المحتوى هنا ينقصه الاستشهاد بمصادر، أي معلومات غير موثقة يمكن التشكيك بها وإزالتها.

أنطونيو كانوباس ديل كاستيو

من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
اذهب إلى: تصفح، ‏ ابحث
أنطونيو كانوباس ديل كاستيو
(بالإسبانية: Antonio Cánovas del Castillo تعديل قيمة خاصية الاسم باللغة الأصلية (P1559) في ويكي بيانات
أنطونيو كانوباس ديل كاستيو

معلومات شخصية
الميلاد 8 فبراير 1828(1828-02-08)
مالقة
الوفاة 8 أغسطس 1897 (69 سنة)
موندراغون
سبب الوفاة قتل  تعديل قيمة خاصية سبب الوفاة (P509) في ويكي بيانات
الإقامة مدريد  تعديل قيمة خاصية الإقامة (P551) في ويكي بيانات
مواطنة Flag of Spain.svg إسبانيا  تعديل قيمة خاصية بلد المواطنة (P27) في ويكي بيانات
الحزب الاتجاه الليبرالي - المحافظ
عضو في الأكاديمية الملكية الإسبانية،  والأكاديمية الملكية للتاريخ  تعديل قيمة خاصية عضو في (P463) في ويكي بيانات
الحياة العملية
المهنة سياسي،  ومؤرخ،  ودبلوماسي،  ووزير  تعديل قيمة خاصية المهنة (P106) في ويكي بيانات
اللغات المحكية أو المكتوبة الإسبانية[1]  تعديل قيمة خاصية اللغات المحكية أو المكتوبة (P1412) في ويكي بيانات
الجوائز
Order of the Golden Fleece Rib.gif وسام فارس رهبانية الصوفة الذهبية   تعديل قيمة خاصية الجوائز المستلمة (P166) في ويكي بيانات
التوقيع
أنطونيو كانوباس ديل كاستيو
Question book-new.svg
المحتوى هنا ينقصه الاستشهاد بمصادر. يرجى إيراد مصادر موثوق بها. أي معلومات غير موثقة يمكن التشكيك بها وإزالتها. (فبراير 2016)

أنطونيو كانوباس ديل كاستيو (1828-1897) مؤرخ وسياسي إسباني، حيث تولى منصب رئيس مجلس وزراء إسبانيا، خلال الرُبع الأخير من القرن التاسع عشر، ودوره البارز في دعم استعادة النظام الملكي البوربوني إلى العرش الإسباني، وأيضاً وفاته على يد أحد الفوضويين (ميشيل انجيوليو).

حياته[عدل]

ولد في مالقة، الثامن من فبراير عام 1828، وانتقل إلى مدريد بعد وفاة والده، حيث عاش مع ابن عم والدته، الكاتب أستبانث كلدرون. على الرغم من دراسته للقانون في جامعة كمبلوتنسي بمدريد، إلا أنّه أظهر اهتمامه بالسياسة والتاريخ الإسباني. مشاركته النشطة في السياسة تعود إلى ثورة 1854 بقيادة الجنرال ليوبولدو أودونيل، عندما صاغ كاستيو بيان مانثناريس، والذي رافق الإطاحة العسكرية للحكومة، ووضع الأهداف السياسية للحركة، ولعب دوراً حاسماً حيث استقطب دعم الجماهير عندما بدأ الانقلاب بالفشل.

خدم كانوباس في عدد من المناصب خلال السنوات الأخيرة من حكم الملكة إيزابيل الثانية (ملكة إسبانيا)، حيث ذهب في بعثة دبلوماسية إلى روما وعٌيَن محافظ لمدينة قادس ومدير عام الإدارة المحلية.

تقاعد كانوباس من العمل الحكومي بعد ثورة 1868 والتي سميت بالثورة المجيدة (بالإسبانية:Revolución Gloriosa)، بالرغم من أنه كان داعماً قوياً لاستعادة النظام الملكي البوربوني خلال أول جمهورية إسبانية (1871-1873) وزعيم الأقلية المحافظة في السلطة التشريعية، ومعارضاً على الاقتراع العمومي وحرية الدين. حيث صاغ بيان ساند هيرست وانتصر لألفونسو الثاني عشر في إصدار هذا البيان تماما كما فعل سابقاً مع أودونيل.

حياته المهنية[عدل]

عاد كانوباس لنشاطه السياسي مع إطاحة الجمهورية عام 1874 من قبل الجنرال مارتينيث كامبوس، وعودة ألفونسو الثاني عشر (ابن الملكة إيزابيل الثانية) لاستلام العرش. حيث تولى منصب رئيس مجلس وزراء اسبانيا لمدة ست سنوات ابتداءً من سنة 1874 وفوزه في انتخابات 1876 و1884 و1891 و1896. خلال هذه الفترة كان المؤلف الرئيسي للدستور الإسباني سنة 1876، وهي وثيقة شكلت الملكية الدستورية التي نجمت عن عودة الفونسو للعرش، وعملت على الحد من الاقتراع؛ لتقليل النفوذ السياسي للطبقة العاملة وتهدئه التصويت بدعم من الأقلية الثرية.

وأدى نظام مصطنع يحكمه حزبين بالتناوب صمم للتوفيق بين المتنافسين العسكر والقواعد الكاثوليكية والقوات الكارلية (عرف باسم "نظام التداول في السلطة") مع براخسيدس ماتيو ساغستا التقدمي بعد 1881. كما تولى مهام رئيس الدولة خلال وصاية ماريا كريستينا بعد وفاة ألفونسو سنة 1885.

الأزمة السياسية[عدل]

في أواخر الثمانينات، كانت سياسات كانوباس تحت التهديد من قبل مصدرين: الأول، سياسة القمع التي مارسها ضد القوميين الكوبيين، التي كانت غير فعالة وتحدت السلطة الإسبانية بشكل جدي عبر التمرد الذي حصل عام 1895 بقيادة خوسيه مارتي. السياسة الإسبانية ضد استقلال كوبا جلبت لها على نحوٍ متزايد صراع مع الولايات المتحدة، وهو العداء الذي بلغ ذروته في الحرب الأمريكية الإسبانية عام 1898. ثانياً، القمع السياسي للطبقة العاملة في إسبانيا كان ينمو على نحوٍ متزايد، والضغط من أجل توسيع حق الاقتراع التي شنت وسط استياء واسع النطاق مع نظام كاسيك من التلاعب الانتخابي. هذا وقد تضمنت سياسات كانوباس الاعتقالات الجماعية وسياسة التعذيب؛ فقد أٌلقيت قنبلة خلال موكب ديني في عام 1896 في برشلونة، وعلى الفور تم القبض على ثلاثمائة من الرجال والنساء، كان بعضهم من الفوضويين، ولكن كانت الغالبية من فئة اتحاد نقابة العمال والاشتراكيين، حيث أٌلقي بهم في سجن سيء السمعة في قلعة مونتجويك في برشلونة و تم تعرضهم للتعذيب. بعد قتلهم عدداً من المسجونين، وإصابة بعضهم الآخر بالجنون، تبنت الصحافة الليبرالية في أوروبا قضاياهم، مما أدى إلى الإفراج عن عددٍ قليل من الناجين. كما يعتقد أنه كانوباس ديل كاستيو الذي أمر بتعذيب الضحايا، بما في ذلك حرق جسدهم ، وسحق عظامهم، وقطع ألسنتهم. بالإضافة إلى عدة أعمال مماثلة من الوحشية والهمجية وقعت خلال فترة حكمه في كوبا.

وفاته[عدل]

وفي نهاية المطاف دفع كانوباس ثمناً لسياسته القمعية؛ حيث تم إطلاق النار عليه في عام 1897 من قبل ميشيل انجيوليو (أحد الفوضويون الإيطاليون)، مما أدى إلى وفاته في الثامن من آب عام 1897 في مقاطعة غيبوثكوا، وبالتالي لم يعش ليرى خسارة إسبانيا لمستعمراتها النهائية إلى الولايات المتحدة بعد الحرب الأمريكية الإسبانية عام 1898.

مراجع[عدل]

  1. ^ http://data.bnf.fr/ark:/12148/cb12301145f — تاريخ الاطلاع: 10 أكتوبر 2015 — الرخصة: رخصة حرة