إبراهيم بن يزيد النخعي

من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
(بالتحويل من إبراهيم النخعي)
اذهب إلى: تصفح، ‏ ابحث
إبراهيم بن يزيد النخعي
معلومات شخصية
الاسم عند الولادة إبراهيم بن يزيد النخعي
الميلاد 47 هـ
اليمن  تعديل قيمة خاصية مكان الولادة (P19) في ويكي بيانات
الوفاة 96 هـ
الكوفة
مواطنة Umayyad Flag.svg الدولة الأموية  تعديل قيمة خاصية بلد المواطنة (P27) في ويكي بيانات
الكنية أبو عمران
الأب يزيد بن قيس النخعي
الأم مليكة بنت يزيد النخعية
أقرباء عمه: علقمة بن قيس النخعي
أخواله: الأسود بن يزيد النخعي
عبد الرحمن بن يزيد النخعي
الحياة العملية
النسب النخعي
تعلم لدى علقمة بن قيس النخعي  تعديل قيمة خاصية تعلم لدى (P1066) في ويكي بيانات
التلامذة المشهورين حماد بن سلمة،  وسليمان بن مهران الأعمش  تعديل قيمة خاصية طلاب (P802) في ويكي بيانات
المهنة ثيولوجي،  وفقيه،  ومحدث  تعديل قيمة خاصية المهنة (P106) في ويكي بيانات
اللغات المحكية أو المكتوبة اللغة العربية  تعديل قيمة خاصية اللغات المحكية أو المكتوبة (P1412) في ويكي بيانات
مجال العمل فقه إسلامي،  وعلم الحديث  تعديل قيمة خاصية مجال العمل (P101) في ويكي بيانات

إبراهيم بن يزيد النخعي (47 هـ - 96 هـ) تابعي وفقيه وقارئ كوفي، وأحد رواة الحديث النبوي

سيرته[عدل]

ولد إبراهيم بن يزيد بن قيس بن الأسود النخعي سنة 47 هـ وقيل سنة 39 هـ، وهو ابن أخي علقمة بن قيس النخعي، وأمه هي مليكة بنت يزيد النخعية أخت الأسود وعبد الرحمن ابني يزيد النخعي وهم من كبار تابعي أهل الكوفة. وقد أدرك عددًا من أصحاب النبي محمد، ولم يحدث عن أحد منهم.[1] كما رأى عائشة بنت أبي بكر لما صحب عمه وخاله وهو صغير في رحلة الحج، حيث كان بين عائشة وأهله إخاء وود.[2]

ولما كان مُقام أهله بالكوفة، فقد ألمّ إبراهيم النخعي بعلم عبد الله بن مسعود، حتى صار هو وعامر الشعبي مفتيا أهل الكوفة في زمانهما.[1] وقد عرف له معاصريه علمه بالفُتيا، حيث قال سعيد بن جبير مستنكرًا طلب أهل الكوفة منه إفتائهم، فقال: «أتستفتوني وفيكم إبراهيم؟».[3] كما كان إبراهيم ممن حفظ القرآن، وقد أخذه عن عمه علقمة وخاله الأسود، وقرأ عليه سليمان بن مهران الأعمش وطلحة بن مصرف.[1] وكان إبراهيم زاهدًا في الدُنيا، فقد رُوي عن امرأته هُنيدة أنه كان يصوم يومًا، ويفطر يومًا.[4] كما كان يبغض المرجئة.[5]

توفي إبراهيم النخعي سنة 96 هـ بالكوفة في خلافة الوليد بن عبد الملك،[6] وعمره 49 سنة، وقيل 57 سنة،[7] بعد وفاة الحجاج بن يوسف الثقفي بأربعة أشهر أو خمسة.[1] وكان أعورًا.[3]

روايته للحديث النبوي[عدل]

[2] كما كان يُرسل في الحديث، إلا أن يحيى بن معين كان يقول: «مراسيل إبراهيم أحب إلي من مراسيل الشعبي». كما قال عنه العجلي: «لم يحدث عن أحد من أصحاب النبي Mohamed peace be upon him.svg، وقد أدرك منهم جماعة، ورأى عائشة رؤيا، وكان مفتي أهل الكوفة، هو والشعبي في زمانهما، وكان رجلاً صالحًا فقيهًا متوقيًا، قليل التكلف، ومات وهو مختف من الحجاج».[8] وقد روت له الجماعة في كتبهم.[7]

المراجع[عدل]