المحتوى هنا ينقصه الاستشهاد بمصادر، أي معلومات غير موثقة يمكن التشكيك بها وإزالتها.

أولوج علي باشا

من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
اذهب إلى: تصفح، ‏ ابحث
أولوج علي باشا
صورة معبرة عن أولوج علي باشا

معلومات شخصية
الميلاد 1519
قلورية
الوفاة يونيو 21, 1587
إسطنبول
مواطنة Ottoman flag.svg الدولة العثمانية   تعديل قيمة خاصية بلد المواطنة (P27) في ويكي بيانات
الديانة الإسلام
الحياة العملية
المهنة قرصنة تفويضية   تعديل قيمة خاصية المهنة (P106) في ويكي بيانات
Question book-new.svg
المحتوى هنا ينقصه الاستشهاد بمصادر. يرجى إيراد مصادر موثوق بها. أي معلومات غير موثقة يمكن التشكيك بها وإزالتها. (فبراير 2016)

أو قيليج علي باشا اسمه الاصلى " جيوفاني ديونيدجى غاللينى (1519 - 21 يونيو 1587) من رجال البحر العثمانيين من أصلِ إيطاليِ ، اعتنق الإسلام وأصبحَ من رياس البحر العثمانيين ثم قبودان بحرى للأسطولِ العُثمانيِ في القرن السادس عشرِ. عُرِفَ أيضاً بعِدّة أسماء أخرى في البلدانِ المسيحيةِ المطلة على البحر الأبيض المتوسط، كما ظهر في الأدبِ أيضاً تحت أسماءِ مُخْتَلِفةِ. فقد عرفً في إيطاليا تحت اسم Occhiali ، ودعاه ميجيل دي سرفانتس Uchali في روايته دون كيشوت . كما سماه جون ولف في كتابه "الساحل البربرى" Ali Euldj

حياته المبكرة[عدل]

ولد اولوج على لاحد رجال البحر الإيطاليين بمدينة كالابريا بجنوب إيطاليا , كانت رغبة والده ان يتلقى تعليما دينيا ولكنه أسر في العام 1536 على يد "على أحمد" أحد رجال خير الدين بارباروسا حيث عمل مجدفا على ظهرأحد القوادس . بعد اعتناقه الإسلام وباعتباره من رجال البحر المهرة ترقى اولوج على في الرتبة وبحصوله على المزيد من الغنائم اصبح شريكا في سفينة من سفن الجهاد في الجزائر وفى وقت لاحق وباعتباره من أشجع رياس البحر انضم اولوج على إلى طورغود باشا الذي كان يبث الرعب في قلوب البلدان المسيحية المطلة على البحر المتوسط والذي كان أيضا حاكما لـ طرابلس الغرب . أعجب أمير البحر بيالى باشا بالنجاحات التي حققها اولوج على فتم تسليمه حكم جزيرة ساموس في بحر ايجة في العام 1550 وفى العام 1565 تم تعيينه حاكما عاما لمدينة الإسكندرية , وفى نفس العام انضم إلى الأسطول العثمانى المصري المحاصر لـ مالطا . وبعد مقتل طورغود باشا اثناء الحصار تم تعيينه خلفا له في حكم طرابلس الغرب حيث حمل جثمان طورغود وقام بدفنه في طرابلس حيث تم تثبيته حاكما عليها بقرار من السلطان سليمان القانوني. حيث قام في الأعوام اللاحقة بعديد الغارات على سواحل صقليةكالابريانابولى .