تحتاج هذه المقالة لتدقيق لغوي أو إملائي.

أهرامات مصر

من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
اذهب إلى: تصفح، ‏ ابحث

إحداثيات: 29°58′34″N 31°07′52″E / 29.97611°N 31.13111°E / 29.97611; 31.13111

Ambox rewrite orange.svg
هذه المقالة تحتاج لتدقيق لغوي أو إملائي. فضلًا ساعد في تحسين هذه المقالة بإجراء التصحيحات اللغوية المطلوبة. (أكتوبر 2014)
الهرم الأكبر بالجيزة وبالقرب منه أحد محاجر تقطيع الأحجار.


تمتد من أبو رواش بالجيزة حتى هوارة على مشارف الفيوم. وهي بنايات ملكية بناها قدماء المصريين في الفترة 2630ق.م. وحتي سنة 1530 ق.م. وقد تدرج بناؤها من هرم متدرج كهرم زوسر (3630 ق.م. – 2611ق.م.) بسقارة إلى هرم مائل الشكل ثم إلى شكل الهرم الكامل المعروف والمتمثل في أهرامات الجيزة. وبنيت الاهرامات بغرض الحفاظ على مومياء الفرعون ومساعدته في رحلته إلى الآخرة وصعوده إلى السماء. وقد بنى الملك خوفو الهرم الأكبر لدفنه فيه ، وكان قدماء المصريين يعتقدون ان روح الملك تظل ترعاهم حتى بعد مماته ,ثم انها تصعد إلى السماء وتنضم إلى باقي الآلهة ؛ ومن ثم يمكنه رعاية الاحياء على الأرض بإرسال فيضان النيل والنمو والرخاء ويمنع عنهم الشر .

خلال الدولة القديمة (2585 ق.م. – 1640ق.م.) كان الكهنة والفنانون المصريون ينقشون بالهيروغليفية علي جدران حجرة الدفن للمومياء الملكية نصوصا عبارة عن تعليمات وتراتيل يتلونها أمام الآلهة عند انتقاله للعالم الآخر ، وتعاويذ لتحرسه في ممره لما بعد الحياة الدنيا . هذه النصوص عرفت بنصوص الأهرام Pyramid Texts. وإبان عصر الدولة القديمة بنيت الأهرامات الكبيرة من الحجر لكن مع الزمن قل حجمها. لأنها كانت مكلفة فبنيت جميع الاهرامات اللاحقة أصغر من هرم خوفو . لهذا نجد في الدولة الوسطي Middle Kingdom (2630 ق.م. – 1640 ق.م.) كانت تُبْنَى بالطوب اللبن من الطين والقش. وكانت أضلاع الأهرام الأربعة تتعامد مع الاتجاهات الأصلية الجغرافية الأربعة (الشمال والجنوب والشرق والغرب). ومعظم الأهرامات شيدت بالصحراء غربي النيل حيث خلفها تغرب [الشمس]. لأن [قدماء المصريين] كانوا يعتقدون أن روح الملك الميت تترك جسمه لتسافر في السماء مع الشمس كل يوم. وعندما تغرب الشمس ناحية الغرب تعود الروح الملكية لمقبرتها بالهرم لتجدد نفسها. وكانت مداخل الأهرمات في وسط الواجهة الشمالية من الهرم. توجد بمصر نحو ما يزيد عن 100 هرم بنيت في مختلف العهود .


ويرتفع مدخل الهرم الأكبر 17 مترا من فوق سطح الأرض حيث يؤدي لممر ينزل لغرفة دفن الملك. وتغير تصميم الأهرامات مع الزمن. لكن مدخلها ظل يقام جهة الشمال ليؤدي الى ممر ينزل الى الأسفل وأحيانا يؤدي لغرفة دفن الملك التي كانت تشيد في نقطة في مركز قاعدة الهرم.وأحيانا كانت تقام غرف مجاورة لغرفة الملك لتخزبن مقتنياته والأشياء التي سيستخدمها في حياته الأخروية ومن بينها أشياء ثمينة.مما كان يعرضها للنهب والسرقة. وكان الهرم يبني حوله معابد وأهرامات صغيرة داخل معبد للكهنة وكبار رجال الدولة.وكان متصلا بميناء على شاطىء النيل ويتصل به عدة قنوات.وكان يطلق عليه معبد الوادي الذي كان موصولا بالهرم بطريق طويل مرتفع ومسقوف للسير فيه. وكان هذا الطريق يمتد من الوادي خلال الصحراء ليؤدي لمعبد جنائزي يطلق عليه معبد الهرم وكان يتصل بمركز الواجهة الشرقية للهرم الذي كان يضم مجموعة من الأهرامات من بينها أهرامات توابع وأهرامات الملكات.وكانت هذه الأهرامات التوابع أماكن صغيرة للدفن ولايعرف سرها.وكان بها تماثيل تمثل روح الملك. وكانت أهرامات الملكات صغيرة وبسيطة وحولها معابد صغيرة وكانت مخصصة لدفن زوجاته المحببات له. ويطلق عليه هرم الملك خوفو الهرم الأكبر حيث يقع بالصحراء غرب الجيزة وبجواره هرما الملك خفرع (ابن خوفو) والملك منقرع (حفيد خوفو).وكانت طريقة الدفن قد بدأت لدي قدماء المصريين من مقابر قديما إلي الأهرامات ما بين سنة 2920 ق.م. إلي سنة 2770 ق.م.ومنذ عام 2770ق.م. –2649 ق.م. كان الملوك يدفنون في بلدة أبيدوس في قبور عبارة عن جدران من الطوب فوقها مصطبة من الرمل.وفي سنة 2649ق.م. حتي سنة 2575ٌق.م.كان الملوك يدفنون تحت مصطبة من الطوب اللبن. لكن الملك زوسر الذي حكم من سنة 2630 ق.م. حتي 2611ق.م. بني هرمه المدرج بسقارة وهو عبارة عن مصطبة مربعة مساحتها كبيرة ويعلوها مصاطب متدرجة المساحة مكونة هرما يعلوها.و يتكون من 6مصاطب. وقد صممه الوزير المعماري أمنحتب. ثم أخذ الملوك يبنون مصاطبهم من الحجارة. وأول من بني هرما حقيقيا كان الملك سنفرو في بلدة دهشور.وما بين سنتي 2465ق.م.و2323ق.م. أخذت الأهرامات الملكية لايهتم ببنائها جيدا. وفي عهد المملكة الحديثة (1550ق.م. –1070ق.م.) لم يعد ملوكها يدفنون في الأهرامات ونقلوا موقع مقابر الدفن في وادي الملوك حيث عاصمتهم الجديدة الأقصر (طيبة).

مراجع[عدل]