Village Virgin Mary Monastery". Journal of Academic Social Science Studies: 193–216. DOI:10.29228/JASSS.75819. مؤرشف من الأصل في 2025-04-24.
- Barsoum، Aphrem (2003). The Scattered Pearls: A History of Syriac Literature and Sciences. ترجمة: Matti Moosa (ط. 2nd). Gorgias Press. اطلع عليه بتاريخ 2020-07-14.
- Barsoum، Aphrem (2008a). History of the Za'faran Monastery. ترجمة: Matti Moosa. Gorgias Press. اطلع عليه بتاريخ 2021-06-26.
- Barsoum، Aphrem (2008b). The History of Tur Abdin. ترجمة: Matti Moosa. Gorgias Press. اطلع عليه بتاريخ 2021-04-01.
- Bcheiry، Iskandar (2009). The Syriac Orthodox Patriarchal Register of Dues of 1870: An Unpublished Historical Document from the Late Ottoman Period. Gorgias Press. اطلع عليه بتاريخ 2025-03-21.
- Brock، Sebastian (2021). "The Syrian Orthodox Church in the twentieth century". Eastern Christianity, Theological Reflection on Religion, Culture, and Politics in the Holy Land and Christian Encounter with Islam and the Muslim World (PDF). Living Stones of the Holy Land Trust. ص. 155–181. مؤرشف من الأصل (PDF) في 2025-06-23. اطلع عليه بتاريخ 2022-08-12.
- Courtois, Sébastien de (2013). "Tur Abdin : Réflexions sur l'état présent descommunautés syriaques du Sud-Est de la Turquie,mémoire, exils, retours". Cahier du Gremmamo (بالفرنسية). 21: 113–150. Archived from the original on 2024-12-01.
- Gaunt، David (2006). Massacres, Resistance, Protectors: Muslim-Christian Relations in Eastern Anatolia during World War I. Gorgias Press. اطلع عليه بتاريخ 2023-05-21.
- Günaysu، Ayşe (2019). Safety Of The Life Of Nun Verde Gökmen In The Village Zaz (Izbirak) — Midyat, Tur Abdin – And The General Social Situation Of The Assyrian Villages In The Region (PDF) (Report). ترجمة: Abdulmesih BarAbraham. Human Rights Association Commission Against Racism and Discrimination. مؤرشف من الأصل (PDF) في 2025-06-24. اطلع عليه بتاريخ 2020-05-14.
- Güsten، Susanne (أغسطس 2016). A Farewell to Tur Abdin (PDF) (Report). Istanbul Policy Center. مؤرشف من الأصل (PDF) في 2025-06-09. اطلع عليه بتاريخ 2025-06-05.
- Keser-Kayaalp، Elif، المحرر (يناير 2022). Syriac Architectural Heritage at Risk in TurʿAbdin (PDF). مؤرشف من الأصل (PDF) في 2025-06-03. اطلع عليه بتاريخ 2025-06-06.
- Jongerden، Joost؛ Verheij، Jelle (2012). Social Relations in Ottoman Diyarbekir, 1870-1915. Brill.
- Palmer، Andrew (1990). Monk and Mason on the Tigris Frontier: The Early History of Tur Abdin. Cambridge University Press. اطلع عليه بتاريخ 2020-07-15.
- Sinclair، T. A. (1989)، Eastern Turkey: An Architectural and Archaeological Survey، London: The Pindar Press، ج. III
- Ritter, Hellmut (1967). Turoyo: Die Volkssprache der Syrischen Christen des Tur 'Abdin (بالألمانية). Franz Steiner Verlag. Vol. 1.
- Tan, Altan (2018). Turabidin'den Berriye'ye. Aşiretler - Dinler - Diller - Kültürler (بالتركية). Pak Ajans Yayincilik Turizm Ve Diş Ticaret Limited şirketi. ISBN:9789944360944.

