إبراهيم شيبوط

من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
اذهب إلى التنقل اذهب إلى البحث
إبراهيم شيبوط
إبراهيم سلطان شيبوط.jpg

وزير المجاهدين
في المنصب
18 يونيو 1991[1]11 أبريل 1994
(سنتان و9 أشهرٍ و24 يومًا)
الرئيس الشاذلي بن جديد
محمد بوضياف(رئيس المجلس الأعلى للدولة)
علي كافي(رئيس المجلس الأعلى للدولة)
اليمين زروال(رئيس الدولة)
الحكومة حكومة غزالي الأولى
حكومة غزالي الثانية
حكومة غزالي الثالثة
حكومة عبد السلام
حكومة مالك
Fleche-defaut-droite-gris-32.png محمد جغابة
السعيد عبادو Fleche-defaut-gauche-gris-32.png
معلومات شخصية
الميلاد 24 مارس 1927  تعديل قيمة خاصية تاريخ الميلاد (P569) في ويكي بيانات
سكيكدة  تعديل قيمة خاصية مكان الولادة (P19) في ويكي بيانات
الوفاة 1 أغسطس 2015 (88 سنة)[2]  تعديل قيمة خاصية تاريخ الوفاة (P570) في ويكي بيانات
الجزائر  تعديل قيمة خاصية مكان الوفاة (P20) في ويكي بيانات
سبب الوفاة مرض
مكان الدفن سكيكدة
الجنسية جزائري
نشأ في الحروش
الديانة مسلم
الحياة العملية
المهنة قيادي
الحزب منظمة التحرير
إبراهيم شيبوط

ابراهيم شيبوط وزير جزائري سابق، ( 24 مارس 1927 الحروش، سكيكدة-1 أغسطس 2015 الجزائر العاصمة)، التحق بصفوف الثورة التحريرية مع انطلاقها في 1 نوفمبر ,1954 بعد سنوات من الكفاح المسلح عين ضابطا في جيش التحرير الوطني، بعدها عين مسؤول الناحيةالثالثة بالولاية الثانية التاريخية، بعد الاستقلال، تقلد مناصب عدة ، رئيس دائرة سكيكدة ، واليا لولاية عنابة ، حقوقي ، مارس المحاماة لفترة وجيزة، نائبا بالمجلس الشعبي الوطني ، ليتم انتخابه رئيسا للجنة القانونية والإدارية، ثم عضوا بعدة لجان بالمنظمة الوطنية للمجاهدين، عين وزيرا للمجاهدين في جوان ,1991 إلى غاية أفريل .1994.

عضو محقق في منظمة المجاهدين[عدل]

كُلف في شرق الجزائر، بالتحقيق في ملفات المجاهدين و الشهداء المُقدمة إلى وزارة المجاهدين، بلجان المنظمة، بصفته قائد ضابط في جيش التحرير بالمنطقة.

مؤلفاته[عدل]

  • زيغود يوسف الذي عرفته

يعتبر الكتاب مساهمة ثمينة وجادة في إضاءة الكثير من الجوانب الهامة من شخصية الشهيد البطل زيغود يوسف، حيث يُقدم لنا المجاهد إبراهيم سلطان شيبوط، شهادة ثمينة عن أحد رجال الجزائر الأفذاذ الذين لعبوا دوراً ريادياً ورائعاً في الجهاد المسلح ضد الاستدمار الفرنسي. كانت سيرته، وجهاده وعبقريته وما تزال نوراً يسطع ويتجدد عبر الأجيال ليؤكد عظمة هذا الشهيد البطل الذي يذهب الكثير من الدارسين والمؤرخين إلى التأكيد على أنه هو الذي غير مجرى تاريخ الثورة الجزائرية بتصميمه لخطة هجومات 20 أوت 1955م، التي شكلت مرحلة حاسمة في الكفاح التحريري الجزائري، ومنعرجاً رئيساً لاكتساب الثورة الجزائرية المباركة طابعها الشعبي، وأعطت ضربة قاصمة للاحتلال الفرنسي الذي حاول القضاء على الثورة المجيدة في عامها الأول حتى لا تشمل مختلف أنحاء القطر الجزائري.

وفاته[عدل]

توفي في الجزائر (العاصمة)، في المستشفى العسكري (عين نعجة) يوم السبت 01 أوت 2015 عن عمر 88 سنة بسبب مرض عضال، و دفن في مقبرة القبية بسكيكدة.

مصادر ومراجع[عدل]