هذه المقالة يتيمة. ساعد بإضافة وصلة إليها في مقالة متعلقة بها
يرجى فتح الوصلات الداخلية للمقالات المتعلّقة بموضوع المقالة.
يرجى مراجعة هذه المقالة وإزالة وسم المقالات غير المراجعة، ووسمها بوسوم الصيانة المناسبة.

أنمار رحمة الله

من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
اذهب إلى: تصفح، ‏ ابحث
الكاتب أنمار رحمة الله.jpg
الجنسية عراقي
الصفة الأدبية قاص وكاتب
المواليد 1978

[1]

N write.svg
هذه مقالة غير مراجعة. ينبغي أن يزال هذا القالب بعد أن يراجعها محرر ما عدا الذي أنشأها؛ إذا لزم الأمر فيجب أن توسم المقالة بقوالب الصيانة المناسبة. (أبريل 2016)
Commons-emblem-copyedit.svg
هذه المقالة ليس بها أي وصلات لمقالاتٍ أخرى للمساعدة في ترابط مقالات الموسوعة. فضلًا ساعد في تحسين هذه المقالة بإضافة وصلات إلى المقالات المتعلقة بها الموجودة في النص الحالي. (أبريل 2016)

أنمار رحمة الله

هو أنمار أياد حسين عبد الرسول أل رحمة الله الأعرجي ، قاص وكاتب وعضو في الاتحاد العام للأدباء والكتاب في العراق.مواليد السماوة 1978.أسس مع مجموعة من الأدباء الشباب (نادي الشعر للشباب) في اتحاد الأدباء سنة 2007 .رُشِحَ رئيساً لرابطة الإبداع الثقافي سنة 2009 بعد تأسيسها في نفس العام في البيت الثقافي .فاز بالمركز الثاني في القصة القصيرة جدا ،في مسابقة مؤسسة النور في السويد (دورة الشاعرة لميعة عباس عمارة) سنة 2010.فاز في المركز الثاني في الشعر في مسابقة وزارة التربية للأدباء التربويين (المنطقة الجنوبية) سنة2011 بقصيدة (الوطن الحوت). وفي سنة 2012 عن قصيدة (الاعتراف الأخير).عضو مؤسس ومشارك في (بيت السرد العربي ) الذي أقيم مهرجانه في النجف سنة 2011 بدعم من مشروع (النجف عاصمة الثقافة) وقد اختير من قبل البيت ممثلا له في محافظة المثنى. حصل على شهادة تقديرية لمشاركته في مهرجان الجواهري في بغداد عام 2011. نال عدة دروع شهادات تقديرية من خلال مشاركاته في عدة مهرجانات من ضمنها (مهرجان الوركاء ) ودرع المشاركة في مهرجان (بيت السرد العربي ) ودرع تقديري من وزارة الثقافة (دائرة العلاقات العامة) ، وشهادة تقديرية من كلية التربية في جامعة المثنى لمشاركته في مهرجانها السنوي. وشهادة تقديرية من المجموعة الوطنية للسياسات الثقافية ،وشهادة تقديرية لمشاركته في مهرجان الكميت في ميسان. دخل موسوعة المشهد الشعري العراقي 2011 الذي تنظمه مؤسسة الزمان الدولية في لندن.لديه إصدار واحد عبارة عن الكتاب الأول قصص قصيرة بعنوان (عودة الكومينداتور) عن دار تموز في دمشق.و مجموعة قصصية عنوانها (واسألهم عن القرية ) الصادرة عن دار سطور في بغداد. ومجموعة نصوص عنوانها (رائحة الخيالات) قيد الطبع.

آراء بعض الكتاّب و النقاد حول كتبه:

توصيف بقلم الأديب الأستاذ (محمد خضيّر) عن مجموعته الثانية (واسألهم عن القرية) :

القصص التي قرأتُها وأبحرتُ في عالمها وصحبتُ شخصياتها، هي من دون ريب، مكتملة في بنائها وشائقة بأخيلتها .هي مكتوبة لتخاطب مستوى قرائياً معيناً يتقبل أخيلتها المنسوبة إلى نوع من السرد العجائبي، يمكن تسميته هنا بــ (سرد القرية).قد يبدو هذا النوع غريباً على عصر الثيمات الواقعية الجديدة، والتقنيات الحديثة، لكنه مكتفٍ بعالمه البعيد، المنتمي إلى عصر البراءة والبساطة والنقاء. وقد يشعر قسم من القراء بحاجة إلى السفر نحو هذا العالم المنطوي بصحبة أشخاص مبعوثين من وراء حجاب الزمن الحاضر، يذكّرونه بأصول فكرية وسلوكيات قديمة لا يشعر بها حالياً وسط صخب الحياة وعنفوان العمل اليومي الشاق ومهولات الأوضاع. لذا فقد تقدّم قصص المجموعة دروساً في الحكمة والموعظة، وقد تقترب مبانيها ومحكياتها من قصص الرؤيا التي اشتهرت في أوائل القرن العشرين على يد قصاصين عراقيين أبرزهم عطا أمين.إن لمسات حداثية مفتعلة، وشخصيات إشكالية، تدخل عالم هذه القصص، ستفسد نقاءه وبساطته وتشوش رؤياه، وما يعيه القاص هنا يتناسب وهذا المستوى (الأولي) أو (البدئي) من التخييل السردي، يتمسك بأهدابه وحوافه وبنائه كي يفي بقواعد هذا النوع الغرائبي ولا يتعداه متطلعاً إلى ما بعده من تقنيات ورؤى. وليس هناك من اعتراض قوي على هذا الابتداء والبناء، لأنهما أسلم وأوفى لصدق التجربة وحقيقة الانفعال القصصي البسيط. لكن الوقوف عند هذا المستوى لن يواجه تحديات متزايدة من قراء أصبحوا أكثر تطلباً وأقوى حثاً على الانعطاف والتجريب السردي في أرقى مستوياته.وهذا التوقع يجعل القناعة والكفاية بحدود هذا النوع (الغرائبي) المتواري في غابات الزمن الماضي السعيد، مصدر قلق لكاتب وناقد وقارئ يتعرضون على حد سواء لضغوط اللحظة السردية التي توصف أحياناً بالحداثة، وأحيانا بما بعد الحداثة، ما يجعل الطبع البسيط الذي أنتج هذه القصص غير مرغوب فيه إزاء التطبع المتحايل على النفس والشعور وفهم مطالبهما المتغيرة والمعقدة. وبالطبع فإن خيار سرد (القرية) رغم صدقه وتشويقه وكفايته يصبح مع المرور في غابات السرد الحديثة مهدداً بخطر النقض والتفكيك والمصادرة.مع هذه الخطورة (الحداثية) وإلحاحها، فليس هناك من ينكر حاجة بعض القراء بالعودة إلى الأصول الممتعة لقصص الكائنات الأثيرية، والغريبة عن عالم يزداد توحشاً وتصلباً. ولنا في اشتهار قصص (ملك الخواتم) و(هاري بوتر) وقبلهما قصص (أجاثا كريستي وهيتشكوك وسيمنون) وعودة سحرها المؤثر في هذه الأيام خير دليل على استمرار هذه الحاجة النوستاليجية والبدئية لعالم ما قبل المدينة ووسائل الإنتاج الصناعي والتكنولوجي والاتزان العقلاني. تذكرنا قصص المجموعة (قصة حارس المكتبة مثلا) بقصص الجان والساحرات والعالم الورائي التي قرأنا مثلها أيام الطفولة والصبا في سلاسل خاصة بالفتيان، وقد أصبحت الشقة بيننا وبينها بعيدة جدا، وقد لا يفكر قارئ كبير في السن بالرجوع إليها، كذلك بالنسبة لقارئ راشد اختلفت عنده مقاييس المغامرة ومستويات التخييل ومثالها حكايات (ألف ليلة وليلة وكليلة ودمنة والمقامات)، ناهيك عما تقدمه نظريات السرد الحديثة من مداخل لهذا العالم البعيد عن عالمنا الملغز بأكثر من مقترب علمي وخيالي. وما زال أدبنا القصصي العربي عموماً قاصراً عن اجتياز هذا الحاجز (الخيال العلمي) باقتراحات ممكنة ومعقولة. قد تستثنى قصة (الهتر) من هذه المقاييس (الراشدة) لتواطؤها مع ثيمة إشكالية معاصرة، إلا أنها سرعان ما تلتحق بالقصص التي سبقتها الى النفاذ خلف الحاجز الأثيري وتنتهي مثلها نهاية سحرية.أحسب انفراد قصص القسم الثاني من المجموعة بمقاييس خاصة، يبرره قصر النصوص وتركيز ثيماتها، وإنْ اشتركتْ مع القسم الأول في الغرابة والانتحاء عن عالم معقول وملموس الحدود والمستويات. فقصة (الأضراس) مثلا تنتمي إلى عالم القسم الأول برغم تجاوزها المستوى البسيط والقروي.وتكاد قصة (التضاؤل) تؤكد صلتها بالقسم الأول بقوة الموضوع الغرائبي، لكنها تنفصل عنه بارتفاع التقنية وزاوية النظر، حيث يبدو التكافؤ المختل بين الزوجين أقرب إلى طريقة (كافكا) الرؤيوية الحادة في تسليط النظرة وتضخيم الشعور وانفراد الحالة الفكرية والاجتماعية.حتى إذا تقدمنا مع القصة الثالثة (الصبار) صار واضحاً أن قصص القسم الثاني تتجه لكي تؤلف نوعاً سردياً رؤيوياً مستقلاً بموضوعاته وزوايا نظره المركزة والصافية. بل أن العثور على مفاتيح ملائمة للألغاز الغرائبية يجعل عملية القراءة أكثر إمتاعاً ومقبولية. ولا أحسب القاص أنمار مقتنعاً بأن قصصه المكثفة هذه تنتمي إلى النوع الشائع في سردنا (القصة القصيرة جداً). فهي تطمح إلى أن تؤلف (حالات) قصصية متميزة مكتفية بنوعها وموضوعها تنتسب إلى النوع السردي القصير الأساسي، من دون نقصان أو زيادة. وعلى هذا الأساس فإن قصص القسم الثاني تمتاز بحدثها المدهش والجديد، ما يقربها من أجود المجموعات القصصية العربية والعالمية (مجموعة ساروت: انفعالات، مثلا) لما أدركته من حافات المخيلة البيضاء والسوداء بالتناوب والجدل الخيالي الخصب بالبراهين والنهايات الذكية والمؤثرة. فإذا ما أطلقنا عليها (قصص الحافة البيضاء أو السوداء للمخيلة) تمييزا لها عن نماذج قصص (الانفعالات الداخلية والتحليلية) فلسنا على قدر من المبالغة في تسويق نوع قصصي محلي جديد.وهذا الاستنتاج يستثني القصص المختصرة (جدا) المعنونة ( رحيل، نهاية، ذاكرة، تبادل) من هذا التخصيص والتمييز، فهي أقرب إلى القصص الشذرية الحكمية، في الحكاية العربية التقليدية (وخاصة الاثنتين الأخيرتين)، ما يخرجها من حافة التخييل الحر إلى موضة التنصيص المختزل الشائع، من دون مسوغ فني أو نوعي. لكنها من ناحية أخرى قد تُحسَب براهين قصيرة مضادة للنوع المفرط في الغرابة والتطويل في قصص القسم الأول. كما أنها إثبات لحالة (التضاؤل) الذي قد يصيب القصة في آخر المطاف، حين يفكر القاص بجوهر القصة وتخليصه من الزوائد والنظرات الزائغة بحس نقدي مفرط. ومهما كان تسويغ القاص لها، فهي برهان مركز لا يسوغ إلا نوعه (الشذري الحكيم) وحده، لكنه لا يقدر على إعمام البرهان على أنواع جديدة من السرد المتجوهر بقدرته على فتح النص القصصي على أكثر من خيال (في النوع والطول خاصة). يمكننا أن نفرد مكانة خاصة لنص (في مديتنا) ذي المقاطع الثلاثة، فهو لا ينساق وراء رغبة الانعكاس والارتداد على نصوص القسم الأول والبرهان على صحتها أو شططها عن النوع الأساسي للقصة القصيرة، بل يلتحق بأفضل ما حققه القسم الثاني من نصوص متميزة.

وارد بدر السالم:

باعدني عن عالم القص أكثر من عقدٍ من الزمان كتابة ، لكني كنت فيه أتحرى في موقع القصة القصيرة في عالم السرد الروائي الذي انفتح بشكل مثير بعد 2003 ومع أن هذا العالم الذي يبدو صغيراً أمام السرد بإمكاناته الفنية المختلفة إلا أنه من الأصالة يستطيع فيه البقاء أمام المد الآخر ، و"عودةُ الكومينداتور" للقاص أنمار رحمة الله، لها في هذا المجال حضورها الجدّي ، رؤية ورؤيا ، في تجلياتها المختلفة وهي تطرق أبواب الواقع بطريقتها ، وإن اختلفنا في تقييمها ، لكنها تنبيء كثيراً عن ولادة شخصية لقاص يستطيع ابتكار موضوعاته وتشكيلها بحس جمالي ولغة يمكن أن تسهم في صياغة وعي القص في تشكيل فني ،على القاص أنمار رحمة الله أن يغذيه كثيراً وصولاً الى تأسيس تجربته وتأصيلها.

علي حسين عبيد:

تطرح هذه القصص تساؤلات وجودية طالما تصدّت لها السردية العراقية والعربية والعالمية،لكن هذا لا يعني الاجترار، فتجربة أنمار رحمة الله تمزج بين لغز الموت والسؤال الذي أنهك الإنسان، وبين الطمع الأعمى ممثلا بنهاية قصة "العائد" التي تصدرت قصص هذه المجموعة، ومع أجواء القصص الكابوسية التي تذكرنا بالاسلوب "الكافكوي"، ينساب السرد برفق وكأنه يتناغم مع المبنى الحكائي المشبع بالموت ورائحة القبور، كذلك يضعنا القاص وجهاً لوجه أمام ملحمة الجوع والالم والحرب والموت مرة أخرى، كما نقرأ في قصص "الرغيف" و "العراة" و "المقبرة"، إن الموت والقبور والتطلع الإنساني العاجز عن اكتناه مغزى الوجود ملامح تشكل أجواء السرد هنا، حيث نجح القاص بتجربته الأولى في تجاوز فخ السذاجة الفنية والفكرية التي قد يقع فيها الكتاب الأول لكثير من كتاب السرد.

حامد فاضل:

إذا كان من البديهي القول ،إن الكتاب الأول الذي يمثل البداية لأية تجربة أدبية ،لايسلم من بعض الهنات ،سواء في استهلاله ،أو متنه،أو خاتمته،وتلك سمة يكاد يشترك بها معظم الأدباء.فإن ما يحسب للقاص "انمار رحمة الله" في مجموعته القصصية البكر هذه،هو تخطيه لعتبة البدء بنجاح،وذلك متأتٍ من اختياره لمواضيع مغايرة،وسبكها في قالب سردي محكم،إضافة إلى الصياغة المتقنة لنهايات القصص المتمظهرة والمتجلية في رسم المشهد القصصي لإثبات أن (كيف)التناول تتفوق على (ما)المتناول


بشير حاجم:

في هذه المجموعة، للقاص أنمار رحمة الله، ثمة مزيتان فاعلتان: اشتغال واع واختيار ذكي. الاشتغال الواعي، من جهة أولى، يتمثل في الوحدة الفنية للقسم الأول. إذ انبنت نصوصه، إجمالا، على مفارقات للتوقع، بثّا وتلقيّا، تعاضدها فنطازيات مبررة ونهايات مفتوحة. أما الاختيار الذكي، من جهة ثانية، فيكمن في القسم الثاني. إذ جُعل عنوان أحد نصوصه، التي وصفت بـ"خطيرة جدا" إنزياحا عن "قصيرة جدا"، عنوانا جامعا، هنا، تأكيدا لأهمية هذه النصوص رغم قصرها. وكلتا المزيتين الفاعلتين، هاتين، تؤشران استجابة مطلوبة من "عودة الكومينداتور" لاشتراطات السرد القصصي: بنيويا وتقنيا وجماليا وثيميا.

عباس باني المالكي:

استطاع القاص أن يجد المناخ السردي القصصي في تركيب الأحداث وإعادة صياغتها وفق فعل الشخصية الرئيسة داخل الحدث السردي , وكانت اللغة مقاربة الى الفعل النفسي داخل الحدث واستطاعت أن تعطي الى الحدث التسلسل الزمني في نمو الحدث , وكانت اختيارات القاص عميقة في هذه الاختيارات للمفردات التي عمقت التداعي السردي في القصة .

[2]

مراجع[عدل]