إباحية

من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
اذهب إلى التنقل اذهب إلى البحث
يستخدم الرمز XXX للإشارة للمواد الإباحية في الولايات المتحدة ومناطق أخرى حول العالم

المواد الإباحية، من مطبوعات ومرئيات ومسموعات، هي تلك التي تثير الغريزة الجنسية من خلال النشاط الجنسي بأشكال شتى.

تاريخ الإباحية[عدل]

رسم إباحي إغريقي مثلي يعود للقرن الخامس قبل الميلاد

الإباحية قديمة قِدم الحضارات البشرية وتجلت الملامح الإباحية في بعض المجتمعات القديمة من خلال النقوش والآثار التي تصور أوضاعاً إباحية كثيرة في الحضارات القديمة. مؤخراً، انتشرت الإباحية بفضل تطور وسائل الإعلام . فصناعة المواد الإباحية متزايدة الإنتاج والاستهلاك، ساعد على نموها السريع التطور التقني وظهور أجهزة الفيديو وأقراص الفيديو الرقمية CD و DVD و المتداولة عبر الهواتف، وشبكة الانترنت. ويوجد أنواع مختلفة من الإباحية تعتمد على الأنتماء الجنسي وحسب الأشخاص والثقافات. هذا يطلق العنان للإجراءات القانونية من جانب الذين يعارضون الإباحية فاسحا مجالا واسعا للتأويل. كما يوفر فرص العمل المربح على الجيوش من المحامين لدى الغرب. بينما قد تكون منظمة بقوانين تسمح للعاملين في هذا المجال بتطوير وتوزيع إنتاجهم وفق قوانين معتمدة تراعي بين الرغبة البشرية في الإطلاع على هذه الممارسات وبين الرغبة في الحفاظ على مستوى لائق من الأخلاق العامة والفردية بنفس الوقت، كأن يُمنع عرضها على شاشات التلفزيون بدون تحذير عن المحتوى أو منع دخول المراهقين لدور عرض السينما لمشاهدة هذه الأفلام.

تجارة الإباحية[عدل]

انتشرت خلال سبعينات القرن العشرين المجلات والأفلام الإباحية نتيجة الثورة الجنسية في الغرب، وفي الثمانينات مع اختراع الفيديو زادت هذه التجارة على نحوٍ كبير، وظهرت بحلول مطلع التسعينات آلاف من المواقع الإباحية على الإنترنت وبدأت الكثير من الشركات بإنتاج ويبيع الأفلام الإباحية عبر الإنترنت.

من الصعب بمكان تقدير عائد تجارة الإباحية في الولايات المتحدة، ولكن قدرت دراسة فيدرالية عام 1970 القيمة الإجمالية للإباحية بما لا يزيد عن 10 ملايين دولار>[1]

وقدرت دراسات عام 2001 مجموع تجارة الإباحية ما بين 2.6 و 3.5 مليار دولار أمريكي وكان توزيعها كالآتي:[2]

الأفلام الإباحية ++ 500 مليون إلى 1.5 مليار
الإنترنت 1 مليار
الدفع مقابل المشاهدة 128 مليون
المجلات 1 مليار
المجموع 2.6 و 3.5 مليار

الآثَار[عدل]

تُعنى الأبحاث المتقصية لآثار الإباحية بعدة نتائج.[3] خلصت دراسة بريطانية عام 2003 إلى أن ثلث المجتمع الإنجليزي يزور المواقع الإباحية على الإنترنت، مما ينعكس سلباً على العلاقة الجنسية الزوجية، وتؤدي إلى حدوث جرائم عنف واستخدام المخدرات، كما وجدت دراسة هوايت لعام 2001 البريطانية ان ارتفاع معدلات الوفيات عند الرجال في سن 20 ـ 40 عاما نظرا لإدمانهم على تلك المواقع.[4]

وأظهرت نتائج دراسة اجريت في جمهورية التشيك عام 2010 - وهي نفس النتائج لهذه الدول أيضاً : كندا وكرواتيا والدنمارك وألمانيا وفنلندا وهونغ كونغ وشنغهاي والسويد والولايات المتحدة الأمريكية - أن الاغتصاب وغيره من الجرائم الجنسية لم يزيد من معدلاته عقب تقنين المواد الإباحية وتوفيره على نطاق واسع. وبل وجدت الدراسة أن حالات الاعتداء الجنسي على الطفل قد انخفضت منذ عام 1989 عندما أصبح الوصول إلى المواد الإباحية الخاصة بالأطفال متيسر بسهولة، وهذه الظاهرة وجدت أيضا في الدنمارك واليابان.[5]

إحصائيات[عدل]

وجد مسح إحصائي أن نسبة تزيد عن 70% من مستخدمي الإنترنت الذكور ممن تراوحت أعمارهم ما بين 18 حتى 34 سنة يقومون بزيارة ما لا يقل عن موقع إباحي واحد شهرياً.[6] ووجدت دراسة نُشرت عام 2009 في دورية "المنظورات الاقتصادية" أن نصيب استهلاك الفرد الواحد من المواد الإباحية المدفوعة في ولاية يوتا بالولايات المتحدة هو الأكبر من نوعه في البلاد.[7]

الحالة القانونية[عدل]

خريطة قوانين الإباحية حول العالم (للأفراد فوق سن 18)
  الإباحية قانوية
  الإباحية قانونية ولكنها تخضع لبعض القيود
  الإباحية مخالفة للقانون
  لا تتوفر بيانات

تختلف الحالة القانونية للإباحية من بلدٍ لآخر حول العالم. تسمح غالبيّة بلدان العالم ببعض أشكال وأنواع المواد الإباحية. إن المواد المتضمنة لمشاهد إيحائية جنسية مثل تلك المستخدمة تجارياً في الإعلانات أو الواردة في الأفلام أو المسلسلات من مشاهد تعرية أو شبه تعرية تعد ملائمة للبيع في المتاجر العامة أو التسويق لها تلفازياً في معظم البلدان. أما الإباحية المتضمنة لمشاهد تصوّر ممارسات جنسية مثل الجنس المهبلي والفموي والشرجي أو الفيتيشية الجنسية فعادةً ما تخضع لقوانين وتشريعات خاصة بها. إن حيازة أي مواد تستغل الأطفال إباحياً هو محظور حظراً تاماً وجريمة يعاقب عليها القانون في الغالبية الساحقة من بلدان العالم. وتحظر كثير من البلدان المواد الإباحية المتضمنة لمشاهد عنف جنسي مثل الاغتصاب والمواد الإباحية المتضمنة لممارسات بهيمية.

تحاول معظم بلدان العالم خصوصاً المتقدمة منها منع وصول القُصَّر إلى المواد الإباحية من خلال وضع حدّ على عدد المتاجر الجنسية وعبر فلترة وتشفير الأهل للقنوات التلفزيونية الإباحية ومواقع الإنترنت الإباحية التي يمكن للأهل حجبها من مزودي خدمات الاتصالات وغيرها من السبل للحول دون منع وصول القُصَّر إلى هذه المواد قبل بلغوههم لسِنّ الرُّشد القانوني. ويشترط أن يكون عمر الفرد فوق حد معين ليستطيع الدخول إلى المتاجر الجنسية، ولا تحوي الواجهات الخارجية لهذه المتاجر عادةً أي مواد جنسية. وغالباً ما يُعتبر توزيع أي نوع من المواد الإباحية لشخص قاصر فعلاً مخالفاً للقانون. ولكن عملياً لم تؤدي هذه الجهود هدفها المنشود بسبب توفر المواد الإباحية على الإنترنت بصورة واسعة. ومثال على ذلك فشل قانون اتحادي كان قد سُنَّ في الولايات المتحدة عام 1998، يمنع وصول القُصَّر لأي مواد مؤذية من على الإنترنت.[8] أما في المملكة المتحدة فقد أقرت الحكومة قانوناً عام 2009 يجرم حيازة ما أشار إليه القانون بـ"الصور الإباحية المتطرفة"،[9] ويتضمن ذلك أي مواد إباحية تحتوي على أفعال قد تهدد حياة الشخص أو أفعال تصوّر ممارسة الجنس مع جثة (أو تظهر على أنها كذلك) أو ممارسة الشخص لجماع أو جنس فموي مع حيوان سواءً أحياً كان أم ميتاً. ويشترط القانون ظهور جميع هذه المواد على أنها حقيقية من وجهة نظر شخص سليم عاقل، ويعد القانون هذه الأفعال الجنسية جريمة حتى لو وافق المشاركون على القيام بها.[10][11]

آراء الحركات النسوية[عدل]

كاريكاتير فرنسي يعود لأواخر القرن التاسع عشر بعنوان "وباء الإباحية العظيم".

يرى كثير من النسويين وأنصار المرأة من أمثال أندريا دوركين وكاثرين ماكينون أن الإباحية تحط من قيمة المرأة وتلعب دوراً في انتشار العنف ضد المرأة بين من يقوم بإنتاجها ومن يقوم بمشاهدتها. ويرون أن إنتاج الإباحية يقتضي تعرض النساء اللواتي يعملن في هذا المجال للإكراه الجسدي والنفسي والمادي. كما يرون وجود تفشي للإساءة واستغلال العاملات من النساء في هذا المجال. أما من ناحية استهلاك المواد الإباحية، فيتهمون الإباحية بالترويج للهيمنة وإذلال وإخضاع المرأة وهو ما يجعل هذه الممارسات شيئاً مقبولاً ومثيراً من الناحية الجنسية، وما يترتب على ذلك من تغييرٍ لوجهات النظر الجنسية والاجتماعية وهو ما يؤدي بدوره إلى المساهمة في الاغتصاب والتحرش الجنسي.[12][13][14] ويتهمون الإباحية بتقديمها صورة مُحرَّفة بشدة للعلاقات الجنسية وتعزيزها للمفاهيم الخاطئة حول الجنس مثل فكرة توافر واستعداد النساء بجاهزية ورغبتهن بممارسة الجنس في سائر الأوقات مع أي رجل وعلى الشروط التي يتقدم بها الرجل والاستجابة والقبول الدائم لأي تودد يبادر به الرجل.[15] كما يرون أن بعض الأفلام الإباحية قد تؤدي إلى التأثير سلباً على إدراك الناس للمبادئ الأساسية مثل وجود تراضي من جانب طرفي للعلاقة الجنسية. حيث تُصوّر سيناريوهات هذه الأفلام استمتاع النساء بمهاجمة الرجل لهن ورفضهن لممارسة الجنس حين يطلب الرجل ذلك والدفاع عن أنفسهن عند تعرض الرجل لهن بالعنف وما تؤول إليه هذه الأفلام باستمتاع المرأة بما بادرها الرجل من عنف ليمارس معها الجنس.[16]

آراء الأديان[عدل]

الإسلام[عدل]

يحرم الإسلام الإباحية بكل صورها تحريما مطلقا ويحرم أن ينظر الإنسان لعورات الآخرين المحرمين شرعا (هذا بخلاف الزوج والزوجة) كما في القرآن Ra bracket.png قُلْ لِلْمُؤْمِنِينَ يَغُضُّوا مِنْ أَبْصَارِهِمْ وَيَحْفَظُوا فُرُوجَهُمْ ذَلِكَ أَزْكَى لَهُمْ إِنَّ اللَّهَ خَبِيرٌ بِمَا يَصْنَعُونَ Aya-30.png وَقُل لِّلْمُؤْمِنَاتِ يَغْضُضْنَ مِنْ أَبْصَارِهِنَّ وَيَحْفَظْنَ فُرُوجَهُنَّ وَلا يُبْدِينَ زِينَتَهُنَّ إِلاَّ مَا ظَهَرَ مِنْهَا وَلْيَضْرِبْنَ بِخُمُرِهِنَّ عَلَى جُيُوبِهِنَّ وَلا يُبْدِينَ زِينَتَهُنَّ إِلاَّ لِبُعُولَتِهِنَّ أَوْ آبَائِهِنَّ أَوْ آبَاء بُعُولَتِهِنَّ أَوْ أَبْنَائِهِنَّ أَوْ أَبْنَاء بُعُولَتِهِنَّ أَوْ إِخْوَانِهِنَّ أَوْ بَنِي إِخْوَانِهِنَّ أَوْ بَنِي أَخَوَاتِهِنَّ أَوْ نِسَائِهِنَّ أَوْ مَا مَلَكَتْ أَيْمَانُهُنَّ أَوِ التَّابِعِينَ غَيْرِ أُولِي الإِرْبَةِ مِنَ الرِّجَالِ أَوِ الطِّفْلِ الَّذِينَ لَمْ يَظْهَرُوا عَلَى عَوْرَاتِ النِّسَاء وَلا يَضْرِبْنَ بِأَرْجُلِهِنَّ لِيُعْلَمَ مَا يُخْفِينَ مِن زِينَتِهِنَّ وَتُوبُوا إِلَى اللَّهِ جَمِيعًا أَيُّهَ الْمُؤْمِنُونَ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ Aya-31.png La bracket.png وعن أبي هريرة ""أن النبي قال (لكل بني آدم حظ من الزنا فالعينان تزنيان وزناهما النظر واليدان تزنيان وزناهما البطش والرجلان يزنيان وزناهما المشي فيما حرم الله والفم يزني وزناه قول الزور والقلب يهوى ويتمنى والفرج يصدق ذلك أو يكذبه)"" رواه مسلم وأحمد [17]

المسيحية[عدل]

فقد ورد في الإنجيل آيات كثيرة تحرم الإباحية تحريمًا مطلقًا، فقد جاء في إنجيل متى {إذا نظر رجل لامرأة ليشتهيها فقد زنا بها في قلبه} وآية أخرى { فإن كانت عينك اليمنى تعثرك فأقلعها وألقها عنك.لأنه خير لك أن يهلك أحد أعضائك ولا يلقى جسدك كله في جهنم.}[بحاجة لدقة أكثر]

انظر أيضاً[عدل]

مراجع[عدل]

  1. ^ President's Commission on Obscenity and Pornography. Report of The Commission on Obscenity and Pornography 1970, Washington DC: United States Government Printing Office.
  2. ^ Ackman، Dan (2001-05-25). "How Big Is Porn?". Forbes.com. Forbes.com. تمت أرشفته من الأصل في 2001-06-09. اطلع عليه بتاريخ 08 نوفمبر 2007. $2.6 billion to $3.9 billion. Sources: Adams Media Research, Forrester Research, Veronis Suhler Communications Industry Report, IVD 
  3. ^ Segal، David (28 March 2014). "Does porn hurt children?". [[|The New York Times]]. تمت أرشفته من الأصل في 21 يوليو 2018. اطلع عليه بتاريخ 30 مارس 2014. 
  4. ^ المواقع الإباحية وأثرها على اضطراب العلاقة الجنسية بين الزوجين، الشرق الأوسط
  5. ^ Legalizing child pornography is linked to lower rates of child sex abuse نسخة محفوظة 03 فبراير 2018 على موقع واي باك مشين.
  6. ^ Statistics on Pornography, Sexual Addiction and Online Perpetrators and their Effects on Children, Pastors and Churches. Safefamilies.org. اطلع عليه بتاريخ 2011-04-21. نسخة محفوظة 22 سبتمبر 2017 على موقع واي باك مشين.
  7. ^ Edelman, Benjamin. "Red Light States: Who Buys Online Adult Entertainment?" Journal of Economic Perspectives, Volume 23, Number 1 (Winter 2009), pages 209–220. نسخة محفوظة 18 سبتمبر 2017 على موقع واي باك مشين.
  8. ^ "47 U.S.C. 231". Legal Information Institute. Cornell University Law School. اطلع عليه بتاريخ 11 يوليو 2006. 
  9. ^ "Section 63 - Possession of extreme pornographic images". Criminal Justice and Immigration Act 2008. 2008. تمت أرشفته من الأصل في 30 يونيو 2018. 
  10. ^ The Government consultation states "whether or not they notionally or genuinely consent to take part"; and "actual scenes or realistic depictions".
  11. ^ The Explanatory Notes state the Government's opinion that the participants' consent is not legally valid (see Operation Spanner) and hence not a justification under this new law (803); and states "In the case of images of staged activity , the Government believes that banning possession is justified..." (804). نسخة محفوظة 06 يوليو 2017 على موقع واي باك مشين.
  12. ^ Shrage, Laurie (Fall 2015), "Feminist perspectives on sex markets: pornography", Zalta، Edward N. (المحرر). Stanford Encyclopedia of Philosophy.  نسخة محفوظة 11 يونيو 2018 على موقع واي باك مشين.
  13. ^ MacKinnon، Catharine A. (1983). "Not a moral issue". Yale Law & Policy Review. Yale Law School. 2 (2): 321–345. JSTOR 40239168. Sex forced on real women so that it can be sold at a profit to be forced on other real women; women's bodies trussed and maimed and raped and made into things to be hurt and obtained and accessed, and this presented as the nature of women; the coercion that is visible and the coercion that has become invisible—this and more grounds the feminist concern with pornography  Pdf.
    • Reprinted as: MacKinnon، Catharine A. (1989)، "Pornography: on morality and politics"، in MacKinnon، Catharine A.، Toward a Feminist Theory of the State، Cambridge, Massachusetts: Harvard University Press، صفحات 195–214، ISBN 9780674896468. 
    • Also reprinted as: MacKinnon، Catharine A. (1987)، "Not a moral issue"، in MacKinnon، Catharine A.، Feminism unmodified: discourses on life and law، Cambridge, Massachusetts: Harvard University Press، صفحات 146–162، ISBN 9780674298743.  Preview.
  14. ^ "A Conversation With Catherine MacKinnon (transcript)". Think Tank. 1995. PBS. اطلع عليه بتاريخ 1 سبتمبر 2009. 
  15. ^ Jeffries، Stuart (12 April 2006). "Are women human? (Interview with Catharine MacKinnon)". The Guardian. London. تمت أرشفته من الأصل في 18 يونيو 2018. 
  16. ^ Jeffries، Stuart (12 April 2006). "Are women human? (Interview with Catharine MacKinnon)". The Guardian. London. تمت أرشفته من الأصل في 18 يونيو 2018. Catharine MacKinnon argues that: "Pornography affects people's belief in rape myths. So for example if a woman says 'I didn't consent' and people have been viewing pornography, they believe rape myths and believe the woman did consent no matter what she said. That when she said no, she meant yes. When she said she didn't want to, that meant more beer. When she said she would prefer to go home, that means she's a lesbian who needs to be given a good corrective experience. Pornography promotes these rape myths and desensitises people to violence against women so that you need more violence to become sexually aroused if you're a pornography consumer. This is very well documented." 
  17. ^ موسوعة الحديث الشريف

وصلات خارجية[عدل]