انتقل إلى المحتوى

إبراهيم أصلان

من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
إبراهيم أصلان
معلومات شخصية
الميلاد 3 مارس 1935(1935-03-03)
شبشير الحصة، محافظة الغربية، مصر
الوفاة 7 يناير 2012 (76 سنة)
القاهرة، مصر
سبب الوفاة قصور القلب  تعديل قيمة خاصية  (P509) في ويكي بيانات
مواطنة مصر تعديل قيمة خاصية  (P27) في ويكي بيانات
الديانة مسلم
الأولاد 2
الحياة العملية
المهنة صحفي، وموظف مدني، وروائي، وكاتب قصص قصيرة، وكاتب  تعديل قيمة خاصية  (P106) في ويكي بيانات
اللغات العامية المصرية، والعربية  تعديل قيمة خاصية  (P1412) في ويكي بيانات
أعمال بارزة مالك الحزين  تعديل قيمة خاصية  (P800) في ويكي بيانات
الجوائز
جائزة النيل للآداب
بوابة الأدب

إبراهيم أصلان (3 مارس 1935 – 7 يناير 2012) هو كاتب وروائي مصري، يعدّ أحد أبرز كتاب جيل الستينات في مصر،[1] وله العديد من الإنتاجات الأدبية في القصة القصيرة والرواية، لعل أبرزها رواية مالك الحزين التي تحولت لاحقًا لفلم سينمائي بعنوان الكيت كات من إخراج داود عبد السيد.

ولد إبراهيم أصلان بقرية شبشير الحصة[2] التابعة لمركز طنطا بمحافظة الغربية ونشأ وتربى في القاهرة وتحديدا في حي إمبابة والكيت كات، وقد ظل لهذين المكانين الحضور الأكبر والطاغي في كل أعمال الكاتب بداية من مجموعته القصصية الأولى «بحيرة المساء» مرورا بعمله وروايته الأشهر «مالك الحزين»، وحتى كتابه «حكايات فضل الله عثمان» وروايته «عصافير النيل» وكان يقطن في الكيت كات حتى وقت قريب ثم انتقل للوراق ثم المقطم.

لم يحقق أصلان تعليما منتظما منذ الصغر، فقد التحق بالكتّاب، ثم تنقل بين عدة مدارس حتى استقر في مدرسة لتعليم فنون السجاد لكنه تركها إلى الدراسة بمدرسة صناعية. التحق إبراهيم أصلان في بداية حياته بهيئة البريد وعمل لفترة كبوسطجى ثم في إحدى المكاتب المخصصه للبريد وهي التجربة التي ألهمته مجموعته القصصيه «ورديه ليل». ربطته علاقة جيدة بالأديب الراحل يحيى حقي ولازمه حتى فترات حياته الأخيرة ونشر الكثير من الأعمال في مجلة «المجلة» التي كان حقي رئيس تحريرها في ذلك الوقت. لاقت أعماله القصصية ترحيبا كبيرا عندما نشرت في أواخر السيتينات وكان أولها مجموعة «بحيرة المساء» وتوالت الأعمال بعد ذلك إلا أنها كانت شديدة الندرة، حتى كانت روايته «مالك الحزين» وهي أولى رواياته التي أدرجت ضمن أفضل مائة رواية في الأدب العربي وحققت له شهره أكبر بين الجمهور العادي وليس النخبة فقط. التحق في أوائل التسيعنيات كرئيس للقسم الأدبي بجريدة الحياة اللندنية إلى جانب رئاستة لتحرير إحدى السلاسل الأدبية بالهيئة العامة لقصور الثقافة إلا أنه استقال منها إثر ضجة رواية وليمة لأعشاب البحر للروائي السوري حيدر حيدر.توفي في السابع من يناير عام 2012 عن عمر يناهز 77 عاماً.[3]

أعماله

[عدل | عدل المصدر]

المجموعات القصصية

[عدل | عدل المصدر]
  • بحيرة المساء. مجموعته القصصية الأولى، صدرت في أواخر الستينيات.
  • يوسف والرداء.
  • وردية ليل.الكنيسة نورة

الروايات

[عدل | عدل المصدر]

كتابات أخرى

[عدل | عدل المصدر]
  • خلوة الغلبان.
  • حكايات من فضل الله عثمان.
  • شيء من هذا القبيل.

الكيت كات

[عدل | عدل المصدر]

حققت رواية مالك الحزين نجاحا ملحوظا على المستوى الجماهيري والنخبوي ورفعت اسم أصلان عاليا بين جمهور لم يكن معتادا على اسم صاحب الرواية بسبب ندره أعماله من جهة وهروبه من الظهور الإعلامي من جهة أخرى، حتى قرر المخرج المصري داوود عبد السيد ان تحويل الرواية إلى فيلم تحت عنوان الكيت كات وبالفعل وافق أصلان على إجراء بعض التعديلات الطفيفة على الرواية أثناء نقلها إلى وسيط أخر وهو السينما، وبالفعل عرض الفيلم وحقق نجاحا كبيرا لكل من شاركوا فيه وأصبح الفيلم من أبرز علامات السينما المصرية في التسعينات.

أزمة وليمة لاعشاب البحر

[عدل | عدل المصدر]

كان إبراهيم أصلان أحد أطراف واحدة من أكبر الأزمات الثقافية التي شهدتها مصر دون أن يرغب في ذلك، وذلك في سنة 2000م حين نشرت رواية وليمة لأعشاب البحر لكاتبها حيدر حيدر وهو روائي سوري، ضمن سلسلة آفاق عربية التي تصدر عن وزارة الثقافة المصرية وكان يرأس تحريرها إبراهيم أصلان.

تزعمت صحيفة الشعب والتي كانت تصدر عن حزب العمل من خلال مقالات للكاتب الصحفي محمد عباس حملة على الرواية حيث أعتبر الكاتب أنها تمثل تحديا سافرا للدين والأخلاق، بل وأنها تدعو إلي الكفر والإلحاد. مما أثار جدلا عارما في الأوساط الثقافية، وحشد طلاب الأزهر العديد من المظاهرات يعد أن استفزتهم المقالات التي تصدت للرواية وترفضها ظنا منهم أنها ضد الدين بالفعل، ولم تهدأ الأوضاع وحقق مع إبراهيم أصلان وتضامن معه الكثير من الكتاب والأدباء والمفكرين، غير أن مجمع البحوث الإسلامية التابع للأزهر قد أدان الرواية والقائمين علي نشرها في مصر وأعتبروها خروجا عن الآداب العامة وضد المقدسات الدينية.

حصل إبراهيم على عدد من الجوائز منها:

موقفة السياسي

[عدل | عدل المصدر]

أيد الكاتب أبراهيم أصلان حركة التغيير التي تبناها الدكتور محمد البرادعي، ووافق على مطالب السبعة للجمعية الوطنية للتغيير، وتم الاتفاق على إصدار وثيقة يصيغها الأدباء والمثقفون، منهم الكاتب إبراهيم أصلان، في مصر لوضع مشروع سياسي وفكري للدولة المدنية التي تطالب الجمعية الوطنية للتغيير بها، وكذلك الإجابة عن الأسئلة المطروحة حول الدولة التي يريد المصريون إقامتها.[4]

المراجع

[عدل | عدل المصدر]
  1. ↑ Profile in Banipal website نسخة محفوظة 23 سبتمبر 2015 على موقع واي باك مشين
  2. ↑ يوسف، شوقي بدر (1994). ببليوجرافيا الرواية في إقليم غرب ووسط الدلتا. الهيئة العامة لقصور الثقافة. ص. 33–34.
  3. ↑ ضرير "مالك الحزين" يبصر، وكذلك قارئ إبراهيم أصلان بي بي سي - دخول في 7 يناير 2012 نسخة محفوظة 14 فبراير 2014 على موقع واي باك مشين
  4. ↑ "«البرادعي» يلتقي مجموعة من الأدباء.. والاتفاق علي إصدار وثيقة للمثقفين". مؤرشف من الأصل في 11 أبريل 2010. اطلع عليه بتاريخ أغسطس 2020. {{استشهاد بويب}}: تحقق من التاريخ في: |تاريخ الوصول= (مساعدة)

وصلات خارجية

[عدل | عدل المصدر]