أيمن الصياد

من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
اذهب إلى: تصفح، ‏ ابحث
أيمن أمين محمود الصياد
أيمن الصياد

معلومات شخصية
الميلاد 17 مارس 1956 (العمر 61 سنة)
مدينة السنطة - محافظة الغربية - مصر
الإقامة مصر
الجنسية مصر مصري
الديانة مسلم
الحياة العملية
تعليم درس الإعلام كلية الإعلام جامعة القاهرة
المهنة مستشار سابق للرئيس محمد مرسي و كاتب و خبير إعلامي

أيمن الصياد (17 مارس 1956 ـ) كاتب صحفي وخبير اعلامي[1] ومستشار "سابق" لرئيس الجمهورية في مصر.[2] يشغل حاليا موقع رئيس تحرير مجلة «وجهات نظر». بعد أن أدار تحريرها منذ عام 2000.[3] كما يكتب مقالا أسبوعيًا بجريدة «الشروق».[4] وبالإضافة إلى عمله الصحفي، وبعد أن رفض تعيينه كوزير للإعلام "حفاظا على استقلاله كصاحب رأي"، [5] تم اختياره في 27 أغسطس 2012 ليكون مستشارا لأول رئيس جمهورية منتخب في مصر بعد ثورة 25 يناير.[6]

استقال من الفريق الرئاسي احتجاجا على الإعلان الدستوري المكمل (نوفمبر 2012). ثم كتب خطابا مفتوحا إلى الرئيس السابق محمد مرسي، أثار جدلا واسعا بعد نشره بجريدة الشروق المصرية في 30 ديسمبر 2012.

تركز مقالاته ومحاضراته منذ يناير 2011 على إشكاليات التحول الديموقراطي. وهو عضو في المجلس الاستشاري للعدالة الانتقالية في مصر. وعضو مجلس أمناء المركز القومي للوثائق الإستراتيجية، وعضو مجلس إدارة جائزة الصحافة العربية.[7]

عمل في السنوات الأخيرة مستشارا لتطوير عدد من المؤسسات الإعلامية العربية من الناحيتين التحريرية والتقنية. كما قدم خدمات استشارية منتظمة لعدد من المؤسسات الإعلامية والثقافية الإقليمية والدولية، من بينها «برنامج الأمم المتحدة الإنمائي - UNDP» و«مؤسسة محمد بن راشد آل مكتوم» والتي وضعت التعاون مع «وجهات نظر» ضمن باكورة أنشطتها [8]، و«المركز الدولي للصحفيين» المعني بتطوير المهنة في الدول النامية [9]. كما عمل مستشارا لـ«مؤسسة محمد حسنين هيكل للصحافة العربية» منذ أن تأسست عام 2006 ـ. فضلا عن مشاركته في تحكيم العديد من جوائز الصحافة في مصر والعالم العربي [10].

درس الطب قبل أن يتحول إلى دراسة الإعلام ويحصل على بكالوريوس في الإعلام التلفزيوني من كلية الإعلام جامعة القاهرة عام 1983، ورغم أن ترتيبه كان الأول على دفعته إلا أنه لم يفضل الانخراط في السلك الجامعي وبدأ تاريخه المهني كصحفي مراسلا لمجلة «المجلة» اللندنية، قبل أن يصبح مسؤولا للتحرير ومديرا لمكتبها في القاهرة عام 1991.

التصوير الفوتوغرافي[عدل]

مع بداية عمله بالصحافة، درس الصياد التصوير الفوتوغرافي، وأصبح يصور كل تحقيقاته الصحفية بنفسه. وفي عام 1990 اختارت منظمة الأمم المتحدة للطفولة مجموعة من أعماله الفوتوغرافية لتكون «الصور الرسمية» لحملتها لعقد التسعينيات من القرن الماضي Facts for Life كما اختير عضوا في هيئة تحكيم جائزة بي إم دبليو لأفضل صورة صحافية منشورة في صحافة الشرق الأوسط (ميونيخ 1995) بعد أن كانت إحدى صوره قد فازت بدورتها الأولى 1989 ـ.

المعلوماتية[عدل]

اهتم الصياد مبكرا في بداية ثمانينيات القرن الماضي بالحاسب الأولى، وخاصة بتوظيف تقنيات المعلومات في الصحافة والاعلام، قبل أن يصبح ــ إلى جانب عمله الصحفي ــ «مستشارا لتقنية المعلومات» في «المجموعة السعودية للأبحاث والتسويق» (1996-1997) وكذلك محررا لملحق الكمبيوترالدوري الذي كان يصدر شهريا عن مجلة المجلة. ومن ثم مستشارا لوضع استراتيجيات وسياسات التطوير التحريري والتقني وتطبيق مفاهيم "الاعلام الجديد" لعدد من وسائل الاعلام العربية[11].

جوائز[عدل]

حصل على عدد من الجوائز في الصحافة والتصوير الفوتوغرافي منها:[12]

  • جائزة أفضل تحقيق منشور في الصحافة العربية «علي وعثمان حافظ 1995»
  • جائزة بي إم دبليو لأفضل صورة صحافية منشورة في صحافة الشرق الأوسط (1989)
  • جائزة «مصطفى أمين» لأفضل صورة صحافية تعبر عن الأمومة (1989)
  • ميدالية كوداك البرونزية للمحترفين 1987

من مقالاته[عدل]

في حين يصنف البعض أيمن الصياد ضمن فصيل الكتاب العرب ذوي الميول «القومية الإسلامية» مستشهدين بالمساحة التي تعطيها "وجهات نظر" للكتاب المنتمين لهذا الاتجاه أو ذاك، يعتبره آخرون "ليبراليا" بامتياز مدللين على ذلك بما تنشره المجلة من ترجمات أو مقالات لكتاب ينتمون لتيارات فكرية وسياسية أخرى (انظر قائمة كتاب "وجهات نظر"). أما هو، فقد أجاب عن السؤال في حوار نشرته جريدة "القبس" الكويتية في العاشر من نوفمبر 2012[13]، وفي الواقع لا يمكن الحديث عن الاتجاه الفكري للكاتب الذي يترأس تحرير هذه المجلة الفكرية، دون مراجعة كتاباته، والتي تبدو فيها ليبراليته الواضحة لا تتعارض مع انتمائه. كما يتضح اهتمامه الدائم بالتأكيد على "حق الاختلاف". وهنا بعض منها:

في «وجهات نظر»[عدل]

في «جريدة الشروق»[عدل]

العائلة[عدل]

اسمه بالكامل أيمن أمين محمود الصياد، ولد عام 1956 بمدينة السنطة محافظة الغربية بدلتا النيل، التي انتقل إليها والده من بلدة "بلكيم" في أواسط الأربعينيات من القرن الماضي. متزوج من باحثة تحمل درجة الدكتوراة في تبسيط العلوم للأطفال، ولديه ثلاثة أبناء: الكبرى تحمل شهادتي بكالوريوس من الجامعة الأمريكية بالقاهرة؛ واحدة في العلوم السياسية، والثانية في علوم الحاسب الآلي. والصغرى تخرجت من جامعة جورجتاون [14]. أما الابن الأصغر فيدرس الهندسة الميكانيكية في الجامعة الألمانية بالقاهرة.

المصادر والمراجع[عدل]

طالع أيضا[عدل]