هذه المقالة يتيمة. ساعد بإضافة وصلة إليها في مقالة متعلقة بها

أوت لاست

من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
اذهب إلى: تصفح، ‏ ابحث
أوت لاست
Outlast
Outlast cover.jpg

المطور ريد بارلز
الناشر ريد بارلز
المصمم فيليب مورين

ديفيد شاتيونيف

الكاتب جاي. تي. بيتي
الفنان هوغو داليري
الموسيقى سامويل لافلايم
محرك اللعبة أنريل إنجن  تعديل قيمة خاصية المحرك البرمجي (P408) في ويكي بيانات
النظام ويندوز ، بلاي ستيشن 4 ، إكس بوكس ون ، لينكس ، أو إس إكس
تاریخ الإصدار مايكروسوفت ويندوز

4 سبتمبر 2013
بلاي ستيشن 4
4 فبراير 2014
إكس بوكس ون
19 يونيو 2014
لينكس،أو إس إكس
31 مارس 2015

نوع اللعبة رعب البقاء
النمط لاعب واحد
مدخلات لوحة المفاتيح،  وفأرة،  وجيم باد  تعديل قيمة خاصية جهاز إدخال (P479) في ويكي بيانات
التقييم
PEGIتعديل قيمة خاصية تقييم معلومات الألعاب الأوروبية (P908) في ويكي بيانات
لعمر 18


Fleche-defaut-droite-gris-32.png  
أوت لاست 2  تعديل قيمة خاصية خلفه (P156) في ويكي بيانات Fleche-defaut-gauche-gris-32.png

آوت لاست (بالإنجليزية : Outlast) هي لعبة من نوع رعب البقاء و منظور الشخص الأول ، طورت و نشرت بواسطة شركة ريد بارلز الكندية لتطوير الألعاب . تدور قصة اللعبة حول الصحفي الحر المستقصي الذي يدعى مايلز ابشور (بالإنجليزية : Miles Upshur) ، الذي قرر ان يحقق في مستشفى للأمراض النفسية تدعى ماونت ماسيف اسايلم (بالإنجليزية : Mount Massive Asylum) التابعة لمنظمة ماركوف ، تقع في مقاطعة ( ليك ، كولورادو ) . الإضافة الثانية للعبة ، ويسلبلاور- او المنذر - (بالإنجليزية : Whistleblower) تدور حول المهندس وايلون بارك (بالإنجليزية : Waylon Park) الذي اقتاد مايلز للمستشفى .

آوت لاست نشرت لأول مرة على نظام مايكروسوفت ويندوز بتاريخ 4 من سبتمبر 2013 ، و على منصة بلاي ستيشن 4 بتاريخ 4 من فبراير 2014 ، منصة إكس بوكس ون بتاريخ 19 من يونيو 2014 ، و اصدرت على نظامي لينكس و أو إس إكس بتاريخ 31 من مارس 2015 .[2] آوت لاست كانت لها مكانة عالية بين العاب الرعب الحديثة ، حيث تلقت الكثير من المراجعات الإيجابية ، و مدحت لأسلوب لعبها و عناصر رعبها المميزة . في شهر سبتمبر 2016 ، بيعت ما يقارب الثلاثة ملايين نسخة من اللعبة ككل !!

للعبة آوت لاست جزء ثان اسمه آوت لاست 2 تقرر ان تصدر في الربع الأول من عام 2017 .[3]

اسلوب اللعب[عدل]

آوت لاست هي لعبة لها نهاية واحدة فقط مختلفة لكل قصة - القصة الأساسية و الإضافة - ، و تلعب بمنظور الشخص الأول فقط . تدور أحداثها في مستشفى للأمراض النفسية خرجت عن السيطرة من قبل مرضاها .[4] الصحفي و بطل القصة ، مايلز ابشور ، غير قادر على القتال ، فلكي تبقى على قيد الحياة لابد ان تهرب من اعدائك او ان تختبىء في الأماكن المخصصة - كالخزانات او تحت الأسِرّة - . و لكن يجب على اللاعب ان يتوخى الحذر ، لأن الأعداء عادة ما يبحثون في تلك الأماكن .[5] و بطبيعة الحال ، على اللاعب ان يتفاعل مع البيئة المحيطة به ، ان يقفز من فوق العوائق المنخفضة و ان ينزلق تحت الأماكن المفتوحة في اجزاء صلبة كثقب في السياج او في الحائط .[6]


يحمل مايلز معه كاميرا لتسجيل الفيديو تدعم خاصية الرؤية الليلية و بعض البطاريات و دفتر لتدوين الملاحظات ، و الذي اخذهما لتوثيق ما يحدث بداخل المستشفى . حصول مايلز على كاميرا تدعم الرؤية الليلية يساعده في استكشاف المناطق المظلمة في المستشفى ، و لكن الأشعة التحت حمراء التي تستخدمها الكاميرا للرؤية الليلية تستهلك من طاقة البطاريات ، فعلى اللاعب ان يبحث عن البطاريات اثناء اللعب لإعادة شحن الكاميرا و ضمان استمرارية خاصية الرؤية الليلية و التي توجد في اماكن متفرقة بداخل المستشفى .[7] هناك ايضا في المستشفى بعض المستندات يوجد بداخلها تقارير عن حالات بعض المرضى و توجد كالبطاريات في اماكن متفرقة بداخل المستشفى .[8]


احداث القصة[عدل]

الأساسية :[عدل]

مايلز ابشور ، صحفي حر مستقصي ، يتلقى رسالة مجهولة المصدر مضمونها ان هناك تجارب لا أخلاقية تحدث في مستشفي ماونت ماسيف اسايلم ، و هي مستشفى سرية للأمراض النفسية مملوكة من قبل مؤسسة ماركوف سيئة السمعة . عند دخوله للمستشفى ، تأتيه الصدمة عندما يرى جثث الموظفين و قد تناثرت حول الممرات ، و المرضى قد هربوا ، و قد اخبره احد ضباط فرقة الأسلحة و التكتيكات الخاصة ( بالإنجليزية : SWAT ) كان على وشك الموت أن مرضى مستشفى ماونت ماسيف اسايلم المختلين عقليا ، او بالأحرى ( المتحولون ) ، هم احرار و لا شيء يمنعهم من قتل موظفي مؤسسة ماركوف . يحث الضابط مايلز ان يخرج من المستشفى قبل ان يفوت الأوان ، و لكن مايلز يكمل طريقه بعد ان أُغلق المكان الذي دخل منه .

و بينما مايلز يمضي قدما بحثا عن اي مخرج آخر ، يفاجئه سجين ضخم مختل عقليا يدعى كريس والكر بهجوم و يرميه من نافذة الى ساحة الإستقبال السفلية مفقدا له وعيه . و بينما مايلز فاقد للوعي ، يحدث اول لقاء بينه و بين " الأب " مارتن ارتشيمباود ، و هو مريض يعاني من اضطراب فصامي عاطفي قد عين نفسه كاهنا ، وكان يدعي ان مايلز هو رسول له و لذلك لم يسمح له بالهروب ، قاطعا التيار الكهربائي عن الأبواب الأمامية .

و بعد ان يعيد مايلز التيار الكهربي و يهرب من متحول في الطابق السفلي و يستعيد السيطرة ، يقوم مارتن بإنشاء كمين له و يحقنه بالمخدر . و بينما مايلز يفقد الوعي ، يريه مارتن بعض اللقطات لضباط فرقة الأسلحة و التكتيكات الخاصة و هم يقطعون اربا اربا من قبل شيء مجهول ، او على ما يبدو ، كيان غامض غير طبيعي يعرف باسم الوولرايدر ( بالإنجليزية : The Walrider ) ، بعدها يفقد مايلز الوعي و ينقله مارتن الى مبنى السجن .

يستيقظ مايلز و يجد نفسه بداخل احدى الزنزانات بداخل مبنى السجن - الذي تم تخريبه على نحو كبير - المليء بالمجانين و المختلين عقليا . يخطط مايلز للهرب عن طريق البالوعات للعنابر الرئيسية ، و في اثناء قيامه بخطته ، يطارده كريس والكر و اثنين من المتحولين آكلي لحوم البشر المعروفين باسم التوأم بعدها يصل اخيرا الى الحمامات ( بالإنجليزية : The Twins ) و أخيرا يصل الى الحمامات . لكن يتمكن منه مريض يدعى ريتشارد - أو ريك - تراجر ( بالإنجليزية : Richard Trager ) و هو متحول حاله كحال باقي مرضى المصحة ، و لكنه متميز بأكله للحوم البشر ، يقيد تراجر مايلز الى مقعد متحرك و يقطع اصبعين منه ، و لم يكتف بهذا ، فقد اراد ان يقطع له لسانه و اعضائه التناسلية ، و لكن مايلز يستطيع الفرار منه في غيابه ، و يحاول ان يجد مفتاحا لمصعد للنزول للطابق الأرضي حيث الباب الأمامي لمبنى السجن ، لكن يفاجئه تراجر بهجوم بينما هو في المصعد لكن المصعد يسحقه دن قصد .

يخرج مايلز من مبنى السجن بعد ان تم احراق الطوابق العليا منه من قبل المجانين ليجد نفسه في الساحة الأمامية و بعدها يحاول مايلز الوصول الى الأب مارتن لكنه يرى الوولرايدر يعبر بجانبه . بعد ان يصل مايلز الى القاعة ، يكتشف أن الوولرايدر قد انشىء من قبل طبيب يدعى رادولف غوستاف فيرنيك ( بالإنجليزية : Dr. Rudolf Gustav Wernicke ) و هو طبيب ألماني أُحضر الى الولايات المتحدة الأمريكية ليشارك بمشروع عملية مشبك الورق ( بالإنجليزية : Operation Paperclip ) بعد ذلك يجد مايلز الأب مارتن و قد علق نفسه على صليب و قد قرر التضحية بنفسه في الكنيسة و حوله الكثير من المرضى يسجدون له ، بعدها يعطي مارتن مايلز مفتاحا لمصعد المبنى الرئيسي و بذلك يمكن لمايلز الهرب ، بعد ذلك ينهي مارتن حياته محرقا نفسه .

هاربا من كريس والكر مرة اخرى ، يدخل مايلز المصعد ، و لكن يحدث عطل في المصعد يجعل مايلز ينزل الى المختبر التحت ارضي ، و لكن لسوء الحظ و بينما مايلز يحاول ايجاد طريق للخروج ، يهاجمه كريس والكر الذي كان على وشك قتله ، لكن يأتي الوولرايدر ليسحق كريس والكر في فتحة التهوية . بعد ذلك يلتقي مايلز بالطبيب فرينيك الذي يخبره ان الوولرايدر هي روح بغيضة يتم التحكم بها عن طريق شخص يدعى بيلي هوب ، و هو قابع في غيبوبة - نتيجة لإجراء التجربة عليه - داخل كرة زجاجية في المختبر الرئيسي . و قد اخبر مايلز ان عليه قتل بيلي لإيقاف الوولرايدر .

يفعلها مايلز ، و لكن الوولرايدر يدخل جسده و يعذبه دون قتله ، بعدها يرميه على الأرض . يقف مايلز بصعوبة شديدة و يمشي نحو المخرج بتمايل شديد نتيجة التعذيب الذي تلقاه على يد الوولرايدر حيث ضباط ماركوف و الدكتور فيرنيك يقتلونه بالرشاشات لسبب مجهول ، و اثناء سقوط مايلز صريعا ، يلاحظ فيرنيك ان مايلز هو المتحكم الجديد للوولرايدر ، تتحول الشاشة الى اللون الأسود ، ثم تُسمع صرخات الضباط و هم يقتلون على يد الوولرايدر .

الإضافة ( المنذر ) :[عدل]

وايلون بارك ، مهندس برمجيات ، يعمل في مستشفى ماونت ماسيف للأمراض العقلية لصالح منظمة ماركوف . عمله هو ان يستلزم المحافظة على المحرك الحيوي الذي يتحكم بالأحلام الصافية الذي يستخدم لإجراء التجارب على المرضى بجعلهم يغيبون عن الوعي و يتحكمون بالأحلام . بعد العمل المباشر على المحرك عدة مرات و التجارب اللا إنسانية ، قرر ان يرسل رسالة الكترونية للمحقق مايلز ابشور يستدعيه للقدوم و فضح الشركة و توثيق الأحداث . بعد فترة قصيرة من ارساله الرسالة ، يتم استدعائه لمركز البحوثات و العمليات في المختبر التحت ارضي لتصحيح نظام الرصد ، عندما يعود ، يفاجئ بالمشرف جيريمي بلير ( بالإنجليزية : Jeremy Blaire ) الذي باغته بالهجوم مع ضباط الأمن ليسقطوه مغمى عليه و ينقله لإحدى غرف التجارب .

يستيقظ بارك من الغيبوبة بعد ان خرج الوولرايدر عن السيطرة ، و بعدها يهرب و يأخذ معه كاميرا كالتي كانت مع مايلز ابشور ، يبدأ بارك بالبحث عن مخرج من المستشفى ، و يرى الموظفين و ضباط الأمن يهربون من المرضى الذين هم بكامل حريتهم و مع ذلك يغلقون كل الأبواب ورائهم ، هذا جعل هروب بارك امرا صعبا ، بعدها يقرر ان يحاول الوصول الى موجات الراديو القصيرة لاستدعاء السلطات . خلال تنفيذ خطته ، يبدأ بخوض مغامرة الهروب من آكل لحوم البشر المجنون فرانك مانيرا ( بالإنجليزية : Frank Manera ) الذي يمتلك منشارا دائريا كهربائيا و يحاول قتل بارك بكل الطرق ، وفي مرة من المرات ، استطاع ان يمسك به و يدخله بداخل الفرن ، لكن بارك ينجح في كسر الجدار الخلفي للفرن و الهرب . بعدها يتمكن بارك من الوصول لموجات الراديو القصيرة ، لكن جيريمي بلير يهاجمه مرة اخرى و يحطم جهاز الإرسال ، و بعدها يقوم بخنق بارك متهما له انه لم يستطع ابقاء فمه مغلقا .بعد ذلك يسمع جيريمي خطوات كريس والكر قادما ، فيترك بارك على الأرض ليموت ، و لكن يستطيع بارك استعادة قوته و التملص من كريس والكر من خلال نافذة .

بعدها يتطيع بارك ان يصل الى علية المستشفى حيث دينيس ( بالإنجليزية : Dennis ) مريض يعاني من اضطراب الشخصية الانفصامية ، حيث قرر ان يمسك ببارك و يعرضه على ايدي غلاسكين ( بالإنجليزية : Eddie Gluskin ) الذي يطلق عليه اسم " العريس " ( بالإنجليزية : The Groom ) . بارك يهرب من دينيس ، و يتملص من ايدي ، لكنه بينما هو يهرب من ايدي يسقط على سقف مصعد كان في احد الطوابق السفلية و يجرحح رجله جرحا عميقا ، و الذي نتج عنه انه بدأ يعرج . هذا يجعل امكانية امساك ايدي ببارك امرا سهلا ، و بالفعل امسك ايدي ببارك داخل احدى الخزانات و قام بسحبه لإحدى الغرف ثم تخديره بغاز سام جعله يفقد الوعي لمدة 12 ساعة .

و بينما يفتح بارك عينيه يشاهد ايدي و هو يقوم بمحاولة اخصاء الرجال و تحويلهم لنساء جسديا ، لكنه يفقد الوعي مرة اخرى ، و عند استفاقته فعليا ، يجد نفسه مربوطا على طاولة اثناء حديث ايدي معه عن الزواج و الإنجاب ، ثم يشغل المنشار الخاص به ، و يحاول اخصاء بارك ، لكن في اللحظة الأخيرة ، يهاجم احد المرضى ايدي ، تاركا لبارك الفرصة للهرب اثناء ملاحقة ايدي له ، و بالفعل يفك بارك القيود و يحرر نفسه . بعد ان قام ايدي بقتل المريض الذي هاجمه ، يعود لملاحقة بارك مرة ثانية في ساحة الألعاب الرياضية التي كان سقفها مملوءا بجثث ضحايا ايدي المعلقة ، ولكن اثناء المطاردة ، يمسك ايدي ببارك مرة اخرى و يحاول شنقه ، لكن خطأً ما جعل ايدي يفقد السيطرة ، و يعلق بخيط رفعه للأعلى في حين اخترق قضيب معدني كبير مسنن جسده ، تاركا اياه يموت ، و في نفس الوقت ينجح بارك بتحرير نفسه و الهرب من الساحة .

مع بزوخ الشمس ، كان ضباط امن ماركوف قد وصلو الي المستشفى ليقتلوا اي شيء يرونه . يختفى بارك عن انظارهم واصلا الى ساحة الإستقبال الرئيسية ، هناك يجد المشرف جيريمي بلير مجروحا . يطلب بلير مساعدة بارك في مقابل مساعدته له ، لكن حين يقترب بارك من بلير ، يباغت بلير بارك بطعنة مفاجئة في بطنه ، لكن الوولرايدر يقوم بتمزيق بلير قبل ان يقتل بارك . ينهض بارك و يخرج من الباب الأمامي للمستشفى و يصل الى سيارة مايلز ابشور ( الجيب ) التي كانت لا تزال مركونة عند مدخل الساحة الأمامية للمستشفى . يهرب بارك الى خارج منطقة المستشفى بمساعدة الوولرايدر الذي كان يتحكم به في الواقع روح مايلز ابشور .

في الخاتمة ، يجلس بارك امام جهاز اللاب توب و الفيديوهات التي سجلها بالكاميرا جاهزة للرفع لفضح منظمة ماركوف ، و أمامه احد الأشخاص يخبره ان تلك الفيديهات اكثر من كافية لتدمير مؤسسة ماركوف ، لكنه يحذره ان اعضاء المؤسسة سوف يجدونه ، و ينهون حياته و حياة عائلته بأكملها . و على الرغم من تردد وايلون ، يقوم برفع الفيديوهات و يغلق اللاب توب .

الإصدار[عدل]

لعبة آوت لاست نشرت لأول مرة للتحميل عبر موقع ستيم بتاريخ 4 سبتمبر 2013 ، و دعمت منصة بلاي ستيشن 4 بتاريخ 4 فبراير 2014 مجانا لمستخدمي خاصية بلاي ستيشن بلس فقط .[9]

الإضافة ، المنذر ، كانت بمثابة احداث متداخلة مع احداث القصة الأساسية .[10] كانت عن وايلون بارك ، مرسل الرسالة الجهولة لمايلز ابشور ، و احداثها تكون قبل و بعد خط الأحداث على حد سواء . نسخة المايكروسوفت ويندوز للإضافة نشرت بتاريخ 6 مايو 2014 في جميع انحاء العالم ، و ايضا نسخة البلاي ستيشن 4 نشرت بتاريخ 6 مايو 2014 في امريكا الشمالية ، و بتاريخ 7 مايو 2014 في اوروبا ، اما نسخة الإكس بوكس ون فنشرت بتاريخ 18 يونيو 2014 في امريكا الشمالية و اوروبا .[11]

مصادر[عدل]

وصلات خارجية[عدل]

Gamepad.svg
هذه بذرة مقالة عن ألعاب الفيديو وما يتعلق بها بحاجة للتوسيع. شارك في تحريرها.