ملحق:شخصيات إربد

من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
اذهب إلى: تصفح، ‏ ابحث

العهد ما قبل الاستقلال[عدل]

من أهم وابرز العلماء الذين ولدوا في هذه المحافظه العلامة القاضي الفقيه العز بن عبد السلام والذي ولد في قرية كفرالماء في منطقة اربد وهو علم من اعلام الفقه والافتاء وشيخ المجاهدين في الدولة المملوكية وهو من ابرز الفقهاء أثناء الغزو التتري وقصته مع السلطان قطز والظاهر بيبرس أشهر ممما تذكر هنا اما رجالات اربد :

  • الشيخ عبد الحليم باشا الحمدان خريس : حاصل على الباشوية من أمير الدولة العثمانية ونسخة الفرمان والنيشان محفوظة في الأرشيف المحلي.
  • الشيخ عبدالنبي عبد الله الخريسات: كان من شيوخ الخريسات ومن الرجال السياسيين البارزين في مدينة اربد وعاش يحمل مبدأ الحرية للبلاد الشقيقة وعلى رأسها فلسطين الحرة وقد كان ضد قرار تقسيم فلسطين لصالح إسرائيل بعدأن قبله جمع كبير من أعيان البلد، حتى بمجيئ الملك عبد الله المؤسس إلى ديوان العائلة قابله بحفاوة واحترام ورفض الموافقة على ذلك القرار الدنيء.
  • الشاعر مصطفى وهبي التل
  • الشيخ محمد باشا السمرين الخريسات
  • الشيخ عبد القادر التل
  • القائد عبدالله التل
  • الشيخ عبد الحليم رشيد خريس
  • الشهيد دولة وصفي التل
  • معالي نعيم عبدالقادر التل
  • الزعيم عبد الكريم خريس
  • عناد خريس
  • الدكتور أحمد العناد خريس
  • معالي علي عناد خريس
  • الزعيم علي خلقي الشرايري
  • الدكتور حسن خريس
  • علي النيازي التل
  • سامح المصطفى حجازي
  • معالي شفيق ارشيدات
  • معالي الشيخ فضل الدلقموني
  • احمد السمرين خريس

ولد في مدينة إربد عام 1928م ودرس في كتاتيبها والمدارس الاعدادية حيث حصل على أعلى المعدلات في المحافظة ليكمل دراسته الثانوية في مدرسة السلط الثانوية والتي تخرج منها عام 1947م. التحق بالجيش العربي الأردني برتبة ضابط وكان رقمه العسكري 740 وكان المرافق الشخصي للمرحوم الملك المؤسس عبد الله بن الحسين لعدة سنوات. شارك في حرب عام 1948م والتي دارت ما بين القوات العربية والعدو الصهيوني. شارك في عدة دورات لسلاح المشاة في مصر والولايات المتحدة وتقلد عدة اوسمة رفيعة.

التحق أثناء خدمته بالجيش بــ حركة الضباط الأحرار الأردنيين والتي كان من أهم اهدافها تعريب قيادة الجيش الأردني وانهاء المعاهدة الأردنية البرطانية حيث حققت الحركة اهدافها الوطنية. تم الزج به في سجون المخابرات(القصور) وسجن الجفر مع العديد من زملاؤه في الجيش وكذلك في الحركات الوطنية لعدة سنوات منذ نهاية الخمسينيات ولغاية عام 1963م نتيجة بعض الوشايات المغرضة ولما كان يحدث في العالم العربي من حركات التغيير في الأنظمة ٠ أنهى خدمته العسكرية برتبة رائد٠ تزوج عام 1964م وعمل في سلطة وادي الأردن مديرا عاما للوازم إلى ان احال نفسه على التقاعد عام 1981م.له من الأبناء اربعة وتوفي في عام 1992م.


  • فضل الدلقموني
  • سامح مصطفى حجازي: (1898م-1971م) ولد في مدينة إربد، وبعد أن تلقى الدراسة الابتدائية والرشيدية في إربد التحق بكلية (السلطاني) في دمشق بين عامي 1919م و 1920 حصل على شهادته وكان الحكم الفيصلي قائماً في دمشق، فالتحق بخدمة حكومة شرق الأردن، وعهد إليه بمديرية رسائل متصرفية إربد، ثم نقل مديراً لناحية الغور فمديراً لناحية الرمثا، فمديراً لناحية أم قيس، ثم رفعت درجته وعهد إليه وظيفة قائم مقام إلى الطفيلة ثم عجلون ومادبا وجرش. وأخيراً نقل إلى مالية العاصمة، ثم رفعت درجته إلى درجة متصرف فعين متصرفاً للكرك، فمتصرفاً للكرك، فمتصرفاً للواء البلقاء وقاعدته السلط، ثم نقل مديراً للمصرف الزراعي ثم عين رئيساً لبلدية عمان ثمن مديراً للخزينة، ثم عاد في السلك الإدارية فعين متصرفاً للكرك للمرة الثانية. ثم التحق بالسلك الخارجي فعين قنصلاً لشرق الأردن في بغداد ليكون أول أردني أشغل هذه الوظفية السياسية في السلك الخارجي.وأخيراً عاد إلى الأردن وعهد إليه مديرية المعارف ثم انتدب لإدارة مديرية البرق والبريد العامة مؤقتاً مع احتفاظه بوظيفته التي عاد إليها بعد ذلك. وفي العهد الراهن للملكة الأردنية الهاشمية اسندت إليه مرة أخرى وظيفة رئاسة بلدية العاصمة. غير أن سامح حجازي قد امتاز بأنه لا يتأثر بعلوالوظيفة أو انخفاضها بل هو يتأثر بالمصلحة العامة، وما دامت هنالك مصلحة عامة يخدمها فهو لا يتأثر بنوغ الوظيفة.ثم استقر في مسقط رأسه حيث عين رئيساً لبلدية إربد.
  • كامل ملكاوي 1927 - 1993: ولد كامل حامد ملكاوي في قرية كفر سوم عام 1927، وبدأ دراسته الابتدائية فيها، ثم انتقل للدراسة وهو في الصف الثاني إلى مدرسة سحم الابتدائية، حيث ارتحلت العائلة، وأكمل الثالث الابتدائي هناك. ثم انتقل لمدرسة الحصن ليكمل الرابع والخامس الابتدائي. ورغم محاولة والده في إقناعه ليعمل بالتجارة إلا أنه صمّم على إكمال الدراسة، فذهب إلى عمّان، واسترحم هو واثنان من زملائه الملك عبد الله (وقت الإمارة) ليصدر أمره بقبولهم في المدرسة، ولصعوبة توفر إمكانية التدريس آنذاك اشترى هو وزملاؤه مقعد الدراسة على حسابهم الخاص، وانتقل بعدها للدراسة في مدارس إربد الثانوية في الصف السابع.أصيب في بداية حياته بالسلّ، وأرسل للعلاج في مدينة طبريا، وتأخّر عاماً كاملاً عن دراسته، عاد بعدها مصمّماً على إكمال دراسته. فبقي في إربد حتى أكمل الأول والثاني الثانوي فيها. انتقل إلى لبنان ودرس في الجامعة الوطنية في عاليه. تتلمذ في دراسة اللغة العربية على يد الأديب مارون عبّود الذي كان يشجّعه على كتابة القصّة، ويراقب أسلوبه القصصي بدراسة مستفيضة ونقاش. وكان مسؤولاً عن مجلّة الجامعة، وانتخب أمين سر جمعيّة الخطابة العربيّة بالجامعة.عاد آملاً في إكمال دراسته، ولكّن الظروف حالت دون ذلك. وكان قد رزق بأول ابن له وهو ما يزال طالباً. ابتدأ حياته العملية بسلك التدريس مدرّساً في مدرسة الرمثا عام 1946، ثم مديراً لمدرسة الطرّة وكفر سوم والصريح، فمدرسة دير أبي سعيد، ثم عاد إلى مدرسة كفر سوم ثانية، وانتهى به المطاف مديراً لإحدى المدارس في إربد، وعمل بعدها رئيس قسم إداري بمكتب تربية إربد. أحيل على التقاعد عام 1972م، ثم تحوّل إلى العمل الخيري التطوّعي مع الجمعيات الخيرية، وعمل رئيساً لاتحاد جمعيات إربد الخيرية، وأميناً لسر اتحاد الجمعيات الخيرية حتى عام 1985. نال كامل ملكاوي عدّة أوسمة، أهمّها: وسام الاستقلال، ووسام التربية، كما نال درع الاتحاد العام للجمعيّات الخيريّة، والعديد من شهادات التقدير. توفي في إربد في الثالث عشر من أيلول عام 1993. كتب كامل ملكاوي القصّة القصيرة، والمقالة، وكتب لإذاعة المملكة الأردنية الهاشمية عدداً من الكلمات الصباحية. ومن مؤلفاته

• القصة: 1. عبر القدر مطابع الشركة الصناعية، عمّان، 1959. • المخطوطات: 1. طريق اللقاء، رواية. من رواية زوايا العدم - انظري من بالباب يا زينب. - ومن سيكون في مثل هذه الليلة الممطرة الباردة، غير جائع يطلب الإطعام، أو مقرور يبحث عن دفء أو شريد يتيم يريد مأوى. تمتمت زينب بهذه الكلمات وهي تمرّ أمام سيّدتها الجالسة بجانب المدفأة، في طريقها لتفتح الباب، وقد بدت عليها دلائل الضجر والتأفّف. عادت وتتبعها طفلة لا تتجاوز العاشرة من عمرها قد دلّ منظرها على أنّها من اللواتي أخنى عليهن الدهر فأفقدهن الحنان الأبوي، وقذف بهنّ إلى الشوارع يتسكّعن، في منعطفاتها، يستجدين المارّة، وينمن في المساجد أو الخرائب، عرضة لألوان عديدة من الآلام والعذاب، آلام البرد والأمراض، وعذاب الشتم والنهر والحرمان. وقالت زينب بامتعاض: - هذه هي الهدية يا سيّدتي. فنظرت إليها السيّدة نظرة لوم وتأنيب، ثم بدّلتها بنظرة عطف وشفقة، وحوّلتها إلى تلك المسكينة التي وقفت بذلٍ وانكسار. ومدّت إليها يدها قائلة: - تعالي يا حبيبتي.. اقتربي منِّي! تقدمت الطفلة واقتربت منها وهي ترتعد من البرد، فأجلستها بجانبها، قريبة من المدفأة، وأخذت تربت على ظهرها بحنان وتمسح دموعها. أمّا زينب فقد كانت تعرف واجبها في مثل هذه المواقف، إذ إنها اختفت في المطبخ فترة من الزمن، ثمّ عادت تحمل طبقاً عليه أصناف مختلفة من الطعام. ووضعته أمام الطفلة التي راحت تلتهمه بنهم. وجلست زينب ترقب سيّدتها التي أخذت تتأمّل وجه الفتاة وقد كست وجهها سحابة كثيفة من الحزن والألم، ربّما كانت تخفي وراءها ذكريات لا يعلمها إلا الله. وتمنَّت لو أنّها تستطيع أن تخترق هذه السحابة وتعرف ما خلفها. تعجبّت من أمر سيّدتها! واستغربت هذا الذي تلحظه يبدو عليها كلّما رأت منظراً مماثلاً لمنظر هذه الطفلة. فبالرغم من الثراء الذي تعيش فيه، يهيمن عليها الوجوم وتبكي لمثل هذا المرأى. أسئلة كثيرة تتردّد في خاطرها وتودّ لو أنّها تستطيع أن تسألها لسيّدتها! فهي تود ّلو أنّها تستطيع أن تسألها عن سرّ هذا الوجوم مع أنها ثرية وتعيش في رخاء. وتود لو أنها تستطيع أن تسألها عن هذه العزلة التي تفرضها على نفسها مع أنها محبوبة عند الجميع، وتتمنى جميع الأسر الراقية الاختلاط بها. ثم هناك سؤال آخر هو الأهمّ: سؤال عن هذه الوحدة التي تعيش فيها مع أنّها ما زالت تتمتع بشبابها، وعلى جانب عظيم من الجمال. وبالرغم من هذا فقد كتبت على نفسها أن تعيش محرومة من المتعة، متعة الزواج ولذّة الأمومة. وبإمكانها أن تختار من تريد من بين ذوي المقامات الرفيعة الذين يتمنّون مجرّد ابتسامة أو نظرة. أهي روح مجرّدة من المادّة؟ أرادها الله أن تكون عوناً لليتامى والمساكين فقط؟ سألت زينب نفسها كل هذه الأسئلة! ولكنّها لم تجد جواباً. وأرادت أن تعرف الجواب من صاحبته بالذات. ولكن كيف؟ وبأيّ شكل تسألها؟ وأخيراً وبعد طول تردّد نظرت إلى سيّدتها التي كانت لا تزال على ما هي عليه من الوجوم والحزن، قائلة: - هيه..! أين وصلت يا سيّدتي؟ فرفعت السيّدة رأسها وآثار الدمع لا تزال باقية: - ماذا تقصدين يا زينب؟ - لا شيء يا سيّدتي..؟ - لابد وأن يكون معنى لسؤالك. - والله يا سيّدتي عندي أسئلة كثيرة أريد أن أسألك إيّاها. ولكنّني أخاف سوء العاقبة. - وما هي أسئلتك؟ - أخشى أن تغضبي أو أضايقك بأسئلتي! - لا عليك يا زينب! - وهل تجيبينني بصراحة؟ - إن استطعت. - أريد أوّلا أن تتكرّمي بتبيان السبب الذي يجعلك بهذه الحالة كلّما رأيت منظراً كهذا؟ - وماذا يفيدك معرفة ذلك؟ - غريزة حبّ الاستطلاع يا سيّدتي. وأنت تعلمين مقدار قوّتها عندي، والحقيقة أنّها ما ألحّت عليّ من قبل كما تلحّ علي الآن. - اكبتيها في نفسك ولا تحشري أنفك فيما لا يعنيك. - كيف لا يعنيني وأنا أشاركك في كلّ شيء، وتقودينني لمشاركتك هذا الوجوم والحزن من غير أن أعرف السبب! فإن كان السبب تحسّرك على الأطفال، فابن الحلال على الباب وما زلت تتحكّمين بشبابك. - لا يا زينب..! إنّ ما تقصدين لا يخطر ببالي مطلقاً. ولكنّ هذه المناظر تعيد إليّ ذكريات من عالم سحيق وزمن بعيد، منها أرى هذه الوجوه بعين الحقيقة وأتعرّف عليها كما أتعرّف على نفسي. بطبيعة الحال أنت لا تعرفين ما أقصد، وتحسبين قولي لغزاً، لأنّك لا تعرفين منِّى إلا امرأة غنيةّ، وهبها الله مالاً، وشعوراً وعطفاً على اليتامى والمساكين، ورغبة في التقوى والعبادة. عرفت منّي تلك المرأة التي طرحت شقاء الدنيا، ومرارتها وراء ظهرها. إنّني كلّما رأيت وجهاً من هذه الوجوه أتذكّر... قصّة. قصّة لحياة إنسانة عاشت في حرمان وتشرّد كادا أن يطوحّا بها إلى الهاوية لولا أن كان عندها بعض الإيمان الذي أُرضعته من صغر، فاتّخذت منه سلاحاً دافعت به عن نفسها حتّى تخلّصت من جميع ما مرّ بها، طاهرة شريفة. قصة طويلة، طويتها في نفسي مدّة طويلة. إلا أنّني أجد نفسي الآن بحاجة إلى من يشاركني في الحمل عسى أن يخفّ الثقل عنّي بعض الشيء. وما دمت ترغبين في ذلك، فلا بأس من أن أرويها لك، بشرط أن لا يسئمك طولها. - هذا ما أصبو إليه يا سيّدتي.

  • ذوقان الهنداوي :ولد الأستاذ ذوقان الهنداوي بتاريخ 23 حزيران 1927 في منزل والده الشيخ سالم باشا الهنداوي الكائن في مضافة آل الهنداوي في قرية النعيمة في محافظة إربد في المملكة الأردنية الهاشمية (إمارة شرق الأردن آنذاك). أنهى الهنداوي صفوفه الابتدائية الأولى في النعيمة، ثم انتقل إلى مدينة اربد لينهي مرحلة الدراسة الإعدادية فيها. وإبتعث إلى الكلية العربية في القدس في عام 1943 ثم إلى لندن عام 1945، وفي العام 1947 حصل على شهادة الثانوية العامة الفلسطينية، حيث ُإبتعث إلى جامعة الملك فؤاد في القاهرة ليعود منها حاملاً شهادة البكالوريوس في التاريخ عام 1950، ثم حصل على درجة الماجستير من جامعة ميريلاند الأمريكية في التعليم المتطور عام 1956. بدأ الهنداوي حياته معلماً ومفتشاً في وزارة التربية والتعليم بين عامي 1950-1955، ثم مديراً لدار المعلمين في بيت حنينا-القدس بين 1955 و 1960. وفي عام 1962 شغل موقع مدير عام دائرة الشؤون الاجتماعية في وكالة الغوث الدولية، إلى أن عاد معلماً ومفتشاً في وزارة التربية والتعليم بين عامي 1963-1964. وفي عام 1964 عين ملحقاً ثقافياً في مصر. كما كان عضواً في مجلس أمناء الجامعة الأردنية وجامعة اليرموك ورئيساً لمجلس أمناء جامعة العلوم التطبيقية وكلية المجتمع العربي بالإضافة إلى عضويته في مجمع اللغة العربية الأردني وفي لجنة رعاية اليتيم العربي.تولى مناصب وزارية عديدة على مدار ثلاثين عام من 1965 إلى 1995، فقد عين وزيراً للإعلام عام 1965، ثم وزيراً للتربية والتعليم بين 1965 و 1970، ومرة أخرى في ذات الموقع بين 1973 و 1976. كما عين نائباً لرئيس الوزراء بين عامي 1993 و 1995. ورئيساً للديوان الملكي الهاشمي عام 1989، وسفيراً في الكويت عام 1971 وحتى 1973، ثم في مصر عام 1976 وحتى 1978. وكذلك نائباً في مجلس النواب الحادي عشر بين 1989 وحتى 1993، كما عين عضو مجلس الأعيان من 1982 حتى 1988، ونائباً أول لرئيس مجلس الأعيان عام 1997 إلى عام 2004، وعضواً في عدد من لجان المجلس، ومنها: لجنة الشؤون الخارجية، لجنة الشؤون التربوية والتعليمية والثقافية.من أهم وابرز مؤلفاته كتاب القضية الفلسطينية والذي كان يدرس في الصف الثالث الثانوي في الأردن إلى عام 1996. وقد كتب مذكراته والتي تحتوي على الكثير من المواقف التاريخية والأسرار الحساسة، ولكن لم يتم نشرها لليوم لأسباب سياسية.توفي المرحوم ذوقان الهنداوي في 2 تموز 2005، ودفن في المقابر الملكية الهاشمية تكريماً له قرب ضريح الملك الحسين بن طلال وزملاؤه من أمثال الامير زيد بن شاكر والشريف عبد الحميد شرف. يحمل الهنداوي،، العديد من الأوسمة العالمية رفيعة المستوى من عدد كبير من الدول والمؤسسات الدولية.
  • علي عبنده: (1931م - 2005م). عمل مديراً لدائرة الأرصاد الجوية لمدة أربعين عاما، كما أنتُخِب رئيسا للجنة الدائمة للأرصاد الجوية التابعة لجامعة الدول العربية وعضوا في المجلس التنفيذي للمنظمة العالمية للأرصاد الجوية، له العديد من المؤلفات في مجالات الأرصاد الجوية والتراث، كما قام بتدريس علوم الأرصاد الجوية والفلك في سلاح الجو الملكي الأردني وبعض الجامعات والأكاديميات الأردنية، وكان كثيراً ما يقوم بتقديم النشرة الجوية بنفسه على شاشة التلفزيون الأردني.
  • أحمد بن سليمان بن محمد سليمان الاربدي الدمشقي : تفقه في الدين، وكان حنبيلياً ثم تحول شافعياً وأظهر مهارته في الفقه والأصول والأدب، وكان محبباً إلى الناس لطيف الأخلاق، أخذ القضاء عن فخر المصري، وسمع عن ابن عبد الدايم.
  • حسن بن أحمد أبي بكر حرزاللّه الاربدي: سمع من فقهاء دمشق وعلمائها، وكان عارفاً بالشروط، وتولى قضاء الحاج سنة 760هـ وتوفي سنه 762هـ.
  • قاسم بن محمد الأربدي الشافعي: حدّث واشتغل بالتدريس في المدرسة الاتاكية بدمشق، تولى قضاء اذراعات (درعا) وكرك نوح في البقاع، وتوفي سنة 764هـ.
  • مصطفى وهبي التل: شاعر الأردن وُلد في 25 أيار 1899، ويلقب كذلك بعرار. من أبنائه وصفي التل رئيس الوزراء السابق وسعيد التل الذي شغل منصب نائب رئيس الوزاء سابقاً كذلك، تُوُفِّي بتاريخ 24 مايو 1949م.
  • وصفي التل: ولد في 1919 م في كردستان العراق لأبيه شاعر الأردن وأم عراقية، قضى بعض طفولته في شمال العراق ثم عاد إلى إربد بعد بلوغه السادسة من العمر، أنهى وصفي دراسته الثانوية من مدرسة السلط الثانوية في العام 1937م ثم جامعة بيروت العربية، تأثر في أفكاره السياسية بحركة القومين العرب. انضم إلى الجيش البريطاني الذي سُرِّح منه بسبب ميوله القومية العربية ليلتحق بعدها بجيش الجهاد المقدس بقيادة فوزي القاوقجي، وحارب في فلسطين عام 1948م. استقر بعدها في القدس ليعمل في المركز العربي الذي كان يديره موسى العلمي. تقلّد العديد من المناصب الحساسة في الأردن من أهمها رئاسة الوزراء لثلاث فترات، رئاسة الديوان الملكي وعضوية مجلس الأعيان. اغتيل عام 1971 في القاهرة.
  • علي خلقي الشرايري: وُلد في إربد عام (1293هـ / 1876م وفيها تلقى علومه الابتدائية، التحق لاحقاً بالمدرسة الإعدادية العسكرية في دمشق وتخرج منها، ثم التحق بالكلية الحربية في استانبول عام 1895 عندما كان في الثامنة عشر من عمره، وتخرج برتبة ملازم في الجيش العثماني. اشترك في الحرب العالمية الأولى، وفي العام 1919م عٌيِّن حاكما ًعسكرياً للواء الكرك، ثم عٌيِّن في آب من نفس السنة قائداً لمنطقة القنيطرة، وأعلن عن قيام حكومة اربد المحلية. قام في 10 أيلول 1950م بتخصيص أرض في حوض الحميرة وسط إربد بغرض بناء جامعة اليرموك.
  • معالي الدكتور عارف سعد العلي البطاينة: مواليد : 1931. المناصب التي شغلها: عضو في مجلس الأعيان 2001، عضو في مجلس الأعيان 2003، عضو مجلس النواب 1993، مدير الخدمات الطبية الملكية 1990، مديراً لمدينة الحسين الطبية 1980، طبيب في الخدمات الطبية الملكية 1961، استاذ في كلية الطب /جامعة العلوم والتكنولوجيا 1997، عضو مجلس امناء جامعة اليرموك ونائب للرئيس 1998، رئيس اللجنة العلمية/مجلس الاختصاصات الطبية العربية في دمشق 1988-1992، وزيراً للصحة 21/11/1991-29/5/1993 وزيراً للصحة 8/6/1994-19/3/1997، رئيس لجنة شؤون البيئة والصحة والتنمية الاجتماعية، لجنة شؤون السياحة والتراث، لجنة شؤون السكان والتنمية
  • محمد صبحي أبو غنيمة: من مواليد مدينة اربد، كان زميل دراسة عرار في إربد، ثم أتم دراسته في مدرسة عنبر بدمشق، وفي تجهيزاية حلب، وانشغل حيناً في المعارضة السياسية. قطن دمشق، ودرس الطب في ألمانيا في جامعة برلين، ومارس مهنة الطب أربع سنوات، وفي عام 1964 عين سفيراً للأردن لدى سورية التي ظل فيها حتى وفاته عام 1970م.
  • عبداللّه التل: ولد في مدينة إربد عام 1918م، وأنهى دراسته الثانوية في السلط، وحصل على شهادة الاجتياز العالية عام 1937م وعلى دورة أركان الحرب من بريطانيا عام 1946م، ثم ماجستير الآداب من جامعة الأزهر عام 1965م. كان ملازماً في الجيش العربي عام 1942م، ثم عين حاكماً عسكرياً للقدس خلال الفترة 1948 - 1949م. وهو من الضباط الأردنيين الذين شاركوا في معركة الدفاع عن القدس عام 1948 حيث سُمِّي قائد معركة القدس.
  • مصطفى السكران: من مواليد إربد عام 1895م، تلقى علومة الابتدائية في الكتاتيب، وأصبح لاحقاً من مُؤلِّفي الشعر البدوي "الزجل" ومن شعراء الأردن المرموقين.
  • نجيب السعد العلي البطاينة: وهو ابن شيخ عشيرة البطاينة في قرية البارحة التي أصبحت جُزءاً من مدينة إربد، سافر عام 1901 إلى الآستانة ليدرس في مدارس العشائر وتخرج منها برتبة ملازم ثان، وعمل في الجيش العثماني بدمشق ثم تدرج في سلم الجندية حتى أصبح قائداً لقوات الهجّانة في العقبة. وفي عام 1912م اشترك في حروب طرابلس الغرب في ليبيا ضد الطليان تحت قيادة أحمد الشريف السنوسي، تزوج من السنوسيين، جُرِح مرتين واستشهد في الثالثة. وقد نعاه المرحوم أحمد شوقي بك وأقرانه المجاهدين بعد استشهادهم بقوله:
  • دولة الدكنور عبد الرؤوف الروابدة وهو من مواليد 1939 من مواليد الصريح اربد الأردن اتخذ عدة مناصب وزارة ورئاسة الوزراء وفي مجلس الاعيان وله نشاطات حزبية وعضو في مجلس الأمة حاصل على البكالوريس "بامتياز" في علوم الصيدلة من الجامعة الأمريكية في بيروت لعام1962
  • علي خالد العظم.: من مواليد بلدة صما - إربد عام 1932 عميد أسرة آل العظم في المملكة الأردنية الهاشمية. وكنيتة أبو شفيق ويعد وجه من وجهاء محافظة إربد. وهو الذي أسس ديوان آل العظم في بلدة صما - إربد، الديوان الذي تميز بالتراث العربي الأصيل

اعلام الفكر والادب[عدل]

ومن أعلام "مدينة" اربد :

  • الدكتور أحمد خلف الطوالبة
  • فضل الدلقموني
  • عارف بطاينة
  • الأديبة سميحة خريس
  • المحامي سميح خريس
  • مصطفى وهبي التل
  • الدكتور حسن الإبراهيم خريس
  • الأستاذ عبد الكريم خريس
  • وصفي التل
  • الشاعر حسين خريس
  • فوزي الملقي
  • د.سعيد التل
  • نعيم التل
  • نجيب ارشيدات
  • وشفيق ارشيدات
  • عبد الرؤوف التل
  • د. خليل السالم
  • ا.د. فؤاد الشيخ سالم
  • الحاج الأستاذ محمد علي أبو الهيجاء

وغيرهم الكثير من أعلام منطقة اربد ممن كان لهم دورهم في الحركة الوطنية والثقافية والعلمية.

- الفيلسوف فيلوديموس. - ارسطون البلاؤي. - نعمان بن بشير الانصاري. - حسن بن أحمد بن ابي بكر بن حرز الله الاربدي (687 – 762هـ). - أحمد بن سليمان بن محمد الاربدي المتوفي سنة (776هـ). - يحيى بن عبد الله بن محي لدين الاربدي (847 – 912هـ). - عبد الله بن محي الدين الاربدي.

المصادر والمراجع[عدل]