أوكالبتوس

من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
اذهب إلى التنقل اذهب إلى البحث
اضغط هنا للاطلاع على كيفية قراءة التصنيف

أوكالبتوس

Eucalyptus tereticornis flowers, capsules, buds and foliage.jpeg
أزهار الكينا

المرتبة التصنيفية جنس  تعديل قيمة خاصية المرتبة التصنيفية (P105) في ويكي بيانات
التصنيف العلمي
المملكة: نبات
غير مصنف: كاسيات البذور
غير مصنف: ثنائيات الفلقة الحقيقية
غير مصنف: وردانيات
الرتبة: آسيات
الفصيلة: آسية
الأسرة: آسياوات
القبيلة: كينا
الجنس: Eucalyptus
L'Hér.
الاسم العلمي
Eucalyptus[1]  تعديل قيمة خاصية الاسم العلمي للأصنوفة (P225) في ويكي بيانات
شارل لويس ليريتيه دو بروتل ، 1789  تعديل قيمة خاصية الاسم العلمي للأصنوفة (P225) في ويكي بيانات
نوع نمطي
Eucalyptus obliqua
L'Hér. 1789
التنوع
about 700 species
Distribution.eucalyptus.png
Natural range

مرادفات
Aromadendron Andrews ex Steud.

Eucalypton St.-Lag.
Eudesmia R.Br.

Symphyomyrtus Schauer[2]
معرض صور أوكالبتوس  - ويكيميديا كومنز  تعديل قيمة خاصية معرض صور كومنز (P935) في ويكي بيانات

الأوكالبتوس[3] أو اليوكاليبتوس[4] أو كَالِبتوس وقالِمتوس أو قلم طوز[5] (بالعراق) (بالإنجليزية: Eucalyptus)، وتعرف ببلاد الشام بالكينا وبمصر بالكافور، هي جنس من الأشجار ينتمي للفصيلة الآسية.

الأوكالبتوس، هي جنس من حوالي 25 نوعاً من عائلة روبياسيا ، وتعود أصولها إلى جبال الأنديز الغابات الاستوائية في غرب أمريكا الجنوبية.[6] وهناك عدد قليل من الأنواع تم اكتشافها في أمريكا الوسطى[7]، وجامايكا، وبولينيزيا الفرنسية، سولاويسي، سانت هيلانة في جنوب المحيط الأطلسي، وساوتومي وبرنسيبالتي تقع قبالة سواحل افريقيا الاستوائية. كما أن هناك أعداد قليلة تستخدم في الطب العشبي ، والمعروفة كمصدرللكينين وغيرها من المركبات. تعود تسمية الجنس إلى لينيوس، الذي سمى شجرة في عام 1742 بعد الكونتيسة الثانية من تشينتشون، زوجة الوالي في بيرو، الذي، في عام 1638 (وفقا لحسابات في ذلك الوقت، أما الآن غير معروف الوقت الصحيح ) تم تقديمه من قبل معالجين يسكنون في الكيشوا( Quechua) لما له من خصائص طبية تعود للحائه.إذ أنهم يروون قصص من الخصائص الطبية لهذا اللحاء في المجلات التي تعود إلى 1560-1570 . كما أن الأوكالبتوس تعد من الاشجار الوطنية في الاكوادور وبيرو.[8]

وصف[عدل]

الأوكالبتوس أطول الأشجار ذات الأخشاب الصلبة في العالم،فقد يصل ارتفاع أشجار رماد الجبل وأشجار الكاري إلى 100م، ومن أشجار الأوكالبتوس أيضا أشجار الملي، وهي أشجار قزمية متعددة السيقان، وتنتشر في المناطق الأكثر جفافا من القارة، وتتفاوت أشجار الأوكالبتوس من حيث الشكل ما بين أشجار مستقيمة عالية توجد في الغابات الكثيفة وبين أشجار الصمغ الثلجي الملتوية ذات العقد الكثيرة التي توجد على قمم الجبال المكشوفة. ومن أهم أشجار الأوكالبتوس ملساء القلف المعروفة أشجار الصمغ المبقع الساحلية وقريباتها أشجار الصمغ ذات الرائحة الليمونية. الأوكالبتوس أكثر أنواع الأشجار انتشارًا في أستراليا، وقد اشتق هذا الاسم من كلمة يونانية تعني مغطاة تمامًا، إشارة إلى شكل الثمرة،

والأوكالبتوس جنس كبير، به أكثر من 600 نوع. وموطنه الأصلي أستراليا، لكن القليل منه ينمو طبيعيا في الفلبين وماليزيا وجزر المحيط الهادئ، ولقد تمت زراعة أكثر من 200 نوع من الأوكالبتوس في بلاد أخرى، وذلك لأنها من أشجار الأخشاب سريعة النمو[؟] المقاومة للجفاف، ويعد الأوكالبتوس الآن من أبرز الملامح الشائعة في تنسيق المتنزهات في الولايات المتحدة الأمريكية والبرتغال وشرقي أفريقيا، وأجزاء مما كان يعرف بالاتحاد السوفييتي، على شاطئ البحر الأسود. وتشمل الأنواع الـشائعة في غرب أوروبا الصمغ الأزرق وصمغ السيدر في تسمانيا، ويشتق اسم الأخير من رائحة أوراقه عند فركها، كما تزرع أشجار الأوكالبتوس أيضًا في المتنزهات والحدائق في جميع أنحاء العالم، لجمال مجموعها الخضري وأزهارها وبذورها.

تسود أشجار الأوكالبتوس المشاهد الطبيعية في قارة أستراليا وتسمانيا، ولكنها تقل في المناطق الداخلية وفي الغابات المطيرة.

تسميات أخرى[عدل]

تسمى الأوكالبتوس في العراق قلم طوز وفي تونس بالكَالَتُوس و في الجزائر كاليتوس وقد حرفت هذه التسمية عن الفرنسية أوكالبتوس.

ويسمّي الأستراليون الأوكالبتوس أشجار الصمغ، لأن الثمار تفرز صمغًا راتينجيا لزجا، ومع ذلك يستخدم الناس هذا الاسم وبصورة خاصة للأوكالبتوس ذي القلف الأملس، ويسمّى في مصر الكافور[؟].

تسمية الكافور لهذه الشجرة في مصر خاطئة للسبب الآتي: الاسم العلمي لشجرة الكينا هو Eucalyptus tereticornis ولشجرة الكافور هو كافور. رائحة الشجرتان والزيتان المستخلصان من أوراقهم متشابهان جداً، حتى كان يستخدم زيت الكافور الرخيص كزيت كينا مزيّف، وهذا هو أساس التسمية الخاطئة.

الاستخدامات الطبية[عدل]

تم اكتشاف الخصائص الطبية لشجرة الأوكالبتوس من قبل شعوب الكيشوا( Quechua) في بيرو، وبوليفيا، والإكوادور، و التي كانت تزرع منذ فترة طويلة لاستخدامها لارتخاء العضلات من أجل تخفيف الشعور بالرجفان نتيجة انخفاض درجة حرارة الجسم و أيضاُ لعلاج أعراض الملاريا. إذ أنه يذكر في التاريخ أن كونتيسة من تشينتشون(Chinchon )أصيبت بالملاريا و قد حاول السكان الأصليين بإقناع الكونتيسة بأن تعمل مغطس بجانب شجرة الكينيا و قد كان الماء يمتاز بالطعم المر (بسبب احتوائه على مركب الكينين) ، و بعد بضعة أيام شفيت الكونتيسة من الملاريا. عندما تم تحديد التصنيف العلمي للنباتات ، سميت شجرة الأوكالبتوس على اسمكونتيسة تشينتشون (Chinchon ) (Chinchona) .و في وقت لاحق لاحظ الأخ اليسوعي أغوستينو سالمبرنو1561-1642))في الفترة التي عاش فيها وخا (إكوادور) وليما، أن صيدلية خلال وقت تدريبه قامتباستخدام لحاء شجرة الأوكالبتوس التي تحتوي على الكينين من أجل علاج الملاريا. مع ان شجرة الأوكالبتوس نجحت في علاج الملاريا (والرجفانالناجم عن الملاريا) و لكنه لم يكن هناك علاقة مباشرة لعلاج الرجفان الناتج من البرد. وقدم استخدام لحاء "شجرة الحمى" في الطب الأوروبي من قبل المبشرين اليسوعيين (لحاء اليسوع). اليسوعية برنابيه كوبو (1582-1657)، الذي اكتشف المكسيك وبيرو،و الذي أخد لحاء الأوكالبتوس إلى أوروبا.و في 1632، قد أحضر لحاء الأوكالبتوس من ليما إلى إسبانيا، وبعد ذلك إلى روما وأجزاء أخرى من إيطاليا. و من أجل الحفاظ على ملكيةلحاء الأوكالبتوس، بدأ البيرو والبلدان المجاورة حظر تصدير بذور الأوكالبتوس والشجيرات في أوائل القرن التاسع عشر . في القرن التاسع عشر ، تم تهريب بذور نبات الأوكالبتوس و قطعها من أجل زراعتها في المناطق الاستعمارية في آسيا الاستوائية، ولا سيما من قبل البريطانيين إلى الحكم البريطاني وسيلان ( حالياٌ الهند وسريلانكا)، ومن قبل الهولنديين إلى جافا في جزر الهند الهولندية الشرقية ( حالياٌ إندونيسيا ).[9]

كعشب طبي، يعرف لحاء الأوكالبتوس أيضا بلحاء اليسوعية أو لحاء بيرو. يتم تحضيره عن طريق فصل اللحاء عن الشجرة ثم تجفيفه ثم سحقه ليصبح بودرة جاهزة للاستخدام الطبي. يعد لحاء شجرة الأوكالبتوس هو المادة الفعالة طبياُ الذييحتوي على مجموعة متنوعة من القلويات يتضمن مضاد الملاريا مركب الكينين ومضاد الذبحات القلبية الكينيدين. على الرغم من أن استخدام لحاء الأوكالبتوس تم استخدامه حد كبير في الأدوية الحديثة الأكثر فاعلية ،إلا أن شجرة الأوكالبتوس هي المصدر الوحيد العملي اقتصادياٌلمركب الكينين، وهو الدواء الموصى به لعلاج الملاريا.[10]

البيئة[عدل]

تستخدم بعض أنواع الأوكالبتوس كمصدر للغذاء من قبل يرقات بعضقشريات الجناح، و التي تتضمن الايرجراليد (the engrailed) ، الكوماندور( , ( the commander وأنواع من جنس ايندوكلاتا((Endoclita مثل : اي دامور( E. damor,)، اي بيربيرسكين (E. purpurescens) واي سيراكيس (E. sericeus).

التاريخ[عدل]

الأوكالبتوس المخزنية، حصاد اللحاء
المقال الرئيسي: لحاء اليسوعية

تقدم بيرو فرع من الأوكالبتوس إلى العلوم (من النقش الذي يعود إلى القرن السابع عشر ): الأوكالبتوس، مصدر لحاء البيرو، و الذي يعد من الاعشاب المكتشفة مبكراً لعلاج الملاريا.

توضيح يعود إلى القرن التاسع عشر من نبات الأوكالبتوس كاليسيا . امريكا الجنوبية

انظر أيضا: الكينين تم اكتشاف الاستخدامات الطبية لشجرة الأوكالبتوس لأول مرة من قبل الناس الذين عاشوا في بيرو وبوليفيا. أوروبا عالم النبات الإيطالي بيترو كاستيلي كتب كتيبا يذكر فيه نيات الأوكالبتوس و قد كان أول مطبوع ورقي في إيطاليا يذكر نبات الأوكالبتوس .من أعوام 1630 (أو 1640، اعتمادا على المرجع )، تم تصديراللحاء إلى أوروبا. في أواخر 1640، لوحظ طريقة استخدام اللحاء في سشودولا رومانا، وفي 1677، ولوحظ استخدام اللحاء في كتاب الادوية اللندنية. الملك الإنجليزي تشارلز الثاني دعى روبرت تالبور، الذي أصبح مشهوراٌ نتيجة قدرته الخارقة في علاج الملاريا[11]. لأنه في ذلك الوقت كان لحاء شجرة الأوكالبتوس فيجدل ديني، وقدم تابلور إلى الملك لحاء الأوكالبتوس المر ديكوتيون في سرية كبيرة. وقد أعطى العلاج مفعوله في الشفاء التام للملك من حمى الملاريا. في المقابل، حصل تابلور على عضوية الكلية[؟] الملكية للأطباء. في 1679، وكان يسمى تابلور(من ملك فرنسا ) لويس الرابع عشر، الذي كان يعاني ابنه من حمى الملاريا . بعد نجاح العلاج، كوفئ تابلورمن قبل الملك ب 3000 تاج ذهبي ومعاش مدى الحياة نتيجة وصفه ذلك العلاج لابن الملك. ومع ذلك ، طلب من تابلور بالحفاظ على سرية الموضوع بالكامل .

بعد وفاة تالبور،وجد الملك الفرنسي هذه الوصفة : سبعة غرامات من أوراق الورد، واثنين من أونصاتعصير الليمون ومغليلحاء الأوكالبتوس مع النبيذ. كان يستخدم النبيذ لوجود بعض القلويات التي في لحاء الأوكالبتوس غير القابل للذوبان في الماء و لكنه كان يذوب في ايثانول النبيذ . في 1738، لالجيري أربر دو الأوكالبتوس(Sur l'arbre du quinquina)، ورقة مكتوبة من قبل شارل ماري دو لا كوندامين، عضو في قيادة البعث، جنبا إلى جنب مع بيير غودين ولويس بوغير التي تم إرسالها إلى الاكوادور لتحديد طول الدرجة من 1/4 قوس الزوال بجانبخط الاستواء، ونشرت من قبل الأكاديمية الفرنسية للعلوم. و الذي تم التعرف فيها على ثلاثة أنواع منفصلة.[12] في 1743، على أساس عينة وصلت من كومودون مدينة لوس انجلوس، واسمه لينيوس سمى شجرة الأوكالبتوس (Chinchona) نقلا عن ورقة كومودون مدينة لوس انجلوس.و تم إنشاء نظامه النباتي الخاص في 1753، و هو الذي عين اسمها ب الأوكالبتوس المخزنية[13][14] الطب المثيل استندت ولادةالطب المثيل على اختباريضم لحاء الأوكالبتوس. مؤسس الطب المثيل، صامويل هانيمان، عند ترجمة ويليام كولين للمواد الطبية، لاحظ أن كولين كتب أن لحاء البيرو كان معروفا لعلاج الحمى المتقطعة.[15] كان هانيمان يأخذ يوميا جرعة كبيرة، وليس جرعات صغيرة كما في الطب المثيل ، من لحاء بيرو. بعد أسبوعين، وقال انه يشعر باعراض تشبه اعراض الملاريا. الفكرة (المثل يعالج بالمثل ) و كانت هي نقطة الانطلاق لكتاباته عن العلاج بالمثل. ويعتقد أن أعراض هانيمان كانت نتيجة فرط الحساسية للحاء الأوكالبتوس.[16]

الزراعة[عدل]

كان هناك قيمة كبيرة للحاء شجرة الأوكالبتوس عند الأوروبيين في توسيع نطاق الوصول لها واستغلال الموارد في المستعمرات البعيدة، و في المنازل . وكان حصاد اللحاء في أغلب الاحيان مدمرا للبيئة نتيجة لتدمير كمية كبيرة من الأشجار من اجل الحصول على اللحاء، وبالإضافة إلى الظروف المادية الصعبة من انخفاض الأجور التي لم تسمح لحاصدي اللحاء من السكان الأصليين لتسوية ديونهم حتى موتهم.[17]

تم اكتشاف المزيد من لحاء الأوكالبتوس في حوض الأمازون[؟] وكان هناك أنواع مختلفة من لحاء الأوكالبتوس للتجارة الاقتصادية في القرن الثامن عشر و هذا مقتطف من كتاب كتبه لادنر جيبون: "... وقد جمعت كميات من لحاء الأوكالبتوس لأول مرة في عام 1849، على الرغم من معرفته لسنوات عديدةقبل ذلك . النوعية الأفضل لم تكن متساوية تماماٌ مع نوعية يونغاس، ولكنها كانت تحتل المرتبة الثانية . هناك أربع أنواع من اللحاء الداخلية التي يقدر البنك مقدارهم خمسة عشر دولارا للقنطار. الأفضل،و بموجب القانون، يقدر بأربعة وخمسين دولار،كما أن أجرة الشحن إلى أريكا كانت تكلف سبعة عشر دولارو ذلك أجرة تحميل اللحاء المقدر ب ثلاث قنطار على البغال .و قد تم جمع حوالي ستة آلاف قنطار من اللحاء من ((Yuracares. و تم تأسيس البنك في عام 1851. كما أن السيد [Thaddäus [Haenke ذكر وجود لحاء الأوكالبتوس في زيارته إلى يوريكارز( ( Yuracares في عام 1796 ". (المصدر:Exploration of the Valley of the Amazon(استكشاف وادي الأمازون) ، كتابة (Lieut. Lardner Gibbon ) ، USN المجلد الثاني، الوحدة السادسة ، ص 146-47) آسيا في عام 1860، تم تهريب حمولة من بذور و نبات الأوكالبتوس من بريطانبا إلى أمريكا الجنوبية بقيادة كليمنتس ماركهام والتي أدخلت إلى عدة مناطق من الحكم البريطاني في الهند وسريلانكا. في سريلانكا،زرعت في حديقة هاكجالا النباتية في ينايرعام 1861.[17] جيمس تايلور، رائد زراعة الشاي في سريلانكا، كان واحداٌ من رواد زراعة الأوكالبتوس.[18] وبحلول عام 1883، حوالي 64،000 دونم (حوالي 260 كم مربع ) زرعت ب شجرة الأوكالبتوس في سريلانكا، حيث بلغت قيمة الصادرات ذروتها 15 مليون جنيه في عام 1886. كما زرعت أيضاٌبريطانيا في عام 1862 في المناطق الجبلية مثل منطقة دارجيلنغ في ولاية البنغال الغربية في الهند.كما كان هناك مصنع ومزرعة تم تسميتهم بالأوكالبتوس في مونجبوو (Mungpoo) ، دارجيلنغ، ولاية البنغال الغربية. كما أطلق على مصنع مشاريع سياحية اسم مصنع الكينين. و تم وضع زراعة الأوكالبتوس و غيرها من النباتات الطبية في أماكن مثل Mungpoo، Munsong، Latpanchar، وRongo تحت إشراف الحكومة من مديرية غرب البنغال.

المكسيك في عام 1865، تم إنشاء "فرجينيا الجديد" و "كارلوتا كولوني" في المكسيك عن طريق ماثيو فونتين موري، المعاهدالسابق في الحرب الأمريكية الأهلية . وقد أغرى الحلفاء بعد الحرب من قبل موري، والآن هو "المفوض الامبراطوري للهجرة" لأجل إمبراطور ماكسيميليان من المكسيك، والدوق من هابسبورغ. جميع الخدمات التي قدمت للمستعمرات من بساتين الازهار من نبات الأوكالبتوس ((cinchonasتم وضعها من قبل موري حيث استخدام البذور التي اشتراها من إنجلترا. و كانت هذه البذور هي بداية وجود شجرة الأوكالبتوس في المكسيك.[19]

Cinchona pubescens – fruit (بوبسكانس الأوكالبتوس _فاكهة )

الكيمياء[عدل]

قلويات الأوكالبتوس[عدل]

Cinchona alkaloids.png

لحاء هذه الشجرة من هذا الجنس هي مصدر لكثير من القلويات ، و الأكثر شهرة هو الكينين، وهومركب يعمل كخافض للحرارة (antifever) خاصة في علاج الملاريا. تتضمن قلويات الأوكالبتوس التالي :

  • سينكونين وسينكونيدين (الشكل الفراغييشترك مع R = الفينيل، R '= الهيدروجين)
  • الكينين والكينيدين (الشكل الفراغي يشترك مع R = الفينيل، R '= ميثوكسي)
  • هدرجة ثنائي الكينيدين(دايهايدروكينيدين) و هدرجة ثنائي الكينين(دايهايدروكينين)(الشكل الفراغي يشترك مع R = الإيثيل، R '= ميثوكسي)

و قد وجد أنه تم استخدامه في الكيمياء العضوية على شكل الكريستال العضوي في التصنيع غير المتماثل .

غيرها من المواد الكيميائية[عدل]

جنبا إلى جنب مع القلويات، العديد من لحاءات الأوكالبتوس تحتوي على حامض السنوتيك ( cinchotannic)، وهو عبارة عن نوع معين من التانين tannin،و الذي عن طريق الأكسدة ينتج بسرعة فلوبافين داكنة اللون [20] تدعى السنوتيك الاحمر red cinchonic، [21] حمض فولفيك السنكونا cinchono-fulvic acid أو الأوكالبتوس الأحمرcinchona red.[22]

الأنواع[عدل]

الموئل والتكيف[عدل]

الموطن الأصلي لهذه الأشجار هو أستراليا وتسمانيا. وقد وقع إدخال بعض أنواعها إلى مناطق أخرى من العالم في أوروبا وبلدان البحر الأبيض المتوسط ومن بينها بلدان المغرب العربي والمشرق العربي. كما استنبتت في مدغشقر وسريلانكا وجنوب أفريقيا وكاليفورنياو المملكة العربية السعودية.

تعرف بنموها في أماكن مجاورة للمجاري المائية أو في مناطق يكون فيها مستوى الماء الجوفي ضحلاً (قريباً من السطح) نظراً لاستهلاكها الكبير من الماء.

الوصف النباتي[عدل]

هي من الأشجار دائمة الخضرة. قد يصل ارتفاع أشجار الأوكالبتوس إلى 60 متراً، وربما أكثر. ويمكن غراستها حتى ارتفاع ألف متر فوق مستوى سطح البحر.

هناك أكثر من ستمائة نوع من الأوكالبتوس، إلا أن أشهرها ما نقل إلى أوروبا وإفريقيا وهو المسمى كلوبولوس ((باللاتينية: Eucalyptus globulus)).

الاستعمالات[عدل]

  • يستعمل ورق الأوكالبتوس كشاي لزيادةالطاقة المناعيه في الجسم ولعلاج امراض الجهاز التفسي والربو ولعلاج التهاب المفاصل (الروماتيزم ) و الدوسنتاريا البكتيرية وامراض الكبد و المرارة ، وفقدان الشهية. كما يساهم في ايظا في علاج حالات الاكتئاب. وهو الماده الرئيسه في زيت الفكس الشائع الاستعمال لعلاج الاتهابات الصدر. كما يحتوي ورق شجر الأوكالبتوس علي مواد مانعه ضد التاكسد.
  • كما ان زهر الأوكالبتوس من الزهور المفضله للنحل، حتى إن بعض منتجي العسل يأتون خصيصا لتربية النحل في اماكن وجود الأوكالبتوس.
  • تستعمل هذه الأشجار في بعض البلدان للحصول على عجين الورق مثلما هو الحال في البرتغال.
  • استعملت في مناطق أخرى وخاصة في إفريقيا للحد من البعوض.

معرض صور[عدل]

الملاحظة[عدل]

1. وفقاً للأسطورة، كانت أول أوروبية شفت من حمى الملاريا هي الكونتيسة من تشينتشون، زوجة الأسباني لويس دي كابريرا جيرونيمو، الزوجة الرابعة لتشينتشون - نائب الملك في بيرو. كما أن مدينة صغيرة في وسط إسبانيا تحمل اسم تشينتشون . في تاج الأسباني بيرو، استدعي الطبيب لإنقاذ حياة الكونتيسة من موجات من الحمى والبرد التي كانت يهدد حياتها، ولكن جميع المحاولات باءت بالفشل. في النهاية، أعطى الطبيب بعض الأدوية التي حصل عليها من الهنود المحليين الذين يستخدموه لأعراض مماثلة. ونجت الكونتيسة من مرض الملاريا ويقال أنها جلبت لحاء الأوكالبتوس لما عادت لأوروبا في 1640.

مراجع اخرى[عدل]

مراجع[عدل]

  1. ^   تعديل قيمة خاصية معرف موسوعة الحياة (P830) في ويكي بيانات"معرف Eucalyptus في موسوعة الحياة". eol.org. اطلع عليه بتاريخ 14 ديسمبر 2018. 
  2. ^ "Eucalyptus L'Hér.". Germplasm Resources Information Network. United States Department of Agriculture. 2009-01-27. اطلع عليه بتاريخ 28 فبراير 2010. 
  3. ^ المورد الحديث لمنير ورمزي البعلبكيّان (2013م)، دار العلم للملايين، بيروت لبنان، ص409
  4. ^ المعجم الطبي الموحد.
  5. ^ من كتاب (النخلـة سيدة الشجر) تأليف عبد القادر باش أعيان العباسي ، حقوق الطبع والترجمة محفوظة للمؤلف،هـ 1383،م 1964، مطبعة دار البصرى، بغداد، العراق، أعيدت طباعة الكتاب لاهميته في تاريخ النخلة العراقية في 5/6/2011 م من قبل الاستاذ الدكتور ابراهيم جدوع الجبوري مدير الشبكة العراقية لنخلة التمر، ص 135
  6. ^ Cinchona. Selected Rubiaceae Tribes and Genera. Tropicos. Missouri Botanical Garden. نسخة محفوظة 30 ديسمبر 2017 على موقع واي باك مشين.
  7. ^ Motley، Cheryl. "Cinchona and its product--Quinine". Ethnobotanical leaflets. Southern Illinois University Herbarium. اطلع عليه بتاريخ 11 يونيو 2010. 
  8. ^ Deborah Kopka (12 Jan 2011). Central & South America. Milliken Pub. Co. صفحة 130. ISBN 978-1429122511. اطلع عليه بتاريخ 15 أبريل 2013. 
  9. ^ Rice، Benjamin Lewis (1897). Mysore: A gazetteer compiled for Government Vol. 1. Westminster: A Constable. صفحة 892. 
  10. ^ Guidelines for the treatment of malaria. Second edition March 2010, World Health Organization, 2010. Available on-line at: WHO Document centre نسخة محفوظة 29 أكتوبر 2014 على موقع واي باك مشين.
  11. ^ See:
    • Paul Reiter (2000) "From Shakespeare to Defoe: Malaria in England in the Little Ice Age," Emerging Infectious Diseases, 6 (1) : 1-11. Available on-line at: National Center for Biotechnology Information.
    • Robert Talbor (1672) Pyretologia: a Rational Account of the Cause and Cures of Agues.
    • Robert Talbor (1682) The English Remedy: Talbor’s Wonderful Secret for Curing of Agues and Feavers.
  12. ^ Joseph P. Remington, Horatio C. Wood, المحرر (1918). "Cinchona". The Dispensatory of the United States of America. 
  13. ^ Linné, Carolus von. Genera Plantarum 2nd edition 1743. page 413 نسخة محفوظة 29 سبتمبر 2017 على موقع واي باك مشين.
  14. ^ Linné, Carolus von. Species Plantarum. 1st edition. 1752. volume 1. page 172.[1] نسخة محفوظة 02 أغسطس 2017 على موقع واي باك مشين.
  15. ^ William Cullen, Benjamin Smith Barton (1812). Professor Cullen's treatise of the materia medica. Edward Parker. 
  16. ^ William E. Thomas. "Chapter 2: The basis of Homeopathy". Homeopathy; Historical Origins and the End. 
  17. أ ب Taussig, M. (1987). Shamanism, Colonialism and the Wild Man. University of Chicago Press. 
  18. ^ "Hakgala garden". Department of Agriculture, Government of Sri Lanka. اطلع عليه بتاريخ 11 يونيو 2010. 
  19. ^ Fry، Carolyn (6 January 2007). "The Kew Gardens of Sri Lanka". Travel. London: Timesonline, UK. اطلع عليه بتاريخ 11 يونيو 2010. 
  20. ^ Henry G. Greenish (1920). "Cinchona Bark (Cortex Cinchonae). Part 3". A Text Book Of Materia Medica, Being An Account Of The More Important Crude Drugs Of Vegetable And Animal Origin. J. & A. Churchill. ASIN B000J31E44. 
  21. ^ Alfred Baring Garrod (2007). "Cinchonaceae. Part 2". Essentials Of Materia Medica And Therapeutics. Kessinger Publishing. ISBN 1-4326-8837-5. 
  22. ^ "Quinine". موسوعة بريتانيكا (الطبعة 10). 1902. 

وصلات خارجية[عدل]