إبراهيم بن عقيل

من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
اذهب إلى التنقل اذهب إلى البحث
إبراهيم بن عمر بن عقيل
معلومات شخصية
الميلاد 1327 هـ
المسيلة قرب تريم
الوفاة 1415 هـ
تعز في اليمن
الإقامة من اليمن
مواطنة Flag of Yemen.svg اليمن  تعديل قيمة خاصية بلد المواطنة (P27) في ويكي بيانات
الديانة أهل السنة
المذهب شافعي
تأثر بـ علوي بن شهاب
عبد الله بن عمر الشاطري

إبراهيم بن عمر بن عقيل با علوي فقيه ومحدث سني صوفي يمني ومفتي تعز.

مولده ونشأته[عدل]

ولد بقرية المسيلة إحدى ضواحي مدينة تريم في التاسع عشر من شهر صفر خير عام 1327 هـ ونشأ تحت رعاية أبويه وتوجيه جدتيه الصالحتين: زهراء أم والده وسيدة أم والدته وقد كانتا صالحتين.

شيوخه[عدل]

أخد العلم وطلبه منذ صغره بعناية والديه وخاله العلامة محمد بن هاشم بن طاهر، فتعلم مبادئ العلم في بلده المسيلة ثم في تريم حينما انتقل إليها ملازماً علمائها، ومن شيوخه:

  1. الإمام علوي بن عبد الرحمن المشهور.
  2. الإمام علي بن عبد الرحمن المشهور.
  3. الإمام عبد الله بن عيدروس العيدروس.
  4. الإمام عبد الله عمر الشاطري شيخ رباط تريم.
  5. الإمام عبد الباري بن شيخ العيدروس.
  6. الإمام علوي بن عبد الله بن شهاب الدين.
  7. عمه الإمام محمد بن عقيل
  8. الإمام عبد الرحمن بن عبيد الله السقاف.
  9. صالح بن عبد الله
  10. علوي بن طاهر بن عبد الله آل الحداد
  11. حامد بن علوي البار
  12. عبد الله بن هادون المحضار
  13. حسين بن عبد الله عيديد
  14. علي بن محمد الحبشي
  15. أحمد بن حسن العطاس
  16. الإمام محمد بن عبد الرحمن الأهدل
  17. يحي بن أحمد البحر

مؤلفاته[عدل]

له العديد من المؤلفات والمصنفات منها :

  1. الغيث الماطر بما سنح على الخاطر.
  2. مجموع درر كلامه المنثور.
  3. ديوان شعري في غاية الإبداع.
  4. مجموعة كبيرة من الفتاوى الشرعية والعلمية.
  5. مجموعة كبيرة من الخطب والمحاضرات.
  6. نظم السيرة النبوية المسمى (ذخيرة الأذكياء).
  7. مشرع المدد القوي نظم السند العلوي.

رحلاته[عدل]

هاجر في عام 1346 هـ إلى عدن ومكث هناك عاماً كاملاً يتلقى فيها العلم وعاد بعدها إلى المكلا، ومنذ بلوغه العشرين من العمر رحل إلى الحديدة مع عمه محمد بن عقيل حتى وفاة عمه في عام 1350 هـ، فقد تأثر كثيراً بوفاة عمه ووفاة شيخه أيضاً محمد بن عبد الرحمن الأهدل فلم يطق صبراً في الحديدة فارتحل في نفس العام إلى حضرموت ثم عاد من المكلا إلى الحديدة في زبإرته الثانية وصحب شيخه يحيى بن أحمد البحر وزاول التجارة وتزوج هناك الزوجة الثانية أم سهل بن إبراهيم بن عقيل، ومع انشغاله بالأخذ من العلماء الربانيين لم يغفل عن حضرموت فكان بالمراسلة يتواصل مع امه ومع شيوخة وأصدقائه وما أن أهل عام 1358 هـ الموافق 1936 م حتى ابتعث فيه للدراسة في العراق فالتحق بالكليه الحربية وهي أول وفعة يمنيه تتخرج من العراق وكان من زملائه في تلك الدفعة الشهيد أحمد الثلايا، والفريق حسين العمري، والعميد محمد عبد الوالي واللواء حمود الجائفي. • كما زار أربطة التربية الإسلامية ومراكزها التعليمية والمهنية العلم في العراق والخف ووقف على مقام الإمام علي بن أبي طالب. • وبعد تخرجة من الكلية الحربية حاول الذهاب إلى فلسطين ليجاهد ضد الإنجليز واليهود، ولكن لم يأذن له منعهم السفير البريطاني من دخول فلسطين ثم عاد إلى اليمن وقرب من السلطة ثم استقال من الجيش بعد واحد من تخرجه. • ثم انتقل إلى تعز وسكن في حارة الظاهريه وبدا في إقامه دروس شملت بعض المساجد ومنزله أيضاً ومن تلك المساجد : مسجد الأشرفية، وجامع المظفر الذي عين فيما بعد إماماً وخطيباً له، وتولى قبل هذا العديد من المناصب الهامة منها وزير المعارف في عهد الإمام يحيى وعين في الديوان الملكي وكان مقرباً من السلطة وبعد قيام الثورة لم يغادر تعز بل أقام بها ثم عين مفتياً للمحافظة بعد رحيل العلامة محمد بن علي المهاجر، وكما عين رئساً لهيئة الجمعية العلمية في تعز، وريساً لهيئة الإرشاد، والمركز الإسلامي بتعز، وكان عضواً في هيئة كبار العلماء في اليمن وعضواً في مجلس الشورى في اليمن عهد المشير عبد الله السلال. • حج أكثر من عشرين حجة.

وفاته[عدل]

توفي في ليلة 14 جمادى الأول 1415 هـ وقد شيع جثمانه في تعز.

طالع أيضا[عدل]

المصادر[عدل]